الأمازيغية والمزايدة السياسية

الأمازيغية والمزايدة السياسية
الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 02:01

مصيبتنا مع بعض سياسيينا أنهم يستغلون قضايا الأمة المصيرية من أجل مصالح حزبية ضيقة وظرفية. وهذا ليس جديدا ولا بدعا من الأمر. فقد تعود المغاربة أن يستعمل الساسة في نقاشاتهم الحزبية وتجاذباتهم الانتخابوية كل الأوراق وإن تعلقت بقضايا المجتمع المادية والهوياتية. لذا لم نستغرب أن تخرج علينا بعض النقابات المحسوبة على الأحزاب اليسارية بتنظيم إضرابات واعتصامات حتى قبل أن تعرف وزراء الحكومة مكان وزاراتهم، مستغلة هموم الطبقة الشغيلة من أجل مطامح حزبية لقادتها.كما انه ليس مفاجئا أن تستغل بعض التيارات السياسية قضايا الهوية والانتماء في صراعاتها الضيقة وفرضا لأجندتها الخاصة. وقد صدق الدكتور عبد السلام المسدي حين قال: “إن اللغة أجَلُ من أن تُترك بيد السياسيين والسبب في ذلك أن رجال السياسة يصنعون الزمن الجماعي على مرآة زمنهم الفردي، أما رجال الفكر فينحتون زمنهم الفردي على مقاس الزمن الجماعي”. ففي الوقت الذي تراهن الأنظمة الديمقراطية على جعل قضايا الهوية موضوعا لنقاش أكاديمي معمق تقدم خلاصاته للسياسي، نجد العكس يحصل في وطننا حين تستعمل هذه القضايا في الحسابات الحزبية الضيقة بين معارضة وموالاة، بين يسار ويمين، بين إسلاميين وحداثيين… مما يعرض مصير الأمة والمجتمع إلى الخطر.

ــــ الصورة النموذجية للاستغلال السياسوي قدمها لنا السيد إدريس لشكر، حين استيقظ بعد ردح من الزمن وطالب الناس بالنزول إلى الشارع للمطالبة بما يسميه التأويل الإيجابي للدستور والتنصيص القانوني الجيّد للأمازيغية. ولأنه لا أحد يصدق السيد لشكر وهو في قيادة حزب يعيش أسوأ فتراته بعد أن فقد بوصلته الإيديولوجية وترك نفسه فريسة سهلة لتيار الاستئصال والسلطوية، فإن دعوته لم يولها أحد أدنى اهتمام. فحزب بنجلون وبوعبيد واليوسفي الذي تأسس على الفكرة القومية ونافح عنها غدا اليوم مقاولة سياسية يحاول بعض قادته استغلال ورقة الأمازيغية والركوب عليها لاستعادة دوره في التدبير السياسي وليس بحثا عن الارتباط بعمق الانتماء المجتمعي. إن شرعية الحزب التي أخذها بمواقفه التاريخية وبرجالاته ونضالاته لا يمكن استردادها بخطاب سياسوي يفكر في غاية لا ثالث لها: عرقلة حكومة القطب الهوياتي وإفشال عملية الإصلاح.

ــ الصورة الثانية قدمها لنا حزب الاستقلال من خلال الصراع بين قيادييه بغية الوصول إلى منصب الأمانة العامة. ويكفي مطالعة التجاذب الإعلامي لمعرفة الدرك الذي وصل إليه حزب الزعيم علال الفاسي وقادة الحركة الوطنية. ففي الوقت الذي يفترض أن يتناول النقاش الرؤى السياسية لكل مرشح للأمانة العامة احتراما لأبناء الحزب، سيطر التراشق بين عبد الواحد الفاسي وشباط وحوارييهما حول قضية الأمازيغية. ولأنهما معا يتحدثان بمنطق المزايدة أكثر منه بمنطق الحقيقة والاقتناع، يبدو أن استغلال الورقة لم يأخذ بعين الاعتبار مبادئ الحزب ولا مصلحة الوطن ولا حتى تاريخ الشخص في التعاطي مع القضية. لأن الأمر كله مزايدة سياسية لا غير.

من خلال الصورتين يبدو أن الفاعل السياسي عندنا لم يستطع استيعاب حقيقتين:

1 ــ إن القضايا الهوياتية المتعلقة بوجود الوطن والمجتمع لا ينبغي أن تخضع للمزايدة السياسية والتراشق المذهبي بل من المفروض أن يكون الحوار حولها جزءا من نقاش مجتمعي موسع تشترك فيه كل الأطراف. واستغلال المسائل الخلافية من أجل الوصول إلى منصب معين أو إحراج الخصم السياسي يثبت نوعية القادة السياسيين الذي يسيرون هذا ىالوطن.

2 ــ إذا كان تدخل الفاعل السياسي في الشأن اللغوي أمرا ضروريا لبناء نمط هوياتي موحد وتقديم استراتيجية التنميط والتنشئةُ على نفس القيم دفعاً للتناشز الفئوي المفضي إلى تفكيك الجماعة، كما يتجلى في تدخلات الساسة الغربيين في بناء منظوماتهم اللغوية اعتقادا منهم بالتماهي بين اللغوي والسياسي، فإن المشهد يتغير كثيرا في الحالة المغربية على الخصوص، حيث الضبابية تسود بل والغفلة عن دور اللغة في بناء الأمة. فعندما تقابل أي مسؤول سياسي تحس بمدى الهوة السحيقة بين الحاجات الحضارية للأمة والفهم السياسي الذي يتلخص في تسيير الظرفي بالمتاح واستغلال اللحظة من أجل منصب عرضي. لذا ترى العديد منهم يغير مواقفه تبعا لتغير اللحظات السياسية، والبعض الآخر يدافع عن طروحات كان حتى عهد قريب من أشد أعدائها، وآخرون يساندون توجهات خوفا من أصوات أتباعها….وهكذا دواليك.

إن طريقة تعامل الفاعل السياسي مع قضايا الهوية كما بدا واضحا في خطاباتهم أثناء النقاش الدستوري يثبت العجز عن مسايرة حركية المجتمع وعدم الوعي باللحظة التاريخية. فكفانا من المزايدة بمصير الأمة وهمومها.

‫تعليقات الزوار

34
  • jamal
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:11

    هدا هو حال الاسلامويين الدين يريدون اختراق الجسم الامازيغي بادعائكم طبعا تاسيس ما يسمى الجمعية الامازيغية من اجل فلسطين و اهمس في ادنك ان المناضلين للقضية الامازيغية لدينا توجه موحد اتجاه فلسطين فهي بالنسبة لنا ليست قضية و طنية كما هي في ابجاديتكم فالامازيغية لا تستجدي احد للنهوض بها غير مناضليها الحقيقيين.

  • samir
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:15

    se sont les hypocrites et les arrivistes qui etulisent n`importe quoi pour subvenir a leur jalousie et feu satanique les arabes et les amazighs sont tous dans le meme calvaire et ceux qui en profitent rahom connus arabes et amazighs arrivistes

  • dodo
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:20

    الله يعطيك الصحة مقال في الصميم لماذا لان السياسي يفكر في مصلته وفي مصلحة حزبه الضيقه اما المفكر والاكاديمي والمنضر فينضرون لللامة ولمستقبلها ومصلحتها

  • متتبع 1
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:41

    أظن أنك فشلت في إيصال رسالتك لأنك تضمر موقفا عدائيا للأمازيغية رغم دسترتها.
    أريد أن أقول لك أنني لن أتخلى عن الأمازيغية و تاريخ المغرب و هويته مهما كان.
    و أظن أن مثلي كثير و لم تؤثر فينا المحاولات المغرضة لأشباه المثقفين الذين يخلطون المواضيع العلمية بأهدافهم الشخصية و سعيهم للترقي الإجتماعي على حساب المصالح العليا للوطن.

  • ayyur
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:46

    et toi tu fais pareil avec la langue arabe .mais pour des gens aliénés comme toi c est toujours aussi difficile de le comprendre .tu nages toujours contre le courant

  • خالد ايطاليا
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 03:49

    كل من تراجع عن مواقفه وافكاره القديمة ضد الامازيغية ,واقتنع ان هذه الاخيرة من التوابت التاريخية والسرمدية لهذه الارض ,فأحضان الامازيغية كلغة وهوية وتقافة ترحب به .والامازيغية كقيم لا تسخط ولا تتبرأ من ابناءها العاقين ,وخاصة المبتلين منهم بمخدر الايديولوجيات الانتماء الطارئ كبديل ,كل من استفاق من هلوسة الهوية المصطنعة وعاد الي دفئ الهوية الام وتصالح مع ذاته فهو مكسب للحقيقة الازلية التي هي الامازيغية .وسيبقى منظرو الاطروحات الايديولوجية العروبية فارغيين افواههم امام الصحوة والوعي الجماعي حتى بين النخبة السياسية للمطالب الامازيغية ضدا على مرتزقة الانتماء البديل والهويات المصطنعة والعابرة . ورمضان كريم يابوعلي وكل عام الله اجبك على خير .

  • marocain
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 04:06

    tres bon article je suis tout à fait d'accord avec vous docteur vraiment vous avez dis ce que la majorité des marocains disent en silence continuez nous avons besoin de vos écritures

  • dcheira
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 04:17

    يجب ان نكف عن اختزال المغرب في الشريط الغربي الممتد بين طنجة و اسفي او ما يعرف بالمغرب النافع , يجب ان نفهم ان هناك مغرب اسمه الريف و الاطلس الصغير و الاطلس الكبير و الجهة الشرقية و الصحراء …
    و في هذا المغرب يعيش اناس لا يفهمون العربية و لا حتى الدارجة.
    نساء لا تفهمن لغة الطبيب في المستشفى
    نساء لا يعرفن كيف يعبرن للطبيب عن ما يؤلمهن بلغته
    رجال متقاعدون لا يفهمون لغة الموظف في مكتب صندوق الضمان الاجتماعي
    اطفال لا يفهمون ما يقوله المعلم الا بعد 3 او اربع سنوات
    اطفال يقول لهم المعلم " ما دجيوش غدا راه عطلة " فيستيقضون باكرا و يمشون 3 او 4 كيلوميترات و يذهبون الى المدرسة لانهم لم يفهموا ما قاله المعلم ( وقد حدثت معي هذه القصة شخصيا اكثر من مرة)
    رجال يدفعون غرامات و احيانا يدخلون السجن بسبب عدم فهمهم لسؤال القاضي في المحكمة .
    هذا ليس عدلا في مغرب ديموقراطي .

  • salassib alaouin
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 05:30

    رحم الله تعالى الرحوم المختار السوسي الدي قدم لي -وأنا لست من سوس ونواحيها- و لغيري تاريخا مضبوطا عن المنطقة و مدارسها القديمة التي كانت في خدمة الإسلام و المسلمين و الصالح العام مثل مدرسة الرباط في آجلو و مدرسة آزاريف…و تانكرت و آقا و تامانارت و سيدي الحسن بن عثمان و تازموت و آل عمرو و تاغاتين و أدوز و الدغوغيين و أسرير و سيدي علي بن أحمد الرسموكي و دودرار و تازاروالت و إيليغ القديمة…….وغيرها كثير .
    و قد قال ألمرحوم :أرى جميع بلاد الإسلام كتلة متراصة من غرب شمال إفريقيا إلى أندونيسية لا يدين بدين الإسلام الحق من يراها بعين الوطنية الضيقة التي هي الإستعمال الغربي في الشرق …..إنني أرى الإنسانية جمعاء من أسرة واحدة لا فضل فيها لعربي على عجمي إلا بالتقوى و الناس من آدم ،و آدم من تراب انتهى قول المشمول برحمة الله.
    قوله هدا على الصعيد العالمي فما بالك على الصعيد الوطني…..المغاربة إخوة و من أراد أن يفرق بينهم مستعملا معيار لهجة أو لغة فواقع الحال يقول له لقد علمنا مرادك و لسنا بلا عقل و وعي …..التصويت الإنتخابي على البرامج الوطنية و المواطنة ……..و السلام

  • sifao
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 06:32

    ان ما تسميه " بالقضايا الهوياتية " لا يمكن اختزالها في مسألة اللغة ، فجعل اللغة الامازيغية لغة رسمية ما هي الا بداية لطرح القضايا الاخرى ليست أقل أهمية من مسألة اللغة ، كالخصوصية الثقافية والانتماء الحضاري والحقوق التاريخية والجغرافية للامازيغ بصفتهم السكان الاصليون لهذه الارض ، فلا يعقل ان لا أملك قطعة أرضية ابني فوقها بيتا للايواء ، في حين ، يملك جارنا الوافد الينا ذلك ؟
    اما الدسترة االحالية للامازيغية ، لا تتجاوز حدود الاعتراف الرمزي بهذا المكون الاصلي ، إن لم تستكمل بإجراءات اخرى أكثر جذرية تمس الحياة اليومية للامازيغ ، وبالخصوص الحقوق الاقتصادية ، لان استعادة الكرامة تبدأ باستعادة الممتلكات لخلق نوع من التوازن الاجتماعي الذي سيخول للامازيغ عيش حياة كريمة وبالتالي التفرغ والانخراط في التنمية والبناء.
    ويظهر ان المهمة صعبة بالنظر الى الارث التاريخي الثقيل لسياسة الاقصاء والتهميش لكن ليست مستحيلة اذا توفرت الارادة

  • زيانية
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 09:53

    لا تنسى يا بوعلي , او بالاصح لا تتناسى, ان اول من سيس الهوية المغربية هم العروبيون, الذين حسموا هوية المغرب سياسا بعد الاستعمار و اختزلوها في العروبة دون ان يرجعوا الى العلماء و المتخصصين علميا في كل ما يتعلق بتحديد هوية شعب ما ( و ان كانت الهوية المغربية واضحة لا تحتاج لمن يحددها).
    لكن عموما من الجميل ان نرى احاديي الفكر و الهوية و الانتماء يحيدون عن شوفينيتهم القديمة, حتى و ان كان ذلك من اجل المصالح الشخصية لهم لانه نحن كمغاربة قد فقدنا الثقة فيهم اذ من الصعب على الذاكرة ان تنسى الاساءة, و من الصعب ان تثق بمن كان في الماضي يسعى الى تنحيتك هوياتيا و ثقافيا.
    و لعل تقبل المغاربة اليوم تدريجيا لهويتهم الامازيغية و تعددهم الثقافي هو بفضل الحركة الامازيغية التي ناضلت منذ سنوات من اجل هذا.
    عكس ما دعت له القومية العروبية من احادية في الفكر و الهوية و الانتماء و هؤلاء الذين تتحدث عنهم يا بوعلي هم نتاج لما افرزته السياسة العروبية.

  • اليس نمازيغ
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 10:32

    الاحزاب السياسية كانت واعية دائما بتشبت الشعب بهويته الامازيغية , و لقد كانت العروبية منها (الاستقلال) في الماضي تروج للعروبة و تمررها عبر النخبة فقط وبواسطة فرضها على الواقع مستغلة نفوذها الطويل في الحكم , حيث فرضتها بالقوة على المغاربة بواسطة التعليم .
    لكنها لم تكن تتجرأ على تمريرها شعبيا , لانها كانت واعية جدا ان الشعب لن يقبل العروبة بديلا عن هويته الامازيغة, لهذا لن تجد حزبا يستعمل العربية او العروبة خلال حملته الانتخابية , لانهم عرفوا دائما ان المغاربة لم يعتبروا انفسهم يوما عربا حتى الناطقين بالدارجة …

    في حين كل الاحزاب تستعمل الامازيغية خلال الحملة الانتخابية , حتى حزب الاستقلال مؤخرا اصبح يستعملها , بعد ان لاحظ ان المغاربة مهما كانوا سذج و اميين و مهما كانوا متسامحين و منفتحين على غيرهم فانهم ابدا لا يتخلون على هويتهم.

  • amazigh n wool
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 12:58

    لا غربية لا شرقية الأمازيغية مغربية .
    le maroc est fier de son amazighité

  • DOUKALI83
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 16:26

    Merci Professeur les marocains sont fiére de vous, vous defendez otre vrais culture marocaine qui est la culture Arabo-musulmane contre ceux qui veullent je ne sait quoi

  • الدكـــــالي الصغير
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 16:59

    ليست ثمة أوراق انتخابية ترفع للمقامرة السياسة أكثر مما رفعت وترفع ورقة الأمازيغية والمرأة…
    فقط ربما أبناء الشعب المغربي اليوم، فقدت أفواههم تلذذ قضية المرأة، بعدما حررتها الجمعيات العقوقية حتى عرتها ودنستها وعنستها، وجعلت منها بضاعة لجلب العملة الأجنبية، وضرب كرامة المواطن المغربي، لهذا لم تجد أحزابنا السياسية _ بعد تهاوي إيجلوجياتها، ونضوب ماء وجه تجارها_ لم تجد بدا من اصطناع قضية سموها الأمازيغية، تحفظ الثروة لأصاحبها إلى حين فوات سحابة الربيع العربي، ولا يهمهم إن مزقوا هذا الشعب، وقايضوا ثوابته وقيمه وهويته العربية الإسلامية…
    والذي يدعو للسخرية، هو أن الأوراش من العنصريين ركبوا سفينة الأوهام السياسية من جهلهم بالقضية، يحلمون وكثير منهم لا يعلم أنهم يجددون الولاء للجهل والظلم والتخلف والفقر..
    شكرا الأستاذ بوعلي ودمت منارا على أنف الصعاليك المراهقين..

  • Atlasson75
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 17:48

    As Imazighen, we do not care about what stands politicians take, because we know politics is a dirty game and interest is the ultimate machine that drives politicians, not ethics. Therefore, changing minds vis-a-vis Tamazight is something highly expected from politicians, but what about those who pretend to be thinkers? Didn't you ride on several waves Mr. Bouali? why? you criticize politicians for doing something you, the thinker, does it all the time. I've been keeping telling you that whover utilizes ideology when discussing Tamazight issue is doomed to failure. Let scientists be the judges in this stupid conversation about identity. Why we talk about a huge subject as identity, whilst we do not possess the necessary scientific background? Assi, Moroccan identity should be scrutinized by scientists in history, geograpgy, sociology, archeology, genetics, linguistics, ethnology. Neither you nor Chabat or Fassi are specialized in one of these sciences. Your capital is just Bla Bla.

  • المختار السوسي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 18:01

    صحيح والذي نفسي بيده، لا تحتاج الأمازيغية إلى كل هذه العنصرية، ولا تحتاج إلى من يدافع عنها من العنصريين المتطرفين العلمانيين واللادينيين…وإنما هي قضية سياسية وملاهاة للرأي العام الداخلي، وورقة مخابراتية وانتخابية أيضا.
    لكن ليعلم مسؤولوا هذا البلد الأمين، أنهم يغامرون بمستقبل هذا الوطن الحبيب، وأنهم يعملون على شق وحدة المغاربة، بعدما فوتت الدولة فرصة ترسيخ ثوابت التوحد، والتي لن تكون سوى العقيدة الإسلامية ولغة الإسلام، وبعدهما العناية بالأمازيغية لغة وثقافة..
    وا أسفاه كم بدا الجهل فيمن يعرض عن دين الله، مبتغيا العنصرية ومنافحا عن الأمازيغية، ومن صميم الإسلام لا فضل لعربي على أعجمي، ومن حب الله ورسوله عليه الصلام والسلام، حب لغة الإسلام، وما جهلنا بديننا إلا من تراخينا في العودة إلى العلوم الشرعية التي كان على رأسها العلوم العربية، ولأجدادنا مجد في علومها ونصيب نفخر به.
    ما الأمازيغية اليوم إلا قضية ساسية يتبناها المفلسون من بني علمان، وممن يرتدون عن دين الإسلام، ويتمردون على أصالة هذا الشعب وهويته، ولكنهم خاسرون بإّذن الله.

  • hassan
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 20:25

    سبحان الله , من كان يتصور يوما أن القضية الامازيغية ستصبح رقما قويا في المعادلة السياسية بالمغرب، حين كان أغلب السياسيين يتنكرونها ويحتقرونها بل لا يعترفون بوجودها. بوعلي الوحيد الذي يسبح ضد تيار الامازيغية سنرى في الايام المقبلة ان شاء الله هل سيعترف بقوة الهوية المغربية الحقيقية ام سيستمر في الكذب على نفسه بتبنيه سحابة العروبة العابرة للقرات.

  • احمد
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 20:29

    الامازيغية والامازيغ المغاربة المسلمون والمنفتحون على العالم هم موجودون في المغرب عبر العصور ولهم ارتباط بالارض وذو هوية وثقافة متشعبة. كيف يعقل في مغربهم وارضهم ان تنكر ذاتهم او تستغل هويتهم من طرف الاحزاب لاهداف ضيقة????? هذا امر غريب جدا.

  • papo
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 20:35

    … لهذا لن تجد حزبا يستعمل العربية او العروبة خلال حملته الانتخابية , لانهم عرفوا دائما ان المغاربة لم يعتبروا انفسهم يوما عربا حتى الناطقين بالدارجة …

    في حين كل الاحزاب تستعمل الامازيغية خلال الحملة الانتخابية , حتى حزب الاستقلال مؤخرا اصبح يستعملها , بعد ان لاحظ ان المغاربة مهما كانوا سذج و اميين و مهما كانوا متسامحين و منفتحين على غيرهم فانهم ابدا لا يتخلون على هويتهم.

  • طالب أمازيغي روسي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 21:12

    يا أحبة..يا جهلة الزمن، لا تالقوا بأنفسكم إلى التهلكة..
    الغرب يتمكن اليوم من ورقة جديدة لتفجير المجتمعات العربية الإسلامية من الداخل، بتحديث نخب سلطتها وجرهم إلى التبعية، وبرفع شعار الأقليات، وإثارة النعرات الطائفية والعرقية، بعد إزالة الأنظمة الشمولية التي ضمنت وحدة الشعوب العربية وإن تحت نظم شمولية مستبدة لا ديكقراطية.
    من قسم السودان وباسم ماذا؟
    من يوقد التعرات الطائفية في لبنان؟
    من يشجع أقباط مصر على التمرد والثورة للمطالبة بـ" حقوقهم" ورفض حكم الإخوان اليوم؟
    أنا الأمازيغي أبا عن جد،والمسلم عن قناعة وهداية من الله، أفخر في بلدان العالم بأني عربي مسلم، ولا معنى عندي لأترنح بلغة لا يعرفها أحد، مع العلم أن اللغة مجرد وسيلة للتواصل، وحاملة مخزون ثقافي هو مشترك بيننا وإخواننا العرب، ولا حضارة لنا إلى ضمن الحضارة العربية الإسلامية.
    أجدادنا رضوا بالاندماج والتوحد مع لعرب، على دين الإسلامي، وأسهموا في الفتوحات الإسلامية، وتعلموا العربية وارتضوها بديلا عن الأمازيغية، فما هذه الهينمة التي يثيرها الأقزام من أحفادهم؟
    أتبرأ منكم أيها العرقيون وأعلن أني كفرت بكم وبأمازيغيتكم وعلمانيتكم.

  • دمناتي امازيغي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 22:40

    عـيدٌ بِـأَيَّةِ حـالٍ عُـدتَ يا عيدُ بِـما مَـضى أَم بِـأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
    طبعا لا جديد في يكتبه هدا العبقريغير اللغط والكلام الدي تجاوزه التاريخ والتكرار الدي يولد الاشمئزاز والغثيان ..الامازيغية لها ابناؤها منهم من اعتقل ومنهم احرار مستعدون للاعتقال وحتى الموت في سبيلها .فما اصعب يا بوعلي ان تكون حرا مستقلا ..لشكر نعرف مواقفه ورد عليه المناضلون الاوفياء لقضيتهم..فهو سياسي ينقلب ويساير موازين القوى .كما انقلبت انت من التيار العروبي الى التزلف للاسلاميين..ابق كما كنت معارضا ومهاجما لاصولك وجدورك وتقافتك… لا تتراجع فانك ستفقد رضى شيوخك ايها المريد المخلص ..على الاقل لا تغير مواقفك نحن نحتاج امثالك وبكثرة .فانتم نمادج للاستلاب و قد تكونون ان شاء الله محال تجارب نفسية مستقبلية وتحية من دمنات العزة

  • Zeggo Amlal
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 00:41

    يا هذا إنك معروف من خلال مقالاتك بمناصرة القومية العروبية ، فلا داعي لمحاولة الظهور بوجه غير وجهك الحقيقي ، و إذا وجدنا اليوم كل الأحزاب بمن فيها تلك المعادية تاريخيا للأمازيغ كحزب الإستقلال قد أدركت أخيرا مدى ضرورة التصالح مع ماضيها و إديولوجياتها الباطلة و لاسيما منها ما تعلق بمسألة الهوية الوطنية و تاريخ البلاد عموما ، فإن أمثالك ممن لازال يعيش زمن القومية العربية ويتغنى بأمجادها كعبد الناصر و الأسد و القدافي هم من لا يدركون شيءا عن المخاض السياسي الذي يعرفه المغرب منذ سنوات بفضل نضال صحوة من أبنائه الحقيقيين الراغبين في إثبات ما هو ثابث تاريخيا و حضاريا و إبطال إفتراءات و أكاذيب من صاغوا تاريخنا و اختزلوا حضارتنا على مقاس خاص يخدم مصالحهم الضيقة .
    فما معنى السياسة يا قومجي إذا لم تتنافس الأحزاب وتتسابق إلى تجسيد مطالب الشعب التي عبر عنها في العقد الإجتماعي الذي هو الدستور ، ام أن السياسة في نظرك هي التشبث بنظريات و أفكار من قبيل القومية العربية التي لم تنتج إلا التخلف و التعصب الأعمى الذي لازلنا نعيش على خلفياته اليوم كأتعس و أجهل شعوب العالم على الإطلاق . إنك تغرد خارج السرب …

  • aziz
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 00:58

    un marocain moderne depasse dans sa recherche la question de la langue.la science n'est pas specifique à une langue.un marocain moderne cherche à connaitre tous les langues tamazight arabe frangais anglais espaniole .le marocain moderne depasse ce partage entre les amazight et les arabes .ce probleme entre les arabes et les amazighs est l'heritage de la colonisation pour que les marocains ne peuvent pas aller plus loin.

