الإجماع: التصالح على المعنى
قالت الشيعة بحجية الإجماع تبعا للنهج الدراسي السائد لدى أهل السنة،أي خضوعا لمنطق الضرورة المنهجية والعلمية،وظل البون شاسعا بين الفريقين فيما يتعلق بالمعنى الذي يعطيه كل واحد منهما للإجماع،فأعطاه الشيعة معنى الكشف عن قول “المعصوم”،أو اتفاق العلماء أحدهم “المعصوم”،وأعطاه أهل السنة معنى اتفاق المجتهدين جميعهم على حكم الواقعة،ولقد أدانا الوقوف على تفاصيل القول في المعنيين إلى ملاحظة أن الشيعة تصير بتصورها للإجماع إلى ” طوباوية الكشف” (ولذلك نسب بعض علماء الأصول1 من أهل السنة للشيعة عدم القول بحجية الإجماع)، ويصير أهل السنة إلى التشكيك في إمكانية حدوث الاتفاق من جميع المجتهدين(ولذلك قال من قال :من ادعى الإجماع فقد كذب)،مما يستدعي قيام الفريقين بتصحيح يفضي إلى التصالح على معنى موحد للإجماع ،لما سيكون لهذا التصالح من إسهام بين في التأسيس المستقبلي للقاعدة القانونية للوحدة وتطويرها.
ولا سبيل إلى كل ذلك من غير فهم “المنطق الداخلي” لبيان الشيعة وأهل السنة لمعاني الإجماع،وهو منطق يدور بين مدخولية الاعتبار الفردي أو مدخولية الاعتبار الجماعي في حجية الإجماع،والمراد بالاعتبار الفردي ما توليه الشيعة من أهمية لدخول الإمام بقوله أو شخصه في الإجماع، بحيث لا يصح إجماع بدون دخوله، ويكشف الإجماع – بهذا الشرط – عن رأي الإمام، ويقع الاختلاف في ما وراء ذلك بحسب وجود الإمام أو غيبته، وبحسب نوع الكاشف هل هو الحدس أو مجرد العقل، والمراد بالاعتبار الجماعي ما عند أهل السنة من بناء حجية الإجماع على مناط اتفاق المجتهدين واجتماعهم على قول.
الشيعة ومدخولية الاعتبار الفردي (الإمام) في الحجية
تتسم مناقشة الشيعة لهذا الاعتبار بانعطافتين: انعطافه نحو الخارج يرمون من خلالها – وهم ينظرون إلى أهل السنة في مقام الاستماع- إلى إثبات الإجماع كدليل ثالث من الأدلة الشرعية ، وانعطافه داخلية يرمون من خلالها بيان طرق الكشف عن قول الإمام.
أولا: الانعطافة نحو الخارج
الإجماع دليل ثالث
لقد حكى الشيخ أسد الله الكاظمي اتفاق جمهور المسلمين من الخاصة والعامة على حجية الإجماع، وهو يعني بالخاصة الشيعة الإمامية، وبالعامة المخالفين وعلى رأسهم أهل السنة، كما يعني بالإجماع الإجماع المحصل الذي هو أحد نوعي الإجماع المعروف لدى الشيعة الإمامية، أما النوع الآخر فهو الإجماع المنقول.
1- الإجماع المحصل
وهو “ما ثبت واقعا وعلم بلا وساطة النقل”2 أو “هو الذي يحصله المجتهد بنفسه بدون واسطة وذلك بأن يطلع على آراء المجتهدين فردا فردا حين إجماعهم على الحكم الشرعي المحصل”،3 وصرح الكاظمي أنه لا يعلم خلافا في حجيته، وإنما الخلاف في علية الحجية ودليلها، فمبنى الحجية لدى الشيعة الإمامية على قاعدة اللطف التي مؤداها “أن الأرض يمتنع خلوها من حجة منصوب من قبل الله سبحانه عالم بكل ما تحتاج إليه الرعية، حافظ للشريعة المرعية، معصوم من الخطأ والزلل في القول والعمل”،4 فالله لا يخلي الأرض من إمام حجة “ولو خلت ساعة لساخت الأرض ومن عليها”،5 واشترطوا بناء على هذه القاعدة دخول الإمام المعصوم في المجمعين، قال الشيخ المفيد: “إن إجماع الأمة حجة لتضمنه قول الحجة، وكذلك إجماع الشيعة حجة لمثل ذلك دون الإجماع، والأصل في هذا الباب ثبوت الحق من جهته بقول الإمام القائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم ، فلو قال وحده قولا لم يوافقه عليه أحد من الأنام لكان كافيا في الحجة والبرهان، وإنما جعلنا الإجماع حجة به وذكرناه لاستحالة حصوله إلا وهو فيه، وهذا مذهب أهل الإمامة خاصة”،6 ومن التوابع التي ذكرها الكاظمي لقاعدة اللطف 7 :
أ- بعد غياب النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الإمام المنصوص عليه – وفقا للاعتقاد الإمامي- مقامه، وقد دل على وجوده في كل عصر إما وجودا ظاهرا أو خفيا.
ب- حكم الإجماع في الأعصار المتأخرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حكمه بعينه في عصره.
وذكر أيضا من صور دخول النبي صلى الله عليه وسلم أو الإمام في المجمعين:8
أ- إذا أجمع المسلمون قولا أو فعلا على أمر من أمور الدين وكان النبي أو الإمام معهم وعلم رضاه قولا أو فعلا أو تقريرا، كان الإجماع حجة شرعية وقطعية، واستغنى عن دليل الحجية.
ب- إذا دخل قول النبي أو الإمام في المجمعين دون أن يتميز ذلك القول، ولكن حصل التضافر والتسامع من كل جانب بأن الجميع مطبق على ذلك القول كان الإجماع حجة.
أما صور دخول أقوال الأئمة بعد مضي النبي صلى الله عليه وسلم في الإجماع فإنها تختلف باختلاف وجوه الاعتبار:9
أ- فإذا اعتبرت أقوال علماء عصر معين أخذ بقول إمام الوقت أو بقول من يحكمه من ولده.
ب- إذا اعتبرت أقوال جميع علماء الأمة في كل العصور نظر إلى قول إمام الوقت وقول من سبقه من الأئمة.
ج- إذا اعتبرت أقوال علماء الشيعة خاصة ليعرف منها قول الإمام أو رأيه أو قول ورأي من سبقه خرج الإمام منهم.
وقد أثارت مسألة جعل العلة في حجية الإجماع هو الكشف عن قول الإمام المعصوم أو رأيه نقاشا واسعا حول الجدوى من القول بدليل الإجماع أصلا، واعترف الشيخ محمد رضا المظفر بأن اعتبار الإمامية للإجماع دليلا ثالثا هو “من ناحية شكلية واسمية فقط مجاراة للنهج الدراسي في أصول الفقه عند السنيين”،10 وأفاد الكاظمي قبله أن “العامة” هم الأصل في إطلاق تسمية الإجماع،11 وأنهم هم البادون بهذا الاصطلاح،12 وأن وقف الحجية على دخول قول الإمام يصير الإجماع “لغوا عريا عن الفائدة على مذهبنا”،13 وبذلك يتوجه انتقاد المخالفين ودعوتهم الإمامية إلى العدول عن القول بحجية الإجماع إلى القول بحجية قول الإمام مع تعيينه (أي القول).14 لكن الشيخ الكاظمي يدفع بأسباب تسمية الإجماع فيذكر سببين رئيسيين منها:
1- المماشاة مع الخصوم: أولا في مقام الإلزام لهم بما هو معتقدهم. فالمخالفون لا ينزلون الأئمة أكثر من منزلة العلماء العارفين بالأحكام الشرعية، بحيث إذا أجمعوا على أمر كان حجة سواء اشتمل ذلك الأمر على قول الإمام أم لم يشتمل “وإذا عرضوا علينا حكم ذلك جرينا نحن ابتداء على طريقتهم من باب المماشاة أو غيرها لزمنا القول بحجيته مع اشتماله على قوله ولم يهمنا المشاحة في اسمه”،15 وثانيا في مقام المحاجة معهم وذلك بالرد عليهم بإجماع جماعة غيرهم وهم الإمامية “الذين دلت أدلة العقل والنقل على كونهم الطائفة المحقة والفرقة الناجية وفيهم الحجة وإن لم يتميز بشخصه ولم يعرف بعينه فيستعمل الإجماع فيما اصطلح عليه القوم من نفس الاتفاق العام أو الخاص”.16
2- عدم وجود عبارة عن نفس قول الإمام أو رأيه : مما يقتضي النظر إلى “الاتفاق الكاشف تضمنا أو التزاما”17 عن ذلك القول أو الرأي، وبذلك “يكون للاتفاق بمعناه المتعارف مدخل في الحجية”،18 ويستشكل نفي الكاظمي لوجود عبارة عن نفس قول الإمام أو رأيه، إلا أن الإشكال يرتفع إذا علمنا أن الإمامية تدخل قول الإمام في التعريف العام للسنة الذي هو قول الإمام أو فعله أو تقريره،19 مما يحمل على الاعتقاد أن نفي وجود العبارة إنما هو في زمن غيبة الإمام لا في زمن وجوده، وهو ما يتوافق مع ما أشار إليه الشيخ من أن المشهور بين الإمامية “حتى كاد أن يكون مجمعا عليه عندهم، بل لم يتفقوا على مسألة أصولية كاتفاقهم عليه هو أن فائدة الإجماع إنما تظهر في زمن الغيبة“،20 ويختار الشيخ في الأخير الجمع بين من يجعل الإجماع دليلا ثالثا ومن لا يجعله كذلك، ومقتضى جمعه القول ” بانحصار وجه حجية الإجماع على أن يكون من الحجج القطعية في دخول الإمام بعينه في أقوال المجمعين”.21
وأفاد الشيخ محمد صادق الصدر تراجع متأخري الإمامية عن القول بكشف الإجماع عن دخول الإمام بشخصه أو قوله عندما قالوا: إن العلم بحصول اتفاق الطائفة على حكم يعلم منه أن رئيسها على ذلك الحكم،22وبذلك يصير نفس الإجماع والاتفاق حجة، وهذا هو لازم قول الشيخ الصدر: “إني أرى عدم دلالة الإجماع زمن الغيبة على الكشف عن دخول المعصوم بشخصه أو قوله”،23 لأن اشتراط الكشف في حجية الإجماع لا معنى له، وفيه تعسير لمهمة المجتهدين إذ “نطلب منهم إن أجمعوا أن يكشفوا عن قول المعصوم ورأيه ليصبح الإجماع حجة في حين أن عدالتهم تأبى أن يجمعوا على باطل، وعلمهم يأبى عليهم أن يصدروا الحكم دون مستند قوي يمكن الاعتماد عليه”،24 ووجه ترجيح هذا الرأي أننا في زمان غيب فيه في الثرى أشخاص المختلف فيهم (الأئمة والخلفاء)، وعليه “إذا حصل الإجماع من كافة المجتهدين كان المستند حينئذ للحكم هو سبب الحجية لأننا نعلم أنهم لا يصدرون حكمهم بغير مستند ولا يجمعون علي باطل لورعهم وكفاءتهم العلمية الممتازة”.25 وبهذا يحصل الاتفاق بين الشيعة وأهل السنة على أن مناط حجية الإجماع هو عين اتفاق المجتهدين على حكم.
2- الإجماع المنقول
وهو ” ما طريق ثبوته واقعا هو النقل المتعلق بنفسه إما بلفظه أو بما في معناه أو في حكمه”،26 وهو “الذي لم يحصله المجتهد بنفسه وإنما وصل إليه عن طريق النقل”،27 والنقل إما أن يكون بالتواتر أو بالآحاد، فحكى الشيخ الصدر حجية الإجماع المنقول بطريق التواتر عند جميع الإمامية، وقصر اختلافهم على الإجماع المنقول بطريق الآحاد”،28 وذكر أن عدم حجيته أمر مفروغ منه عند الإمامية “بحيث لا يحتاج نفي الحجية إلى إثبات”،29 خلافا لما ذكره الكاظمي الذي ذهب إلى القول بحجية الإجماع المنقول بالآحاد إذا احتف بالقرائن، وفي سياق ذكر الكاظمي لأسباب الاختلاف في الإجماعات المنقولة نبه على أن أكثر علماء الإمامية “ادعوا الإجماع في أكثر المسائل سواء ظهر الاختلاف فيها أم لا، وافق الروايات المنقولة فيها أم لا”،39 والرأي عندي –والله أعلم- أن عدم انضباط معنى الإجماع لدى الإمامية هو السبب في كثرة دعاوي حصول الإجماع، فلما كان مناط حجية الإجماع ليس نفس الاتفاق بل هو الكشف عن قول المعصوم، فلا عبرة بأقوال مائة من العلماء إن خالفهم المعصوم، والعبرة بقول الواحد والاثنين إن تحقق دخول قوم المعصوم، فأصبح بوسع كل أحد أن يدعي تحقق الدخول وبالتالي تحقق الإجماع، هذا فضلا عن أن الكشف وصف غير ظاهر ولا منضبط وهوأمر اعتباري يختلف من شخص لآخر، وهو “من الأحكام الذهنية والاعتقادات العقلية وليس من الأدلة الخارجية المنصوبة لمعرفة الأحكام من الكتاب والسنة”.40
وخلص الشيخ الكاظمي إلى “عدم الاستدلال بالإجماع المنقول على وجه الاعتماد والاستقلال إلا نادرا ورده غالبا ولاسيما إذا صدر من المعاصر، فلا يتصور له جدوى إلا في نادر من المسائل بالنسبة إلى قليل من العلماء ومتبحر من النقلة الأفاضل”،41 ولأن النادر من تلك المسائل قد احتف فيها الإجماع بما كان ذكره من القرائن 42 التي شاركه في التنبيه عليها الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني 43 بالقول: “إن الإجماعات المنقولة في ألسنة الأصحاب غالبا مبنية على حدس الناقل أو الملازمة عقلا، فلا اعتبار لها ما لم ينكشف أن نقل السبب كان مستندا إلى الحس، فلا بد في الإجماعات المنقولة بألفاظها المختلفة من استظهار مقدار دلالة ألفاظها ولو بملاحظة حال الناقل وخصوص موضع النقل، فيؤخذ بذالك المقدار ويعامل معه كأنه المحصل”،44 والإجماعات المنقولة العارية عن القرائن يستند القائلون بحجيتها إلى الحدس على أساس المماثلة بينها وبين أخبار الآحاد، وهو ما لا يسلم الشيخ محمد صادق الصدر به لأن “الخبر شيء والإجماع شيء آخر، ذلك أن المقصود بالأخبار أن ينقل المخبر الخبر الذي سمعه من الإمام بنفسه بدون واسطة، فإذا كان المخبر ثقة أخذ بأخباره وكان خبره حجة، أما الإجماع المنقول فإن المخبر عن وقوعه لم يشاهد الإمام كما أنه لم يسمع منه القول، وإنما يحدس ضمن المجمعين وفرق واضح بين الحس والحدس”،45 إلا أن الشيخ كاظم الخراساني يرى العمل بخبر الثقة سواء استند إخباره إلى حس أو إلى حدس،46 والإجماع المنقول بخبر الواحد المستند إلى الحس فتشمله أدلة حجية خبر الواحد”.47
وبلغ الوحيد البهبهاني شأوا بعيدا في تأكيد حجية الإجماع ووجوب الرجوع إليه عندما قال: “الإجماع عند الشيعة هو اتفاق جماعة يكشف عن رأي المعصوم، ومقدمات الحدس بحيث تفيد القطع مختلفة فمنها: بعيدة كثيرة الخطأ يصعب القطع منها، ومنها قريبة يسهل تحصيل القطع منها لابتنائها على أمور عادية يسهل القطع منها بمجرد ملاحظتها غالبا وهذه عزيزة الوجود جدا، والمعتبر من الإجماعات المحكية في هذه الأعصار وما شابهها من أزمنة الغيبة إنما هو هذا القسم منها، فحينئذ لم يبق من الأدلة إلا الكتاب والسنة، وليس في الكتاب وفاء للأغلب من الأحكام جزما، إذ ليس فيه إلا الإطلاقات والعموميات وهي غالبا مسوقة لأصل التشريع وبيان أصل الحكم في الجملة،فهي في الحقيقة شبه القضايا المهملة فهي غير نافعة في تفاصيل الأحكام أصلا وكلية، فلم يبق من الأدلة إلا السنة، وحيث كان في الأخبار التي بين أيدينا الصحيح والسقيم كان اللازم الرجوع إلى هذا الفن (أي الإجماع)”،48
لقد استبان بما ذكر في هذه الانعطافة نحو الخارج إجماع الإمامية على حجية الإجماع المحصل، واختلافهم في الإجماع المنقول بخبر الواحد بحيث صار أكثر المتأخرين إلى الاعتداد بالمحتف منه بالقرائن، وإذا كان بناء الإمامية لحجية الإجماع على قاعدة اللطف قد أثار خلافات كبيرة مع أهل السنة، فالأجدر اليوم الأخذ برأي الشيخ محمد صادق الصدر المعتبر لمجرد الاتفاق العام من المجتهدين ولا يرى “دلالة الإجماع زمن الغيبة على الكشف عن دخول المعصوم بشخصه أو قوله”.52
ثـانـيـا: الانعطافة نحو الداخل
طرق الكشف عن قول الإمام
يأتي الحديث عن طرق الكشف في سياق ذكر وجوه حجية الإجماع، وقد ذكر الشيخ الكاظمي من هذه الوجوه اثني عشر باعتبار الكاشف:
1- أن يستكشف رأي الإمام –لأنه هو المتبوع والمطاع- من اتفاق الأتباع،53 وتتعدد صور الاتفاق والكشف بحسب اختلاف الأحوال والأزمنة:54
أ- فإن وقع الاتفاق وفي العصر أحد الأئمة، فيكشف اتفاق الأتباع قولا أو فعلا عن قوله، والعبرة ببلوغهم من الكثرة حدا يحصل به الكشف.
