لا يكاد يمر يوم دون أن تستقبل مصالح المستعجلات بمختلف أقاليم المملكة حالات في وضعيات صحية حرجة، نتيجة تعرّض أصحابها للاختناق أثناء الاستحمام.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة جريدة هسبريس بأن أقسام ومصالح المستعجلات تعيش، خلال هذه الأيام، على وقع ارتفاع مقلق في عدد حالات الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون، الناتج عن الاحتراق غير الكامل لغاز البوتان في سخانات الماء.
وأضافت مصادر صحية تواصلت مع هسبريس أن هذه الفترة من السنة، التي تتميز بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، تعيد إلى الواجهة مخاطر التسمم والاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون، المرتبطة أساسا بالاستعمال غير الآمن لسخانات الماء وأجهزة التدفئة التي تشتغل بغاز البوتان داخل المنازل، ما يستدعي مزيدا من الحيطة والحذر لتفادي مآسٍ متكررة.
في هذا السياق، قال عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك بوزان، إن الارتفاع المقلق في حالات الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون خلال الفترة الأخيرة يعكس خطورة الاستعمال غير الآمن لأجهزة التسخين، خاصة سخانات الماء، في ظل غياب شروط التهوية والمراقبة الدورية، مؤكدا أن أغلب هذه الحوادث تقع داخل منازل تفتقد التهوية وتشكل تهديدا حقيقيا لحياة المواطنين، خصوصا الأطفال وكبار السن.
ودق الدكالي، في تصريح لهسبريس، ناقوس الخطر، داعيا المستهلكين إلى احترام قواعد السلامة، وصيانة الأجهزة المنزلية بانتظام، وعدم تشغيلها في أماكن مغلقة، مع مطالبته الجهات المختصة بتكثيف حملات التحسيس والمراقبة، وتشديد المراقبة على جودة الأجهزة المعروضة في السوق، تفاديا لتكرار هذه المآسي وحفاظا على الحق في السلامة الجسدية للمواطنين.
وشدد المتحدث على أن تكرار حوادث الاختناق بـ”أحادي أكسيد الكربون” يفرض تكثيف حملات التحسيس، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال المجتمع المدني، لترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة داخل البيوت، مبرزا أن حماية الأرواح تبدأ بخطوات بسيطة والوعي بخطورة الغاز السام.
ويؤكد المختصون أن خطورة هذا الغاز تكمن في كونه يمنع وصول الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي في دقائق معدودة، وقد يصل في حالات كثيرة إلى الوفاة دون أن يشعر الضحايا بأي إنذار مسبق.
ويعمد العديد من المواطنين، خاصة مع موجة البرد، إلى إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام للحفاظ على الدفء، وهو ما يفاقم خطر تراكم الغازات السامة داخل المنازل. كما أن استعمال سخانات قديمة أو غير مطابقة للمعايير، وغياب الصيانة الدورية، يشكلان عاملين إضافيين في وقوع حوادث الاختناق.
وتوصي الفعاليات الصحية باتخاذ إجراءات وقائية بسيطة لكنها حاسمة، من قبيل الحرص على تهوية المنازل بشكل منتظم، وعدم إغلاق جميع المنافذ أثناء استعمال السخانات، وعدم تركيب سخانات الماء داخل الحمامات أو الغرف المغلقة، إلى جانب التأكد من توفر السخان على مدخنة صالحة لتصريف الغازات إلى الخارج، مع إخضاع الأجهزة الغازية للصيانة الدورية من طرف مختصين وإطفاء السخانات قبل النوم أو عند مغادرة المنزل.
ثلاثون سنة من الإستعمال ولم أتعرض لشيء قاتل من مثل هذا السخان الغازي
سوء الإستعمال وقلة المعرفة بامور السخان وتنظيفه ومراقبة اجزائه هو السبب القاتل
كنت باغي ندير تجاره وهي إستيراد منبهات الذخان بكل انواعه المرئيه وغيرها ونا دابا قلت السر وشي واحد يدير فبلاصتي راها كاينا في الصين بها يمكن إنقاذ الأرواح كاينا ديال اول اوكسيد الكربون وتأتي أكسيد الكربون وكذلك البوتان وووووو
يجب على نارسا و السلطات.الزام ان لا يباع اي جهاز تسخين ماء بغاز البوتان (الكربون). الا اذا كان ملصوق عليه او مطبوع بخط كبير امامي “تنبيه! سخان يعمل بالغاز و الهواء”