"الألفاظ البذيئة" تسائل الصحة النفسية والتحولات القيمية عند المغاربة

"الألفاظ البذيئة" تسائل الصحة النفسية والتحولات القيمية عند المغاربة
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 5 أبريل 2025 - 19:00

شهد المجتمع المغربي تحولات ملحوظة في أساليب التواصل بين الأفراد، حيث أصبح استخدام الألفاظ البذيئة وغير الأخلاقية شائعًا في التفاعلات اليومية، ويظهر ذلك في تزايد توظيف العبارات القبيحة في الحديث العادي بين شباب اليوم، فيما ترتفع حدّة البذاءة بشكل كبير في لحظات الاستفزاز والتوتر والغضب.

ويثير هذا التحوّل في أساليب التواصل من جيل إلى آخر، وبشكل خاص في ما يتعلق بالكلمات المستخدمة في الخطاب، تساؤلات حول الجوانب النفسية والصحية التي تؤثر في اختيار الأفراد كلمات قبيحة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، مع تساؤلات حول دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في تعزيز هذه الظاهرة أو التصدي لها.

التنفيس والاضطراب

ندى الفضل، معالجة وأخصائية نفسية إكلينيكية، قالت إن “ظاهرة انتشار الكلمات القبيحة في أحاديث الشباب اليوم يمكن تحليلها من زوايا مختلفة وفقًا لعلم النفس”، موضحة أن “استخدام الألفاظ البذيئة يعتبر نوعًا من التنفيس العاطفي، إذ يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر والانفعال عند بعض الأشخاص”.

واستدركت الأخصائية ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قائلة: “مع ذلك عندما يصبح هذا السلوك عادة وليس مجرد رد فعل في مواقف محددة فقد يكون مؤشرًا على قلة الضبط الذاتي، أو غياب الوعي الاجتماعي، أو حتى تعبيرًا عن الإحباط والضغط النفسي”.

وأكدت الفضل أن “انتشار هذه الظاهرة ليس بالضرورة علامة على مشكلة نفسية خطيرة”، مضيفة أنه قد يكشف عن “انخفاض مستوى الذكاء العاطفي، ما يجعل الشباب أقل قدرة على ضبط مشاعرهم”، و”التأثر بالمحيط الاجتماعي، حيث يصبح الكلام البذيء عاديًا بسبب تأثير الأصدقاء أو وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأشارت المعالجة النفسية ذاتها إلى أن “استعمال الكلام القبيح يحيل على التعبير عن الغضب أو التوتر بطريقة غير صحية بدلًا من البحث عن أساليب أكثر نضجًا”، مشددة على أنه “إذا تطور الأمر إلى استخدام مفرط ومصاحب لسلوكات عنيفة أو عدوانية فقد يكون ذلك إشارة إلى مشكلات أعمق، مثل اضطرابات الشخصية، وهنا يصبح التدخل العلاجي النفسي ضروريًا”.

وللحد من هذه الظاهرة أو معالجتها ذكرت ندى الفضل أهمية “التوعية ورفع مستوى الوعي لدى الشباب حول تأثير الكلمات على العلاقات الاجتماعية والاحترام المتبادل”، و”تحسين مهارات ضبط النفس عبر تعليم الشباب كيفية التعامل مع الغضب والتوتر بأساليب أكثر إيجابية، مثل الرياضة أو التأمل”، و”القدوة الحسنة التي تفرض على الكبار، سواء في الأسرة أو في المجتمع، أن يكونوا قدوة في استخدام لغة محترمة ومهذبة”.

ونبّهت المعالجة والأخصائية النفسية الإكلينيكية، في السياق ذاته، إلى ضرورة “مراقبة المحتوى الإعلامي، عبر تقليل التعرض للمحتوى الذي يروج لهذا النوع من الكلام، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي”، و”تعزيز التواصل الإيجابي من خلال تشجيع الشباب على التعبير عن مشاعرهم بطرق بناءة وليس من خلال الكلمات القبيحة”، و”اعتماد التربية الجيدة والوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاحترام”.

الفرد والمجتمع

مصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، قال إن “انتشار اللغة غير الأخلاقية بين الشباب والمراهقين يعكس حالة من العدوانية الاجتماعية وغياب الاحترام في التواصل اليومي”، معتبرا أن “هذه الظاهرة تشير إلى أزمة أخلاقية واجتماعية عميقة، إذ إنها لا ترتبط فقط بسلوك فردي، بل تعكس تغيرًا في القيم المجتمعية، حيث أصبحت العلاقات أكثر توترًا وعدوانية نتيجة تحولات ثقافية وتربوية متعددة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “تفسير هذه الظاهرة يستند إلى نظريات علم النفس الاجتماعي، التي تربط العدوانية بالإحباطات المتكررة في الحياة اليومية”، مضيفا أنه “كلما زاد الإحباط الناتج عن الأوضاع الأسرية أو المجتمعية زاد ميل الأفراد إلى استخدام لغة عنيفة وغير محترمة”، ومؤكّدا أن “غياب التنشئة السليمة على احترام القيم اللغوية أدى إلى ترسيخ هذه السلوكات العدوانية بين الشباب والمراهقين”.

وأشار السعليتي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هناك قوى خفية تعمل على ترسيخ ثقافة لغوية تبتعد عن الأخلاق والقيم الإيجابية، إذ تسهم بعض وسائل الإعلام والفنون في الترويج لاستخدام لغة غير لائقة، وهذا التأثير يؤدي إلى أزمة في النماذج المجتمعية، إذ أصبح الشباب يفتقرون إلى قدوات إيجابية يمكن أن تؤثر في سلوكهم، ما يعزز انتشار الخطاب العدواني بينهم بشكل طبيعي”.

وأكد الأستاذ الجامعي ذاته أن “المجتمع المغربي يشهد ضعفًا في الرقابة الاجتماعية، ما يساهم في ترسيخ ثقافة النجاح القائم على المكاسب المادية بدلًا من الأخلاق والقيم”، موردا أن “هذا الوضع يخلق بيئة خصبة لانتشار السلوكات العدوانية واللغة العنيفة، حيث أصبح الأفراد يُقيّمون بناءً على ما يملكون وليس على سلوكهم، ما يؤدي إلى تراجع كبير في مستوى الأخلاق داخل المجتمع”.

ونبّه أستاذ علم النفس الاجتماعي إلى أن “ضعف المراقبة الأسرية، إضافة إلى غياب دور المدرسة في التربية الأخلاقية، يزيد من تفشي هذه الظاهرة”، منبّها إلى أن “النظام التعليمي يركز اليوم على التميز الدراسي فقط، متجاهلًا المشروع التربوي الشامل الذي كان يساهم في غرس القيم السليمة، ونتيجة لذلك أصبحت المدارس تساهم في انتشار الفوضى السلوكية واللغوية بدلًا من الحد منها”.

وأضاف مصطفى السعليتي أن “هناك تحولًا واضحًا في علاقة الأجيال باللغة والسلوك الأخلاقي، إذ لم يعد هناك فارق كبير بين لغة الآباء والأبناء”، مشيرا إلى أنه “في الماضي كان الكبار يحرصون على ترسيخ القيم الأخلاقية واللغوية، أما اليوم فأصبح الجميع يستخدمون المصطلحات غير اللائقة نفسها، ما جعل هذه اللغة أمرًا طبيعيًا داخل الأسر، وأسهم في انتشارها الواسع داخل المجتمع دون رقابة أو استنكار”.

