البرد القارس يهدد إملشيل بعزلة قاسية .. ومسؤولون يعدون بتدابير مواكبة

البرد القارس يهدد إملشيل بعزلة قاسية .. ومسؤولون يعدون بتدابير مواكبة
صورة: أرشيف
الأحد 14 نونبر 2021 - 05:30

تتجدد مخاوف سكان المناطق الجبلية بالمغرب، تتقدمها منطقة إملشيل، كلما حلت أجواء فصل الشتاء؛ فقد ارتبطت مشاهد السنوات الماضية في أذهانهم بوفيات الحوامل، والعزلة، ومشاكل تمدرس وتطبيب وتغذية المنطقة بأكملها.

وتبلغ درجة الحرارة في مناطق إملشيل في الوقت الراهن ناقص 5 درجات، ومن المتوقع أن تنخفض أكثر خلال ذروة موسم الثلوج لتصل إلى ناقص 15 درجة، وتهدد بالتالي الحياة الطبيعية للآلاف من السكان.

وتخلف مشاهد المعاناة القاسية استياء كبيرا في صفوف سكان الجماعات القروية، خاصة أنها تتكرر بشكل سنوي، كما تتحرك وسائل التواصل الاجتماعي وجمعيات المجتمع المدني لمد يد المساعدة وتخفيف العزلة عن مناطق جبلية كثيرة.

معاناة متكررة

أحمد ورو، أستاذ فاعل مدني بمنطقة إملشيل، قال إن الأجواء باردة جدا، والمتوقع هو انقطاع الطرق وغياب وسائل التدفئة، وطالب بتدخل الدولة لفك العزلة وضمان استفادة المواطنين من كافة الخدمات.

وأوضح ورو، في تصريح لهسبريس، أن أكبر أزمة تواجه إملشيل هي التطبيب، مقرا بكون المشكل وطنيا لكن المناطق الجبلية تعاني بحدة، مشددا على ضرورة إيجاد حلول لمشكل النساء الحوامل وغياب طبيبة التوليد.

وعن تواصل المسؤولين مع الهيئات المدنية، قال ورو: “أحيانا، لكن المشكل يكمن في تداخل الاختصاصات؛ إذ يرمي كل طرف كرة المشكل في ملعب الطرف الآخر، ويبقى المواطن يواجه العواقب لوحده”.

مجهودات مسؤولة

موحى وعليلي، رئيس جماعة إملشيل، قال إن المسؤولين أسسوا لجنة يقظة تشكلت من جميع المصالح، مؤكدا الرغبة في التخفيف من معاناة الناس، خصوصا أن إملشيل منطقة قروية جبلية تعاني عزلة قاسية.

وأضاف وعليلي، في تصريح لهسبريس، أن “الصحة التزمت بتوفير سيارات الإسعاف، والتجهيز بضمان توفير الآليات وحماية الطرق، وكذا الجماعات بواسطة وسائل التدخل المتاحة والقرب من مشاكل السكان”.

وأوضح رئيس جماعة إملشيل أنه يتتبع لجنة محلية رصدت عدد النساء الحوامل بالمنطقة، مشيرا إلى وجود دار أمومة مجهزة بكافة الوسائل في مركز إملشيل، قرب المركز الصحي، مناشدا النساء الحاملات القدوم إليها عند الوضع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • Chicago
    الأحد 14 نونبر 2021 - 06:23

    العالم القروي معزول جدا . كل عام نفس الموضوع نفس المشكل المسؤولين نائمون. و الشعب ليس له سوى الصبر .

