البريني: هكذا سلح المعسكر الشيوعي النظام الجزائري في حربه ضد المغرب

البريني: هكذا سلح المعسكر الشيوعي النظام الجزائري في حربه ضد المغرب
الخميس 16 فبراير 2023 - 20:00

سلّط الكاتب والصحافي محمد البريني، في الحلقة الرابعة من سلسلته المعنونة بـ”حكام الجزائر: 60 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، الضوء على فترة “الحرب الباردة”، حين أغدق المعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفياتي بالمساعدات على الحكومة الجزائرية، ودعّمها في نزاعها ضد المغرب، في وقت تجندت الأحزاب الشيوعية في البلدان الغربية لخوض حملة واسعة معادِية للمغرب ومناصِرة للنظام الجزائري.

وتطرق البريني، في الحلقة التي تحمل عنوان “كيف انتهت حرب الرمال وكيف تقبل الجيش المغربي إيقاف القتال”، إلى مجموعة من الأحداث المتلاحقة، كخيار الدفاع عن النفس الذي لجأ إليه المغرب بالوسائل الملائمة، وإسناد تلك المهمة للقوات المسلحة الملكية، وكيف انطلقت مساعي الوساطات الخارجية، ونوعية الضغوط القوية التي مورست على المملكة من طرف جهات عديدة…

وبعدما وصف محمد البريني الموقف الذي عبّر عنه الكولونيل إدريس بن عمر، الذي كان على رأس الجيش المغربي، حين قَبِل الملك الحسن الثاني بوقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش المغربي وعودته إلى قواعده الأصلية، تناول الكاتب والصحافي مرحلة ما بعد “الانتصار العسكري والهزيمة الدبلوماسية”.

الحلقة الرابعة: كيف انتهت “حرب الرمال” وكيف تقبل الجيش المغربي إيقاف القتال

كيف يمكن تفسير تعنت الرئيس أحمد بلة، وتعامله بتعال مع المساعي المغربية، وإصراره على إقفال كل أبواب الحوار؟ كانت الحرب الباردة، في ذلك الوقت، مازالت قائمة على أشدها. وكان المعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفياتي نشيطا في استمالة الأنظمة، التي يعدها مناهضة للمعسكر الغربي، إلى صفوفه؛ كان لا يتردد في دعم ومساندة كل نظام يبدي الكراهية للغرب، ويناصب العداوة للبدان التي تحكمها أنظمة ملكية. لذلك، أغدق هذا المعسكر المساعدات على الحكومة الجزائرية، ودعمها في نزاعها ضد المغرب؛ ومن أعضائه من أرسل الأسلحة وتطوع لتدريب القوات الجزائرية في بلاده، ومن بعث الجنود للمشاركة في الحرب على المغرب، مثل كوبا التي جندت فرقة عسكرية تتكون من حوالي 700 جندي، مدعومين بالطيران والدبابات والمدافع، وأرسلتها للجزائر. أما الأحزاب الشيوعية في البلدان الغربية فتجندت لخوض حملة واسعة معادية لبلادنا، ومناصرة للنظام الجزائري.

نظام آخر ينتمي هذه المرة إلى العالم العربي سارع إلى نصرة أحمد بن بلة؛ إنه نظام جمال عبد الناصر الذي كان يكره الأنظمة الملكية، ولا يدخر جهدا ولا يعدم وسيلة في محاربتها ومحاولة محوها من العالم العربي؛ لقد بعث بحوالي 1000 جندي وبطاقم من الضباط، تم أسر خمسة منهم من طرف المغاربة، وكان من ضمنهم الضابط حسني مبارك الذي سوف يصبح، بعد اغتيال أنور السادات، رئيسا للجمهورية المصرية. وبذلك يكون جمال عبد الناصر ورط جيشه ونظامه الذي كان يحظى بتعاطف كبير من طرف الشغب المغربي في حرب عدوانية ضد بلادنا.

لعل هذا الدعم، إضافة إلى التعاطف الذي كانت تحظى به الثورة الجزائرية في إفريقيا، وفي بعض دول ما كان يسمى العالم الثالث، وهذا التعاطف، هما ما شجع أحمد بن بلة على التعنت والعجرفة والتصعيد.

