يسود غليان كبير في صفوف الشغيلة الصحية، بسبب حوادث الشغل الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا، خصوصا بعد تسجيل وفيات في صفوف الأطباء ناجمة عن هذه الجائحة.
ومباشرة بعد تسجيل حالة وفاة لطبيبة على مستوى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بعمالة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء قبل أيام، وتنصل الوزارة من اعتبار حالة الوفاة ناجمة عن حادث الشغل، استشاطت الأطقم الطبية والتمريضية غضبا من الجهة الوصية على القطاع.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن أقارب الطبيبة الضحية حلوا بمستشفى محمد الخامس بالبيضاء، للحصول على بعض الوثائق من أجل وضع ملف حادث شغل؛ غير أنهم تفاجئوا برفض ذلك، الأمر الذي جعلهم في حيرة من أمرهم، ويفكرون في طرق باب القضاء لإنصافهم.
وفي هذا السياق، أكد رضى بنسليم، الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أن الطبيبة التي وافتها المنية أصيبت بفيروس كورونا داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس، وليس خارجه؛ وهو ما يعد حادث شغل يستوجب معه تعويض أقاربها عن هذا الحادث من طرف وزارة الصحة.
ولفت الدكتور بنسليم، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الأطباء ومختلف الأطقم التمريضية “تفاجئوا من تنصل الوزارة من هذا الأمر واعتبارها أن إصابتها بالفيروس ناجمة عن مخالطة أحد المصابين، وليس إصابة أثناء مزاولة المهنة”.
وأوضح الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة أن ما ذهبت إليه الوزارة غير صحيح، على اعتبار أن “لا أحد من أفراد أسرتها ولا جيرانها سجلت عليه أعراض المرض، بينما يتواجد داخل المستشفى خمس حالات، وكانت قد عقدت اجتماعات ولقاءات في إطار العمل معهم”.
وشدد المتحدث نفسه على أن الأطقم بالمستشفيات باتت متخوفة من هذا الأمر “الكل يتخوف، والكل سيتراجع إلى الوراء، طالما أن الوزارة تتخلى عن أطرها هكذا”، مضيفا “حشومة، ما قامت به الوزارة، هذا العمل سيحد من فعالية الأطباء والممرضين في مواجهة المرض والذين يضحون بأنفسهم من أجل الوطن والمواطنين”.
وأكد “إذا لم يتم الاستجابة لملف أسرة الطبيبة التي عملت بتفان طوال ثلاثين سنة، فسيتم اللجوء الى القضاء، الذي نحن متيقنون أنه سيكون منصفا لنا جميعا، رغم أننا نأمل أن تتراجع الوزارة عن قرارها في هذه الفترة العصيبة”.
وكانت النقابة قد أشارت، في بلاغها، إلى أن الطبيبة التي وافتها المنية بسبب فيروس كورونا قد “أصيبت بالعدوى نتيجة ملاقاتها المتكررة لطبيبة أخرى مصابة بالمرض، في إطار اللقاءات والاجتماعات التكوينية المتكررة، في إطار مهني صرف، والتي كانت تجري للإعداد لمواجهة تفشي كوفيد 19 بمستشفى الحي المحمدي، بإشراف الدكتورة الشهيدة، في إطار لجنة محاربة تفشي الأمراض الجرثومية أيام 13 و16 و20 مارس وجولات التكوين في طريقة اللباس ونزعه، كل يوم من 17 إلى 20 مارس 2020”.
وكانت وزارة الصحة قد أكدت، في بلاغ سابق لها، أن وفاة الطبيبة المذكورة، إلى جانب طبيب آخر، “راجعة بالأساس إلى مخالطة أحد المصابين وليس إصابة أثناء مزاولة مهامهم المهنية”.
