تفاعل لاعبو المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم مع الخروج المخيب من دور نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية المقامة في باريس، بعد الهزيمة أمام المنتخب الإسباني (2-1)، بأسف كبير عبر منشورات في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب منير المحمدي، حارس مرمى المنتخب المغربي: “لم نتمكن من بلوغ المباراة النهائية، ونحن حزينون لذلك، ولكن علينا أن ننهض ونقاتل من أجل الميدالية البرونزية في المباراة الأخيرة”.
أما إلياس أخوماش فكتب: “متألم من المباراة، لكن الأمر لم ينتهِ بعد! لنقاتل من أجل البرونزية إن شاء الله، ‘ديما مغرب'”.
ورغم الهزيمة أمام المنتخب الإسباني والخروج من دور نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية إلا أن المنتخب المغربي مازال سينافس على الميدالية البرونزية في لقاء الترتيب غدا الخميس، أمام المنتخب المصري.
اخموش لا تضيع الكرات في اتجاه المرمى جل الكرات من عندك مخيبة وخاصتا امام المرمى لست بقناص ضيعت كثير من الكرات في اتجاه المرمى كل كراتك فوق العارضة لا تميز تضرب الكرة في مكان واي اتجاه يجب علاك ان تركز شيء ما
خلاص توقف المشوار في النصف،وذلك في حد ذاته انجاز غير مسبوق لنا وللكرة العربية الى ان جاءت هاته الاولمبياد،حيث حصل الاتحاد العربي على مقعدين في النصف من طرف المغرب ومصر.انسوا يا أشبال الماضي وركزوا على المركز الثالت سيصعدكم للبوديوم،وبالتالي التتويج.انسوا والعبوا المبارة بأريحية وجدية،واقول لكم كملوا من رؤوسكم،واجتهدوا داخل الميدان،ان ظهر لكم خطة السكيتيوي لاتناسب امكانياتكم،لاتدعوه يفرملكم،كما حدث ضد الاسبان،لوحظ جليا ان المنتخب لما يهجم اللقاء كاملا يفوز(ضد الارجنتين،أمريكا،العراق)ولما يتراجع للدفاع يخسر(اوكرانيا.اسبانيا)بالتوفيق للاشبال الاطلس.
الركون الى الدفاع بعد تسجيل الهدف الأول و ترك وسط الميدان للفريق الخصم منطلقا لهجماته أهدت المنتخب الأولمبي الاسباني فوزا مجانيا، البكاء وراء الميت خسارة كما يقول المثل الشعبي أما الميدالية البرونزية لا تهمني سواء فزنا بها أو خسرنا لأن البلوغ الى النهائي كانت في متناول منتخبنا الأولمبي لولى تلك الخطة التكتيكية الفاشلة.
لضرني او بزاف علاش متعاوداتش اللقطة ديال الهدف التاني ديال اسبانيا كما تعاودات مع العراق او انا على يقين الكرة خرجات للشرط لان الكرة خرجات كاملة او علاش المنتخب محتجش مضراتني احتا حاجة ةانو رجال تقاتلو الكرة مبغاتش حينت كون ربحو هاد الهضرة كاملة مغاداش تقال لضرني هو الاحتجاج او جميع المدربين كتكون عندهم طابليت بحال هاد الكرات كيرجعو الاعادة او كيبدا الاحتجاج يعني كنا راضين واخ تخرج كنا راضين بالهدف يعني احنا كشعب بلا منبقاو نطمحو في النهاية مع المنتخبات الكبار
ياودي البكا من ورا الميت خسارة
الألعاب الأولمبية قريبة تسالي ومجبتوا حتى مدالية، عليه العوض ومنه العوض
للاسف الذهب والفضة اخذاتو اوروبا والعرب غادين تقاتلوا على الحديد وسيصمدون مع بعضهم البعض
مادامو يتقاضون رواتب خيالية كل شهر من الجامعة و عدة امتيازات فلا أساس لقلقهم ، نحن الجماهير من ندفع الثمن للأسف
أداء جميع الاعبين كان أقل من المتوسط هدفا اسبانيا جاءت إثر أخطاء كارثية الأول من الو احدي والثاني إثر نوم عميق من الجميع وترك الاعب الإسباني حرا طليقا ليضع الكرة في الشباك المدرب ليس له الخبرة الكافية وبدء متوترا قبل بداية المبارة
إلى صاحب التعليق 4 :
اللاعبين لم يحتجوا والطاقم التقني لم يحتج والجمهور في الملعب لم يحتج لأنهم كلهم كانوا في الملعب ولم يروا ما رأيته أنت في خيالك ..
الأمر اللذي يحز في النفس . هو أنه لم يكن اللاعبين سبب في الإقصاء، لأن أسلوب اللعب ليس كما عهدناه في المقابلات السابقة، لدينا لاعبين من الطينة العالمية ( رقايقية، كوايرية) ماكايعرفوش يلعبو الدفاع. لو خرجنا نلعب الكرة . أنا على يقين كنا سنلقن إسبانيا درسا في كرة القدم.
كل المسؤولية للمدرب و اللي معه في الكواليس.
إلى المعلق رقم, اظن ان المعلق رقم4 على صواب وان بدوري رأيت الكرة خرجت إلى الشرط قبل الهدف الثاني لللاسبان وكان اللقطة واضحة تماما، ولو اعيد الشريط سوف ترى ذالك.