ب- إن وقع الاتفاق في أزمان من أتى بعد من الأئمة وشيعتهم وأصحابهم وكان المجمعون قريبي العهد بالإمام متمكنين من أخذ الأحكام عنه شفاها، فاتفاقهم يكشف عن أنه لم يتحقق إلا عن حجة مأخوذة من الأئمة.
ج- إن وقع الاتفاق في سائر الأزمنة المتأخرة وما بعد الغيبة، فيحصل الكشف في بعض المسائل لاعتبارين:55
الأول: لاختصاص الإمامية – في رأي الشيخ- بالحق والنجاة.
ثانيا: تظافر النقل والتسامع به “بحيث يقتضي كون ذلك مذهبا لجميع الأمة أو المؤمنين أو علمائهم خاصة”،56 فيعول في هذا الوجه الأول على ما سماه الشيخ طريقة التابعية والمتبوعة – وهي من ذيول قاعدة اللطف- وطريقة التظافر والتسامع.57
2- أن يستكشف قول الإمام من وجود مجهول النسب في المجمعين “ومعنى وجود مجهول النسب المحكوم بأنه الإمام هو وجوده في جملة المجمعين فلا يحتاج إلى العلم به وبقوله مستقلا منفردا عنهم”.58
3- أن يستكشف قول الإمام من اتفاق العلماء على حكم وعدم دفعهم عنه بناء على قاعدة اللطف”.59
4- هو نفس الوجه الثالث، إلا أن المبني هنا هو قاعدة التقرير المتوقف على قاعدة العصمة، نظرا لامتناع النكير على المجمعين،60 والفرق بين هذا التقرير والتقرير المعدود جزءا من السنة، هو أن الأول يستند إلى المشاهدة والثاني منوط بالاتفاق ويعلم بالنظر والاستنباط.61
5- هو أحد الوجهين السابقين إلا أن “مرجع هذا إلى تصويب المجتهد ومقلديه في العمل بما أدى إليه نظره وأخذه منه غيره بعد استفراغ الوسع واستجماع الشرائط”.62
6- أن تستكشف الحجة العلمية القاطعة والموافقة لقول الإمام من اتفاق العلماء الثقات، والعمدة في هذا الوجه “مزيد الفضل والورع”.63
7- قال الشيخ عن هذا الوجه: “هو الذي نعتمده ونعول عليه، ويمكن تنزيل الكلام بعض المتأخرين والمعاصرين عليه وهو السادس إلا أنه لا يعتبر فيه استكشاف حجة علمية بل مدرك معتبر سالم عن معارض، وأصلي معتد به”.64
8- أن يستكشف من اتفاق أصحاب الأئمة وجود نص قاطع، فإن علم اتفاقهم فيكشف:
أولا: عن وجود نص قاطع بلغهم وخفي عن غيرهم.
ثانيا: عن وجود احتفاف الرواية بشروط الصحة والخلو من الكذب والسهو والتقية.
ثالثا: عن وجود هذين الشرطين فيما رجحوه.65
9- المعتمد في اكتشاف قول الإمام في هذا الوجه على ملاحظة السيرة المستمرة للأمة أو الإمامية بحيث يعلم إجماعها على رأي دون معارضة أو نكير، ومبنى السيرة هنا على أمرين:
الأول: عدم ثبوت نص أو إجماع مناف للسيرة.
الثاني: عدم ثبوت حكم قاطع للعقل مناف للسيرة.66
10- أن يستكشف قول الإمام من إطباق الروايات والأخبار – التي تنقلها الإمامية في مراجعها المعتمدة- على حكم، بحيث لم يظهر راد لتلك الأخبار أو ظهر رد ولكنه شاذ ولا مستند له.67
11- أن يستكشف قول الإمام من تتبع قواعد العلماء في الفقه والأصول “لأن الإجماع على القاعدة التي هي الأصل إجماع في الحقيقة على أفرادها التي هي فروعها”.68
12- أن يستكشف قول الإمام من نقل “أحد سفرائه وخدمته 69 سرا على وجه يفيد اليقين أو بتوقيعه وكاتبته كذلك أو بسماعه منه مشافهة على وجه لا ينافي امتناع الرؤية في زمن الغيبة”.70
ويورد الشيخ الكاظمي انتقادات على هذه الوجوه منها:
إن الوجه الأول قليل النفع نظرا لعدم انضباطه، ولعدم اختصاصه بمذهب الإمامية، إذ يمكن أن يستند إليه المخالفون لعدم ابتنائه على قاعدة اللطف، وابتنائه على قاعدة التابعية والمتبوعية العامة”.71
أن الاستناد في الوجه الثاني إلى وجود مجهول النسب فيه نظر، لأن الإمام معلوم الإسم والنسب وإن كان غير معلوم الشخص والمذهب، كما أنه إذا أمكن على هذا الوجه استكشاف قول الإمام الغائب أمكن أيضا استكشاف قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر غير مسلم به، فهذا الوجه “على اشتهاره قليل الجدوى”.72
إن الاستناد في استكشاف قول الإمام إلى دلالة التقرير يلزم منه تقرير العلماء عند اختلافهم على التناقض.73
إن الاستناد في الاستكشاف إلى وجود أخبار متعاضدة ومتوافقة مبني على كون عدم الرد علامة القبول وهو غير صحيح، ومبني على العادة وهو غير مسلم به، لأنه لم تجر العادة بإطلاع السلف على كل ما في الكتب، ولم تجر العادة باكتفاء الخلق بالسكوت، وينبني على إثبات القول بالدليل لا الدليل بالقول كما هو مبنى الإجماع.74
وأكثر الوجوه السالفة الذكر مبنية على الحدس (الثاني والسادي والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر) والأخرى مبنية على قاعدة اللطف إما عن طريق التضمن (الأول والثالث والثاني عشر) أو عن طريق الالتزام العقلي (الرابع والخامس)، وأفاد الشيخ الكاظمي أن شدة اختلاف هذه الوجوه كاد أن يجعل إدخال الإجماع “في الدلالة العقلية التي تختلف مدارك العقل ومسالكه فيها”75 هو الأولى، ولما رأى عدم صلاحها للكشف لأن معظمها مبني على مجرد الحدس صار إلى القول بوجوب “نقل السبب الكاشف عن أي دليل قطعي أو مطلق الدليل المعتد به”76 وهو السبب الذي اعتبر قرينة اختفت بالإجماع المنقول فصار كالمحصل،77 ولم يبعد الشيخ كاظم الخراساني عن رأي الشيخ الكاظمي، فلم ير في الطرق المبنية على اللطف بضميمة الملازمة العقلية والدلالة التضمنية أو الحدس ما يكشف عن قول المعصوم بما لا ينعقد به إجماع البتة فقال: “إنه قد مر أن مبنى دعوى الإجماع غالبا هو اعتقاد الملازمة عقلا لقاعدة اللطف وهي باطلة، أو اتفاقا بحدس رأيه (ع) من فتوى جماعة وهي غالبا غير مسلمة، وإما كون المبنى العلم بدخول الإمام بشخصه في الجماعة، أو العلم برأيه للإطلاع فيما يلازمه عادة من الفتاوى فقليل جدا في الإجماعات المتداولة في ألسنة الأصحاب كما لا يخفى، بل لا يكاد يتحقق العلم بدخوله (ع) على نحو الإجمال في الجماعة في زمان الغيبة، فلا يكاد يجدي الإجماع إلا من باب نقل السبب بالمقدار الذي أحرز من لفظه بما اكتنف به من حال أو مقال”.78
ورأى الشيخ محمد صادق الصدر في طرق الكشف الثلاثة (التضمن، الالتزام العقلي، الحدس) تعبيرا عن أدوار ثلاثة مر بها القول في طرق الكشف:
1- في الدور الأول الممتد من الإمام علي إلى الإمام الثاني عشر، حيث كان الأئمة ظاهرين غير متخفين يحضرون المجالس الخاصة والعامة ذهب قدماء أصحاب الأئمة إلى أن العلماء إذا اتفقوا على أمر شرعي علم دخول الإمام في المجمعين تضمنا.79
2- في هذا الدور اشتهر رأي الشيخ محمد بن الحسن الطوسي وهو “أن الأمة إذا اتفقت على حكم، ولم يكن في الكتب أو السنة المقطوع بها ما يدل على خلافه تعين أن يكون حقا، وإلا وجب على الإمام أن يظهر ويظهر خلافه ولو بإعلام بعض ثقاته”.80
3- دور العلماء المتأخرين حيث اشتهر القول بطريق الحدس، فبنوا على العلم باتفاق الفرقة على حكم كون الإمام على ذلك الحكم.81
وخلص الشيخ الصدر إلى القول بعدم جريان قاعدة اللطف في أزمنة الغيبة لأن الإمام “إنما يقوم ببيان الأحكام إذا لم يمنعه مانع، وأن المانع الذي أدى إلى استتاره طوال مئات الأعوام هو نفسه يمنعه أن يقوم بتبليغ الأحكام”،82 واعتبر رأي المتأخرين المبني على الحدس تراجعا عن القول بكشف الإجماع عن دخول الإمام بشخصه أو قوله،83 كما رأى في اعتبارهم أن الإجماع يمثل رضا الإمام “ما هو إلا كرمز تقديس عن فكرة وجوده وعطفه سلام الله عليه”،84 وبذلك صار لنفس الإجماع والاتفاق مدخل في الحجية، وبذلك قد يحصل نوع تقارب في عناوين الدرس الأصولي المتصل بالإجماع لدى الشيعة وأهل السنة، وغدا “المجمع عليه لا ريب فيه”.85
أهل السنة ومدخولية الاعتبار الجماعي (المجتهدون) في حجية الإجماع
اتفق أكثر أهل السنة على القول بحجية الإجماع،86 واختلفوا بعد هذا في كثير من مسائله: في إفادته الظن أو القطع، في اشتراط انقراض العصر أو عدمه، في حكم منكر الإجماع، في حكم إحداث القول الثالث، في حكم الإجماع السكوتي وحجيته، في من يدخل في الإجماع، في أنواع الإجماعات: إجماع أهل المدينة، إجماع الخلفاء الأربعة، إجماع الأئمة الأربعة، إجماع الشيخين، إجماع المصرين (مكة والمدينة، الكوفة والبصرة)، إجماع العترة، وليس المعني من هذه المسائل إلا ما له تعلق بالخلاف المفصلي والأساسي بين الشيعة وأهل السنة: أي مسألة الحجية، وقد سبقت الكلام عليها لدى الشيعة، وهذا أوان الكلام عليها لدى أهل السنة.
قال الإمام الشافعي (ت 204 هـ) –رحمه الله: “الإجماع حجة”،87 واستدل بقول الله عز وجل: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾،88 وقال ابن عبد البر (ت 463 هـ): “إن الإجماع يجب الانقياد إليه”،89 وقال أبو إسحاق الشيرازي (ت 476 هـ): “وهو حجة من حجج الشرع ودليل من أدلة الأحكام المقطوع على مغيبه”،90 واستدل بما استدل به الإمام الشافعي، وذهب إلى القول بالحجية أيضا السرخسي 91 والجويني 92 والغزالي 93 والرازي 94 وابن تيمية 95 والشاطبي 96 والشوكاني.97
ووقف الإمام الغزالي طويلا عند أدلة حجية الإجماع من آيات وأخبار، فأما الآيات فاعتبرها ” ظواهر لا تنص على الغرض بل تدل أيضا دلالة الظواهر”،98 وآية (ومن يشاقق الرسول) التي اعتبرها أقوى ما استدل به القائلون بالحجية “ليست نصا في الغرض”،99 لأنها لا تدل على المنع من الكفر والردة الثابتين في حق من يقاتل الرسول ويشاقه ويضم إلى ذلك أتباع غير سبيل المؤمنين،100 وأقوى ما استدل به من الأخبار قوله صلى الله عليه وسلم: “لا تجتمع أمتي على الخطأ”،101 وهو “من حيث اللفظ أقوى وأدل على المقصود (الحجية)”،102 في نظر الغزالي، والذين أنكروا إفادة هذا الخبر للحجية ذكر لهم الغزالي ثلاثة مسالك للإنكار: الرد والتأويل والمعارضة، واقتصر على ذكر الأولين لأهميتهما:
أولا: الرد: ولهم فيه أربع إيرادات:103
1-احتمال وجود واحد من المخالفين ولم ينقل خلافه.
2-الاستدلال بالخبر على الإجماع، ثم بالإجماع على صحة الخبر وهو غير صحيح.
3-احتمال ثبوت الإجماع بدليل آخر لا بهذا.
4-لم يذكر الصحابة للتابعين طريق صحة الأخبار التي علموا صحتها.
ودفع الإمام الغزالي هذه الإيرادات بما يلي:104
إن العادة تحيل عدم العلم بالمخالف للإجماع وهو من عظمة المكانة ما يعلم الجميع.
