التليدي: في تفسير السلوك السياسي لإلياس العماري بعد 7 أكتوبر

التليدي: في تفسير السلوك السياسي لإلياس العماري بعد 7 أكتوبر
السبت 22 أكتوبر 2016 - 05:00

صدر عن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بعد اقتراع السابع من أكتوبر، سلوكان سياسيان. يكمن السلوك الأول في مبادرة المصالحة التي تصرفت، إلى حد الساعة، عبر مقالين اثنين نشرا بموقع هسبريس. ويتجسد السلوك الثاني في مذكرة يعتزم “البام” توجيهها إلى الملك تخص المطالبة بتعديل دستوري خاصة للفصل الـ47 من الدستور لجهة إدخال مقتضى جديد يمنح الحزب الثاني صلاحية تشكيل الحكومة في حال عجز الحزب الأول عن تشكيلها؛ وذلك كله ضمن مسمى ملء الفراغ الدستوري.

البعض قرأ في مبادرة المصالحة أنها موجهة إلى الأحزاب السياسية، والحال أنه يصعب سياسيا أن نتأولها بهذه الطريقة نظرا للتناقض الذي يفترض حصوله بين الدعوتين (الدعوة إلى المصالحة، والدعوة إلى تعديل الدستور)؛ فلا يمكن لـ”البام” أن يدعو إلى المصالحة مع “البيجيدي”، ويدعو في الوقت ذاته إلى مطلب يعتبر في عمقه نسفا لهذه المصالحة.

إن تعديل الفصل الـ47 لمعالجة ما يسميه “البام” الفراغ الدستوري هو مطلب قديم كان يستهدف به بالأساس “البيجيدي”، ورئيس الحكومة على وجه الخصوص الذي هو الأمين العام لهذا الحزب؛ ذلك أن من شرط المصالحة الاعتراف بنتائج الاستحقاق الانتخابي، في حين يندرج مطلب تعديل الفصل الـ47 من الدستور في سياق محاولة خلق شروط دستورية لنسف هذا الاعتراف..

هل يفسر هذا التناقضُ الارتباكَ الذي يوجد عليه “البام” اليوم، بعد الأزمة التي خلقتها نتائج الانتخابات له؟

سياسيا، يمكن تسجيل واقع الأزمة التي يعانيها “البام” بشكل واضح في الدعوة الثانية (تعديل الدستور)؛ فالحزب الذي كان يمني نفسه الفوز في الانتخابات، لم يكن معنيا وقتها بالإجابة عن الفراغ الدستوري، وإنما تأخر تحرك وعيه بهذا الفراغ حتى فشل في تصدر نتائج الانتخابات، ما يعني أن مطالبته اليوم بهذا المطلب تعكس في الجوهر هذه الأزمة، ويزيد من تأكيدها وتعميقها الخلاف الداخلي الذي حصل حول مضمون المذكرة، واضطرار بعض قيادات “البام” إلى الانسحاب من المكتب السياسي على خلفية عدم الاتفاق مع مضمون التعديلات لا سيما ما يرتبط بالفصل الـ47.

لكن، مع تقرير ذلك، فإن خلفيات السلوكين السياسيين لا يعكسان فقط الأزمة، وإنما يعكسان طبيعة التقييم الذي انتهى إليه “البام” لنتائج استحقاقات 7 أكتوبر، ونوع العرض السياسي الجديد الذي يقدمه “البام” للدولة.

السلوك السياسي الأول، أي الدعوة إلى المصالحة، يعكس في الجوهر طبيعة التقييم الذي أجراه “البام”؛ فبالنسبة إليه فالمشكلة ليست في المنافسين السياسيين، وليست في قوة “البيجيدي”، لأن النزال الانتخابي في تقديره السياسي حسم بآليات غير طبيعية، ما دام أنه حصل على 102 مقعد، وكان من الممكن أن يحصل بالآليات نفسها غير الطبيعية على أكثر من هذا الرقم لولا ممانعة قوى ومراكز في الدولة.