  • كفانا استهتار
    الأحد 14 نونبر 2021 - 06:31

    اتساءل الى متى سيتعين على السياسيين الخروج بحلول ناجعة وفعالة لهؤلاء السكان الذي لا ذنب لهم سوى انهم وجدوا في مناطق معزولة وسط بلد يتم فيه تقديم مصالح المسؤولين فوق كل اعتبار.
    سؤال الم يقتنوا في السابق طائرات الهليكوبتر من اجل التدخل في الحالات المسعجلة والنساء الحوامل؟؟؟

  • بنخدوخ
    الأحد 14 نونبر 2021 - 06:47

    حنوا على خوتنة المنسيين في الجبال الله يرحم الوالدين . وأحسنوا إن آلله يحب المحسنين .اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الأحد 14 نونبر 2021 - 07:05

    ماهذا العبث ياترى هل هذا عناد أعمى أو تحصيل حاصل .
    المنطقة تعاني الأمرين كلما حل فصل الصقيع والمسؤولين يلجأون إلى الحلول الترقيعية والكل يعلم علم اليقين أن المناطق الجبلية وخاصة في إقليم تنغير ومدلت تعاني من البرد القارس أضف إلى ذالك هشاشة البنية التحتية والنقل والموارد المالية ضعيفة .ومع ذالك نرى التبدير للأموال في الجهات الأخرى أين نحن والديمقراطية التي تعطي لكل ذي حق حقه .!!

  • مهاجرة
    الأحد 14 نونبر 2021 - 07:14

    بلا برد بلا والو كاينين ناس في عزلة طول العام.بسبب سياسة الفاشلة الرشيدة الممجدة داءما

  • فقير
    الأحد 14 نونبر 2021 - 07:46

    نفس السيناريو كل سنة : مصائب قوم عند قوم فوائد …
    يجب تسوية وتعبيد الطريق ووضع التجهيزات الضرورية بصفة نهائية ودا ئمة لأن المشكل طبيعي وموسمي يتكرر منذ عقود …
    كل سنة تخصيص ميزانية لفك العزلة : الناس عاقوا …
    اللهم جمد الدم في عروق كل من يستغل مصائب الفقراء للاغتناء وجمع المال … ٱمييييين.

  • حسنو
    الأحد 14 نونبر 2021 - 08:40

    يعدون؟ نريد سماع كلمة يلتزمون ، يباشرون ، يبدؤون ، التلوج في املشيل ليس بالمفاجأة ، معروف انها منطقة تعرف التلوج لذا وجب ان يكون كل شيء جاهزا اصلا و حاضرا للمواكبة ، ماشي سياسة الترقيع .
    اليسوا هم مغاربة ؟
    في المانيا توجد ضريبة اسمها ضريبة التضامن و هي ضريبة تدفعها ولايات الغرب لفائدة ولايات الشرق ،لان الغرب اغنى من الشرق ، يظهر انه يلزمنا هكذا ضريبة تضامنية تدفعها الجهات و الولايات الكبرى للملكة ،للجهات المضمحلة ، لاننا كلنا مغاربة ،و التروة ملك للجميع

  • jaadore paris
    الأحد 14 نونبر 2021 - 10:10

    التدابير المواسية هيا بناء منازل مناسبة bien isolé,وتجزها بالموكيفات والماء الساخن وكل ما يخص ذالك

  • INCONNU
    الأحد 14 نونبر 2021 - 10:32

    قولو لبوريطا وهلال يتبرعون برواتبهم لانقاءهم من برد هذا العام

  • ملاحظ بسيط
    الأحد 14 نونبر 2021 - 10:45

    عندما تختفي مثل هذه المظاهر للهشاشة وقلة البنية التحتية وقلة الخذمات الصحية في مختلف بقاع المغرب، من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، عندها يمكننا ان نقول اننا قمنا بانجازات لصالح الوطن، اما والوضع هكذا، فيجب على المنتخبين الذين يطبلون ويشكرون انفسهم اكثر من اللازم الاتزام بالصمت احتراما لكرامة المواطنين المهمشين في بلدنا العزيز.

