وضعت مصالح الدرك الملكي، الثلاثاء، طالبين اثنين من الفصيل القاعدي تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة، وذلك للاشتباه في تورطهما في الاعتداء على طالب جامعي في ما بات يعرف بقضية “المحاكمة الطلابية بكلية سلوان”.
وجاء تحريك القضية إثر توصل النيابة العامة بشكاية الطالب المعتدى عليه، وتكليف مصلحة الدرك الملكي بفتح تحقيق، باعتبارها المختصة ترابيا، حول “قضية محاكمة طالب جامعي محسوب على العدل والإحسان من طرف الطلبة القاعديين”.
يشار إلى أن الواقعة جرت يوم 24 ماي الجاري، عندما تعرض الطالب “ع.ل”، المحسوب على فصيل طلبة العدل والإحسان، للضرب والجرح والمحاكمة الطلابية، وذلك داخل الكلية متعددة الاختصاصات بمنطقة سلوان بالناظور.
طلاب يعتدون على طالب اخر لأنه ينتمي الى فيصل اخر،هذا يعني التخلف حتى في الكليات.ماذا ننتظر من مثل هؤلاء الاوباش؟؟؟؟
قمة الجهل والتخلف. هذه هي الأفعال الوقحة التي جعلت غير المسلمين يكرهوننا
لا تنسوا بأن (الدين المعاملة)
حين ترى وتسمع ما يجري في الجامعات بهذا المستوى والانحطاط الاخلاقي اللذي وصلت اليه الجامعات والمدارس على العموم حيث أصبحنا نرى اوباشا ومجرمين وسواطور و أسلحة تدخل الى الجامعات وكأننا في سوق اكباش … نعم ذهبت التربية والأخلاق وبقيت الجراءم والوحوش الآدمية بدل طلاب .. مجتمع كانت فية النساء بالامس يلدن رجالا أما اليوم للأسف أصبحن يلدن وحوشا في هيئة بشر.
أين هم الاواكس. الذين عملوا في الجامعات في التسعينات وقبل…وكان لهم الأثر السلبي في تربية واعادة التربية والضرب بيد .وبمطرقة من فولاذ على ايادي ورؤوس. من يسمون أنفسهم بالطلبة القاعديين في الجامعات المغربية…وخاصة الشرقية..مثل جامعة محمد الاول بوجدة.. فجرثمة من الطلبة لا تريد أن تتابع دراستها..ولا تريد ترك من أراد الدراسة يعمل في حقله بحرية…وجب على الدولة التدخل باحكام قاسية على هؤلاء الذين يحسبون أنفسهم فوق القانون..ويضيعون على طلبة اخرين سنولت من المثابرة…..ولما تبحث على من هم ..تجدهم أبناء فقراء من ضواحي مدن صغيرة تبعد ببعض الكلومترات على وجدة ..ارسلوهم والديهم. للدراسة بالجامعة مع فقرهم المفقع.فارادوا منهم ان يكونوا لهم عونا في المستقبل بعد تخرجهم والعمل..غير أن عقولهم المريضة والكخدرة جعلت منهم ما نراه في بعض الأوقات من فوضى في الجامعة ودروب أحياء مجاورة للجامعة لفلول من هذه الشرذمة العاصية وهم يرددون هتافات وكلام ساقط ويحملون سيوف و سكاكين وكأنهم في حرب مع عدو لدود.
هاذ الناس راهم حماقوا كل واحد بغا يولي يفصل ويخيط بوحدوا….
انا اتفق مع صاحب المقال *جامعيون* فهذه فعلا حقيقة أولئك الجراثيم النتنة يظنون أنفسهم مختلفون عن باقي الطلبة و ماهم سوى فاشلين دراسيا عاطفيا اجتماعيا …صدقت يا صاحب المقال
هؤلاء الذين يمارسون العنف في الحرم الجامعي ليسوا بطلاب علم، إنما هم مرتزقة مدفوعين من قبل تنظيمات إرهابية. غرضهم بث البلبلة وتمرير إيديولوجية لا تؤمن بالاختلاف في الرأي،لانها لا تتوفر على أسس فكرية ولا تجادل لأنها بكل بساطة فارغة المحتوى. اسلوبها القمع فقط لأنك ضدي.
الهدف من التعليم في المغرب هو التركيز على التخرج بمهنة، ونسي الإنسان كمواطن أن يستثمر فيه ليصبح مواطنا صالحا فعالا في مجتمعه. هذا النوع من التعليم أنتج للمجتمع مجرمين قتلة ومعتدين وبدون أخلاق.
ها القاعديين ها العدل و الإحسان واش هادوا طلاب و لا جماعات مسلحة حنا في الجامعة مكنتيش تسمع هاشي تتمشى تقرأ و ترجع فحالك داركم هادوا ولاو دايرين تنظيمات داخل الجامعات راه خاص شوية المراقبة الله يرحم الوالدين السلطات راه هاد الجيل بدا تيخرج عن السيطرة واش داك النهار سواطير و مول طاكسي و دابا هاد القاعديين و لا منعرف اش سميتهم فين غادين بهادشي زيروا شوية راه هادوا ولاو باغين يقلبوها جماعات متطرفة ماشي جايين يقراو و يشدوا دبلومات باش يخدموا
طلاب الجامعات اليوم ليسوا هم طلاب الجامعات في الزمن الجميل، و السؤال الذي يطرح نفسه هو من يقف وراء كل هذا ؟ من المحرض ؟ ما هي نواياه المبيتة خبثا ؟ خلاصة القول، من يقف وراء هذه المصائب لن يكون أبداً وطنياً، مخلصا لوطنه.
أولا يجب وضع حد لهذه “المحاكمات” المشبوهة و التي دأب هذا الفصيل الارهابي يقيمها للطلبة الابرياء.
و كلنا يتذكر حادثة النادلة التي تمت محاكمتها من نفس الفصيل الارهابي بمكناس بتهمة جاسوسيتها لصالح فصيل آخر ، فتم تشويه منظرها بإزالة شعرها….
المهم هذه “المحاكمات ” الاجرامية أصبحت تعبر في حد ذاتها عن الاجرام و الارهاب الذي أصبح يمارس من قبل القاعديين خاصة داخل الحرم الجامعي ، و بالتالي ونحن و إنطلاقا من منبر هسبريس ندين و نندد و بشدة بكل شكل إرهابي يعرض حياة الابرياء من الطلبة للخطر…
لذالك ، فالمفروض نخن نعيش في دولة الحق و القانون و عليه يجب الضرب بيد من حديد ضد كل من يغدي العنف و الارهاب داخل الجامعة ، كما يحب إجتثاث هذه الظاهرة المشبوهة و المعروفة بمحاكمة الطلبة ضلما و عدوانا من قبل عصابات الارهاب و القتل داخل الحرم الجامعي…
إسم على مسمى القاعديين، لهم إنتماء قاعدي في المجال الفكري الهمجي الذي يتخذ الجامعة، مكان العلم والمعرفة- ليقضي نزواته ومكبوتاته داخل الحرم الجامعين يفعل كل الرذائل والموبيقات ويدافع عن تواجده بالعنفن لا يملك غلا العنف وكأننا في كوبا، اجل الفكر الوحيد والأوحد هو العنف، للاسف كان قديما يؤطرهم السرفاتي ويمولهم داخل الجامعات لترهيب الطلبة العاديين وغير العاديينن اجل لقد ابليت بهم الجامعات المغربية الذين أعغلبيتهم ينحدرون من المدن المهمشة والصغيرة ومن القرى والبوادي، يلزم إرجاع الشرطة السرية للجامعة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تنشر الرعب عبر الحاكمات الصورية في الفضاء الجامعي، اجل يلزم الدولة القيامة بواجبها من أجل الضرب من حديد على هؤلاء المجرمين الخرجين عن القانون وعن أعراف الجامعة والسلام.
يجب على الدولة ان تخرج قانونا صارم. هو ممنوع منعا كليا لاستخدام اي ايديولوجية كيفما كانت او سياسة حزب كيفما كان لقطع الطريق على كل إرهابي تستعمله احزابه ذو العقول العصر الحجري.
أينما حل العدل والإحسان بين قوسين حل الخراب. الجهل. هاذ الحزب والله إلى خصو يتنحى من الجذر لانه قنبلة نايمة وسط المجتع المغربي.