أمام الأبواب المسدودة في وجه كل مساعي الملك الحسن الثاني من أجل معالجة المشاكل بالحوار والتفاوض، وأمام إصرار نظام الجزائر على مواصلة التصعيد، لم يتبق للمغرب أي خيار آخر غير خيار الدفاع عن نفسه بالوسائل الملائمة. والوسيلة الملائمة هي إسناد تلك المهمة للقوات المسلحة الملكية. وكذلك كان. فلم تمض أيام معدودات حتى حررت القوات المسلحة الملكية المناطق التي احتلتها القوات الجزائرية، وتقدمت، بسرعة فائقة، نحو تندوف حتى لم يعد يفصلها عنها سوى 12 كلومترا. ولعل من الواجب التذكير بأن سكان تندوف كانوا يعتبرون أنفسهم مغاربة، حتى إنهم رفضوا المشاركة في الاستفتاء الذي نظم، عملا بمقتضيات اتفاق «إيفيان» بين الحكومة الجزائرية المؤقتة وحكومة فرنسا لتثبيت استقلال الجزائر. وبرر هؤلاء السكان عدم المشاركة بأنهم يرفضون التخلي عن جنسيتهم المغربية. موقف سكان تندوف هذا منصوص عليه في وثيقة للمخابرات الفرنسية رفعت عنها السرية.

وانطلقت مساعي الوساطة الخارجية، الصادرة عن الأصدقاء، مثل الحبيب بورقيبة، رئيس جمهورية تونس. ومورست على بلادنا الضغوط القوية من طرف جهات عديدة، قيل إن واحدة منها كانت هي الجنرال ديغول، رئيس فرنسا، حسب ما راج في بعض الأوساط السياسية والإعلامية آنذاك. وفي النهاية نجح الإمبراطور هيلا سيلاسي، إمبراطور إثيوبيا، وموديبو كيتا، أول رئيس لجمهورية مالي، الذي سوف يكون، سنوات قليلة بعد ذلك، ضحية انقلاب عسكري، في اقناع الملك الحسن والثاني وأحمد بن بلة باللقاء في باماكو، وهو اللقاء الذي أسفر عن اتفاق وقف إطلاق النار. ولولا قرار الملك الحسن الثاني، تبعا لما حدث في باماكو، سحب الجيش المغربي من الأراضي التي حررها، وعودته إلى قواعده الأصلية؛ لولا ذلك كله لكانت القوات المسلحة الملكية المغربية التي دحرت الجيش الجزائري في أيام معدودات، واستولت على منطقتي تندوف وبشار، حسمت، بذلك، قضية الأراضي التي اقتطعها الاستعمار من المغرب، ثم حاول مساومته ومقايضة دعمه ووفائه لأشقائه الجزائريين بإرجاعها إليه.

ما الذي حدث بالضبط في عاصمة مالي، حتى يقبل الحسن الثاني وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش المغربي وعودته إلى قواعده الأصلية؟ يعترف كاتب هذه الورقة بأنه عجز عن الوصول إلى الجواب اليقين. لكن تبقى فرضية قيام الدولة الفرنسية تحت رئاسة الجنرال دوكول، التي اقتطعت منطقتي تندوف وبشار من المغرب وضمتها لأراضي الجزائر، بممارسة ضغوط قوية حتى ينتهي لقاء باماكوا إلى ما انتهى إليه.. تبقى هذه الفرضية جديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار.

على كل حال، ما حدث، بعد لقاء باماكو، هو أن القوات المسلحة الملكية شعرت بأن الانتصار انتزع منها، وقبلت على مضض أن يتوقف القتال. وفي هذا الإطار، روى عبد الهادي بوطالب في الحوار نفسه مع يومية الشرق الأوسط واقعة مثيرة وذات دلالة على ما كان يخالج نفوس القوات المغربية المنسحبة، حدثت في القصر الملكي بمراكش، وصفها بـ«المشهد الدرامي».. قال: «جاء إلى مراكش، قادما من الجبهة، الكولونيل إدريس بن عمر الذي كان على رأس الجيش المغربي واستقبله جلالة الملك بحضور الحاج أحمد بلافريج وأحمد رضى كديرة وعبد الهادي بوطالب، فخلع الكولونيل «جاكيتته» التي تحمل أوسمته العسكرية ووضعها جنب الملك الحسن الثاني في إشارة منه إلى الاستقالة، وقال: ‘مولاي لا يقبل في المنطق الحربي والتقاليد العسكرية أن يعود جيش منتصر إلى منطلقاته الأولى كجيش منهزم’.. وطالب بأن تبقى وحدات الجيش المغربي حيث كانت إلى حين تسوية مشكلة الحدود. ولكن الملك الحسن الثاني صاح في وجهه أن يرتدي «جاكيتته» وأن يمتثل لأمر القائد الأعلى للجيش، فتراجع الضابط العسكري الشهم، ورجع جيش المغرب إلى قواعده الأولى».