بالاستقراء الدقيق لمقالي إلياس العماري، فإن الذي يترجح هو أن الدعوة إلى المصالحة لم تكن تستهدف البيجيدي، وربما لا تعني الأحزاب برمتها بالرغم من حرصه على الحديث عن “الجميع”؛ فالظاهر أن قيادة “البام” تخاطب الجهات أو مراكز القوى التي لم تساير مشروعها السلطوي بسبب خلافات قديمة على خلفيات متعددة أو بسبب الموقف من موقع الدين، فغير مفهوم البتة السبب الذي يجعل العماري يركز أكثر من مرة على توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وعلى أولوية المسألة الحقوقية والأمنية، ويستعيد تجارب الانتقالات الديمقراطية التي وقعت فيه المصالحة بين قوى التحرر وبين مراكز الاستبداد في الدولة في جنوب إفريقيا، علما أن هذه القضايا المحاور الأساسي فيها هو الدولة أو بعض مراكزها وليست الأحزاب التي يفترض فيها تشكيل الحكومة. كما أنه من غير المفهوم المحاولة المتعسفة التي اجترأها للحديث عن الموروث الديني المشترك، وعن نموذج الإسلام المغربي والأمن الروحي؛ وذلك في الوقت الذي سجلت عنه في الحملة الانتخابية انزياحات خطيرة في الخطاب استفزت المؤسسة الدينية في المغرب بجميع مكوناتها الرسمية والشعبية.

ولذلك، فالتقدير هو أن مبادرتي “البام” غير متناقضتين البتة، لأن الأولى تحاول تسوية صراع مع بعض مراكز الدولة التي لم تساير المشروع السلطوي الذي رفعه “البام” أو التي لا تطمئن إلى الاستهداف الذي يمثله “البام” للشرعية الدينية في المغرب، في حين تشكل المبادرة الثانية محاولة لتجديد العرض السلطوي من جديد، أي اقتراح مدخل سياسي دستوري لعودة السلطوية بعد فشلها في الاستحقاق الانتخابي.

تجتمع الدعوتان الأولى والثانية، بهذه القراءة، في شيئين: الأول في تقييم نتائج الانتخابات، واعتبار أن فشل الرهان السلطوي لم يكن في النزال الانتخابي بقدر ما كان في العجز عن تسوية بعض الإشكالات مع بعض المراكز في الدولة، وأن ذلك هو الذي منع حصول إجماع بين مراكز الدولة على دعم غير مشروع لـ”لبام لإزاحة “البيجيدي”. أما الثاني، فهو محاولة تجديد العرض السياسي من جديد، ومحاولة الإقناع بأن مشروع “البام” لا يزال يمتلك صلاحية الاستمرار من الموقع الريادي المبادر.

المثير للتساؤل هو أن زمن المبادرتين جاء عقب الحراك الذي انطلق داخل التجمع الوطني للأحرار، والحديث شبه القاطع بإعداد عزيز أخنوش لتزعم سفينة الحمامة.

الزمن السياسي مهم، فعودة أخنوش إلى مربع السياسة الحزبية تعني الكثير، وأقل ما تعنيه هو حصول تغير في الرهانات… بالأمس، كان الرهان على المشروع السلطوي هو المشروع الراجح، فجاءت رياح الربيع العربي، وتصدر العدالة والتنمية الانتخابات، فدخل أخنوش الحكومة من خارج العباءة الحزبية، واستمر الرهان على “البام”.. أما اليوم، فيبدو أن دخول أخنوش الراجح إلى الحكومة بعباءة حزبية معناه أن مشروع “البام” أصبح اليوم في منطقة الاحتفاظ أو الاحتياط.

‫تعليقات الزوار

35
  • Karim
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 05:30

    مازال ما درتو في الطاجين مايتحرق كما يقول المثل المغربي ، عندما تتمكنون من تشكيل الحكومة ( الحكومة الصورية طبعا ، مادامت الحكومة الحقيقية مرافقة للملك بروندا) آنذاك لكل حادث حديث . أما الآن فالأمور تعتريها الضبابية .
    شخصيا أظن أن عزيز أخنوش ستكون له كلمة أخرى في القادم من الأيام .لننتظر مع المنتظرين .
    S'il vous plait Hespress Publiez