1-إن الصحيح هو انه حدث الاستدلال بالخبر على الإجماع وعلى صحة الخبر لعدم وجود المخالفة لأن “العادة تقتضي إنكار إثبات أصل قاطع يحكم به على القواطع بخبر غير معلوم الصحة، فعلمنا بالعادة كون الخبر مقطوعا به لا بالإجماع”.105
2-إن الاحتجاج بهذه الأخبار لا بدليل آخر على التحذير من مفارقة الجماعة أمر ظاهر.
3-إن قرائن صحة الخبر تنقدح في النفس وتعجز عنها العبارة حتى ينقلها الصحابة للتابعين، فاكتفى الصحابة “بعلم التابعين بأن الخبر المشكوك فيه لا يثبت به أصل مقطوع به، ويقع التسليم في العادة به، فكانت العادة في حق التابعين أقوى من الحكاية”.106
ثـانيـا: التأويل:
في هذا المسلك ذكر الغزالي لمنكري إفادة خبر (لا تجتمع أمتي على الخطأ) لحجية الإجماع ثلاث تأويلات:107
1-المراد من الخبر عصمة جميع الأمة عن الكفر بالتأويل والشبهة.
2-احتمال الخبر للعصمة عن كل خطأ، والعصمة عن بعض أنواع الخطأ.
3-الأمة المعصومة التي لا تجتمع على الخطأ هي كل من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة.
ودفع الغزالي أيضا هذه التأويلات بثلاث أمور:
1-أن الضلال والخطأ في أصل الوضع اللغوي لا يناسب الكفر “فدل على أن ما لم يعصم عنه الآحاد من سهو وخطأ وكذب يعصم عنه الأمة”.108
2-لا وجه للتفريق بين الخطأ في شيء والخطأ في شيء آخر، أو بين نوع من الخطأ ونوع آخر “إذ ما دل من العقل على تجويز الخطأ عليهم في شيء دل على تجويزه في شيء آخر،وأما العصمة عن البعض دون البعض فهذا يثبت لكل كافر فضلا عن المسلم”.109
3-إن المعدومين والموتى لا يصدر منهم اختلاف ولا اجتماع “فيعلم قطعا أن المراد به إجماع يمكن خرقه ومخالفته في الدنيا وذلك هم الموجودون في كل عصر”،110 ويتمهد بما ذكر في مقام نقل الأقوال والاحتجاج أن العصمة عن الخطأ في الدين ثابتة لمجموع الأمة لا للأفراد – كما تعتقد الشيعة-.
ومن باب قاعدة اللطف دخل الإمام فخر الدين الرازي (ت 606 هـ) للرد على إجماع الشيعة، فهو بدءا لم ينسب إليهم القول بعدم حجية الإجماع بل نسب إليهم القول بالحجية حاكيا العلة التي يعتمدون عليها فقال: “أما الشيعة فقد استدلوا على أن الإجماع حجة بأن زمان التكليف لا يخلو عن الإمام المعصوم، ومتى كان كذلك كان الإجماع حجة”،111 وفي أثناء رده ينبه على المباني الثلاثة التي أقام عليها الشيعة حجية الإجماع:112
1-قاعدة اللطف: لابد من إمام.
2-لازمة القاعدة: لابد من أن يكون الإمام معصوما.
3-دخول قول الإمام في المجمعين.
ثم تدرج في مناقشة هذه المباني واحدا واحدا على النحو التالي:
1-يسلم الإمام الرازي على سبيل التنزل والمماشاة بالمبنى الأول (لابد من إمام) لينتقل إلى الثاني.
2-فيسأل “لم قلتم إنه معصوم؟”113 فيورد جواب الشيعة: “لو لم يكن معصوما لافتقر إلى لطف آخر”،114 فيرد بملحظ دقيق فيقول: “لم لا يجوز أن يكون ذلك اللطف هو الأمة”.115
3-إن التسليم بوجود قول الإمام في المجمعين لا يعني التسليم بصواب قولهم لأنه قد يصدر منه على وجه التقية والخوف، وعلى فرض صدوره عن اعتقاد فإنه لا يسلم من الخطأ، ثم تعقب هذه الردود بالمناقشة بالقول: “هذا ما على هذه الطريقة منن الاعتراضات ومن أحاط بها تمكن من القدح في جميع مذاهب الشيعة أصولا وفروعا،لأن أصولهم في الإمامة مبنية على هذه القاعدة،ومذاهبهم في فروع الشريعة مبنية على التمسك بهذا الإجماع”.116
ولم يفت الشيخ الكاظمي في سي
إن مصادر التشريع الإسلامي هي على الترتيب: القرآن والسنة والإجماع،
والإجماع مصدر من مصادر التشريع الإسلامي الأصلية، ومعناه لغة: العزم والاتفاق، واصطلاحاً عند الجمهور: اتفاق المجتهدين من أمة محمد (ص) بعد وفاته في عصر من العصور على حكم شرعي.
ضوابط الإجماع
ينعقد الإجماع بالضوابط التالية:الاتفاق: الاتفاق ركن الإجماع. وقولهم في التعريف «اتفاق» يعمُّ الأقوال والأفعال والسكوت والتقرير. وللاتفاق شروط هي:
اتفاق جميع المجتهدين: فلا إجماع إذا خالف أحدهم. وقال بعضهم بانعقاد الإجماع إذا اتفق الأكثر وخالف الأقل.
التعدد في المجمعين: ذلك أن المقصود من الاتفاق هنا الاشتراك، فلا بدّ فيه من متعدد. وهذا يقتضي وجود عدد من المجتهدين، فلا ينعقد الإجماع بمجتهد واحد، ورأيه ليس حجة.
أن يظهر الاتفاق بإبداء رأي واحد من المجمعين في المسألة المعروضة: فإذا اختلفوا على قولين أوأكثر فهل لمن يأتي بعدهم من المجتهدين إحداث قول ثالث في تلك المسألة؟.
هناك ثلاثة مذاهب في هذه الحال: فمنهم من منعه مطلقاً وهم الأكثرون، ودليلهم على ذلك أن المجتهدين إذا اختلفوا على قولين فقد أجمعوا من جهة المعنى على المنع من إحداث قول ثالث، فيكون القول الثالث خرقاً لإجماع سابق وهو لا يجوز. ومنهم من جوَّزه مطلقاً، ودليلهم على ذلك أن المجتهدين الذين تكلموا في المسألة لم يصرحوا بتحريم القول الثالث، فليس إحداثه خرقاً لإجماع سابق. ومنهم من فصَّل فقال: إن كان القول الثالث المحدث لم يرفع شيئاً مما استقر عليه القولان الأولان جاز إحداثه لعدم مخالفته لما أجمع عليه، وإن رفعه فلا يجوز لأنه يخالف ما أجمع عليه، مثال ذلك الجد مع الإخوة. فقد قال بعضهم: المال كله للجد في التركة، وقال بعضهم: الجد يقاسم الإخوة، فالفريقان أجمعا ضمناً على أن للجد شيئاً من المال، فإحداث قول ثالث بعدم إرثه رافع لما أجمع عليه الفريقان فلا يجوز.
سبجان الله تركت الأهم واخترت الكتابة في موضوع الاختلاف فيه والاتفاق لا يقدم ولا يؤخر، وتركت الكتابة في العقيدة الفاسدة التي يدين بها الشيعة الروافض من تكفير للصحابة وقول بتحريف القرآن الكريم، واتهام زوجة الحبيب المصطفى بالزنى، وغيرها لامن التهم الفاسدة المؤدية إلى الكفر.
اخي الدكتور موضوعك علمي عميق لاكنه يحتاج الى استفسارات في كثير من حيثياته مع علماء مراجع كبار ليزيلوا لك بعض التباسات والشبه التي وردت في مضامين موضوعك من الفريقين طبعا. وعلى اي حال ادعوك لتتامل هذاالذي قاله الشيخ رشيد رضاتلميذ محمد عبده في الجزء 205 -206 يقول وظاهر أن تعريف الأصوليين للإجماع وتخصيصيه للمجتهدين المعرفين بما ذكر لا يتفق مع قول القائلين إنهم أهل الحل والعقل ولا على المصلحة العامة فإن العالمين بما ذكروه من شروط المجتهد لا يعرفون مصالح الأمة والدولة في الأمور العامة كمسائل الأمن والخوف والسلم والحرب والأموار والإدارة والسياسة بل لا يوثق بعلمه الذي اشترطوه في أحكام القضاء في هذا العصر الذي تجدد للناس فيه المعاملات ما لم يكن له نظير في العصور الأولى فيقيسوه به ثم إنما ذكوره في تعريف الإجتهاد والمجتهد لا يقتضي أن يكون المجتهدون معصومين في اتفاقهم على الأمر الذي يسمى إجماعا ولا سيما على قول الجمهور الذين يجيزون إجماع العدد القليل كالإثنان والثلاثة،وغلا بعض أهل الأصول فقالوا إن عصمتهم كعصمة النبي(ص) وجعل بعضهم من ذلك إتفاقهم عن العمل وإن لم يصدر منهم قول فيه، فقالوا فعلهم كفعل الرسول(ص) وإختاره الجويني خلاف للباقلاني وصرحوا بأن وقوع الخطأ منهم محال أخدو هذا من كون الأمة لا تجتمع على ضلالة وهذا معنى أخر على أنهم يوجيزون خطأ الأمة كلها إذا خلت من المجتهدين كما تقدم فنسأل الله تعالى أن يحفظ علينا العقل والدين ونحمده أن كانت هذه الأراء مختلفا فيها بين الباحثين حتى منع بعضهم هذا الإجماع البتة وبعضهم لم يعتد إلا باجماع الصحابة وغعتد بعضهم بإجماع العترة النبوية وبعضهم بإجماع أهل المدينة في العصر الأول وإشترط بعضهم عدد التواثر وبعضهم موافقة العوام.والتتمة فيما بعد
ثم قال الشيخ رشيد رضا… وبعد هذا وذاك نقول إن حصر المجتهدين بالمعنى الذي ذكروه لا يمكن والعلم بإتفاقهم على تفرقهم لا يمكن: ولهذا قال بعض العلماء إن هذا الإجماع الأصولي غير ممكن وإذا أمكن فالعلم به غير ممكن وقال بعضهم يمكن العلم بالإجماع السكوتي دون القولي وهو مختلف في كونه إجماع،قال بعضهم إنه حجة ظنية لا إجماع،وقال بعضهم إنه ليس بإجماع ولا بحجة والقول الثالث إنه إجماع ظني وقد يقال السكوتي لا سبيل إلى العلم به أيضا لأن عدم العلم بالقول من زيد لا يقتضي عدم صدور القول منه ثم يقول الشيخ رشيد رضى في رواية مشهورة وصحيحة في البخاري من حديث أبو هريرة أن النبي(ص) قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فإنتظر الساعة.والساعة هنا ليست القيام الكبرى التي يقع فيها الحساب والعقاب وإنما هي ساعة الأمر والشيء الذي وكل به من لا يستحقه،ثم قال إن توسيد الأمة الإسلامية أمرها إلى غير أهله لا يمكن أن يكون بإختيارها وهي عالمة بحقوقها قادرة على جعلها حيث جعلها كتاب الله تعالى وإنما سلبها المتغلبون هذا الحق بجهلها وعصبيتهم التي يعلو نفوذها نفوذ أولي الأمر حتى لا يجرأ أحد منهم على أمر ولا نهي أو يعرض نفسه للسجن أو النفي أو القتل هذا ما كان وهذا هو سبب سقوط تلك الممالك الوساعة وذهاب الدولة العظيمة إلا بجعل أمرها بغير يد الأمة وتوسيد هذا إلى غير أهله نعم كان الجهل بالكتاب والسنة هو الذي مكن لأهل العصبية في بلاد المسلمين .
وقد عني الملوك المستبدون بعد ذلك بجذب العلماء إليه بسلاسل الذهب والفضة والرتب والمناصب ووضع هؤلاء العلماء الرسميون قاعدة لأمرائهم وأنفسهم هدموا بها القواعد التي قام بها أمر الدين والدنيا بالإسلام وهي أنه يجوز أن يكون أولياء الأمور كالأئمة والولاة والقضاة والمفتين فاقدين للشروط الشرعية التي دل على وجوبها واشتراطها الكتاب والسنة وإن صرح بها أئمة الأصول والفقه وقالوا بجواز تقليد الجاهلي أي المقلد وعدوه من الضرورة وأطلق-الكثيرون-هذا القول وجرى عليه العمل
…دون تمطيط للكلام ..مابني على باطل فهو باطل…هكذا تبدو لي الأمور،ويؤيدني في ذلك المنطق السليم الذي هو وظيفة هذه النعمة العظيمة التي اسمها”العقل” وهكذا ينطق الوحي الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ((أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين )) ،هذه العقيدة الوهمية التي مردها إلى “المعصوم” و،وهذا الفقه الذي هو تفسير لقول”المعصوم” وهذ الركام البشري الصرف – المليء بالخزايا والغرائب – والذي يزداد حجمه مع الزمن مثل كرة الثلج المتدحرجة من أعلى الجبل …بل كل مفردات الديانة الإثناعشرية هي على وشك الانهيار..والتهاوي واحدة تلو الأخرى كـ “قطع الدومينو” عندما يتم تحريك قطعة واحدة ولو كانت عدد القطع الأخرى بالملايين …ينهار الدين الإثنا عشري بمجرد البحث عن دليل صريح من محكم الكتاب وصحيح ا السنة للـ”العصمة” و”الوصية” و”الإمامة” و”الغيبة الصغرى”..والكبرى والمتوسطة..دين أسس على أي شيء وكل شيء ماعدا الدليل النقلي الصحيح والعقلي الصريح هو آيل للتهاوي..هناك الإسلام المبني على محكم التنزيل وصريحه وصحيح السنة وما فطر الله عليه العقول والقلوب من التوحيد ،وهناك الديانة الإثنا عشرية التي بنيت على الروايات التاريخية والخيال التاريخي وماتهوى الأنفس ..فرق شاسع وبون واسع إذن مابين الديانتين ..(وانشروا تؤجروا )
ماهذه الاتهامات بالجملة ياهذا؟؟
ان كنت تريد معرفة الحق اجيبك و اوضح لك عقائدنااما ان كنت تنعق من ابواق غيرك فلن اقول لك سوى سلاما…
إن الشيعة تعتقد – وهذه كتبهم في متناول الجميع ـ أن نساء النبي (ص) بل نساء الأنبياء قاطبة منزهات عن الفواحش التي تمس الشرف والعرض ، فإنّ ذلك يخدش بمقام النبوّة ، ولكن لا يعني ذلك أن نساء النبيّ معصومات عن سائر الاخطاء، بل جاء في القرآن ما يدلّ على أن امرأتين من نساء بعض الانبياء مصيرهما النار وهما امرأة نوح وامرأة لوط ، كما قال الله تعالى: (( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين )) (التحريم:10).
وأمّا نساء النبي(ص) فهنّ وإن كنّ لسن كسائر النساء كما تحدّث القرآن عنهن، لكن لا يعني ذلك العصمة لهنّ، وإنما اختلافهن عن سائر النساء في الثواب والعقاب فيضاعف لهن الثواب إذا جئن بالحسنة كما يضاعف لهنّ العقاب إذا جئن بالسيّئة قال تعالى: (( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً * ومن يقنت منكنّ لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرّتين واعتدنا لها رزقاً كريماً )) (الاحزاب:30 و 31) , وذلك لمكان قربهن من رسول الله (ص) وجسامة مسؤليتهنّ عند الله وعند الرسول (ص).
و حتى تفهم ما نريد أن نقول ابدأ و اقرأ القرآن من أوّل قوله تعالى في سورة التحريم (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ )) إلى قوله تعالى (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمرَأَةَ نُوحٍ وَاِمرَأَةَ لُوطٍ )) (التحريم:10).
ثم اقرأ ما رواه البخاري في صحيحكم في تفسير قوله تعالى (( وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولَاهُ )) (التحريم:4)
…يتبع
إن الإجماع ليس حجة عندالشيعة بدون وجودالإمام المعصوم،وهم في الواقع لم يقولوا بحجة الإجماع،وإنما قالوا بحجية قول المعصوم،ودعواهم الاحتجاج بالإجماع تسمية دون مسمى،وقول ابن المطهر:”الإجماع حجة عندنا” هومجرد كلام،والأصل:الإجماع ليس بحجة عندنا،لأن الحجة في قول الإمام المعصوم..ففي”(تهذيب الوصول إلى علم الأصول: ص 70″) (الإجماع إنماهوحجة عندنالا شتماله على قول المعصوم، فكل جماعة كثرت أو قلت كان قول الإمام في جملة أقوالها، فإجماعهاحجة لأجله،لا لأجل الإجماع).ويقول رضاالصدر: “وأماالإجماع عندنا-معاشر الإمامية- فليس بحجة مستقلة تجاه السنة،بل يعدحاكياًلها،إذ منه يستكشف رأي المعصومين ” (الاجتهاد والتقليد ص17.). والإجماع الموجود عندالاثنى عشرية هوالإجماع المنقول وينقسم الىقسمين: 1)الإجماع المحصل:والمقصود به الإجماع الذي يحصله الفقيه بتتبع أقوال أهل الفتوى. 2)الإجماع المنقول:والمقصود به الإجماع الذي لم يحصله الفقيه بنفسه وإنما ينقله له من حصله من الفقهاء سواء أكان النقل بواسطة أم بوسائط، ثم النقل تارة يقع على نحو التواتر، وهذا حكمه حكم المحصل من جهة الحجية، وأخرى يقع على نحو خبر الواحد، وإذا أطلق قول الإجماع المنقول في لسان الأصوليين فالمراد منه الأخير، وقد وقع الخلاف بينهم في حجيته (المظفر/ أصول الفقه: 3/101). وقال (الأعملي في مقتبس الأثر): للإجماع في اصطلاحات الفقهاء إطلاقات منها: الإجماع: هو القطع برأي الإمام (ض).ومنها الإجماع المحصل، (وهو غير حاصل)، ومنها الإجماع المنقول بخبر الواحد (وهو مقبول).(مقتبس الأثر: 3/62).فهم يرفضون إجماع الصحابة، لكنهم قد يأخذون بقول طائفة مجهولة. كما أ نهم أصابوا بعدم الاعتداد بأقوال شيخهم وإن اتفقت كلمتهم، ولكنهم ضلوا في إعراضهم عما أجمع عليه الصحابة والسلف.وهم في وصولهم إلى ما يسمى “بالإجماع” ، تائهون وأصبحت إجماعاتهم متعارضة كرواياتهم المتضاربة ، بل إن العالم الواحد منهم تتناقض أقواله في مسألة الإجماع،( كابن بابويه القمي )الذي يدعي الإجماع في مسألة ويدعي إجماعاً آخر على خلافها”(جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال/ الطريحي ص15).
تطلق كلمة السنة علة سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و الشيعة لا شك أنهم أقرب إليهاأعني الإمامية
فمصادرهم العلمية أكثر قربا من الرسول صلى الله عليه وآله فهي من أهل بيته
و غيرهم طغى عليهم التسيس و إلآ كيف تفسرون 100 سنة من التاريخ الإسلامي من حدث فيها عن علي كرم الله وجهه قطع رأسه؟
فالشيعة هم أهل سنته و حملة رايته في الجهاد
و خشة من التطويل أقولها صراحة لولى علوم الشيعة لما تطورت العلوم الإسلامية وحتى العربية
كفاكم ضعفا وكتمانا للحقائق
علم مصدره جعفر الصادق أولى أن يتبع
هذه النقول من كتبهم المعتمدة عندهم
ما يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ ألا لا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ في الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ وَلا يَدْلُكَنَّ رِجْلَيْهِ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْجُذَامَ(الكافي6/500).
الشبع يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ (الكافي6/269).
الاغتسال بإناء من فخار مصر يجعلك ديوثا
عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ النَّبِىُّ ص لَا تَأْكُلُوا فِى فَخَّارِهَا ولَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ ويُورِثُ الدِّيَاثَةَ» (الكافي6/386 و501).
لزوم الحمام يورث السل
عن أبي الحسن الرضا قال «وَإِيَّاكَ أَنْ تُدْمِنَهُ فَإِنَّ إِدْمَانَهُ يُورِثُ السّلَّ» (الكافي6/497).
استعمال السواك في الحمام يورث مرض الأسنان
وَ يُكْرَهُ السِّوَاكُ في الْحَمَّامِ لِأَنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ (من لا يحضره الفقيه1/53).
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر
هكذا حكاها الكليني عن أبي عبد الله (الكافي6/372) يسخن الكليتين ويقيم الذكر ويعين على الجماع.
أكل البطيخ يورث الفالج
عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ (الكافي6/361).
شرب الماء من الليل يورث الماء الأصفر
عن أبي عبد الله قال «وشرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر» (الكافي6/383).
الكلام أثناء الجماع يورث الخرس
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّقُوا الْكَلَامَ عِنْدَ مُلْتَقَى الْخِتَانَيْنِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ» (الكافي5/498).
النظر إلى فرج المرأة يورث العمى
وكَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وقَالَ يُورِثُ الْعَمَى وكَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وقَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ (من لا يحضره الفقيه3/556).
كلوا السداب لتخرج عقولكم من السرداب
رووا عن أبي الحسن أنه قال «كلوا السداب فإنه يزيد في العقل» (الكافي6/367)(والسداب هو الفيجن).
رمضان اسم من أسماء الله الحسنى
قالوا:إن رمضان اسم من أسماء الله الحسنى(الكافي4/69 من لا يحضره الفقيه 2/172 وسائل الشيعة7/269 و10/319 –320 مستدرك الوسائل7/438).
آه من أسماء الله
عن أبي عبد الله أنه كان يقول «آه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن قال آه: فقد استغاث بالله» (مستدرك الوسائل2/148).
أسماء عجيبة للملائكة
يدعي الشيعة وجود ملك من الملائكة اسمه فطرس!!!عصى الله ثم بعد تفاصيل وأكاذيب كثيرة انتهى حاله إلى قبول توبته بعدما ذهب إلى قبر الحسين وتمرغ به.
وهناك ملك آخر اسمه صرصائيل مكتوب على كتفه:تزويج النور من النور(أي علي بفاطمة).
وعن زين العابدين قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام[البرهان”ج2 ص327].
وهذا الكافي يتحفنا باسم ملك آخر اسمه منصور لا يزال يزور قبر الحسين(4/583).
فساء وضراط الأئمة كريح المسك
قال أبو جعفر “للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه(فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة –
المهدي يظهر عريانا
روى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام(أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) حق اليقين لمحمد الباقر المجلسي ص347.
يجوز النظر إلى المحرم من خلال المرآة
أجازوا النظر إلى فرج الخنثى للتأكد أيهما أسبق من أجل الميراث. فقالوا: ينظر إلى المرآة فيرى شبحا«يعني يرون شبح الفرج وليس الفرج نفسه.(الكافي
قال الكليني نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (قال المحقق: أو نهى أمير المؤمنين) عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه» (6/261). فصار من شروط ذبح الفحل وأكله أن لا يكون متورطا في الشهوة مع أنثاه.
روى ابن بابويه القمي عن أبي عبد الله أنه قال «أربعة لا يشبعن من أربعة، الأرض من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر” [“كتاب الخصال” ج1 ص221].
إلى السيد الصحراوي إذا قلت أن الشيعة أقرب إلى سنة رسول الله ومصادرهم العلمية أقرب إلى رسول الله وآل البيت.
أنا سأعطيك واحد من كتب الصحاح عندهم مع أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها وأحكم بنفسك عليها.
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد الله قال «لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي (ص) فيضع إبهامه في فيه.فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث» (الكافي 1/386 كتاب الحجة.
باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى» (الكافي 1/387 كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
النبي يرضع من ثدي عمه أبي طالب
عن أبي عبد الله قال: «لما ولد النبي (ص) مكث أياما ليس له لبن. فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها» (الكافي 1/373 كتاب الحجة. باب مولد النبي (ص) ووفاته).
النوران يتزوجان
عن أبي الحسن «بينما رسول الله (ص)ص جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة، قال الملك: لست بجبرئيل. يا محمد. بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور. قال: من ممن؟ قال: فاطمة من علي. قال: فلما ولى الملك إذا بين كتفيه: محمد رسول الله علي وصيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ كم كُتِبَ هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام» (الكافي 1/383 كتاب الحجة. وهكذا يكون أمر الولاية عندهم مهما إلى درجة أن يكتب ذلك على ظهر الملك غير أنه لا ينزل ولا آية واحدة صريحة في القرآن تنص على أن عليا وصي الله !
يا صاحب العقل المحنط ! هل المعلومة تولد لتبقى رهينة محيط مكان مولدها؟! وكيف يتوصل الإنسان إلى المعلومة ؟ أليس بالقراءة والبحث والتساؤل والسؤال ؟ ! آه معذرة فمثلك يحرم عليه التساؤل والبحث ،فقط الأخذ من منبع السرداب وهذا لا أؤاخذك
به فهي عقيدتك ! فمتى تستوعب وتفهم بأن المعلومة أو الثقافة أضحت لا حدود لها وبالتالي لا تستقرفي مكان معين؟فقد تولد بآسيا وتترعرع بأوروبا وتتوالد بأمريكا وتشيخ بإفريقيا والعكس صحيح،فهل فهمت قصدي أم يلزمك المعمم الذي بحوزته الشفرة الفاتحة لعقلك !؟
فمن الطبيعي جدا يا بليد عصره، فأمام انتشارالمعلومة وتنوع المواضيع والمصادر والمواقع أصبح من اليسر بما كان أن تجد مواضيع كثيرة متشابهة في الجوهر ومختلفة في السياق والأسلوب ويمكن أن أذهب معك إلى حد الجزم أنناإذا مااخترنامقطعا من موضوع الأستاذأحمدزقاقي ووضعناه في المبحث فإننا سنحصل على مواضيع قدتحاكي موضوعه،فهل يعني هذاأنه قرصنه من أحدالمواقع!فلا تفرح باكتشافك السرابي ، ثم مالايمكن أن تفهمه هوأن المواضيع العقدية والشرعية فمسالكها جد ضيقة ولا مجال في أن تتلاعب بكنه الحديث والرواية المرتبطة بالعقائد ولا حتى بمفرداتها و تسلسل وضعها مهما كانت صحيحة أو ضعيفة أو موضوعة لأن في ذلك مس للأمانة العلمية والثقافية لواضعها وتبقى التعاليق والتحاليل والدباجات تختلف من عقلية الى أخرى ، فهل استوعبت ما قلته أم يلزمك قول معصوم؟وأنت تأتي بأحاديثك وأقوالك طيلة هذه المدة الفائتة هل كنت تضعها من عصارة فكرك أم مأخوذة من مراجع ما؟ !أكيد هي مأخوذة وهذا ليس بالعيب فالعيب هو أن توظف التوظيف الخاطئ المنحرف عن الحقيقة بالتدليس كما دأبك. هل تدري كيف أراك ؟ كملاكم أذمته لكمات الخصم وبات فقط يقوم ليس من أجل الفوز ولكن حتى لا يسقط بالضربة القاضيةوالأكيدأنها قادمة..أم الفكر المفلس فهو ذاك الذي لا يتجرأ على قول لا لمعمميه رغم عدم صواب أقوالهم وجهالتهم.
طلع هنا عبد الاله لمكلخ ودلس مجددا على العباد لقوله انهم لايطعنون في زوجات الرسول رغم انهن ليس بمعصومات واستدل باية زوجة لوط ياسلام عليك ايها العبقري وراوغ ولف ودار قائلا /لايطعنون/ وناقض حجيته ببلاهته وغباوته لسرده اية /زوجة لوط/ كدليل على ان زوجات لوط في النار لانها كانت من الغابرين حتى يوافق استشهاده على ان زوجة الرسول خاصة عائشة وحفصة ليستا بمعصومتين وانهما يجوز ان يقع لهما ماوقع /لزوجة لوط/ بمعنى يتخبط يمينا وشمالا ويبطن مافي نيته وقلبه من طعن وكراهية ياحلاوتك يامكلخ والله مارايت مراوغا مثلك ابدا ولذا اقول لهذا الحكيم مارأيك ان الله عزوجل في محكم كتابه قد برأ امنا عائشة من فوق سبع سموات واية عفتها بين ضفتي الفرقان وبالدليل الساطع والغريب تقول انكم لاتطعنون في زوجات النبي وكتبكم مملوءة بطعنهن رضي الله عنهم وياسر الحبيب الذي لايعرف التقية مرارا يستشهد من كتبكم المعتمدة على ان عائشة وحفصة في النار الى درجة انه مؤخرا قام بالمباهلة مع الشيخ محمد الكوس عبر قناة الحكمة وقناة فدك التابعة لياسر الخبيث يعني يالمكلخ انت اكثر علما من ياسر الخبيث حتى تاتي يامسكين وتدلس علينا والله مكتحشم واش هداك وجهك ولا قفاك
انت بحيلتك هاته تريد ان تبين لنا انكم ابرياء ومساكين وانتم في الاصل ثعابين سامة تنبش في عرض الرسول وامهات المؤمنين واصحابة والمصيبة حتى الفرقان لم يسلم من دجلكم هو والسنة النبوية الصحيحة فبالله عليكم ماذا تركتم من الدين اصوله كلها كذبتموها ولاتركتم شئ وبنيتم معتقدكم على السب والشتم واللطم وابحتم المتعة بمعنى الزنى والفواحش والمنكرات والبدع باسم الدين ياسلام عليكم ايها المتشيعون النجباء فوالله ياعبد الاله مااراك الا دجالا وكذابا ومهرطقا ومخرفا ومدلسا كبيرا ومراوغا من الطراز العالي ومع كل هده الصفات لاحياء في وجهك ولاحشمة
وانا من يوم اتابع مقالاتك اجدك لاتشبع من ممارسة التقية والتدليس والكذب فسبحان الله انتم الشيعة تعوذتم على /زعوت ولقنبول/ حتى ولات فالدم وفعروقكم كاتمشي واسير تحشم اوليدي وربط السلوكيا شويا
شوف شكون كايهدار على كوبي كولي و الله ما كاتحشم نسيتي كوپي كولي ديالك ملي بديتي كاتكتب و نتا ماكتعرف غير كوپي كولي إذا عندك شي حاجة مهمة قولها اولا سكتنا
أحمد حسن أكثر من يعمل كوبي كولي أنت وبدليل الآيات التي تستشهد بها كلها مشكولة، وأنت في مقال أردت أن تستشهد بأية لكنك لم تفعل كوبي كولي وكتبت لا إجبار في الدين والآية هي لا إكراه في الدين، وهذا دليل على أنك لا تقرأ القرآن وأنك أكثر مكلخا في هذا الموقع بالاتيان بالمرويات المكذوبة والأحاديث الضعيفة من مواقع رافضيتك، من الأحسن تكلم لنا على المتعة ومفاخذة الرضيعة واتيان الدواب والقطط حتى الحيوانات لم تسلم من فحولتكم،فأنتم على جدارة بها.