  • دمناتي امازيغي
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 01:34

    الى المسمى الدكالي الصغير
    انت صغير فعلا اما دكالة الحقيقيين فهم امازيغ اقحاح رغم جهل السواد الاعظم باصولهم..تنعث المناضلين بالعنصريين والمراهقين ..نحن ايها الصغير مقتنعون بما لا تريد ان تسميها قضية ..سنناضل من اجلها حتى نموت.ولن نرضى عنها بديلا..ابحث جيدا من تكون قبل ان تسب مناضلي القضية الامازيغية ..فالشتم والسباب من خصال الصغار الضعاف الدين لا يستطيعون الاقناع بالحجاج العلمي..اقنعني انني لست امازيغيا ..اقنعني ان العروبة ولاسلام هما شرطي النجاح وطوق النجاة..تمعن جيدا في ما تسميه عالمك العربي اي منجزات علمية فيه ستجعلنا نتخلى عن دواتنا من اجل الانصهار فيه..نحن متخلفون وتريدنا ان نبدل جهودا وفي الاخير نتجد مع الاكثر تخلفا وتعصبا في كل المجالات

  • سلام
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 03:25

    اظن ان موضوع النقاش حول الامازغية واخواننا الامازيغ اصبع يفرض نفسه واصبح كزالك يسترعي انتباه الاعلاميين والمثقفين والحقوقيين وانا لا اقصد الحقوقيين المزيفين المتعصبين.هناك مواضيع كبرى تستحق الاهتمام والنقاش كالصحة والتععليم مثلا فعلى هوْلاء ان يناضلوا من اجل دمقرطة المجتمع المغربي والدولة المغربية مادمت الا رادة اسياسية غير متوفرة لدلك فقط لو نعلم سر هدا النقاش وربما السيد عصيد له جواب.

  • الى الرقم 17
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 05:13

    ان الاسلام لم يات ليجعل العربية فريضة او ركنا من اركانه بل جاءنا بمنهج حياة. بل ان اصحاب النبي عليه الصلاة و السلام لم يغيروا هوياتهم فصهيب بقي روميا و سلمان بقي فارسيا و بلال بقي حبشيا. اما استياؤك من ترسيم الامازيغية فلا مبرر له فذلك ما سيضمن لها الحماية القانونية و يفرض ولوجها الى كافة المؤسسات العمومية مما سيجعل الامازيغ يفتخرون بلغتهم ويمحون بذلك عقودا من احتقار الذات الذي كرسته فينا المدرسة المغربية و التعريب الايديولوجي

  • الى الرقم 15
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 15:56

    لقد أكدت التجارب على الحمض النووي لعدد كبير من سكان شمال أفريقيا أن الصفة E-M81 هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة مئة بالمئة. و أثبتت الدراسات الوراثية أن نسبة تقارب الأمازيغ من العرب منعدمة و أكدوا أن العنصر الأمازيغي هو عنصر محلي لشمال إفريقيا .
    ونفى العلامة ابن خلدون أن يكون البربر ينتمون لبلاد اليمن أو الشرق الأوسط. وقال في مؤلفاته ما مفاده أن كثرة البربر وقوة انتشارهم في بلاد المغرب لا توحي بأنهم هاجروا إليها من الشرق الأوسط. وقد أكد الكثيرون من المختصين هذه النظرية واعتبروا أن عروبة البربر أمر غير علمي ولا منطقي وأثبتوا ذلك بعدم تشابه العادات والتقاليد وأساليب الحياة إضافة إلى الصبغات الفيزيولوجية والوراثية المختلفة بين العرب والامازيغ. أما تسمية الأمازيغ التي يطلقها هذا الشعب على نفسه فمعناها amazigh=الرجل الحر إذ عرف تاريخ الأمازيغ حبهم للحرية و مناهضاتهم للظلم و العبودية.

    لا تزايدوا علينا باسم الاسلام فنحن مسلمون امازيغ ولسنا عربا

  • الى أمازيغي روسي
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 16:11

    يان: بما ان العربية لغة العلوم لماذا ذهبت الى روسيا لتحصيل العلوم بالروسية و لم تذهب الى اليمن او السعودية بالعربية( وان كانت العلوم هناك بالانجليزية)؟
    سين:نحن لسنا اقلية من فضلك نحن اغلبية و اغلبية ساحقة.
    شراض: نحن لسنا من"المجتمعات العربية الإسلامية" نحن مجتمع امازيغي مسلم, و لسنا معنيين بصراع الغرب مع العرب حول البترول و امن اسرائيل.
    كوز: نحن الامازيغ لا نحتاج لان نغير هويتنا الى العربية حتى نتصدى الى الغرب او الى اي خطر يهددنا لقد حاربنا كل غزاتنا من الروان الى الفرنسيس بهويتنا الامازيغية..
    سموس: لماذا هذه الوصفة السحرية التي هي العروبة و العربية التي تنصحنا بها, لم تحميك و تحمي العرب من الغرب عندما قام بزرع ورم اسرائيل في جسم عروبتك؟ امريكا اصلا اخترقت و منذ زمان العرب,حتى المدن و القرى الخليجية هي التي تضع تصاميم شوارعها و أحيائها؟
    تقول ان الغرب هو الذي يحرك الامازيغ لماذا لم يساند الغرب ازواد الامازيغية ويساند انفصال القبايل؟ كما يساند هذا الغرب و معه العرب البوليساريو؟
    من يقسم خريطة المغرب العرب ام الامازيغ ؟
    امثالك من هم من اوصل الامازيغ و العرب الى ما هم عليه

  • amsebrid
    الأربعاء 1 غشت 2012 - 23:54

    اتساءل مرة اخرى اين كان بوعلي عندما استقبل طرف من القطب "الهوياتي" (كما يسميه بوعلي نفسه) الاسرائيلي "برانشتاين".
    لو تم استقبال "برانشتاين" من طرف محسوب على الحركة الامازيغية لدعى بوعلي قطبه الهوياتي الى قراءة اللطيف في المساجد…

  • alghayour
    الخميس 2 غشت 2012 - 02:56

    au numéro 8 les allégations que vous avez annoncées ne sont pas convaincantes dans les hôpitaux des régions que vous avez évoquées la moitié des médecins parlent amazigh et presque tous les infirmiers sont de la région il en est de même pour les tribunaux quant aux retraités même les analphabètes parlent darija et y il en même qui parle le français , l'espagnole, l'allemand, le vietnamien : (les anciens combattants de la deuxième guerre mondiale,la guerre civil en Espagne , la guerre de l' Indochine)pendant l’époque coloniale française il n y avait que des médecins et des juges français avec un interprète:tourjmane et personne n'a été lésé faute de ne pas comprendre le français aussi bien pour les arabophones que pour les amazighophones donc allez raconter ça à un étranger mais à un marocain!……

  • mostafa
    الخميس 2 غشت 2012 - 03:43

    هذا هو حال الامازيغ لغة وكيانا منذ مجيء الاسلام كلما حلت مصيبة بالبلد الا واضاء نجمهم و كثر التنويه بهم عن طرق الخطب الدينية و الخطابات المليئة بالمجاملة: نحن امة واحدة لا فرق بيننا وياخدون من القران و الاحاديث ما يبلغون به مبتغاهم . لما يستتب الامن يعاد الامازيغ الى صورتهم و هكذا دواليك. اليوم استفاق الامازيغ ولايسمح لاحد باستغلالهم اوا لتلاعب بهم مضى عهد القهر و الاستعباد واشرقت شمس الحق و المساوات والقانون فوق الجميع عاش الملك.

  • mostafa
    الخميس 2 غشت 2012 - 09:52

    Dans le mille.Notre réveil sera douleureux .
    Faire croire au peuple que ses problèmes viennent de l'arabe est une igniomie .C'est ignoble , nos ancetres ont déjà choisis pour nous : c'est l'arabe et basta.Jamais nous nous laisserons faire.Dans ce pays ou 95% parlent l'arabe, nous ne subirons jamais la dictature d'une minorité, téléguidée de surcroit.Oui aux langues régionales mais de manière libre.Faire croire aux marocains qu'on a les moyens d'appliquer un programme mensonger est une honte.Evaluer vous meme le cout .On a trente milliards à jouer dans la roulette du pompeux. A-t-on trente ans à perdre ?
    pour un résultat dont je connais l'issue: oualou oualou

  • ismael
    الخميس 2 غشت 2012 - 11:19

    بعيدا عن الحسابات السياسية والاديولوجية الضيقة الافق احب ان اشير ان الامازيغية كلغة وكعرق وكحضارة منصهرة ومندمجة كلية بشكل كامل غير قابل للانفصال في المكون العربي الاسلامي لهويتنا كمغاربة والدعوات التي ترمي الى خلق اشكال للتمييز بيننا على اساس عقلية داحس وكسيلة يجب ان تفضح وتقاوم وتقبرالى الابد

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 1

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا