الى السيدة وزير الأسرة والتضامن
إذا كانت الأسرة هي نواة تضم زوجين يعيشان تحت سقف واحد، فإن العلاقة الزوجية فيها الشق العلني، الذي يعرفه المجتمع بعد إشهار الزواج، وفيها الشق الحميمي، الذي يجتمع فيه ما يدخل في خانة الخصوصية. ما يجمع بين زوجين ليس فقط الوثيقة العدلية التي تشهد على شرعية مؤسسة الزواج، ولكن هناك معطى السكن النفسي والتناغم الجنسي، الذي من المفروض أن يحصل بين كائنين لاستمرار العيش المشترك والتفكير في قرار النسل .
داخل بيت الزوجية، هناك فضاء مغلق، حافل بالأسرار، حيث يرغم بعض الأزواج زوجاتهم على الاغتصاب الزوجي دون رغبة منهن. وهو الإكراه البدني الذي له تداعيات نفسية وجسدية على مربية الأجيال، بشكل يتم فيه استخدام قاموس العنف بكل أنواعه، أو التهديد و الإهانة الحاطة بالكرامة، الشيء الذي يفرز لنا مشاعر سلبية تنعكس على الأطفال وعلى توازن الأسرة برمتها.
يعرف الطب النفسي الاغتصاب الزوجي، على أنه نوع من العنف يتلبس بالفعل الجنسي. و هو رغبة من الزوج في إثبات فحولته التي ربما تكون قد عانت في فترة من حياته الماضية من الخدش. أو لإثبات رجولته من جهة أخرى لتحدي القهر والفقر والعجز على مواجهة متطلبات الحياة العامة، التي يمكن أن يشعر أمامها بالاستصغار و يرغب في أن يكون أقوى منها ويحقق بذلك انتصارا رمزيا عليها. وما ميوله لتفريغ العنف في الفضاء الخاص إلا محاولة منه لإزاحة صورة القهر التي لا زالت عالقة بلا شعوره. أو هو إرضاء للشعور باللذة في رؤية الآخر يتألم. أو هو تصريف للضغط الذي يتعرض له في الشغل أو في فضاءات أخرى، يصدره نحو من يعتبرها ثقافيا وجسديا، الحلقة الأضعف في المجتمع؛ ألا وهي الزوجة.
إن لجزء من ثقافتنا العربية الإسلامية، حيزا كبيرا في ترسيخ صورة سلبية، لدور المرأة الجنسي في فراش الزوجية. حيث نصح الطبري الرجل المؤمن الذي ترفض زوجته المضاجعة بأن يوثقها ويهجرها في المضجع، أي يربطها مثل البهيمة بالفراش حتى تلين. هنا الرغبة في المجامعة، هي حق خاص بالرجل، إن شاء استوفاه وإن شاء تركة.
الفقهاء يجمعون على أن الزواج هو عقد تملك للبضع. والبضع يفيد تملك الرجل لفرج المرأة، التي يتم هنا إختزالها في هذا العضو فقط. والزواج هو تمليك حق منافع البضع من طرف الزوج. التعريفات أعلاه لا تورد ما يفيذ التبادل في هذه المنافع. إلى درجة جعلت فيها المرأة من المتاع المملوك للرجل، وتكرس عند البعض التعامل معها على هذا الأساس .
حتى أن تفاسير بعض الفقهاء، اللذين يوزعون صكون الحلال والحرام عن عواهلها، أجازوا على الزوج مجامعة المرأة ووطأها مرة واحدة في العمر، إن أراد فقط استيفاء الصداق. وبعد ذلك يمكنه هجرها مثل الجارية إن شاء. بل إن منهم طائفة ذهبت إلى تعريف الزواج، على أنه “عقد نكاح لمجرد التلذذ بآدمية”، ولذلك فالنفقة لا تجب على الواطئ وليس له أي حق عندها، إلا في شق الإستمتاع الذي يسقط في حق الزوجة المريضة، التي لا تصلح لذلك.
بل إن فريقا كان يحلل الاغتصاب الزوجي ويعتبره حق من حقوق الزوج على زوجته، التي إن رفضت المضاجعة تنعلها الملائكة. كثيرة هي المفاهيم الخاطئة الموروثة والتي رسخت لمفهوم الطاعة العمياء للبعل، في بعض الأحاديث والتي تدخل في خانة، حق الزوج على زوجتة. إذا رغب فيها وراودها عن نفسها، حتى وهي على ظهر بعير، عليها أن تنزل وتلبي رغبته.
إن المجتمع الذي تغيب فيه ثقافة المساواة، يستبيح سلوكات الرق، يعطي لكائن الحق في استعمال السلطة المفرطة على كائن أخر، لفرض ما يريد، و قتما يريد، و من أي جهة يريد. في ظل تزويج قاصرات لايعرفن ما ينتظرهن، وفي ظل غياب الثقافة الجنسية وغياب الحماية القانونية لهن، يعرض الزواج المبكر المرأة إلى الإستغلال الجنسي دون أن تدري نظرا لأميتها في هادين المجالين. أحيانا حتى ولو كان الوعي بالإستغلال الجنسي الشاد، فإن المرأة لا تجرؤ على الحديث عن رغبات زوجها المكتومة والمحمومة. الرضوخ لنزوات بعض الأزواج، يكون عموما خوفا من التفكك الأسري و الطلاق.
في المجتمعات الذكورية، تتربي المرأة على طاعة زوجها و الرضوخ له و الإنصياع لنزواته ولأوامر. هذا المجتمع يعترف فقط باحتياجات الرجل الجنسية، بينما يرى أنه ليس من حق المرأة التعبير عن احتياجاتها الشبقية، وإن فعلت ذلك، فانها ذات سوابق. ومن ثم تراكم تاريخيا، عند الرجل جواز السيطرة المطلقة على المرأة من أجل إرضاء احتياجاته البيولوجية.
السيدة الوزيرة المحترمة
في كل الدول الأوربية، أمريكا الشمالية والجنوبية استراليا وأفريقيا الجنوبية، الاغتصاب الزوجي مجرم قانونا. فيما بعض الدول تعاقب عليه حين يكون الزوجين منفصلين. في حين في باقي دول العالم السائر في طريق النمو، بما فيها المغرب، الاغتصاب الزوجي قانونيا يعتبر فقط نوع من أنواع العنف الأسري.
اذا كانت هشاشة المعطى الثقافي والاقتصادي تفرز لنا تزويج 30000 قاصر في السنة، وكان العنف ضد النساء يمثل نسبة 62.8%، فإن جزءا منها يؤشر على معدل الاغتصاب الزوجي، ولو أن القليلات يصرحن بذلك، لأنهن يعتبرن الموضوع يدخل في خانة الأسرار التي يصعب التصريح بها. لكن الأبحاث الاجتماعية الميدانية وعلم الجريمة، توقف على جرائم الجنس التي أظهرت أن المرأة لا تعيش في محيط آمن، بل تعيش العنصرية يوميا في الفضاء العام داخل أسرتها وحتى بيتها. الدراسات تؤكد أن امرأة واحدة ضمن ثلاثة تتعرض للتحرش و للعنف وترغم على ممارسة الجنس. والقليلات منهن من لم يتعرضن للاستغلال الجنسي خلال حياتهن. والباقيات يتم استغلالهن من طرف جاني يكون إما أجنبيا عنها، أو احد أفراد عائلتها أو شريكها.
صحيح أن الاغتصاب الزوجي من أكثر الجرائم شيوعاً على المستوى العالمي، لكن لا يمكن لأي مخططات تنموية، أن تعطي نتائج إيجابية، وجزء من نصف المجتمع يعاني من اضطرابات لها تكلفة على الواقع الاقتصادي، و أثار تنعكس على تربية الأطفال وعلى التوازن النفسي، العاطفي، الفكري والروحي. لذا انطلاقا من مسؤوليتكم كوصية على القطاع، يجب عليكم حمايتها قانونيا، وإنشاء مراكز لايواءها، وتسطير مخططات التقائية لتوفر لها الاستقلالية المادية، فرض ميثاق للمعاشرة الطيبة التي لها أصولها في ثقافتنا، تمرير وصلات إشهارية تضم رسائل فكرية وثقافية وروحية تسمح بالتواصل الراقي والحضاري بين الزوجين. كما أن التلوث الهمجي والإرهاب الذي تتعرض له هاته الفئة وآثارها على سلامتها العقلية والجسدية، تتطلب منكم توفير آليات الدعم الطبي، لامكانية تعرضها للأمراض المنقولة جنسيا، والدعم النفسي لتجاوز مراحل الاكتئاب وأثارها السلبية من احتقار للذات، الرغبة في الإنتقام أو الإنتحار. كما عليكم توفير الحماية لها في حال قررت اللجوء إلى القضاء والتبليغ عن معاناتها.
ونحن نعدل ونتمم الترسانة القانونية، لابد من صياغة مادة شاملة، واضحة في القانون الجنائي، تجرم الاغتصاب الزوجي، وتدرج ضمن قانون العقوبات، بل وتشدد على العقوبة لأن المواد الموجودة في ق ج تجرم التغرير بالقاصر، الإغتصاب و الإكراه على الجماع تحت التهديد أو الاستدراج، وتستثني في ذلك ما يمكن أن يقع للزوجة.
"الاغتصاب الزوجي" لو وضحت الأستاذة هذه العبارة أكثر حتى لا نسقط في الاجتهادات . هل هو إكراه طرف على المضاجعة أم ماذا … إن محكمة الأسرة تشتغل وفق ما جاء به الشرع… ولا دخل لقانون وضعي .كأن نستورد قوانين أروبية ونقول إنها تنقصنا…
permettez moi de vous dire ma chere dame que vous etes en train de pecher dans des eaux troubles. nos femmes n'ont pas besoin de feminisme dans un pays musulman qui pousse la femme de divulguer ses secrets intimes a tout le monde. la proportion de femmes qui vont vous suivre ne representent pas le peuple marocain. je ne dirai pas plus
la violence physique, je suis avec vous. le viol entre epoux (mari et femme) c'est que des illusions.
والله لهادا هو كشف العوراة. وقد نسيت هده المراة ان تقترح على الوزيرة لإقامة حجة اغتصاب الزوج لزوجته، ان تبنى غرف من زجاج شفاف ، يباشر فيها الزوج زوجته امام لجنة للمراقبة تشهد على سلامة وصحة العملية الشرعية اوعدمها.
والكلام كله مقزز وفيه قلة الحياء،
اللهم جنبنا النبش بما يشكك في الحلال ويحرض على تفكيك الاسر.
وما سمعنا في تاريخ الإنسانية قط باغتصاب الزوج لزوجته.وان الترويج لمتل هده الافكار، هو خطير لمستقبل مؤسسة الأسرة التي هي ركيزة الجتمع.
حنا لقينا الراجل بعدا، اللهم الاغتصاب الزوجي ولا العنوسة الغاصبة لنا.
يجب ان نحلل ما جاء به الاسلام بالعقل و المنطق!
…!
ما معنى السكينة و الطمانينة في بيت الزوجية!
اذا كانت 30000 قاصر تزوج في السنة فهناك اضعاف العدد يمارسن الدعارة او تحت غطاء الحب ,الواقع شيئ اخر
لاجدوى من الاستغراب ماوقع وما يقع وما سيقع مدون بالجزئيات
الاسلام كرم المراة احسن تكريم بكل جاء به و لو ما فرض عليها اتجاه زوجها.
لابد من الراعي…………..
ان كان هدا كله الدي فهمتيه في الاسلام من الزوجية الى الامتناع فهادا لايعتبر زوجية فيعتبرصحبة الاختيارلم يبقى زوجية لانها وقع الانفصال بدون تراض ويا مالكة زمانها هده المراة التى تمتنع زوجها لوصولها اما تريد فراقه اوعندها صاحب اخر:اما الاسلام لايوجد اغطصاب فى الزوجية هادا :عند الكفاراما الاسلام :فلايقربها عند الحيض حتى يطهرن اي عند مرض ما ؟:هادا النشر ستعاقبن عليه امام الله لانه اهانةلاسلام فتفسيرالاسلام لها قوانين فقهية لا يعرفها الاالفقهاء او الراسخون في العلم لا الجهٌال:الدين يريدون انيطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون :هدا حقوق المراة ان تخرج الى الشارع وتتبرج وتتعرى وتمشى مميلة وفتانة ومناعة لزوجها واستعانتها بالشعودة هدا الرجل المسكن ليس له حق فى الكلام ولاالقوام المسؤلية ولاخير خلف وسلف وما هي حقوق هدا الرجل:اتعرفون كم من رجال يلهون اوقاتهم في المقاهي حتى وسط الليل :اتعرفون كم من رجل لا يرى اجرته عند المراة مدا سيفعل هدا سيتعاطى للرشوة والمخدرات لينسى راسه من الهموم بل يزيدها على صحته مآت الرجال بتسمم الشعودة ويقولون مات بسكتة قلبية وهدا معروف عن السحرة :::
D'abord dans votre article vous ne parlez même pas d'Amour, preuve s'il en est de l'animosité que vous avez à l'endroit de l'Homme
c'est gentil pour votre mari, qui doit attendre que ayez envie pour qu'il soit satisfait, dans ce cas il ne faut pas lui en vouloir d'aller voir ailleurs et puis vous n'auriez pas du vous marier pour subir du viol
en Europe puisque généralement c'est de là d'où vous pécher vos idées, les maris ont plusieurs maitresses, En France même le président de la république (le président Hollande) pour ne pas le nommer a une maitresse, il se faufil très tôt le matin en scooter, pour aller la voir
on ne sait pas ce que fait votre mari si tenté que vous en ayez un par les temps qui court
déjà qu'au Maroc les jeunes ne se marient presque plus, avec vos articles il vont fuir le mariage une pour toute
je préfère est de loin que ma sœur soit chez son mari plutôt que rester BAYRA
تكلمت عن موضوع شائك و مركب بطريقة اختزلتي فيها ما لا يمكن اختزاله و أعطيت أمثلة تفرق بين قوانين أروبا و أمريكا و بين الدول التي تعتبرينها متخلفة.
لا يمكن اختزال هذا الموضوع بهذه الطريقة و أنا هنا لست مع أو ضد الرجل أو المرأة في نوع من التفريق الكاريكاتوري الذي يحاول البعض رسمه للفرق بين الرجل و المرأة…
العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة لا يمكن تبسيطها بالطريقة التي تكلمتي عنها لأنه هناك العديد من انوع الميول تتعدد بتعدد الازواج…
أما العنف الفعلي ضد الزوجة أو الزوج أو غيرهم من احد أفراد الاسرة فيمكن طرح مشاكله بطريقة مغايرة لما كتبتيه من تبسيط كاريكاتوري…
اقترح عليك ان تقرأي الروايات الثلاثة بعنوان 50 shades of grey في نسختها الأصلية بالانجليزية اذا أمكن اما اذا اعتمدت على النسخة المترجمة الى الفرنسية فسوف تعطيك نسخة مشوهة عن القصة تزيد من تشوه بعض الأفكار التي ذكرتيها في مقالك
العلاقات الجنسية من القدم و الى الآن موضوع شائك جدا و أرجوا أن لا تلوث حميميته مجموعة من النساء و الرجال ال frustrated ممن يدعون الدفاع عن حقوق الانسان دون فهم معمق لنفسية الانسان و حقيقة غرائزه…
في العالم بأسره يوجد هذا العنف وفي مراكز الإنصات تسمع العجب من النساء المعنفات حول هذا الطابو :باسم الجهل نغمض العينين كم سيدة بلا ذنب وئِدتِ؟وباسم الشرف قُتِلتِ؟ و باسم الشريعة ضُربتِ؟ فقط لأنها الأنثى، وعاء الحياة. لم يعد مسموحا تعنيفهن لو اشتبه على البعض الوضع فلطلع على جرائم الجنس يجب تشديد قانون العقوبات، ما زالت نساء مع أزواج مرضى تُغتصب يوميا باسم الزواج، جسدها ملك له وشهادة الملكية عقد الزواج. وهي لا قانون يحميها ولا مأوى تلجأ اليه، عوضاً أن يكون الرجل في حياتها شريكها وزوجها الذي تسكن إليه تحوَّل الى عدو ومجرم بدون عقوبة فلننصت الى شهادات حيًة لنساء يَروين آلامهن التي تُوجع الضمائر.
حتى السحر والشعودة هو سلاح أغلب نساء المغرب متعلمات أو أميات وهو في حد ذاته إغتصاب ، ووهي إسلحة تستعملها النساء في الخفاء
يجب إعتقال المشعوذات والساحرات وتجريم السحر بأغلض العقوبات من أأجل تطهير المجتمع
داخل بيت الزوجية، هناك فضاء مغلق، حافل بالأسر … علبة سوداء الحامل لاسرار كلها لغز ورموز لا يستطيع احد فك شفرته .
الرجل الذي وهبه الله هذه الغريزة عن طريق الفطرة يعشق ويختار من الزينة والجميلة تلك التي ألهبت مشاعره وأيقضت فيه روح الحب والجوى الحارق الذي استلهم شفافيته من وحي الرومانسية الحادة .
الرجل هو الفاعل هو الفحل .. يفرغ شهوته الجنسية في غريمته .
اما الانثى فهي المفعول به فيها يقع الحدث ولا يحدث العكس ..
نعم اغتصاب زوجي … من الاحسن اغتصاب الفتيات والنساء في الحدائق والشواطئ والحانات والمراقص الليلية والفيلات وأوكار الدعارة .. وتحت التهديد … والاجبار والاكراه البدني …
أم
الاغتصاب الزوجي في بيت الزوجية الحميمية
يأتي بإشارات وتلميحات مقدمات وبمداعبات وإغاراءات … حتى يتم الرضا والتوافق الجنسي ويتم التناغم بعد …فتثير شبقيتها …..وتفرغ نزوتها الجنسية حتى بلوغ قمة النشوة ورعشة الجماع
لدواعش الدين كفروا الاستاذة الفاضلة كاتبة المقال لقصر فهمهم وجهلهم: الزوجة ليست امة او ملكت يمين او سبية حرب:هناك ذكور في المغرب بسبب خلل نفسي يمارسون الاغتصاب اليومي على الزوجة بمعنى العلاقة الجنسية بين الطرفين لا تكون بالرضى والحب والمودة هناك بعض المرضى ميولاتهم الجنسية شاذة مستوحاة من افلام اباحية او من اغتصاب جنسي حدث لهم عند الصغر فيلجؤون لممارسة امراضهم على الزوجة التي تصطدم بوقوعها في يد زوج غير متوازن في ممارساته الجنسية: هناك من يلجا الى العنف والضرب المبرح لممارسة مرض جنسي يطلق عليه السادية في المغرب فقط مئات حالات زوجات فقدن حياتهن بسبب عنف الزوج عند ممارسة الجنس وتكبيلها والتنكيل باعضائها الجنسية هل تقبلون هدا لبناتكم? عقليات بعض السدج الدين يكفرون يمينا وشمالا تثير الاشمئزاز قمة الانحطاط الفكري والجهل شكرا لكاتبة المقال.
اشكرك استاذة فوزية على طرح هذا الموضوع الذي يعتبر من الطابوهات المسكوت عنها داخل مجتمعنا الذكوري تحت غطاء الوازع الديني .
ان الاغتصاب الزوجي بمعناه هو اكراه الزوجة بالعنف على الجماع دون رغبة منها في ذلك …. ، ويعود السبب في ذلك الى مجموعة من العوامل الدينية و الثقافية و النفسية ……كما لا ننسى العرف الموجه للمجتمع ، وعلى راسه النزعة الذكورية" للذكر حق السيطرة على الانثى لمجرد انها انثى…. ".
لكننا ننسى ان تلك الانثى قبل ان تكون جسدا هي روح ثتأثر و تقهر عندما يتعامل معها على انها مفعول بها دون ضمان حقها في رد فعل على الفعل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع مهم ومن ركائز الدين الإسلامي ولذلك يجب أن يتكلم فيه خبراء الدين الإسلامي أي العلماء و الفقهاء وليس الخبزاء وخبيزات ادريس لشكر. أن لا تعرفي شيئا عن إسلامنا الدي كرم المرأة المسلمة.
شكرا هسبريس
الاغتصاب الزوجي و العنف في الممارسة الجنسية
هذا الطابو الـــــــذي ألـــــجـــــم الافواه من افشاء الأسرار وحبس الانفاس في الصدور وحكم العقول .. واستولى على مشاعر القلوب من فرط الاستحياء وطوق الاجواء في كابوس .
تناقض ايتها المرأة هذه جذلية تحكمها العلاقة الجنسية
الاغتصاب الزوجي هي نقطة تلاقي الزوجين ومغزل الحكي والسر المكنه لسيرورة منظومة الحياة والحكمة من ورائها التناسل والتوالد والتكاثر
وانكحوا ما استطعتم ثلاث ورباع ………
موضوع محدث وهو رقم إضافي ينضاف الى رصيد المكتسبات النسوية .
وقد يؤدينا النقاش هكذا ..
كابوس العنوسة جثم على صدرها يأكل بقساوة السنين المتبقية تلوكها الايام في غضاضة لينتهي بها الامر : انتهيت صلاحيتها كأنثى للاستمرار في الحياة بشكل طبيعي تحت اسم امرأة .
استهجان وانتقاص بلا شفقة ولا رحمة لماذا لا ترفع لعنة العنوسة لن احلم بالمال الكافي ولا الرفاهــــية الرثة ولا الغنى الفاحش .
رجل درويش اتساكن معه تحت سقف واحد يجمعنا الحب والود ..والاستقرار وراحة البال .
أما المثليات والمتبرجات في دهاليز الدعارة نفق لا مخرج له ..
la vérité que les hommes ne veulent pas entendre. il est temps de changer ces pratiques inhumaines et d'instaurer des relations de respect , amour et d'egalité dans le couple
.
madame pour ce precieux article, note complète sur la description de ce monde animalier et du respect pour les hommes qui aiment leurs femme et les autres il faut se soigner
"في كل الدول الأوربية، أمريكا الشمالية والجنوبية استراليا وأفريقيا الجنوبية، الاغتصاب الزوجي مجرم قانونا"
نسيت هذه السيدة أن الدول التي ذكرتها تبيح للمرأة أن تقرر ما تفعل بجسدها متزجة كانت أم لا. وأذكرها إن نسيت أن الطلاق منتشر في هذه المجتمعات بشكل لا يطاق. ومن نتائج التفكك الأسري هذا أن المرأة تمارس الجنس مع من تشاء بداعي الحرية وقد تلد لعدد من الرجال…فهل هذا المصير تريدنه للمغربيات؟ وهل ترضينه لنفسك؟
العلاقة الجنسية من أسرار الزوجين، ولا حق لأحد الاطلاع عليه.
نسأل الله السلامة والثبات في هذا الزمان.
par respect madame tu as peut etre melée entre les deux mots viol et violence ,,et je ne vois aucune culpabilité derièrre,,si un mari amourache sa femme en exerçant une sorte de fantasmes tels le viol ,,ce viol je ne crois pas qu'il va dévaloriser et riposter sa femme et meme en vice versa il yen a de foisons de femmes mariées qui aiment se violer par leurs maris soit disant un jeu de fleurissance dont elles se sentent un extase autant plus ….madame j'estime avoir jugé utile que tu avais volontiérement abordé ce sujet et le faire divulguer par le biais du net en faisant piétiner la loi dignitaire du couple marié!si tu avais dit la vilonce phisique c'est totalement ok mais hélas !!!!
هذه افكار جلها من ثقافة العالم الاوروبي و الامريكي بخصوص الاغتصاب الزوجي وحقوق المرءة في ممارسة الجنس مع الطرف الاخر الذي قد يكون زوجا من نفس الجنس وبالتالي فالعقد عقد شراكة ينبني على احترام بنوذه طبقا لمقتضيات القانون.. وهؤلاء المجتمعات الغربية قد وضعوا و تطرقوا لامور كثيرة في علاقة المرءة و الرجل حيث ان الاستاذة (المحجبة) لم ولن تجرء على طرحها في المقال بجانب الاغتصاب الزوجي و كعلى سبيل الحصر مثلا لم تطرح السيدة البيض الطرح الغربي في حق المرءة ان تحمل او لا تحمل وغيرها من الاشياء المقززة فكريا و انسانيا لا داعي لذكرها فالاخت الكريمة تعرفها …
فسوؤالي للاخت حق المرءة من اي منظور ترينه ومن اي ارضية تنطلقين منه?
ثم طرحك الاغتصاب الزوجي هو اتهام بدون دليل لكل الازواج المغاربة في عرف القانون الجنائي ثم هو قدح ذميم لكل اب وزوج صالح يحب زوجته وابناءه واسرته.
Chers amis et conpatriotes بادئ ذي بدإ أود طرح سؤال على الأخت الفاضلة:هل قمت بدراسات في هذا المجال الحساس؟وهل هي مجرد استقراآت للرأي ام مجرد تخمينات؟
فإن هي دراسات,فللدراسات قوانينها ,ولكي تحضى أي دراسة بالمصداقية,إليك شروطها:Une étude scientifique crédible et reconnue doit etre :Multicentrique ,Randomisée et en double aveugle
إذن أختي الفاضلة لمثل هاته الدراسات تكلفة باهضة الميزانية.اذن خارج هذا الإطار الدراسات لن تستنكف ان تكون مجرد حبر على ورق ليس إلا.
كل ما في الأمر حسب رأيي المتواضع ان هناك صراعات حقيقيةبين بعظ الازواج وقد يكون رقما لاباس به،وكذلك لا يجب ان نهول الامور ونحن نمر بالقرب من محكمة الاسرة او بالقرب من مكتب العدول ،ثم نسأل الزوجة عن السبب فتحاول دغدغة عواطف الناس كي تكسب عطفهم بقولها:تكرفس علي راجلي.
ايتها الاخت الفاضلة الزوجة هي سكن الزوج،ولباسه كما هو لباس لها.المراة هي أمي واختي وزوجتي وبنتي……فلا اضن ان امرؤا مستوي الشخصية،عاقلا يغتصب زوجته.
أرجوا تقبل رأيي المتواضع ولكم الشكر
Toujours est il qu un mari violeur est preferable pour la femme qu un mari froid et distant qui n approche sa femme que par devoir,on dit que l appetit vient en mangeant et il n y a jamais de femme froide ou frigide si le mari sait s y prendre.
حسب ما يبدو لي من عرض الأستاذة أنها لم تستطع أن تبرز ما تريد إبرازه ؛ فهي تعرض لنصوص تشريعية تقنن العلاقة الزوجية وتحدد أبعادها.وهي من جهة أخرى تحاول شرح التصور القانوني الحديث لهذه العلاقة في إطار المساواة بين الجنسين .وشتان مابين التشريع الإسلامي والقانون الوضعي .
وبالمناسبة أهمس في أذن الباحثة ما جاء في القرآن في هذا الصدد،وفي شروح المفسرين تبدو فضاعة الشبقية الجنسية المشروعة للرجل ،في اللامحدوديتها،وفي نكرانها لحق المرأة أن تتمنع وترفض مقدمات الرجل ،ولا يقر لها القرآن بأي حق لها على جسدها(لقوله تعالى"وقدموا لأنفسكم ").
ومما تقدم من حديثنا نشير فقط إلى أن الباحثة ملزمة بأن تبرز موقفها من التناقض بين التشريع الإسلامي والقانون الوضعي الحديث،وبدون هذا التوضيح فهي تقر بالتشريع كما تقر بالقانون،وفي ذاك لَبْس ،يتطلب رفعه،والإفصاح عن النوايا صراحة ودون إبهام أو مراوغة.
تتكلمون عن المراة وكانها ملك ! اذا حصل الاغتصاب , فللمراة نصيب فيه . ويعلم الجميع ان الرجل يتزوج ليحصن فرجه . فكيف اذا منعته زوجته من اشباع شهوته التي هي من فطرته كالجوع والعطش ??? .
تحية تقدير سيدتي،
لا أحد له حق الكلام على أصنام الإخوان،و"تريا" يتيمة، تم "اخراجها" كفدية لتزيين واجهة الإخوان "في عين العديان", والا ستمطرك السماء بوابل من السب والتقريح والتجريم،وصكوك إتهام جاهزة من الإباحية والشذوذ واللواط والحيوانية والعمالة للغرب الصليبي، و التطبيع مع الصهاينة وكل "الحاقدين على نعمتهم ونورهم و طمأنينتهم و تقدمهم و سمو أخلاقهم"
ستنهشك أنياب كلاب حراسة معبد مول "تريا". من يعتبرون المرأة ك"شيء"، أثاث لتزين البيت، وأداة متعة، و"أرنب" انجاب، و روبوت لتنظيف البيت، وآلة غسيل! هذا هو ثمن صكوك الغفران ل"العفيفات الطاهرات"
والويل كل الويل لمن رفضت هذا التصنيف، حيث تصنف في خانة "الداعرات، العاهرات، الساقطات "
كلام ببغائي، يتم اجتراره بكل نذالة وتعمية
لا عقل لهم، لا رأس لا أقدام، يطوفون في نفس المكان داخل حظيرة تدجين الأغنام
يستنشقون الزكام من لحية الدواعش من زمن الكهف!
يقتلون العقل، ويعبدون الأصنام في زاوية الإخوان!
كم هن من يعانين في صمت رهيب من الإغتصاب المقدس, خوفا من سيف مقدس:
"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" -البقرة-
"واهجروهن في المضاجع واضربوهن" -النساء-
إلى 25 – Kant Khwanji
ذلك ألدين القيم الذي اخترناه لنلاقي به الله فأي دين اخترت لتلاقي به ربك؟ أم الخوض مع الخائضين لعلك من الذين ينطبق عليهم قول الله عز وجل " وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين"
شبقي
فكيف اذا منعته زوجته من اشباع شهوته التي هي من فطرته كالجوع والعطش ??? ….فليضف تلك الليلة الى ايام الصوم الاخرى وله في ذلك اجر من الله عظيم
هذا الموضوع صعب ان تعطي له تفسيرا وحلولا لكن رأيي ان المشكلة وحلها في وجود المحبة أو غيابها بين الزوجين، لأن الرجل الذي يحب زوجته لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يفعل لها شيءا يزعجها او يؤذيها، لكن للأسف الأزواج الذين ينضرون الى زوجاتهم وكأنها جسد مملوك هم من يرتكبون هذا الفعل الشنيع للأسف، رأيت مرة بأم عيني زوجين في برنامج تلفزيوني خاص بمناقشة وعلاج المشكلات النفسية والاجتماعية، الزوجين يحبان بعضهما لكن المشكلة ان الزوج قوي جنسيا ويحب ان يمارس الجنس يوميا اما الزوجة لديها برود جنسي وتشمئز من ممارسة الجنس، فتكلم الزوج انه على استعداد ان يستغني عن الجنس في سبيل حبه لزوجته، هذا هو الفرق بين الازواج الذين يحبون بعضهم وبين من يبحثون عن المصالح الانانية فقط، فالزوج في هذه الحالة لا يرى في زوجته الا جسدها والزوجة لا ترى في زوجها سوى جيبه وأمواله وهذه هي المشكلة