…أريد أحدا من المستبصرين أن يجيبني – بدون لف أو دوران عن هذه الأسئلة،وأتحدى أن يجيب :
السؤال الأول : لماذا تقولون عن أئمتكم “عجل الله فرجهم ” فهل هم محكوم عليهم بالسجن المؤبد في سجن عكاشة مثلا؟؟ أم هم عاجزون إلى درجة أن أتباعهم هم من يطلب لهم “الفرج” ولايستطيعون الإفراج عن أنفسهم ( بداهة نحن ننزه آل البيت عن هذه الخزعبلات )؟؟
السؤال الثاني : حينما كان عمر رضي الله عنه يكسر الباب ويحرقه ويكسر ضلع فاطمة رضي الله عنها ..أين كان الشجاع الكرار علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليدافع عن فاطمة ؟وهو الذي يروى أنه خلع باب خيبر الحديدي الذي لايستطيع حمله مائة رجل!!
السؤال الرابع : حين توجه الحسين رضي الله عنه للكوفة ،لماذا لم يحمل معه ماء وهو الذي يعلم الغيب ويعرف أن جيش ابن زياد سيمنعه من الشرب؟؟ولماذا حمل معه الأطفال والنساء وهويعلم أنهم سيقتلون أمام عينيه ؟؟أما كان له أن يرحل وحده حتى ينظر في حقيقة أمر البيعة؟؟
السؤال الرابع : لماذا ينقسم مراجعكم وعلماؤكم الحدثاء والأقدمون إلى “سيد”(أي شريف النسب من جهة الأب) و”ميرزا” )أي شريف من جهة الأم) ونسلهم منحدر عن متعة !! والمتعة تؤدي إلى اختلاط الأنساب فكيف تحكمون لهم بشرف النسب والحال هذه؟؟..(وانشروا تؤجروا )
تتمة…
ثم بعد أن تقرأ قصة التظاهر في كتب التفاسير (نقصد تفاسيركم حتى لا تستطيع انكارها) وتعرف كيف تظاهرت عاشة وحفصة على رسول الله(ص)، وكيف خانتاه في سره صلى الله عليه وآله وسلم. يجب ان تقرأ ما قاله الزمخشري في قوله تعالى (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمرَأَةَ نُوحٍ وَاِمرَأَةَ لُوطٍ…)) (التحريم:10)، قال: وفي طي هذين التمثلين تعريض بأُميّ المؤمنين المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله(ص) بما كرهه وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر ونحوه في التغليظ قوله تعالى (( وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ )(آل عمران:97) واشارة إلى أن من حقهما أن تكونا في الإخلاص والكمال فيه كمثل هاتين المؤمنتين وأن لا تتكلا على أنهما زوجا رسول الله(ص) فإن ذلك الفضل لا ينفعهما إلا مع كونهما مخلصتين، والتعريض بحفصة أرجح لأن امرأة لوط أفشت عليه كما أفشت حفصة على رسول الله(ص) وأسرار التنزيل ولطفه في كل باب بالغة من اللطف والخفاء حدا يدق عن تفطن العالم ويزل عن تبصره … إلى أن قال: فإن قلت: ما كانت خيانتهما؟ قلت: نفاقهما وإبطانهما الكفر وتظاهرهما على الرسولين) الكشاف عن حقائق التنزيل4/131. وقال مقاتل: (( وَقِيلَ ادخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ))(التحريم:10) حين عصيا، يخوف عائشة وحفصة بتظاهرهما على النبي (صلى الله عليه وآله) فكذلك عائشة وحفصة ان عصيا ربهما لم يغن محمداً(ص) عنهما من الله شيئاً (تفسير مقاتل 3/379).
وقال الثعلبي في تفسير هذه الآية: يخوف عائشة وحفصة (تفسير الثعلبي9/351).
وقال الواحدي: وهذا تخويف لعائشة وحفصة وإخبار أن الإنبياء لا يغنون عمن عمل بالمعاصي شيئاً (تفسير الواحدي2/1114).
وقال ابن الجوزي: قال المفسرون منهم مقاتل: هذا المثل يتضمن تخويف عائشة وحفصة أنهما إن أغضبتا ربهما لم يغن عنهما رسول الله شيئاً (زاد المسير8/55).
وقال الرازي: وفي ضمن هذين التمثيلين تعريض بأُميّ المؤمنين وهما حفصة وعائشة لما فرط منهما وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر (تفسير الرازي 30/49)
يا شيعي تأمل [عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن عمر بن أبى حسنة الجمال قال: شكوت إلى أبى الحسن عليه السلام قلة الولد فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص46
يا شيعي هذا يدخل العقل[ عن محمد بن عيسى اليقطيني عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص86
يا شيعي تأمل بهدوء إلى تحريم ما أحل الله [مجالس ابن الشيخ: عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن على الدعبلي عن أبيه، عن الرضا عن آبائه، عن على بن الحسين عليهم السلام قال: شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه: الجبن والقديد ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص104
يا شيعي تأمل هـ الرواية [ الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن إدريس بن الحسن، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص106
يا شيعي إذا زاد همك عليك بالعنب [ عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن نوحا شكا إلى الله الغم، فأوحى الله إليه أن كل العنب فانه يذهب بالغم ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص149
يا شيعي عليك بالرمان فتأمل هذه الرواية بهدوء لكي تعرف فائدته , [ عن داود بن سليمان كلهم عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرجت الشيطان أربعين يوما ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص154
(يتبع)
يا شيعي عليك بالرمان [ عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ للمعدة، وفي كل حبة من الرمان إذا استقرت في المعدة حياة للقلب، وإنارة للنفس، وتمرض وسواس الشيطان أربعين ليلة ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص156
يا شيعي هل هذا يدخل العقل [ عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من أكل حبة رمانة أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص160
يا شيعي هذه ايضاً فوائد أخرى للرمان [ عن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني قال: أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص164
يا شيعي تثقف واعرف اصل الأشجار التاليه من أين؟ [ وقال النبي صلى الله عليه وآله: خلق آدم عليه السلام والنخلة والعنبة والرمانة من طينة واحدة ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص165
ا شيعي ,إليك هذه الرواية [عن السياري، عن أبى جعفر،عن إسحاق بن مطهر ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:السفرجل يفرج المعدة، ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا أكل السفرجل ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص171
يا شيعي إليك هذه الروايه عن فائدة التفاح [ عن عبد الرحمان بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي، قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة، فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن عليه السلام فكتب إلى: كل التفاح فأكلته فعوفيت ] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص173
يا شيعي تثقف أيضاً,[ بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله:عليك بالزيت فكله وادهن به، فان من أكله وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما] بحار الأنوار للمجلسي الجزء63 ص179
يا شيعي بالعافيه عليك الكراث [عن سلمة قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة،فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي:أراك مصفرا، قلت: نعم، قال عليه السلام: كل الكراث. فأكلته فبرئت] بحار الأنوار للمجلسي (يتبع)
من العجيب ان الشيعة قلدوا اليهود فى كل شىء بدون استثناء فمنها ان اليهود لا يأكلون الارانب واذا بالشيعة يصدر المفيد فتوى بتحريم لحوم الارانب
وذكر بعض قصاصهم قصة فى غاية من الغرابة.
ومفادها ان ارنبة حفرة حفرة لتضع اولادها فاذا الحفرة تاتى على ثياب السيدة فاطمة الزهراء (ض) وهى مسجاة فى الثرى – اى ميتة – فقالت الارنبة للسيدة فاطمة مولاتى فى حمايتك اولادى. فقالت السيدة فاطمة بل اطلبى الحماية من علي فابت الارنبة وقالت:انه لا يطلع على عورتى الا انثى مثلى. فقالت الزهراء حرام أنت على من أحبنى أن يذوقك .”
إن هذا لشىء عجاب,أليس من الشيعة رجل رشيد,افلا تعقلون.
كما أصدرت فنوى جديدة من أحد معمميهم بأن الأرنب من الحشرات.
ويروي الكليني أن من أكل الفول ليس من شيعتنا –
روي الصدوق في علله الرواية التالية: حدثنا حمزة بن محمد العلوي قال أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا المنر بن محمد قال حدثنا الحسين بن محمد قال: حدثنا سليمان بن جعفر عن الرضا (ع) قال: أخبرني أبي عن أبيه عن جده, ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه أخذ بطيخة ليأكلها , فوجدها مرة فرمى بها , فقال: بعدا وسحقا فقيل له : يا أمير المؤمنين وما هذه البطيخة ؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تبارك وتعالى أخ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا, وما لم يقبل الميثاق كان ملحا زعاقا.
( علل الشرائع , ج2 , باب النوادر , ص464 , ووسائل الشيعة , ج17, باب كراهة اكل البطيخ المر , ص140 , ومستدرك الوسائل , ج16 , باب أكل البطيخ المر , ص412 , وبحار الانوار , ج27 , باب ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم عليهم السلام,ص280-281, وج63, باب ما قاله (ع) في بطيخة مرة,19ص7
وغدا على من يأتي الدور الله أعلم الشاي.
أقول الحمد لله على نعمة العقل !!
…يبدو أنك ياأخ ” قحطان الشمري ” لم تستيقظ باكرا..- رغم اختلافي معك في ما طرحت بنسبة مليون بالمائة ،إلا أنني أحب العرب الأصلاء مثلك الذين يعتزون بانتمائهم للقبائل العربية كقيبلة “شمر” – سأرد عليك في قولك : “اما مانسبه المعلقون المعادون الى الشيعة فكلها اباطيل وكذب ” وقبل أن أرد عليك أقول لك اسمع يا أخي : الشيعة لم يعاديهم أحد..ولم يشوه صورتهم أحد ..بل هم الذين يجدون متعة في استعداء الآخرين ..وهم الذين شوهوا صورته بأعمالهم الشنيعة …فمن يخرج في مواكب الدم ويحمل السواطير والمدى ..ويغرق في هستيريا فلق الرؤوس وضرب الهامات والتطبير ؟؟ الشيعة أم السنة ؟؟ من نبش قبور بقيع الغرقد وتبول على قبور الصحابة وأمهات المؤمنين ..بل كم مرة تم ضبط أحدهم وهو يحاول قضاء حاجته فوق أحد قبور الصحابة ..الشيعة أم السنة ؟؟ من تم ضبطهم في ماليزيا مع أسلحتهم في إحدى حسينيات اللطم مؤخرا..السيعة أم السنة .؟؟ من أضحك عليه العالم بتصريحاته الخرافية غير أحمدي نجاد الذي صرح لوكالة مهر الإيرانية أن فاطمة الزهراء هي التي تدير شؤون الكون ..هل قال السنة هذا ؟؟من أضحك عليه العالم حين صرح أن انقطاع التيار الكهربائي عن إحدى أكبر مدن الولايات المتحدة كان بسبب انتقام الغائب المسردب منها غير المخنث مقتدى الصدر؟؟ ..ودعك من الحديث عن صدق الشيعة وأخلاقهم الحميدة هههههه !! لأن الأخلاق الحميدة التي اتصف بها “مناف الناجي”وكيل السيستناي مازالت رائحتها تزكم الأنوف ..أما الصدق فماشاء الله الشيعة هم أهل الصدق خصوصا حين يتجلى في أبهى صور”التقية” ..ودعك أخي من تكرار شعارات “المنهج السفياني ” فعلى الأقل مات أبوسفيان رضي الله عنه وهويشهد لله بالوحدانية وللرسول بالرسالة واكتحلت عينه برؤية حبيبه ..وكان ابنه أمير المؤمنين وخالهم معاوية رضي الله عنه خير ملوك الإسلام فقد فتح الأمصاروقمع أهل البدع وأقام ميزان الشرع ، فأين نحن من رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ..(وانشروا تؤجروا )
…ينقل لنا المسمى “عبد الإله” في عنوان تعليقة “كفاكم كذبا على آل البيت ” جملة من تفسيراته الانتقائية ..فهو لاينقل إلا عمن وجد إليهم ميلا كالزمخشري المعتزلي مثلا..المهم ماعلينا ..أقول للمسمى “عبد الإله” أو”أحمد حسن ” أو”أبوحيان” سواء كان شخصا واحد له أسماء متعددة أم أشخاص …أنتم الذين تتمسحون بآل البيت وتدعون اتباع نهجهم ..اسمعوا ماذا قالوا عنكم وافتحوا آذانكم جيدا ثم ردوا عليهم إن استطعتم :
يقول علي رضي الله عنه فيكم :(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).
و يقول في موضع آخر بعد أن خذلتموه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا…..ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
ويقول عنكم الحسين رضي الله عنه بعد أن دعوتموه للبيعة ثم خذلتموه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290)…يتبع
..تتمة /وهـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة يصفكم على حقيقتكم (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).
واسمعوا مايقول الصادق فيكم: ( لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتتا فقتلهم ) . رجال الكشي ص 253 .
ويقول الإمام الصادق أيضا : ( أن ممن ينتحل هذا الأمر-( أي التشيع)- لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ) . رجال الكشي ص 252.
وهذا موسى بن جعفر سابع الأئمة يكشف عن أهل الردة الحقيقيون –الذين هم أنتم – فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))
الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).
وتقول فاطمة الصغرى وهي من أهل البيت الذين يتباكى عليهم الشيعة بكاء التماسيح : ( أما بعد، يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء إنا أهل بيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنا) (2) .
وأمالإمام السجاد علي بن الحسين رضي الله عنهما وهو الإمام الرابع المعصوم عند الشيعة فيقول عنهم : ( هيهات هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بيتم وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن تأتوا إليّ كما أتيتم إلى آبائي من قبل) (3) .
فعلى من قيلت هذه الأقوال الشنيعة ياعبد الإله ويا أحمد حسن؟؟هل على أهل السنة والجماعة ؟؟أماعلى الروافض أهل الغدر والخديعة؟؟هذا غيض من فيض.. (وانشروا تؤجروا )
الحمد لله ان عبد الاله طلع مافي قلبه دون تقية لان هذا لمكلخ في مقاله السالف برأ الشيعة من طعنهم لأمنا عائشة وحفصة رضي الله عنهما وبعد ان قمت بالرد على لمكلخ نزل مقال صريح جدا يطعن في شرفهما رضي الله عنهما ومن هنا نعرف انه ثعبان وماكر ومدلس ومكلخ ايضا وبامتياز وانه شخصا متناقضا ومتضاربا وماارى هذا لمكلخ الا مريض اواحمق فكيف بك بدون حياء تناقض نفسك بنفسك في مقالك قبل الاخير تقول لاتطعنون بامهات المؤمنين والان بمقالك الاخير تسرد علينا من كتبكم مايثبت طعنكم لزوجات الرسول ص اانتم جهال ام مجانين ام دجالون وحتى اخرسك واكسر انفك الطويل ووجهك النتن اقول لك رواياتكم اولى بالقياس ام كتاب الله الذي بالنص برأ امنا عائشة يوم اتهمت بما لم تقترفه العفيفة فنزل الوحي يبرئها من فوق سبع سموات وللان الفرقان يشهد بذلك حتى حذرنا من الفساق كامثالك وامثال مشايخك الحاخامات في قم والنجف اانتم اعلم ام الله
ايها لمكلخ بدون مراوغات قل مافي قلبك ولاتدلس علينا وتمارس علينا التقية وهي الكذب الذي تعلمته من اسيادكم المكلخين والذي استقيت منهم التكليخة لذا جل رواياتكم كلها تلبيسات شيطانية ليس لها سند متصل وانما روايات احادية مشكوك في اسانيدها وكلها مرويات مكذوبة من صنع دجالين ومنافقين ارتدوا التشيع مذهبا والذي يدعوا الى استحلال الفروج والتمتع بمعنى الى الفساد المبين والفواحش المقيتة
والله يالمكلخ لطلاعاتك بضحكني لان كل كتاباتك تقول فيها قال فلان وقال علان ولم تستشهد باية صريحة واضحة توافقك الاتهام لزوجة رسولنا الطاهرة وحتى لو استشهدت تأخذ من اقوال علمائكم ابناء المتعة وحاخاماتكم اصحاب العمائم السوداء سود الله وجوههم كما سود قلوبهم او حتى حديث صحيح من احاديثنا ولذلك تجول في اقوال العلماء عباد الدنيا وتأخذ منه ما تشاء وتقذف به حرمة وعرض المصطفى ص ومااراك بهذا الا مكلخا مريضا نفسيا وشهوانيا يحوم في التشيع عسى ان ينال نصيبا من اموال الخمس والمتعة
يالمكلخ تفضحتي وحفضنا قوالب سير اوليدي راه تلفات ليك الجرياههههههههههههههه ألمصرفق
عندي سؤال:
هل من أنكر زواج المتعة يعتبر كافر ،علما أن من أنكر شيئا معلوما من الدين فذاك يخرجه من الدين.فهل زواج المتعة يخرج من الدين؟؟
الإسلام هو الإسلام يا أخي ،فكلما هناك أن الإسلام ابتلي ومنذ القدم بالمنافقين والمتعصبين و”المسلمجوسيين” الذين زاغوا عنه وتعاليمه وابتدعوا عقائد تتنافى والإسلام وما دأب عليه آل البيت والصحابة، والخيانة أو التبعية لأمريكا وإسرائيل أو لألماني وبريطانيا وروسيا وغيرها فهي ليست حكرا على حكام عرب بل هناك عدة أنظمة لدول أوروبية هي ساقطة في التبعية العمياء لأمريكا وتسريبات ويكيليكس أظهرت ذلك، وما يهمنا طبعا هو ما تعلق بالأمة الإسلامية ،فأنت تحدثت عن حكام العرب فقط وكان ذلك عن قصد حتى لا تحشر أنظمة إسلامية غير عربية وبالضبط النظام الإيراني والذي هو الآخر متورط في علاقات جد حميمية مع أمريكا وإسرائيل ولا أدل على ذلك هي الفتوى السيستانية التي تحرم محاربة الأمريكان بالعراق بل قدمت لجيوشها العون الميداني واللوجيستي وقد تتحجج بالقول العرب لم يصنعوا أي شيئ بل ساهموا بشكل من الأشكال في ضرب العراق ، أقول أكيد وهم كما قلت سابقا لايخفون عجزهم على مواجهة الغرب، في حين أن ايران ما فتأت تصيح وتندد بالشيطان الأكبر وطوال سنين وتدعي أنها ستلقن أمريكا درسا إذا لم تغادر المنطقة لكنها عوض أن تطردها من قطروالسعودية فتحت لها أبواب بلاد الرافدين بل أكثر من هذا وذاك سمحت وأذنابها من الشيعة العراقيين الى صهيوني لوضع دستور دولة إسلامية يرقد تحت أرضهاالزكية جثمان سيدنا علي (ض)فأين هو حب آل البيت يا رجل ؟!كما لا نتجاهل العلاقة التجارية تجمعها مع إسرائيل وبالأخص تصديرها لها مادة الفستق. وقد قلت بأن ما ينسب للشيعة هو كذب وباطل،فهل هذا استنتاج بعد دراسة وتمحيص وحيادية أم نابع من كونك شيعي؟وهل تصفحت الكتب الشيعية واطلعت على ما تحويه من قذف للمحصنات وتكفير للمسلمين؟ وأنت كمسلم هل تظن أن من يطعن في شرف الرسول (ص) هو الأقرب إليه ولآله؟ !وأنت كسعودي أومقيم بها هل ترى أن السعوديين أنجاس بالله عليك ؟هذا ما يقوله معممو ومراجع الشيعة، ثم هل من يؤله الإنسان هوالأقرب لله ولآل البيت في نظرك؟ !
ألم تقرأ سورة الإخلاص إذ يقول سبحانه ” قل هو الله أحد الله الصمد لم يلدولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد. “ص.ع” فهل نسي تعالى أن يقول” بأن هناك إلاهاآخر غيري لايعلم به إلاالشيعة؟ !أم أنه قالهاوحذفهاالصحابة ؟ ! أماالتخلف فهو ليس حكرا على بلد أوأمة بقدرماهي آفة كونية لها عدة أسباب ومسببات قد تكون طبيعية أوبشرية أوهمامعاوهي لا تمس بلادالإسلام فقط بل تمس بلاد العجم ولاأدل على ذلك هو أننا نجددولا إسلامية هي أكثر تقدما من دول غير إسلامية من اوروبا وافريقياوآسياوأمريكا،لكن الدول الإسلامية وهذامانتجاهله أنهاهي رهينة ومنذ سنوات خلت بيدالغرب الاستعماري،هذاالغرب الذي يرى في الإسلام العدواللدودوإذالم تعرقل مسيرته فقد يكتسح العالم ولهذاعمل على تفخيخ معظم المناطق الإسلامية والعربية الإسلامية،بدأ من دول المغرب العربي حيث الصراعات ما بين المغرب والجزائروالخلافات بين تونس وليبياوليبياومصربالإضافة الى خلق مؤخرا بؤرة الإرهاب بالصحراءالكبرى وبالشرق الأوسط نصب الاستعمار قنبلة موقوتة وهي إسرائيل والتي عملت على تفتيت المنطقة فظهرت صراعات بين الدول الإسلامية كسورياومصر،الأردن وسوريا لبنان وسوريا ، ناهيك عن الخلافات الحدودية بين معظم دول الخليج ومابين إيران والإمارات أما باكستان فهي مواجهة مستدامة مع الهندوأقحمت في حرب الإرهاب مماجعلها تسقط إلى الدرك الأسفل في جميع الميادين وهذا هو هدف الاستعمارالغربي أماأفغانستان فهي ترزح تحت نيل الإستعمار بمباركة ومؤازرة مسلمين يدعون حب آل البيت. والعراق هو اليوم بين فكي استعمارين إيراني وأمريكي وهما يعملان على افتراس خيراته.ولا أنسى أن أذكرك حتى لا تنسى أو تتناسى،بأن معظم الأنظمة الإسلامية هي معينة بطريقة أو أخرى من لدن الغرب أو بمباركتها والأكيدأن الأنظمة التي تناوش الغرب أو تتظاهر بذلك فهي تتحدى قولا وتركع وتخضع عملا . خلاصة القول:إن شيعة الاثنى عشرية هم الذين يتطاولون على الصحابة وأمهات المسلمين ويكفرون من لا يتبعهم ويتطاولون مع كامل الأسف حتى على النبي (ص) ويشككون في تمكنه من تبليغ رسالته رغم تأكيد ذلك من الله في كتابه الكريم.
…إلى كافة الإخوة الأفاضل ترقبوا برنامج “برمجة التشيع” الذي سيبثعلى قناة “صفا” المباركة – على التردد12054 عامودي، مساء غد الجمعة7يناير2011 الساعة العاشرة بتوقيت السعودية مع فارق التوقيت حسب غرينتش في المغرب ..هذا البرنامج حاولت جهات شعوبية معادية إيقافه بجميع الوسائل الممكنة ..وستحاول التشويش عليه ,ولكنه سيعاد مرات ومرات.ليشاهده الجميع عنوان الحلقة “مأساة فلسطينيي العراق “حيث سترون تورط إيران والملشيات الشيعية في قتل وإبادة وتهجير اللاجئين الفلسطينيين واغتصاب بناتهم وذبح أطفالهم وحتى شيوخهم..حتى يستيقظ المنخدعون بالشعارات…لاتنسونا من دعائكم ..(وانشري بالله عليك ياهسبريس تؤجري)
وأنا أسألك بدوري يا”Qadiri… !قبل أن أجيبك عن سؤالك (هل من أنكر زواج المتعة يعتبر كافرا ) أقول لك ياقادري ..ومن سماه “زواجا” ؟؟ بل من سلم لك أصلا أنه زواج ؟؟ أين هي أركان الزواج في “سفاح المتعة “هذا؟؟ فالمتمتعة ليس لها عدة تعتدها ..إذ يمكن لها أن تضاجع أكثر من واحد في اليوم الواحد بذاك الذي يسمونه “العقد المنقطع” – الذي ليس سوى تذكرة شهوة – لاصداق..ولاشرط رضى الولي..ولاعدة..ولاطلاق..ولاترث المتمتع بها إن مات “الزبون” ..ولايلحق الابن بـ(أبيه) وإنما يتم إلحاقه بالقرعة عندماتلده المتمتع بها ثم تذكر أسماء ذلك الجمع الغفير من المتمتعين بها فتجرى القرعة ومن طلع اسمه ألحق به الابن (؟؟)/ ولاشك أن هذا ماحدث عند إلحاق آية الله العظمى السيستاني بالقرعة /.. و الذي يقول بإباحة سفاح المتعة نوعان : الأول : جاهل بأحكام الشرع ولايدري حرمة هذا النوع من النكاح فلانحكم بكفره ،لأنه وجب إبانة ذلك له ، الثاني : من عاند وكابرولم يقبل حكم الله ورسوله في هذا النكاح ،وأنه جاء الحكم بتحريمه – بعد أن أبيح لفترة قصيرة ثم نسخ بنص صحيح – وأصر على ذلك فلا نشك في كفره .بقي أيها الأخ قادري أن تعلم أنه يجوزعند الإثنا عشرية خصوصا الصفويين التمتع حتى بالمتزوجة وأقسم لك بالله على ذلك.والمخطوبة أيضا بشرط أن تستشير الخاطب(؟) ..ولم شك في الأمر زيارة موقع الأسئلة العقائدية لسماحة الصنم الأكبر السيستاني ،والله المستعان (وانشروا تؤجروا )
يامن تكذبون على الفاروق عمر بن الخطاب في انه الذي حرم المتعة وليس رسول الله فهذه ادلة كتبكم تفضح كذبكم على الفاروق
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :(حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح المتعة ولحوم الحُمُر الأهلية يوم خيبر)(الأستبصار للطوسي ج 2 ص 142 وكتاب وسائل الشيعة للعاملي ج 21 ص 12)
وسئل جعفر بن محمد(الأمام الصادق) عن المتعة فقال:
(ماتفعله عندنا إلا الفواجر).
( بحار الأنوار للمجلسي – الشيعي –ج 100 ص 318 )
وهذا علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن(ع) (موسى الكاظم) عن المتعة فقال: وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها.خلاصة الإيجاز في المتعة للمفيد ص 57 والوسائل 14/449 ونوادر أحمد ص 87 ح 199 الكافي ج5 ص 452
وعن المفضل قال:سمعت أبا عبد الله يقول(ع) يقول في المتعة:دعوها أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه؟!الكافي 5/453، البحار 100وكذلك 103/311 والعاملي في وسائله 14/450 ، والنوري في المستدرك 14/455
وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المتعة فقال: لا تدنس بها نفسك! مستدرك الوسائل ج 14 ص 455.
وعن زرارة قال: جاء عبد الله بن عمير إلى أبي جعفر (ع) –أي الباقر: ما تقول في متعة النساء؟ فقال أبو جعفر(ع): أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه، فهي حلال إلى يوم القيامة …-وذكر كلاما طويلا- ثم قال أبو جعفر(ع) لعبد الله بن عمير: هلم ألاعنك (يعني على أنّ المتعة حلال) فأقبل عليه عبد الله بن عمير وقال: يسرك أن نسائك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ذلك؟! يقول: فأعرض عنه أبو جعفر وعن مقالته حين ذكر نساءه وبنات عمه . وهذا في مستدرك الوسائل ج 14 ص 449
ولم يكتف الصادق بالزجر والتوبيخ لأصحابه في ارتكابهم الفاحشة، بل إنه صرّح بتحريمها : عن عمّار قال: قال أبو عبد الله (ع) لي ولسليمان بن خالد: قد حرّمت عليكما المتعة« الفروع من الكافي» 2 / 48 « وسائل الشيعة» 14/450
دعنا ننتظر يا صاحب الفكرالمحنط خروج مهديكم وماذا سيفعل هل سيقاتل الصهاينة أم يقاتل العرب السنة، وماهي اهدافه الحقيقية عند الظهور المفاجيء. سوف يصيبنا العجب عندما نرى مهديكم يحمل الافكار اليهودية بحذافيرها البعيدة كل البعد الاسلام ومبادئه .
1- يضع السيف في العرب فقط . يرى المجلسي ان المنتظر يسير في العرب بما في الحفر الاحمر وهو قتلهم (بحار الانوار) 318-52 . ويرى ايضا(مابقى بيننا وبين العرب الا الذبح) المصدر السابق 349-52 .
وروى ايضا(اتق العرب فأن لهم خير سوء، اما انه لم يخرج مع القائم منهم واحد)السابق 333-52 فالمهدي اذن يقوم بقتل كل الشيعة العرب ويذبحهم بحد السيف وهو واحد منهم. ويقول الطوسي (لايكون هذا الامر حتى يذهب تسعة اعشار الناس) الغيبة 146 بسبب قتل المسلمين العرب خصوصا من قبل القائم.
2- يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي. روى المجلسي(ان القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده الى اساسه، والمسجد النبوي الى اساسه) بحار الانوار 338-52 والغيبة للطوسي 282. وكذلك بين المجلسي ان اول مايبدأ به القائم يخرج هذين، يعني ابا بكر وعمر رطبين غضين ويذريهما في الريح ويكسر المسجد، البحار 386-52 .
3- وجاء في البحار ايضا قوله (ان من المتعارف عليه بل المسلم به عند جميع فقهائنا ان الكعبة ليس لها اهمية، وان كربلاء خير منها وافضل ، فكربلاء حسب النصوص التي اوردها فقهاؤنا هي افضل بقاع الارض، وهي ارض الله المختارة المقدسة المباركة، وهي حرم الله ورسوله وقبلة الاسلام، وفي تربتها الشقاء ولاتدانيها ارض او بقعة اخرى حتى الكعبة.
4- يقيم حكم داود.وذكر الكليني بأن ظهور القائم اذا ظهر امره حكم بحكم ال داود، ولايسألون البينة، ثم روى عن ابي عبيد الله قال(اذا قام قائم ال محمد حكم بحكم داود وسليمان ولايسأل بينة) الاصول في الكافي 1-397 .وروى المجلسي (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد) البحار 354-52 ،وغيبة النعماني 154 . وقال ابو عبد الله (لكأني انظر اليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد)البحار 353-52 والغيبة 176.
فقد روى المجلسي عن ابي عبد الله لو يعلم الناس مايصنع القائم اذا خرج لاحب اكثرهم الا يروه مما يقتل من الناس حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من ال محمد، ولو كان من ال محمد لرحم)البحار 353-52 والغيبة 135.
وقد ذكر الصدر في كتابه (تاريخ مابعد الظهور)ان القتل الحاصل بالناس اكثره مختص بالمسلمين،
ماهو ذلك الكتاب الجديد الذي يحكم به المهدي، فهل هو القرأن الذي استأثر به علي بن ابي طالب حسبما تدعيه الروايات الشيعية؟ واذا كان الامر كذلك فلماذا اذا يحكم بحكم ال داود وشريعتهم، مثلما جاء في قولهم(لكأني انظر اليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد) ونقول ايضا لماذا يفعل المهدي هكذا بالعرب من قتل وذبح على الهوية اذا كان هو حقا من ذرية رسول الله محمد(ص)؟وثم لماذا يقوم على عاتقه بهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي مع ان الكعبة هي قبلة المسلمين، وهي اول بيت وجد على وجه الارض، ولماذا يرجعه الى اساسه، ويحول الكعبة الى الكوفة وتصبح قبلة الصلاة؟
فقد روى الفيض الكاشاني (يااهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب احد من فضل، مصلاكم لبيت ادم وبيت نوح وبيت ادريس، ومصلى ابراهيم, ولاتذهب الايام حتى ينصب الحجر الاسود فيه)الوافي 215-1 .
واذا كان ظهور المهدي نقمة وانتقام ضد المسلمين، فكيف اذا سيملاْ الارض عدلا وقسطا بعد ان ملئت ظلما وجورا؟ فلماذا يطالبون اتباعه بقولهم (عجل الله فرجه) لقد كان المفروض من هؤلاء الاتباع الذين يؤمنون بخروجه القريب في نهاية هذا العام وفق مصادر كتبهم الجديدة التي نزلت للسوق ان يتوسلوا لله بعدم الاسراع بالافراج عنه، بل قبره في سردابه والى الابد تخلصا من ظلمه وشروره عليهم، بعد ان وصل الى علمهم ومن خلال كتبهم المعتبرة عندهم انه سيقتل تسعة اعشار الناس من المسلمين، وهذه اكبر مجزرة بشرية جماعية مرعبة في تاريخ البشرية. فلماذا اذن يبكون ويلطمون زورا وبهتانا على المقابر الجماعية في العراق التي لم توجد الا في مخليتهم وافكارهم المريضة.
تعدد الشخصية المرضي لدى الوهابيين السلفيين لا دواء له الا بمعجزة من الخالق عز و جل..
بالله عليكم قولوا لي ان كان هؤلاء المفسرون الذين جلبت مقالاتهم في مقالي السابق20 شيعة ام سنة: الزمخشري، مقاتل، الثعلبي، الواحدي، ابن الجوزي و الرازي.
و يأتي احدهم في تعليقه رقم 28 ليفتري كعادتهم و يقول:( والان بمقالك الاخير تسرد علينا من كتبكم مايثبت طعنكم لزوجات الرسول ص)!!!!
وسازيدكم توضيحا:
قال ابن زمنين: وهذا مثل ضربه الله يحذر حفصة وعائشة للذي كان مما قص في أول السورة. (تفسير ابن زمنين 5/9).
وقال الشوكاني: وقال يحيى بن سلام ضرب الله مثلاً للذي كفروا يحذر به عائشة وحفصة من المخالفة لرسول الله (ص) حتى تظاهرتا عليه (فتح القدير5/255).
ولتعرف معنى ما قلت من أن الله ضرب ذلك مثلا، وتعرف مورد إنطباقه، نذكر لك ما ذكره ابن أعثم في كتابه الفتوح، قال: (وعزمت عائشة على الحج وكان بينها وبين عثمان قبل ذلك كلام وذلك أنه أخر عنها بعض أرزاقها إلى وقت من الأوقات فغضبت ثم قالت: يا عثمان أكلت أمانتك وضيعت رعيتك وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك لا سقاك الله الماء من فوقك وحرمك البركة من تحتك، أما والله لولا الصلوات الخمس لمشى إليك قوم ذو ثبات وبصائر يذبحونك كما يذبح الجمل، فقال لها عثمان (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمرَأَةَ نُوحٍ وَاِمرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبَادِنَا صَالِحَينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَم يُغنِيَا عَنهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيئاً وَقِيلَ ادخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ )) (التحريم:10)، قال: وكانت عائشة تحرض على قتل عثمان جهدها وطاقتها… الخ (كتاب الفتوح 2/421). وهل بعد قول عثمان من مقال؟!
ومما مضى من كلام الزمخشري تعرف ما هو الفرق بين المرأتين والمرأتين، فقد بين الزمخشري أن لا فرق فكما تظاهرت تلك المرأتين على النبيين وأفشتا سرهما، كذلك تظاهرت هاتان المرأتان على رسول الله(ص) وقد عبر عن ذلك القرآن بالخيانة، وهي**ليست خيانة الشرف**فلا تتهم الشيعة عن جهل وافهم هداك الله ولا تأخذك العصبية وتمعن في الهوى فتزيغ.
هوالعقل حينمايتحرك ويسبح خارج التغطية،فيأتي بمالايصاغ ويهضم، فصاحبه دومايتوهم ماليس فيه ولاماهوعليه،ويبحث عن وضعية فوقية ليحشر فيها ذاتيته فيخيل له أنه الأفضل والأصدق وغيره لا شيء وأن الحقيقة لا تفارق وعاءه،وأكثرمن ذلك فخروج عقله عن التغطية انساه حتى اتباعه للمعممين الذين هم بمثابة فوانيس يضيئون سراديبه حسب عقيدته كماتنكرلعلمائه وأناأوافقه على قولته رغم أني متأكدمن أنه يقول ذلك تقية،لأن الشيخ أوالمعمم أو العالم الذي يعتبر سيدناالحسين(ض)هوأكبرمن الله (أعوذ بالله..)لا تجب طاعته ولا الاهتداء بعلمه.أماقيم وسلوكات المناظرة فهي غائبة أو لنقل مغيبة لكون الشيعي الاثنى عشري ما أن تواجهه بالحقائق حتى يتصدى لك برفض شامل وبعبارات بليدة (الحجج المقدمة هي من مواقع معادية لآل البيت) وهذا يذكرني بما دأب اليهود عليه، فكلما انتقدتهم يسارعون بالقول (أنت ضد السامية) وقولهم هذا يدخلهم في دائرة مغلقة بحيث أننا إذا ما سايرناهم وشطبنا على كل الحجج التي يقدمها السني بدعوى أنها معادية لآل البيت فسنجد أنفسنا أمام معضلة تنكرهم لكتبهم ومراجعهم المعتمدة والتي هي أساس عقيدتهم والسؤال الذي يطرح : هل المجلسي والطبرسي والكليني والمفيد هم معادون لآل البيت ؟ !صاحبنا هذا وفي تصحيحه لعقل المختار أتى بمقاطع متكررة لا تعدو على أن تكون موضوعا من ستة أسطر ،يبرز فيها تكرار اسم المختار ست مرات مع إقحامه لإسم الأخSos وفي العنوان نجد “المغربي” ولا أثر له في (حجايته) فما هذه العقلية الخارجة عن ما خارج التغطية؟
جميل أن يتبنى الإنسان مبدأ في المناظرة ويعتمد سلوكات راقية لكن هل التقية من أدبيات المناظرة ؟و ما أهمية المناظرة إذا كان المرء يرفض كل شيء يأ تيه من الآخر ويتشبث بما لديه رغم ضعف حجته ووضوح افتراءاته، وقوة حجة الخصم ! ؟إن من يرغب في المناظرة الحقة عليه أن يتحلى بالشجاعة الأدبية والأخلاقية وأن يعترف بخطئه وقت الخطأ ويقدم الاعتذار لمن وجب عليه الاعتذار لهم، لأن المسلم الحقيقي هو الذي يتحلى بالصدق والتواضع والتسامح والاعتراف هكذا تربينا على النهج المحمدي .
أحمد حسن الدجال ..يسلك منهج “اكذب اكذب حتى يصدقك الناس” يحاول المسكين بطريقة أو أخرى إقناعنا بخرافاته عن إباحة سفاح المتعة ، والكلام هنا موجه للمغرر بهم …يقول تعالى :” وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله”ولم يقل وليستمتع ، مع أن كلمة ليستعفف على وزن كلمة ليستمتع..ولكنه تعالى قال: “وليستعفف” مع أن المتعة لاتكلف شيئا ولايشترط فيها الغنى مادام المانع في الآية هو الفقر..فقد جاء في بعض روايات الشيعة أن أدنى مايدفع للمتمتع بها “كف من بر” ..!
كما جاء في السنة الصحيحة الترغيب في الزواج وإلا فالصوم هو الحل لكسر الشهوة .. قال صلى الله عليه وسلم : “يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجاء . ولم يرشد النبي إلى المتعة صلوات الله وسلامه عليه”
علما أن تحريمها قطعي صحيح لايماري فيه إلا زنديق يتزيى بزي الإسلام لهدمه .. فعن على بن أبي طالب قال :” إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ” أخرجه البخاري ومسلم .
وعن سلمة بن الأكوع قال :” رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء عام أوطاس ثلاثة أيام ثم نهى عنها “. أخرجه مسلم
وعن الربيع بن ثبرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيئا فليخل سبيله ولا تأخذوا من ما آتيتموهن شيئا” . أخرجه مسلم في صحيحه
وأنا أسأل عقلاء الشيعة – إن كان من بينهم عقلاء- مالفرق بين مهر البغي ومايدفع للمتمتع بها ، بل مالفرق بين أن يلتقي أحدهم بإحداهن في قارعة الطريق ثم يطلب منهامضاجعة ساعة أو يوم معه مقابل أجر،وبين مايفعله الزناة بالزواني ؟؟ ..(وانشروا تؤجروا)
..الإخوة الأكارم من أسود أهل السنة والجماعة المدافعين عن حمى التوحيد وجناب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرض أصحابه وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وعنهن…كنت قد نبهتكم إلى أمر غاية في الأهمية ،وهي أن الروافض ومرتزقة طهران (وهم بالمناسبة يتقاضون بحسب الردود )..وهي أن تلزموهم بما عندهم من خزايا وموبقات من كتبهم التي هي أس عقائدهم ،أخرجوا لهم أساطيرهم الوثنية الموغلة في الكفر والزندقة واحصروهم في دائرة ماعندهم ، لأنهم – ورغم كون دينهم الوثني قد أسس على جرف هار وأرضية هشة – قد استطاعو أن يجعلونا -بحسن نية منا – في موقع الدفاع ونحن أصحاب الحق،فتصوروا معي صاحب الخرافة والأسطورة والخزايا المنكرة يجعل صاحب الحق يدافع عن حقه..هذه استراتيجية الروافض حتى يبعدوكم عن مناقشة خزاياهم..فحاولوا- رحمكم الله- تغيييرالخطة والتكتيك..ولاتبقوا في موقع الدفاع بل أجلبوا عليهم بخيلكم ورجلكم وأربكوهم بما تحتوي كتبهم من رجس وقذارة..(وانشروا تؤجروا )
لاحولة و لا قوة الا بالله
سبحان الله و الله اني لا أتعجب من صبر الله عليكم فأنتم الشيعة أشد أعداء الله بعد اليهود و النصارى وارجوا الله العلي القدي أن ياخدكم اخد عزيز و أن ينزل عليكم أشد العداب في الدنيا قبل الأخرة فالاسلام منكم برىء
أما صاحب المقال فهو من مشعل الفتن و بالرغم من ذالك فقد بين في مقاله هذا المتشيعيين من المغرابة
و اقولوا لهم اتقوا الله فإن الدنيا فانية وطوبى لمن علم الحق و عمل به
إلى s.o.s
إن كان ماذكرته في تعليقك33 رقم صحيح فإنها الطامة الكبرى،كف سمح الإسلام في الأول بذلك ثم حرمه كا يدعي السنة.لأنك كما تعلم المتعة كانت في الأول شئ عادي و مقبول
أليس هذا أمر غريب و عجيب؟؟
سمي السنة لاتباع سنة النبي هدا واضح
واتهام الشيعة لام المؤمنين (امهات المؤمنين نساء النبي تشريف من الله بالوحي المنرل في القران) عائشة اتهام باطل لان اللة مطلع كما اطلعنا القران علئ امراه نوح وامراة لوط واتهام زوج النبي جرم وكفر
وصب خصوصا ابا بكر وعمر كفر جلل فابا بكر نزل فية (اد يقول لصاحبة لا تحزن ان الله معنا)من كان اللة معه فهو وليه ومن عاد وليا لله خزاه الله اما سيدنا عمر العدل فقد وافق الوحي باية قرانية حكم عمر وقد وفقه الله ومن وفقه اللة فهو وليه والسلا
…الأخQadiri والله إن طريقتك في المناقشة أحترمها- على بساطتها – ولايهمني أن تكون مستبصرا جديدا أم مسلما يسأل عن أمر دينه ،فإننا والله لانكره الشيعة لأنهم شيعة ،بل المعاندين المجادلين بالباطل منهم..أما طالب الحق فأحترمه حتى وإن كان كافرا..أما قولك في تعليقك الأخير 43الموجه إلي 🙁 كيف سمح الإسلام في الأول بذلك ثم حرمه كا يدعي السنة.لأنك كما تعلم المتعة كانت في الأول شئ عادي و مقبول أليس هذا أمر غريب و عجيب؟؟) فكلامك هذا..هو نفسه يدعو إلى العجب ،لأن المتعة ليست هي الوحيدة التي تم نسخ الحكم بإباحتها إلى التحريم ..فهناك عشرات الأحكام التي طالها النسخ إما بالتحريم أو التخفيف أوإيقاف العمل بها مدة ثم الرجوع إليها كمسألة تحريمه صلى الله عليه وسلم زيارة المقابر للنساء،ثم عاد صلى الله عليه وسلم لإباحة زيارتها للنساء بعد أن ذكر العلة من ذلك ووضع لها الشروط ، ولم لم تعجب من كون الخمرقد نسخ الحكم بإباحتها إلى التحريم بالتدريج ،وهي التي كان تعاطيها أمرا عاديا حتى بين المسلمين الأوائل باستثناء كبار الصحابة أوممن كان على الفطرة وعلى رأسهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ،وهل تظن أن “المتعة” فقط وحدها من بين عشرات الأنواع من الأنكحة التي تم نسخها؟؟وماقولك في أن الصائم كان مخيرا بين الصوم أوفدية طعام مسكين في أول الأمر؟؟فلم لاتعجب لهذا أيضا؟؟ ولم لاتعجب أيضا من حكم تحويل القبلة إلى بيت الله الحرام بعد أن صلى المسلمون ردحا من الزمان اتجاه بيت المقدس ..حتى أن من المسلمين من ظن أنه قد ذهب تواب صلاته حتى أنزل الله تعالى مطمئنا لهم :”ولن يضيع الله إيمانكم ” والنسخ أيها الأخ الكريم ثابت في كتاب الله وسنة رسوله ،ومقصده التدرج في الأحكام وهوسابق في علم الله تعالى..وهو غير عقيدة “البداء” الكفرية التي يعتقد أصحابها أن الله تعالى يصدر الحكم ثم يتراجع عنه حين “يبدو”له أفضل منه، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا..فلاداعي أيها للاستعجاب والغرابة..والله تعالى المستعان (وانشرواتؤجروا )
Lorsqu’il m’arrive de suivre à la télévision Al jazeera les matchs de foot de l’équipe espagnol FCB, je relève comment les speakers arabes décrivent avec éloges chaque geste des joueurs de cette équipe.Chaque match du FCB drainent dans des cafés un public avide de l’art de bien faire loin de la polémique chaiaa-sounna qui ne conduit à rien.Not comment.
يقول الشيخ: عبد السلام ياسين، مرشد”جماعة العدل والإحسان”، ( كيف ترى نَـبـّاشي الخلافات، سفلة القراء يعيثون فسادا وتلزم الحياد ؟ كيف تُـفَرّقُ بين شطري الأمة طائفة ممن لا يعقلون وأنت ساكت ؟ هذا وجه أخيك الشيعي..هذا وجه أخيك المنظم إلى جماعة غير جماعتك..وهو ماد يده إليك على إستحياء وحذر.. هل نظرت إلى هذه الوجوه من أعالي الأمور، ودواعي الوحدة والأخوة ؟ أم نظرت إليها من خلال كتب مليئة بآثار الصراع الماضي حين كان يكال الصاع صاعان ؟ هل شوه تاريخ مضى.. وحرب قائمة..وخلافات في الوسائل والمنطلقات والأساليب وجوه إخوتك في عينيك ؟ ..إمسح عن عينيك غشاوة التقليد..و عن قلبك إمسح رَان الغفلة عن رب العالمين.. ومن عقلك إنزع ذهنية التبلد على عادة الكسل.. تبصر وجه أخيك في مرآة المحبة.. وقد مسح عنه تشوهات صنعها وهمك، حبه لله ورسوله..وإيمانه بالله وباليوم الآخر..و تشبثه بالقرآن ودفاعه عن الحوزة.. وسخاؤه بالدماء والجهد لنصرة دين الله ).
الأخ s.o.s
ما أعلمه أن هناك من يقول نه لا يوجد نسخ في الإسلام.وإنما هي مسألة إخترعها الفقهاء حتى يجدوا مخرجا عندما استعصى عليهم فهم بعض ما ضنوا أنه تناقض في الآيات.
حتى أنهم ادعوا أن السنة تنسخ القرآن،فكيف يجوز ذلك و الرسول جاء ليبن ما جاء في القرآن و المشرع هو القرآن والسنة توضح ماجء فيه .
أما قوله تعالى:((مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِها)) فهنا آيَةٍ تعني معجزة .والله لا يبدل كلماته مصداقا لقوله :((لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ)) ((لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ))
كان حريا بك أيها الأخ qadiri أن تبين لي موقفك من عقيدة “البداء” التي يؤمن بها الشيعة والتي هي أشنع وأفحش من طريقة فهمك لحكم “النسخ”في كتاب الله وسنة رسوله ، وذلك حتى لايتطرق إلى دهني أنك تعارض “النسخ”بـ”البداء” – بغض النظر عن قناعتك الخاصة علما أن هذا حقك الذي لايمكن لأحد أن يصادره لك– لأن النسخ مجمع عليه من علماء أهل السنة والجماعة وحتى كثير من الفرق الأخرى ،وأما قولك : “أن هناك من يقول إنه لا يوجد نسخ في الإسلام.وإنما هي مسألة إخترعها الفقهاء حتى يجدوا مخرجا عندما استعصى عليهم فهم بعض ما ضنوا أنه تناقض في الآيات..” هذا الكلام أيها الأخ لايستقيم من الناحية العلمية ،لأن النسخ الذي نقصد هو “النسخ التشريعي غير العقدي ” أي الأحكام الشرعية خارج نطاق الأصول العقدية ،وهذه الأصول العقدية لم يقل أحد أن النسخ طالها وإنما هي مما بعث به الأنبياء جميعا من لدن آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام ،فالأنبياء جاءوا بعقيدة واحدة ولم يبعث أحد منهم بما يخالف من قبله قيد أنملة ،يقول تعالى : ” وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ” أما الشرائع فكل جاء بما يتم ماجاء به من سبقه ..اولتخفيف حكم نزل بعلة الزجر،كما قال تعالى :” ( يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ) ” وللإيضاح أكثر فالأنبياء كلهم جاءوا بعقيدة واحدة وهي إفراد الله تعالى بالعبودية دون سواه،لكنهم لم يأتوا بنفس الشريعة..وبمعنى آخر كان المتأخر منهم ينسخ ماقبله إلا في أمور مستثناة ، أما قولك :”بما ظنوا أنه تناقض في الآيات “فلم تدعمه بدليل وهذا رجم بالغيب ،وهذا الزعم – كما تعلم – تسهل صياغته ،فلا أبسط ولاأسهل من اتهام النيات..!يتبع..
…تتمة /وكلام كهذا تشتم منه رائحة “نظرية المؤامرة التاريخية” التي لعب فيها الخيال دورا كبيرا ،أما نسخ القرآن بالسنة – نقصد بذلم إذا صحت عنه صلى الله عليه وسلم – فلايمكن استيعابه وفهمه إلا إذا فهما أن القرآن والسنة وحيان لاينفصلان .. فالنبي صلى الله عليه وسلم أفعاله وأقواله وتقريراته ليست من تلقاء نفسه أو بنات أفكاره ” وماينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي” وإليك نماذج من نسخ القرآن بالسنة إذا فهمت عموم دلالة لفظ “الوحيين” :
– قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ):
نسخت بقوله صلى الله عليه وسلم: “إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث” رواه أبو داود والترمذي والبخاري.
– قوله تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ):
نسخ عمومها بالنسبة للزناة المحصنين بقوله صلى الله عليه وسلم: “والثيب بالثيب جلد مائة والرجم” أخرجه مسلم.
– قوله تعالى: (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ ):
نسخت بنهيه صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطيور
– قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا ): نسخ بقوله صلى الله عليه وسلم: “لا هجرة بعد الفتح”.
كان ذلك قبل الفتح فمن آمن ولم يهاجر من مكة إلى المدينة لم تكن له ولاية عند المؤمنين، فلما فتحت مكة نسخ ذلك بالسنة وسقط وجوب الهجرة على المؤمنين بقوله: “لا هجرة بعد الفتح”. /…يتبع..
..تتمة../- قوله تعالى: (وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلا ):
نسخت بقوله صلى الله عليه وسلم: “خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم” أخرجه مسلم.
وها انت ترى أن حكم النسخ يطال التشريع ولايمس الأصول العقائدية في شيء ،فلم يأت نبي ينسخ عقيدة من قبله ،ولم يأت نسخ في القرآن أو السنة يقتضي – مثلا – إشراك الله تعالى في العبودية مع من هم دونه من الأنداد المزعومة ..
هذا واعلم أيها الأخ qadiri أنني هنا لست بصدد إقناعك بالإكراه …بشيء هو عندي مما انعقد عليه قلبي وسلمت به ،لأن هذا محال..بل الأمر لايعدوكونه نقاش علمي دقيق لمسألة لاينبغي أن يخوض فيها كل من هب ودب .. وقد يخيل إلينا أحيانا أن محاولاتنا إقناع غيرنا سوف تأتي وحدها بنتيجة ،ناسين أن الاهتداء إلى الحق هو فقط بتوفيق من الله تعالى ،ولاأريد أن أدع هذه المناسبة دون أن أشير إلى أن النكرة المدعو “أحمد حسن” قد رميت به في سلة المهملات مذ لاح لي كذبه وهروبه ..ولهذا من شروط النقاش التي وضعتها لنفسي ولم أراد مناقشتي ،ثلاثة شروط: -الأول :أن لايكذب ويفتري لنصرة معتقده ،-الثاني : أن لايفرإلى نقاش وإثارة مواضيع جانبية ليعمه ويعتم على موضوع النقاش ،-أن يعترف أمام الملإ بعجزه عن رد الدليل وأن يعترف بالخطإ..وهذه الشروط منعدمة مائة بالمائة في المفتري الأشر”أحمد حسن”… وفقنا الله وإياك الأخ qadiri إلى الحق والهدى بإذنه ..والله تعالى المستعان (وانشروا تؤجروا )
البعض يتمسك بالمتعة أكثر من تمسكه بالصلاة والصوم والحج و يحبها أقوى من حب آل البيت ،فكيف لاوهي تساويهم مع ريحانتي الجنة الحسن والحسين(صع)وقد تجعلهم فوق مرتبة النبي(ص)وهذه بعض رواياتهم الخسيسة:روى الصدوق عن الصادق عليه السلام قال:(أن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بهاعمل بديننا ومن أنكرهاأنكردينناواعتقد بغيرديننا)من لايحضرة الفقيه 3 / 366 وهذاتكفيرلمن لم يقبل بالمتعة.قيل لأبي عبدالله:هل للتمتع ثواب قال:(إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلاكتب الله له بهاحسنة فإذادنامنهاغفرالله له بذلك ذنبافإذااغتسل غفرالله له بقدرمامرمن الماءعلى شعره وقال النبي(ص):(من تمتع مرة امن سخط الجبارومن تمتع مرتين حشر مع الأبرارومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)من لايحضره الفقيه 3 / 366.وروي السيدفتح الله الكاشاني في تفسيرمنهج الصادقين عن النبي(ص)انه قال:(من تمتع مرة كانت كدرجة الحسين عليه السلام ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن(ض)ومن تمتع ثلاثة مرات كانت درجته كدرجة علي(ض)ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي.وقد بين الكليني ان المتعة تجوزولو لضجعة واحدة بين الرجل والمراة وهذا منصوص عليه في فروع الكافي 5 / 460.ولايشترط ان تكون المتمتع بهابالغة راشدة بل يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمرالكليني في الفروع 5 / 463 والطوسي في التهذيب 7 / 255 .بالله عليكم يا شيعة ياأحراريامن يسيرون على نهج علي(ض)هل المتعة توصل الى درجة آل البيت؟!إن المتعة كانت مباحة في العصرالجاهلي ولما جاءالإسلام أبقى عليهامدة ثم حرمت يوم خيبر،ويشهد على ذلك آل البيت بالقول:(حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الحمرالاهلية ونكاح المتعة) وسائل الشيعة 14 / 441 وسئل ابو عبدالله ع:(اكان المسلمون على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجون بغير بينة؟.لا(التهذيب 2 / 186،الاستبصار 3 )/ 142: 2 وعلق الطوسي على ذلك بقوله انه لم يردمن ذلك النكاح الدائم بل اراد منه المتعة ولهذااوردهذاالنص من باب المتعة.والأكيدأن النصين هماحجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله.وبماأن سيدناعلي(ض)قد نقل تحريمهاعن النبي(ص)فهوقال بحرمتها من يوم خيبر ولا شك ان الأئمة من بعده قدعرفواحكم المتعة بعدعلمهم بتحريمها .
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون”
نقول للصرصار أحمد حسن لو كان زواج المتعة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الشيعي أن يتمتع على الأقل مرة أو مرتين لإحياء سنة الرسول(ص)وله في ذلك أجر فلماذا لم ترضاه لبناتك أو أختك أوأمك؟
ففي إحدى المحاضرات كان أحد المعممين يتكلم عن المتعة وعن ثوابها،وحث الحضور بإحياءها
وأخذ يعلق على بعض الزوجات الشيعيات اللواتي خفن أن ينشغل أزواجهم بالمتعة ويتركهن.
ولكن عندما سأله أحد الشيعة أو إحدى الشيعيات إن كان يوافق على تزويج بناته متعة وغيرهم من علماء الشيعة؟ أنظر أيها الصرصار كيف كان رد معمميك الزاني على هذا السؤال؟ وكيف لف دار عن الجواب.
قال:بان الحب والرضا والكراهة ما لها دخل بالتحليل والتحريم”
– ألم يقل هذا النجس بأن المتعة سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الشيعي أن يقوم بها مرة أو مرتين لإحياء سنة الرسول كما تزعم الرافضة؟ إذن كيف تكره أيه المعمم أنت سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ترضاه لبناتك؟
2-إن كنتم تكرهون أن يتزوج عوام الشيعة بناتكم متعة أيها الروافض الزناة, فكيف تسمحوا لأنفسكم أن تستمتعوا ببنات عوام الشيعة؟ أحلال عليكم وحرام على عوام الشيعة يا من لا تخافون الله تعالى ولا تخشوه؟؟!! إذا أنتم تكرهون ذلك لبناتكم أيها القذورات فلماذا تستمتعون ببنات الناس ؟ فهل كانت فاطمة رضي الله عنها وحشاها أن تصل هذه المرتبة كانت تتمتع وآل البيت الأطهار وهل هناك من أبناء الائمة من هو ابن متعة مع أن ابن المتعة أفضل من ابن الزواج الشرعي في مذهبكم؟،
3- إذا كان لزواج المتعة هذا الأجر العظيم, فكيف تحرمون بناتكم من نيل هذاالأجر العظيم؟
“أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم يا أبناء السيكستاني
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار بإسم الحسين, كما استعبد القساوسة النصاري بإسم المسيح, فالعالم الشيعي يستمتع ببناتك ولا يسمح لكم بالاستمتاع ببانته,
يا عقلاء ! إذا كانت المتعة هي كما تدعون تدخل الجنة وتقي من نار جهنم وإذا كانت لها هذه الأهمية والدرجة الرفيعة ، فلماذا لم يضعها الله كركن من أركان الإسلام !؟ ولماذا لم يؤكد عليها في القرآن ويشرح فضائلها كالصلاة والصوم مثلا! ؟ ولماذا حدد الله الزيجات في أربع ما دامت المتعة كفيلة بأداء المهمة الجنسية ورفع متعاطيها إلى درجة الأئمة ؟ ! وهل المتعة جائزة لآل البيت ذكورا وإناثا !؟ أم هي خاصة ببسطاء المسلمين !؟هل فضيحة وكيل السيستاني تدخل في إطار المتعة أم لا؟ ! إذا كانت المتعة من حق الرجل والمرأة فلماذاثار أهل المتمتع بهن ؟ ! ولماذا وزعت الأموال الطائلة لإخماد الفضيحة ؟ ألم يكن في مقدورالسيد السيستاني أن يقولها صراحة بأن ما قام به الناجي هو نكاح شرعي حلال وأن الصور ما هي إلا دليل على أنه تمتع و قام بالفريضة كما يجب؟ ! هي تساؤلات ، مجردتساؤلات تنبش في ذاكرة أجسادنخرتهاديدان المجوسية.ويرى نعمة الجزائري كما يرى الكثيرون من اتباع الاثنى عشرية بأن عمر بن الخطاب هو الذي حرم المتعة وليس النبي (ص)، ليس هنا العجب بل العجب في السبب، يقول هذا الخسيس بأن علي (ض) قضى ليلة عند عمر بن الخطاب وفي الصباح أخبره بانه تمتع بأخته ، ولهذا حرم المتعة،بالله عليكم هل هذه رواية لهامصداقية؟!هناهذا البليدومن حيث لا يحتسب أتبت بأن لا وجود لخلاف بين علي(ض)وعمر(ض)مادام ينام في بيته ثم في نفس الوقت هو يتهم علي(ض) بالتمتع وهذا طعن صريح في حق اميرالمؤمنين الذي يعلم ويشهد بأن المتعة حرمها الرسول (ص) ،فكيف يخالفه ؟والغريب في هذه الآفة أن لاحدودفيها للنساء المتمتع بهن ،فبإمكان المرء أن يتمتع حتى بألف امرأة؟أليس هذه من طبيعة البهائم؟ فقط البهائم وحدهاالتي يمكن أن يضاجع الذكرفيهاأخته وأمه وابنته.وهناأتساءل لنفرض تمتع معمم بأربع نساء في أوقات متفرقة وحملن منه وكبرالصبايا وتحابوا وتزوجوا فعلى من يقع الإثم؟هل على من تمتع;اأم على من شرعنواالمتعة البهائمية هذه؟