الإسلام الذي لا (نريد أن) نعرفه 2/3

الإسلام الذي لا (نريد أن) نعرفه 2/3
الإثنين 2 فبراير 2015 - 21:40

إسلام ضد القرآن..

(توطئة

“إن أعداء الإسلام من ملاحدة ومبشرين ومستشرقين اتخذوا من النسخ في الشريعة الإسلامية أسلحة مسمومة طعنوا بها في صدر الدين الحنيف ونالوا من قدسية القرآن الكريم وقد أحكموا شراك شبهاتهم واجتهدوا في ترويج مطاعنهم حتى سحروا عقول بعض المنتسبين إلى العلم والدين من المسلمين فجحدوا وقوع النسخ وهو واقع وأمعنوا في هذا الجحود الذي ركبوا له أخشن المراكب من تمحلات ساقطة وتأويلات غير سائغة” (مناهل العرفان في تفسير القرآن للشيخ الزرقاني)… فهل يعقل أن من يقول بأن القرآن محكم وليس ينسخ بعضه بعضا لفظا وحكما هو الذي يسيء إلى القرآن أم من يقول بالنسخ هو الذي يفعل؟…”… “جمال البنا”… “جناية قبيلة حدثنا”)…..

بعد وفاة الرسول (ص) اجتمع الأنصار والمهاجرون تحت سقيفة بني ساعدة..وكاد أمر خلافة النبي أن يتطور إلى حرب بين الأنصار والمهاجرين …لولا أن الاتفاق تم ل”أبي بكر الصديق” لأنه كان إمام االصلاة في المسجد النبوي إبان مرض الرسول (ص)…

دعونا نمر من أزمنة الرسول (ص) ولنمر أيضا من زمن أبي بكر وحقيقة حروب الردة وما تبعها من ولاية عمر بن الخطاب لأمر المسلمين ودعونا نهمل الطريقة التي انتخب بها “المسلمون حاكمهم” والتي اختلفت من أبي بكر لعمر ومن بعده عثمان ثم علي بن أبي طالب.. دعونا نضرب عن كل هذا صفحا ونبدأ من حيث اندلعت المشكلة التي لا يملك أي منا إنكارها وهي ذاتها المتعلقة بزمن الفتنة التي كان المتسبب فيها “عثمان بن عفان”، ثالث الخلفاء، وواحد من العشرة المبشرين بالجنة…

فلننطلق من هنا.. فهنا وفي هذه المرحلة تحديدا بدأت المشكلة بين “الإسلام” و”المسلمين” لأن عثمان وحسب كل ما اجتمع عليه كتاب السيرة باتفاق كان أول الذين حاولوا استغلال السياسة من أجل محاباة الأقارب ولهذه الأسباب تحديدا ثارت عليه الأقاليم جميعها من مصر إلى العراق (باستثناء الشام حيث كان معاوية بن أبي سفيان، قريب عثمان من بني أمية ونصيره في حروب المستقبل (باسم ثوم يأكله المؤمنون على ساحات الوغى)… فلننطلق من تلك الحكايات المتناسلة في كتب السيرة والتي أسست لحكم ثيوقراطي” عبر عنه الخليفة الثالث للمسلمين بقوله في خضم الثورة ضده “لا أنزع قميصا ألبسنيه الله”..

النتيجة أن عثمان بن عفان قتل من طرف عبد الرحمان بن أبي بكر (وأصحابه) من متمردي مصر… لتبدأ بعدها مرحلة لا علاقة لها بإسلام المدينة ولتبدأ معها مرحلة سياسية محضة تستمد شرعيتها من الدين لكي تستولي على المعارضين وتمارس فيهم التنكيل والقمع والقتل أيضا…(وكل ذلك باسم الدين وبتأويل من نصوصه)…

بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه قامت القائمة ولم تقعد فالمسلمون لم يكونوا مسلمين فقط.. بل كانوا من قبائل ونحل وأهواء وضروب عديدة وكانت عادات “القبلية” و”العائلية” هي الأكثر ترسخا في النسيج الإسلامي خصوصا أن الوحي انقطع ولم يعد هناك من سبيل لإثبات قضية ما غير التمسك بعروة الإسلام الوثقى مهما كانت هوية هذه العروة الوثقى ومهما كانت ملحميتها ومهما كانت أحقيتها، لأن الأهم في نهاية المطاف هو إثبات الأحقية بالحكم من وجهة نظرية سياسية وبدفوعات دينية محضة…

بعد مقتل عثمان تحالفت عائشة رضي الله عنها مع الزبير وطلحة وهما من كبار الصحابة كما نعرف جميعا، ودخل الكل في حرب اتخذ منها “المرجئة” (لأسباب دينية) ومعاوية بن أبي سفيان (والي عثمان على الشام) (لأسباب سياسية يتبين تفصيل أدق في حيثياتها في الجزء الثالث من هذا المقال) موقف الحياد…وكانت الموقعة الأولى الشهيرة هي موقعة الجمل حين هزم جيش علي بن أبي طالب (أول من آمن من الصبية وبن عم الرسول (ص)) جيش “عائشة” رضي الله عنها (أم المؤمنين وأقرب أزواج الرسول إلى قلبه وابنة أول خليفة للمسلمين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه) ومعها الزبير بن العوام وطلحة بن الزبير، وهما من الصحابة الكرام… وبعدها وقعت معركة صفين والتي مات فيها حوالي 70 ألف مسلم.. وهي التي انتهت بواقعة النصب الشهيرة المشهورة بواقعة التحكيم والتي تمكن فيها عمرو بن العاص بدهائه من هزيمة أبي موسى الأشعري وبالتالي تفويض الأمر إلى معاوية بن أبي سفيان، وهي الواقعة التي أدت إلى خروج الخوارج وظهور “الشيعة” في تاريخ الإسلام كما نعلم جميعا (ولا شك)…

في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة التي انتقل فيها الحكم من المدينة إلى دمشق ومن مهد النبوة الأولى إلى “الملك العضوض” في بني أمية بدأت أولى إرهاصات “الإسلام السياسي” تتشكل وبدأ الحديث ولو بشكل مستتر قوامه الدين والقرآن وما سيتم تأليفه من السنة يسعى لكي يوافق أهواء الطبقة السياسية وهي نفس الفترة التي تشكلت فيها المذاهب الكبرى التي تحكمنا اليوم والتي تمنعنا عن الاجتهاد وتكاد تلزمنا بتقديس معظم الذين كتبوا في الدين وألفوا فيه..

هنا بدأ الإسلام السياسي وهنا بدأ التبرير للحاكم الأموي لكي يتمكن من مشروعية مقبولة لحكمه الديكتاتوري بما انتهى إلى علم الفقهاء المتواطئين من أحاديث تم وضعها خصيصا من أجل تبرير حكمه (انظر الجزء الثالث من هذا المقال)… هنا تحديدا لم يتورع فقهاء دولة بني أمية في النفخ في سلطة الحديث على حساب القرآن نفسه، وقد بلغ بهم الغلو إلى وضع أحاديث تلغي أحكاما بالقرآن أو تستأنفها على أقل تقدير.. وبنهاية الامر لم يكن هناك من وسيلة أخرى أمام المواطن العادي في ذلك الزمان إلا القبول بأحاديث أهل العلم وقبول ما يضعونه ضد القرآن في تلك الأزمنة مادام الرسول (ص) قريبا في الزمان منهم وبما قد يكفل لهم ويصح قبوله من وضع لكل ما يرد عنه من استكمالات وإضافات لأحاديث الدين العابرة…

إليكم مجموع الأحاديث التي تنسخ القرآن حسب ادعاء أهل العلم وحسب المراجع المذكورة بتأليفهم:

أولا: السنة تنسخ القرآن

1) عن بن عمر أنه قال: لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر”

فضائل القرآن..للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ص 320…

2) “وقد أخرج بن الضريس من حديث بن عمر (رضي الله عنهما) أنه كان يكره أن يقول الرجل :”قرأت القرآن له” ويقول : “إن منه قرآنا قد رفع وليس في شيء من ذلك ما يعارض حديث الباب لأن جميع ذلك مما نسخت تلاوته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ووجب الحكم به”…فتح الباري..جزء 11 ص 253…

3) رواه الحافظ السيوطي في “الدر المنثور” الجزء الخامس، ص 179: ” بقوله “أخرج عبد الرزاق في المصنف، والطيالسي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وبن منيع والنسائي، والدار قطني في الأفراد، وابن المنذر، وبن الأنباري في المصاحف،والحاكم،…قال: قال لي أبي بن كعب،كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كم تعدها؟” قلت 73 آية، فقال أبي: قد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة وقد قرأنا فيها : “الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم” فرفع منها ما رفع”… وفي الصفحة الموالية من نفس المرجع نجد : “عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن الرسول (ص) مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا ما هو عليه الآن” أي 73 آية…