ودعا السعليتي، في ختام توضيحاته، إلى ضرورة “مراجعة دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وتعزيز مسؤولية الإعلام في توجيه الشباب نحو قيم الاحترام والتواصل السليم”، مشددا في الوقت ذاته على “أهمية إعادة الاعتبار للتربية الأخلاقية داخل المدارس، وإشراك الأسر في هذا المسار لضمان تربية متكاملة”، ومؤكّدا أن “معالجة هذه الظاهرة تتطلب وعيًا مجتمعيًا شاملًا لمنع انتشار ثقافة لغوية وسلوكية تهدد التماسك الاجتماعي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • تلميذ ابتدائي
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:06

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • حين يغيب الحياء
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:16

    ما نعيشه اليوم ليس فقط أزمة أخلاق، بل أزمة وعي عاطفي وسلوكي وروحي، تحتاج إلى إعادة بناء حقيقية تبدأ من الأسرة، وتُعزز بالمدرسة، وتُكرّس في الإعلام، وتُغذّى من منبع القيم الدينية الأصيلة، حتى لا نصل إلى نقطة نفقد فيها القدرة على التفاهم بلغة راقية ومحترمة.

    في الإسلام، الأخلاق ليست أمراً ثانوياً، بل هي جوهر الرسالة المحمدية، كما قال النبي ﷺ: “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. ومن المؤسف أن كثيرًا من شباب اليوم يتعامل مع اللغة النابية والبذاءة وكأنها نوع من الجرأة أو التمرّد، بينما هي في حقيقتها ضعف في التزكية وضياع للبوصلة الأخلاقية.

    وقد نبّه الإمام الغزالي رحمه الله إلى أن اللسان مرآة القلب، فإن فسد القول فاعلم أن وراءه نفسًا لم تُهذَّب، وذكر في “إحياء علوم الدين” أن من آفات اللسان: السب، والشتم، وفحش القول، واعتبر أن اللسان أخطر جارحة على الإنسان إن تُركت دون تهذيب.

    لذلك، فإن تربية النفس على الحياء وضبط اللسان والتواضع في الخطاب، ليست رفاهية تربوية، بل فرضٌ ديني ومطلبٌ إنساني. فجيل بلا أخلاق هو جيل بلا مستقبل، و”الكلمة الطيبة” ليست مجرد أدب، بل عبادة، وبها تُبنى المجتمعات لا تُهدم.

  • مغربي
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:21

    الأمر يتعلق بضعاف النفوس والفاشلين في حياتهم الذين يجدون في الألفاظ البذيئة متنفسا لإفراغ مكبوتاتهم وأحقادهم لإحراج الآخرين.أما المتصالحون مع خالقهم ومع أنفسهم وبيئتهم فهم لايحتاجون إلى ذلك.

  • الساعة الجديدة
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:27

    الكل اصبح “منرفز” و قلق نظرا لقلة النوم نظرا ل الساعة الجديدة من بين اسباب اخرى كالبطالة، غلاء المعيشة…

  • القادم اسوء الله يحفظ
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:46

    هذا هو المشكل الذي أصبحت شوارع وازقة الأحياء في المدن وداخل الحافلات تعرفه. شباب وفتيان من الجنسين يتلفظ جلهم بكلمات تخدش الحياء العام وكأن الأمر عادي جدآ. اهو ضغط نفسي ام تربية سيئة جعلت القاءم يهذه الأفعال يجد الشارع او الفضاءالعام فرصة ومكان ليخرج ما في نفسه من حقد وسلوك غير سوي لعلها ولعله يرتاح نفسيا ولا يهمهم المجتمع وما حوله.

  • الصراحة
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:48

    كل هذا ناتج على التفكك الأسري إنحلال خلقي إنشغال الوالدين بمتطلبات العيش و ضغط الغلاء الانشغال كذلك بالهاتف بدلا من الإجتماع و تبادل الحديث و الاجتماع على مائدة الأكل كلها اسباب غيرت من نمط التربية داخل الأسر المغربية و بطبيعة الحال إذا عجز الوالدين عن تربية اطفالهم هل تنتظرون أن تربيه المدرسة خصوصا مع القوانين التي تقيد رجال التعليم و حتى رجال الأمن المهم نطلبو من الله السلامة و صافي

  • المحلل البسيكولوجي
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:49

    السبب قلة التربية وتساهل الاحكام القضائية,والفوضى والعشوائية.لو كان القانون يطبق بالحرف،لتأدب الإنسان عنوة ولتعلم كيف يعيش حياة عادية.انتهى التحليل النفسي.

  • في الاصل . . . النبل . . . الشهامة . . . التربية الحسنة .
    السبت 5 أبريل 2025 - 19:51

    احترم . . . تحترم . . . كن ابن من شءت . . . واكتسب ادبا . . . يغنيك محموده عن النسب . . . فالادب يفتح لك . . . الطريق علئ مصراعيها . . . للنجاح والتوفيق والفلاح . . . رغم ان الناجح في بلده . . . حتما سينجح في كل بلدان العالم . . . والفاشل في بلده . . . حتما سيفشل في كل بلدان العالم . . . فالتحدر من مغبة . . . اي سلوك متهور .

  • Samir
    السبت 5 أبريل 2025 - 20:22

    ليست البذاءة وحدها بل الكذب والاحتيال والغش ما يؤشر على تدهور وسقوط خطير للمجتمع

  • متتابع
    السبت 5 أبريل 2025 - 21:00

    بهاد ساعة المشؤومة هي سبب تعديب النفسي والصحي و كترة الانتحار والمختليين عقليا مع المخدرات وتجويع كلشي خربقتوه شعب بأكمله

  • abdou
    السبت 5 أبريل 2025 - 21:15

    حان الوقت أن تقوم شرطة الأخلاق بعملها الحقيقي بمحاربة إستعمال الكلمات البديئة في الأماكن العمومية والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلفظ بكلام نابي من سب وقدف ولا سيما سب الذات الإلهية والعياد بالله. يجب أن يلبسوا زيا مدنيا للحد من هذه الظاهرة الخطيرة وإقتلاعها من جذورها والله المستعان

  • ابن سوس المغربي
    السبت 5 أبريل 2025 - 21:22

    غي الفترة اللي كان مفروض الدولة المغربية تبني فيه اسس. مجتمع واعي سليم في الستينات السبعبنات والثمانينات التسعينات التعليم محاربة الجهل التخلف الأمية خلاو. الشعب عايش في الجهل والامية النتييجة عطاتنا. هدو من هدوك سالينا. اول حاجة باش تبني مجتمع واعي خاصك تعليم اخلاق احترام بعضيتنا

  • مجرد تعابير
    السبت 5 أبريل 2025 - 21:48

    هناك اسوء تعابير على اطلاق في فرنسا وبلجيكا ربما قد يغمى عليك، في المغرب التعابير البديئة تقتصر فقط على اعضاء التناسلية و ممارسات بائعات الهوى .
    اما في فرنسا تعابير تستهدف حتى لون بشرتك واصلك الافريقي

  • Hmidou
    السبت 5 أبريل 2025 - 22:15

    إذن حان الوقت لإضافة مادة القيم الاخلاقية والانسانية النبيلة الى مقررات التعليم
    الابتدائي والثانوي.

  • حميد
    السبت 5 أبريل 2025 - 22:53

    انهم يقولون انهم مجتمع مسلم ومحافظ ولكن فقط عندما تطالب النساء بحقوقهن فيصبح الكل تقي ونقي كي لا يأخذن تلك الحقوق اما غير ذلك فمكاين غير السبان والمعيور والنصب والكذب والغش والنفاق وووووو ونعم الحفاظ.مجتمع منافق بامتياز.قاليك مسلسل رحمة سيعلم المجتمع المغربي الفساد وانا ارى العكس فالمجتمع هو من علم المسلسلات الفساد والكذب والنفاق والكلمات البذيئة لان هذه المسلسلات لا تعرض إلا ما نقوم به أصلا على أرض الواقع ومن يقل غير ذلك فهو منافق بامتياز يريد ان يغطي الشمس بالغربال رغم سطوعها

  • البتار
    السبت 5 أبريل 2025 - 22:59

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله ، نحن في مرحلة من التاريخ نتاج مراحل مضت من الإستعمار الذي ترك التخلف والأمية والجهل بدوره كان قادرا علي الإنجاب بمعدل خصوبة عالية لكنه لم يتمكن من ضبط سلوكه وتربيته تربية سليمة مع اهمال من المسؤولين الذين ربما رأو في قلة التربية والسلوك المنحرف سبيلا لنهب الوطن واستغفال المواطن واشغاله عن مصالحه وازدهاره الحقيقي فكل جيل ينتج جيل اقبح منه وقد وصلنا لمرحة يعتبر الأدب وحسن الخلق نفاق او ضعف وحمل السلاح وضرب وجرح المارة وسرقتهم والتطاول والإستكبار علي الناس في الأماكن العمومية وحتى المنزل ضرب من ضروب الرجولة والشجاعة والجرأة

  • Ahmed
    الأحد 6 أبريل 2025 - 00:02

    المشكل في تربية الأطفال في المنزل والمدرسة ثانية مع الأنترنيت ثالثا ..

  • فريد
    الأحد 6 أبريل 2025 - 06:41

    إنعدام الأخلاق أصبح ثقافة كل ساكني الأحياء الشعبية في كل مدن المغرب،وهو نتيجة حتمية لسياسة تعود إلى إدريس البصري والحسن الثاني:لمنع تمدد المعارضة تم السماح لمتضرري الجفاف بالهجرة إلى المدن (بدل تقديم المساعدة لهم في ديارهم) بدون توفير ظروف الإستقبال ليسكنوا في دور الصفيح أو “المدينة القديمة” ويُبدعوا في الحصول على قوتهم اليومي،أي سياسة “تعروبيت” المدن بدل “تمدين” البوادي…هذا الموروث نعايشه اليوم وبفضل وسائل التواصل الإجتماعي أصبح أكثر تمددا ولأي كان حق شرح معنى حصول إمرأة “عروبية” على ألاف المتابعين لقناتها على الويب.

  • Rami
    الأحد 6 أبريل 2025 - 10:38

    للاسف الألفاظ البذيئه هى برعاية الدولة في الميديا وكل وسائل التواصل الاجتماعي افتح المسلسلات المغربية وتشوف داك الشي منهج حيث الإنسان السفاهه وقلة الأدب يتعلمها من المسلسلات والدراما المغربية التى هى التى تربى الاجيال لماذا المفاجأة ،،،شوف اى مسلسل مغربي وتشوف وتسمع الانحطاط الممنهج محاوله اللوم الآخرين لا ينفع فإننا نرى داك الشي كيعيطى بحال الدوا ليل وصبح

  • فاسي
    الأحد 6 أبريل 2025 - 18:13

    يقول الشاعر معروف الرصافي:
    الأم مدرسة إذا أعددتها // أعددت شعبا طيب الأعراق
    لما اهتمت الأم والأب بالعمل واستجلاب النقود من أجل العيش الرغيد للأسرة، وتركا تربية الأبناء للعاملة المنزلية وللتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، ومنع المعلم والأستاذ من التربية وأصبح همه هو التعليم، ولم يعد المسجد سوى مكان لأداء الصلاة أصبحنا نرى أطفالا سيئي الخلق همهم فقط إشباع نزواتهم من مخدرات وقرقوبي، يغشون في الامتحانات من أجل الوصول إلى منصب سامي بدون استحقاق، والقادم أسوأ إذا لم يتدارك المجتمع الوضع فكثرة حقوق الطفل جعلته طاغيا يعيش كالطفيلي يقتات على دماء وجهد ونصب الغير.
    يفول أمير الشعراء أحمد شوقي:
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت // فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    نتمنى من الله أن يهدينا ويردنا إلى دينه ردا جميلا .

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 3

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم