الأمازيغية والفعل السياسي

الأمازيغية والفعل السياسي
الخميس 30 يناير 2020 - 11:48

يبدو أن مكونات الحركة الأمازيغية باتت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بأن ملف تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يقتضي الانخراط الفعلي في حركية نضالية جديدة مدخلها سياسي بالدرجة الأولى؛ فقد أثبتت السنوات الأخيرة التي أعقبت قرار دسترة الأمازيغية أن تفعيل المقتضى الدستوري يتطلب إرادة سياسية صادقة وملتزمة. وبسبب غياب هذه الإرادة، ظل الفعل الأمازيغي حبيسا للنضال المطلبي الأقرب إلى الاستجداء. وبالرغم من الاهتمام الشعبي العارم والمتنامي بهذا الانتماء الهوياتي، والذي تحقق بفضل مجهودات المجتمع المدني الأمازيغي، فإن الوضع المؤسساتي للأمازيغية يعرف ركودا غريبا مع سبق إصرار وترصد؛ وهو الأمر الذي يساهم في مزيد من هدر “الزمن الهوياتي” للمغاربة، ويجعل الأمازيغية في وضعية اسم على غير مسمى..

من المؤكد أن النضال الجمعوي الأمازيغي بصيغته الثقافية لم يعد مجديا في ظل الوضع الجديد، الذي أسس له المقتضى الدستوري. ومن الواضح أن مكونات الحركة الأمازيغية لم تتمكن من استيعاب دلالات ترسيم الأمازيغية، وظلت في حالة صدمة الدهشة التي جعلتها عاجزة عن التصرف والتعاطي مع مقتضيات الواقع الجديد.. لذلك، لم تنجح في تجديد خطابها وآليات اشتغالها؛ وهو ما بدا واضحا في استمرار سلوك النضال المطلبي في الوقت الذي كانت فيه المرحلة الجديدة تقتضي امتلاك قوة اقتراحية بل وتقريرية أيضا من داخل مؤسسات قادرة على صناعة القرار للانتقال بالأمازيغية إلى مستوى الفعل لا الانفعال. والحال أن واقع الأمازيغية قد تغير نظريا؛ لكنه تراجع عمليا. أما خطاب الحركة الأمازيغية فقد ظل وفيا للنضال المطلبي عبر العرائض والمراسلات والوقفات الاحتجاجية في مواجهة مظاهر التضييق التي تتعرض لها الأمازيغية بالواضح أو بالمرموز. وما تغير هو موضوع الطلب فقط، حيث انتقلنا من المطالبة بترسيم الأمازيغية قبل 2011 إلى المطالبة بتفعيل حقيقي لهذا الترسيم بعد 2011.

إن النقاش حول انخراط الحركة الأمازيغية في العمل السياسي ليس وليد اليوم على كل حال. وفي هذا المقام، ينبغي التذكير بتجربة الحزب الديمقراطي الأمازيغي الذي تأسس سنة 2005 قبل أن يتم حله بحكم قضائي سنة 2008. لذلك، فإن أي حديث عن اقتحام الأمازيغية غمار السياسة يقتضي بالضرورة تقييم تجربة الحزب المذكور الذي كان مطلب الترسيم على رأس أولويات برنامجه السياسي. فهل انتفت مبررات منعه بعد دسترة الأمازيغية؟. الجواب عن هذا السؤال يعد مدخلا أساسيا لفهم مستقبل “تسييس الأمازيغية”، لأن أي مبادرة تسعى إلى تحزيب الأمازيغية سينظر إليها بالمنظار نفسه الذي أدى إلى إقبار تجربة حزب الدغرني ورفاقه، حيث رفعت وزارة الداخلية في وجوههم “فيتو” الورقة العرقية كمسوغ لحل الحزب ومنعه؛ وهو ما حدث أيضا في سياق مختلف مع “حزب ثامونت للحريات”، الذي تم الإعلان عن تأسيسه من طرف عدد من الفعاليات الأمازيغية سنة 2016، وتعرضت أنشطته للمنع والتضييق إلى أن أصبح نسيا منسيا..