بذلك انتهت «حرب الرمال»، حرب حكم على المغرب بأنه انتصر فيها عسكريا، وانهزم دبلوماسيا. أقل من عشر سنوات بعدها سوف يعقد المغرب اتفاقية مع الجزائر على رسم الحدود بينهما، تكون بلادنا قد تنازلت، بموجبها، عن منطقتي تندوف وبشار، اللتين اعترفت فرنسها نفسها بأنها أراض مغربية، وبأنها هي التي اقتطعتها وضمتها لتراب «الجزائر الفرنسية»، ثم غدت، بعد ذلك، تعدها أراضي جزائرية.

لكن هذه التضحية الجسيمة، التي لم تتقبلها كل القوى السياسية المغربية، لن توقف مسلسل اعتداءات ومؤامرات حكام الجزائر المتعاقبين ضد بلادنا.

– رابط الحلقة الأولى:

هكذا تعرّض المغرب لـ”الخيانة الأولى” على يد حكام الجزائر

– رابط الحلقة الثانية:

البريني: عندما غدر تحالف بن بلة وبومدين برفاق الثورة الجزائرية والمغرب

– رابط الحلقة الثالثة:

البريني يكشف تفاصيل الغدر الجزائري للمغرب قُبيل اندلاع “حرب الرمال”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • جزائري
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:08

    يا الكاتب قل لنا كيف سلحت ماما فرنسا المغرب ؟ ولا المغرب كان يصنع في السلاح !!؟؟
    هل كيف خسرت المغرب أراضي مثل مزارع التي استرجعتادها منذ سنة ؟؟!!

  • ميلاد
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:09

    كان على الجزائر أن تتعاون مع جارتها المغرب للرقي بشعوبها وخلق إقتصاد قوي لمحاربة البطالة لكنها فضلت الغدر والمكيدة و هي عقيدة حكام الجور والإستبداد العسكري المتخلف.

  • زرع. كون
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:11

    العداء القديم الحديث الذي يكنه نظام الجارة الشرقية للمغرب لن يتغير ابدا لأمر واحد كون المغرب تفوق على الجزائر بشهادة أكبر عدد من مواطنيها كما أن الجيش الحاكم في الجزائر الذي طغا فيها و أكثر فيها الفساد وظلم اهلها لن يسمح بالبلد الجار ان يكون افضل منه ولو على جثتة الابرياء لهذا نجد الكابرانات دوما يلوحون بالحرب ضد المغرب حتى يحسسو الشعب الجزائري المغلوب على أمره باانه مظلوم من إذن المغرب ويغطو الشمس بالغربال لكن هيهات هيهات ان يكون لهم ذلك لان الجزائريين الذين يزورون المغرب كلهم ناقمون على حكم العسكر الظالم في بلدهم وأغلبهم يتمنى الحصول على الجنسية المغربية وعلى رأسهم المثقفون والفنانون ورجال الأعمال المشهورين إذن ابن هي القوة الضاربة كما قال رئيس الجمهورية تبون؟؟ اجل قوة ضاربة في الظلم والفساد ونهب أموال الشعب وتهريبها إلى الخارج اليوم كل أفراد نظام بوتفليقة وراء القضبان بعدما انقلب عليه العسكر وهل هو شقيقه سعيد بوتفليقة والكثير من الوزراء في سجون العسكر المغتصبين الحكم في الجزائر.

