دعت رئاسة الحكومة رؤساء الإدارات العمومية والمديرين العامين ومديري المؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا رؤساء مجالس الجماعات الترابية، إلى منح التسهيلات اللازمة للأطر والموظفين والمستخدمين والأعوان التابعين لمختلف المصالح والمرافق العمومية، بما يمكنهم من أداء واجبهم الوطني وممارسة حقهم الشخصي في التصويت خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية، مع الحرص على ضمان السير العادي للمرافق والمصالح العمومية.
وفي السياق ذاته، وترسيخاً لقيم المواطنة، أهاب رئيس الحكومة بمسؤولي مؤسسات القطاع الخاص اتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين الأطر والمستخدمين التابعين لهم من ممارسة حقهم في التصويت يوم الاقتراع.
تأتي هذه الدعوة بمناسبة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وطبقاً لمنشور رئيس الحكومة رقم 2026/14 الصادر بتاريخ فاتح شتنبر 2026.
كفانا ملكنا حفظه الله و الباقي ( المرشحين )لا خير فيه حتى لاهله ،
هل حرام لو خصص يوم الاقتراع أحدا وليس اربعاء بعد ان كان جمعة.. ثم إن معظم مكاتب الاقتراع موجودة بالمدارس. فلماذا نعطل الدراسة ومصالح الناس من أجل لعبة سياسية معروف مسبقا من سيفوز بها
La campagne électorale est devenue une farce, l’une des plus laides, des plus désastreuses et des plus faibles que le pays ait jamais connues. On observe un effondrement manifeste des normes, des cris interminables et stériles, et la diffusion d’accusations graves qui constitueraient des scandales de corruption si la justice fonctionnait correctement. De nombreuses enquêtes auraient été ouvertes. Tout est absurde ; seule la situation des citoyens et l’avenir du pays sont ignorés. Le seul point positif est la mise à nu de certaines personnalités politiques et administratives, notamment le tristement célèbre parachutiste, et la situation pitoyable qui règne parmi les
dirigeants des prétendus partis politiques.