  • عبدالله
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 05:42

    المصالحة دائما مفيدة من لا يومن بالمصالحة لا تهمه بالأحرى مصالح الوطن. المصالحة لا تمنع من المطالبة باصلاح دستوري لأن الفصل 47 رهن تشكيل الحكومة بنجاح الحزب الحاصل على أكثر نسبة. ولنكن موضوعيين في النظام التعددي المرن الذي يسود في المغرب وكذلك النظام الاقتراعي لا يمكن لحزب او حتى احزبين ان يحصلا مجتمعين على نسبة تمكنهما تشكيل حكومة وهو ما يرهن العملية بمدى نجاح الحزب الحاصل على أغلبية في تشكيل التحالفات او اجراء انتخابات يابقة لاوانها اي ان الجميع نوعا ما يقبل على مضض ان يجاري الحزب المصنف رقم 1 وهو ما يعرض البلاد لأزمة سياسية باستمرار. أعتقد ان تعديل دستوري مهم لانه يجنب البلاد الخوض في انتخابات سابقة لاوانها في حال فشا الحزب المتصدر والمصالحة هي الباب الأمثل للتعديل الدستوري الهادئ الذي يطالب به الشعب ويحرج البام نوعا ما لانه في الوضع الحالي رقم 2 حسب الاقتراع.

  • elyuba
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 06:33

    مقال مبني على مقدمتين فاسدتين: الاولى هي أن دعوة العماري الى التصالح مع البيجيدي وهو امر كذبته المقالة الثانية وواضح من المقالة الاولى، بل بالعكس يدعو فيه العدالة والتنمية للمصالحة مع الاسلام المغربي ومع الهوية المغربية وهي دعوة تتجاوز الاطار الحزبي الى محاولة نظرية لتاسيس تعاقد مجتمعي وسياسي جديد وفي اعتقادي هذا مطلب يتجاوز حتى البام ذاته والاحزاب التي لدينا غير مؤهلة بعد لجعل المغرب افقا للتفكير، اما المغالطة الثانية فهي فتتجلى في بنية عقل الفاعل الحزبي الاسلامي_لا اقول المسلم- القاىم على المانوية، فيقرا الصراع الحزبي على انه صراع بين الخير والشر- راسمال العدالة والتنمية_ فكل ما يقوم به العدالة والتنمية خير وكل خطوة يقوم بها المناوئين الحزبيين لهم شر، وهي تعكس عقلية بدوية تخوض صراعا بعقلية عقدية وليس سياسية وهو ما يجعل هذه الحكومة شاردة ومنفصلة عن الواقع تدريجيا، اذ أن الاستجابة لحاجيات الناس تحتم خوض الصراع وفق ثنائيات اخرى: تخلف/تنمية، أحادية/تعددية, اقصاء/اختلاف, تجهيل/تنوير, ثيوقراطية/ديمقراطية الخ…

  • مهدي عامل
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 06:40

    كلام متحيز للبيجيدي ويتحدث عن نصر انتخابي ، مع أن البيجيدي لم يفز الذي فاز هو حزب المقاطعين للانتخابات، أما البيجيدي فحصل على أصوات من الفقراء والبروليتاريا الرثة التي يستميلها بخطاب ديني مدبج وبالعمل الإحساني. و عليه ما يجب إصلاحه في المغرب ليس الدستور وإنما عقول الناس بواسطة تعليم فعال ينتج مواطنين قادرين على الاختيار الديمقراطي الصحيح ، وعلى النقد البناء والتمييز بين البرامج …والمصالحة يجب أن تكون مع المعرفة وحقوق المواطنة لطرد الجهل والتسول…..

  • elyuba
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 06:50

    عودة لمقال بلال، وهو قيادي في حزب العدالة والتنمية، اذ يكشف لنا لاول مرة بان هناك اتجاه في الدولة يرفض البام من خلفية دينية ولولا ذلك لفاز البام، وهذه شهادة مهمة من فاعل حزب يحكم، نستنتج منها ما يلي: اولا هناك طرف في الدولة ساند العدالة والتنمية، ثانيا اعتراف رسمي بان القواعد الشعبية لا تحسم بل تشارك فقط وبان العروض السياسية تقدم للدولة وبناء عليها يتم اختيار الحزب الفاىز وهو يمكن أن نفسر به مسيرة الدار البيضاء الشهيرة مثلا والتي اعادت البيجيدي للواجهة وزكت مظلوميته فهل اتجاه ما في الدولة هو من نظمها ضد الحزب ظاهريا لخدمته وشرعنة مظلوميته وهو امر غير مستغرب فالمتتبع لاحداث ميدان التحرير سيتذكر كيف استاجر الاخوان بلطجيه للهجوم يوم ء٢٨ يناير واحهضوا بذلك تفاوضا بين الدولة والمحتجين واعلنوا بعدها إلتحاقهم بالمتظاهرين… على العموم فالتشكيك في الارادة الشعبية وقدرتها على التغيير تضعف الجبهة الداخلية وتصوير المغرب على أن بداخله تجاهات داخلية متصارعة ومتناقضة يضعف صورة المغرب خارجية والعاملان معا يدعوان الى تفكيك أوصال الوطن ودعوة المتربصين به لتمزيقه وضمه لمشروع الفوضى