هذا تنكر في الوقت الغير مناسب وفعلا يعتبر نكرانا لجميل كل الاطر الطبية…وقد يكون الخاسر هو المواطن المريض. ماذا خسرت الوزارة اذا اعترفت بكون المتوفية هو نتيجة للاصابة اثناء مزاولة المهنة؟التأمينات هي التي ستتكلف…يكفي ان الطبيبة ماتت في سبيل الواجب…ارحموا عائلتها فهي تستحق اكثر.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم كيف للوزارة أن تتنصل من هذا الواجب الذي يفرضه عليها الجنب الإنساني اولا والمهني ثانيا سيقوم كل الأطباء بالتراجع عن أداء واجبهم على مسؤولي قطاع الصحة يجب محاسبة من قاموا بهذا الاجراء فورا وتقدبمهم للعدالة
نطالب من وزارة الصحة تعويض المطالبين بالحق المدني في وفات الطبيبة جراء مزاولتها مهنتها داخل المستشفى مما تسبب لها بالعدوى بفيروس كورونا الدي أدى بها للوفات وإنا لله وإنا إليه راجعون
نعم تستحقون ذلك وانتم ورجال الامن والسلطة المحلية ورجال التعليم ورجال النظافة انتم زبدة المجتمع تستحقون كل خير على الدولة ان تلبي مطالبهم في الوقت المناسب عند زوال هذه الآفة اما نحن المواطنون كونوا علي يقين فقدنلتم رضانا واعجابنا بكم وتقديرنا واحترامنا عكس هؤلاء الذين يستغلون هذه الآفة للاغتناء وأبانوا عن جشعهم وطمعهم.فتحية اكبار واجلال للمغاربة الاحرار.فحب الوطن من الايمان
بالطبع ! يجب حمايتهم و تعويضهم و هذا واجب على الوزارة ! آن الأوان باش يتم النهوض بالعاملين بقطاع الصحة من أطباء و ممرضين الخ…و الاستجابة لمطالبهم، لأن فهاد الوقت هم الوحيدين لي واقفين مباشرة فوجه الموت باش يحميو المواطن. التصفيق و التنويه مزيان و لكن التحفيز المادي و المعنوي المباشر هو لي غادي ينقد هاد القطاع الذي طاله النسيان و الإهمال من طرف المسؤولين !! و هادشي خاصني أنا كمواطن نطالب به أولا لأنه ف مصلحتي نهار نحتاج نمشي للمستشفى !لهذا كنتمنى باقي المواطنين يفيقو تا هوما و يساندو مطالب هاد الناس لي كايموتو على ودنا.
مع كل الإحترام والتقدير والإعتزار والفخر بجهود رجال ونساء الصحة ولكن ليس الوقت مناسبا الآن للمطالبة بالتعويض لأننا في عز المواجهة مع الوباء .
الأعمار بيد الله ولكن هذه الطبيبه أو الأطباء والممرضين. ورجال الأمن والجيش كلهم شهداء في سبيل الوطن والشعب فيجب تعويضهم وبدون مناقشة
صحيح انكم في الصفوف الاولى لكن ليس الوقت لمناقشة الامر كلنا ندفع الثمن حتى التجار في الاحياء رجال السلطة والوظفبن والمرافق الحيوية التي تشتغل والمواطن في القطاعات المتوقفة تضرر عيشه الكل يستحقون تعويضا انتظروا ان تمر هذه الجائحة وسيتغير كل شيء للافضل ان شاء الله
اللهم يا لطيف الطف بنا. اللهم ارحم الشهداء. أجرهم عند الله عظيم.
ان اتفق معهم او يستهلو هما ليراهم في الواجهة
من حكقهم تعويض حيت مرضو بكورونا بسبب العمل ديالهم ماشي جاو مراض وحتا تعويض قليل بنسبة للعمل الي كيقومو بيه حتا الي باقين فالحياة راه خاصهم تعويض حيت كيخاطرو براسهم وبعاد على ولادهم
رحمة الله على روحها الطاهرة فقيدة كوفيد 19. وخالص التعازي والمواساة لأفراد أسرتها الكريمة والاطقم الصحية العزيزة. وجميع النساء المغربيات. نشكر جميع المجهودات الكبيرة المبذولة لوزارة الصحة ولتا كامل الثقة في كونها ستدبر هذا الملف، خاصة ونحن في منعطف تاريخي طبعته المسؤولية واللتزام وروح الوطنية الصادقة ….
