تقديم:
“لهذا، وفي إطار البحث عن الشرعية في الإسلام، فإن الدولة (المغاربية) لا تسعى إلى تحويل الحداثة إلى المحافظة؛ بل تطمح إلى تحقيق عملية نقل: تريد أن تغطي هذه الشرعية المحتوى الحداثي، الذي ينغرس فيه أساس سلطتها.
إن التعريب، في هذا المستوى، يعني ما يلي: أن يجعل الإسلام يعترف بما ليس هو… أن يقال باللغة العربية ما أنتجته اللاعربية”.
Gilbert Grandguillaume: Arabisation et politique linguistique au Maghreb p :140
Maisonneuve et larose.1983
Paris
زمن الأخطاء:
يرتد هذا الزمن إلى مستهل السنة الدراسية 1957-1958؛ حينما قرر المرحوم محمد الفاسي -دون سابق إعداد- الشروع في تعريب التعليم الأولي. ولعل الفشل الذي منيت به هذه المحاولة أصبح بمثابة الخطيئة الأصلية التي ستلازم كل خطوات الدولة المغربية -الحديثة العهد بالاستقلال- في هذا الاتجاه:
في يونيو 1958 انعقد أول مجلس أعلى للتعليم، وقد اشتغل أساسا على بحث سبل إدراج تعريب التعليم ضمن المخطط الخماسي. شكلت قرارات المجلس مستندا لاستقدام أساتذة مصريين وسوريين لدعم جهود التعريب المتسرع.
في سنة 1959 ستتم بلورة المبادئ الأربعة للسياسة التربوية: التوحيد، التعريب، التعميم، المغربة.
بعد انعقاد المؤتمر الأول للتعريب بالرباط، في أبريل 1961، وهي السنة التي تأسس فيها “المكتب الدائم لتنسيق التعريب” انعقد ثاني مجلس أعلى للتعليم، في 18 أكتوبر 1962، وقد ترأسه المرحوم الحسن الثاني.
اشتغل هذا المجلس على مشروع وزارة التربية الوطنية الذي استقر على التعريب التدريجي؛ وانتهى إلى التأكيد على مطلب جعل لغة التعليم بالمدرسة المغربية -بالنسبة لجميع المواد- هي اللغة العربية.
سيتواصل تأثير الخطيئة الأصلية فتختلف الرؤى بخصوص تفعيل مطلب التعريب الشامل: التعريب الأفقي (مستوى بعد مستوى) كما كان يرى وزير التربية الوطنية يوسف بلعباس؛ أم التعريب العمودي (مادة بعد مادة) وهو رأي مساعده أحمد الأخضر غزال. حسم الخلاف لصالح الوزير، فانطلق مسلسل التعريب الأفقي. ويسجل هنا تردد الوزير في التخلص من الستة آلاف 6000 مدرس مغربي معرب الذين وظفتهم الوزارة، باستعجال، لتحقيق التعريب -دون أن يحقق هذا العدد الكفاية- واستقدام مدرسين فرنسيين.
ما بين 13 و14 أبريل 1964 جرت بغابة المعمورة أشغال منتدى واسع حول التعليم، ترأسه الراحل الحسن الثاني الذي دفع، ما وسعه الأمر، صوب اعتماد لازدواجية في التعليم، اعتبارا لمقتضيات الحداثة، ومحيط المغرب الإفريقي الناطق بالفرنسية والإنجليزية. شكل الاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب -وقد هيمنا على الملتقى، معارضين لهذ الرأي- العقبة الكأداء؛ إذ تمسكا بمطلب التعريب الشامل، مفسرين تدني مستوى التعليم بهذه الازدواجية بالذات.
“انتهى المنتدى، في الختام، إلى التصويت على خيار التعريب الشامل للابتدائي، على مدى ثلاث سنوات؛ وللثانوي على مدى سبع سنوات”. (غروندغيوم ص: 73)
ورغم أن تسييس التعريب -بعيدا عن المتطلبات الحقيقية للتنمية الحداثية الشاملة للمغرب المستقل- بدا واضحا منذ وزارة محمد الفاسي، تفعيلا لما اشتغلت عليه الحركة الوطنية في مواجهة المدرسة الكولونيالية؛ خصوصا حينما اتخذت اسم ومحتوى المدرسة الفرنسية البربرية. وخدمة أيضا لأغراض حزبية اختطها الحزب المهيمن، وقتها، لامتلاك الدولة، التي رآها له وليس لغيره.
رغم هذا يشكل ملتقى المعمورة مرحلة حاسمة في دخول النظام التربوي المغربي، ومخطط التعريب، بصفة خاصة، معترك السياسة السياسوية؛ ولا يزال جريحا بين سنابك خيوله، وأسنته، إلى اليوم، لا هو يموت ولا هو يحي.
ستبلغ الأزمة التعليمية ذروتها سنة 1965، مع بداية وزارة الدكتور بنهيمة؛ وهي أزمة بنيوية شاملة مهما حاولت الحزبية إظهارها على أنها مرتبطة بهذا الوزير، وبفلول السياسة الاستعمارية. لم تستطع مصالح الوزارة تحمل تبعات التعميم، بنفس البنيات السابقة؛ كما أن رقم مليون تلميذ في الابتدائي، في نفس السنة، في مقابل مائة وثلاثين ألفا في الثانوي، لم يكن عاديا إطلاقا. يضاف إلى هذا تدن كبير في مستوى التعليم.
وحتى حينما لجأ الوزير إلى تقنين الولوج إلى الثانوي، من خلال مذكرته الشهيرة، لم يعمل إلا على فتح باب تسييس التعليم على مصراعيه؛ وصولا إلى “الربيع البيضاوي” الدموي سنة 1965. متى تبتدئ السياسة التربوية، ومتى تنتهي السياسة السياسوية؟ لم يعد أحد يعرف.
