عبّرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة عن “قلقها العميق” مما وصفته بـ”الانحدار الخطير وغير المسبوق” الذي يعرفه تدبير الشأن المحلي لمدينة وجدة “لما له من انعكاسات خطيرة على مختلف المرافق والخدمات، زيادة على عرقلة إنجاز المشاريع الضرورية لتأهيل المدينة وتنميتها”.
ورفضت الكتابة الإقليمية، في بيان توصلت به هسبريس، اتخاذ ميزانية الجماعة “رهينة حسابات شخصية وفئوية ضيقة”، متسائلة عن دواعي “عرقلة السير العادي للمجلس ولصالح أي جهة يتم ذلك، خصوصا تزامن التصويت على الميزانية مع أزمة تفويضات التوقيع”.
ورصد البيان ذاته “تدهورا” في تجهيزات وخدمات المرافق الجماعية بوجدة، من بينها “غياب وضعف الإنارة في شوارع ومحاور رئيسة في المدينة، ناهيك عن الأحياء في أطراف المدينة”، منبّها إلى “الانعكاسات السلبية لغياب الإنارة على أمن الساكنة وعلى الحركية الاقتصادية وانتظام الرواج التجاري ليلا”.
كما نبّه إلى “إهمال الساحات والنافورات العمومية وما تبقى من مساحات خضراء وفضاءات لعب الأطفال، وتركها دون صيانة تذكر ودون المرافق الضرورية (مراحيض، سقايات …)، بل جعل بعضها مستودعات لحاويات النفايات (ساحة الحمام مقابل مقر البلدية نموذجا)، مع ما ينتج عن ذلك من روائح وعصارات يشمئز منها المرتفقون من ساكنة وسواح، ويشتكي منها التجار وأرباب المقاهي على وجه السواء”.
واستحضر البيان في السياق ذاته “فوضى النقل العمومي، بداية بانعدام وضعف صيانة وتشوير الطرقات وفوضى المطبات المزروعة في الطرقات عشوائيا دون حسيب ولا رقيب، مرورا بحالة المحطة الطرقية المنكوبة، وانتهاء بالوضعية الكارثية لحافلات النقل العمومي المتهالكة والملوثة للبيئة، والتي لا تنضبط لأي مواعيد، بل لا تلتزم حتى بالوقوف في مواقفها المعتمدة”.
من جانب آخر، انتقد الحزب ذاته “حرمان ساكنة وجدة من خدمات المسبح البلدي، الذي يتواصل إغلاقه عمدا لسنوات عديدة، وهو المسبح الوحيد الذي كان ملتجأ تاريخيا لشابات وشبان وجدة وأحوازها، يحتمون به من قيظ الصيف”، معتبراً أن “سياسة إغلاق المرافق الجماعية وتعطيل خدماتها غدت سياسة مفضوحة، تهدف إلى تبرير تفويتها للخواص وفق صفقات مشبوهة”.
لا أعتقد أن بامكان هذا -الحزب – أن يعود الى تسيير جماعة وجدة .
صندوق الاقتراع هو الفاصل وأخشى أن تكون هذه حملة سابقة لاوانها .
انتظروا 2026.
وجدة اصبحت مدينة يقنط فيها لعمى .
هذه حملة اننخابية سابقة لأوانها
وا باينا
أتمنى أن تقوم الكتابة العامة بنشر المشاريع التي تحققت في الجماعات التي يرأسها الحزب على قلتها …
الانحدار الحقيقي هو انحدار و اندحار الفئة السياسية الوازنة و الفاعلة في المجتمع المغربي
كفى من الشعارات الفارغة !!!
بغض النظر عن مصدر من قال هذا الكلام الا ان الحقيقة ان وجدة اصبحت مدينة منكوبة كل شئ فيها يقنط القلب
ما كراهناش تكون النية صالحة لأننا لم نعد نتق في هذه الأحزاب التي تركب على الأمواج لقضاء مصالحها الشخصية فقط
منذ 2010 سنة انتقال أبي من الرباط إلى مدينة وجدة و أنا ارى تدهور حالتها من سنة إلى اخرى حتى هذه السنة قلت انها أصبحت مدينة منكوبة اجتماعياً بيئياً و اقتصاديا
اتمنى ان تصل رسائلنا إلى الملك محمد السادس حتى يعاقب كل من ارتكب جريمة في حق مدينة وجدة و السلام عليكم
بالفعل مدينة وجدة أصبحت مدينة منكوبة ، استفيقوا يا مسؤولين قبل فوات الأوان، هناك من يريد تهميش المدينة الالفية، لك الله يا وجيدة.
انا مواطن عادي لا انتمي لأي حزب سياسي. أرى أن مدينة وجدة تراجعت كثيرا في شتى المجالات. الإهمال يلاحظ في كل شيئ خاصة في السنوات الأخيرة.
وانا كدالك أشاطركم الرأي مدينة وجدة أصبحت في ماضي النسيان
لك الله يامدينة الألفية
وجدة منكوبة …في كل المجالات …بالوعات تطلق رواءح كريهة …مواصلات عمومية مهترءة …اسواق عشواءية …أزمة المرور …التريبوروتات غزوان المدينة ….زاءد لعجاج و الحرارة المفرطة دون نسيان الناموس و الكلاب الضالة ….
بصفتي مهاجر اآتي إلى مسقط رأسي وجدة في كل عطلة وجدة ولافة و معروفة بجمالية مساكنها و نظافة أحيائها السكنية لكن مؤخرا
لاحظت ان الحالة العامة لوجدة تدهورت
أتمنى تدارك الأمر
وجدة اصلا منذ غلق الحدود وهي في انحدار وتراجع على كل المستويات وخاصة لما فتحوا الطريق السيار مباشرة إلى الناضور و كذلك السكك الحديدية. لا يحتاجون الناس المرور على وجدة. ومازادها تدهورا هو تفكك مجلس جماعة وجدة الغير المتفاهم بين أعضائه لأن الرئاسة فشلت في جمع شملهم وضاعت مصالح المدينة.