  • عبدالسلام
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:12

    منذ ان انهار الاتحاد السوفيتي انهار معه كل الأنظمة الشيوعية في العالم، علما ان هده ألانظمة أنظمة فاشلة لم تحقق لشعوبها سوى الحروب والفقر والازمات الاقتصادية التي لا تنتهي،،

  • الصادق
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:20

    إلى رقم 1
    نعم فرنسا لها الفضل في انتصارات المغرب في المعارك ضد الجزائر وليس حبا في المغرب، لاكن لا تنسى أن الجزائر كان ورائها جيش من الدول: الاتحاد السوقياتي، كوبا، فنزويلا، ليبيا، المعسكر الشرقي، مصر….
    المهم من هذا كله، المغرب في صحرائه والصحراء في مغبها… وللأعداء عليهم شرب البحر !

  • عبدالجبار أليل
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:36

    إذا كانت الدولة لا تصنع السلاح فليس لديها السلاح ولو تشتريه . لا توجد دولة في العالم تبيع لك سلاح ذكي ومتطور آخر ما يوجد في السوق مستحيل ولو تكون حليفة . على الدول المستهلكة أن تطور نفسها بنفسها في جميع أنواع صناعة التكنولوجيا ومنها السلع الدفاعية .

  • غريب جدا ما تقولون .
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:41

    عندما تقولون أن المغرب تنازل عن أراضيه فقط لإرضاء النضام الجزائري هنا نتحسر و نحس بالغبن .كيف لدولة تقبل بانتزاع أراضيها بهذه السهولة ، خائفين من من ؟ خصوصا عندما تقولون انعقاد اتفاقية بين نضام الجزائر من أجل ترسيم الحدود .ياللغرابة .الجزائر عندها أٍراض جد شاسعة و مع ذلك تنازلتم لها عن أراض مغربية عامرة بالثروات الباطنية و منها الحديد سبحان الله .مابق لنا مانقولوا غير لا حول ولا قوة إلا بالله .أتمنى أن أكون أخطأت في الفهم .

  • الفيافي
    الخميس 16 فبراير 2023 - 20:54

    خلاصة الكلام أنه لتلك الاسباب والوقائع التي تلت حرب الرمال قام المغبون بوخروبة ومن معه من الانظمة الشيوعبة عربية كانت أو أجنبية باحتضان تلك الجراثيم المدعوة البول ساريو ,
    وكما قالها المغبون بوخروبة “سأضع حجرا في نعل المغرب ”
    فليس هناك ولم يكن أبدا هناك شعب رملي ولا جليدي ,فالصحراء الجنوبية كانت دائما أمازيغية وستبقى وسكانها الاصليون والحقيقيون هم أمازيغ أزناكن ( صنهاجة كما حرفت عربيا) وعلى رأسهم ايت تاركا ( الطوارق كما حرفت عربيا)
    ولمن أراد ان يتعض فليأخد العبرة من يوغوسلافيا الاتحادية التي كانت تتزعم منظمة عدم الانحياز وكانت من أكبر داعمي نظام بوخروبة الملعون ومرتزقته ,وليعتبر كدالك من نظام القدافي وغيرهم ’
    نحن واياكم الى تفنوا أو نفنى نحن ,اياكم وبئس المصير لشياطين الانس ومن معهم من شياطين الجن ,

  • jahman
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:04

    أقل من عشر سنوات بعدها سوف يعقد المغرب اتفاقية مع الجزائر على رسم الحدود بينهما، تكون بلادنا قد تنازلت، بموجبها، عن منطقتي تندوف وبشار
    للاسف خطئ جسيم ارتكبه المرحوم الحسن الثاني عن حسن نية الخطئ الثاني هو عدم استغلال ضرفية العشرية السوداء لتوجيه الضربة القاضية لنظام الحركي لكن رغم غدر جيران السوء تبقى الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها

  • رشيد المانيا
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:25

    أبانت لنا المستجدات الآخيرة أن ليس فقط المعسكر الشيوعي الذي سلح الأميين حاملي الكلاشنكوف ومرتزقتهم بل أن أوروبا وعلى رأسها فرنسا واسبانيا ساعدوهم من خلف الستار. فقط إخواننا السعوديين والاماراتيين من كانوا بجنبنا و أخيرا ولكي لا تخسر حليفًا في المنطقة ولخلق توازن القوى قامت امريكا بتسليح المغرب.
    إلى ساكن الثكنة رقم1: هجوم الأميين حاملي الكلاشنكوف على المغرب في حرب الرمال كان بإيعاز وتسليح من فرنسا…