في ندوته الصحفية بتاريخ 6 أبريل 1966سيعمد بنهيمة إلى قلب الطاولة التعليمية رأسا على عقب. لقد أعاد طرح سؤال التعريب، ومنهجيته المتسرعة التي شكلت وبالا على المستوى التلاميذي. ولم يسلم مبدأ المغربة من انتقاد الوزير، لنفس التهمة.
وحينما “تطاول” على مبدأ التعميم، توفرت كل الشروط للفاعلين السياسيين ليعتبروا أن ميدان التعليم هو الحقل الخصب لممارسة السياسة السياسوية، بإطلاق. لقد تأذى تعليمنا كثيرا بهذه القناعة التي لا تزال فاعلة إلى اليوم.
من الأهمية بمكان تسجيل تصريح الأستاذ محمد الفاسي عميد جامعة محمد الخامس -وهو ينتخب في نفس تاريخ الندوة الانقلابية- رئيسا لمنتدى الجامعات المعتمدة، كليات أو جزئيا للغة الفرنسية، المنعقد بمدينة “لياج” الفرنسية. يقول: “لا تزال أمام اللغة العربية سنوات طويلة لتصبح لغة التواصل الدولي”.
صمم الدكتور بنهيمة على التراجع عن تعريب المواد العلمية، كما ربط تطبيق التعميم بالابتدائي، بتقنين الولوج إلى الثانوي.
لتهدئة الاحتقان السياسي والاجتماعي الذي تسببت فيه السياسة التعليمة التي كلف هذا الوزير بتنفيذها، عمد النظام الى إجراء استشارات حزبية أفضت إلى تأجيل تنفيذ هذه السياسة إلى الدخول المدرسي لسنة 1967.
في 12 ماي1967 عوض الدكتور بنهيمة بالأستاذ عبد الهادي بوطالب، ذي التكوين العربي الصرف.
ما بين 11 و15 مارس 1970 -على خلفية من الإضرابات الطلابية الواسعة- انعقد بإيفران ملتقى/مناظرة وطني واسع لإصلاح التعليم، وتقديم مقترحات في ما يخص مبادئ: المغربة، التعريب، والتعميم. بفعل الجو الطلابي المشحون، وحدة الخلافات، وهي سياسية بالدرجة الأولى، داخل الملتقى، تم اختزال نتائجه في بعض الإجراءات المستعجلة: الزيادة في المنح، توفير قاعات الدراسة. ظلت الازدواجية اللغوية هي المعتمدة، رغم مطالبة الآباء في الملتقى بتطبيق توصيات ملتقى 1964 في موضوع التعريب؛ وقد تعززت هذه المطالبة -بعد شهرين- بعريضة موقعة من طرف خمسمائة عالم ورجل فكر ومثقف، تناهض بقوة الازدواج اللغوي.
إن نظامنا التعليمي اليوم، وبعد مرور عشرات السنين، على كل هذه الأحداث التي لم تكن إلا لماما ذات جوهر تربوي أكاديمي، لم يحسم بعد في مسألة التعريب، رغم الانتهاء من التعريب الكامل للتعليمين الإعدادي والتأهيلي، منذ سنين.
أقول هذا وأنا أستحضر وضع طلبتنا في التعليم العمومي المغربي، وهم يلجون تعليما جامعيا يلزمهم بعقد ديداكتيكي علمي مفارق: أهلا بكم لتواصلوا تحصيلكم المعرفي العلمي لكن باللغة الفرنسية. سيان بينكم وبين هؤلاء القادمين من مؤسسات البعثات الأجنبية بالمغرب. لعلها داروينية تربوية/سياسية: البقاء فيها للأصلح.
(تعمدت في هذا الجزء من الموضوع- حصريا في ما يخص كرونولوجيا التعريب،وليس التحليل-الاقتصار على استثمار البحث الأجنبي المذكور ،لموضوعيته ؛حتى أتفادى دراسات تعليمية وطنية ظلت وفية لتحكيم السياسة السياسوية في تحليل النظام التربوي).
حتى لا تتكرر هذه الأخطاء في التمزيغ:
1. ربط التعريب بهوية الدولة، وليس بمتطلبات معرفية أكاديمية:
غداة الاستقلال أصبحنا على مغرب تعليمي لم تتهيأ بعد البنية الأكاديمية الوطنية لتقييمه معرفيا، وبناء سياسة وطنية بخصوصه؛ بأساس علمي متين وغايات وأهداف معرفية وتنموية واضحة. تم تعويض الاشتغال على مفارقة الاستعمار بالاشتغال على مقاربة الهوية. مجال لم تكن الحركة الوطنية، ولا النظام مستعدين للتخلي عنه -على الأقل ما يخص جانبه التربوي النظامي- للأكاديميين.
كل كلام عن الاحتفاظ بنفس البنية التربوية الفرنسية التي تأسست على مدى عشرات السنين؛ إلى حين اكتمال بناء الأفضل، كان يعد خيانة.
تهافت السياسي على بضاعة التعريب، بائعا لها في سوق السلطة والانتخابات الموصلة إليها. لا أحد قال، في زمن الأخطاء هذا، بأن التعليم شأن سيادي يجب أن يتطهر من السياسة السياسوية التي اغتالت تدريجيا الحياة في شرايين نظامنا التربوي؛ وجعلت منه المريض الدائم رغم حملات توفير الدواء. لو تكرست السيادية في هذا الفجر لسارت نهجا قويما.
رغم أن الدكتور بنهيمة لم يعمل سوى على تدارك الخطيئة الأصلية وبطلها -من شدة وطنيته- محمد الفاسي فإن الشيطنة بل اللعنة لا تتوجه إلا إليه. وحتى حينما تراجع في تصريح “لياج” عن ثقته بمستقبل عاجل للغة العربية لم يحاسبه أحد؛ لأن الحزب العتيد كان يجيد كثيرا توزيع التهم والأدوار.