4) وفي نفس الصفحة يروي السيوطي عن البخاري في التأريخ ل”حذيفة” أن “حذيفة قال “قرأت سورة الأحزاب على النبي (ص) فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها”…

5) “روى مالك ابن أنس عن سعيد بن المسيب عن عمر قوله: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا، والذي نفسي بيده : لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها “الشيخ والشيخة فارجموهما البتة”..فإنا قد قرأناها”…الموطأ الجزء 2 ص 824…

6) “أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد… وعمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده”…الإتقان في علوم القرآن.. ص 206…

7) “عن عائشة قالت: نزلت آية الرجم وإرضاع الكبير عشرا،ولقد كانت في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها”…سنن بن ماجة الجزء الأول الصفحة 625…

8) “عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله “أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم” ولكنها أسقطت من القرآن… ونفس القول روي عن بن عباس بنفس المرجع (وما أدراك ما بن عباس)…وكانت هذه تسمى “آية الرغبة” وقد أسقطت من مصاحف عثمان…

9) “روى الحافظ جلال الدين السيوطي عن السور بن مخرمة ما نصه : قال عمر (بن الخطاب) لعبد الرحمان بن عوف: “ألم تجد فيما أنزل علينا أن “جاهدوا ما جاهدتم أول مرة” ؟ فأنا لا أجدها. قال (أي عبد الرحمان بن عوف) قد أسقطت فيما أسقط من القرآن”…الإتقان.. الجزء 3 الصفحة 84

طبعا هنا سيكون من الجيد جدا أن نتكلم عن المصاحف المختلفة والتي كانت عائشة رضي الله عنها تتحوز منها نصيبا كما كانت حفصة تفعل وكما ان عثمان بن عفان يفعل وبالنهاية سادت مصاحف عثمان وهو ما ستكون لنا بخصوصه عودة في مقالة قادمة ريثما يكتمل البحث بشأنها)….

ما يهمنا هنا هو أن نقول أن السياسة طغت على الدين ولازالت وستظل كذلك والسلطة لا تكون للفقه والشريعة والحكم على الإطلاق، بل تكون لتأويلها بما وافق ويوافق أهواء الحاكم…أي أن الفقهاء كانوا على الدوام مستعدين لخدمة السلطان حتى لو اقتضى الأمر وضع الأحاديث التي توافق طريقتهم في الحكم وتثبتها وهو ما سيكون لنا فيه قول في الجزء الثالث من هذا المقال حين نتكلم عن الفرق الإسلامية وعلاقتها بالسلطة الحاكمة إبان عهد بني أمية على وجه الخصوص وهو العهد الذي بنيت فيه أساطير وأساطين دين جديدا أطلقوا عليه الإسلام وما هو من إسلام القرآن والنبوة في شيء لأنه إسلام خضع لسلطة السياسة غصبا…

حين كان كتاب السيرة ينقلون هذا التشكيك الصريح في “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” ويقولون على ألسنة الرعيل الأول وفي مقدمتهم ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب أن القرآن حفظ “مبتورا” وحين يسندون إلى عائشة أحاديث عن “داجن” أكلت آيات من القرآن الكريم فلم تحفظ في مصاحف عثمان ولا مصاحفها الملحقة وحين يستبد الوضع في الأحاديث بالفقهاء خدمة للبلاط الأموي (وبعده العباسي ولو بشكل أقل وقعا كما سنرى في مقالات قادمة)…فإننا لا نملك إلا أن نؤكد الدعوة إلى مراجعة شاملة لنصوص التراث كما قلنا (به) منذ أول مقال لنا على هسبرس…

الغريب في الأمر أن كبارا كالشافعي وأبي حنيفة ورغم وضعهم لمعايير وشروط صارمة في قبول الأحاديث إلى أنهم استسهلوا الوضع عندما قالوا كأن الحديث مهما ان إسناده ومهما كان ضعفه فهو يعتد به مادامت “الأمة تلقته بغير نكير منها أو طعن فيه” ليشمل الحكم “أحاديث نسخ القرآن” و”الإخبار بالمغيبات” و”أحاديث فضل الآيات” وغيرها مما يناقض جوهر سلامة الدين من التحريف والوضع…بل إن بن حنبل قال أن “الحديث الضعيف أحب إلى من القياس”… وهو ما يفسر كون أحمد بن حنبل كان يحفظ (بادعاءه) مليون حديث عن الرسول (فكيف يعقل أن الرسول (ص) حدث بمليون حديث خلال عشرين سنة وينيف من النبوة؟…

الطامة الكبرى أن كبار رواة الحديث اعتمدوا على رواة بعينهم لا يمكن أبدا الوثوق بمصداقيتهم واتخذوهم من بين صحاح “الصحابة” الذين يروى عنهم حديث رسول الله (ص) بكل أمانة رغم سيرهم المغرقة في “الدموية والإجرام” ومن بين هؤلاء أذكر “حريز بن عثمان” الذي ثبت عنه أنه كان يلعن عليا في صلواته الخمس كل يوم سبعين مرة على عهد “معاوية بن أبي سفيان” والذي أخذ عنه رواة الأحاديث الصحاح، غير مسلم، وروى عنه البخاري نفسه حديثين اثنين…وهناك يسار بن سبع أبو الغادية الجهني الذي قتل عمار بن ياسر والذي كان يتفاخر بذلك كلما أعلن دخوله على معاوية بن أبي سفيان والذي، هو نفسه، اعتبره أحمد بن حنبل من مسانيد الصحابة وروى عنه عدة روايات، ناهيك عن ‘بسر بن أرطأة” الذي ذبح فلذتي كبد عبيد الله بن العباس (بن عم رسول الله (ص)) في أحد مساجد صنعاء وهو الامر الذي أصاب أمهما بالجنون، وهو الذي اعتبره كل من أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي وبن حبان وأبي داوود من “الصحابة الرواة”…

على عهد بني أمية لم يكن من المهم أبدا أن يتم النظر في تاريخ الرواة بقدر ما كانت لهم أهمية ل”الملك العضوض” وكان وضع الأحاديث حرفة ذكية يتم بها استجداء رضى أولياء الأمور الواجب طاعتهم وتجنب غضبهم وجورهم…وبهذا المبرر طعنت أحاديث الوضع السياسي في القرآن نفسه وفي شخصية الرسول أيضا (كما سنرى في الجزء الثالث)….

الأكيد هنا أن “معاوية بن أبي سفيان” ومن تبعه من بني أمية لم يكن يستأثر بالحكم لبني أمية وحسب (باسم الإسلام) بل كان يعبر عن انتقام لثأر قديم تملك بني أمية إزاء “الأوس والخزرج” (الأنصار) الذي هزموا ونكلوا بكبار قريش خلال معركة بدر والذين استحوذوا على كل شيء بعد أن أوكل لهم جزء من فخد قريش الملك متمثلا في أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم…. (دعونا هنا لا ننسى ظروف نزول الإسلام في قريش)…

هنا نتوقف بهذا المقال عند نهاية جزءه الثاني والذي كان محوره ذكر ما تسرب إلى الإسلام من “إسلام آخر” عن طريق وضع الأحاديث لأهداف سياسية طالت القرآن نفسه.. ولأكن صريحا حين أقول أني أهملت أحاديث كثيرة ومرويات عديدة لم يتسع لها المجال لعلي أوجز قدر الإمكان، أما ما كان من “أسباب تحريف الإسلام” كما ذكرنا فتلك قصة الجزء الثالث والأخير من هذا المقال.. حينها سنتكلم عن الفرق بين “إسلام المدينة” و”ّإسلام الامبراطورية” من وجهة نظر براغماتية لعلنا نفهم هذا الإسلام الذي قام من بين ظهرانينا ذات زمن لكي يغتال إسلاما آخر ولكي يسود ويتسيد عقولا أصبح أصحابها عبيدا لأيدولوجيات سياسية جاهزة… كانت، ولا تزال، مجرد ماض انتهى.