أليس من العار التصرف بهذه الطريقة ؟ سبب كل المشاكل في المغرب هاته التصرفات الغير إنسانية حتى أصبح كل شخص لا يرى إلا نفسه. حل الكرونا عند الله ووجب علينا طاعته و تجنب المعصية كيفما كان نوعها و على رأسها الخذلان و الأنانية.
شيء مرفوض ولا انساني على الإطلاق، كيف يعقل ان اكبر وزارة التي من المفروض ان تتصف بالانسانية والقيم الراقية تتنصل من مسؤوليتها تجاه أطرها خصوصا في هذه الظروف ومع من؟ مع أشخاص شرفاء ضحوا بحياتهم واهلهم من اجل الوطن، من اجل المواطنين المصابين ، أين هي روح المواطنة وروح التضحية؟ أين العدل؟
في نظري يجب على وزارة الصحة عدم الخوض في مثل هاته التفاهات. ما الفرق بين وفاة ناتجة عن إصابة بحادثة شغل أو عدمها و ماذا سيكلف الوزارة. لأن الوقت ليس مناسب للنقاش في مثل هذه الأشياء وكل أطقم الوزارة في الصف الأمامي لمحاربة وباء قاتل. الوقت حاليا هو مؤازرة الموظفين و الرفع من معنوياتهم.
عجيب أمر هذه الوزارة. هل تريد من الأطر الطبية أن تضحي بحياتها بدون مقابل. الوزارة ما زالت في تعنتها وهي تعلم أن صحة المواطن في هذه المرحلة بالذات في أيدي الأطر الطبية. ما هذا التسيير المتهور الذي قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
والله عيب وعار أن يكون هدا هو جزاء هؤلاء الابطال الشجعان انكم بفعلكم هدا تحبطون الجميع ما لكم كيف تحكمون تقديري وإجلالي لاهل الصحة
رحم الله من مات وهو يؤدي عمله للحفاظ على
صحة الآخرين من أفراد الصحة أو القواة العمومية أو أي موظف في أي قطاع.
الواجب على الدولة أن أن لا تتملص من
من مسؤليتها في هذا الظرف.
وكل من مات وهو يزاول عمله وجب على
الدولة أن تصرف لذوي الحقوق الأجرة
كاملة كمعاش.
أنشري هيس بريس.
في الوقت الذي اطلق على الطاقم الطبي بشتى تلاوينه على مستوى العالم بعدة القاب هم خط الدفاع الاول وما فتئت كل المنابر الاعلامية تتحدث عنهم و عن كل ما يقومون به من مجهودات جبارة الا ان الحقيقة غير ذلك تماما عند اول اختبار للجهات المسؤولة نرى نكرانا تاما. نعم يجب تعويضهم و اعتبارهم شهداء و يجب محاسبة هؤلاء المسؤولين الفاقدين للكفاءة و المهنية و حسن التصرف في هذه الظروف العصيبة و تجاوز كل ما يحبط من عزيمة المجتمع ككل و خصوصا هذه الفئة كفا من المسؤولين الجاهلين كفا من المتكبرين الذين لا هم لهم سوى التباهي و حب الظهور و المحبطين باتخاذهم قرارت تزيد في المحنة.
الحق والحق يعلو ولا يعلى عليه. إخواننا في الصحة جنود مجندة وناكرة للذات حتى تتغلب على هذه الآفة إن شاء الله ويستحقون ومن حقهم أن يطلبوا هذا التعويض. نتمنى أن تلقى أذن صاغية و عقول مهنية.
الاطباء و الممرضين رجال و نساء وقفو مع الشعب و الدولة في هده المحنة لدى لابد من الدولة و واجب عليها ان ترد الاعتبار لهؤلاء من ضحى بجسده يستحق كل الاعتبار
المرجو من صناع القرار ببلادنا الالتفاتة لهده الطبقة في وطننا الحبيب
لا للمراوغة لا للاقصاء
اللهم إن هذا لمنكر، اللهم إن هذا لمنكر.
كسبان هنا كل واحد يفكر لنفسه وليس المصلحة العامة. والمواطن لي مات حتى هو بكورونا. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه
وماذا عن التعويض عن الأخطار المهنية المضاف إلى الأجر الشهري تحية نضالية إلى الشغيلة الصحية
هذا يعتبر استهتارا والتجرد من المسؤوليه الاطباء يقومون بواجبهم رجال الشرطه يقومون بواجبهم القوات المسلحه والقوات المساعده يقومون بواجبهم رب الاسره يقوم بواجباته المهنيون والحرفيون والتجار وجميع القطاعات تقوم بواجباتها، اذا هذه التعويضات سوف تسري على الجميع
تنكر لطبيبة و تنكر لمهاجرين عالقيين.تنكر للفقراء
اظن يجب اعادة النضر.الوطنية للفقراء والمال و الجاه للاغنياء
اذن سيفتر حماس الأطباء والممرضين ويتراجعون إلى الوراء. كيف يجرؤن على الاقتراب من مرضى مصابون بفيروس فتاك قد ينتقل إليهم بسهولة وهم يعلمون ان وزارتهم ستتنكر لموتهم.
Franchement on n'a pas besoin de ça maintenant, l'avenir de tout notre pays est entre les mains de nos médecins……chaque personne ou institution doit prendre ses responsabilités avec honneur et patriotisme….. le ministère de la santé à fait un bon démarrage durant cette pandémie il ne doit pas tout gâcher en si bon chemin…..Svp nos médecins risquent leurs vies pour nous il ne faut pas les léser ……..pendant cette période de chidda tout compte.
Il y a des assurances en cas d accidents de travail comme tous les secteurs. Et qu en est t il au sujet des medecins qui ont deserte leurs cabinets et abandonnant leurs patients souffrant de maladies chroniques. Et le cas du medecin n ayant pas pratique l auto isolement tout en continuant a excercer ses fonctions en contaminant ses patients?
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.في رأي الشخصي هناك بؤر ناءمة وحاملوا الفيروس كثيرين لم يكشف عنهم.اذا اردت تجنب الكارثة ﻻ تخرج الا لضرورة مع الكمامة وتجنب اﻻكتضاض ولا تلمس وجهك واغسل يديك عند الرجوع الى المنزل.النقود وسيلة لنقل الفيروس فانتبهوا كثيرا.
تحية تقدير و إجلال لرجال الصحة و كذلك لرجال السلطة و رجال الامن الذي هم في الواجهة كذلك و بدون لا بدلة و لا جهاز وقاية ، إنهم جنود هذا الوطن.
نحن في حرب حقيقية و على الجميع ان يعي بذلك
في هذه الأوقات العصيبة التي تتطلب منا جميعا المساندة لبعضنا البعض و الإتحاد ، اختارت وزارة الصحة و كعادتها الوقوف في صف المواجهة ضد أطرها الملازمين في الجبهة الأمامية ضد هذا الوباء القاتل. للأسف لازالت هذه الوزارة تكن حقدا دفينا و كراهية غير مفهومة لموظفيها.
البارحة وبالمباشر بثت القنوات التلفزية الروسية تواصل الرئيس بوتين مع جميع رؤساء الجهات روسيا الفدرالية (فيديوكونفيروس) حيث أعطاهم التعليمات التي يجب اتخاذها في هذه المرحلة، أولا أعطاهم الأرقام المالية التي ستزودها الحكومة للجهات لحساب هذه الظرفية، لتجهيز المستشفيات بعدد الأسرة اللازمة والتجهيزات والكفاءات الضرورية، وستكون محاسبة صارمة، حيث قال بأن الحصيلة لا تقاس بعدد الأسرةالتي ستتوفر، بل بالنجاعة التي ستسديها للمواطنين، وعلى هذا سيكون التقويم والمحاسبة، ونظرا لما تقوم به الأطر الطبية من مجهودات ونكران الذات، قرر بأن تعطى للأطر الطبية المسعفة لمرضى كورونا تعوضات شهرية فورية بأن تعطى للأطباء 80000 روبل(1100 درهم تقريبا علما بأن متوسط أجر الطبيب بروسيا هو 80000 روبل)، للمرضين ذوي الكفاءات 50000 روبل( 7000 درهم) والممرض العادي والعاملين بأجنحة مرضى كورونا 25000 روبل، أما الأطقم الصحية المرافقة لسيارات إسعاف مرضى كورونا 50000 روبل للطبيب وللآخرين 25000 روبل. كما أنهم سيستفيدون من التأمين الاجتماعي والتدخلات الطبية كالتي عند القوات المسلحة الروسية. وأشياء أخرى لا يسع المجال لذكرها.
الأمر واضح وضوح الشمس ربما قد يعمل الطبيب أو الممرض أو تقني الاسعاف وما إلى ذلك من الموظفين سواء في قطاع الصحة أو الوقاية المدنية الذين يكابدون المحن في سباق مع الزمن ضد الوباء في ظروف اقل ما يقال عنها مزرية خاصة في بعض المستشفيات فهم في حالة حرب مع عدو غير مرئي وخفي. واذا لا قدر الله أصيب الإنسان اثناء الشغل فكيف لا يعوض أو حتى عائلته في حال الوفاة لا قدر الله.على اعتبار أنه كرس ووهب حياته لحماية المواطن المريض .في سبيل وطنه.مسالة طبيعية والا فمن سيحمي اولاده وزوجته من التشرد والضياع.
" انا لله وانا اليه راجعون "اولا تعازينا القلبية لاسرة الفقيدة المتوفية في سبيل الله والوطن ولكل اسرة الصحة. ونحسبها كذلك عند الله ولا نزكي على الله احدا. هذا العمل لا يقبله المنطق والواقع حتى ولو لم تكن الفقيدة قد اصيبت بالوباء اتناء عملها ففي هذا الوقت العصيب الذي لا يمكن الجزم المطلق بطريقة وكيفية العدوى لاي مريض، لان هذا الوباء ينتقل بطريقة غريبة لم تسجل حالات مرضية مثله عبر التاريخ الانساني . وهذا الطريقة التنكرية للوزارة المعنية تزيد الطينة بلة ولا تشجع الاطقم الطبية على العمل في وضع مريح وتخلق البلبلة داخل الجهاز الصحي الذي يعتبر هو اول المحاربين لهذا الوباء الوخيم . وعلى كل حال نطلب من الله عز وجل ان ينجي ويحفظ كل الاسرة الصحية و كل العاملين لمحاربة هذا الوباء من رجال القواة المسلحة الملكية والدرك والامن الوطني والقواة المساعدة و السلطات المحلية وكل الجمعيات والمتطوعين وجميع المساهمين في دحر هذا الوباء الفتاك حتى نخرج انشاء الله باقل الخسائر .ونرجو من المواطين البقاء في المنازل حفاظا على سلامتهم وارتداء الكمامات الواقية عند خروجهم لامر مهم .
هذه فضيحة كبرى. جنود يحمون الوطن و ليس هناك من يحميهم. هل تنتظرون تدخلا ملكيا كي تنصفوا هؤلاء الضحايا ؟ هل تعرفون أن هذا الوباء قد يكون من بين أسبابه الظلم الذي انتشر بيننا؟
الطبيبة ذهبت الى عند خالقها وابناءها ماذنبهم?
كفاك حقدا على هذه الشريحة من المجتمع واعلم ان بمجرد ما ستنتهي هذه الجائحة فسنجد بهذا السلوك صعوبات جمة في الحفاظ على نسبة كبيرة منهم داخل البلد بعد ان فتحت كل الدول الاروبية وامريكا الباب على مصراعيه امامهم.