  • مواطن
    الأحد 14 نونبر 2021 - 11:23

    عددا من مناطق المغرب الجبلية على الخصوص يعانون البرد القارس وليست منطفة إميلشيل وحدها !!!!وهذا شئ طبيعي إعتاد عليه سكان هذه المناطق التي تستغل الغابات ومجالات الرعي وحدها !!!!؟
    وهل سكان الناطق الأخرى لا يعانون من مشاكل البرد أيضا ؟؟؟؟؟؟ولا يعانون إستنزاف جيوبهم لشراء الفحم وغاز التدفيئة ؟؟؟؟؟؟
    الحمد لله على كل حال في جميع الفصول السنوية
    ونرجوا الله العلي القدير أن ينعم علينا با الرخاء والصحة والعافية

  • إبن البــــــــادية
    الأحد 14 نونبر 2021 - 13:04

    احسن حل لهذه المشاكل هو أخذ المنطقة كاملها ووضعها قرب البحر بين الجديدة وأسفي حتى يمر فصل الشتاء ومن بعد إرجاعها الى مكانها

    من المفروض أن أهل المنطقة وأنا من الأطلس قريب من تلك المنطقة) أن يكونوا قد خبروا طقسها وبرودتها عبر أجيال وعبر عشرات السنين وكسبوا خبرة في اجتياز تلك المرحة من السنة بشكل طبيعي بدون مساعدة أحد، ومن المفروض أن يستعدوا لها بكامل الاستعداد (تخزين المواد الغذائية من قطنيات وفواكه جافة وجمع الحطب بما يكفي موسم الشتاء و..)
    وتبقى للدولة فقط تحمّل حالة الطوارئ مثل الاعتناء بالمرضى ونقلهم بكل الوسائل الى المستشفيات والحرص على إيصال الماء والكهرباء وفتح الطرق في حالة قطعتها تساقطات الثلوج
    فالمساعدة الكاملة والكلية ستقتل مناعة هؤلاء السكان وسيفقدون كل التقنيات الطبيعية للبقاء التي راكمها أسلافهم عبر قرون وسيصبح وضع أكثر هشاشة تماما كتلك الطيور التي دجنت في أقفاص وتمنح الأكل وبعد إطلاقها في الطبيعة تتعرض بكل بساطة الى الموت لأنها فقدة فطرة البحث عن الغذاء
    أما هؤلاء المعلقين الذين يسكنون هذا الأنترنت ولا شغل لهم سوى إبداء ارائهم التافهة فعليهم أولا الاعتناء بأقاربهم قبل غيرهم

  • LE M O N T A G N A R D
    الأحد 14 نونبر 2021 - 21:43

    CE MESSAGE EST DESTINE AU GOUVERNEMENT ET AU MINISTERE DE L INTERIEUR AFIN DE DOTER CETTE REGION DES MOYENS ADEQUATS AFIN D APAISER LES SOUFFRENCES DES GENS DE CETTE REGION ACCIDENTEE PAR L EQUIPEMENT

    DU MINISTER DE LEQUIPEMENT DU MATERIEL ET MOYENS POUR LE DENEIGEMENT A TEMPS
    DU MINISTER DE LA SANTE DE L EQUIPEMENT DES HOPITAUX ET CENTRE DE SANTE ET DISPENSAIRE DE MEDICAMENTS ET LES RESSOURCES HUMAINES NECESSAIRES POUR LA GESTION DE CES EQUIPEMENTS

صوت وصورة
مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:02

مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين

صوت وصورة
حريق وسط حي سكني بمراكش
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:30

حريق وسط حي سكني بمراكش

صوت وصورة
البواري وتسريع إنجاز مشاريع الماء
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:08

البواري وتسريع إنجاز مشاريع الماء

صوت وصورة
إصلاح المركز الصحي يدفعني لدعم "الأحرار"
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:00

إصلاح المركز الصحي يدفعني لدعم "الأحرار"

صوت وصورة
بنعزيز وتعميم مدارس الريادة
السبت 19 شتنبر 2026 - 17:12

بنعزيز وتعميم مدارس الريادة

صوت وصورة
إجراءات برنامج الأحرار
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:51

إجراءات برنامج الأحرار