ثمّنت فرق الأغلبية بمجلس النواب، الاثنين، في مداخلاتها خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة في موضوع “النهوض بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”، مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها السلطة التنفيذية لدعم هذه الفئة من المقاولات، من برامج وقوانين، كقانون الأداء وميثاق الاستثمار، لكنها أقرّت بضعف نسب النمو التي يسجلها هذا النوع من المؤسسات الاقتصادية.
نهاية التردد
زينة شاهيم، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، قالت إن “الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (…) يعني الحديث عن الملايين من المغاربة الذين يشتغلون في ظروف صعبة، وعن مقاولات صمدت رغم الإقصاء وصعوبة التمويل وتعقيد المساطرة نتيجة تراكم اختلالات وسياسات سابقة وتلكؤ حكومات سابقة اكتفت بالشعارات وأجلت الإصلاحات الحقيقية”.
وأضافت شاهيم أن “الحكومة جاءت لتضع حدا لهذا الوضع، ولتقول بوضوح إن دعم المقاولة الصغرى ليس ظرفيا ولا خاضعا للضغط، بل هو خيار استراتيجي مؤطر بميثاق الاستثمار الجديد الذي يهدف إلى رفع حصة الاستثمار الخاص إلى ثلثي الاستثمار الإجمالي”.
من جانبه، عدّد زميلها علاء الدين البحراوي المبادرات الحكومية للنهوض بالاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى “اعتماد ميثاق الاستثمار، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، والرفع من الاستثمار العمومي ليبلغ 380 مليار درهم، في رقم غير مسبوق، وإدخال تعديلات هامة على مرسوم الصفقات العمومية لجعله رافعة ناجحة وشفافة، والقانون الخاص بآجال الأداء”.
ودعا البحراوي إلى “دعم تنزيل المجهودات الحكومية للنهوض بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”، مذكرا بـ”المجهود الجبار للحكومة في إخراج القانون التنظيمي للإضراب إلى حيز الوجود، بعد تعثر في عهد الحكومات السابقة، وهو حدث تشريعي يساهم في توفير الاطمئنان المتوازن والتشاركي للمقاولات بمختلف أصنافها وكذا للقوى العاملة”.
المقاولات والسكن
أما فريق الأصالة والمعاصرة، فقد عبّر على لسان عضوه سعيد اتغلاست عن اعتزازه “بالحمولة الاجتماعية في قانون المالية لسنة 2026، وذلك في سياق تكريس الدولة الاجتماعية والتجاوب مع التعبيرات الشبابية التي اعتبرناها مطالب اجتماعية مشروعة”.
وسجّل اتغلاست “النجاح الكبير الذي يتم تحقيقه في الجانب المتعلّق بتيسير الولوج للسكن؛ فقد تم تحقيق نتائج هامة في إطار البرنامج الخاص بالدعم المباشر للسكن، حيث عرف إقبالا كبيرا للمواطنين منذ إطلاقه سنة 2024″، و”تجاوزت مساهمة المقاولات الصغرى 80 في المئة من المشاريع السكنية”.
وقال زميله عماد الدين الريفي إن الحكومة أطلقت في هذا الصدد “برامج تستحق التنويه، من بينها برنامج المقاول الذي يستهدف 100 ألف رائد أعمال في أفق 2026، وبرنامج فرصة”.
وأضاف: “حينما نتحدث عن المقاولة فنجن نتحدث عن تكوين الإنسان ومهاراته”، وثمّن في هذا الصدد “مجهودات الحكومة في التكوين المهني من خلال إطلاق أربع مدن للمهن والكفاءات، و5 في طور الإنجاز، وهو استثمار مهم في الرأسمال المباشر”.
“نمو ضعيف”
النائب نصر الله الحسين، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سلّط باسم فريقه “الضوء على أهمية القانون المتعلق بآجال الأداء، الذي تمّ اعتماده في يوليوز 2023″، بعدما تسببت “إشكاليات الأداء” في “تضخم كبير في حاجيات التمويل المرتبطة برأس المال العامل، واستنزاف خطير للسيولة، وخلل واضح في التوازنات المالية للمقاولات، خاصة الصغرى منها”.
وقال نصر الله إن “هذا الإطار القانوني مكّن من تحقيق تقدم ملموس، حيث انخفض الائتمان بين الشركات (Credit inter-entreprises) من 376 مليار درهم في 2020 إلى 373 مليار درهم في 2021 ثم إلى 337 مليار درهم في 2022”.
كذلك، ثمّن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية “المرسوم المتعلق بتحديد كيفيات وإجراءات إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 88.17″، موردا أن هذا الورش “أسفر عن نتائج عملية وملموسة، حيث تم منذ إطلاق المشروع إحداث أكثر من 35424 مقاولة عبر المنصة الإلكترونية، مع انخراط 3008 مهنيين في استعمالها وفق المسطرة المعمول بها”.
لكن الفريق ذاته نبه على لسان النائب محمد العزري إلى أن “هذه المقاولات (الصغرى والمتوسطة) لا تزال تسجل نسب نمو ضعيفة؛ إذ لم يتجاوز تطورها نحو فئات مقاولاتية أكبر حجما نسبة 0.2% خلال الفترة الممتدة بين 2017 و2022”.
وشدد الفريق على ضرورة “تجاوز الإشكاليات المرتبطة بالمفارقة المتجلية ما بين الدور المحوري لهذه الفئة من المقاولات في النسيج المقاولاتي المنظم بـ64%، ومساهمتها في الأداء الاقتصادي بحوالي 20.1% من إجمالي القيمة المضافة التي تنتجها مجل المقاولات، وتوفيرها 56% من المناصب المصرح بها في القطاع الخاص برسم سنة 2023″، وما بين ما تعانيه من “هشاشة”.
نورمال ي”يشيدون” لأنهم هم أنفسهم لي خداو الدعم ديال المقاولات. و من غيرهم سيستفيد و عائلاتهم و الرباعة ديالهم بطرق مباشرة أو غير مباشرة. و الشعب راكد. بقى راكد و تاكل في راسك.
وزيعة ملايير المغاربة على لمافيات بسمية “دعم”, لي باغي لخير للمشومرين وشركات را خاصو يحبس هجوم سلعة شينوا وتركيا ومصر وبرازيل ….ماشي يفرق لفلوس لباردة على ناعسين
حكومة لوبيات عن لسان وزير العدل وبرلمان الفراقشية وشللاهبية .لحصل راه في عكاشة ولباقين قسمين دعم و خلاص الكلام
الدعم هو تعاوني انا كمشغل في اقتطاعات الضمان الاجتماعي التي تتقل كاهلنا، تعاوني في تسويق منتجاتي في المراكز التجارية الكبرى…تنقص لي أو تعفيني من الضرائب…
اما باش توريني طريق البنك فانا عارفو…
دعم للفلاحة لكبار للفراقشية وللمصدرين وللشركات ولرموكات وللكيران وحتا لكلينيكات ولمافيات دوا ….والشعب شاط ليه لغلا
شكون يشكر العروسة مها وخالتها الاغلبية تشيد بنفسها وبفشلها قالك دعم المقاولات خليتو شي مقاولات انتوماكلشي افلس بقاو غير الحيتان الكبار وهوما اللي تتدعمو حيت انتم الباترونا والباترونا تدعم نفسها جعمو بعدا غير المنازل الايلة للانهيار ودعمو قنواة الصرف الصحي راه مدننا تغرق وردو لعباد الله التغطية الصحية راه حيدتوها بسبب المؤشر وباراكا من هاد الخرايق والله علينا لا ضحكتو
الشعب بكل اطيافه يجمع ان حكومة الباطرونا تعتبر فاشلة على كل المستويات ومعها يعيش المواطن احلك أيامه في الغلاء والبطالة والهشاشة وغياب الصحة والتعليم وتدهور المعيشة وتفشي الفساد والرشوة وتكريس الإفلات من العقاب وكل كلام آخر مجرد مغالطة والمغالطة هي اقبح وابشع أنواع القمع
شيء عادي أن الحكومة تشيد بالدعم لأن أعضائها أغلبهم أصحاب مقاولات وتم إقتسام الكعكة فيما بينهم .
المقاولات الصغرى أثقلتم كاهلها بالضرائب بحيث ألاف المقاولات الصغرى أفلست بالمقابل استفادت المقاولات الكبرى من امتيازات ضريبية، فأن عن أي دعم تتكلم أغلبية حكومة الكفاءات والفراقشية.
الو برلمان الو حكومه الو الو الو دولة مغربيه هناك طبقه متضرر من غلا معيشه محروقات كانت بالامس القريب تساهم في تطور وازدهار فطاع الخاص بالمغرب وتدفع انواع ضراىب طيلة ٢٥/٣٠/٣٥سنه لم وصلت لسن تقاعد تنكر له الجميع بينم من له طريقة يلوي به دراع دولة حكومه ستفاد من أموال خياليه اليوم بغد.حدف مقاسه تحرير محروقات تجاره خوصصة صحه تعليم وزيادة في تمن غزوال بطكاز تعويم درهم تدخل سافر لشناقا سماسره لوبيات شكار وأصحاب مداريس مصحات خاصه صيادله فرشا خضار جزار دجاجي بيضا زيات رفعو مداخل أرباح أصبحت طماطم بطاطس بصل خامج ثمنه يفوق ٨ و٩ دراهم إلى ١٧درهم زد غلا دواء كيف له متقاعد ان يواكب العيش كل اتكان رتفعت أكثر من عشره أضعاف أصبح متقاعد الدي كان يدفع ضراىب محكور برلمني وزير لي جا بارح أصبح نن اغنياء بلاد
وجدتم شعبا تضحكون عليه كما تريدون . قتلى أسفي لاتحصى الجوع و التشرد وغلاء الأسعار. بلاد كأس العالم سوف نرى في المستقبل البقية
فالوقت الحاضر…فالمملكة المغربية الشريفة .الحكومة برءاسة اخنوش..والأغلبية الحكومية ومعهم النواب والمستشارين بداخل قبة البرلمان..ينادون بالاجماع بدعم..بعضهم بعض .فالوقت الدي يقع احدهم…في بعض الاختلاسات المالية النابعة لخزينة الدولة..وحينما يقف امام القضاء تجدونهم..جميعا ينادون ليس لهم الحق انه برلماني وحاصل على ..ورقة الحصانة تحميه من شر القضاء. يفعل مايشاء..المغسدين يدعمون بعضهم بعض وعند الله الحساب والعقاب انتهى
سئمنا من حكومة المافيات، لا نمو و لا صحة و لا تعليم و لا سكن …. لا أفهم محل هذه الحكومة من الإعراب إن كانت لا تقوم بأدنى مسؤولياتها، حكومة كرة القدم و المؤتمرات و المهرجانات التي تستنزف ميزانية البلد في ما هو تافه