  • المحاميد
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:30

    حكام الجزائر التي تركت هم فرنسا عند خروجها هم العدو الوحيد للمغرب ليس الشعب. شعب الجزائر مغلوب عليه من طرف هده العصابة التي تحكم الشعب بالحديد والنار. حكام الجزائر اما معهم والسجن. هده سيرتهم من قديم الزمان من سنة 1962 اتحدى اي حاكم جزايري ان يدلي باي وثيقة الاستقلال من فرنسا. فرنسا خرجت من الجزائر بدون ترسيم حدود المغرب العربي الدي احتلت الجزائر أرضه هده حقيقة الكراغلة

  • و نفاق الغرب
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:31

    ها نحن نرى ان الغرب و اروبا بالخصوص ايام كان المغرب درعا لحماية الغرب و الدول الديموقراطية من المد الشيوعي و الجائر كانت موطا قدم لكل انظمة شمولية كما لا تزال حينها كانو كلهم يتوددون لنا
    عند سقوط جدار برلين للاسف تناسى هؤلاء كل تضحيات المغرب تناسوها و لم تعد تظهر لهم الا انابيب النفط و الغاز الجزائري بغض النظر عن عقيدة العسكر و الكبرانات التي في النهاية هي واجهة للشر و الدول المارقة
    كم انتم منافقون

  • موحا
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:37

    عدو شعوب المنطقة بدون لف ولا دوران هي فرنسا ونظرا لضعف تكوين عساكر الجزائر تم الإيقاع بين المغرب والجزائر والجميع يعلم ما قال الرئيس دوكول لوزير خارجيه انداك حيث اوهمت كل طرف على حدة تسانده لكن في الاخير تم الضغط خصوصا على المغرب ليس محبة في العسكر الجزائري ولكن انتقاما من دعم المغرب لحرب تحرير الجزائر. خلاصة نحن واعون بأن النظام العسكري هو وكيل العدو الرئيسي للمنطقة باسرها.

  • hamid
    الخميس 16 فبراير 2023 - 21:46

    الغريب في الامر ان الجزائر وجدة الشيوعيين ليساعدوها بالسلاح لتحمي حدودها من الاشقاء في العرق و الدين

  • اخطاء واخطاء
    الخميس 16 فبراير 2023 - 22:25

    سبب تراجع المغرب من تندوف وبشار بعد استرجاعهما هي فرنسا الخبيثة وضغطها ,لا يعقل ان تخرج من ارضك وتسلمها للعدو الجزائري الذي هجم على بلدنا مستعينا بعدد من الدول الشيوعيه
    والمغرب ما شاءالله واجههم لوحده لانه أسد

  • مغربي يلاحظ
    الخميس 16 فبراير 2023 - 22:40

    التقيت يوماً شخصاً من أدرار كانت عندهم جدة مغربية احتفظت بجنسيتها المغربية و رفضت التخلي عنها

  • المحاميد
    الخميس 16 فبراير 2023 - 23:59

    كل من يعادي المغرب يدهبون الى عندهم حكام الجزائر ويجعلون معه صداقة ويمدونه با الغاز وبطرول الشعب الجزائري. انفضح امر كبرنات فرنسا. نقول لحكام الجزائر. لا يدوم سوى الحص والمعقول. خدو عبرة. من بوتفليقة وعصابته ومصيركم مصيرهم مساءلة وقت فقت تعيشون في السراب واوهام

  • هنان
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 00:11

    المشكل ليس في الاتحاد السوفياتي بل المشكل في الجزائر لدلك كيف حول هدا المريقي المسالة من عدو اسمه الجزائر الدي جعل من القضية التي يجب ان تكون هي التنمية الى عراقل في قضية الصحراء المغربية مرهونة بقضية بلد شيوعي هو الاتحاد السوفياتي فهل الجزائر تقدر على الشيوعية .فالشيوعية لم تكن حتى في روسيا وما بالك بالجزائر .فحتى وان كانت روسيا تسلقت الدرجات من اجل ان تعيش الشيوعية التي لا يمكن ان يعيشها العالم الا بعد ان يكون متطورا في غالبية دوله بالراسمالية فقد استطاعت خلال مرحلة الاتحاد السوفياتي ان تشكل تاريخيا تناقضا في وجه الغرب لكي يقبل بتحرير الشعوب من الاستعمار وهدا لا ينكره الا الجاحد

  • abdo
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 00:27

    أعتقد أن الصراع المغربي الجزائري سببه المستعمر الفرنسي لأنه يعتمد على سياسة فرق تسد وعلى القادة المغاربة والجزائريين الإنتباه إلى هذه اللعبة لأنها أصبحت مكشوفة ولعل توثر العلاقات بين فرنسا والمغرب والجزائر مؤخرا في وقت واحد يكشف بالملموس فشل فرنسا في مخططها الرامي إلى خلق الفتنة بين المغرب والجزائر وعلى القادة الجزائريين والمغاربة استغلال هذا الوضع لصالحهما خصوصا في ظل انقلاب مجموعة من الدول الأفريقية عليها وثبوت ضعفها أمام توغل روسيا في المنطقة. حان الوقت للمغرب والجزائر لوضع يد في يد خصوصا في ظل ظهور بوادر بروز نظام عالمي جديد

  • المحاميد
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 00:49

    نقول. لحكام الجزائر الدين يتبجحون با مامهم فرنسا. نتحداهم ان تكون عندكم وثيقة استقلالكم من فرنسا. مادمت جماجمكم في متحف فرنسا لزلتم في خبر كان فرنسا معروفة وأنفضح امرها لوكان فيكم الخير لم تفعل ما فعلتم في تندوف لجاركم في الدين والاسلام سلحتم ودربتم ومولتم المرتزقة ليس من 1974 بل من سنة 1962 يوم خرجت الاستعمار من بلدكم وترك كبرناتهم لم نرى. فيكم الخير. ما ياتي من عندكم سوى الشر وشين السعد

  • Adil USA
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 01:42

    عندما ترى الجزائريين يتباهون بعروبتهم و هم سرطان هذه الامة. ضحك العسكر عليهم و جعلهم الوحيدين من السنة الذين يمشون عكس التيار و كانهم شيعة.

  • ولد حميدو
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 02:49

    ادا استثنينا عائلة العسكر و المهاجرين الجزائريين فلا توجد عائلة جزائرية لم يقتل أو يسجن منها الكابرانات على الأقل واحد و رغم دلك يقولون الشعب العسكر خاوا خاوا

  • جليل
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 06:38

    رغم التسليح الحزب الشرقي الشيوعي للجزائر كان المغرب اقوى في العتاد وسلاح الحزب الغربي الرأسمالي. توغل المغرب في الجزائر بحرية تم تراجع الجيش الملكي بعد تعليمات القائد الأعلى للقوات الملكية الحسن الثاني. هذا هو الخطأ الذي ارتكبه القائد رغم تفوقه العسكري تراجع ولم يحسم الأمر. والان الكفة تغيرت، أصبح الجيش الجزائر الباسل اقوى مما كان ينظر له عربيا ودوليا. تغير أسلوب المغرب بتكثيف مناورات مع الغرب خصوصا مع امريكا لم يشفع له، وها هي الآن الجزائر ضربت عصفورين بحجر واحد، غيرت في سلوكياتها بأن تشارك مستقبلا مناوراتها مع كل من جنوب افريقيا، الصين وروسيا، انها ضربت معلم، علما ان المناورات تكون دائما في أراضي ذات سيادة أقصد كل من المغرب والجزائر….

  • driss
    الجمعة 17 فبراير 2023 - 11:37

    الى الجزائري مايضحكنا هو قولة حكرونا لمراركة حكرونا واحنا عاد اخرجنا من الاستعمار وما كانش عندنا السلاح والكل يعلم ان كوبا ومصر ودول المعسكر الشرعي شاركوا معكم في الحرب بالجيوش وبالسلاح وفي المرة المقبلة اذا ما تمادى الجنرالات العجزة على الدخول في الحرب ستكون نهايتهم والتخلص منهم واسترجاع جميع الاراضي ومساعدة تونس والنيجر والقبائل في استرجاع اراضيهم

  • Marouane
    السبت 18 فبراير 2023 - 20:20

    ماذا عن النظام الجزائري الذي خان الأمة الإسلامية حينما صار منذ تأسيس دولته سنة 1962 عميلا خانعا للاتحاد السوفياتي الشيوعي الملحد؟

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 5

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة