استمرت احتفالات المنتخب الإسباني بتتويجه بلقب كأس العالم لكرة القدم، بعد عودته إلى بلاده اليوم الإثنين .. ووصلت حافلة المنتخب الإسباني إلى ساحة كولومبوس، إحدى أبرز معالم العاصمة مدريد، وسط حشود جماهيرية كبيرة على جانبي الطريق.

وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية أنه، وفقًا لأحدث البيانات، خرج 1,8 ملايين شخص إلى شوارع العاصمة مدريد لتحية لاعبي المنتخب الإسباني والمشاركة في احتفالات الفوز بلقب المونديال، وأضافت أنه، بحسب السلطات، تواجد نحو 120 ألف شخص في ساحة سيبيلس، كانوا ينتظرون وصول حافلة المنتخب الإسباني بفارغ الصبر.

وقبل هذا الموكب، استقبل العاهل الإسباني فيليبي السادس، اليوم الإثنين، منتخب بلاده الفائز بلقب كأس العالم 2026، بعد عودته من الولايات المتحدة، واصفا الفريق بأنه “عريق وأسطوري”، وأنه حقق إنجازا تاريخيا.
وقال الملك فيليبي للاعبين، خلال استقبال الفريق، في القصر الملكي بالعاصمة مدريد: “أنتم مرهقون، ولكن يا له من تعب ممتع، مبروك لكم”.

وأضاف ملك إسبانيا: “الفوز بهذا اللقب تتويج لرحلة ملحمية حقيقية، استمتعوا به واحتفلوا”، وتابع: “استمتعوا بكل لحظة في هذه الاحتفالات، فأنتم تستحقون كل تقدير”، موجها الشكر للاعبين، ومشيرا إلى أن بلاده تجمع حاليا بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات.

وسافر الملك فيليبي إلى نهائي كأس العالم، الذي أقيم مساء أمس الأحد في نيوجيرسي، برفقة الملكة ليتيزيا وابنتيهما، الأميرة ليونور والإنفانتا صوفيا.
وعانق ملك إسبانيا عددا من اللاعبين أثناء مصافحتهم لدى تسليمهم كأس البطولة على منصة التتويج، كما التقط صورا تذكارية مع الكأس الذهبية.

وهنأت العائلة الملكية في إسبانيا المنتخب برسالة عبر منصة “إكس” جاء فيها: “هذا الإنجاز سيبقى خالدا في تاريخ الرياضة الإسبانية”.
وبعد حفل الاستقبال في القصر الملكي، توجه رودري، قائد منتخب إسبانيا، وزملاؤه إلى زيارة تكريمية أخرى لدى رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، قبل الانطلاق في موكب استعراضي على متن حافلة مكشوفة عبر شوارع مدريد.
مبروك تستحقون الكاس وإنشاء الله انتم السابقون ونحن اللاحقون
يستاهلون الكأس والفرحة. أصلا الدولة الاسبانية موفرة للشعب الاسباني وللمهاجرين عندهم سبل العيش الكريم وضروريات العيش.حتى الفرحة بالإنجازات الرياضية تكون ذات مصداقية.على عكسنا نحن يلهون الشعب بالمهرجانات الفنية والمنافسات الرياضية لصرف النظر عن عجزهم عن تحقيق الاهم. والحمد لله ربي موفقهومش للانجازات لعلمه بنواياهم الخبيثة.أحسن انجاز واحسن فرحة هي منين البلاد تقاد من فالامور الاساسية.نقضي على الفساد وسرقة المال العام والفوارق الطبقية والفوارق في الأجور وتسخير ممتلكات الدولة في المصالح الشخصية وترشيد المال العام ومحاربة نهبه
لقد ندم لامين يمال بالفعل كما قال السيد فوزي لقجع على اختياره
الفرق الكبيرة لي وصلات للمربع الذهبي كوووولها تستاهل الفوز بالكأس، إسبانيا كانت فعلا هي الأفضل راه لي عندو عندو بدون بهرجة و كثرة الكلام
حسب مصادر من بعض الاقارب والأصدقاء بإسبانيا،فالفرحة لا توصف من طرف الاسبان والجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.ونحن كمغاربة نشاركهم هذه الفرحة العارمة والملحمة التاريخية،ونقول مبروك للاروخا.
Viva la roja
فوز مستحق كاس اوروبا ودابا كاس العالم والاسبانيات دوري امم اوروبا وكاس العالم اضافة لميدالية ذهبية واموال طائلة من انتقالات الاسبان من اسبانيا الى دوريات اوروبية اخرى واللائحة طويلة وسينيور براهيم دياز يقول في نفسه اه لو اني اجتهدت اكثر وحافظت على مستوياتي الفنية والبدنية والانضباطية لكنت الان بطلا للعالم وسط حشد مليوني والدنيا هانيا واحد تيلعب ويحقق وينجح وواحد بغا ايدير راسو حنا منكم وكلشي دايز
عليهم أن يتوجهوا بعد مدريد إلى برشلونة لأن الفضل الكبير يعود للاعبي البارصا بإحراز اللقب العالمي الثاني فلولاهم لما إستطاعت إسبانيا الفوز به والبارصا هي من قدمت أجود اللاعبين لمنتخب إسبانيا في مونديال 2010 بتسعة لاعبين وهذه السنة بسبعة لاعبين وقد شاهدنا تكطاكا البارصا والإستحواد على الكرة بالطول والعرض والهذف الذهبي من أبناء مدرسة كتالونيا .
من عجائب المتفرجين ان كل وامنياته وكل الامنيات لا علاقة لها بلعبة الكرة التي تعرف امنيتين فقط الفرجة والفوز للافضل اي كان .. لكن المتفرجون حولوها الى اشياء اخرى ابرزهم الرئيس ترامب الذي قال لفوكس سبورت رئيس الارجنتين صديقي، ولا اعلم ما علاقة الصداقة والاخوة والدم باللعبة اصلا التي تتمنى فيها الفوز للافضل وصانع الفرجة وان كان والدك من يلعب في الفريق الاخر، واخرون قالوا اسبانيا لانها وقفت مع غزة، ورغم الا دخل للسياسة او الكوزينا باللعبة الا ان المفارقة بين اسبانيا والارجنتين في الشعب حيث هو في واد والحكومة في واد اخر، الارجنتينيون يقفون مع المظلوم خلاف الحكومة، وفي اسبانيا الحكومة تندد والشعب خارج التغطية..
المهم اسبانيا تستحق لانها الافضل وقدمت كرة ممتعة في المباريات الاقصائية
Je suis content pour l’Espagne ils méritent de gagner cette coupe de monde même c’est j’aurais aimé voir les lions d’atlas la gagner,bravo aux espagnols pour leurs jeux tactiques je prend un plaisir de les voir jouer au foot, dommage pour le Maroc et la France les deux paye que j’aime bien , mais bon le foot n’est qu’un jeu le meilleur gagne, et l’Espagne et meilleurs foot de monde
إنجاز رائع لفريق قوي جعل كرة القدم تنتصر على همجية الفريق الارجنتيني الذي استغل تغاضي الحكام ليصل إلى النهائي.
والالذ والاجمل في هذا التتويج أنه تم الحصول عليه بجدارة في عقر دار وأمام اعين رئيس امريكا الذي ما فتئ يتوعد اسبانيا بالانتقام منها لعدم مسايرة سياسته الظالمة.
كيف لا ينجح بلد فيه العدل والعلم ونزاهة القضاء وسيادة القانون ومكافحة الفساد ورعاية المواطنين ودعم الشباب وكيف ينجح بلد فيه الظلم والفساد والافتراس والجهل والمحسوبية والرشوة والتفاوت الطبقي وتسلط الاقوياء على الضعفاء وكثرة الدكاكين السياسية ومافيات العقار والتصدير والنقل.. بلد يهمل مواطنيه ويهمش صغاره وشبابه ويقصيهم ويتركهم عرضة للضياع والادمان والحريك
الف مبروك لمنتخب اسبانيا على هذا الفوز باللقب العالمي المستحق كان بإمكان منتخبنا الوطني الوصول إلى النهائي بسهولة و اللعب مع اسبانيا لكن للأسف….
أولا مبروك لإسبانيا باللقب العالمي، فعلا تستحقه ولكن لاتنسوا أن ميسي هو أيضا إبن مدرسة لاماسيا حيث ترعرع وتكون وترك لهم إرثا كبيرا من التيكي تاكا التي قهر بها أكتى الأندية العالمية وخاصة ريال مدريد ونجمه الكبير كريستيانو، ميسي وزملاؤه لم يذخروا جهدا كبيرا في زيارة شباك لاروخا لئلا يفسد ماحققه من إنجازات مع ناديه السابق الأم حيث أغلب لاعبو منتخب لاروخا أتوا من البرصا معقل ميسي، ولقد رأيتم العناق بينه وبين النجم الصغير والبديل له لامين يامال وما أثار انتباهي أكثر وهو تصريح مدرب الأرجنتين بعد انتهاء المباراة، قال« إننا نعرف أيضا كيف ننهزم في المباريات ! » وهو نفس سيناريو المغرب وفرنسا حيث عرف منتخبنا كيف يتعمد الهزيمة وترك فرنسا تجول؛ وبالتالي الأرجنتين لم تعود في النتيجة مثلما عادت ضد منتخبات أخرى؛ وحدثت مثل هذه الحالات الإنهزامية لدى المنتخبات القوية خاصة البرازيل التي ودعت وفسحت المجال أمام منتخبات بذيلة، على العموم مبروك لإسبانيا لأن ميسي منها وضدا فالكرغولي لي قال بغيت مبابي ولد ختنا يغلب المروك أقول كاين لامين من دم مغربي وقد أزاحه وتوج بطل العالم
قولوها لهذاك السيد اللي قال ما عنديش اللعابة باش ننتصر ،و كان واجب ننبطح و ننهزم !!غصة ذلك القرار ك غصة قرار دياز تنفيذ ضربة الجزاء في نهائي افريقبا بتلك الطريقة ضاربا عرض الحائط بامال و جهود امة على قدها .
يظهر جليا بما لا يدع مجالا للشك انه لا يصح الا الصحيح وان سياسة الماكياج والعكر فوق الخنونة والالهاء واستعمال غباء وجهل البعض من الشعب للاستمرار في سياسة النهب والسلب والاقصاء ، لا يمكن بأي حال ان تكون سياسة لدولة وشعب يحترمان انفسهما
a great nation, players and leaders. always standing with the truth and with values of respect of international laws and justice.
viva Espana