أعلن حاكم ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية أن رجلا سعوديا أوقف بعد “هجوم” بسيارة دهس منفذه حشدا في سوق لعيد الميلاد الجمعة في مدينة ماغديبورغ الواقعة في شمال البلاد.
وقال راينر هاسيلوف للصحافيين في مكان الواقعة “لقد أوقفنا المنفذ، وهو رجل من السعودية.. طبيب يقيم في ألمانيا منذ عام 2006″، وأضاف “من خلال ما نعرفه حتى الآن، كان مهاجما منفردا، لذا لا نعتقد أن هناك أي خطر آخر على المدينة”.
سيقولون أنه إرهابي اذا كان عربيا اومسلما
واذا كان أوروبا او امريكيا فسيقولون أنه مختل عقليا .
عجبا لعقول هذا النوع من البشر، طبيب! يقوم بدهس الناس، الطبيب الذي يرجى منه انقاذ ارواح الناس والتخفيف عن المرضى، يجرأ على مثل هاته الجريمة، ولم يفكر كم عانا سنوات الدراسة ليصل الى مستوى طبيب وما تدميره لنفسية ابويه الذين يفتخران بكونهما ولدهما طبيب! لم استطع إستعاب هذا الامر ربما هناك خلل.
يا بني هذه تعتبر قتل النفس بغير حق. وهي جريمة خطيرة. وخيانة الامانة انك مقيم في بلد ورعاك. وهذا عمل لن يدخلك الجنة بل النار والاسلام ليس بحاجة لامثالك ولست وصيا على البشرية، فواجبك الدعوة فقط وأن تتحلى بأخلاق الاسلام هذا هو دورنا جميعا كمسلمين.
شخص معتوه عصبي أناني جاهل يجب أن يكون وراء القظبان الحديدية ولا أن يكون في الشارع العام.
لا يمكن لطبيب أن يقتل الأبرياء إلا إذا كان مريضا نفسيا.
جزاك الله خيرا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين”
لو قتله أو سجنه الالمان مع قدرتهم على فعل ذلك، لانزعجنا و لتذمرنا لكونه مسلم. فحرام عليه فعل هذا معهم لو كانوا في بلاد المسلمين.”من قتل ذميا أو معاهدا فقد برئت منه الذمة”. فكيف بمن يغدر بمن استقبلوه و رحبوا به و آووه في بلادهم.
هذا سيزيدهم حقدا على الإسلام و نفورا منه. و سيحفز المتطرفين منهم على النيل من المسلمين و أذيتهم و إلباس المسلمين ثوب الإرهاب و التطرف رغم براءة غالبيتهم من ذلك.
لماذا نسبتھ للإسلام؟ عجبا لكم
ھو رجل كان شيعي والآن ملحد ومطلوب للسلطات السعودية وألمانيا رفضت تسليمھ
طبعا كل جريمة تلصقونھا بالمسلم . ھو ملحد ويوجد لھ حساب في اكس