تعود بي الذاكرة إلى الهجمة الشرسة التي شنها الأستاذ الاستقلالي عبد الرحمن احجيرة على الدكتور بنهيمة؛ وكم اعتُبر بطلا، وببطولة لا تزول من الذاكرة الوجدية. خِلت أن الرجل -بكل دفاعه عن التعريب- سيخرج أبناء من أمراء البيان “مثلي” أنا الذي نفذ فِيَ الوالد استقلاليته، بكل تطرف.
الواقع اليوم شيء مختلف تماما: أبناء بتكوين علمي فرنسي لحما وعظما ونخاعا. هذا ما تفعله السياسة السياسوية حينما تشتغل تربويا.
2. تقديم الشكل على المضمون: في كل محطات التعريب لم تطرح الأسئلة المركزية، التي كان طرحها سيؤدي إلى إيقاف التهافت السياسي على الشأن التعليمي:
ماذا نعرب؟ الجاهز من المعرفة العلمية الفرنسية، أم ننتظر إنتاج المعرفة العلمية الوطنية؟ لماذا نستبدل حرفا بحرف لنقَوِّل اللغة العربية ما لم تقله؟
لماذا نهدم السياسة التعليمية الفرنسية في المغرب -على علاتها- لنعيد تشكيلها، هي ذاتها، لكن بعجالة مغرضة. ما كان في متناول جميع التلاميذ، في الحاضرة كما في البادية، بات -بدهاء كبير- من نصيب القلة.
3. قيادة النضال التعريبي الهوياتي -بكل الضجيج الممكن- وإهمال تكوين القيادات التربوية، في اتجاه جعلها الرافعة الحقيقية للنظام التربوي. استقدام مدرسين عرب من المشرق لبناء عقول في المغرب. سيعتبر بعض الباحثين، لاحقا، أن هذا شكل أول بذر للفكر القومي العربي في المغرب. حمل سياسيونا المعاول وهدموا الصرح القائم، دون أن يكون بوسعهم إعادة البناء معتمدين على إمكانياتهم فقط.
ويكرر التمزيغ الرسمي نفس الأخطاء:
1. بتأسيسه -ضد ا حتى على قانون الأحزاب- على السياسة السياسوية، وليس على نضج الخطاب الثقافي الوطني، وصولا إلى الإنصاف الذاتي لجميع مكوناته ومشاربه.
إن هذا النضج -إذا توفرت كل شروطه- يفضل بكثير القرار السياسي الدولتي الملزم. إنصاف جماعي لا يقصي جهة ما لتشعر بأنها مهددة؛ ولا يفسح مجالا للاحتقان الملاحظ حاليا.
لقد أدت التوازنات السياسية للدولة إلى تشجيع تأسيس حزب الحركة الشعبية للوقوف في وجه الطموح الكبير لحزب الاستقلال. ولم يخف زعيمه التاريخي المحجوبي أحرضان نضاله من أجل الثقافة الأمازيغية أبدا، حتى وهو يساند سياسة التعريب.
في الاستشارات التي أعقبت انقلاب بنهيمة على التعريب انفردت الحركة الشعبية بطرح مطلب تدريس الأمازيغية كما عززت الرأي الملكي القاضي بالازدواجية. وتتضمن الكثير من قرارات الحزب دفاعا سياسيا واضحا لصالح الأمازيغية.
هكذا أرادت الظروف أن يُفرض على الأمازيغية الاشتغال السياسي. وإلى اليوم تظل أفضل قراءة لكتابات نشطائها وتصريحاتهم، هي القراءة السياسية. ومن هنا “الهوس الهوياتي” الذي تحدث عنه حسن أريد، ورأى فيه الأستاذ عصيد عدم إنصاف لـ”ذوي القربى”.
فيض التعليقات، وأنا أثمنها كلها -لي وعلي- أغلبها لا يشتغل إلا سياسيا؛ وهذا ما يجعلني أربط بين بذور الفشل التي لازمت التعريب، ومثيلتها التي بدأت تنزرع في التمزيغ.
أين أصحاب الشأن، من الأكاديميين والمثقفين ليرشدوا ويزيلوا غبَش السياسة؛ على مستوى القرار الرسمي والمواطنين، على السواء.
لماذا تزايد كل الأحزاب -يمينا ويسارا ووسطا- في هذا الشأن الثقافي الصرف؛ إلى درجة تغييب بقية الفاعلين الذين لا تهمهم الانتخابات، بل يهمهم عدم ارتكاب نفس الأخطاء، بسلوك مسلك الاستعجال والتهافت؟
2. الاشتغال على الشكل أكثر من المضمون: آرائي في هذا الجانب معروفة ولا داعي لتكرارها.
لم يختلف اثنان على حبكة وحسن الحكاية الأمازيغية الزكراوية، التي أوردت في مقال قديم؛ بل ورد رأي لقارئة أمازيغية من الجزائر، تتعجب كيف فهمت هي نسبة 80 في المائة منها؛ في الوقت الذي عبر مغاربة على أن الحرف العربي -وقد ترجمتها به- أخرسها تماما.
المهم هذا محتوى أدبي قصصي؛ لا ينقص من جدواه وجماليته الحرف الذي يكتب به؛ ولولا السياسة السياسوية لانصرف النقاش إلى مضمونه التراثي الأمازيغي المفارق للمألوف؛ ومحاولة تقديم تفسيرات مقارنة له؛ وليس “مناقشة” شكله إلى درجة النيل حتى من شخص الكاتب، وكأنه صانع قوالب الحرف العربي، بعد أن أذاب رصاص الحرف الأمازيغي.
ويلحق بهذا -مما يقلق بقية المواطنين- إقحام تامزغا الكبرى في كل نقاش، وحمل شارات وراية توحي للناس بأن كل الطمأنينة والاستقرار المجتمعي باتا مهددين.
شخصيا لو خُيرت بين روايتين إحداهما عربية فاشلة، وأخرى أمازيغية ناجحة، وبحرف تيفناغ، لاخترت الأمازيغية، انحيازا إلى الجودة. تصوروا معي كيف سيتعامل المواطنون -مثلا- مع كتاب طبي أمازيغي يقدم فتحا في مجال علاج السرطان، أو التهاب الكبد الفيروسي، أو مرض السكري؛ أو حتى كوفيد وبناتها؟
رجاء ليرقى النقاش إلى الوظيفية، إلى المعنى، إلى القيمة العلمية المضافة. إن كانت الدولة ستعطل الكثير من الخدمات المواطنية، وتخصص أموالها لسياسة لغوية وثقافية جديدة، فليكن من أجل المكسب الوطني الحقيقي، وليس الوهمي.
عربنا المضمون العلمي الفرنسي، وأرحنا العقل المغربي من إنتاج معرفة علمية وطنية؛ فهل ترضون أن يتكرر نفس التكريس للكسل، ونحن نعيد نقاش الهوية ونقاش الشكل؟
3. إن إرساء بنية تربوية -وأتحدث هنا في اختصاصي- مؤهلة لاستيعاب مكون الأمازيغية، يتطلب أن تكون جميع مكونات هذه البنية سليمة، بمخرجات تحقق غايات النظام التربوي؛ وخصوصا فعاليته ووظيفيته في تحقيق التنمية الشاملة.
إن قطعة الغيار الجديدة في المحرك المهترئ لا تقدم ولا تؤخر، وسرعان ما تنتهي إلى وضعية أخواتها.
لم نبرح بعد مستوى تجريب الإصلاحات، بعضها يمسك بتلابيب البعض دون أن يمسك بالنجاعة. تعاني جميع وحداتنا التعليمية من قصور –بما في ذلك اللغات- ليتشكل قصور عام لا يخفى على أحد؛ بما في ذلك المنظمات الدولية المختصة.
إن استيعاب مكون الأمازيغية ضمن بنية هذه حالتها، سيكون ضارا بها، وبغيرها -خلافا لما ذهب إليه البعض من خدمة الأمازيغية للعربية- على المدى المتوسط والبعيد.
هذا ما يفسر التعثر الحالي، خصوصا في الأكاديميات التي لا يحضر فيها الهاجس الأمازيغي. لقد سبق أن استشارني، في سنوات الخدمة، مدير أكاديمية تطوان وقتها، معبرا عن حيرته في تفسير الفشل والعزوف رغم حرص مصالحه على إنجاح التجربة الأمازيغية.
ليس في قرارة نفسي ما يكفي من الخبث، لأدفع في اتجاه التسرع في تبني مكون الأمازيغية لقتلها ديداكتيكيا، والتخلص منها. لقد مورس مثل هذا بخصوص التعريب ولا أريد له أن يتكرر.
فوضوا الأمر للأكاديميين؛ فليس للسياسوي ما يخسره حتى في حالة الفشل؛ وهو بطبعه لا يخجل.
يقول الباحث Andé Basset ” ان بنية اللغة الامازيغية وعناصرها وأشكالها الصرفية تتسم بالوحدة الى درجة أنك ان كنت تعرف حق المعرفة لهجة واحدة منها استطعت في ظرف أسابيع أن تتعلم أية لهحة أخرى، تدلك على ذلك التجربة اذ اللغة هي اللغة نفسها ، وقد عجبت لذلك..” ويضيف الاستاذ احمد شفيق أن للامازيغية نظاما جد مرن ويتفاعل فيه الاشتقاق الاصغر والاشتقاق الاكبر مع النحت والتركيب المزجي تفاعلا يضاعف امكانات الخلق المعجمي يسير المنال .
وتتكون البنية الصرفية للامازيغية على الشكل التالي: تتكون الكلمة من جدر تشتق منه الصيغ الفعلية والصيغ الاسمية ، تكون الصيغ الفعلية مجردة أو مزيدة وقد تشتق منه بعض الصيغ الاسمية كاسم الفاعل واسم المفعول واسم المكان واسم الالة.أما الاسم فيذكر ويؤنث ويفرد وويجمع . ويستعمل النحو الأمازيغي التركيب المعجمي ، مما يجعل الامازيغية لغة ناحتة بالدرجة الأولى. فالاما زيبغية اذن تتميز ببنيات لغوية صيتية وصرفية ومعجمية وتركيبية
خاصة يها ، فضلا ،طبعا، عن أهم مميزات الامازيغية القوية ، وهو انتشارها الشاسع في المكان واستمراريتها الغير المتقطعة في الزمان .
N° 1
Wakhammou
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها الناطقون باللهجات المختلفة على الإطلاق
لو كانت هذه اللغة موجودة لإستعملها المرابطون و المواحدون .
كف عن تسويق الخزعبلات الكاذبة
اللهجات مختلفة إلى درجة
الناطق باللهجة السوسية تشلحيت لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة الريفية ترفيت
الناطق باللهجة الطوارقية تمشوق لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة الريفية ترفيتب
أو اللهجة السوسية تشلحيت.
أما اللهجات العربية المختلفة المصرية و التونسية و الجزائرية و المغربية …..السورية اللبنانية والفلسطينية
فهم يفهمون بعضهم بعض وأقل فهم هو 95%.
وأكبر دليل هو قناة بيين سبورت حيت يشتغل فيها المغربي و التونسي والجزائري و المصري و الخليجي والعراقيي والسوري والشامي دون مشكل لغوي
أنا لا أفهم هل أنت تعرف مختلف اللهجات
أم أنك لا تفهم أي شيء وتدافع عن شيء لا تفهم فيه
أما أنك تحاول تسويق خزعبلات كعادتك
الكل يعرف بأن الفرق بين السوسية والريفية
مثل الفرق بين لألمانية والإنجليزية.
