تشن المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، طيلة الأيام القليلة الماضية، حملات تمشيطية واسعة الهدف منها تجفيف منابع الجريمة بمختلف أحياء المدينة ومحاربة السلوكات والاعتداءات المشينة بشتى أصنافها.
ومكنت هذه العمليات الأمنية، التي تأتي بعد نداءات متكررة وجهتها ساكنة المدينة من أجل تعزيز الوجود الأمني وتكثيف الحملات التطهيرية، من اعتقال العديد من الأشخاص المبحوث عنهم، فضلا عن توقيف مجموعة من مروجي المخدرات بمختلف أنواعها وكذا اقتحام أوكار عديدة يستغلها جانحون لممارسة أنشطتهم الممنوعة.
كما أسفرت التدخلات الأمنية ذاتها عن تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في اقتراف السرقات الموصوفة تتكون من شخصين يبلغان من العمر 31 و42 سنة يشتبه في تورطهما في الوقوف وراء عشرات السرقات، التي سجلتها مدينة كلميم مؤخرا واستهدفت محلات تجارية ودراجات نارية وسيارة خفيفة.
وحجزت مصالح أمن كلميم، بعد عملية التفتيش التي أجريت بداخل مسكني الشخصين الموقوفين، مجموعة من المعدات المستعملة في تنفيذ السرقات عبارة عن قفازات بلاستيكية وسكين وساطورين من الحجم الكبير، إضافة إلى فأس حديدية ومفكات براغ ومصباح يدوي ولقاطين ومفاتيح فضلا عن مبلغ مالي.
درب السلطان الفداء (حي الأمل 2/3 و قرب الحديقة المحيطة بها) يعرف سرقات غير مسبوقة ويستعمل الأشخاص دون سن الرشد بشدة وكأنها عصابة منضمة…. نتمنا تدخل الأمن من منطقة أخرى قد يكون أفضل وأكتر فعالية ودمتم في الصالح العام
شكرا جزيلا. شكرا وفيرا. شكرا كثيرا. شكرا كبيرا. شكرا شكرا شكرا.
الجريمة قد انتشرت كثييييرا في هاته الأيام بجميع انواعها ويجب محاربتها بجميع الطرق في جل المدن المغربية، كفانا مانراه ليل نهار في الاخبار وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
بسم الله الرحمان الرحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4).
يجب تعميم هذه مثل الحملة بالمملكة للقضاء على اللصوص والمشرملين والالتراس الوهميين ومروجي المخدرات لينعم المواطنون بالراحة والأمان من هؤلاء القوم الظالمين المغضوب عليهم في الدنيا والآخرة.
Il faut une fermeté sans faille avec les voyous làches et en même temps il faut revoir la méthode de l’organisation d’enseignement publique et trouver plus de travail pour les jeunes et surtout de ne pas rester les mains croisés sans rien faire puisque le vide total et dangereux pour la suite
كلميم مدينة صغيرة، وكثرة السرقات مؤخرا فيها، يدل على عمق الازمة وبداية انتشار ها وطنيا… ويمكن لرجال الأمن السيطرة على الوضع بشرط تشديد العقوبات على الجناة وعدم إخراجهم بسرعة من السجون… والحل في كل هذا، هو توفير فرص الشغل للشباب ،التخفيف من الضغط الضريبي على الشركات المتوسطة والصغرى…. ودعم المشاريع الناجحة توقيف القروض مؤقتا للشركات المتضررة… توفير دعم مادي مباشر للشركات المتوسطة والصغيرة التي تشغل مابين 10 أشخاص و50 شخصا مثلا… توقيف الذعائر والزيادات على الشركات فيما يخص التأخر في أداء واجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تنظيم صلاة الاستسقاء في أقرب وقت لإنقاذ الماشية، يمكن تخفيف الضغط الضريبي على البعض خاصة في الضرائب القديمة عبر تقديم تسهيلات في الأداء تفوق 3 سنوات… او أداء النصف في الحين وإعفاء الباقي….
خص قبل التمشيط تحقيق العمل وفرص الشغل لان الاغلاق دمر حياة الناس عادي ان تكثر السرقات لان الناس بلا عمل وبعدها مشطوا من طنجة الى الكويرة ومن طنجة الى جوج بغال شرقا
شكرا لشرطة مدينة كلميم. نتمنى أن تحذو شرطة المدن الأخرى حذو نظيرتها في مدينة گلميم لأن الملاحظ هو أن البوليس ولاو مقابلين غير الرونبوانات و المخالفات اللي تدخل الفلوس أما الأمن و سلامة المواطنين فما بقاتش على حسابهم، أصبحنا نشاهد على الأقل شرطيين اثنين في أي رونبوان و همهم الأول تصيد المخالفات ، مالين الدراجات حتى هوما مقابلين غير اللي سايق و هاز التليفون ولا داز فالسطوب أما محاربة الجريمة و تجار القرقوبي و الحشيش ما سوقهمش، حتى يموت اللي يموت عاد يجيوا، بحال العزاية
ما كاين لا حقوق الإنسان ولا هم يحزنون، اللي حصل أعيدوا له التربية والأشغال الشاقة
سلام عليكم ورحمة اللة وبركاته مبدارة طيبة. الدار البيضاء لي حميات أبناء الشعب و تبراء من أصحاب محلات الحلاقة من
هاذا العمل الشيطاني اللهم انصر الحق و لو كره المجرمون