تضعنا تجربتا الحزب الديمقراطي الأمازيغي وحزب ثامونت للحريات أمام حقيقة مفادها أن تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية خالصة لن يكتب له النجاح في السياق المغربي الحالي؛ لأسباب موضوعية ترتبط بالموقف البراغماتي للدولة في تعاطيها مع المطالب الأمازيغية، وأخرى ذاتية تتعلق بغياب الاستعداد الكافي لدى النخب الأمازيغية للم شملها في إطار سياسي مشترك. لذلك، يبقى البديل الأمثل أمام الحركة الأمازيغية هو انخراط مكوناتها في المشهد الحزبي القائم، أو ما يسمى في الأدبيات النضالية ب”التغيير من داخل المؤسسات”؛ وهو السياق الذي أعاد مسألة النضال السياسي الأمازيغي إلى الواجهة مؤخرا عندما تأسست “جبهة العمل السياسي الأمازيغي” التي تدعو مناضلي الحركة إلى الانخراط في الحياة السياسية والمؤسسات الرسمية لصد الهجوم الممنهج ضد الأمازيغية لغة وهوية وثقافة.

المبادرة التي تقترحها الجبهة تطرح مزيدا من علامات الاستفهام حول مستقبل الأمازيغية، خصوصا أن المشهد الحزبي المغربي يعيش أعطابا كثيرة، وأغلب التشكيلات الحزبية القائمة لا تمتلك سلطة واستقلالية قراراتها واختياراتها. ثم إن الخيارات المتاحة أمام المناضل الأمازيغي المؤمن بجدوى العمل السياسي محدودة جدا، حيث يبدو أن الجبهة منفتحة بالدرجة الأولى على حزبي “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة”، إذا أخذنا بالاعتبار أن الأحزاب المحسوبة على ما يسمى بالحركة الوطنية بالإضافة إلى “البيجيدي” تمثل خطوطا حمراء لا يمكن الاقتراب منها نظرا لمواقفها المعادية للأمازيغية.

وعلى هذا الأساس، فإن انخراط الفاعل الأمازيغي في حزب “الحمامة” أو حزب “الجرار” قد يكون له ما يبرره براغماتيا؛ بالنظر إلى قوتهما الانتخابية، وكذا استنادا إلى موقفهما المعلن الذي يتصدى للسلوك السياسي للعدالة والتنمية الذي يستغل قوته العددية داخل البرلمان لفرملة الأمازيغية وتعطيلها. وهنا لا بد من طرح التساؤلين التاليين: هل تمتلك الحركة الأمازيغية القدرة على التأثير في المشهد الحزبي؟ وهل يمكن للنخب الحزبية التي تسعى إلى إرضاء السلطة وتجنب مصادمتها أن تتبنى المشروع الأمازيغي وتدافع عنه داخل مؤسسات الدولة؟.

قد لا نجد صعوبة في الإجابة عن التساؤلين أعلاه، لأن واقع الممارسة الحزبية في بلادنا يجعل إمكانية النضال من داخل الأحزاب القائمة مهمة محفوفة بالمخاطر، ويمكن أن تترتب عن ذلك نتائج عكسية تصبح معها الأمازيغية موضوعا للاسترزاق السياسي والتدافع الإيديولوجي (أليست الأمازيغية ملكا لكل المغاربة؟!)؛ وهو ما من شأنه أن يستنزف مزيدا من الوقت والجهد في سبيل التمكين للأمازيغية وجبر الضرر الذي لحق بها. ولا أعتقد أن هذه الأحزاب المرشحة لاحتضان الفعل السياسي الأمازيغي مهيأة للتخلي عن خطها السياسي أو تكييفه على الأقل مع مبادئ وثوابت الحركة الأمازيغية في ارتباطها بالأرض واللغة والإنسان. وهذا يعني أن عملية الاستقطاب الحزبي التي ستكون على أشدها في الشهور المقبلة ستتعامل مع الأمازيغية بوصفها مخزونا انتخابيا وليست مشروعا مجتمعيا.

إن المدخل السياسي يظل شرطا ضروريا للخروج بالأمازيغية من شرنقة الترسيم الموقوف التنفيذ؛ لكن المطلوب اليوم هو صناعة خطاب سياسي ينتصر لقيم الحداثة والديمقراطية والاختلاف، وهو ما يفرض على النشطاء والفاعلين في الحركة الأمازيغية (بدل الارتماء في أحضان مشهد حزبي موجه ومتحكم فيه) إنتاج سلوك جديد يتجاوز خطاب الخصوصية ويتخلص من لغة المظلومية؛ فالمطلوب اليوم من النخب الأمازيغية في بلادنا هو التأسيس لروابط جديدة لا تنبني على العرق واللسان، بل تنبني على رؤية موضوعية بحمولة قيمية تنفتح على المستقبل المشترك للمغاربة، وتتحول إلى قوة ضاغطة تواجه السياسة الرسمية الممنهجة إزاء الأمازيغية.

‫تعليقات الزوار

13
  • Simsim
    الخميس 30 يناير 2020 - 16:07

    إذا استسلمنا إلى أطروحتك وهي أطروحة عنصرية خالصة
    ألا يجدر كذلك بأن ينخرط الريفيون في الميدان السياسي من الداخل حسب قولك لتغيير الوضع القائم
    ونفس الشيء ينطبق بالطبع على الأطلسييون على اختلاف مشاربهم لتغيير ما يمكن تغيره
    لن نتكلم عن الحسانيون والدكاليون والمزابيون
    والشيضميون الذين بدورهم لو انخرطوا في العمل السياسي من الداخل لغيروا أشياء كثيرة
    وهكذا سيكون المشرع المغربي أمام رزمة من المشاريع العرقية فأي مشروع سيفضل على الآخرين
    إذا استسلمنا إلى أطروحتك وهي أطروحة عنصرية خالصة
    ألا يجدر كذلك بأن ينخرط الريفيون في الميدان السياسي من الداخل حسب قولك لتغيير الوضع القائم
    ونفس الشيء ينطبق بالطبع على الأطلسييون على اختلاف مشاربهم لتغيير ما يمكن تغيره
    لن نتكلم عن الحسانيون والدكاليون والمزابيون
    والشيضميون الذين بدورهم لو انخرطوا في العمل السياسي من الداخل لغيروا أشياء كثيرة
    وهكذا سيكون المشرع المغربي أمام رزمة من المشاريع العرقية وكيف سيتعامل معها
    يبدو وبكل صراحة أنك فقدت البوصلة
    المغرب إن كنت لا تدري لا يمكن أن يؤثت لمجتمع عرقي أيا كانت المرجعية لأن الدستور تصدى للأبواب أو النوافد العرقية

  • WARZAZAT
    الخميس 30 يناير 2020 - 17:18

    @1

    الأمازيغية و العربية لغتا الدولة الرسميتين و يجب أن يعاملن كذلك ليس بالهدور و التسويف و لكن في الحقوق و الميزانيات. 50/50. دون تمييز أو شروط.

    لغتي لغة تاريخية و رسمية يجب أن تهتم بها الدولة و تحتضنها…لا أن تحاربها!!!…و يجب أن تعتمد في كل مو'سسات الدولة. لا أن تمارس علي العنصرية و الأبارتهيد في عقر داري.

    في أروبا توفر ترجمة أمازيغية بالهاتف المباشر في المحاكم و المستشفيات. الصهاينة يعتبرون العربية فوق الانجليزية و يكتبونها في كل المرافق، عكس الدول العربية، بدون أخطاء!!..المغرب يقصي الامازيغية، حتى العربية، و يحرمنا من الأنجليزية…أنه العالم بالمقلوب…مسخ و تنكيل لن يفعله بنا حتى الأعداء.

    هذا البغض المقيت أصله تخلف همجي مدقع و شعور بالنقص ادخلا الوسواس و السعور في نفوس بعد المرضى ما جعلهم يحدقون الأخطار من كل صوب و يتعنترون على الناس شغبا و بلطجية…عيش و خلي الناس تعيش.

    في أخر المطاف هناك لغة عالمية وحيدة: اللهجة الهوليوودية.. باقي اللغات من عربية و أمازيغية و فرنسية و صينية و تشيكية لغات في الهوى سوى…ألسنة ثانوية لا تغني و تسمن من جوع و لا تعني أحدا سوى أهلها.

  • الحسين وعزي
    الخميس 30 يناير 2020 - 19:39

    رقم2

    كلامك صحيح عندما تقول: (( لغتي لغة تاريخية ورسمية يجب أن تهتم بها الدولة و تحتضنها، لا أن تحاربها، و يجب أن تعتمد في كل مؤسسات الدولة. لا أن تمارس علي العنصرية والأبارتهيد في عقر داري)).

    حين تعترف بأن الأمازيغية لغة رسمية بالدستور فهذا يعني أن الدولة تهتم بها، وللنهوض بها تم إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وتم تعيين، بظهائر ملكية، أحسن ما يوجد من ((مفكرين)) أمازيغ في مجلسه الإداري، وكُلّفوا بتقديم مقترحات لإنعاش الأمازيغية، فماذا كانت نتيجة عمل هؤلاء العباقرة؟

    بلزة ليركامية بحرف تفناخ، وصرت أنت في كل تعليق تكتبه عن الموضوع تردد، عن حق، الجمل التالية حتى حفظناها عن ظهر قلب: ((الأمازيغية بتفيناغ لا معنى ولا مستقبل لها…لايمكن كتابة لغة في القرن 21 بنقوش من العصر الحجري!

    مالم تكتب بال ABC فستبقى ديكور بزاري و نحيب على الأطلال، رابوص مزخرف!…تفيناغ أخر مسمار في نعش الأمازيغية. ستخنقها و تعزلها عن عالم وواقع البشر، مشروع فولكلوري للنصب على السياح السذج و أهل الكهف)).

    فإذن الذين ذبحوا وكفّنوا ودفنوا الأمازيغية هم جهابذة ليركان بتفناخ، فلماذا لوم غيرهم؟ هذا كذب وتضليل.

  • جواد الداودي
    الخميس 30 يناير 2020 - 21:26

    2 – WARZAZAT

    علاش يكون 50/50 والعربية والامازيغية لا عندهم نفس عدد المستعملين ولا عندهم نفس المستوى ولا نفس التاريخ ولا نفس المكانة ف العالم؟؟؟

    الحد الاقصى للامازيغية هو انها تكون اختيارية ف المدارس – وتكون كتقرا ف الجامعة وايضا للراغبين فيها فقط

    علاش؟ – حيث المسألة لا تتعدى الجانب العاطفي بالنسبة للامازيغ

    اما لغة المغرب على المستوى الشعبي تم الحسم فيها ف القرن الثامن – والمغاربة اختاروا اللغة العربية : دارجة (لغة عرب المغرب والمستعربين من الامازيغ) وهي وكتستعمل لغة فرانكا بين الناطقين بالامازيغيات – وفصحى (للادارة والعلوم)

  • مصطفى الرياحي
    الخميس 30 يناير 2020 - 21:40

    من حق أي مواطن أن يستمتع بلغته أن يخاطب بلغته أن يتحاكم بلغته أن يكتب بلغته إن هو شاء فهذا حق من الحقوق الإنسانية الأساسية وليس أصلا موضوع نقاش أو مساومة ومن لا يؤمن بذلك في نظري ظالم مستبد بل إنفصالي مارق مريض يشكل خطر عن مجتمعه
    ما إن نسلم بذلك فتتحول المسألة إلى قضية تقنية محضة وهذا لم يحدث إذ تدخلت أطراف أخرى بوجهين تتقن فن التقية ,تتحايل بكل ما أتيت من قوى لإفشال هذا المشروع الكبير وتقزييمه تريد أن تلطم وتبكي إن ما قدر الله في جنازة أمازيغ
    يا إخوان تحتاجون إلى مليون صوت لقلب المعادل مليون صوت فقط

  • Топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الخميس 30 يناير 2020 - 23:27

    4 الداودي
    تقول ببلادة فوق أرض الأمازيغية /العربية والامازيغية لا عندهم نفس عدد المستعملين ولا عندهم نفس المستوى ولا نفس التاريخ ولا نفس المكانة ف العالم؟/الحد الاقصى للامازيغية هو انها تكون اختيارية ف المدارس وتكون كتقرا ف الجامعة وايضا للراغبين فيها فقط/
    ياسلام على المؤرخ هيرودوت أبو التاريخ.هل هيرودوت تكلم أو أرخ لشيئ إسمه الجنس العربي أو اللغةالعربية أومكانا كان يسمى بجزيرة العرب.لاَّ أبدا.هناك مكان كان يسمى بالجزيرة الكبرى أو الفارسية وكان سكنا لعدة شعوب أغلبها الممالك اليهودية التي تكلمتَ لك عليها سابقا وكان هناك سريان وبقية كلدانية وفرس وقبائل شعوب الهند الفديدية وزنوج الحبشةلا أقل ولا أكثر،فحتى الأوس والخزرج فهم اختلاط.إذن عن أيِّ تاريخ عريق تتفذلك به لسد ثغرة الحلقة المفقودة لداروين.
    الأمازيغ عرق عتيد وقديم صاحب امبراطوريات مسجلة في الأنسكلوبيديات الغربية لمرحلة ماقبل الميلاد لكن خطأهم التاريخي من طرف الأجداد تأَفْيَنُو بالمخدر الخرافي ورثوه حتى أصبح من أمثالك يفتون ويقررون لاختيارية اللغة الأمازيغية.أقصى مايمكن للعربية القراءة على القبور والصرع والرقيا للفتيات ياخوانجي

  • جواد الداودي
    الخميس 30 يناير 2020 - 23:52

    5 – مصطفى الرياحي

    الامازيغة ليست مسألة حقوقية – الامازيغية لعبة سياسية تحركها فرنسا واسرائيل – وهي ايضا شيء عبثي
    كل ((المدافعين)) عن الامازيغية يجيدون التحدث بالعربية الدارجة والتحدث والكتابة بالعربية الفصحى
    الامازيغ الاميون الذين لا يعرفون العربية الدارجة نسبتهم قليلة جدا ولو خيرت هؤلاء بين تعلم الامازيغية وتعلم العربية لاختارت اغلبيتهم الساحقة تعلم العربية
    من من الدول المتقدمة رسمت لغات وطنية ضعيفة جدا وشرعت في تدريسها الجميع واستعملتها جنبا الى جمع هي واللغة الاقوى بالبلد؟
    كند؟ – امريكا؟ – المكسيك؟ – البرازيل؟ – الارجنتين؟ – روسيا؟ – الصين؟ – الهند؟ – استراليا؟ – فرنسا؟ – اسبانيا؟ – ايطاليا؟
    في كل هذه الدول وفي جميع دول العالم لا نجد الا لغة واحدة : اقوى لغة وطنية
    مثال سويسرا لا علاقة له بالموضوع لان سويسرا اتحاد فيدرالي
    وليس في الامر أي نوع من انواع الظلم – بل العكس تماما
    باقي تعليقك غير مفهوم

  • جواد الداودي
    الجمعة 31 يناير 2020 - 00:22

    الى طوم :

    البلاد هي ان تسمي المغرب ارضا امازيغية
    بل افضل من هيرودوت وبكثير
    والكثير من المؤرخين يقولون هيرودوت ابو الاكاذيب
    ولا ارخ هيرودوت لشيء اسمه الامازيغ ايضا
    العالم باسره يعرف جزيرة العرب ويعرف بانها عربية
    ويعرف بانها لم تكن يوما فارسية
    اكاذيبك لا تستعملها معي فلست جاهلا حتى تغلبني بالكذب
    ولن اضيع معك وقتا لانني اعرف انك تعرف الحقيقة
    انت الآن انما تسب فقط – والذي يسب دائما يكذب
    الامازيغ اصحاب الامراطوريات هم الامازيغ الذين استعملوا العربية
    هاهاهاهاها – هل نسيت انك تكتب بالعربية؟؟؟
    هذا يكفي كرد ساحق ماحق عليك وعلى من مثلك

  • قبل كل شيئ ...
    الجمعة 31 يناير 2020 - 11:33

    … يجب على الحركة الامازيغية تصحيح اخطاء المتطرفين والتواضع مثلما تواضع العجم من فرس وترك وكرد واوردو وكتبوا لغاتهم بالحرف القرآني بعد اسلامهم ، لكتابة الامازيغية بنفس الحرف الذي سيقربها من الناس ويجعلها في متناولهم ليتعلموها بسهولة وهم يقرأونها في لوحات الاشهار ووسائل التواصل الجماعي.
    هذا هو الباب الواسع لتفعيل الامازيغية اما اذا بقيت معلقة في برج تيفيناغ فانها ستبقى حبيسة جدران لركام عازلة نفسها عن محيطها بسبب عجرفة نشطاءها وتبعيتهم لنشطاء الكونغريس الامازيغي الباريسي العالمي .

  • المغرب اكبر من كل قزم
    الجمعة 31 يناير 2020 - 12:50

    وبالرغم من الاهتمام الشعبي العارم والمتنامي بهذا الانتماء الهوياتي، والذي تحقق بفضل مجهودات المجتمع المدني الأمازيغي
    جبهة العمل السياسي الأمازيغي" التي تدعو مناضلي الحركة إلى الانخراط في الحياة السياسية والمؤسسات الرسمية لصد الهجوم الممنهج ضد الأمازيغية لغة وهوية وثقافة.
    الهوية المغربية واحدة فقط
    لا تاني لها
    مغربي دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت

    الباربارستانية تدعو الباربار
    الى الانخراط في العمل السياسي
    من هي السياسة ومن هي الباربارستانية
    فالمكون السياسي
    الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الاقتصاد
    بما يقارب ٪100 منهم
    إذن من يزاحم ويمنع الباربارستانية من السياسة الا نفسها

    كفى لا عليكم
    العربية ليس هلع ولا رعب ولا بعبع ولا فوبيا الباربارستانية
    لغة القرآن واهلها سلم وسلام ومحبة و إخاء
    ليس خوفا وإنما حبا ولحمة في هذا الوطن الكبير الكريم
    كفى من النعرات العنصرية
    المغرب والمغاربة في غنى عنها

  • واخمو
    الجمعة 31 يناير 2020 - 14:48

    المعهد الملكي للثقافة الامازيغية مؤسسة أكاديمية يتيمة تولت مهمة تقعيد وتطوير اللغة الامازيغية وراكمت رصيدا ، رغم عمرها القصير ، لغويا وثقافيا معتبرا ، ستظل تتهددها مخاطر استهدافها ، ليس فقط بالالتفاف عليها ، بل باقبارها لان الجمعيات الثقافية الامازيغية التي كان لها الفضل في تحقيق هذا المكسب التاريخي أضحت الان عاجزة عن الحفاظ عليه ما لم تبادر هي وكل من يحمل هم هذه الغة ذات الطابع السياسي الصرف الى تسريع وثيرة تأسيس حزب سياسي ذي مرجعية أمازيغية على غرار أغلبية الاحزاب المغربية الحالية المتناغمة والدولة العميقة في نفس المرجعية العروبية .

  • Mc Maroc
    الجمعة 31 يناير 2020 - 15:14

    N° 6
    Ton

    عن أي جنس إسمه أمازغ تتحدث أنت ؟؟؟

    الطوارقي إفريقي أسمر يتكلم لهجة خاصة به
    القبائلي أشقر أبيض يتكلم لهجة خاصة به
    السوسي أسيوي الشكل يتكلم لهجة خاصة به
    الريفي متوسطي كنعاني شامي فنيقي الأصل يتكلم لهجة خاصة به
    كلمة " امازيغ " مصطلح حديث من صناعة فرنسا ظهر وقت الاستعمار. الاسم المناسب هو بربر و البربر ليسوا عرق هو اسم لي كان يطلق على سكان شمال افريقيا بكل اعراقها و اطيافها فمن تقصد بالامازيغ؟

    خليط بقايا أجناس مختلفة مرة من شمال إفريقيا
    قبل الإسلام .

    إسمهم البربر

    وهو يجمع عدة أعراق و لهجات مختلفة

    لا توجد لغة موحدة إسمها أمازغ توحدهم

    4% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة الريفية

    8% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة أو اللهجات الأطلسية المختلفة
    10% لسانهم ( وليس عرقهم ) يتكلم اللهجة السوسية

    لا يفهمون بعضهم
    لا يشبهون بعضهم
    مختلفين بيولو جيا و شكلا
    مختلفين في العقلية
    ليست لهم أي نقطة مشتركة

    الفرنسيون إختعوا هذا الإسم الغريب أمازغ ثم سوقه القبائلى أكنون

    و بالفرنسية إسمه : homme libre

    لا توجد أي لغة في العالم تسمي أمازغ = homme libre
    هذه خرافة كبرى .
    هذه تسمى الفوضى كلنا مغاربة .

    أمازيغيتك = مجموعة من اللهجات المختلفة وكل مجموعة لها لهجتها
    يستحيل تدريسها و كتابتها و تعليمها

    هيرودوت لن يحل مشكلتك

  • WARZAZAT
    الجمعة 31 يناير 2020 - 21:00

    @3

    أعداء الامازيغية معروفين. هناك من يعاديها لاسباب قبلية و عنصرية و هناك من يعاديها بسبب كره و نكران للذات.

    و لكن هناك من يسيء إليها و يضرها ظنا منه أنه يدافع عنها و يحميها و هو'لاء يمكن تقسيمهم لقسمين كذلك. هناك العنصريون و المتطرفون الغلاة و هناك الجهلاء المتخلفون الذين مازالوا عالقين في الحقب الحجرية.

    و الغريب في الأمر أن كلا المخيمين تحالفا و هذا ما ولد لنا الاركام.

    الأمازيغية ليست في حاجة إلى معهد سياسي. الأمازيغية في حاجة إلى مئات المعاهد العلمية و الاكاديمية و التلفزات و الرديوهات و دور النشر و مواقع الأنترنت و شركات الانتاج…

    تخلفنا الحضاري لا يتجلى فقط في الفقر و الفوضى و الأزبال و إنعدام التصنيع و إنتشار الفساد و لكنه يظهر كذلك في نكراننا لذاتنا و أصلنا و ثقافتنا و لغاتنا.

    4 – جواد الداودي

    ''وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا''

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00 1

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 14

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 5

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 19

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 6

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران