تبادل كل من النقيب عبد الرحيم الجامعي، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين، ومصطفى الرميد، وزير العدل السابق، الاتهام بـ”التحريض” على خلفية واقعة “الإساءة للذات الإلهية” التي جرّت الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر إلى المتابعة القضائية.
وما تزال الواقعة التي تحظى بمتابعة عالمية تثير النقاش بين الإسلاميين والحداثيين المغاربة حول حرية التعبير وحدودها عند المس بحرية الآخرين.
وقد أثارت الصورة على قميص لشكر التي تربط “الله بالمثلية” غضب وزير العدل السابق مصطفى الرميد، الذي دعا إلى تطبيق القانون، وفق تدوينة له عبر حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”، قبل أن يوجّه إليه النقيب الجامعي رسالة يعاتبه فيها على لغة “الوعيد” والتحريض ضد لشكر التي مارست حرية التعبير.
رسالة الجامعي
مما جاء ضمن رسالة الجامعي إلى الرميد: “إن من اطلع على تدوينتك عبر موقعك في مواجهة ابتسام لشكر قبل أيام، وهي تحمل وعيد الإمام الرقيب المراقب لأتباعه ومريديه يوحي بأنك لا تقبل الرأي والجدل الذي لا تمنعه لا ديانة ولا عقيدة ولا عقل، وأنك لم تتوقف عند إبداء خلافك معها حول شكل التعبير الذي اختارته ولم يعجبك، أو ربما لم تفهم مقاصده، وقد لا يعجب أو لا يفهمه العديد من الناس”.
وتابع: “ولم تتوقف عند التعليق على ما اعتبرته أنت إساءة صدرت عنها “للذات الإلهية”، بل وضعت عمامة المتطرف والمفتي ولبست ثوب التحريض والوعيد، وطالبت كما تطالب النيابة العامة بإنزال القسوة والحزم القوي ضدها”.
واتهم المتحدث وزير العدل السابق قائلا: “دون أن تبالي أنك أشعلت نار الحقد والكراهية ضد امرأة، وأطلقت قلمك في وصف تهمها وتحديد مواد القانون لإدانتها، فألهمت قريحة “قضاة الشارع والحانات والمناسبات”، ممن يحاكمون الناس في الملأ عوض قضاة المجالس القضائية، وجرهم قلمك وكلامك ليطالبوا برأسها ومن يدري فقد تكون كتاباتك وراء استفزاز طائش من المحتمل وقوعه عليها لا قدر الله، ولكن الذي لا شك فيه هو أنك ستكون سعيدا عندما تحملها أحكامهم العشوائية للمقصلة بفضل تقلدك لدور الاتهام ودور الحكم وأنت لست لا قاضيا جالسا ولا قاضيا للاتهام”.
وأورد المصدر: “تذكر أنك كنت قبل سنوات رئيسا للنيابة العامة، تعطي التعليمات كيفما شئت أو تنفذها كيفما أعطيت لك باعتبار صفتك كوزير العدل آنذاك، واليوم أصبحت جالسا على منصة محكمة الشارع تستعمل حريتك في الرأي وفي التعبير وتدعو لقمع حرية غيرك في الرأي وفي التعبير باستعمال مرجعياتك الأيديولوجية والسياسية، وتمنع عن غيرك ألا تكون له إيديولوجيته وعقل واختيارات، وتتناسى أن الحق في الرأي والتعبير حق كوني يتساوى أمامه كل من ينتمي للإنسانية دون تمييز”.
واسترسل الجامعي في رسالته: “بالطبع من حق كل واحد أن يمارس حق النقد وهذا أمر تعرفه، ولا أحد يمنعك من الاختلاف مع الآخرين رجالا أو نساء في الفكر والقناعات والسلوك، ولكن عليك ألا تستفز الفتن والغضب والتعصب، فلست وصيا لا على عقل أحد ولا على عقيدة أحد ولا على أقوال أحد ولا على انتماء أحد، لأن هناك من هم مكلفون بنشر وبتطبيق القانون وحماية الأمن وإصدار الأحكام وتنفيذها وحراسة المعابد”.
رد الرميد
ولم ينتظر الرميد كثيرا للردّ على رسالة الجامعي برسالة حملت أيضا الاتهام بالتحريض في حق الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين.
وقالت رسالة الرميد الجوابية: “نهيتني عما سميته تحريضا، ونسيت نفسك، فحرضت من حيث تدري أو لا تدري على اعتبار وصف الله تعالى بالشذوذ، وهي عبارة موغلة في الإساءة، بصيغة (الله is lesbien). على أنه مما يدخل في الرأي والخلاف، أو لربما، لم أفهم مراد القائلة المفترية، وحشرت بشكل متعسف، مفكرين من أمثال ابن رشد والغزالي وابن سينا والعروي، وكأن هؤلاء قالوا مثل ما قيل، أو قريبا منه”.
وتابع وزير العدل السابق: “إنك إذ أقحمت نفسك في الموضوع، وبالشكل الذي جاءت به رسالتك، فإنك نصبت نفسك من حيث لا تدري مفتيا ومرشدا، بل ومحرضا، نعم، نصبت نفسك مفتيا ومرشدا، لأنك لم تطلب قول أهل الاختصاص، ممن لهم حق الإفتاء والإرشاد، ومنحت نفسك حق الإفتاء، في كون نعت الذات الإلهية بذلك الوصف السيئ القبيح يدخل في باب الحق في الرأي والخلاف، بل إنك بمضمون رسالتك تلك تحرض على استباحة عقيدة أكثر من مليار مسلم عبر العالم بدعوى الحق في الاختلاف”.
وأورد المصدر: “إن المعنية بالأمر لم تعبر عن رأي مجرد، ولا هي قالت بقول مخالف، ولم تقل إنها لا تؤمن بالله، بل أساءت إلى ذات الإله المعبود المقدس، والله تعالى كما هو معلوم جوهر العقيدة والدين، والدين من الثوابت الجامعة لهذا الشعب، بصريح الدستور، ومن ثم، فإنك إذ نهيتني عن أكون مفتيا أو مرشدا، نصبت نفسك في الموقع الذي نهيتني عنه، هذا لو صح أني نصبت نفسي بما وصفتني به”.
وزاد الرميد: “إن الذي أطلق ما أسميته بـ”نار الكراهية” تجاه المعنية بالأمر، فيما تم التعبير عنه في وسائل التواصل الاجتماعي، هي صاحبة القول المنكر المذموم نفسها، لأنها إذ أساءت إلى عقيدة الناس واستفزتهم، جلبت على نفسها شجبهم وسخطهم، وما أنا إلا واحد منهم. نعم، تتسع الصدور لكل الآراء المخالفة مهما كانت حينما تقف عند حدود الرأي، أما حينما تصبح إساءة صريحة فاقعة، فلا يمكن لمسلم أو مسلمة أن يتسع منهما الصدر للسب أو الإساءة البليغة للذات الإلهية”.
ونفى الرميد ممارسة الوصاية في دعوته السلطات لمعاقبة الناشطة لشكر عبر القانون، موردا: “وأنا المواطن العادي، قمت بواجب التبليغ لسلطات بلادي عما يجب التبليغ عنه، وهو ما تستوجبه المواطنة الحقة، التي لا تقبل المس بالثوابت الجامعة، ويبقى لها وحدها سلطة التقدير والقرار. الفرق بيني وبينك، أني أثرت الموضوع كالعديد من المواطنين والمواطنات قبل أن تتخذ السلطات المختصة قرارها”.
وواصل المتحدث انتقاد مضمون رسالة الجامعي قائلا: “إن حرية الرأي والاعتقاد، إن كانت في الأصل حقا ثابتا لكل شخص، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، فإن ذلك ليس بحق مطلق، يتيح للأشخاص التعبير عن معتقداتهم وآرائهم بطريقة متوحشة وسيئة. أبدا، إن ذلك مقيد بقيود نصت عليها المواثيق الدولية المعتمدة بشكل واضح وصريح”.
كما يرى الرميد أن دعوة الجامعي له لسلك المسطرة في حال كان متضررا من لشكر عوض “التحريض” ضدها، “باطلة قانونيا”، واصفا ذلك بأنه “جهل القواعد القانونية المسطرية، وتطبيقاتها القضائية بالمملكة، والتي لا تسمح بإقامة الدعوى المدنية للتعويض عن الضرر الناتج عن جناية أو جنحة أو مخالفة، إلا لمن تعرض شخصيا لضرر جسماني، أو مادي أو معنوي، بشكل مباشر، وهو ما يجعل محاكم المحكمة لا تقبل أي انتصاب للحق المدني في مثل الحالة المثارة”.
يجب حذف كلمة حقوقية لأنها لا تحترم حقوق الآخرين وناشطة في إيداء الاخرين وهذا خطير على المجتمع الإسلامي المغربي فبلدنا الحبيب بلد عربي و امازيغي مسلم و ليس بلد الكفر ومن أراد الكفر ماعليه سوى الذهاب إلى مكان آخر وحتى مجموعة من بلدان الالحاد و الكفر الغربية تمنع التماطل على الديانات الأخرى وفيها متابعة بالسجن و الغرامة
لاأدري لماذا يتم تصوير المسألة وكأنها مشكل “شخصي” بين الرميد و …… ، أو كأنه حلقة أخرى من حلقات الصراع بين معسكر “المحافظين” و معسكر “الحداثيين” (والحداثة منهم بريئة) المتشدقين بحرية التعبير والرأي وبلابلابلابلابلابلا . الموضوع لايهم المسلمين فقط ، فهذه الجرأة والوقاحة وسوء الأدب مع خالق الكون مستفزة لكل من يؤمن بوجود الله ، مهما كانت ديانته . “واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت”
اذن هناك من وراء ابتسام من يشجعها و يقف إلى جنبها في تفكيك المجتمع المغربي الاسلامي
بنات المغرب و نساء أصبحنا مجنونات من كترت الحرية و مساند التى يتلقوها من جمعيات فرضت علينا يجب اعادة ضبطهم لانهم أصبحنا يشكلنا خطر على النسيج الوطنى . الحرية المطلقه ليست للمغربية لأنها. تصاب بالانفصام الشخصية تضن انها اله و انها غير محاسبة و غير ملزمة بالاحترام. لقد ضحكو فينا العالم من الزواج بالافارقة. إلى السفر لجميع مناطق العالم بحتا على رجال . إلى سب الدات الإلهية. و إلى تطاول على الرجل المغربي و ضحك عليه فى المواقع امام دكور العالم . و المشكلة انهم لا يميزون بين الرجل المغربي . و الدكر من الدول الاخرى.
هذا الفعل الشنيع المقيت الغير الإنساني الغير المتحضر مس كرامة اكثر من مليار مسلم ومس كرامة ملايين المسيحيين واليهود المؤمنين. والمشكل انه جاء من مواطن مغربي دينه الإسلام.
إلى النقيب عبد الرحيم الجامعي،
في موقفك الأخير بشأن واقعة الإساءة للذات الإلهية، بدا أنك تختزل المسألة في الدفاع الأعمى عن حرية التعبير، متجاهلًا السياق القانوني والاجتماعي لمجتمع متدين، ومتغافلًا عن خطورة الاستفزاز المتعمد للمعتقدات. من موقعك كمحامٍ ونقيب سابق، كان الأولى بك أن توازن بين الحرية والمسؤولية، بدل الاكتفاء بتصوير اعتراض الآخرين على الإساءة وكأنه تحريض أو وعيد. دفاعك هنا لا يخدم حرية التعبير، بل يشرعن الفوضى ويحوّلها إلى معركة شخصية.
كيف يعقل ان يسقط شخص كالنقيب الجامعي مثل هذا السقوط المدوي ؟ كيف لشخص مثل السيد الجامعي وهو محامي ونقيب ورجل قانون ان لا يدرك او يتعامى عن الفعل المكروه الذي اقترفته هذه الانسانى.؟
كيف يعقل ان يختلط الامر هكذا على رجل له باع طويل في القانون ومناضل حقوقي ان يخلط بين حرية الراي والسب والقدف ؟
ان سب الذات الالهية ليس حرية تعبير .ان سب الذات الالهية هو سب لدين شعب ودولة وتاريخ وسب لاغلى ما يملك انسان مسلم .
انا لا اوافق ان يمنع اي شخص من التعبير عن رايه وان يؤمن اي شخص ويعبد مايشاء ومايريد . ولا شان لي ان يكون الانسان ملحد او يعبد الحجر او الحشرات هذا شان كل انسان .
لكم دينكم ولي دين .
لكن ان ياتي شخص يسب الله سبحانه وتعالى وهو جوهر عقيدتي .فهذا ليس حرية تغبير ولا حرية راي .وانما هو اعتداء شنيع .
وليسمح لي الاستاذ الجامعي ان اعبر عن اندهاشي وصدمتي من شخص احترمته مدة ستين سنة واحترمت مواقفه ونضاله .
لكن للاسف حدث ان جاء الفراق بيني وبينه .
لا يا أيها النقيب الجامعي هذه ليست حرية التعبير تلك التي أتت بها تلك المعتوهة التي تدعي حقوق الإنسان وهي تهاجم شعبا بأكمله في دينه و معتقداته ! لماذا لا تتكلم على الحقوق الفعلية للإنسان المحروم في البلاد أو المعصوم حقوقه ؟ و ما أكثرها وتمارس حرية التعبير الحقيقية إذ تفضح المفسدين وناهبي الأموال العامة !؟ ما قامت به تلك الملحدة ما هو إلا هجوم على أربعين مليون مغربيا متشبثا بدينه و يعيش في سلام في بلد آمن بعيدا عن القلاقل والفتن !!! إنها تخدم أجندات خارجية متطرفة تتربص بالدين الحنيف وتريد إثارة الفتن بالمسلمين بعد أن فشلوا في ذلك في بلدانهم بالكثير من القوانين والقرارات الجائرة !! إن عموم المغاربة لن يسمحوا لهؤلاء الملحدين بالهجوم على الإسلام في عقر دارنا ! يمكنها ولأمثالها أن تذهب إلى الخارج لممارسة غبها و مرضها النفسي !! وإن كنت تتفق معها فاذهب أنت وإياها إلى الجحيم !
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه نتائج تمييع مفهوم حرية التعبير عبر السنوات، حين تصل الوقاحة للإساءة للذات الإلهية ثم مهاجمة من يعلن يرفضه وتنديده بهذا الفعل والمطالبة بتطبيق القانون عليه، فمن حقنا أن نطرح السؤال على هؤلاء المتطاولين على ثوابت هذه الأمة ومقدساتها ومن يدافع عنهم: من أنتم ومن يحميكم؟
الرميد طالب بتطبيق القانون وكانت تدوينته متزنة وفي حدود المعقول ومبنية على النصوص القانونية مع مقدمة هادئة.
الجامعي بدأ بتوزيع التهم النمطية والاتهامات رغم ان مئات الالاف من المتابعين و الاف متابعيها على حسابها هم من بادروا بالاشارة الى ما اقترفته. بل يهدده بالعقاب لانه “يؤثر على المحاكمة”، طبعا الدعوة لتطبيق القانون حلال على اليساريين اما غيرهم من وطنيين او محافظين فحرام.
اين كان الاستاذ الجامعي عندما طبقت نفس المادة القانونية عشرات المرات؟ يبدوا انها نظرا للresautage بين “المتنورين” فباتسام لشكر فوق النقد وفوق القانون حسن النقيب الجامعي
هناك احتمال اخر انه لم يقرأ تدوينتها(بل تدويناتها، سلسلة من التدوينات ضد الديانة الاسلامية تتفاخر فيها بالاساءة للديانة الرسمية في الشوارع وكأنها تحاول تمريغ هيبة الدولة في التراب لانها تظن نفسها مدعومة من فرنسا ومن من يعتبرون انفسهم نخبة مدينة الرباط المنعزلين عن النخب الحقيقية والعوام كلاهما)
الواثق من كلامه يقوله امام المحكمة، ويحترم حكمها، تحت طائلة جنحة تحقير مقرر قضائي.
تذكير : ابتسام لشكر تهاجم النساء المسلمات في فرنسا وطلبت منع الحجاب.
هل يريد السيد الجامعي أن نترك المجتمع يهتز فيتقاتل من أجل حرية التعبير التي ليست إلا حرية السب والقذف في حق دستور دولة دينها الرسمي هو الإسلام ؟!!! ما هكذا تكون حرية الرأي ، وطريقة نشر الرأي يا ناس ؟!!!
على كل المثقفين والمفكرين المغاربة أن يستنكروا ما قامت به تلك المرأة الشاذة لأن الأصل في المخالف هو الحوار وليس الإستهزاء بعقيدة المسلمين.
الخالق خط أحمر ، و كل من يتطاول عليه يجب تطبيق أقضطصى العقوبات
من خلال تتبعي لهاته المرأة المغربية منذ شهور في محطة إكس أرى و أجزم أنها مريضة نفسيا و مرضها واضح من خلال تهجمها اليومي على الديانات و خصوصا الإسلام . من حقوقي كمسلم في بلد مسلم أن لا يتم نعت إلاهي الذي أؤمن به بنعوت من هذا القبيل . أرى أنه يستوجب على القانون أن يضرب بيد من حديد على مثل هذه الترهات.
الإساءة للذات الإلهية يسيء إلى المسلمين والنصارى واليهود وكل من يومن بالله واليوم الآخر. لا نقبل بأي حال من الأحوال هذا العمل الشنيع الذي يمس كرامتنا وايماننا واطلب مما يسمون أنفسهم بالحقوقيين بأن يتقوا في هذا الشعب
ادا بدأنا بالمباشر ولم نبق خلف الكواليس ادا هاته الملحدة وراءها ملحدين كتر من داعميها الجامعي هل تسترزق حتئ انت عن دينك وربك اتق الله واين انتم من تعليق علئ عصيد دخل عليه مواطن للسجن والاساءة للرب والاسلام حريت التعبير لا ادري اين اختفت عقول المغاربة هل خدرت ام الطمع لمصالح اجنبية عن دينكم
اولا يجب على الكاتب ان يعلم ان هذه ليست مسءلة الرميد و نضيره. هذه مسالة المسلمين كلهم . هذه ليست حرية شخصية . بل تعدي على ديننا بشكل علني و هذا مرفوض . و ندعو القضاء ان يشدد العقوبة على كل من يتطاول على ثوابتنا !! هذي را بسلات ماشي حرية .
يجب ان تحاكم باقصى العقوبات لتكون عبرة لكل من سولت له نفسه و الله المستعان
ابتسام لشكر لم يعرف عنها الإلحاد ولم تكن ملحدة وكانت موحدة ولكن غير معروف سبب سب الدات الإلاهية فجأة واش الله لعبة يبدا يلعب بيها من هب ودب على حسب الضروف والأهواء
المغالطات تاع الحداثيين أنهم يعطون حرية التعبير لأنفسهم ويمنعونها عن غيرهم،وهل حرية التعبير مقيدة بالقانون ام لا؟؟ هل حرية التعبير مفيدة بالاخلاق والظوابط،لماذا. سب المقدسات يحاكم. وسب الذات الالهية لا يحاكم هل المقدسات اعظم من الاله؟؟ اجيبو يا فقهاء القانون
المادة 16 من الدستور الإسباني، التي تضمن حرية الفكر والمعتقدات الدينية، وتنص على أن أي تقييد لتلك الحريات يجب أن يكون فقط لأسباب تتعلق بحفظ النظام العام. هذه دولة إسبانيا الديموقراطية أسي الجامعي .
يعلم الجامعي ان أي فرد إذا مشى عاريا في الشارع العام يعتقل ، وإذا كرر ذلك يحاكم فكيف بمن تعرت على شعب باكمله ( شتمت باقبح النعوت مقدسات الشعب المغربي) بفعلتها تلك قد هددت النظام العام .
فانت حر ما لم تضر ، وهي قد اضرت شعبا باكمله . سب معتقدات الناس ليس رأيا ولا حرية تعبير .
الناس بالناس وحليمة فنتيف الراس. هذا المثل الشعبي ينطبق تماما على هذه الواقعة. ما كتبته لشكر ينم عن جهل كبير لهذه السيدة بخالق الكون ! ورد فعل الرميد عبر تدوينته يعبر عن نفس الجهل. فالله سبحان جلاله خارج المكان والزمان ولا يمكن لا وصفه ولا ادراكه بحواسنا الخمس بل فقط تجسيم علاقتنا به عبر اسماءه الحسنى.
أحسن طريقة لمعاقبتها هو عدم الأهتمام بما قالت وكتبت ونشرت ، هي فعلت كل مافعلت وهي واعية تماما بردة فعل المجتمع والسلطات، وأحسن وأنفع سلاح لمواجتها هو خنق ما خططت له ، كان على المجتمع والسلطات أن يتعاملوا باللامبالاة مع المحتوى الذي قدمت، وثق بي كانت ستكون خيبة أمل بالنسبة لها وسيغيب دور الضحية التي تتوخى حدوثه من أجل تعاطف بعض الجهات معها .
المجتمع والسلطات قدموا لها هدية ثمينة بإثارة الغضب والقبض عليها .
صراحتا لا توجد اي فائدة في إساءة الى دات إلاهية، فقط تجلب لصاحبها الأعداء و متابعات، ولا يستحق الأمر كل هدا المؤمنين لهم دوافعهم للإيمان وملاحدة لهم دوافعهم لعدم الإيمان بالأديان لكن لا اعتقد ان الملاحدة ينكرون وجود إلاه لأن دالك يتطلب منهم البحث في كل ذرة في كون عن وجود إله.
كمواطن مغربي ومسلم نطلب من نيابة العامة ان تحكم بأقصى العقوبات ٧لى كل من يتطاول على الذين.واللهعز وجل.لو كانت هاته الماسونية في بلاد إسلامي مثل السعودية لاعدموها. نطالب بسجنها على الاقل عشر سنوات إذ لم نقل اعدامها.لان السجن المخفف،سيخرج اخرين يتطاولون على الإسلام وانذاك سيكون الوقت قد فات .وستكون هناك فوضى في بلادي الحبيب.
عن أي حرية يتكلم الاستاذ الجامعي حرية تعدت حدودها هده الانسانة حين استفزت أكثر من مليار مسلم تلك الوقاحة التي لم يسبق لها مثيل وحدود لم يسبق ان تعداها احد حتى المفكر والكاتب الهندي سلمان رشدي رغم اساءته للرسول حيث قامت الأرض انداك وتعرض لاعتدات ومضايقات بغض النظر عن ديانته أما اختنا في الله فهي مسلمة ابا عن جد ولا أحد لحد الآن فهم قصدها ” اتقوا الله في أنفسكم و كفانا عبثا بمجتمعنا “
اي حرية تعبير السيد النقيب الجامعي ، هل حرية التعبير هي الإساءة لله ، إعتبارك الإساءة للذات الإلاهية حرية تعبير كلام فارغ لا يعتمد على اي منطق ، إذا كانت الإساءة للذات الإلاهية حرية التعبير ، فلعنة الله على هذه الحرية التي تسيئ لرب العالمين الذي يؤمن به اكتر من مليار مسلم ، الإساءة للذات الإلاهية وكل من يساند هذا الفعل فهو غير مسلم وخارج ملة الإسلام ، السيد النقيب كنت دائما رجل كبير وقامة كبيرة في أعين جل المغاربة ، فلا تجعل المغاربة المسلمين يغيرون رأيهم فيك ، اتمنى ان تبقى في الصورة التي يحترمك فيها جل المغاربة الغيورين على ربهم ورسوله ودينهم.
لم أسمع بهذه السيدة من قبل لكن يمكن توقع ما تؤمن به من أفعالها، هي غالبا من ضحايا عليك إطلاق الإلهة فيك، تلك الطاقة النسوية حرريها، ومعروف ما يعني ذلك.
وعندما تكبر بعض الشيء، تفهم أي كارثة فعلت.
للأسف كل فريق ينصب نفسه وصي على عقول المغاربة، نحن لسنا في عصر محاكم التفتيش الا سبانية. هذه التراشقات الكلامية مللنا منها كل الملل،دعو نا نعيش بسلام ،ما رأيكما ايها الا ستاذان في الغلاء الذي يلفحنا بالنار والهجير يمستوى التعليم مثلا ،أعطو نا حلولا واقعية قولا الحقيقة مهما كانت قاسية .نحن في حاجة لتشخيص واقعنا المز ري .
القانون على الجميع، يجب احترامه مهما كان عادلا ، عقلانيا أو لا. السيدة لشكر عالمة بنصوصه و اختارت عن قصد كسره و الاستهتار به من أجل مصالح شخصية ضييقة و الشهرة و لا يعدر من يجهل القانون.
هناك العديد من القوانين العبتية و الصارمة في جميع دول العالم على الرغم من كونها ضد حرية الأفراد و التنقل و لا إنسانية و لكن يتم احترامها. القانون لم يوضع ليخترق.
أضن أن الحكم بالحبس مع و قف التنفيد شديد الرأفة بها مع التشديد عند العود.
بغض النظر عما يقولانه معا يجب الثقة في القضاء المغربي الذي له الكلمة الفصل والتي يجب على الجميع احترامها فالمتهمة لابد من تمتيعها من شروط المحاكمة العادلة بعيدا عن التجاذبات التي قد لا تكون نية اصحابها بريئة مهما كانت انتماءاتهم الايديولوجية
مايسمى بالحداثيين في بلدنا لايمثلون المغاربة وإنما يمثلون أنفسهم فقط وليعلموا ان ليست الحداثة بالانحراف والتشهير بالرذيلة وإنما الحداثة بالعلم والوعي
كل من يدافع عن من يسب الله باي حجة كانت حقوقي او غيره فهو كافر ولا نقاش في ذلك .
ربما يصلح لنا درحة الحرارة 60 درجة. و أين حماية الدين في هذا الشعب المسلم؟ من يحميه؟
أين النهي عن المنكر؟ كل ما نسمعه في المساجد العقيدة الأشعرية و التصوف!
سب الدين أو الله أو الرسول كفر صريح.
اساس الدولة هوا الله الوطن الملك و لهاد يجب معاقبة كل من يشرك في هدم قيم ومبادئ هذا الوطن واقصد هنا اولائك يختبؤن وراء الشعارات والدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير والحقيقة أن هاد الاشخاص هم اكبر خونة وفتنة في هاد البلد المسلم لي أنهم يخدمون اجندات خارجية دخيلة على المجتمع المغربي المسلم
ما يسمى بحقوق الإنسان بالمغرب هو الذي سيخلق الفوضى بالمغرب مستقبلا لانهه نفسه لا يعرف حقوقه
عندما أسمع عبارات مثل : “الإساءة للذات الإلهية” أو “عدو الله” و غيرها، أتساءل : “أليس في هذا تساو وند للند بوضع الخالق و المخلوق في كفة واحدة” ؟ ” ؛ غريب و عجيب، الخالق صنع من يسيء إليه ! أليست هذه إرادته و ما شاء فعل ؟ و بالتالي، أليس في الدفاع عنه تصرف ضد هذه الإرادة الإلهية ؟ ثم هل الله، الذي ليس كمثله شيء في حاجة لمن يدافع عنه ؟ …
فيما يخص “المعنية بالأمر” تدعي أنها لا تؤمن بالله و تصفه في نفس الوقت بما يستفز المؤمنين به و بالتالي فهي إما غبية (مرتين …!) أو أنها كاملة الوعي بذلك و لها غاية … الله أعلم بها !
ماذا كان سيحدث لو لم نعرها أي اهتمام ؟
ان الإساءة للذات الإلهية إساءة لكل المسلمين، فمن يدافع عن المسيء فهو مثله و الله سيتولاهم
سبق وتعاملت مع يساريين وليبراليين ومتحررين يقولون بوجوب إغلاق المساجد لمحاربة الايلام باعتباره فكر ودين ظلامي. ماالفرق بينهم وبين داعش؟
قضية المتهمة اكبر من ان تكون موضوع جدال فكري او حقوقي لانها تمس العمود الاساسي في توحيد الامة وان كان الثيار التقدمي يبيح ردتها فليس لاحد الحق ان يهين رمز الوحدة و شعار المملكة و لو كتبت اسم اي مواطن بدل اسم الله لرفع دعوة ضدها و سيعتبر القضاء المنشور اهانة للمدعي و الواقع ان استهتار المتهمة استفزت به 4 ميليار مؤمن بالله مسلمون و مسيحيون و يهود يسوجبون احترامها لعقيدتهم لكي تكتمل حريتها الشخصية
ما جاء في رد السيد الرميد على المدعو الجامعي هو عين العقل والصواب والمنطق وكان كلامه مقنعا إلى حد كبير عكس الجامعي الذي استند إلى الحق في حرية إبداء الرأي والتعبير وهو حق له حدود ولم يكن مطلقا في أي زمان أو مكان عبر تاريخ البشرية..ولا حرية بدون مسؤولية.وهذه المرأة الباحثة عن الشهرة والبوز ما كان عليها الخوض في عقيدة الملايين من الناس.وهي تعلم ذلك جيدا.ولذلك يجب محاكمته طبقا لاحكام القانون.ام الجامعي فهو في حالة شرود
انا اريد فقط أن يشرح لي هؤلاء الحداثين ما معنى:المنصوص عليه في الدستور ان المغرب بلد اسلامي ذو مرجعية إسلامية، وفي الاسلام الحلال بين والحرام بين ،إذن أين جهة يحسبون أنفسهم،
المغرب متذ قرون بلد إسلامي مذهب مالكي يحكمه أمير المؤمنين حامي الدين. الذي يتجرأ على المقدسات ليس حرية التعبير استفزاز لمليار مسلم .هو يكفر بالله شانه لكن ان يجاهر ويستفز يريد الفتنة للبلاد . يامحامي ياجامعي قال الله تعالى لاتكن للخاءنيين خصيما . عند التفاف الساق بالساق ودخول ملك الموت سيعرف الانسان الحق ويندم يوم لا ينفع ندم
يجب تطبيق القانون على هذه الفاجرة والحكم عليها باشد العقوبات لنظرب المثل لهاؤلاء المثليين
عندما يتعلق الأمر بالتطاول على الدين الإسلامي يخرج أذناب الحداثة ليطلقوا العنان لافواههم العفنة اما عندما يزبد الغرب ويعربد ضاربا المواثيق الدولية وحقوق الإنسان فتراهم يلجمون افواههم ويتوارون لنيل رضا اسيادهم
بكل صدق وبكل تجرد..ما قامت به هذه المخلوقة لا علاقة له مطلقا بحرية التعبير وإبداء الرأي..ما قمت به هو “بسالات وضسارة وجهل مطبق..ويتعين على السلطات القضائية الأخذ بظروف التشديد في هذه النازلة ولا أعتقد أن هناك في هذا العالم من جميع الديانات من سيتعاطف مع هذا العبث!
كل من أراد أن يسترزق أو يبتز السلطة في هذه البلاد ، ينتمي أو ينشيء جمعية ويعلق يافطة ناشط حقوقي كعنوان على صفحته في الفيسبوك أو اليوتوب ، ويبدأ في التلويح بأفكاره يمينا و شمالا كخبط عشواء في الظلام . لا يهمه محيطه ولا أهله ولا المجتمع بأسره . أغلب هؤلاء النشطاء الحقوقيين لا يتوفرون على إجازة في الحقوق أو العلوم السياسية أو حتى في علم الاجتماع . فمن أين لهم الحق في الاتصاف بهذه الصفة ؟ يجب على الدولة أن تسحب هذه الصفة من أي شخص يسمي نفسه ناشطا حقوقيا ليست له ثقافة قانونية أو سياسية ، لأنهم يسيئون إلى حماة القانون في هذا الوطن . ثم أقول لكل من يتجرأ على الذات الإلهية والأديان السماوية في المغرب . إذا كانت لكم الجرأة فٱخرجوا إلى بلاد الغرب وانشروا أفكاركم وسوف يتهمونكم بمعاداة السامية والمسيحية . أما إذا تعرضتم بالسوء للديانات الهندوسية والبوذية في آسيا ، فسوف تتعرضون لأبشع العواقب ، لأن هذه (الضسارة) لا تستطيعون ممارستها خارج الوطن بدعوى حرية التعبير ، لكنكم تستغلون هذا الحق في نصرة الباطل على مجتمعكم و على أمن بلادكم .
الحرية تقف وتمحى عندما تسطو على حرية الآخرين ولا سيما إذا تعلق الامر يأجمل وأحيسن ما في الدنيا وهي العقيدة فلشكر تطاولت وبكل جرأة على الكون كله فلم تسئ للمغاربة بل أسائت للأمة الإسلامية جمعاء والأستاذ الجامعي رسالتة موجهة للأستاذ الرميد وكلاهما محاميان ويعرف بعضهما البعض
(تتمة)
ولهذا السبب تمارسونها في المغرب أنتم ومن يدفع لكم مقابل الحصول على ٱمتيازات أو مبالغ تدخل لحساباتكم في الخارج ، فحذار ثم حذار مما وقعت فيه براقش وأوقعت فيه أهلها . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . صدق الله العظيم .
التعليق الذي يتحدث عن الدستور و عن كون المغرب دولة إسلامية نسي أن الدستور نفسه لم يأخذ بالشريعة كمصدر للتشريع لا كمصدر رئيسي و لا ثانوي و أن البرلمان هو الممثل الاسمى للأمة . المقصود بدولة إسلامية هو أن الدولة هي من تنظم الشؤون الدينية من حج و زكاة و اعياد و فتاوى و لهذا لدينا وزارة خاصة بالأمر .
غير انت اللي فاهم اسي النقيب فحرية التعبير وما تردش على الرميد لوحده بل رد على كل من دون او كتب على هاذ الموضوع لأننا ما كانفهموش بحال. انت مجهد علينا.
اي سقطة هذه من هذا الجامعي، الذي يعتبر الإساءة إلى الذات الا لاهية حرية الرأي، عيب ان تحترقوا معشر العلمانيين كما تحترق الفراشة التي تشبه الذي يرعى حول الحمى، فالتكن لديكم ذرة من الغيرة على الأخلاق والدين واستنكروا ولو على استحياء ما قامت به هذه المتهورة التي قطعت جملة وتفصيلا كل خيوط الأخلاق والقدسية للذات الإلهية ومشاعر المسلمين وغير المسلمين
في المغرب، الفصل 179 من القانون الجنائي يجرّم المساس بالذات الملكية بعقوبات واضحة
حبس من سنة إلى خمس سنوات + غرامة تصل إلى 1,000 درهمً
مع وقوف حرية التعبير في الحالة اعلاه
فكيف يكون الحال باهانة مليار مسلم والمس بالدين الاسلامي
من الناحية الأخلاقية والاجتماعية اخطر ولكن قانون المغرب يقول العكس الفصل 267-5 من القانون الجنائي (بعد تعديل 2016
إهانة الدين الإسلام
حبس من 6 أشهر إلى سنتين + غرامة من 20,000 إلى 200,000 دره
قال الجامعي للرميد: شكل التعبير الذي اختارته ولم يعجبك، أو ربما لم تفهم مقاصده.!! واااو.. الجامعي طور كلمات بنت لشكر الى مقاصد! رغم انه لا يعترف بالمقاصد الدينية ولا بالدين اصلا،وكأنه عمها اي بنت لشكر! حبذا لو أفهمنا الاستاذ المبجل ما هي مقاصد بنت لشكر ولِمَ لا ذلك امام المحكمة حتى يستفيذ السادة القضاة من مقاصد المبجل!!
هناك فرق شاسع بين حرية التعبير والتطاول على الثوابت الدينية للمملكة ومقدساتها
الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه يجب ان يفصل عن الدولة و مؤسساتها ،لأن أمور الناس متغيرة والدين ثابت والثابت لا يقاس عليه.
هزلت.حينما اصبح إثنين من قيدومي المحاماة “تيتعاطاو” في السوشل ميديا بحال هيام سطار وولد الشينوية فيجب قراءة الفاتحة على روح المحاماة
La liberté ne veut pas dire faire du mal à autrui. Comment peut on qualifier les gestes de cette dame qui n’a pas respecté les valeurs de la région musulmane. Est ce valable de faire du mal aux principes de l’islam ? ALLAH bien sûr est au dessus des dires. Chacun récoltera le fruit de ses gestes et de son comportement h
Est-ce que les gestes arrogants de cette dame sont inclus dans les droits de l’homme ?
كان على الرميد أن يسأل الجامعي : هل أنت مسلم ؟ . و على ضوء جوابه يمكن للرميد أن يرد عليه؛ لا يمكن أن نتحاور مع شخص نجهل صفته ، سيكون ذلك مضيعة للوقت و الجهد.
ماذا سيكون رد النقيب الجامعي لو تم سب شخص الملك من المسماة ابتسام لشكر ، هل سيبقى مستميتا في الدفاع عن حرية التعبير أم أن المواقف ستتغير
…المتابعة القضائية لكل مشارك ومساهم لدعم و التحريض على سب و قذف الدات الإلهية والمقدسات……
مع السيد الوزير الاستاذ مصطفى الرميد…بدون شرط ضد كل من تجرأ على المقدسات بهذا البلد….شعارنا الله الوطن الملك
النقيب الجامعي يريد الركوب على الموجة بتعبير اخر لديه عقدة مع الشخصنة لو لم يعلق الاستاد الرميد لم يكن يدلي برأيه في الواقعة، ليست القضية للمرافعة بل قضية اخلاقية وعقائدية بحيت تم الاعتداء على حرمة المقدس لدى المجتمع لدالك يجب محاسبة المعتدي وكما يفهمها السي الجامعي هناك خرق للقانون ادن القضاء له الكلمة وفق فصول المتابعة وهنا ادا استشعرت ايها النقيب اي تجاوز للقانون بامكانكم الدفاع عن الحقوق والحريات
لا زلت مقتنعا ومؤمنا بأن هذه الضجة المفتعلة عمدا سببها الانتخابات المقبلة، والدليل هو أن ما حصل من ابتسام لشكر من رد فعل على إقحام الدين في السياسة، قد حصل منذ بضعة أشهر، ولم يهتم به أحد. فلماذا اليوم هذه الضجة بعد مرور أشهر إن لم يكن الهدف هو استغلالها للحصول على أصوات في الانتخابات القادمة؟
بالطبع أنا لا أشجع لشكر على مثل هذه التصرفات لان المعتقد أمر شخصي لكل إنسان ويجب احترامه. أيضا هي أخطأت ليس في الفعل، بل وفي توقيته مما يعني أنها لا تفهم في السياسة، ولا تفقه علومها وخباياها وكواليسها.
عند المساس بالمشاعر المقدسة للمسلمين والاساءة الى معتقداتهم الدينية والروحية ليس ذلك من حرية التعبير بشيء انما هو اعتداء صارخ فالاساءة الى الذات الإلاهية يعد خط احمر انه اعتداء على مشاعر 38 مليون مسلم مغربي من دون وجه حق هذا سلوك غير اخلاقي وغير انساني وغير قانوني ايضا نطالب نحن المسلمون المغاربة بانز ال اقصى العقوبات في حق هذه التي زعزعت فينا اسمى واعلى المقدسات الروحية حسبنا الله ونعم الوكيل بالانتقام منها
شخصيا وبصفتي رجل دفاع لا أتفق مع طرح السيد النقيب رئيس جمعية هيآت المحامين بالمغرب سابقا بخصوص مسألة شاذة متصلة بما كاد يعبر عنه ب:”الناشطة الحقوقية”،والمدعوة ب:”إبتسام لشكر”هذه الكائنة التي قدمها السيد النقيب المحترم على أنها “إمرأة”،وهي ليست كباقي النساء الأخوات بيننا،ولا أدري ما الدافع على الرد على تدوينة الأستاذ مصطفى الرميد بصفته محام ووزير العدل والحريات سابقا،
إن نشوز الناشطة الحقوقية كما يحلو للبعض إطلاق هذه الصفة بمن لا صفة له ولا تاريخ ولا هوية لا يعني تركها لحالها وأمثالها للتهجم والإساءة لمعتقدات الناس والوقار للذات الإلهية باسم حرية التعبير وما إلى ذلك،ففعلها لا علاقة له بحرية التعبير ولا بالحقوق بقدر ما يخرج عن نطاق الآدمية حتى إلى البهائمية بدون علم ولا فكر لديها ما عدا التظاهر بمفهوم:”خالف تعرف”.
المخزن العميق تعجبه مثل هذه الخرجات، لأنها تجعل أكباش القطيع تتناطح فيما بينها على مسألة تافهة قامت بها امرأة تافهة لتلهي عقولا تافهة عن مآسيها ومشاكلها الحقيقية، من فقر وفساد وحكرة وتضبيع للأجيال.
ماذا سيكون رد الاستاذ الجامعي لو اتهمته هذه المرأة بالمثلية؟هل سيعتبر انها مارست حقها في التعبير وتنتهي القضية دون رفع دعوى وطلب تعويض مادي ومعنوي!ما أظنه الا رافعا دعوى مستعجلة مطالبا برد الاعتبار لشخصه ولعاءلته.فكيف يقبل ان ينعت الله تعالى وهوخالق كل شيء (ان ينعت)بكلام السوء.
هاذ النقيب هو الاخر يجب على العدالة ان تفتح معه تحقيقا وتضعه جنبا الى جنب مع الصعلوكة لشكر.قالك حرية التعبير ؟هذا هو المحامي الذي يجب أن يوثق فيه؟ لا هاذا زنديق يجب معاقبتهوتجريده من مهنة المحامات.هذا باينا عليه ملحد.ولكن الله لهم بالمرصاد كما ورد في كتابه الكريم بعد باسم الله الرحمن الرحيم:ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار.
دعوا المخلوق للخالق ….
يجب على النيابة العامة ان تتابع حتى هذا المحامي الذي يربط اسم الجلالة الله. بحرية التعبير يجب على الشعب المغربي بل الامة الاسلامية بأكملها ان تندد بالعمل الدنيئ الذي قامت به بالملحدة. والمحامي الذييعتبر الاسائة الى الله كحرية التعبير. لو اساء شخص ما للمحامي لاعتبرها اهانة لرجل القانون. بلاحرى لله عز وجل لكن الله يمهل ولا يهمل.
التعرض لله تبارك وتعالى بالسب والتحقير هو حرية تعبير في عرف المدعو الجام….أما الإنكار على هذا الكفر البواح من طرف الأستاذ الرميد فهو تحريض!!
المدعو الجام…آلمه رد السيد الرميد وغيرته على الدين بينما لم يشعر بأدنى انزعاج من سب الخالق الذي خلقه من تراب ثم من نطفة ثم سواه رجلا. ولا حول ولا قوه إلا بالله.
شعار المغرب هو الله الوطن الملك، لو انها تجرأت على الملك لما كنت تقدر ان تكتب كلمة واحدة تساندها يا جامعي لكن التطاول على الله و الرسول اصبح من الحريات و اختلاف الآراء، ويل لكم يوم لا ينفعك احد الا عملك
لا نعتقد أننا في أفغانستان. علينا ضبط النفس. إذا استمرينا على هذا المنوال، سنغلق أبواب بلدنا أمام حرية الفكر والتعبير. علينا كسر هذه العزلة الفكرية.
Nous ne croyons pas être en Afghanistan. Nous devons faire preuve de retenue. Si nous continuons ainsi, nous fermerons les portes de notre pays à la liberté de pensée et d’expression. Nous devons briser cet isolement intellectuel.
حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر. ابتسام من حقها ان لا تصوم و ان لا تصلي وان لا تؤمن بأية ديانة. ولكن ليس من حقها ان تؤذي الآخر بسلوكاتها. انها فعلت كمن يفطر علنا في رمضان. عندك قناعة، مارسها و لكن مع نفسك و دون مس الآخر و مع احترام المجتمع الذي يحتضنك. هناك مفكرون مغاربة لا يصلون ولا يصومون ولكن لا أحد منهم يجرؤ و يخرج للعلن و يقول مثلا : أنا لا أصوم رمضان. ابتسام عندها قناعات و لكن نشرتها للعلن و اخترقت بها قناعات الآخر. لقد تجاوزت حريتها و دخلت في حرية الآخر…
اطلب الإعدام لهده المتطاولة على الذات الإلهية. سبحان الله علامات الساعة.