لنوفر للامازيغية ما تو فر من الوقت و الامكانيات المادية والبشرية والدعم الدولتي للغة العربية و نطالبها بعد ذلك بما يطالبها به الاستاذ من انتاج علمي رصين لا توفره اللغة العربية رغم ما اتيت من دعم على اشكاله المختلفة . ما يصدع ادمغتكم هو الامكانية التي بدأت تظهره الامازيغية والامكانيات التي توفرها ان تعهدها الجميع كقضية وطنية و كملك للجميع
تحية لأستاذنا الكبير ، وشكراً على هذا الطبق الشهي والدسم الذي أعددته اليوم ، وقد ذكرني بباب تامسنا والمعارك الأكاديمية والفكرية التي كانت تشهدها أقسام مركز تكوين المفتشين ، قصة التعريب والتعميم والتعليم الوظيفي .. والأطراف الفاعلة فيه والمرتكزات التي كان يتحصن بها كل طرف للدفاع عن أطروحته ، هو حديث ذو شجون ، وما زالت؛ فيما أظن ؛ رفوف مكتبة تامسنا بالمركز تحتفظ ب”ببحوث” أجيال من الأساتذة الطلبة ، تختزن عرقهم ودماءهم وهم يلهثون بين النظري والتجريبي والأكاديمي والميداني ، فلو أمكن لهؤلاء المتهافتين على “إصلاح” التعليم أن يرشفوا ولو قليلاً من هذه البحوث أو فقط الاستئناس بها لما كنا بين كل وقت وحين نهدر ميزانيات بحجم مئات المليارات لنصلح من حيث نفسد ، صراحة حتى التفكير العامي والفرنكفوني يتحمل أوزار قضية التعليم في المغرب .. نعم صحيح “التعويضات فقد طاف عليها طائف من البيروقراطية ” فأصبحت “كالصريم” فتاتا غثاء ..!
بربر لا تعنى عرق ، بربر هى كانت تطلق على كل الشعوب الخارجة على الحضارة الإغريقية مهما كانت أصولهم و أعراقهم لا وجود لعرق او شعب إسمه امازيغ و لا حتي عرق إسمه بربر.
يقول المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر في كتابه “البربر: ذاكرة وهوية”
لا وجود للغة بربرية، ، ولا لشعب بربري، ولا حتى لعرق بربري. حول هذه العوامل كل المتخصصين متفيقين
يقسم المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة، فبينما يقر الجماعات البربرية الزنجية السوداء البريرية أصلية .
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها الناطقون باللهجات
المختلفة على الإطلاق.
N° 4
كف عن المراوغات السادجة والخزعبلات الغريبة
اللغة العربية كان يكتب بها الشعر و الأدب في الجاهلية
لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين:
الأول تاريخي والثاني علمي
بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب.
صناعة الإركام
هي صناعة سوسية لكتابة اللهجة السوسية برموز
مستوردة خليط رموز فنيقي و طوارقي
أي أن بوبريص طوارقي
وحرف الصليب هو مسيحي فرنسي
تلك الكابة صنعت في المختبر2003
لم يستعملها ما تسميهم أنت أمازيع .
لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر”
بربر لا تعنى عرق ، بربر هى كانت تطلق على كل الشعوب الخارجة على الحضارة الإغريقية مهما كانت أصولهم و أعراقهم لا وجود لعرق او شعب إسمه امازيغ و لا حتي عرق إسمه بربر.
لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
وأتحدى أي شخص يعطيني مصدرا قديما يطلق لفظ “أمازيغ” على البربر، أو أن يأتينا بأحد من المتقدمين سمى هذه السنة الفلاحية بالسنة الأمازيغية، أو أن هناك كتابا ألف بهذه الحروفة التيفيناغية، سواء من العرب أو من العجم أو من البربر، كل هذا لا وجود له…
التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا
سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية
المنحدرة من اللغة الفينيقية .
الفنيقية دخلت شمال إفريقيا سنة 1200 سنة قبل الميلاد
تم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني
تم رحلوا جزئيا إلى اللغة الجرمانية إبان الاحتلال الوندالي
تم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية البيزنطية إبان الاحتلال البيزنطي
إعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام أصبحت اللغة العربية العدنانية هي لغتهم
لا يوجد أي شيء إسمه تعريب
تعلموا العربية حبا في دينهم الإسلام
لا أحد له رغبة في هذا التمزيغ المفبرك بصناعة رموز وكتابة بشعة غير مقبولة
و الدي يهدف إلى
صناعة التفرقة اللسانية من أجل مصلحة أعداء أمتنا العربية الإسلامية .
قوة اللغة الامازيغية ، كما سبقت الاشارة الى ذلك، تكمن في انتشارها في المكان(بلاد تامازغا :شمال افريقيا وجزء كبير من الصحراء الافريقية الكبرى) واستمراريتها في الزمان (صمودها الاسطوري في وجه سطوة لغات الغزاة )
مهام احياء ومعيرة وتأهيل اللغة الامازيغية شأن أمازيغي صرف ، ملقاة على كاهل أهلها وابنائها البررة للنهوض بها واثرائها وتحديثها.
فهي تشق طريقها باصرار أمام كافة الاعاصير لتتبوأ المكانة اللائقة بها ، اسوة بقريناتها من اللغات الحية ، ولن تعير أدنى اهتمام الى عبدة لغة ، ظلت وستبقى ، أمام اصرار وتشدد اهلها ، اسيرة اغلال قوالب وقواعد متحجرة .
مع الاسف الشديد كثير من المغاربة ينكرون اصلهم ويحاربون هويتهم اللغوية الاصلية واقول لهم”اللهم اغفر لاخواني المغاربة فانهم لا يعلمون”,مع الاسف العرب العروبيون ان كنت تريد ان تكون معهم فتبنى لغتهم وعاد لغتك الاصلية وثانيا ان تكره وتعادي دولة اسرائيل بدون نقاش والا اصبحت تعادي الله ورسوله والوطن المغربي والامة العربية باسرها,ارحمونا اخواني المغاربة المعربيين والاسلاميين فاننا لا نعاد العرب ولا نعاد الاسلام اذا عدنا الى لغتنا الامازيغية المغربية الاصلية,لاحظوا معي جيدا اخواني المغاربة ,هل نعيش الفصحى في حياتنا العادية في بيوتنا وفي معاملنا وفي اداراتنا وفي مسرحنا وباق فنونا ووو وهل نعتمد على الفصحى من اجل العلوم الرياضية والتجريبية والتقنية والصناعية والعسكرية وووو ,الشعر الجاهلي مر عليه الزمان واكل عليه الدهر وشرب ونحن كمغاربة يجب ان نستقل من هذا التراث السلبي الذي يضر ولا ينفع .وثالثا ما دام اللغة الفصحى اجنبية فلنقتصر على الفرنسية اتو الانجليزية كلغة العلم والحضارة المعاصرة وكوسيلة لكسب العلوم والفنون,لماذا نرهق ابناءنا منذ نعومة ازفارهم بلغتين اجنبيتين وفي الاخير لا يحصل على اي لغة ,ار
انا لحد الان لا افهم معنى التمزيغ?!
هل سندرس بالشلحة في الدارس و الجامعات و نترك العربية و الفرنسية?! هذا شيء مستحيل! واقعيا الامازيغية ليست في مستوى العربية. مثلا كم عدد المؤلفات بالامازيغية مقارنة بالعربية?!
صراحة ما يزعجني من بعض الاخوان المغاربة حينما يتهمون اللغة الامازيغية انها مزيج من العربية والفنيقيىة والرومانية والوندالية والجرمانية ووو وبالتالي كان اللغة العربية صافية لم تدخلها هذه المسلمات التي لا تخلو منها اي لغة ارضية او سمائية في العالم باسره منذ ادم عليه السلام الى عصرنا الحالي الذي ما زالت التأثير والتأثر اللغوي مستمرا بحيث المفردات الانجليزية اصبحت تغزو اللغات العالمية بدون استأذان وبالتالي فتاريخ اللغة العربية هو تأثر من اللغات السائدة في زمانها كالعبرية والسريانية والفارسية والاغريقية وحتى اللغة العبرية التي تأثرت في العربية هي نفسها تأثرت باللغة الاغريقية والدليل ان كتاب الاناجيل وهم عبريون ووصفهم الاسلام بالحواريون كتبوا اناجيلهم باللغة الاغريقية لانها كانت ارقى من اللغات التي كانت تعاصرها وبالتالي فالتأثير والتأثر اللغوي بين البشر مسألة عادية وطبيعية لا مفر منها,الفصحى قادت مرحلة معينة وفرضت نفسها على كثير من الشعوب ولكنها اليوم لا تصلح الا لاهلها لتكون لغتهم الهوياتية اليومية اما نحن المغاربة فصراحة تكرس عند الامية والجهل ةالدجل وبالتالي فان لم نستعمل لغتنا اليومية ال
و انا ما يزعجني من بعض المغاربة, انهم يريدون تمزيغ كل المغاربة و حذف اللغة العربية ,رغم انهم يرفضون ذلك سواءا هل هم عرب في الاصل ام تعربوا, فهذا لا يلعب بالنسبة لهم اي دور. و العربية هي ايضا لغة رسمية للدولة و بالتالي تهجمهم على العربية و الناطقين بها و المدافعين عنها, هو مخالف للدستور.
ما الذي يجعلنا نتسرع فنقول قبل أن نعلم، ونجيب قبل أن نفهم، أهي العجلة أم الحدس، وما أظن ديكارت كان يفرق بينهما، فكلما عاودته متوغلا في تأملاته ازددت يقينا بأنه كان يخلط بين الفكر والوجود، نحن عاجزون عن التفكير، وإذا ما فكرنا طاب لنا ألا نفكر إلا بغيرنا، مزمار الحي لا يطرب، نستورد كل ما هو جاهز نستشهد به ونحتج، نضفي عليه مسحة مغربية في استشارات شكلية مارطونية تقتضيها لعبة الديموقراطية، نتبجج بتسميتها حداثة، بينما هي موغلة في القدم، حداثة أخيل والسلحفاة، لن يدركها أبدا بالرغم من سرعته الفائقة، يا لها من مفارقة قديمة حديثة، ألا ترون قبحا في واجهات مؤسسات الدولة وقد وصمتها الكتابة بالتيفناغ، سيقولون بحق ليس للأمازيغية أن تكتب بالحرف العربي ولا اللاتيني، لأن من شأن ذلك التشويش عليهما بدون وجه حق، لدي إحساس أشبه بالقناعة الصميمية أن عقولنا تحت سيطرة قوة خفية نقرر عنها نظن أننا المقررون، فلنصطلح عليها بالسحر أو اللعنة تفاديا لكل تجسيم مضلل، ولكم في انتكاسات المنتخب الوطني لكرة القدم خير مثال، إذ ليس للغة مكانا في الميدان، لا دخل للتعريب أو التفرنسيس أو حتى التمزيغ لما نحن فيه من خيبات أمل.
لا حظ معي يامن يتحذث عن اللغة الامزيغية المزعومة . انظر وتابع معي تعبير العنوان أعلاه من حيث الكلمات وتركيباتها وعجميتها لاغنية شلحوبة يعود تاربخها الى ثمانينيات القرن الماصي . هل هناك فعلا تاريخ عميق لما يسمى بالامزيغية ؟ ومن كان يتحذثها على هذه الارض قبل دخول او خروج* الضرة *الفروكوفونية . شكرا للسيد عبد اللطيف المج ..، لإحيائه لملف التعويضات الخاصة بمن تبقى من خريجي مركز تامسنا .
المقال ذو صبغة تشاؤمية يتجاهل المجهودات التي بذلت لجعل اللغة العربية لغة
TON
أت لم تكن عندك لغة حتى يقع لك التعريب
أين هي هذه اللغة التي كنت تتحدث بها قبل تعريبك ؟
كف عن نشر الخزعبلات
يقول المؤرخ الفرنسي غوتييه E.F. GAUTIER: “ويلاحظ أنه لا يوجد كتاب واحد كُتِبَ بالبربرية، كما أنه لا توجد كتابة حقيقية لها، بل لا توجد لغة بربرية منظمة”. (E.F. Gautier: Consideration sur l’Histoire du Maghreb. Revue Africaine. Vol. 68 (1927))
يقول جاك بيرك :؛
ان البربر أنفسهم عبر تاريخهم لم يتخذوا البربرية لغة رسمية.. فقبل الإسلام اتخذوا البونيقية لغة للعلم والثقافة ثم اللاتينية ،
وبعد الإسلام إتخذت الدول التي”” حكمها البربر”” في المغرب العربي من العربية لغة لدولة والعلم والثقافة مثل
دول بني زيري وبني حماد وبني رستم وبني مدرار والمرابطين والموحدين وبني مرين وغيرهم .
يقول المسيحي القبطي سمير جرجس في كتابه :؛
في الحقيقة أنه في تلك الأونه – قبل دخول العرب الى شمال افريقيا ٦٤٢م لم تكن هناك لغة مكتوبة للبربر ، بل كانت لغة سماعية ، وهذه اللغة تنقسم الى لهجات متعددة انتشرت في طول البلاد وعرضها ، ولا نغالي في القول بأن كل قبيلة لها لهجتها الخاصه .
كان عليك العودة الى اصل سكان شمال افريقيا،حيث ان اول من استوطن افريقيا هو السبئيون العرب الذين قدموا مع ملكهم افريقش الذي سميت باسمه افريقيا وقد قدمت معه عدة قبائل عربية هي كتامة وصنهاجة وهوارة وغيرها وهذه القبائل هي من شكلت سكان شمال افريقيا،وبعدهم جاء الفينيقيون الذين بنوا اغلب مدن المغرب العربي ،ما تقوله خطأ فالاسلام لم يعرب اي دولة فكيف عرب شمال افريقيا؟ بل وجدوهم عربا يتكلمون البونية وهي اللغة العربية القديمة التي مازلنا نتكلمها الى يومنا هذا،ولعلمك فالامازيغ هم قلة قليلة من السكان لا يتجاوزون 10% من السكان وهم في الحقيقة بربر والبربر عرب عاربة من القبائل الحميرية وبربر الصحراء عندنا يعترفون باصولهم العربية ،ومن بقي يعاند هم القبائل التي تسمي نفسها امازيغية،رغم ان هذه التسمية لم تظهر الا منذ ثمان سنوات فقط لانهم اكتشفوا الاصل العربي للبربر ،وهذه التسمية اطلقتها عليهم الاكاديمية البربرية بفرنسا التي يديرها اليهود لغرض سلخ المغرب العربي من حاضنة الامة العربية وخلق كيان موالي له في المنطقة،الصراع اليوم في هذه الدول هو صراع ضد اللغة العربية والاسلام ويقوده علمانيون وملحدون .
قال لك و قيل : عَرَّبَني الحزب العربي بعد الإستعمار هههههه لماذا لم يُعَرّب العرب و الاسلامُ الأتراكَ و هم جيران محاذون لسوريا العربية؟ و لماذا لم يُعَرِّبِ أندونيسيا و ماليزيا و سنغافورة و مسلمي الإيغور و مسلمي الروهينغا ، و ألبانيا في قلب أوروبا و مالي و النيجر و نيجيريا و بوركينا فاسو و و و و و والباكستان لماذا الاسلام عرّب فقط سكان شمال إفريقيا البربر و الجواب لأن سكانه أصلا كانوا عربا ويتكلمون التيفينيقية أي الفينيقية و هي من أصول اللغة العربية القديمة أما من يدعون الأمازيغية فهم في أغلبهم ممن أتوا مع الرومان و الوندال و البيزنط بعد خيانة ماسينيسا الذي كان عسكريا في جيش روما و أتى بهم الرومان من شرق أروبا ، تفحصوا جيناتكم جيدا ستجدون أنكم من أوروبا الشرقية وشكلكم ليس إفريقي و لا علاقة لكم بإفريقيا ، الاسلام و العربية في غنى عنكم
سكان شمال إفريقيا لم يتكلموا لغة إسمها الأمازيغية هذا كذب أغلبهم كانوايتكلمون البونيقية
وهي أقرب إلى العربية .
Voici un extrait d’une lettre qu’adressa le professeur Charles-André Julien à un ami Marocain : « … J’ai toujours été partisan l’arabisation, mais l’arabisation par le haut. Je crains que celle que l’on pratique dans la conjoncture présente ne fasse du Maroc en peu d’années un pays intellectuellement sous-développé. Si les responsables ne s’en rendaient pas compte on n’assisterait pas à ce fait paradoxale que pas un haut fonctionnaire, sans parler des hauts dignitaires et même des Oulémas n’envoie ses enfants dans des écoles marocaines…on se bat aux portes de la mission pour obtenir des places dans les établissements français. » La construction méthodique d’un désert culturel était en marche. Ch-An Julien quitta le Maroc, amère et blessé, sans aucune reconnaissance.
طيلة عشرون قرن
الفنيق و القرطاج 8 قرون
الرومان 8 قرون
الوندال و البيزنط 4 قرون
هي 20 قرن لم ين هناك شيء إسمه لغة أمازيغية
وبعد البيزنط العروبة و الإسلام
في الحقبة العربية الإسلامية كانت اللغة العربية هي لغة المعاملات
بداية من الأدارسة .
لا تصدقوا جميع الخزعبلات التي تنشر
تأكذوا أولا وبالدلائل ليس بالكلام
واحد النوع من الكتاب
(كاتب لكن أوصوله من أعداء أمتنا العربية الإسلامية )
أغلب هذا النوع من آلكتاب
يختبأ وراء جنسيته
لتسويق خزعبلات كاذبة للتشكيك فو هويتك العربية الإسلامية
لأنهم يكرهون العروبة والإسلام
أنا لا أصدق أي كاتب كتب أو سوق مقولة
قبل أن أتأكد من أوصوله الحقيقية وليس جنسيته
جميع الخزعبلات التي تسوق ضد العروبة و الإسلام
هي ليست حقيقية .
يحاولون بشتى الوسائل التشكيك في هويتك العربية الإسلامية
وتسويق الخزعبلات.
تمكن العرب من فتح بلاد فارس،، وأفغانستان حاليا وباكستان، وتركيا في ٱسيا الوسطي وبلاد القوقاز وأجزاء من أوروبا الشرقية، وإسبانيا و البرتغال وفرنسا، ووصلوا إلى تخوم إفريقيا وأرض الصين.. فلماذا هذه الدول التي فتحها العرب كلها، أو في جزء منها، لم يتمكنوا من تعريبها، وظلت محافظة على لغاتها الأصلية، وطورتها وأبدعت بها، ولماذا لا تشتكي كالبربر من تعريب العرب لها؟
السبب هو أنها كانت بلدان ذات حضارات عريقة خاصة بها، استفادت من العرب وتلاقحت ثقافيا معهم، ولكنها ظلت محافظة على لغاتها الوطنية، وعلى خصوصياتها الثقافية، ولم يؤثر فيها بشكل سلبي المرور العربي في أرضها.
أما في شمال إفريقيا فلقد وجد العرب أشقاؤهم الفنيقيون وأشقاؤهم من اليمن و الفراغ، ولأن الطبيعة لا تقبل الفراغ كما يقال، فلقد بادر العرب إلى ملئه بلغتهم وثقافتهم وحضارتهم، ولذلك نجد بعض البربرالجدد المتحورون يلطمون الآن من تعريب الحياة العامة والخاصة علما أنه لم يكن هناك لا تعريب ولا تمزيغ ولا غيره ( الحركيون الجدد هم صناعة ) ، وإنما سدّ طبيعي لفراغ لغوي وثقافي هائل كانت تشكو منه المنطقة.
خليط من بقايا :
المور الأفارقة+ البربر ( خليط أبيض مستوطن من المناطق المجاورة ) + الفنيق + القرطاج+الرومان+الوندال+البيزنط = أمازغ مستحيل
إنسان واحد في هذا الكون ذكر إسم : مازغ ابن كنعان وهو قادم من بلاد كنعان أي الشام
وهو إبن خلدون
ابن خلدون.
( ويرى ابن خلدون أن البربر من نسل مازيغ بن كنعان.بمعنى أن أصول البربر كنعانية مشرقية وليست إفريقية كما يدعي )
اصل البربر كنعان المشرقية.
أما الحركيون
فحولوا كلمة مازغ إبن كنعان إلى عرق بشري إسمه أمازغ إفريقي أصلي وهذه خزعبولة
وحولوا ” المور ” السكان الأصليون الأفارقة أصحاب البشرة الإفريقية إلى عرق بشري إسمه أمازغ
وحولوا خليط لهجات:
الريفية السوسية والزيانية إلى لغة إسمها أمازغ
لا يوجد في المغرب شيء إسمه أمازغ
هذا الإسم أمازغ غير مدكور في جميع كتب التاريخ
إذا كنت تضن أنك أمازغ فأنت إفريقي
لكنك شكلك ليس إفريقي يا مسوق الخزعبلات
( الأفارقة لا يقبلونك كإفريقي لأنك شكلا بيلوجيا مختلف عنهم )
الناطق بلهجة سوس لا يفهم أي شيء من الناظق بلهجة الريف
ثم يأتي خزعبول ويقول أنا وهو عرق واحد إسمنا أمازغ
ههههههه
اسي طون واش انت من المغرب اوغير كتكتب بلا حدود ، اراك تائه في عالم ضلك … . الجغرافية الامزيغبة التاريخ السنة الامز…..الانتروبولوجية الامز…. الجينات الامزبغية AGOU AGOU إلى اين ياخريف و كيف تفكر ياهذا ؟ لم نسمع بمؤرخ واحد قبل قرن من الزمن ذكر مصطلح الامزيغية . لا في الغناء ولا في احيدوس ولا أحواش . واش فعلا من هذه الارض ؟
TON N°28
لن تكف عن نشر سمومك
ضد العروبة والإسلام و مدحك للصهآاIIIIينة
أخوانك الأشقاء كما تكتب دائما بأسماء مختلفة .
تنضر إلى السلبيات فقط
معركة عين جالوت وقعت في 3 سبتمبر 1260 م، تعد من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العالم الإسلامي. انتصر فيها العرب المسلمون انتصارا ساحقا على المغول وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهزم فيها المغول في معركة حاسمة منذ عهد جنكيز خان. أدت المعركة لانحسار نفوذ المغول في بلاد الشام وخروجهم منها نهائيا وإيقاف المد المغولي المكتسح كما وأدت المعركة لتعزيز موقع دولة المماليك من مصر كأقوى دولة إسلامية في ذاك الوقت لمدة قرنين من الزمان أي إلى أن قامت الدولة العثمانية. وقعت المعركة في منطقة تسمى عين جالوت بين مدينة جنين والناصرة و بيسان، في شمال فلسطين خارج الحدود المصرية..
المغول إنهزموا و جزء كبير منهم إعتنق الإسلام.
قال الأستاذ:
“تصوروا معي كيف سيتعامل المواطنون -مثلا- مع كتاب طبي أمازيغي يقدم فتحا في مجال علاج السرطان، أو التهاب الكبد الفيروسي، أو مرض السكري؛ أو حتى كوفيد وبناتها؟”
الجواب بسيط:
سيتعاملون معه كما يتعاملون مع كتب الطب العربية التي سبقتها في الفتوحات الطبية.
سـؤال: كم كتابا في “الفتوحات الطبية” قرأته بالعربية يا أستاذ… بالله عليك أجبنا