ألقاكم في الجزء الثالث…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • مسلم
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:21

    موضوع جيد لكن عندي ملاحظة بسيطة عندها علاقة بالأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي:كلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر الصلاةوالسلام كاملا ولانكتفي ب(ص) لاسيما والكاتب الكريم عندما يذكر عمر بن الخطاب يقول رضي الله عنه فرسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بهذا الادب والله تعالى يقول(لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا)سورة الحجرات .والله الموفق الى سواء السبيل

  • ‏ماذا ينفع الانسان لو ربح
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:31

    ‏ماذا ينفع الانسان لو ربح الدنيا و الآخرة و لكن خسر نفسه.
    نحن نعرف جيدا كل هذه الاشياء لكننا لا نستطيع انتقادها و فضحها و الا تعرضنا للسجن.الانسان العاقل يبحث عن الحق ثم يسلم نفسه اليه و نحن مجبرين على العكس نسلم نفسنا الى ما يريده لنا الآخرون كاننا اكياس قمامة.هل الشمس تشرق بين قرني شيطان؟هل تغرب في عين حمئة؟

  • said
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:33

    تحليل جميل جدا
    لكن لا أرى من المقبول أن نقول لأشخاص كمعاوية وعمر بن العاص رضي الله عنهم وذلك لأنهم مجرمون وجرمهم تابت في كتب التاريخ ويكن أن نضيف لهم طلحة و الزبير و عائشة و الائحة طويلة

  • KITAB
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:39

    علقت أكثر من مرة على كتابات "حول الإسلام" مثقلة بمشاعر الكراهية والحقد وموغلة في التشويه والتنكيل بالعقيدة وتذهب بأصحابها في كل اتجاه …
    وهم ؛ بأراجيفهم ؛ إنما يتنافسون مع شارلي ابدو في من سيحوز السبق في قذف العقيدة وأصحابها … واعتبروا وبدون منازع شركاء لهذه الصحيفة ، هذه تشتغل بالصورة بينما هؤلاء يشتغلون بالكلمة… !!

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:40

    بسم الله

    إن أثر السبئية في معركة الجمل مما يكاد يجمع عليه العلماء سواء أسموهم بالمفسدين،أو بأوباش الطائفتين،أوأسماهم البعض بقتلة عثمان

    جاء في أخبار البصرة لعمر بن شبَّة أن الذين نسب إليهم قتل عثمان خشوا أن يصطلح الفريقان على قتلهم،فأنشبوا الحرب بينهم حتى كان ما كان

    ويقول ابن حزم:"..وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا،فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم،فبيتوا عسكر طلحة والزبير وبذلوا السيف فيهم،فدفع القوم عن أنفسهم حتى خالطوا عسكر عليّ،فدفع أهله عن أنفسهم،كل طائفة تظن ولا شك أن الأخرى بدأتها القتال،واختلط الأمر اختلاطًا،ولم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه،والفسقة من قتلة عثمان لا يفترون من شن الحرب وإضرابها،فكلتا الطائفتين مصيبة في غرضها ومقصدها،مدافعة عن نفسها،ورجع الزبير وترك الحرب بحالها، وأتى طلحة سهم غارب،وهو قائم لا يدري حقيقة ذلك الاختلاط، فصادف جرحًا في ساقه كان أصابه يوم أحد بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانصرف ومات من وقته رضي الله عنه وقتل الزبير بوادي السباع -بعد انسحابه من المعركة- على أقل من يوم من البصرة،فهكذا كان الأمر"

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:09

    الحمد لله

    العدد الحقيقي لقتلى معركة الجمل كان ضئيلا جدا للأسباب التالية:

    -قصر مدة القتال؛إذ أخرج ابن أبي شيبه بإسناد صحيح،أن القتال نشب بعد
    الظهر فما غربت الشمس وحول الجمل أحد ممن كان يذب عنه
    -الطبيعة الدفاعية للقتال حيث كان كل فريق يدافع عن نفسه ليس إلاّ
    -قياسا بعدد شهداء المسلمين في معركة اليرموك «3000 شهيد»،ومعركة القادسية «8500 شهيد»،وهي التي استمرت عدة أيام،
    فإن العدد الحقيقي لقتلى معركة الجمل يُعدّ ضئيلا جدا،هذا مع الأخذ بالاعتبار شراسة تلك المعارك وحدَّتها لكونها من المعارك الفاصلة في تاريخ الأمم
    -أورد خليفة بن خياط بيانا بأسماء من حُفظ من قتلى يوم الجمل فكانوا قريبا من المائة,فلو فرضنا أن عددهم كان مائتين وليس مائة،فإن هذا يعنى أن قتلى معركة الجمل لا يتجاوز200

    وهذا هو الرقم الذي ترجَّح لدى الدكتور خالد بن محمد الغيث في رسالته «استشهاد عثمان ووقعة الجمل في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري- دراسة نقدية»

    يجب الإنتباه إلى

    -كتابات المستشرقين الحاقدين على الإسلام
    -الروايات الشيعية الملفقة والموجودة في بعض كتب التاريخ.كتلك الروايات التي نقلها الطبري عن أبي مخنف الشيعي الكذاب…

  • كاره الضلام
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:13

    ان الحديث عن فترة نبوة طاهرة سابقة عن فترة تسييس الاسلام مجرد تخريف، الاسلام بدا سياسيا و كان حركة سياسية غايتها السلطة،و محاولة شيطنة معاوية متناقضة ايضا،الرجل فهم ان الاسلام كان حركة سياسية ازاحت اباه عن السلطة فتحين الفرصة الى ان رد الضاع و استرجع ملك ابيه،فلدلك هو لم يكن مخالفا لاول المسلمين من حيث المبدا و هو اغتصاب السلطة،اما تقسيم الحكم الى ملك عضوض و نبوة فهدا هو التسييس الدي تشتكون منه، لان المسلمين لم يعرفوا سوى هدا النوع من الحكم،و الرسول لم يورث الحكم لانه لم يكن له ابناء دكور و لم يكن له اخوة دكور و بالتالي فاقرب الناس اليه هم اصهاره الخلفاء الاربع،فادن الحكم كان عضوضا و لم يكن شيئ آخر، اما كراهية المسلمين للملوك فنابعة من بداوتهم،فالبداوة نافرة متوجسة من كل ما ياتي من الحضر،و الملكية كانت نظاما آتيا من فارس و بلاد الروم،و بالتالي نظروا اليه كنظام بادخ مخملي فاحش التمدن،فان رفضهم للملكية مرده الى الخوف البدوي من كل شيئ دخيل، لم يكن بين المسلمين مونيسكيو ليعرفوا الفرق بين انظمة الحكم،عرفوا نظاما قبليا من بيئتهم و كرهوا نظاما ملكيا غريبا عليهم فقط

  • حسن يوسف
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:31

    طيب، في انتظار استكمال الموضوع ثمة وضع لايستقيم مع هذا التحليل وهو ما يتردد في المقال من تسرب السياسة إلى الدين. ماهو هذا الدين الذي تسربت إليه السياسة؟؟ هل سنتمكن من فرز الدين الاسلامي الصحيح عندما نقوم بغربلة كتب السيرة والحديث وكيف ستتم هذه العملية ومن سيقوم بها في عالم اسلامي مترامي الأطراف؟. هل سننقسم مرة ثانية إلى معتزلة وأشاعرة؟ ومن يضمن أن نقتل الأشاعرة هذه المرة، ولا نبدأ 1400 سنة أخرى من التيه. لنفرض أننا تمكنا من مراجعة التراث، كيف سنواجه معضلة الوحي؟ لقد ترعرع محمد في بيئة تعبد الأصنام تقربا إلى الله وتعرف التوحيد والصلاة والصيام والحج واليهودية والمسيحية، لذلك لا يمكن أن يقنعهم بأنه أتى لهم بجديد في المجال الديني، لذلك كانت حركته سياسية منذ البداية هدفها السيطرة على العرب والعجم كما قال بنفسه لعمه أبي طالب"ادعوهم إلى أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم". خلاصة القول أن إصلاح الدين الاسلامي عملية مستحيلة لأنه غير موجود اصلا، أما السياسة فهي خاضعة لإصلاح الأيام بقوة الأشياء.

  • كاره الضلام
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:34

    الخديعة التي يسوقها الكتبة هي ان الاسلام بدا طاهرا ثم تسيس و هي الخديعة التي يغيرون بها مسار التاريخ حيث يشاؤون،و الكتبة لا يختلفون عن التراثيين واضعي النصوص الخرافية، بل هم يستمرون في انتاج نفس النصوص التي يدعون نقدها،فهم ينتقدون الاسلام و همجيته ثم يهاجمون معاوية،و هنا يظهر تسيسهم حتى الاضراس،فباي سبب تهاجم معاوية ان كنت ترى ان الاسلام عنيف قبله؟باي مقياس تهاجمون معاوية ان كنتم فعلا ترون ان القران المكي دموي و ان الاسلام مجرد خدعة؟حينما يهاجمون معاوية فالامر واضح انهم لا يختلفون عن واضعي تلك النصوص في خرافيتهم و لاميتهم و طائفيتهم،و بالمقابل ادا سلمنا و قررنا ان الاسلام بدا سياسويا عنيفا و انه حركة انقلاب و لم يكن دينا فان معاوية يكون اعظم رجل في تاريخ الاسلام لانه هو الدي حول مجراه و اعاد التاريخ الى ما قبل الاسلام،كيف يستقيم كلامكم عن دموية الاسلام و القرآن المكي و هجومكم على معاوية ؟ لنمط حكمه غير الديمقراطي؟! و هل عرف سابقوه غير الشوي و المحارق؟فلمادا ادن تهاجمونه؟ما هو الفرق بينه و بين سابقيه؟اخد السلطة من ابناء الرسول؟او لم ياخد الرسول السلطة من ابيه قبل دلك؟

  • مهتم بالتاريخ
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:42

    الأزمة والاختلاف بين المسلمين ظهرت مباشرة بعد وفاة الرسول.والطريقة
    التي تم بها اختيار خليفة المسلمين.حيث عادت النعرة القبلية لتؤثر في الفعل
    السياسي لهذه المرحلة. وهنا تجدر الإشارة إلى حديث"رزية لخميس" الذي
    أورده البخاري والذي مفاده ان الرسول (ص) عندما كان على فراش الموت،
    طلب من الصحابة أن يحضروا له ورقة وقلم لكتابة وصية يوصي فيها بعلي
    خليفة له من بعده. إلا أن عمر بن الخطاب منعهم من ذلك بدعوى أن الرسول
    (ص) مريض ونطق بعبارة"إنه يهذي".وهذ ما أثار غضب الرسول(ص)
    وطلب من الجميع الخروج. وجدير بالذكر كذلك أنه تم اختيار الخليفة
    الأول في غياب علي بن أبي طالب الذي كان منشغلا بدفن الرسول(ص)
    رفقة ثلة من الصحابة نذكر منهم ابا ذر الغفاري،وعمار بن ياسر…وغيرهم.
    من هذه اللحظة ظهرت إشكالية الخلافة والحكم عند المسلمين. ومازلنا نعيش
    تداعياتها إلى الآن.

  • sifao
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:53

    دون الخوض في صعوبة تمييز بين ما هو سياسي وما هو ديني في الاسلام ، حتى لا ننهي النقاش قبل بدءه نفترض ان"الاسلام السياسي"بدأ بعد موت الرسول وليس قبله ، لكن ليس كما تقول ، مع نقل الحكم من المدينة الى دمشق ، الخلاف بدأ يوم موت محمد تحديدا بين الانصار والمهاجرين حول من يتولى الخلافة ، ابوبكر واصحابه يجتمعون في منزله في الوقت الذي كان الانصار قد اجتموا وحسموا امر امامهم تحت سقيفة بني ساعدة ، في غياب تام للتنسيق في عقيدة اساسها التوحيد ، توحيد الله و وحدة المسلمين ، لان مواصفات من يتولى الخلافة لم تكن معروفة لدى جموع المسلمين لو لم تكن كذالك لاجتمعوا تحت سقيفة واحدة لمبايعة الخليفة ، عقيدة بكم هائل من العلوم والاخلاق والمعجزات لم تحسم في مسألة من يتولى اهم ما في الاسلام ، الامامة او الخلافة، امر مثير للاستغراب …، قلت ، وبعد التحاق المهاجرين بالانصار تحت السقيفة ، بدأت المفاوضات حول المناصب واقتسام الخلافة برفع سقف المطالب من جهة الانصار "منكم امير ومنا امير" وانتهت ب"منا امير ومنكم وزير" ماذا يقتسم هؤلاء ، مناصب سياسية ام مراتب دينية ؟

  • alia
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:55

    بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتد الكثير من العرب عن الإسلام، ثم عادوا بقوة السيف الى حظيرة الإسلام في حروب الردة، فهل كانت عودة هؤلاء الى دائرة الإيمان عن قناعة أم كان خلاصهم النفاق؟ لماذا تم طرح هذا السؤال ! و من يعترض فاعتراضه مقبول ، ولكن الذي يبرر هذا السؤال هو أن علم التعريف برجال الحديث أغفل الإشارة الى كون الراوي"الصحابي" ممن ارتد عن الإسلام وعاد اليه مؤمنا او مكرها، فان كان مكرها فمن البديهي أن يكون مثل هذا حاقدا على الإسلام مستعدا لرواية أحاديث مكذوبة وهي كثيرة و قد تخالف القرآن صراحة أحيانا، كحديث الرجم و المرأة و الكلب و الحمار الذين يقطعون الصلاة و سحر النبي و محاولة انتحاره….اما في المجال السياسي فالقوانين التي تصدر عن السلطان تنسب الى النبي كاحاديث موضوعة قصد حمل الناس "الرعية"على قبول طغيان السلطان ..و حصة الاسد من هذه الاحاديث المكذوبة عن النبي تنسب الى أبي هريرة ،
    الأمر الذي يستحق العناء هو الخروج من قيود تقديم صحة السند واعتبارها منهجية قاصرة، و اعتماد او تقديم صحة المتن هي الاساس, و عرض الاحاديث على القرآن هو من يكشف صحيحها من زيفها.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 00:33

    ادا كان ابن المتعة يعتبر ان محمد لم يكن نبيا و ان القران المكي كان دمويا و ان الاسلام كان غزوات هدفها القضاء على مخالفيهم و ادا كان يدحض النصوص الخرافية و يعتبر التسييس قاتلا للدين فلمادا يهاجم معاوية ادن؟هنا يصمت ابن المتعة ،و هو يتلون كالحرباء لانه لا يستطيع ان يكون هو نفسه و الا لما كان ابن متعة سليل الغدر و الحربائية،ابن المتعة تنويري الا انه يؤمن ان فاطمة لا تحيض و هو انساني الا انه يصلي من اجل القضاء على النواصب، و هو كافر بالنصوص الدخيلة الا انه يصدق المعصومين و مغامراتهم الحميمية التي سارت بها الركبان،و لمادا تغيظ ابن المتعة نصوص البخاري ان كان لا يغار على الاسلام كما يدعي؟ لمادا تهاجم النصوص الخرافية ادا كنت تعتبر الاسلام خرافة؟ا الفرق بين البخاري و نصوص سلالة المتعة كزواج النورين و الامام المخبوء في غاره يحفر عن معدن العدل لاتي به البشرية في آخر الزمان، لمادا يهاجم المتنور الخلفاء و لا يدكر محرقة علي؟الا يرى عقله المتنور لهيب تلك المحرقة؟ ان ابن المتعة المتنور لا فرق بينه و بين البخاري و باقي الرواة،هو مثلهم زق خرافة و حقد

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 01:21

    الاسلام عقيدة و كل ما خلا العقيدة تاريخي سياسي خرافي تجاري،الاسلام لا يمكن ان يعيش الا كعقيدة فقط و كل من يحاول ان يزيد شيئا على العقيدة سيقتل العقيدة نفسها،و دلك لان عقيدة الاسلام تتميز مثلا عن المسيحية بانها ارتباط مباشر مع الله، فجل الدين اعتنقوا الاسلام من الغربيين المثقفين كان سبب اعجابهم بالاسلام انه ليس فيه واسطة بين الله و العبد، و هدا قاله حتى جوته و لو انه لم يسلم،و لكن التجار الدين يريدون تجاوز العقيدة الى التجارة و الكسب الدنيوي يفسدون تلك الخاصية بان يجعلوا انفسهم واسطة بين الله و بقية المسلمين،و لهدا فان كل معمم او شيخ او رجل دين يفتي للناس و يقتحم عليهم حياتهم و يدعي العصمة او الامامة او الصحبة و ما شابه دلك من بضائع فانه يقتل تلك الخاصية الوحيدة التي تميز العقيدة الاسلامية عن المسيحية مثلا،كل من يعود الى التاريخ الماضي او يسيس الدين فهو لن يضيف الشرع الى العقيدة و انما سيقتل العقيدة و ينفر منها معتنقيها،و لدلك فليس امام المسلمين سوى خيارين: اما ان يكتفوا بالعقيدة فيكونو مؤمنين فقط و اما ان يحاولوا تجاوزها فيكونوا ارهابيين قاتلين للدين و مفسدين للدنيا

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 07:36

    بسم الله والحمد لله

    من تاريخ دولة بني أمية

    قال ابن حزم ت 456هـ:

    «وكانت دولة عربية لم يتخذوا قاعدة،

    إنما كان سكنى كل امرئ منهم في داره وضيعته التي كانت له قبل الخلافة،
    ولا أكثروا احتجانَ الأموال ولا بناء القصور،

    ولا استعملوا مع المسلمين أن يخاطبوهم بالتمويل ولا التسويد،ويُكاتبوهم بالعبودية والملك،
    (أي لم يلزم الخليفة الناس أن يقولوا عند مخاطبته:يا مولاي،أو يا سيدي.
    ولم يكتبوا إلى الولاة والوزراء بقولهم:من الملك،أو من السيد إلى العبد أو المولى)

    ولا تقبيل الأرض ولا رجل ولا يد،وإنما كان غرضهم الطاعةَ الصحيحة من التولية والعزل في أقاصي البلاد،فكانوا يعزلون العمَال،ويولُّون الآخرين في الأندلس،وفي السند،وفي خراسان،وفي أرمينية،وفي اليمن،فما بين هذه البلاد.وبعثوا إليها الجيوش،وولَّوْا عليها من ارتضوا من العمال…
    فلم يملك أحد من ملوك الدنيا ما ملكوه من الأرض،إلى أن تغلَّب عليهم بنو العباس بالمشرق،وانقطع بهم ملكهم،

    فسار منهم عبد الرحمن بن معاوية إلى الأندلس،وملكها هو وبنوه،وقامت بها دولة بني أمية نحو 300 سنة،فلم يكُ في دول الإسلام أنبل منها،ولا أكثر نصرا على أهل الشرك،ولا أجمع لخلال الخير»

  • متسائل
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 08:23

    ورد في كتاب "الامامة والسياسة لابن قتيبة", عن عمر بن الخطاب عندما كان يحتضر: […ثم دخل عليه كعب الاحبار, فقال: ياأمير المؤمنين, الحق من ربك فلا تكونن من الممترين, قد كنت انبأتك انك شهيد, قال: ومن أين لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب؟]
    ماذا يعني جواب عمر هذا: "ومن أين لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب"
    يعني ان الشهادة ينالها العربي عندما يكون في حرب خارج الجزيرة العربية, أي خارج موطنه. هذا يعني أن الشهادة ينالها من قُتل وهو غازي لشعوب أخرى خارج الجزيرة العربية. هذه الحقيقة تكذب كل من يقول ان العرب خاضوا حروبهم دفاعا عن انفسهم وليس من اجل مصادرة ممتلكات غيرهم وحرياتهم.

    الاسلام بالنسبة للعرب هو سيف يمسكون به هم من مقبضه, ويرغمون غيرهم على الامساك به من حده. إن قبلت وأمسكت معه سيفه من حده قطع لك يدك, وإن رفضت قطع لك عنقك.

    الرجاء من هسبريس النشر, وشكرا

  • متسائل
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:47

    هناك من يقول اليوم : الحل هو الإسلام.
    عندما أقرأ تاريخ الإسلام أو تواريخ الإسلام : فلان قتل فلان ، جماعة إنشقت عن جماعة و تحالفت مع أخرى من أجل الظفر بالخلافة ، حملات و حملات مضادة ، إجتماعات سرية لإعلان خليفة بديل و الإنقلاب على الآخرين ، حروب ، فتنة ، كل ذالك من أجل السلطة .
    يذكرني هذا، بالوضع الحالي للسياسة : شباط يثور على بنكيران و ينسحب من الحكومة ، بنكيران يتحالف مع العدو القديم مزوار و يستمر في تشتيت الوعود ، بإسم الدين ، ثيار فلان ينشق عن الحزب الفلاني ….و كل هذا من أجل المناصب.
    الفرق بين المرحلتين هو أن الفوز بالسلطة اليوم لا يأتي بالقتل و الحروب و التصفيات الجسدية و الفتنة بإسم الدين كما في ذالك العهد ، لكن بالتبلعيط و تشتيت الوعود الكاذبة ، مرة بإسم الذين و مرة بإسم الديمقراطية و غير بالفن .

  • لوسيور
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 12:18

    اولا حروب الردة اسيء فهمها فالمسلمون احجموا عن تقديم الزكاة لعدة اسباب منها ان الخلافة صارت الى ابي بكر الصديق بطريقة غير ديمقراطية في السقيفة فهناك رفض من طرف المسلمين ان تختزل الخلافة او الملك في قريش وان يكون الوزراء من الاغيار ثانيا رفض المسلمون تقديم الزكاة الى بيت المال لان كل قبيلة فيها فقراء وهم احق بهذه الزكاة من غيرهم..ولذلك قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة وتزوج زوجته الجميلة ليلى في يومه..ان رفض تقديسم الزكاة لاولي الامر امر مشروع لان الزكاة فرضها الله تعالى لتؤدى للوجوه التي تصرف اليها (8).وكذلك فعل الامازيغ فرفضوا تقديم الزكاةالى الامويين فقنل عقبة بن نافع الفهري 35000 امازيغي وقطع ارجلهم(دواعش الجزيرة)..اما بالنسبة للناسخ والمنسوخفالقول بوجود ايات منسوخة لفظيا هذا يدل على ان القرآن من وضع انسان 100ب100..ويجب ان يعلم الجميع ان القرآن دون في عهد الرسول(ص) اما قصة الارضة والداجن والرجم هي خزعبلات لا اصل لها واقدم قرآن كريم وجد في اليمن وهو مكتوب بخط غير مصحف يزكي ان القرآن واحد.
    قرأت مؤخرا ان قطع يد السارق كانت معروفة عند اهل مكة الذين سنوا قانونا بقطع يد السارق

  • mohamed
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 12:33

    قيل للامام النسائي ان رجلا يسب الصحابة فقال انما يريد الاسلام لان الصحابة هم الباب فمن اراد الباب فقد اراد الدخول.ارجع الى علم اسمه الجرح و التعديل تجد اجوبة شافية.لو سكت الذي لا يعلم كبعضهم لقل الخلاف

  • عمر
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 14:06

    موضوع قديم اعيد اجتراره ومضغه، الا ان الذي يغيض حقيقة ليس هو الخوف من معرفة تراثنا بكل ما يحمل من اشراقات و اخفاقات لان هذا لم يكن يوما ليمنع علماء فطاحل على مر التاريخ من مناقشة هذه الامور، التي و ان اجتمعت كلها و صح جدلا ثبوتها فلن تقدح مثقال ذرة في حفظ النص القرآني من كل تحريف او تبديل، الغريب ان اثارة هذه المواضيع بهذه السطحية الانتقائية و اعادة كلام بعض المستشرقين المسيسين لا يمت الى العلم و الموضوعية بصلة، اذا كنت تطلب معرفة الحق و الادعان له مع القدرة على التجرد و ترك الافكار المسبقة فعليك الرجوع الى كتب الاولين من ائمة علوم القرآن امثال الامام الزركشي و الباقلاني والسيوطي و الجزري…هذا و ان انتقائك لبعض ما ورد في جمع القرآن عن عائشة و فقدانها لبعض سورة التوبة من ان دجاجة دخلت غرفتها و التهمتها فيه ايحاءات كاريكاتورية بعدم الجدية والعلمية و المنهجية في طريقة جمع القرآن، ومجرد اطلالة سريعة على المعايير الصارمة التي اعتمدت وقتها في قبول قرآنية النص من الاعتماد بداية على ما ضبط بحفظ الصحابة و اجماعهم على طرق الاداء، و قبول المكتوب عند موافقته المحفوظ فقط كاف لتعرية هذه الشبهة و

  • Ali Amzigh
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 14:24

    يبدل السيد عبد الكريم القمش مجهودا يستحق التقدير، رغم الاختلاف معه في المنطلق والمبدأ، إذ يعتقد (وهذا من حقه كمؤمن) أن هناك قرآنا، هو كلام الله، وأنزل على النبي محمد بالوحي، بواسطة الملك جبريل، حسب الرواية الكلاسيكية المعروفة.
    إنه، هنا، يتناقض مع نفسه، فعندما يصل إلى العصر الأموي (عصر التدوين في القرن الثاني للهجرة)، يسجل أن أحاديث كثيرة اختلقت، ونسبت إلى النبي محمد، بدافع المصالح السياسية.
    ففي عهد محمد أيضا، وخاصة في الحقبة المدينية، يبدو تحكم الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية واضحا في لغة القرآن ومضمونه، وهذا يعني ما يعنيه حول طبيعة وأصل القرآن.
    وبما أن الكاتب يصنف عمله هذا ضمن البحث العلمي، فقد كان عليه أن يتجرد من دوافعه الدينية، ويتخلى عن عبارات "صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنه"، فهذه صيغ تعبّدية، ولا مجال لها في البحث العلمي، حتى من طرف شخص مؤمن.