الحقيقة خاص اللي تقاس بهاد المرض و مات يتعوض و حتى الا عاش و كانت عندو اضرار على مستوى عضو معين خاصو يتعوض و لاكن ماشي وزارة الصحة هيا اللي مسؤولة على الوباء خاص الصين اللي تعوض كلشي و فالوقت الراهن لا داعي لتداول بحال هاد الاخيار حيت ماشي الوقت المناسب ليها
الان الأوان بعدم التخلي على أي طبيب في هذا البلد واقترح ان يبتدأ اجرة الطبيب في القطاع العام من 20000 الف درهم فما فوق كي لا يفكر هذا الطبيب في الهجرة أو الذهاب إلى القطاع الخاص بالإضافة إلى منحهم تعويضات في مواضيع البحث العلمي كل حسب اجتهاده
أولا رحم الله الطبيبة ورحم جميع الاموات في العالم كله ، ثانيا من الصعب جدا على أهل الطبيبة أن يتبثوا أن الطبيبة مرضت أثناء مزولتها لعملها وحتى ان وقع فلم نسمع في العالم باسره من الاطباء من يطالب بهكذا طلب، هذه جائحة عالمية كبرى كل واحد فينا فين ضرباتو
رجال الصحة وكل من يسهر على مواجهة هذه الجائجة يستحقون التقدير والاحترام والتبجيل.فهم كما يلاحظ الجميع يبذلون جهودا مضنية ويضحون بانفسهم في سبيل انقاد حياة المواطنين.ولذلك فالواجب يحتم مكافأتهم على عملهم واحترام حقوقهم وتعزيزها وتوسيعها لنشجيعهم على الاستمرار في اداء واجباتهم باخلاص وتفان.فشكرا جزيلا لهم
ليكن في علم الجميع ان ضحايا الوباء في العالم لا تأمين لهم ولا تعويض يدخل بما يسمى القوة القاهرة.يا اهل العلم زعما. ولا كتستنوا غير التعويضات ولفلوس. شركات التأمين لا دخل لها في هذه الجاءحة تعتبر قوة قاهرة.غير خدموا الله يحفظكم من كل سوء.
خاص انقصو للوزراء (الحاليين والقدامى) ونلغيو جميع الإمتيازات و و و … ثم غايشيط الخير نعطيوه للناس لي كا يستاحقو !
هناك أناس كانو يتقاضون أجور لا بأس والآن أصبحو يتقاضون 2.000 درهم من صندوق الضمان الإجتماعي و هذا سيغير بالطبع من نمط عيشهم
احيانا يتضح لي ماذا يجري في كل البلدان ماعذا المغرب يسوده الغموض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نسأل الله السلامة واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين
إلى السيد وزير الصحة
كل طبيب أو ممرض أصيب أو توفي يجب اعتباره من المدافعين عن الوطن و الشعب. في حال الوفاة يعتبر شهيدا مصداقا لقوله تعالى "و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" إذا كانت الوزارة الوصية تعتبر أن الطبيبة الشهيدة أصيبت خارج مقر العمل فعليها أن تقدم الدليل. الدليل الأكيد أنها طلب منها التعامل المهني مع المصابين داخل المستشفى. تصرف الوزارة سيصيب الطاقم الطبي بالإحباط. الأولى تخصيص 10٪ من صندوق كورونا كتأمين للطاقم الطبي مع صرف تعويضات تحفيزية استثنائية له فورا.
كتر حالات انتحار مند حلول وباء كورنا بالمغرب
سؤال الذي يحير العقل هل لوباء كورنا علاقة بموضوع ام هو من طابوهات مسكوت عنها وبدأ يخرج حالات انتحار بعد الوفرة في وصول الخبر ؟
ministère de finances doit mettre une promesse de risque pour tous agents de santé. police.forces auxiliaires.les agent de municipalité sous les ordres des Caïds.moukadrmes.les pompiers des ambulances.tous qui ont le contact avec les malades de Corona.ses ont méritent plus que une augmentation de salaire à part la prime de risque.ou bien une assurance supplémentaire.. nous voulons bien de les encourager
السلام عليكم:انه ليس الوقة المناسب للبحت عن التعويضات اول شيء هو البحت عن كيفيةالخوج من هدا الوباء الذي بارواح الابرياء وفي خلاصة القول اضن في مثل هده الكوارة الطبيعية (او غير الطبيعية) ليس لها دخل بتعويضات المادية ما يجب علينا الان هو التوسل للخالق ان يرفع عنا عنا هذا الوباء وشكرا
أريد أن أتقاسم معكم ما كتبه طبيب على صفحته الفايسبوكية و هو أخصائي في طب المستعجلات يعمل في أحد المستشفيات "هناك أطباء يدعون المرض للتهرب من علاج المغاربة في أزمة فيروس كورونا. للأسف بعض الزميلات والزملاء يتمارضون خوفا من نقل العدوى لأبنائهم و في هذه الحالة تصبح مجهوداتنا متضاعفة نظرا للنقص المهول في الموارد البشرية". و أضاف "أنا لن أسمي الزميلات و الزملاء الذين يتملصون من مسؤوليتهم بحكم الزمالة و لكن أريد أن أخبرهم أننا كلنا لدينا أسر نخاف عليها……" و قال أيضا "أخبركم أنني حتى لو خرجت النتائج إيجابية سأخضع للعلاج على يد زملائي الأعزاء و بعد الشفاء إذا قدر الله أقسم بالله أنني سأعود إلى الميدان لأعالج المرضى ولن أدفع أي شهادة طبية…..وإذا وافتني المنية فأمنيتي هي دعواتكم لي"
Porfavor largar confinamiento
Y bajar las autorizaciones a La gente 02 dos horas en la semana y dividar laas autorizaciones en tres partes
Lunes
Miércoles
Viernes
Para limitar la salida de la gente fuera
Viva REINÓ MARRUECOS
Viva MOHAMED 6
Gloria
التعويضات لجميع موضفو الصحة الذين يحاربونا العدو الخفي كوفيد-19, ويضحون بانفسهم في سبيل انقاد حياة المواطنين تاركين اسرهم ويتصلون معهم سوى عبر وسائل اتصال العالم الازرق,منذ اندلاع الوباء.
البرلماني مخبع ف دارو و الفرملية والطبيب و السيكوريتي فالواجهة والاخير أجي ممتل الأمة اصوت ضد الزيادة ف ميزانية الصحة اقل شيء اصرفو مكافات من دابا وليس حتى اطالبو مستحقاتهم
لم تسجل أية إصابة في الطاقة الطبي أو الشبه الطبي في مستشفى محمد الخامس اطلاقا والطبيبة رحمها الله لم تصب بالمرض من المشفى لا من طرف المرضى ولا زملائها ولم يتم لحد الساعة اعلان أية إصابة ضمن الطاقم الطبي في المستشفى كما أن تصريحات الطبيبة قبل وفاتها واتناء الحجر الصحي لها اعلنت عن مكان اصابتها وأن من اتصلت بهم أو عائلتها أجريت لهم الفحوصات نفس المشكل بالنسبة الطبيب التاني وحوادث الشغل تقتضي ان يصاب الموظف اوالعامل داخل مقر عمله أو في الطريق اليه أو منه داخل المسافة والمسار الذي تحدده الخبرة وكل هذا معروف عند الجميع ولا مجال المزايدة النقابية في هذا المجال وحتى لو رفضت إدارة المشفى تسليم الوثائق فيمكن أن ترفع دعوى حادثة شغل مباشرة إلى المحكمة وسوف تنظر فيها بالقبول أو الرفض
عار و مخز والله .قانون الشغل كيقول ايلا كنتي غادي العمل وعملت حادثة سير فتسمى عندئذ حادثة شغل فما بالك وأنت تزاول مهنتك وتعرضت لهذا افيروس اللعين .
الحل هو تعميم الطب العسكري والمستشفيات العسكرية المجهزة أحسن تجهيز والمتوفرة على أطقم مجندة لخدمة الوطن بدون طمع وبدون ابتزاز اواضراب أو عمل بالقطاع الخاص .
جلالة الملك حفظه آلله كان أول المنتبهين لهذه النقطة. وبالله التوفيق
رحمة الله عليها. لا أحد يناقش دور الأطباء في هذه اللحظة، لكن من كثرة ترديد هذا الأمر تحولت صورة الطبيب في أذهان الناس إلى شخص يشبه الملاك. الأطباء فيهم المخلصون وفيهم الأنذال والطماعون، مثلهم مثل باقي البشر. يقال أن بعض الأطباء يدعون المرض كي يتم إعفاؤهم من العمل مخافة الفيروس. لنأخذ الأمر بإنصاف واعتدال دون غوغائية. الأطباء الذين يخاطرون بحياتهم يستحقون الثناء ولو أن الوظيفة التي يقومون بها هم من اختاروها، وفيها جانب من المخاطرة حين يكون هناك وباء أو حالة قصوى. والأطباء الطماعون فاقدو الإنسانية لا يستحقون الاحترام. كل الاحترام ايضا للقوات المساعدة والأمن والمقدمين وعمال النظافة والقياد وكل من يقوم بواجبه. ملاحظة: وسعوا أفقكم قليلا. ليس كل من انتقد أو اختلف معكم في الرأي هو شخص حاقد وكاره. تقبلوا الرأي المخالف إذا كنتم متحضرين.
نعم يجب على الوزارة عدم التنكر لكل جنود الخفاء الدين يتمركزون في الصفوف الاولى لمواجهة العدو الخفي و يجب اعتبارهم ابطالا و شهداء الواجب لكن في نفس الوقت يجب الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه التعامل باستهتار لتعليمات الوقاية مثل طبيب تطوان و العديد من الحالات الاخرى كيف يعقل لطبيب مطالب بالحجر الصحي ان يخرج للعمل و كيف يعقل لطبيب ان يحضر جنازة او عرس …. يجب تكريم الابطال و الاعتراف بهم و بنفس الوقت تنقية المهنة من المستهترين فهم من يتركون النساء تلد على الارض و هم من يتاجرون بالمرضى …
يستحقون كل شيء هولاء المجاهدون نحن في حرب مع الكائنات اللامرءية الاطباء في الخطوط الأمامية اصلي وادعو الله ان يحفظهم لاولادهم وعاءلتهم وللوطن .من الجبل احييكم جميعا المجد والشرف لكل من يدافع عن الوطن الحبيب .
على الوزارة حماية اطرها وتمتيعهم بكامل حقوقهم التي يكفلها لهم القانون و لما لا تحفيزهم ولكم في خطاب الرئيس الفرنسي مثال الذي جعل كل المواصلات في خدمة اطر الصحة و وفر لهم تحفيزات لتجاوز هذه الجائحة .
هل كل طبيب توفي جراء كورونا ندفنه دون تعويض ابناءه الذين سيصبحون عرضة للتشرد ؟ ما ذنب ابناءه ؟ ليس من شيم المغاربة نكران الجميل
عجبا لبعض التعليقات التي تنم عن حسد و الحقد والبغض وتقول انه لا يجب المطالبة و كذا … باراكا من الحسد باراكا من الحقد و الفهامة الخاوية و انتم نائمون في منازلكم ….. كأنهم سيصرفون ذلك من جيوبهم . انه من حق كل موظف التعويض عن حاذث شغل . فبالاحرى الاطباء الذين هم في الصفوف الامامية لتجاوز المرض . ونحن في يبوتنا . ان فقدنا الاطباء فقدنا كل شئ فقدنا المنظومة الصحية و من حق الطبيب والممرض ان يشعر بالامان و الطمأنينة تجاه ابناءه بعد موته بسبب كورونا ان قدر الله .
الله يشافي الجميع .
احيي حميع الاجهزة الامنية و الصحية الساهرة على مكافحة الجائحة
استاذ متقاعد من منطقة كلدامان تازة
Avec tout le respect que je dois aux corps médical et aux autorités du pays les associations….et à ceux qui ont contribuer de prés ou de loin pour faire face à cette pandémie qui font un travail formidable je peux vous dire que ce n'est pas le moment de demander quoi que se soit
هيا دابا الطبيب والممرض يغامر بحياتو وملي يموت يقولوا لولادو كبوا على كرشكم الما ؟ فين كاينا هادي فالعالم ؟ هاد الطبيب علاش غادي يغامر بحياتو إلا ولادو غادي يتهضم حقهم ؟؟
اظن انه قوة قاهرة لأن اي انسان مازال يعمل فهو معرض للفيروس.. ممكن انه يصاب بالعدوى في الطريق او في العمل نفسه…هل سيتم اعتبار ذلك حادثة شغل؟ الأمر شائك…و الأمر سائر على الجميع كذلك على الشرطة.. الوقاية المدنية، مسؤولي النظافة… عمال المتاجر الكبرى… إلى غير ذلك… كلهم معرضين العدوى.