  • Fassi
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:01

    لا أرى أي تناقض في دعوة العماري إلى المصالحة مع الجميع ودعوة حزب البام إلى تعديل الفصل 47 من دستور 2011 من أجل تجاوز النقص الذي يعتريه، بل أرى أن التناقض هو الذي يعتري موقف حزب البيجيدي الذي يريد التحالف مع "هبيل فاس" ومع "محنك الاتحاد الاشتراكي" لأن هذا الموقف يصيب المتتبعين للسياسة بالمغرب يرون أن هذه الأحزاب تمارس النفاق السياسي وتريد فقط اقتسام نتائج الانتخابات البرلمانية متناسية مسألة العزوف الانتخابي وانعدام شرعية هذه الانتخابات لتصويت ما لا يفوق 23 في المائة من الذين يحق لهم التصويت فحزب البيجيدي لم يصوت عليه إلا أقل من مليون مصوت وثلثي المصوتين صوتوا على حزبي البام والبيجيدي أما بقية الأحزاب 15 الأخرى فصوت عليها الثلث وهذا ما يدعو إلى الحيرة لأن حزب المقاطعين للتصويت هو الذي انتصر حيث يجب على الدولة المغربية وأحزابها أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار وإلا فإن العزوف الانتخابي سيتوسع مداه في المستقبل.
    اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.

  • سعيد
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:04

    يتحدث إلياس عن المصالحة، مع من؟ ، مع حزبه وأعضائه الذين وعدهم بالرتبة الأولى، أم مع الأعيان ورجال الأعمال الذين دخلوا غمار السياسة مكرهين، أم للمصوتين عليه تحت التهديد والتضليل، أم للمرحلين سياسيا إلى حزبه طمعا في السلطة، أم للذين أرغموا على الانسحاب من الترشح خوفا من فتح ملفاتهم أو على شركاتهم، أم للذين وعدهم أنهم سيزرعون الممنوعات قانونيا فصاروا يحلمون أنهم من أغنى الناس….
    لو قمنا بتعداد من سيتصالح معهم من محيطه ومحيط حزبه فإننا لن ننتهي، فما بالك وإن قلنا لك، عليه أن يتصالح مع الشعب المغربي قاطبة، لأنه عرقل اختيارهم وإرادتهم، وغرر بأحزاب وطنية عريقة، ودفع بضعفائهم ليتنكروا لمبادئهم، وظفرحزبه بجهات لم يستحقها ، واحتقر شعبا بمسيرة مول الحولي، وقتل هيبة السلطة وشوه المقدم والشيخ والقائد…
    افضل اعتذار لإلياس هو أن ينسحب من السياسة ومن حياة المغاربة، وأعاهدك أنهم سوف ينسونه ولن يتذكروا شكله، لأنهم خبروا أسلوبه وألاعيبه ووعوده الكاذبة..

  • taibi
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:12

    A vrai dire le PAM n'a pas les 102 sièges légalement, les cheikhs et les mkadems:votez tracteur,votez tracteur.Dans les milieux ruraux le PAM a utilisé l'argent,profitant de l'analphabétisme des citoyens ruraux.Alors ,et l'article de la constitution !!!

  • أغلياس
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:30

    ألم يكون هذان السلوكان السيسيان سلوكان تعسفيان لا نرى من وراءهما إلا المسعى إلى المصلحة الشخصية أو الحزبية، التي رفضها خطاب الملك في البرلمان. كنت أود فعلا، في الحملة الإننخابية و مازلت، أن يطرح سؤال على هذا العلماني إن لم نقل أكثر من العلماني وهو ما موقفه من المثلية و المثليين في المغرب؟ وهل سيدافع عن ما يسمى حقوقهم كالزواج و الحق في تبني الأطفال وووو، لتكتمل لدينا صورة علمانيته و حقيقة سلوكه الثالث المسكوت عنه. و ربما صورة أتباعه "الشرفاء".

  • استاذ
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:41

    ان الياس العمري وطني حقيقي كون نفسه بنفسه .استطاع تكوين تروثه بذكائة اذ انطلق من الصفر بينما رئيس الحكومة الحالي همه الوحيد الوصول الى المادة و الدليل القاطع على ذلك هو تركه للقسم بحثا على المادة لوكان و طنيا حقيقيا لفعل مثل ما فعلنا اذ صمدنا في القسم لتعليم ابناء وطننا فنون العلم رغم انه اتيحت لنا فرص كثيرة لترك القسم .لاننا نفكر في رقي ابناء وطننا اولا.المادة ستزول فهي لاتولد السعادة.

  • القنيطري
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:46

    يوجد في الدولة أناس صالحين وآخرون يخافون على مصالحهم الخاصة بالدرجة الأولى. ولذك يعري هذا المقال حقيقة الدعوة إلى المصالحة الوطنية بين السياسيين التي صدرت من إلياس العمري. والتي جاءت خارج السياق لأنه يعرف كيف وصل إلى الرتبة الثانية زورا وتسلطا. فهنيئا للشعب المغربي بنجاحه في العرس الديموقراطي الذي يريد أن يربكه حزب الأصالة والمعاصرة.

  • نزهة
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:00

    لم ينجح الحزبان "العماريي" و "البنكيراني" لأنهما قدما برامج أعجبت الناخبين أو مرشحين "صواريخ" ولكن بسبب الصراعات و المشاكسات و الصخب الذى أحدثاه قبل الإنتخابات فلم يعد الناخب يسمع شيىا عن و من الأحزاب الأخرى
    فقد فقه الحزبان إلى أن الصخب و الفضائح تجلب انتباه الإنسان حتى إن كانت فارغة و مصطنعة

  • تصحيح
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:27

    الحقيقة الأقرب إلى الصواب أن حزب العدالة والتنمية لم يكن في مستوى المرحلة ولم يبتكر أي حلول رغم الفرص التي أتيحت ولم يستطع أن يواكب دينامية جلالة الملك.
    قبعة الدين تشد إليها أصحاب العقيدة وتخلق ضبابية لدى الناخب الذي يتصور أنه بالتصويت على ابن كيران وأصحابه يفصل بين الخير والشر والملائكة والشيطان
    وهذا هو العامل الحاسم في فوز العدالة والتنمية.
    بنية المجتمع وطبيعة الخطاب وكيفية التواجد في الميدان عوامل حاسمة
    على الأحزاب السياسية خلع قبعة الدين ليكون التنافس أكثر مصداقية وواقعية
    في برامجها السياسية يمكن للأحزاب خدمة الدين والوطن (البلاد والعباد) وتحقيق آمال جلالة الملك نصره الله.

  • احمد
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:44

    الحقيقة هو ان البام ربح الكثير و فاز بثقة الكثير و يمثل امل الكثير- البام فاز ضد من سيتغل الدين الاسلامي و استغلال الدين افضع من استغلال المال-
    الجميع يعرف ان البيجيدي حزب ديني و نعرف كيف طحن حزب الدكتور الخطيب و حوله الى حزب ديني كا يريد ان يحول المغرب الى قلعة دينية تابعة للمشروع الديني العالمي للاخوان و لغيرهم-
    المغاربة المصوتون على البيجيدي هم في حاجة الى نضج سياسي و هم اليوم يعطونه فرصة ثانية و ربما ثالثة و سيلاحظون انه غير قادر على انقاد المغرب من الازمة و اداك سيكون تطور في النضج الانتخابي-
    لا فائدة ترجى ممن يريد تنمية المغرب بالتسبيح-
    شكرا

  • bihi
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:53

    كاتب المقال معروف بتوجهاته.ولهاذا عليه ومن معه ان يجب على سؤالين.الاول:هل فعلا فراغ قانوني في الفصل 47 ام لا وما العمل.الثاني:ما جزاء الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس

  • BANINI
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:06

    تحليل رائع ومنطقي للاخ سعيد ٠التعليق 7 . مشكور اخي

  • رابح
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:09

    لو تصدر البام الانتخابات لما لجأ الى هذه المبادرات التاكتيكية , فليس همه المصالحة ولا تعديل الدستور , انه "حزب" مناور من اجل فرض الاستبداد وحماية الفساد
    "حزب " يجمع الوصوليين الانتهازيين المصلحيين الذين يرون قضاء مآربهم في استمرار مخزن مستبد فاسد وفي نفس الوقت قادر على التكيف مع التحولات الدولية الداعية الى ديموقراطية حقة , ولذا يرفع قادته شعارات ديموقراطية للتغطية على العمق التحكمي الاستبدادي الفاسد انهم يد من حديد بقفاز من حرير

  • اسعد
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:14

    يجب تغيير الدستور لكي يتسنى للحزب الذي يحصل على أقل الأصوات ان يشكل الحكومة.

  • وعزيز
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:17

    وهذا ما يسمى في علم البصريات : قصور النظر ( الحسر ) !!!
    لان البام اليوم ( احتل ) المرتبة 2 , ويريد تغيير الدستور لكي يحكم بعد ( تعثر ) الاول ، سواء كان هذا التعثر حقيقيا او مصطنعا !!
    ونسي انه قد ياتي يوم ويحتل هو المرتبة الاولى ، أيريد آنذاك ان تشكل الحكومة من طرف الثاني ان هو تعثر حقيقة …؟؟؟؟
    هذا ما يسمى ( لي )القانون المصالح الآنية الأنانية ..! فسبحان الله
    الحكم أصلا يتشكل من أغلبية ومعارضة ( البناءة ) الهدف الأسمى هو تقدم البلاد ورفاهية العباد في جو من الثقة المتبادلة وليس العداوة الدفينة من اجل مآرب الله وحده يعلم كنهها ومآلها …
    اللهم احفظ بلدنا من كل مكروه ….

  • مراكش
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:21

    المصالحة بالنسبة لالياس العماري فهي منهج وتكتيك للتقرب لبنكيران للتشويش عليه في تشكيل حكومة متماسكة وقوية
    اما تقديم مدكرة لتعديل الفصل 47 من الدستور فهي البحث عن ثغرة قانونية للازالة الحق للحزب المتصدر للانتخابات بعرقلته وتجييش الاحزاب الاخرى لعدم التحالف مع المتصدر وابتزاز الامناء الاحزاب كما وقع في تشكيل رؤساء الجهات الا وشكرا باختصار

  • دولت ع الحميد
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:26

    ان ال pjd و ال pam يحاولان تسخين طرح السياسة المغربية باستعمال دفوف و طبول في حاجة ا صلا للتسخين, و بالتالي لا يكاد تطبيلها يسمع. لان محاولة التسخين تتم خارج رقعة السياسة و داخل حلبة المصالح الخاصة.
    ستمضي خمس سنوات من عمر الحكومة في الكلام و اختراع المصطلحات المضحكة المبكية من اجل تنويم مغناطيسي للعامة, و من تم تمرير القرارت المجحفة.
    انتظروا يا مغاربة; فلن نسمع مثلا اي حديث عن الاصلاح الضريبي; اما التعليم فاصلاحه رهين بالاجندات الايديولوجية كما ذهب الى ذلك المفكر ع العروي.

  • ابو هبة
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:29

    حكومة بن كيران حكومة الجفاف يمسح فيها كل ما لا يمكن تمريره حكومة المغرب القوية هي مجموعة مستشاري الملك

  • عبدالناصر أطبيب_إفني
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:30

    في مذكرة يعتزم "البام" توجيهها إلى الملك تخص المطالبة بتعديل دستوري خاصة للفصل الـ47 من الدستور لجهة إدخال مقتضى جديد يمنح الحزب الثاني صلاحية تشكيل الحكومة في حال عجز الحزب الأول عن تشكيلها؛ وذلك كله ضمن مسمى ملء الفراغ الدستوري:
    هذا خطأ كبير يجب الرقي بالدستور و تغيير الفصل 47 منه؛ حيث يجب مراجعنه و تعديله لأنه يحتوي على فراغ كبير. يجب تحديد مدة لتكوين الحكومة في ثلاثة أشهر و إن تعذر ذلك تمديد المدة شهرا إضافيا و إن لم تتم التشكيلة يجب إعادة الانتخابات بعدة مدة يجب تحديدها و الابقاء على رئاسة الحكومة للحزب المتصدر للانتخابات. ( و تبقى الحكومة المنتهية ولايتها الاستمرار في مهامها )
    كما يجب تعديل مدونة الانتخابات و السماح بوضع البصمة في الخانات للفئات الأمية لتفادي المعدل المهول للأصوات الملغاة ( اتتخابات أكتوبر 2016 الأصوات الملغاة تجاوزت 5% مما يجعل نسبة المشاركة لم يتعد 38% )

  • avant que ce soit trop tard
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:38

    tout islamiste cohérent avec lui même est un terroriste en puissance, j en suis convaincu Mr talidi, en dépit de vos discours et vos apparences. la haine , le racisme, l hypocrisie sont vos monnaies courantes, il suffit de lire vos références et de vous suivre dans vos discours pour s en apercevoir
    cherchez, faites un pas vers la vérité elle viendra à vous au galop

  • mohammad
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 11:44

    المقالتان أو البيانان وهو الأصح محكومان بلحظة سياسية يعيشها البام إن لم نقل لحظتين وهو الأهم والصحيح ،لقد علمتنا المخاضات السياسة التي عاشتها بلادنا منذ أمد طويل أن التحكم في إطار سعيه المستمر الى شق الصف الديمقراطي يناور سياسيا ويمد إلي خلق كيانات حزبية كسيحة تعتمد على ولاءات العرق والقبيلة والعائلة وما يجمعها بالمتنفذين المالين …إللحظة ألأولى وهو ان حزب الأصالة لحظة تأسيسه روهن عليه أن يكون بديلا لأحزاب شاخت وهي بالفعل كذلك وملاحظة أولية يثير الشفقة والإشفاق عليها .بدليل أن من انتمى إليها آت من تنظيمات سياسية كان لها في يوم بريق الإغراء والانتماء لكونها كانت تحمل بالفعل مشروعا اجتماعيا قبلأن تحوله إلى مشروع انتخابي يقترن بتحصيل المناصب والمكاسب ـ قضية أرض خدام الدولة نموذجا ـ رهان البديل انتهى الى حالة من الإخفاق على مستوى النتيجة المحصل عليها من حيث عدد الأصوات وكان ان تصدر الحزب الذي اتهم بأنكر النعوت من طرف أمناء عامين لأحزاب المرتبة الأولى مما شكل ضربة قاسمة لكثيرمن الطموحات التي أصبحت في خبر كان بفعل براكماتية بنكيران السياسية التي أبانت عن مقدرة كبيرة …يتبع..

  • mohammad
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 12:04

    أبانت عن مقدرة كبيرة في إدارة الحملة واستثمار أخطاء منافسيه بدأ بمسيرة البيضاء بتشديد الياء وفتحها التي أبانت عن بؤس سياسي لم يعد مستساغا ولا مقبولا على الأقل في زمن التواصل الرقمي،اللحظة الثانية المنظمة للمقالين والتي ترسم معالم القصدية فيهما هي زمن المشاورات السياسية التي تشير الأخبار أن هناك احتمالا قويا لمشاركة الكتلة فيها نظرا لتقارب المرجعيات ،ولو أن البعض ما يزال يراهن عبثا على فشل المشاورات ومن ثم فشل مهمة بن كيران مما سيطرح إشكالا دستوريا لكون الفصل سبعة وأربعين لا يشير إلي ذلك ومن هنا جاءت الدعوة التي تبقى خارج سياق الزمن السياسي والدستوري فحالة المغرب ليست حالة اسبانيا ….لكون المؤسسة الملكية عندنا لها أدوار دستورية وتاريخية في تسيير دفة الحكم وإن كان هناك سياسي يغفل هذا الدورفالأحرى ان يتنحي عن ممارسة السياسة.او ان يقرا التاريخ ففيه عبرة.مؤكدة—

  • BATMAN
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:05

    Analyse bidon,l état profond ne peut pas lacher facilement le pam au milieu du chemin surtout apres un score à102 sieges quoi que lon dise sur la transparence des élections,car tout les partis sauf un ou deux, ont utilisé l argent et autres moyens en leurs faveurs comme les mosquées vendredi les mokaddams etc ;Akhannoch ne peut pas remplacer omari car le rni est presque fini et ancien et on ne prend pas prendre les mmes et on recommence ,pigé,,,,

  • مواطن من الدرجة الثانية
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:42

    الى المعلق 10
    راجع سوارك أأستاذ، مع كامل احتراماتي، بخصوص الثروة ومصدرها، وماذا يعني ما كان ينادي به البام

  • سعيد
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:59

    ماذا قدم البيجيدي للمغاربة من شغل وتعليم وصحة وغلاء المعيشة؟
    الحزب الاسلامي يريد ان يتحكم في المشهد الحزبي لوحده ولا يعترف بمنافسه البام بل يريد ان يمحوه من الخريطة السياسية. المغاربة صوتوا للبيجيدي ولكن تحت مراقبة قوية للبام، إذن البيجيدي ليس له شيك موقع على بياض من لدن المغاربة لكي يحكم، لذلك سيضطر الى تشكيل ائتلاف حكومي من مجموعة من الأحزاب وهذا ما يريده الشعب المغربي. فالبيجيدي وأعضائه ليسوا وكلاء او نواب الله في الارض، فعلى مر التاريخ الحزب الديني يخلف الكوارث ورائه لانه مبني على أساس الاحادية : احادية الرأي والاتجاه وهدفه في النهاية السلطة لانه يرفض المراقبة، كالابن الذي يتمرد على سلطة أبويه ويقول لهم: بغيتوا تحكموا فيا.

  • hesson
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:14

    heureusement que certains des nôtres, regroupés au sein du PAM, constituent une force tranquille à même de délivrer notre peuple de la main mise des barbus et leurs valets. l'avenir appartient au PEUPLE-PAM

  • الخبر مقدس و التعليق حر
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:15

    الياس العماري و حزبة افسدا علينا حياتنا السياسية و سنحاسبهم ان شاء على ما فعلوه بنا. و قد طلبنا منهم ضمن حراك عشرين فبرائر ان يرحلوا و يتواروا عن المشهد السياسي. لكن لا حياة لمن تنادي. و الان يطلعوا علينا بمطالبة الملك بتغيير في الدستور و خاصة الفصل 47. و هل الشعب طلب هذا التغيير عبر ممثليه الحقيقيين. لا. يريدون ان يخلقوا فوضى باللجوء الى عرقلة تشكبل الخكومة من الحزب الاول الذي اختاره الشعب لينصبوا حزب الدرحة الثانية الذي لم ينل ثقة الشعب. مراجعة الدستور يجب ان يوافق عليها الشعب و كافة مكونات المجتمع من جمعيات و نقابات و احزاب. لا يحب اخد طلب خزب واحد في هذا الشأن لانه لا يمثل الا نفسه.

  • maghribi
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:51

    كلام متحيز للبيجيدي ويتحدث عن نصر انتخابي ، مع أن البيجيدي لم يفز الذي فاز هو حزب المقاطعين للانتخابات، أما البيجيدي فحصل على أصوات من الفقراء والبروليتاريا الرثة التي يستميلها بخطاب ديني مدبج وبالعمل الإحساني. و عليه ما يجب إصلاحه في المغرب ليس الدستور وإنما عقول الناس بواسطة تعليم فعال ينتج مواطنين قادرين على الاختيار الديمقراطي الصحيح ، وعلى النقد البناء والتمييز بين البرامج …والمصالحة يجب أن تكون مع المعرفة وحقوق المواطنة لطرد الجهل والتسول…

  • موحى ااااااا وحدو وووووو
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 18:27

    الملخص:
    فشل العماري في إرساء الرهان السلطوي
    دفع إلى إعداد أخنوش لتعويضه.
    وهذه حقيقة غير كاملة،
    لأن بنكيران وجه آخر للرهان السلطوي.
    وما حدث من تجاوزات قبل وأثناء الانتخابات هو بهدف منع حزب pjd من السمنة وخروجه عن السيطرة…
    والسلام.

  • meknassi
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 21:06

    المقال رقم 10
    ارجوك يا استاذ لاتحشر نفسك في السياسة راه ما بينك او بينها غير الخير و الا تساع
    اكيد انك تغش في مهنتك

  • MAHFOUD El Mostafa
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 21:13

    la démocratie vaut que le parti emportant les élections qui doit présider le gouvernement en question, et non pas le deuxième ou troisième. Je pense que la constitution est complète et claire dans ce sens. Maintenant les parties doivent travailler davantage s'ils veulent cette chance car aujourd'hui peu des politiciens qui captent les échos de la population marocaine et ces besoins réels (santé, éducation, emploi, …). Je suis sûr et certains que les Marocains choisiront les politiciens honnêtes, sérieux, persévérants et qui travaillent l'intérêt public car les Marocains sont intelligents et surtout dans le domaine politique, ni la religion, ni la doctrine qui va les pousser à choisir un parti et non pas autre, mais c'est le travail et le rendement de ces politiciens sur le terrain.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 4

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 2

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 19

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 35

تخريب سيارات بالدار البيضاء