  • Saint Augustin
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 14:39

    Al Boukhari avait repertorie,200 ans apres la mort du prophete,plus de 700.000 hadith et a juge que seulement 7260 etaient Sahih authentiques c.a.d moins de 1%,alors qui avait invente,de toute pieces,ces 99% restant de faux hadiths et a qui profite ce crime abominable!Et pourquoi dans le Sahih Alboukhari,Aboubakr a rapporte 160 hadiths,Omar 80 Hadiths, Ali cousin et gendre du prophete qui avait passe toute sa vie en sa compagnie a rapporte moins de 40 Hadiths et paradoxalement Abou Hurayra qui n'a passe que deux ans et demi en compagnie de Mahomet a rapporte plus de 4000 Hadiths,incroyable mais vrais,et personne n'avait condamne cette logorrhee sauf peut-etre Aicha qui avait dit:*Akthara Abou Hurayra* c.a.d que le mec a trop exagere,et dire que c'etait un pieux qui craignait d'Allah!? Et si on decortique les livres de la Sira d'Ibnou Hisham,Ibnou Is-haq et d'Ibnou Saad…on serait choque de constater que l'Islam et la vie du prophete n'etait juste qu'un panachee de Sang et de Sperme

  • Saint Austin
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 15:11

    Mohamed entre ses 12 et 40 ans parcourait l'Arabie,le Yemen,la Syrie,la mesopotamie et la palestine,durant ces voyages il avait rencontre Bahira le pretre Nestorien et etait aussi le disciple incontournable de Waraqa Ibnou Nawfal,qui avait joue un role determinant dans l'erudition,l'endoctrinement et l'initiation de Mahomet aux Judeo-nazareisme ebionite et au Hanifisme consideres comme une Heresie par les juifs Orthodoxes,au debut c'etait un courant messianiste qui avait pour objectif de reconquerir Jerusalem,ce que Mahomet avait tente' dans la bataille de *Mou2ta* mais a subit une cuisante defaite!Il s'est alors rapproche des juifs de Yathrib et avait adopte leur trois prieres quotidiennes ajoutees aux 2 autres prieres musulmanes pour devenir cinq(comme le Zoroastrisme)et a aussi adopte leur charia(Talmud) et le jeune de Achoura et faisait la priere en direction de Jerusalem,mais quand il a realise que les juifs ne reconnaitront jamais sa prophetie,il a radicalement tout chamboule'

  • agnostic
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 15:12

    إلى كاره الضلام

    أنت تظن أن عدم وجود وساطة بين الله والمؤمنين في الإسلام شيء إيجابي، فين حين أن أكبر مصيبة في الإسلام هو غياب مؤسسة الكهنة فخرج الإسلام عن السيطرة وأخذ يضرب يمينا وشمالا ولم يعد يأتمر بأمر كاهن.
    لقد تحول الإسلام إلى فوضى بسبب عدم وجود كنيسة إسلامية.

  • مجرد كلام
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 15:49

    هدا دليل صحيح على أن القرآن فيه اضافات :
    احدى السور في القرآن حيث يورد ما يلي """ سبحان من أسرى بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى المبارك الدي باركنا حوله """
    العبد هنا نسبة الى محمد(ص) , أي أن السورة نزلت " وحيا " خلال فترة حياة الرسول , قبل وفاته (,,,)

    والموثق الصريح, أن المسجد ألأقصى بني خلال بداية حكم الدولة ألأموية , أي بعد الخلافات "" الرشيدة "" لأربع خلفاء, قتل منهم ثلاثة , وأبوبكر , هنالك رواية تقول أنه مات مسموما حيث أن فترة حكمه لم تدم سوى بضع سنين

    ومن جهة أخرى, فالقرآن الكريم فيه من مشتقات البيان والمبين والبينات عدد كثير , والمصطلح في لغة الأعراب ( العرب) يعني
    ما هو بائن لايختلف فيه عاقلان (,,,)
    لكن, الموثق في التاريخ على مدى أربع عشر قرنا من تاريخ هاته "" الديانة "" والواقع بين المسلمين هو اختلافهم الى مداهب وفرق وتأويلات حد الاقتتال الى أن ظهرت داعش تدعي الاسلام الحقيقي الأصيل وهو كدلك "" ديانة تشرع للطغيان""

  • khalill
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 16:56

    c'un un article d'un sage je vous en remercie bcp. surement, quelques bassiles vous classera parmi les athés. cette bande des ratés de l'histoire qui ne comprennent rien dans la vie meritent d'etre torturés à goiantanamou par les geoliers américains. publiez hespress….le monde arabe est malade

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:09

    تحية تقدير للأخ القمش على مغامرته، فخوفي أن تطالك فتوى تكفيرية لهدر الدم من طرف أبي جهل(النعيم) واخوانه
    لو عاد محمد اليوم وخطب في المسلمين وقال لهم أن القرآن ليس من عند خالق الكون المفترض، فانهم سيكفورنه ويهدرون دمه
    الإسلام مشروع سياسي توسعي قبل حتى قبل أن يتنبناه محمد
    الإستعمار و الحصول على المال:
    إما الزكاة، إما الجزية إما النهب مع القتل والسبي وبيع ذريتك
    بل أن مسلم بن حبيب الحنفي(قتله قريش بعدما تنابزوا باسمه "مسيلمة الكذاب") قد سبق محمد الى ادعاء النبوة وألف قرآنه، وما سورة الكوثرإلا إنتحال شبه حرفي "انا أعطيناك الكواثر، فصل لربك وبادر، في الليالي الغوادر، واحذر أن تحرص أو تكاثر"
    اتباع مسلم، منطقيا يسمون "مسلمون"
    ليس صدفة أن يكون الخلفاء الاربع، من قبيلة قريش و تربطهم علاقة مصاهرة من النبي
    ليس صدفة أن يتم قتل الثلاث، بسبب الصراع على السلطة
    ليس صدفة،بل ليس من الإسلام نفسه أن يتقاتل المبشرون بالجنة (أرقى ما يتمناه كل مسلم) فيما بينهم(علي أقرب المقربين لمحمد و أحب النساء إليه زوجته عائشة)!
    خصوصا إذا علمنا وجود حديث صحيح:"القاتل والمقتول في النار"
    مع كل هذا سأظل جاهلا بالدين الحنيف..

  • ع. الحكيم
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:10

    بعد قراءة المقال وبعض التعاليق التي ترافقه، يتضح جليا أن الناس تخلط بين الاسلام أو الدين والذي له هدف في هذا الوجود وبين تاريخ أهل هذا الدين. فإذا كان هدف وجود الدين أو جوهر الدين هو معرفة الله، وأن تكوين هذا الكون من الذرة الى أعتى المجرات، لم يوجد بالصدفة ولا يمكن له أن يوجد بالصدفة بل بقوة خارقة يعجز العقل البشري أن يحيط بحقيقتها الكلية …فالتعريف بوجود هذا الاه هو جوهر الاسلام ومعرفته تقتضي معرف الانسان لنفسه والدخول في أغوارها فتم السر الذي يرجع (بضم الياء) الانسان الى فطرته وأصله . …أما تاريخ الذين اتبعوا هذا الدين فهو خاضع لحسابات عدة . وحتى لا نضلمهم ولا نجني عليهم ونكون -أيضا – من الذين يحترمون أنفسهم فعلينا أن نتوخى الحيطة والحذر في إصدار الحكم عن أفعالهم وما ينسب إليهم ، والسبيل الوحيد لذلك هو التقيد بالمناهج العلمية بما تفرضه من صرامة في تعاملها مع الوقائع واستنتاج الحقيقة .إن إشكالية المسلمين عبر التاريخ هو كيف يعيشون مسلمين ؟ أي كيف يخلقون الانسجام بين واقع شديد التغيير ونصوص مقدسة وبين هذا وذاك يحير العقل، ويتيه الفكر الا أن يتغمدنا الله برحمته

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:16

    بسم الله الرحمان الرحيم

    مجرد تنبيه ل"مجرد كلام"

    هل رأيت صورة المسجد الأقصى ؟

    ليست صورته الصورة التي تراها في وسائل الإعلام كل ما تم الحديث عن

    المسجد الأقصى

    انما هي صورة مُصَلَّى قبَة اٌلْصخرة

    التي بناها عبد الملك بن مروان عام 72 هـ

    يقع المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة لمدينة القدس في فلسطين.

    وهو اسم لكل ما دار حول السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية

    من المدينة القديمة المسورة. تبلغ مساحته قرابة 144 دونماً،

    حيث يشمل قبة الصخرة

    والمسجد القبلي

    وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم.

    ويقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تُسمى "هضبة موريا"،

    كما تعد الصخرة أعلى نقطة في المسجد،حيث تقع في موقع القلب بالنسبة له.

    أما مُصَلَّى قُبَّة اٌلْصَخْرَة فهو أحد أهم معالم المسجد الأقصى المُبارك

    في مدينة القدس الفلسطينية،إذ تُعتبر قبّته من أهم وأبرز المعالم المعمارية

    الإسلامية،

    كما ويُعتبر أقدم بناء إسلامي بقي مُحافطًا على شكله وزخرفته، بنى هذه القبّة

    الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث بدأ في بنائها عام 66 هـ الموافق 685م،

    وانتهى منها عام 72 هـ الموافق 691م

  • محب النور
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:30

    النبي لم يترك إلا القرآن الموجود بين أيدينا فقط:

    النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك بعد وفاته إلا ما بين الدفتين أي ما بَيْنَ الجِلْدَتَيْنِ.

    وهذا ما رواه البخاري عن أحد الصحابة وأحد التابعين رضي الله عنهم.

    روى البخاري في صحيحه: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ:

    دَخَلْتُ أَنَا وَشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

    فَقَالَ لَهُ شَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ: أَتَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ؟

    قَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.

    قَالَ: وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْنَاهُ:

    فَقَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.

    قال بن حجر العسقلاني:

    وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ذَهَبَ لِذَهَابِ حَمَلَتِهِ.

  • Ziyani
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:39

    تاريخنا إنساني بشري مثله كتاريخ الشعوب الأخرى. رغم نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن ذلك لا يزيل عنه انسانيته. و إما الصحابة فهم بشار مثلنا فيهم الصالح و فيهم الطالح. أعمالهم و اجتهاداتهم لا تعنينا في شيء لأننا أكثر تطوراً منهم و نحيط بعلوم و أخلاق جيد متقدمة مع تقدم البشرية.

    المقدس الوحيدعند المسلم هو كتاب الله الذي ليس فيه لا عنعنة و لا رواية وليس هناك نسخة اخرى.حفظته الجماهير عن الجماهير بدون عن فلان أو علان.

    لا داعي إذا لمنتقدي الإسلام من المقامرة على هذه الأحداث التي نراها عنيفة لكن في عصرها كانت عادية بل في أحيان جد متقدمة عن الحضارات الأخرى.

    أما المسلمون الذين يدافعون عن أخطاء الأولين و عن رواتاهم المنكرة و المعبرة عن عقليتهم المتحالفة في ذلك الزمان، فليتأكدوا أنهم لا يدافعون عن دين الله ولكن فقط يدافعون عن موروثات سلف كان غارقاً في معرفة بالية و أخلاق لم تتطور بعد و عادات قديمة قبيحة: احتقار المرأه، تغطيتها كالبضاعة، العنف السياسي، تقديس المذاهب و سلالة الرسول، تصوير الصحابة في صورة ملائكة.هذا لا يلزمنا اليومرحم الله جمال البنا و بارك في عدنان إبراهيم وشحور.

  • امية بن ابى الصلت
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 17:40

    احييك استادى على بعث اشكالية الموضوع الطابو الدى جلد من اجله العديد من التنويريين والليبراليين والفلاسفة عبر التاريخ وظلت افكارهم طى النسيان بل اعدمت احيانا كما هو الحال مع الدكتور فرج فودة حين كتب كتاب الملعوب وكتاب الحقيقة الغائبة عن تاريخ الاسلام ا1420 سنة .يقول الامين العام لتيار الاسلام الليبرالى احمد القبانجى _محاضراته موجودة فى اليوتوب _ "ان العلمانية فى نظر الاسلاميين هى اخطر من الشيوعية لان العلمانية تؤمن بحرية الاديان ويمكنها ان تعترف بالله والرسالة والقران وهدا سبب انتشارها .لان العلمانى لا يجد تناقضا بين اسلامه وعلمانيته .نعم انه يجيب بشجاعة نادرة على اصعب الاسئلة المؤرقة فى عالمنا الاسلامى والعربى المعاصر .

  • AntiYa
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 18:12

    L’honneur qu'on peut faire à un idiot est de lui donner plus d'importance qu'il ne mérite pour discuter publiquement ses âneries réflexives. Il est au service de ses maitres pour attaquer ses vrais seigneurs en tant que chien de garde. Si l'on sait d'ordre déjà sa race négrière et les complications psychologiques qu'il ressent en tant qu'entité inférieure. On sait bien que ce sont les marginalisés qui vivent dans la précarité pour faire leurs fouilles dans les décharges pour récolter les déchets de la pensée humaine. Ils se vantent en tant que penseurs qui ont pu faire la découverte de nouvelles idées évidemment récoltées des poubelles occidentales. fin

  • amazighiAzrou
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 18:33

    ولماذا تتهم الملاحدة بتسميم؟ الملحد يهاجم الإسلام لأنه مفروض عليه بالسيف من طرف الدولة، إمارة المؤمنين، و الجهال يساندونها. فل يبعدي عنى متقدهم و لن ننتقدهم أبدا، وسنتركهم يلعنوننا كما يشاؤون لكن أن تببتعد الدولة عن فرض شريتها علينا.
    السم هو فرض الإيمان بالسيف. أين البرهان و الحجة؟ أهي السيف؟
    سؤال للكاتب: إشرح لنا سورة الأنفال من فضلك

  • arsad
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 19:14

    وكأنه لا يوجد في بيت ام المؤمنين رضي الله عنها مكانا تضع في الصفيحة التي خطت فيها صورة الاحزاب الا تحت سريرها و السرير كان في ذلك الزمان يوضع على الحصير على الارض مباشرتا ومع العلم ان صورة الاحزاب تستوجب اكثر من 50 ورقة بحكم ان الكتابة كانت باليد وعلى الجلود حينها .

    قثلة عثمان بن عفان (رض) هم من يتزعمهم الغافقي بن حرب و خالد بن ملحم وكنانة بن بشر التجيبي وسودان بن حمدان وعبدالله بن بديل بن وراق الخزاعي ومالك بن الحارث الاشتري.

  • مجرد عامي
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 19:14

    ملاحظات من عامي
    -الكاتب يكاد ينفجر غرورا فلاا تراه يكتب الا وهويكرر متحدثا عن نفسه : نحن, اننا,…
    -الكاتب يحاول التدليس على من لايلم بشبهاته التافهة فتجده يدندن حول المحدثين الذين وضعوا احاديث مكذوبة خدمة لخلفاء الامويين الذين انتقموا من الاوس والخزرج! وفي هذا يسوق كرمز للمحدثين الامام احمد في حين كما يعرف الجميع هذا الاخير لم يعاصر الدولة الاموية وانما العباسية! وتصدى لمحاولة الخليفة العباسي المامون تمرير فكرة ان القران خلوق التي ابتدعها المعتزلة وتعرض في سبيل ذلك للسجن والتعذيب الشديد لسنوات الى مابعد وفاة المامون فكيف يقوم كما تدعي بقبول احاديث مكذوبة على الرسول صلى عليه وسلم وكذلك فعل امام الحديث مالك رضي الله عنه حيث تحمل السجن والتعذيب الشديد على يد الخليفة العباسي ابوجعفر لثباته على رايه بخصوص بيعة المكره فكيف تتهم ائمة الحديث على التواطؤ مع الخلفاء لتحريف الدين وتلقي شبهاتك المريضة لعلك تفلح في التشويش في عقيدة بعض البسطاء عبر الطعن بالمرموز في القران العظيم الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فلا يغرنك اطراء تعاليق بعض العلمانيين اوبعض الشيعة ممن استهوام دن المتعة

  • سيفاو المحروڴ
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 19:38

    ثراتنا مأساتنا.
    هناك ثلاث حوادث هامة في تاريخ الإسلام، تحاشى معظم كتاب السيرة النبوية الإشارة إليها:الأولى هي أن جثة النبي تُركت لمدة ثلاث أيام بدون دفن حتى انتفخ بطنه.والسبب يكمن في أن أبي بكر وعمر انشغلوا بمن سيتولى الخلافة في سقيفة بني ساعدة حيث كانت التجاذبات بين الأنصار والمهاجرين،ثم الثاني هو عزوف أو لنقُل الرفض الصريح لمعظم القبائل العربية تقديم الزكاة -وليس حروب الردة كما زخرفها كتاب السيرة – كموقف من هذه القبائل على استهجانها لعملية السطو على السلطة التي قام بها أبي بكر وعمر في غفلة من على الذي كان منشغلا بغسل ودفن النبي.الحادثة الثالثة هي أن القليل من المسلمين يعرف أن الخليفة عثمان المبشر بالجنة قد دُفن في مقبرة يهودية بعد أن رفض الذين اغتالوه أن يُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين،بل يذكر ألقمني أن ثلاثة إلى أربعة رجال هم من شاركوا في جنازته .هل بعد كل هذا الكذب يمكن أن نثق في مرويات الثرات الإسلامي.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 20:38

    ابن المتعة المتنور الدي يمكننا ان نيفه الى سلسلة الشخصيات الهزلية التي تنتجها امة المهازل، يتحدث عن كتب تراثية اضافها اشخاص الى الدين و يسخر منها و لكنه يتبناها في النيل من فلان او علان من المغضوب عليهم في دينه الاجرامي الحاقد،فلو ان البخاري ساق قصة رفس عمر لبطن فاطمة لاصبح مقبولا عند ابن المتعة، فصراعه ليس بين العقل و الخرافة كما يدعي و انما بين الخرافة الناصبية و الخرافة المتعوية ،و بهدا يكون استمرار للكتب التي يدعي انتقادها ،فادا كان الاسلام خدعة و دين قتل و حركة سياسية فكيف تفضلون هدا الصحابي على الاخر؟و لمادا تكهون عائشة لخيانتها للرسول ادا كنتم لا تقدسونه؟و لمادا تكون عائشة مدنبة و لا تكون فاطمة كدلك لانها كانت تترك عليا ينام بالخارج حتى اسماه الناس ابا التراب؟هنا ينطمس عقل ابن المتعة و يتحول الى آلة خرافية و يسود وجهه ،هدا ان كان وجهه ابيض من قبل،ادا كان الاسلام دمويا و انتشر بالسيف فعلى متبني هده الفكرة ان يزيل جانبا كل ما يتعلق به كدين، و اما ان يتخير بين النصوص الخرافية و يكون عقلانيا هنا بغلا هناك فهدا هو التسيس و الطائفية و الحقد و الضغينة و الدجل مهما تقنع صاحبه بالتنوير

  • folderOne
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 21:39

    يوجد أربعة مراحل تقابلهم عند مواجهة فكرة أو تصرف جديد يناسب العصر و يعارض ظاهر القرآن :
    المرحلة الأولي : معارضة شديدة و محاولة كبت و تجاهل تام للمنطق ..
    المرحلة الثانية : إرتباك و تأويل و تحايل و تلفيق حتى يواءموا بين القرآن و المستجدات
    المرحلة الثالثة : تحت تأثير الحقائق الصارخة يضطرون الإنصياع و الموافقة على الرأي المخالف لظاهر القرآن و محاولة إحتواءه تماما داخل المنظومة حتى لا يُحسب عليها .
    المرحلة الرابعة : في أي لحظة نتيجة ضعف مفاجئ عند أنصار التأويل أو قوة مفاجئة عند السلف نعود ثانية لمرحلة سابقة أو يتم القضاء تماما على الفكرة .

  • عالي
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 23:54

    مختصر عن رجم الزاني:
    … وأنزل الله حد الزنا في القُرآن فجعله من الآيات المفروضات البيّنات المُحكمات الواضحات هُنّ أُم الكتاب، ولكنكم نبذتموه وراءِ ظهوركم يا معشر عُلماء الأُمة واتبعتم حداً وضعته اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكموا وإن حكمتم أهلكتم أنفس. ولم يأمركم الله بقتلها بغير الحق، بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمائة جلدة سواء كان الزاني مُتزوجاً أو عازباً، فاجلدوا كُل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين للعظة والعبرة، وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن ويودّ لو إنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي بمائة جلدة أمام طائفةٌ من المؤمنين، …
    انظر موقع ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الاسلامية لمزيد من علم هائل حول كل الاسلام والله بدون مبالغة والله حسيبي
    مختصر عن النسخ في القرآن:
    أن البيان الحق للنسخ ليس المحي على الإطلاق بل النسخ هو نسخ شيء من شيء صورة طبق الأصل ونأتي للمقصود بالنسخ في قول الله تعالى {فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} أي يأمر الله ملائكته بكتابة ما وسوست به النفس بالضبط من غير ظلم

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الأربعاء 4 فبراير 2015 - 08:37

    من يظن أن باستطاعته إكراه الناس على الإيمان وجعلهم أمة واحدة فهو واهم،بل إن الأقرب للواقع والتطبيق هو اجتماعهم على خلاف ذلك،يقول الرب:"ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون"،الخلافات ستبقى،ولن نستطيع أبدا تجاوزها،ولكن بإمكاننا تدبيرها،بنبذ التشدق بالقيم المطلقة والحقائق المطلقة،فكل شيء نسبي تقريبا.
    أغلب الدارسين للخلاف في الإسلام يأخذون بتلابيب معاوية بن أبي سفيان،وعبد الله بن سبأ(العميل السري)اليهودي المزدوج.
    اُختلف كثيرا في عبد الله بن سبأ،بين قائل إنه شخصية أسطورية تم اختراعها لطمس شخص المحرك الأساسي للأحداث ضد عثمان بن عفان،وهو عمار بن ياسر الذي طالما نبزه الخليفة بـ'ابن السوداء'.
    وبين من أقر بوجوده،وقيامه بالتحريض على الخليفة،والحيلولة دون مساعي الصلح بين معسكر الإمام عليّ عليه الصلاة والسلام،ومن اعتبره نواة التشيع والمؤسس لعقائد الوصية والبداء والرجعة..
    إن صح كل ما قيل عن عبد الله بن سبأ هذا،فإن ذلك من أكبر الطعون على أصحاب الرسول من أولي النهى والحجى،بل طعن في الإسلام نفسه الذي انهار بسبب مؤامرة من شخص مجهول النسب والمصير.

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الأربعاء 4 فبراير 2015 - 10:59

    عندما نصحت الكاتب بعدم الاستشهاد على الإخوة السنة بشيء من كتب مخالفيهم خاصة الشيعة فذاك تماشيا مع منطق الأمور-أي من لسانك وما تؤمن به أدينك-إذ ليس من المنطقي أن أحتج على المسيحي بالقرآن بينما هو لا يؤمن به،وإنما سأحتج عليه بما تحويه أناجيله المعتمدة من طرف الكنيسة التي ينتمي إليها،وأُذكر القراء أنه قبل أسابيع نشرت الجريدة مقالا لكاتب فرنسي ينفي وجود مانع من رسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم،واحتج بالإضافة إلى كلام السنة بكلام الشيعة،فهُوجم بشدة لأنه احتج على(المؤمنين) بكلام(الكفار)،وأخذ النقاش اتجاها آخر.
    من العجيب أن الملحد المتهافت يرمي فريقا من المؤمنين بأنهم يبيحون الزواج المؤقت(راجع ما كتبه د فرج فودة)،كأنه حارس الفضيلة،لكن في الوقت نفسه نراه يدافع عن الحرية الجنسية بما فيها اللواط،فلا مانع لديه أن يعطي مؤخرته يخترقها من يشاء،فجسده ملك له يفعل به ما يشاء!
    الملحد المترنح لا يؤمن بإله،وبالتالي فهو لا يُؤتمن لا على مال ولا عرض ولا سر مهني أو وطني ولا يمكن أن يتولى منصبا أو مهنة يقتضيان من صاحبهما أن يكون نزيها ويحلف على ذلك،إذ بأي مقدس وعلى أي مقدس سيحلف الملحد؟
    فهل يُؤتمن الخائن؟؟!!

  • Saint Augustin
    الأربعاء 4 فبراير 2015 - 11:10

    Quelques remarques stupefiantes:1/-Les epitres(lettres) des Patriarches aramo-syriaque d'Antioche,avant l'Islam de 600 ans,commencent par:*بشم الوهة رحمانو رحيمو* c.a.d au nom de Dieu, du Fils et du Saint esprit,en fait les musulmans ecrivait *Bismika Allahoma*,mais ils ont par la suite adopte et arabise la Basmala syriaque sans savoir qu'ils perennisent la TRINITE de l'eglise chretienne chaque fois qu'ils lisent le Coran!Car *rahmano* en syriaque veut dire Uterus et naissance et *Rahimo* c'est le Saint esprit et cela na rien a voir avec *le clement *et *le misericordieux*.2/- *Allaho Akbar* reflete et cache le polytheisme car Dieu est grand mais pas le PLUS grand des dieux,et: *الاكرم * le PLUS genereux des dieux et aussi *احسن الخالقين* c.a.d le meilleur des Createurs,donc l'Islam au debut reconnait d'autres dieux qu'Allah *Dieu Lunaire=Sin* c'est du Monolatrisme et pas du Monotheisme 3/-Awss bnou Hajr disait: *وبالات والعزى ومن دان دينها*وبالله,ان الله منهن اكبر

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي