على إثر تداول خبر تعرض سائحين أجنبيين للسرقة بالعنف خلال تجولهما بالشريط الساحلي لمدينة أكادير، قالت ولاية أمن المدينة ذاتها، ضمن بيان حقيقة توصلت به هسبريس، إن الخبر “مشوب بعدم الدقة في بعض تفاصيله”.
وتنويرا للرأي العام، أكدت ولاية أمن أكادير أن عناصر الشرطة السياحية كانت قد أوقفت، زوال أمس السبت، شخصين يبلغان من العمر 21 و31 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باستخدام العنف في حق سائحين أجنبيين.
وتشير المعطيات الأولية للبحث، وفقا للمصدر ذاته، إلى دخول المشتبه بهما في خلاف عرضي مع السائحين الأجنبيين، أثناء وجودهما على مستوى شاطئ مدينة أكادير، قبل أن يتطور الأمر إلى إقدام المشتبه فيهما على تعريض المواطنين الأجنبيين للعنف، علاوة على فقدان أحدهما لهاتفه النقال في ظروف يعكف البحث حاليا على تحديد ملابساتها وخلفياتها.
وقد أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة السياحية عن توقيف المشتبه فيهما بعين المكان؛ فيما نُقل السائحين الأجنبين إلى المستشفى، حيث تلقيا العلاجات الأولية الضرورية، أوردت ولاية أمن أكادير.
وأُخضع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشابين المعنيين.
أقسى و أقصى العقوبات في حق هذين قلالين الترابي الذين يسيؤون لصورة المدينة و للبلد
“أكادير تحولت إلى مدينة تعمّها الفوضى، بسبب الهجرة الداخلية المكثفة التي جلبت معها سلوكيات دخيلة لا تحترم لا أهل المدينة ولا زوارها
يعجبك المغاربة حين يقولون ان المغربيات شوهوهم في العالم ولم يروا شوهة المغاربة الذكور كهذه الشوهة وغيرها كثير من الشوهات والتي سينشرها السائحين بين أصدقائهم وعائلاتهم منبهين اياهم تفادي زيارة المغرب منا سيضرب السياحة في الصميم.بالفعل المغرب بلد مسلم ومحافظ ونعم الحفاض
ناس أكادير الأمازيغ معروفين بالكرم والاحترام، وديما المدينة كانت هادئة وآمنة.
يجب خلق فرص للشغل براتب يتماشى مع متطلبات العيش الكريم وتوفير السكن اللائق واصلاح جدري لقطاعي الصحة والقضاء وتعليم في المستوى ودعم الفئات المعوزة و الأرامل والايتام.لكي لا نشعر بأننا لاجئين في بلادنا و شكرا
مع أنني أرفض الاعتداء سواء على السياح أو على المغاربة لأنه بالنسبة لي بحال بحال ولاأفرق غير أنه يجب التوفير للشباب فرص الشغل وبعض الشباب عليهم أن يعرفوا أن السياح يأتون للسياحة والاستجمام وليس للتعارف مع السكان المحليين والزواج بهم واصطحابهم لأوروبا
مادام اصحاب السترة الصفراء (les gardiens ) منتشرين فالبلاد ويكريسيو اصحاب السيارات جهرا وامام السلطات لا تنتظرو تطور السياحة .بالنسبة ليا نهار تقدر السلطة تحارب هادو غادي تقاد البلاد .
وشكرا
اعتداء يضر بسمعة البلد أقصى العقوبات من فضلكم
يجب تطبيق الفصل 507 في أقرب الاجال ليكن عبر للاخرين
إلى الذين يبررون هذه الأفعال الوحشية بنقص التشغيل والطبيب و…أقول ” هل كل الدول وفرت لمواطنيها هذا ؟! أو أنكم تتحدون النظام والأخلاق !” بهذه العقليات ، لن ننجب ،نحن المفترض فينا تربية النشأ ، إلا الهمج وأجيال المجرمين .فعوض التنديد وإنكار مثل هذه الأفعال، الحاطة بسمعتنا ، يبحثون عن الأعذار لهذا الصنف من الوحوش الآدمية. أطلب أشد العقوبات لهذه الشردمة .
لملايين تخسرات على معرض الأمن الوطني بدل تخسر لزرع كاميرات وزيادة عدد لبوليس, لمجرمين مابقاش قادينهوم لمغاربة فكملوها بتوريست
هاد المجرمين و هاد الصعاليك خاصهم الحبس الانفرادي وإعادة التربية ،اعلاش؟ tout simplement بغاو يهرسوا السياحة اللي ف لمدينة واللي عن طريقها عايشين كاع القطاعات المرتبطة بالمجال السياحي.
واش كيف هاذ الحثالات تاهما ايستفذوا من العقوبات البديلة هاذوا عمليا زائد 1ناقص1 خاصهم شي فصل أكثر من فصل507 باردين الكثاف
هكذا….. نستقبل السياح…. وكأس افريقيا. والعالم….
بالمشرملييين….. والفساد…. وفساد بعض القضاء… وفساد المؤسسة السجنية….. لتتكاثر مجموعات المجرمين..
يكفي أن تكون أجنبيا لتحيطك الرعاية الإلهية وتتلقى الاهتمام اللائق من كل النواحي في هذا البلد العزيز، لكن أن تكون مواطنا فهذا لا يكفي حتى ولو افترستك الذئاب والضباع الحيوانية منها والبشرية، فإن مصيرك التجاهل والإهمال والنسيان…
الله يلطف بنا
beaucoup de voyou et des criminels dont le nombre ne cesse d’augmenter, même des endroits connu auparavant de paix et tranquillité comme Agdal à Rabat, chaque jour on rencontre ces délinquants qui nous rendent la vie en noir, je ne sais ou se trouve la paix dans cette ville
مادام السجن في المغرب يعد فندق من خمسة نجوم للمنحرفين ،من مأكل ومشرب ورياضة زيادة عن مصاريف الأباء ،فلن نحارب هذه الجرائم .يجب تطبيق قانون الأشغال الشاقة ومنع مؤونة الأولياء سوى مادية أو معنوية وبناء السجون في مناطق نائية ودو طقس صعب .هذا هو الحل للقضاء على هذه الجرائم (ونساو لينا شي حاجة سميتها حقوق الإنسان),حقوق المواطن من أمان أهم من حقوق مجرمين
على السياح الاجانب والمهاجرين الافارقة ان يحترمو المغرب والمغاربة