قام أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، بزيارة تفقدية لعدد من المؤسسات الصحية والمشاريع الاستشفائية بمدينة تطوان، وذلك في إطار مواصلة برنامج الزيارات الميدانية التي يقوم بها لمواكبة تعزيز مختلف المؤسسات الصحية العمومية بجهات المملكة.
واستهل الوزير جولته بزيارة مشروع المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، حيث تم الوقوف على تقدم سير أشغال هذا المشروع الحيوي الذي يشيد على مساحة تتجاوز 3 هكتارات، بطاقة استيعابية تقدربـ380 سريرا. كما أعطى المسؤول الحكومي تعليماته بضرورة الإسراع في إنهاء الأشغال بهذه المؤسسة وتجهيزها لتعزيز العرض الصحي على مستوى عمالة تطوان في أقرب الآجال.
وخلال هذه الزيارة، التي رافقته فيها المديرة الجهوية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، زار التهراوي مختلف مرافق المركز الاستشفائي الإقليمي سانية الرمل بتطوان، حيث عاين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، وتفقد أداء مختلف الأقسام الطبية والجراحية والتقنية.

كما اطلع الوزير الوصي على القطاع على جاهزية الوحدات الاستشفائية والتجهيزات المتوفرة بهذه المؤسسة التي تتوفر على طاقة سريرية تناهز 330 سريرا، في أجواء تخللتها احتجاجات من قبل بعض المواطنين الذين عبّروا عن تذمرهم من ضعف الخدمات الصحية، واستغلوا تواجد المسؤول الحكومي لطرح تظلماتهم وشكاياتهم بشأن الخصاص المسجل في الخدمات الصحية العمومية.
وتأتي هذه الزيارة، وفق بلاغ صحافي، في سياق تفعيل سياسة القرب والتفاعل المباشر مع تطلعات المواطنات والمواطنين ومهنيي القطاع، وذلك عبر مواكبة وإسناد جهود إصلاح وتطوير المؤسسات الصحية على مستوى جميع أقاليم وجهات المملكة.
وخلال لقائه مع مهنيي الصحة جدّد الوزير التأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تحسين ظروف العمل داخل مختلف المؤسسات الصحية، سواء من حيث تعزيز الموارد البشرية، أو تحديث التجهيزات، أو توفير بيئة مهنية آمنة ومحفزة تتيح تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للساكنة المستهدفة.

وفي تصريح لوسائل الإعلام أكد التهراوي أن هذه الزيارة الميدانية تروم الوقوف على واقع المنظومة الصحية وظروف الاشتغال، مشيرا إلى أن مدينة تطوان ستشهد قريبا تدشين وافتتاح مستشفى جهوي للتخصصات بطاقة استيعابية تصل إلى 380 سريرا.
واعتبر الوزير أن ما يعيشه قطاع الصحة هو نتاج تراكمات عمرت لسنوات طويلة، متعهدا بالعمل على تأهيل المنظومة الصحية والارتقاء بخدماتها، ومبديا في الوقت نفسه تفهمه وتضامنه مع شكايات المواطنين.
يشار إلى أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية باشر سلسلة من الزيارات إلى مختلف المؤسسات الصحية العمومية، بالموازاة مع عمل اللجنة المركزية المكلفة بمواكبة الإصلاحات ودعم جهود التغيير وإيجاد الحلول العملية، تنفيذا للتوجيهات الملكية الهادفة إلى تعزيز المنظومة الصحية وتحسين خدماتها.
راه ماشي وقت المسارية الهدرة س الوزير. خاص القيام بإصلاحات في المنضومة الصحية على غرار منظومات صحية ناجحة في دول اسيوية. لا نريد منظومات غربية ولا القيام عقوبات. خاص إعادة هيكلة المستشفيات واستقطاب أطباء اجانب لسد الخصاص. ومنع الأطباء الممرضين القطاع العمومي من العمل في نفس الوقت بالمصحات الخصوصية.
نريد إجراءات صارمة ومحاسبة وليس الضحك على عقولنا. يجب محاسبة المتورطين قضاءيا فصحة المواطنين خط أحمر
الحقيقة هناك خصاص مهول في الموارد البشرية واغلبية الأطباء والممرضين لا يرغبون في العمل بالمستشفيات العمومية لانعدام الظروف والتجهيزات الطبية الملائمة بالإضافة إلى هزيلة الأجور والتعويضات المحفزة ويفضلون القطاع الخاص أو الهجرة للخارج. والدولة تتجه لي خوصصة القطاع.
سعادة الوزير الزيارة المفاجئة يجب أن لا يعلم بها أي أحد .
وتكون بدون موكب وبدون بدلة ولا ربطة عنق .
الكل كان على علم بزيارة منذ اكتر من تلاتة ايام غيروا الأسرة ونظفوا المستشفى عن آخره .
وأكدوا على جميع الأطباء والممرضين بالحضور ولبس الوزرة
ونصحوا بعض المرضى مادا يقول لو سألهم الوزير .
سعادة الوزير الزيارة المفاجأة يجب أن لا يعلم بها أي أحد
المواطنون يعيشون في اوضاع صعبة و الكثير منهم مسنين و ذوي احتياجات خاصة، خاص الحكومة توفر ليهم الرعاية الصحية و الأدوية و الخدمات الاجتماعية، يجب محاربة الفساد في المستشفيات العمومية و إيقاف المفسدين من ممرضين و أطباء و اطر اخري الذين يتاجرون في المستشفيات و ياخدون الرشوة من عند المواطنين الضعفاء مقابل الخدمات الطبية، يجب تشغيل شباب و إعطاء فرص شغل للشباب و تدريبهم لكي يكون لهم مناصب شغل في المستشفيات و يجب إصلاح هاذ الوضع الكارثي في بلادنا ، راه المواطن يادي واجبه و يدفع الضرائب و لكن مع الأسف لا يستفيد من أي شيء
اذا لم تصبح المستشفيات أو جلها في يد الشركات أو الخواص أو القطاع الخاص فلن تقوم لها قائمة أما المستشفى العمومي فإنه يحتضر من زمان.
مهما الينا من بذلات بعشرات آلاف الدراهم ورغم الركوب والتنزه في سيارات فاخرة ورغم التصريحات المزيفة والملونة حسب الظرفية ورغم عشرات مليارات الدراهم المخدرة في ملاعب لا منفعة منها إلا التبجح فالكل يعرف مستوى حكومتنا ومستوى الصحة والتعليم في بلادنا والكل يعرف المغرب الذي يسير بسرعتين متباينتين.
نعرف أنكم سعادات الوزراء أنكم لا تحبون هذا الشعب ولا تبالون بمشاكله.
ما يهمكم هو الراتب والتعويصات والحفاظ على مصالحكم ومصالح أقاريبكم واصدقائكم
الملاعب لن يكون الا منفعة واحدة … ستفضح هدر المال العام
الوزير الوردي هو لي كان نقطة ضوء في منضومة الصحة بالمراقب و طرد الأطباء الأشباح وووو لكن قبله و بعده المستشفيات هي مجازر من أسوء منضومات الصحة في العالم
راه المستشفيات التي زارنا الوزير باقية على حالھا المزرية وقد تكون ازدادت مشاكل للمواطنين ما كائن شئ إصلاح والو وبقيت قبة لقمان على حالھا ھدھ الزيارات تدخل في إطار الجانب السياحي والرفيھي الإصلاح ياتي من عند اھل المھنة والخبراء دوي التجريبة الميدانية الوزير يجري وراء الصرب ……
المستشفيات المغربية كلهم كارثة حقيقية عظمى و هذا هو الواقع.
ماهي الاضافة التي قدمها الوزير في هاته الزيارة؟
هل اقتنى جهاز الاكوغرافي و سكانير و Irm
هل قام بتوظيف اطباء جدد في جميع التخصصات هل قام بأقتناء الادوية
زيارة حضيت بتغطية اعلامية يسوق لها لنفس على انه يقوم بتتبع الوضع الصحي
المرجوا العمل على ايجاد حلول جدرية و رفع من قيمة ميزانية وزارة الصحة مع حسن التدبير و محاسبة
شخص وحيد لي يقدر ينقذ قطاع الصحة من الإنعاش في المغرب و هو ملك البلاد بوحدوه باش نكونو واضحين.
منظومة الصحة منظومة فاسدة بالغرب كله و قد بلغت من الفساد ما يزكم الانوف و يندى له الجبين . فإذا كان حال المستشفيات بالمدن الكبرى على هذه الحالة المزرية فكيف هو حال المستشفيات بالمدن الصغيرة كتاوريرت و تنغير و الراشدية و طانطان و كرسيف و القصر المبير و سوق الأربعاء الخ…….
منذ عقدين من الزمن و الشعب يشتكي من فساد المستشفيات و الساهرين عليها و المعالجة لا تكون الزيارات بل بالسياسات الحكيمة و محاربة الرشوة داخل هذا المؤسسة و تقديم القناة الى العدالة .
ليست الصحة وحدها الفاسدة في المغرب بل أضف إليها المحاكم و التعليم ووالمقاطعات و الدوائر و من يسهر عليها من موظفين.
اذا أردنا التقدم و حل هذه المشاكل اولا نحارب الرشوة و الزبونة و المحسوبية و نبعد الحكومات الفاسدة عن الحكم بانتحابات نزيهة و شفافة .
شكرا سمو الأمير ولي العهد لولاه لا تحرك هذا الوزير. و السلام
والله لو لم تكن الإنتخابات على الأبواب ،لما زار وزير الصحة هذه المؤسسات الصحية ،أين كانت هذه الحكومة مند تنصيبيها ؟وفي الأخير يخرج لنا مسؤول ويقول لنا هذا إرث ورثناه من الحكومات السابقة ،إلى متى ستأتي حكومة ذات جرأة سياسية لإصلاح هذا القطاع،وزارة الصحة والتعليم يجب ان تكون وزارات سيادة تتبع مباشرة للمؤسسة الملكية وتكون هناك إستمرارية بالنهوض بالقطاعين.
دنب الطبيب العام انه اشتغل في قسم طب الاطفال واقامو عليه الدنيا و لم يقعدوها .انه دنب تلبية تداء الوطن الدي ناداه للاشتغال في قسم مختص.. وللاشارة فهدا الحل جاري به العمل مند سنين طويلة حيث ان كثيرا من الاطباء العامين يقومون بعمل ضخم في كثير من الاقسام المختصة في المستشفيات المغربية وحتى الدولية حيث يكتسبون مهارات و يتعلمون تقنيات ترفع من مستواهم المهني تمكنهم من تقديم خدمات جليلة للمواطنين .لكن في هدا البلد اختلط الحابل بالنابل ولا يعلم من الصادق ومن الكداب .
انصح الاطباء العامين في هدا البلاد الى الهحرة لبلدان حيث مواطنين يقدرون قيمتهم .ونقولو لهؤلاء انتظروا تخرج الاختصاصيين من هنا 20 عاما وقد ياتون او لا يأ تون او ا آتو بهم من النيجر او من السنغال او من بنغلاديش .
سبحان الله المسؤولون عندنا حتي ان يقع الفاس في الرأس حينها يسارعون بتحركاتهم وتفقدهم للمرافق المتضررة التي يذبرونها في الوقت الذي يجب فيه أن تكون هناك زيارات ميدانية مفاجئة لتفقد الاحوال عن قرب وتسجيل الملاحظات والخاصيات التي يشتكي منها القطاع ويفتقر اليها من اجل السير بالعمل نحو الأفضل والاحسن
راه بغينا المحاسبة التمثيل ما عندنا ما نديرو بيه