التيار الديني..ذلك الوهم الكبير..

التيار الديني..ذلك الوهم الكبير..
الإثنين 13 يوليوز 2015 - 10:29

2/3

قبل أن أدمن التوجه إلى المسجد لإقامة الصلوات الأربع (عدا الفجر، اللهم لماما كما هو أغلب المصلين في هذا الوطن)، كنت أقرأ الكثير من الكتب الدينية.. كانت “فاطمة م”، أستاذتي الفاضلة في السنة الأولى إعدادي، (النظام القديم، أي السادس ابتدائي حاليا) قد انتبهت إلى حبي الكبير للمطالعة فزودتني بأول كتابين “دينيين” في حياتي.. الاول كان عنوانه “الخلفاء الراشدون” وهو من تأليف محمود شاكر والثاني هو “رجال حول الرسول” لمؤلفه خالد محمد خالد..أنهيتهما في فترة وجيزة لأني أعجبت بهما وانغمست في قراءتهما بكامل جوارحي.. كنت أعشق كل لحظة من لحظات التاريخ الإسلامي المجيد وكنت أشعر أني لدي كل الأسباب للإحساس بالفخر لأمة ملائكية بكل المقاييس.. كان كل شيء جميلا.. الخلفاء الراشدون الخمسة (إذا ما أضفنا إليهم عمر بن عبد العزيز) وأولئك الستين رجلا حول الرسول الذين أجاد خالد محمد خالد تجميل صورهم في ذهني إلى حد التقديس والتبجيل.. رجال لا يأتيهم الباطل أبدا.. رجال ملائكيون وفترة ذهبية ملائكية…

كنت كلما توجهت إلى المسجد وكلما فعلت فعلا أتعبد الله من خلاله أشعر بالقرب من أولئك الشخوص.. أشعر أني باقترابي من سلوكياتهم الملائكية أقترب أكثر واكثر من الجنة.. كان هناك عالم من المثل الجميلة قد تشكل داخل رأسي بفضل قراءتي لتاريخ مثالي لا شائبة تشوبه وسير رجال تعلمت أن أردف نعت “العظام” كلما أوردت ذكرهم.. إنها التقديس التام.. الاستسلام التام لنموذج جاهز من المعاني الجميلة والقيم الأخلاقية العالية.. كنت كلما عبدت الله أكثر كلما حاولت أن أكون نسخة عن هؤلاء، وقد تحول هذا إلى هم كبير في مرحلة ما من مراحل حياتي..

المشكلة أني بقدر ما أقرأ من الكتب الدينية وسير العظماء في تاريخنا الإسلامي بقدر ما كانت ترعبني فكرة عدم القدرة على الامتثال التام للأوامر الإلهية والنواهي.. كنت أبخس من قدر نفسي كلما ارتكبت معصية أندم عليها لأني أقارنني كل مرة بواحدة من تلك الشخوص العظيمة… كنت أشعر أني بعيد عن المدينة الفاضلة المرسومة في ذهني…ولم أكن أشعر يوما أنها هي البعيدة عني وعن طبعي كما خلقني ربي…

لتحقيق المدينة الفاضلة التي أحلم بها تعلمت أن أحترم (وأبجل) كل من دعا إليها وكل من أراد لها التحقق في المغرب، ولهذه الأسباب تعلمت أن أحترم كثيرا أيقونات التيار الديني.. الجماعات الدينية، والفرق الدينية والأحزاب الدينية وكل من قال أو ادعى أن مرجعيته هي الإسلام، والشريعة الإسلامية.. كانت تلك المدينة الفاضلة التي أحلم بها يقدمها لي أولئك على طابق أحلام من ذهب.. إنهم “الغيورون على الدين الذين سيحققون الحلم”…لهذا تعلمت أن كل تلك التيارات الدينية وأيقوناتها وزعماءها كيفما كانوا هم الأقرب إلى الله والأقرب إلى الرسول والأقرب إلى الصواب حتما بحكم ذلك..كنت أغضب كلما تطاول أحدهم على رجال الدين أو بخس من قيمتهم.. كنت أصم أذناي ولا أكترث لما يقولونه..بل إني لا أسمع منهم أساسا ولا أقرأ لهم.. لهذا لم أستطع أبدا أن أواصل قراءة فرج فوذة آنذاك.. كنت أتذكر كل ما قاله لي الشيوخ عنه من كونه عدو الدين الذي يرفض عودة شرائع الله وعودة الإسلام إلى مكانته الأولى.. كنت أتذكر كل النعوت القدحية التي يطلقها مشايخي الأجلاء على الرجل فأرمي بكتابه جانبا وأقول لنفسي.. مادام الشيوخ قد قالوها فهم يعرفون أكثر مني… لا بد أن كلامهم على حق.. كل العلمانيين كفرة وعملاء للغرب ودعاة للفسق والفجور.. وانتهى الكلام..

من أجل هذا انتميت إلى العدل والإحسان لفترة قصيرة سنة 1997، ومن اجل هذا كنت أتعاطف مع التيار الديني عموما وأسانده بكل طرق البوليميك في الحلقيات التي تجمعهم بالرفاق الشيوعيين..ومن أجل هذا رغبت في الانتماء ذات سنة إلى حزب العدالة والتنمية، ومن أجل هذا كنت أستمع للقرضاوي وأقرأ لأيقونات الفكر الديني وهو يواجه الفكر العلماني الكافر رغم أني لم أقرأ يوما عن العلمانية ولا عرفت عنها أكثر من كونها دعوة فاسقة إلى المجون ودعوة كافرة إلى الفصل بين الدين والدولة.. كنت ألخص العلمانية في الانحلال الأخلاقي والبعد عن الدين ولم أسمح لنفسي يوما بقراءة الطرف الآخر…

المهم أني أصبحت ألوك عبارات لا أستطيع تبريرها أو الخوض فيها أو التدليل عليها وتقديم الحجة والبرهان.. “الإسلام هو الحل”.. “كنا متقدمين وسادة العالم عندما كنا ملتزمين بشرع الله”…”نحن خير أمة أخرجت للناس” و”نحن الوحيدون الذين سندخل الجنة والباقي إلى جهنم”.. “الله خلق الجميع، ولكنه أحبنا نحن فقط”…”الشريعة الإسلامية شريعة إلهية”.. “الإسلام دين ودولة”…”الإسلام صالح لكل مكان وزمان”… كلام كثير وعبارات كالببغاء كنت أرددها ولا أفقه في كنهها أو تفصيلها شيئا.. قالها لي المشايخ أو سمعتها في هذا المكان أو ذاك، وترددت في مجالس كثيرة مع الأصدقاء بصفتها مسلمات قطعية تقال على عجالة قبل أن نمر إلى مواضيع أخرى عن فدوى ونجاة ونهيلة ورونالدو (البرازيلي) ومنتخب 86 وابن الحومة الذي هاجر إلى فرنسا والجريمة التي وقعت في “درب الفقراء”…

كانت وسائل الاتصال شبه منعدمة.. فلا هاتف محمول ولا أنترنت ولا قنوات متعددة وفيرة.. كان أمامي الكتاب فقط.. وفي يوم من الأيام قرأت محمد عابد الجابري… قرأت رباعية نقد العقل العربي…توقفت كثيرا عند الجزء الأول.. ثم توقفت أكثر عند الجزء الثالث…قرأت تاريخا آخرا.. تاريخا ليس ملائكيا بالمرة.. قلت لنفسي مهلا، إنها دسائس المستشرقين الذين طالما سمعت عن افتراءاتهم ضد هذا الدين الحنيف… ثم أعدت الوقفة التي كانت أكثر تمهلا.. فلأعد إلى المراجع.. يا إلهي.. إن هذه الروايات كلها واردة في أمهات كتب السيرة والحديث…في البخاري، ومسلم، وسنن أحمد، وموطأ مالك، وسيرة بن هشام، والطبري، وابن إسحاق..هذه هوامش واردة بالصفحات والمراجع… ما هذا التاريخ الجديد؟ أين هي المدينة الفاضلة التي كلمني عنها المشايخ والتي قرأت جزء منها في مادة التربية الإسلامية طوال سنوات الدراسة؟.. أين عثمان بن عفان المبشر بالجنة؟ أين عمرو بن العاص الذي قرأت عنه في “رجال حول الرسول”؟ أين “معاوية بن أبي سفيان؟” الذي روى فيه النبي (ص) أحاديثا تمجد فيه؟.. أين هي عائشة أم المؤمنين التي قرأت عنها في “عبقرية عائشة” لعباس محمود العقاد؟ أين هو خالد بن الوليد، سيف الله المسلول؟ أين تلك الأيقونات التي كنت أعتقدها ملائكة طاهرين؟ أين هي المدينة الفاضلة؟…تركت الجابري جانبا وتناولت “نقد نقد العقل العربي” لكاتبه جورج طرابيشي لعلي أكفر بما جاء عن سير الأولين في رباعية الجابري وأستعيد أملي في وجود المدينة الأخلاقية الفاضلة ولكن الخلاصات تكرست.. قرأت كتبا أخرى وازداد اليقين بانعدام المدينة الفاضلة ولما تعبت من الشك عدت إلى أمهات كتب السيرة والحديث وقرأت بأم عيني صحة كل ما قرأته في تلك الكتب الأولى.. نعم لا وجود للمدينة الفاضلة.. هناك السياسة والمصلحة فقط حتى في تلك الأزمنة التي كنت أعتقد أنها ملائكية وشخوصها ملائكيون..

دماء وأشلاء في كل مكان، وفرق تتناحر.. عائشة والزبير وطلحة يقاتلون عليا بن أبي طالب، ومعاوية يقاتل عليا بعد هزيمة عائشة، والمسلمون يموتون على الطرفين فمن منهم إلى الجنة ومن إلى النار؟.. وهل صحيح أن رفاق عائشة ومعاوية إلى النار لأن صحيح البخاري يورد حديثا عن عمار بن ياسر يقول فيه أن من يقاتل ضد عمار فهو من أهل النار…؟…عثمان بن عفان يجزل العطايا لأهله ولا يولي غيرهم على الأمصار ولا يرد عن أهل الأمصار ظلمهم حتى ثاروا عليه وهاجوا وقتلوه وهو يقرأ القرآن وكان أول من أوغل فيه السيف هو “محمد بن أبي بكر” بن رفيقه وزميله وحبيبه وأقرب صحابة رسول الله إليه؟… عمرو بن العاص، ذلك الرجل العظيم في “رجال حول الرسول” يقتل قاتل عثمان بن عفان بطريقة بشعة.. يدفنه في جثة حمار نافق ويضرم فيه النار بعد عودة الأمر إلى الأمويين واغتيال علي بن أبي طالب وعودة مصر إلى أحضان عمرو بن العاص..رجال خالد بن الوليد يعيثون فسادا ونهبا وسبيا واغتصابا في القبائل المحررة في حروب الردة التي تلت وفاة الرسول (ص)…اليزيد بن معاوية يلعب بقضيب حديدي في رأس الحسين بن علي بن أبي طالب بعد أن جاءوه به إثر فاجعة كربلاء.. الأنصار والمهاجرون يختلفون حد الافتتان حول من يخلف الرسول ولولا لطف الله والاتفاق حول “أبي بكر الصديق” لوقعت الفتنة الكبرى قبل موعدها ب 24 سنة..أين هي المدينة الفاضلة إذا؟.. أين هي…لقد كانت وهما وسرابا…لا وجود للمدينة الإسلامية الفاضلة، ولا وجود للأخلاق الإسلامية الملائكية لأن من اعتقدت أنهم كانوا حاملين لتلك الحمولة كلها ثبت لي أنهم أبعد منها بعد الشمس عن القمر… المدينة الفاضلة وهم كبير…فمن المسؤول عن ترسيخ هذا الوهم في ذهني وكيف يصر أصحاب وقادة التيار الديني على رسم هذا الحلم في ذهني… لماذا كانوا يبشروني بالمدينة الفاضلة التي لا وجود لها أساسا… مدينة المثل والقيم الخالصة.. لماذا يفعلون ذلك؟…

لماذا كذب علينا التيار الديني…؟

هذا ما زال مستمرا إلى الآن.. مازال مسلسل التجهيل مستمرا إلى الآن.. مازال التيار الديني يستغل الوهم والجهل والأمية لكي يواصل خداعه للناس بتحقيق المدينة الفاضلة والنضال من أجلها.. مدينة الأخلاق الحسنة والسير الفضلى…مازالوا يمارسون نفس الخديعة ويكذبون على الناس ويقولون لهم “نحن الدين والدين نحن”…الناس لا زالوا يحلمون بالمدينة الفاضلة.. عامة الناس.. المواطنون البسطاء..حاملو الشهادات العليا، الدكاترة المعطلون، هيفاء وهبي، زوج خالتي، صاحبة صالون الحلاقة، أساتذتنا في الجامعة، قضاتنا في المحاكم، سياسيونا من فوف كراسيهم النائمة، موتانا في القبور.. الجميع لا زال يحلم بالمدينة الفاضلة ويعتقد بوجودها ويساند من يعده بها…كم نحن مثيرون للشفقة حقا…

اليوم فهمت أن التيار الديني نوعان.. أو بالأحرى، قسمان…قسم دهاقنة الإسلام السياسي ومنظروه..وقسم “ببغاوات الشعبوية”..هؤلاء يعملان بتناغم تام (ولا أقول تنسيق لأني لا أومن بنظرية المؤامرة)..هؤلاء يساهمان في تكريس الجهل المركب وفي الإبقاء على نفس المسلمات الجاهزة لدى العامة وفي الدفع بهم إلى ترديد نفس المقولات ونفس الشعارات ونفس الكلام المكرور كذاك الذي كنت أكرره بدوري ذات زمن…

القسم الأول يمثله كبار الكتاب ومشاهير الفقه في العالم الإسلامي.. أتكلم عن أولئك الذين يملكون رصيدا معرفيا جيدا في مختلف المجالات رغم تخصصهم في مجالات “الفكر والفقه الدينيين” على وجه الخصوص.. نتكلم مثلا عن شخصية كالسيد أحمد الريسوني الذي لدي اليقين التام من كونه قرأ في التاريخ الإسلامي ما يكفي وعرف منه ما بلغ معظم العلمانيين ولكنه يصر على الإبقاء على دائرة الوهم فارغة في أدهان الناس لأسباب ودوافع سياسية محضة… نفس الشيء حدث مع منظري التيار الإخواني الكبار وفي مقدمتهم “حسن البنا” مؤسس جماعة الإخوان المسلمين سنة 1928… وصاحب المقولة الشهيرة التي يعتقد الكثيرون أنها خلقت مع زمن النبوة “الإسلام صالح لكل مكان وزمان”…هناك القرضاوي وما أدراك ما القرضاوي الذي تعرفون كل شيء عن علاقته بالبترودولار القطري بلا شك…هؤلاء يعلمون كل شيء ولكن السياسة التي هي التعبير الأكثر تجليا ل”المصلحة” هي التي تدفعهم إلى مواصلة المسرحية ومواصلة بث الأمل بوجود المدينة الفاضلة التي لم توجد أبدا إلا في أذهان مخترعيها…

هؤلاء يعلمون أنه لا وجود لشيء في الإسلام اسمه “الدولة الإسلامية” ولا “الجماعة الإسلامية” فالرسول لم يكن لا شيعيا ولا سنيا، ولم يكن من “الدعوة والتبيليغ” ولا من العدل والإحسان، ولا هو بالأحمدي، ولا بالبهائي ولا بالدرزي ولم يسبق له أن كان من أهل الحديث، ولا من الخوارج، ولم تكن له أبدا بطاقة عضوية في حزب العدالة والتنمية.. فأي واحد من هؤلاء إذا يمثل الإسلام الصحيح كما كان على عهد الرسول (ص) ومن منهم الأجدر بالاتباع؟ … أي فرقة من هؤلاء هي الفرقة الناجية؟ وهل بلغ عددها 73 فرقة كما قال الرسول (ص) في حديث شهير أم أن نصاب الفُرْقَةِ لم يكتمل بعد؟…

دهاقنة التيار الديني يعلمون أن الإسلام لم يترك نظاما للحكم ولا لإدارة الدولة…هم يعلمون أن كل خليفة من الخلفاء الراشدين انتخب بطريقة مختلفة، وفوق هذا وذاك يعلمون أنه لا وجود لشيء اسمه الديمقراطية في الإسلام.. هم يعلمون كما يعلم الجميع أن الديمقراطية آلية غربية كافرة لا تمت للشريعة أو الفقه بصلة.. هم يعلمون أن الديمقراطية كافرة ولكنها جيدة مادامت قد توصلهم إلى الحكم خصوصا إن هم واصلوا خداع الناس بحديثهم المتواصل عن الحلم.. الحلم بالمدينة الفاضلة… لا بد أن يواصلوا خداع الناس وإيهامهم بأنهم وكلاء الله في الأرض حتى إذا ما اقتنع الناس بذلك (وهم مقتنعون) صوتوا عليهم في الانتخابات وأوصلوهم إلى سدة الحكم.. (وهذا ما حدث تماما بعد ما يسمى بالربيع الديمقراطي)..حين يصلون إلى الحكم ينقلبون على كل عنترياتهم إبان الحملة الانتخابية وتختفي الوعود بتطبيق الشريعة ومعاداة إسرائيل وتحرير القدس وغيرها من “الآمال الكاذبة”…هم أساسا لا يريدون من الديمقراطية غير آلية الانتخاب التي توصلهم إلى الحكم وحين تقول لهم أن هتلر أيضا وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية جدا يقولون لك…نحن أكثر ديمقراطية من هتلر لأننا حملة الحلم…ثم يواصلون كذبهم بعد الوصول إلى سدة الحكم ويكفي أمام عامة الناس المساكين الحالمين بالجنة في الآخرة أن يبكي رئيس الحكومة الملتحي من أجلهم (عوض أن يجد لهم حلولا) لكي يغفروا له كل الخطايا السياسية المعيشية مادامت لحيته رمزا للقرب من الله… (أتذكرون فرحة أنصار الإخوان المسلمين بمرسي لأنه يصلي ويؤم المؤمنين وكأن صلاته هي التي ستحل المشاكل الاقتصادية لمصر؟)…

إن الحلم بالمدينة الفاضلة نكبر معه منذ سنوات الطفولة..نتعايش معه سنوات طويلة جدا ولهذا يصعب علينا الكفر به في بضع سنوات من المسؤولية الحكومية..يكفي أنهم حملة ل”المشروع الإسلامي”.. رغم أنه لا أحد إلى حد الآن يعرف معالم المشروع الإسلامي في الاقتصاد والسياسة الخارجية والحرب والسلم والاجتماع وغيرها.. هو مشروع بالعودة إلى المدينة الفاضلة وانتهت الحكاية بتصفيق الحشود لأن الحلم مازال قائما لطالما بقيت حقيقة تلك المدينة الفاضلة مخفية عن الجميع…

القسم الثاني من “صانعي الحلم”، أي “ببغاوات الشعبوية هم الأخطر من وجهة نظري لأنهم على تواصل مباشر مع العامة ماداموا ينتمون مباشرة إلى العامة.. كل ما يميزهم هو ذكاء، أو بالأحرى دهاء، من نوع خاص جعلهم يجيدون استغلال أفكارهم الشعبوية لكسب مصالح دنيوية قائمة أهمها الشهرة (وشيء من المال لا يضر)..هؤلاء وعلى عكس القسم الأول يؤمنون بوجود المدينة الفاضلة لأنهم لم يطلعوا على حقيقة وجودها أبدا…هم يكررون المسلمات ذاتها التي يكررها العامة من الناس من أصحاب المستويات المعرفية المتواضعة (أقول المعرفية وليس الأكاديمية لأن المستوى الاكاديمي لفلان أو علان في بلداننا الإسلامية لا يعكس بالضرورة المستوى الثقافي لصاحبه)…هم يكررون نفس الحلم بالمدينة الفاضلة ولكن الفرق بينهم وبين العامة أنهم عرفوا كيف ينتقلون بتلك المسلمات من مرحلة التسليم الذاتي إلى مرحلة تكرارها أمام جمهور العامة للحصول على مآرب دنيوية خالصة..

بالحديث عن هذا القسم نبدأ الجزء الثالث من مقالنا هذا…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

62
  • MOSTAFAbtp
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:23

    rien a dire BRAVO tres bon article

  • حسن
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:34

    مقال رائع, قلب الحقيقة. و لولا الخرافات ما كان يمكن أن تنتعش داعش في بلدنا. لا يمكن مهادنة الإنتهازية. يجب إعادة بلورة تعليم مبني على حقائق علمية و ليس على الثوابت الزائفة.

    الثابت عندنا هو الجهل و النفاق و التخلف و التطرف و التحجر و الظلم
    لا للكهنوت نعم للحرية و الإختلاف و التنوير و المساوات و الحرية العقائدية.
    الإسلام الملقن لنا منذ الصغر بني على أسس كاذبة لا علاقة لها لا بالحرية و لا بالأخلاق و لا بالعلوم و لا بالدمقراطية و لا الطمأنينة الروحية.

    أنا اومن بالله أناجيه كل لحظة و أكفر بأديان الخرافات

    حبي لله عظيم تجاوز كل الحدود
    طليق من قبضة الفروض و البنود
    و من إسر الطقوس و العهود
    أشم إلا أرقى عطر الورود
    في بساتين الغرباء و الجدود
    العذب من الماء أرتوي من السدود
    حبي لله أشفاني من شر الحدود
    حرر قلبي من الكره اللدود
    عفى عني الدهر و الكون لي ودود
    أعبد الله بحبي لا ابالي بالسجود
    لأئمة الجهل و عذاب الخلود
    إليك أروح راكبا كل الجيود

    لا أنصب نفسي مشرعا و لا قاضيا
    لأحكام قصاص قرون فانية
    لله طالب حظي للجميع و راجيا
    لم أعد أبالي إلا بما يسعف الشاكيا
    مدركا لك أو جاحدا أو نافيا

  • rachidoc1
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:38

    الله يفتح عليك.
    كلام لا غبار عليه.
    هذه هي الطريقة الصحيحة في التفكير و نقد الذات.
    الكثير منّا مرّ بمثل ما مرَرتَ به، ففطِنَ للخُدعة المُخدِّرة التي لا يريد البعض فكاكاً عنها لأنهم أصبحوا مُدمنين عليها.

  • Zeggo Amlal
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:49

    منذ أن بدأت أتفحص مواضيع نافذة ـ كتاب و آراء ـ لم أطلع على موضوع أجدر بلاطلاع من هذا الذي أمامي اليوم. و أتمنى لو اطلع عليه كل الذين لا يزالون يجرون وراء وهم المدينة الفاضلة كما وصفها الكاتب المحترم.
    أقول هذا و أنا على علم أن ببغاوات كثر و التي ترتاد على هيسبريس سوف ترمي بتعليقي كما هو مألوف جانبا ، و لا يسعني هنا إلا أن أشيد بصاحب هذا المقال الرائع و أشد على يديه و ذلك لاستطاعته و شجاعته على قول الحق في شأن من كان و لازال يصف المجتمع الاسلامي بالفاضل و بأنه خير أمة أخرجت للناس في وقت كان حريا به أن يقول : خرجت على الناس. مقال معزز بمصادر و وثائق و براهين قديمها و حديثها و بشخوص و رموز فكرية و تاريخية مؤثتة و مؤثرة في التاريخ الاجتماعي و السياسي لما يسمى العالم العربي الاسلامي.
    مقال من الأهمية الفكرية بما كان جعلني أغير نظرتي إلى هيسبريس إذ كنت كلما عمدت إلى كتابة تعليق أو فكرة مخالفة بشكل من الأشكال بحكم مداركي لما هو مألوف كما هو شأن هذا المقال الرائع ، يواجه بعدم النشر. و اليوم تأكدت أن جريددتنا هيسبريس منبر للتعبير الحر و ساحة لتباري الأفكار و لايسعني إلا أن أشكر الصاهرين عليها.

  • ياسين الموري
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:54

    و انا اقرأ المقال و عند نهايته قلت في نفسي على طريقة المعلق الرياضي فارس عوض: يَا رَبَــــــــــاه!
    أتفق معك 100% في كل كلمة كتبتها، العقل القاصر الاسلامي كبر على فكرة "الحلم الاسلامي" كما يكبر ابن نيويورك على فكرة "الحلم الأمريكي" شعار فضفاض و رنان مبني على الوهم و التدليس. عالم الصحابة لم يكن مثاليا بل هو أبعد من ذلك بكثير و قد أفضت في الشرح و لا داعي للتكرار. أتذكر هنا ردا لأحد المشايخ جوابا على أحد الحالمين عن شبهة أكلت عقله و حرمته النوم فهون عليه الشيخ بتفسيره الذي يحترم و لكنه أضاف كلمة في ختام رده لخصت كل شيء.
    قال" هذه الشبهة لا يجب تداولها لكي لا تفسد عقول العوام". العوام! ما يحيل اليه هذا الشيخ هو ان الناس لا يجب أن يعرفوا هذه الأشياء كي لا تندثر الصورة المثالية عن "الدولة الاسلامية" فتبور قداستهم لأن أخطر شيء يهابه ركمجيو الدين هو ان يفكر الناس لأنفسهم!
    طبعا كل ما سيفعله الحالم و هو يقرأ هذا التعليق في هذه اللحظة هو الكثير من تحيز التأكيد و الانكار أو العنف المعنوي من خلال التقييم السلبي و لم لا رد حتى.

  • Ahmed52
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 11:55

    شكرا لك اخي على مقالتك المتنورة.

    رواد هدا الموقع اغلبهم من الحالمين بالمدينة الفاظلة.

    فلا اظن احدهم قرا للجابري ولا فرج فودة ولا نصر حامد ابو زيد ولا حامد عبد الصمد ولا سامي الديب ولا احمد القبانجي ولا السيد القمني ولا ووووووووو.

    الوهم معشش في عقولهم والله يست وصافي كما يقولون.

    وشكرا.

  • عربية
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 12:07

    كل من ذكرتهم كانوا عظماء وهم في النهاية بشر
    لا تطلب منهم ان يكونوا ملائكة
    الرسول صلى الله عليه وسلم تنبأ بالفتنة و قال لعمار تقتلك الفئة الباغية
    و لم يقل تقتلك الفئة الكافرة

    ادن هم رجالا عظماء اخطأو حينا و أصابوا احيانا كثيرة و النهاية صنعوا مجدا عربيا اسلاميا
    ادا ما عدت لقبل البعثة تجد الفرق الكبير بين القبيلة التي عاشوا فيها هؤلاء انفسهم و الدولة الاسلامية التي توسعت بفضلهم بعد فضل الله في العراق و الشام و فارس و مصر و القسطنطينية في زمن قياسي

    ما عليك و علي و على كل عاقل الا ان يرفع القبعة احتراما و تقديرا لرجاحة عقولهم وثباتهم و قوة ايمانهم و شجاعتهم فهذا يطغى على اخطاءهم المهملة من طرف اصحاب الالباب

    و انظر الى حالنا في القرن الواحد و العشرين وقارن

  • خليل افران
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 12:10

    قراءة رصينة لتاريخ كله اساطير عن المجد والطهرانية
    كم انخدعنا وكم حالنا يشفق عليه لاننا قبلنا العيش مع الضلاميين بكل انواعهم
    نعم يا اخي والله لا يساوي علم علمائهم حتى ابسط طالب في شعبة الفلسفة
    اكذوبة لازالت فوقعاتها ينفخ فيها من طرف الشعباويون والغوغائيون والوصوليون والمرضى

  • Mbark
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 12:21

    Très bon article. Il est temps que les gens prennent conscience des vrais valeurs. Nous sommes tous des musulmans et chacun sera récompensé par Allah. Mais la vie demande du travail, du respect des autres , de la liberté et cela ne peux pas être garanti par l'application de la religion par ce que chacun l'interprete comme il veut.
    Merci pour l'article, j'ai été aussi comme toi , j'ai lu les même livres , j'avais les mêmes idées, et j'ai même failli s'inscrire au MUR( Attawhid w alislah).

  • rachidoc1
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 12:24

    نعم، الإدمان على الوهم هو ما يدفع هذه المخلوقات للتباهي في ارتياد المساجد و الصلاة خارجها على مرأى من المارّة.

    الوهم الجماعي ألذّ كثيراً من الوهم الفردي.

  • ناشخ
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:08

    حياك العقل ياكاتب المقال المحترم. لقد مررت من تجربة وتطور فكري مثيل لما سردته فكانت صدمتي قوية ولكن ليس هناك أعظم من أن يتخلص الإنسان من الركوع للأوهام وأيقوناتها التي ترعرعنا على تقديسها ليعانق الحرية والإنسانية في أبهى تجلياتها.
    ذكرت الفتن والقتل والدماء التي سالت في بداية غزو الأعراب الهمج للسيطرة على العالم وخيراته وتسائه الجميلات. أي دين هذا لا يرحم البشرية بل لم يرحم حتى ما يسمى بالصحابة والمبشرين بالجنة الذين اتخنوا في بعضهم البعض من أجل السلطة والمال وهم من قال عنهم القرأن:‘‘محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ‘‘الفتح 5. …للتدبر من أولي الألباب فقط

  • متسائل
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:13

    أتذكر أستاذي في مادة التربية الاسلامية في الاعدادي ، عندما كان يحدثنا عن عمر بن الخطاب حين أتاه أحد من رجاله ، نسيت إسمه ، شارك في إحدى الغزوات ، تكفل بإيصال الغنائم و السبايا و الغلمان و نساء العدو من مكان الغزوة إلى مقر إقامة عمر بن الخطاب ، كاملة دون نقصان ، قال له عمر جملة أقرب ما تكون إلى بيت من الشعر الجاهلي ، صراحة لم أفهم معاني كلمات تلك المقولة ، فتابع الاستاذ قائلا : هل فهمتم لماذا قال له عمر ذالك ؟ أجبته و ياليتني لم أجبه ، متسرعا : أكيد أن عمر لامه و عاتبه لأنه هجم على قوم و سلبهم أموالهم و نسائهم و أنه لا يخشى الله ، فرد علي الأستاذ : اسكت ياحمار ، لقد قال له عمر ، أنت أكثر الناس خوفا و خشية من ربهم ، لقد أتيت بالغنيمة كاملة و لم تسرق منها شيئا رغم أنك كنت وحدك ، لأنك تخشى الله الذي يراك . و أظاف الاستاذ : هل فهمت الآن ياحمار ؟ قلت : نعم ، لقد فهمت الآن يا أستاذ.

  • abdou
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:21

    Excellent article, j'espère qu'on aura d'autres articles de ce genre, qui nous permet de comprendre et d'aller de l'avant . C'est vrai que l'Islam politique à créer énormément de dégâts, qui ont conduit à une crise de l'Islam qui a poussé les musulmans à s’entre tuer entre eux tout en accusant l'occident de leurs malheur.
    Cela est du, entre autre, à l'ignorance , le manque de lecture. le manque de bibliothèques, de livres, d'articles de ce niveau dans les journaux et magazines et de débats. Sans parler de l'état de l'enseignement et de l'école en générale.
    Certains de nos politiciens continuent de parler d'un État Islamique ou État musulman sans se rendre compte que ce genre d’État et contradictoire avec l'idée d'un d’État Nation.

  • koumira82
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:31

    pour porter atteinte a une idee, tous les coups sont permis meme le mensonge et la manipulation

    une histoire fausse sur sahaba radia allah 3anhom avec des sources non authentiques

    sahaba ont fait jute ljihad juste par opportunisme et pour la politique,mais quel mensonge

    tous le monde peut faire des erreurs mais avoir une version manipulee de l'histoire des musulmans digne de ces ennemis est une honte pour toi et tes semblables

    il n'y a pas d'utopie en islam ,chacun fait son effort avec les moeurs de donner le mieux de soi

    si l'islam a donner une vision sur l'etat ,mais la forme de l'etat c'est a nous de la construire

  • aziz
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:47

    من قال انها كانت أمة ملائكية, نعم كان هناك اختلاف و خلاف في بعض الاحيان, لكن اتحاد تلك الامة كان سبب انتشار الاسلام في العالم , القران الكريم يقول ( كنتم خير امة اخرجت للناس…); اماذا تفكر ان الصحابة ملائكة في حين انهم بشر مثلنا و لم يدعي احد منهم عكس ذلك, حتى الرسول صلى الله عليه و سلم قيل له في القران ( قل انما انا بشر مثلكم…) و هذا يوضح كل شيء,فلا فرق بيننا و بينهم الا بالتقوى.
    خلاصة القول ان هؤلاء كانو قوما صالحين ينبغي التعلم منهم في مجموعة من الاشياء, لكن ليس لحد تقديسهم لان ذلك يدعو للكفر بهم بمجرد اكتشاف خطئ قامو بارتكابه في اطار حياتهم كبشر يصيب و يخطئ.

  • الشعراء يتبعهم الغاوون
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 14:16

    مقال جيد يتناول الواقع كما هو بميزان العقل ويصوره على حقيقته وليس كما يريد المتوهمون أن يكون.
    ورحم الله الأوائل الذين تحلوا بالأمانة العلمية ودونوا الوقائع كما هي دون تحريفها بآرائهم الخاصة.
    الأدباء والشعراء والوعاظ وأصجاب الأيديولوجيات يدغدغون العواطف فيتبعهم الغاوون.
    شعار ( الإسلام هو الحل) كان سببا في ظهور التطرف والتكفير والعودة في القرن 21 إلى خلافة إبي بكر و عمر عند السنة وولاية الفقيه عند الشيعة فتمزق صف المسلمين وإنقلب الحلم إلى كابوس.
    وكذلك كان الأمر بالنسبة لشعار ( يا عمال العالم إتحدوا) الذي أطلقه ماركس و إنجلز سنة 1848 لإقامة مجتمع بدون فوارق والعودة بالبشرية إلى شيوعية المدينة الفاضلة، فكانت أولى تطبيقاته سنة 1917 في الإتحاد السوفياتي ثم الصين 1949 .و بعد أن تسبب في المآسي لبلدان كثيرة سقط سنة 1989.
    في بداية حكم الإسلاميين في تونس بعد إنتفاضة 2011 بشر حمادي لجبالي التونسيين بالخلافة الراشدة السادسة ( يوتوب : حمادي جبالي يعلن قيام الخلافة السادسة). و بعد أن إصطدم بالواقع إستقال يوم 19 فبراير 2013 (يوتوب :إعلان حمادي الجبالي تشكيل حكومة تكنوقراط غير حزبية).

  • محند
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 14:27

    مقال في الصميم.
    تحية تقدير واحترام للكاتب الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في نشر الوعي وكم نحن محتاجين في هذا الزمان الى مثقفين وكتاب وعلماء يدخلون التاريخ كرواد لعصر الانوار في ما يسمى بالمجتمعات والدول العربية الاسلامية كما فعل الغرب خلال القرن 18. استهدف رواد وفلاسفة عصر الأنوار إخراج المجتمع الأوربي من الوضعية المتردية التي كان يحيى فيها نتيجة هيمنة الفكر الخرافي وزيف المعتقدات المروجة حول الدين من لدن الإكليروس إلى وضعية جديدة يحتل فيها العقل البشري مكانته الحقيقية في رفض أو قبول كل ما يعترضه في حياته وهكذا ساد الوعي بأن العالم الطبيعي يخضع إلى قوانين بإمكان الإنسان اكتشافاها و أصبح الفضول العلمي هو الموضة السائدة في القرن 18م وأعطى ثماره في إنجاز العديد من الاختراعات، ظهرت في تحليلات فلاسفة عصر الأنوار مفاهيم جديدة ومنها مفهوم الحرية إذ دافعوا عن الحرية الفردية وأدانوا الاعتقالات التعسفية ونادوا بتناسب العقوبة مع الجرائم وبحرية الفكر والكتابة كما عملوا من أجل تثبيت الحرية الدينية والتسامح الديني بمجتمعهم. لهذا فنحن في حاجة الى ثورة فكرية وثقافية ودينية وقيمية بجانب الثورات الاخرى.

  • متنور
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 16:04

    نشكرك الأستاذ عبد الكريم لعودتك للكتابة والمساهمة في الحركة التنويرية .
    ماأحوجنا للنور في زمن الظلام والظلاميين .

  • فاضل
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 16:47

    وأخيراً قرَّر السيدُ عصفور أن يذهب إلى الطبيب، فدخل مكتبه وهو كئيب.

    الطبيب: بم تشعر؟

    السيد عصفور: أشعر بدوخةٍ ودوارٍ، وانقلاب الصور والأفكار، أرى المنكر معروفاً والمعروف منكراً، رُؤيةُ المحجبات تسبب لي الغثيان، ورؤية الشباب المتدين تسبب لي الهذيان؛ أمّا سماعُ كلمة (الشريعة) فتسبب لي ضيق الصدر والهيام في الوُديان!

    الطبيب: إنك مصاب بداءِ (العلمانية)، وسببه أربعة فيروسات:

    – فيروس(ع)، ويسببُ عمَى القلوب؛ فلا يهتدي إلى الصواب المطلوب!

    – فيروس(ل)، ويسببُ لسعَ الناس، ولؤمَ النفس!

    – فيروس(م)، ويسببُ الميلان عن الشرع، ومُخاصمة أهل العلم!

    – فيروس(ن)، ويسببُ نبْش المستور، ونفث السموم!

    ولعلاج هذا المرض الفتاك تحتاج إلى دواءين: تقوية المناعة الإيمانية، والتزود بالبضاعة العلمية.

  • arsad
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 17:19

    اتمنى ان لا تكون قد انقطعت عن صلاتك وصيامك واسلامك ومحبتك لأولائك الرجال الطاهرين حقا فهم ليسوا بملائكة ولكنهم طاهرون حقا وكما يقال الشيطان يدخل في التفاصيل ان نظرتك للفصل في ماجرى بينهم هي نفسها الاسباب التي خلقت الفوارق وجعلت منهم فرق واشياع وكان على المسلمين من بعدهم ان ينأو بانفسهم مما حدث لان الاية تقول ولاتسألون عما كانوا يفعلون فهم اخوة بغى بعضهم عن بعض فقتتلوا بينهم وكان من الممكن ان يكون في ماحدث لاسلافهم عبرة وليس اسوة
    اما عن الثيارات الدينية السياسية فهو خطئ وقع فيه المسلمون بتضليل من المستعمر والمستبد والمدينة الفاضل يخلقها الانسان لنفسه ويعيش سعادتها مع نفسه ويحاول ان يدخل فيها دريته ولو ان كل انسان كيف ما كان توجه الديني حاول ذلك لتحققت المدينة الفاضلة للبشرية ولكنها الانانية والطمع وحب الدات حال دون تحقيق هذا وبه فسيل الدماء والاقتتال شرع لسنة كانت مكتوبة على البشرية بشهادة من سجدوا لادم عليه السلام

  • مسلم
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 18:20

    اتفق معك في بعض النقاط و اختلف معك في البعض الاخر :
    1 – لا يجب على اي شخص ان يسلم مفاتيح عقله لشخص اخر و يترك له حرية الاختيار بدلا منه، فيقول له اقرأ لهذا ولا تنصت لهذا، أنصت واقرا لأي شخص
    ابحث و سوف تجد الاجوبة الكافية الشافية، فلا يخاف من المواجهة الا شخص جاهل او عَلى باطل
    فالاسلام دين يحث على العلم و التعلم
    "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ"
    2 – لا يمكن للمسلم ان يقول "نحن الوحيدون الذين سندخل الجنة والباقي إلى جهنم" فالكل منا يعرف حديث المسلمة و القطة، و حديث الباغية و الكلب، فالعبرة من هذين الحديثين هو عدم الخوض في أعراض الناس او الحكم عليهم فلا يعلم بالنوايا الا الله
    3 – المسلم ليس هو الشخص المثالي الذي لا يخطىء بل هو الشخص الذي يحاول ان يصبح مثاليا فالإنسان بطبعه خطاء ولو كان من الخلفاء الراشدين
    4 – الاسلام جاء بالشورى كخطوة أولى للوصول الى حكم الناس أنفسهم بأنفسهم في عصور لم تكن تعرف سوى الديكتاتورية، لكن هناك من استغل الدين من اجل الوصول الى أهداف شخصية و بدل من تطوير نظام الشورى °°°°

  • منا رشدي
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 18:50

    لا زلت أتذكر للمرحوم " الجابري " قولته على القناة الثانية لما إستضافته " مليكة ملاك " في برنامج " في الواجهة " ! قولته " الكذبة الكبرى " ! فإذا نجح السيد " عبد الكريم القمش " ( وهو ما يشاركك فيه البعض ! ) في إزاحة الغطاء عن أسفل الكذبة ! فأعلاها ينتظر جرأة أكبر !!! فالمحاسبة والمساءلة تقتضي الإحاطة بكل عناصر الجريمة !!! جريمة لكون الكارثة أكبر من أن يحجبها سولوفان التزوير ! لكونها خلفت كوارث لا حصر لها !!!!!
    هذا لا يعني أني من مناصري أيديولوجيا " الجابري " ! فأنا أعتبره جزء ا من الكذبة الكبرى ومكرسا لها ؛ يعني ما يطلق عليهم les demi-habiles !!!

  • moussa
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 19:09

    الى aziz 17
    المطلوب ان تحدد اين اصاب الصحابة واين اخطأوا.
    هل علماء الدين على حق حين يقدمون في أصول الدين اقوال الصحابة على المصالح الواضحة؟
    تحية تقدير واعجاب للكاتب.

  • MRI
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 19:25

    شكرا, شكرا وألف شكر.
    العقلاء يسافرون من مكان لمكان ومن كوكب لكوكب;و هذا واقع. وللذين يعتبرون إسلامهم أقوى من إسلام الآخرين فهم يسافرون في الزمن. مرة تجدهم في عهد الرسول ومرة في العصر العباسي ومرة في غزوة ما أو فتوحات ما في التاريخ…. فهم في وهم وحلم تام. لا ينتجون و كل شيء حلال عليهم وحرام على الآخرين.

  • anas
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 21:09

    شكرا أيها الأستاذ كاره الضلام عبد الكريم القمش على مقالك البديع

  • محمد
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 21:15

    مقال جدير بالاهتمام. بعد قراءة التعاليق فوجئت بالاغلبية الساحقة للمؤيدين، فاينكم يا مسلمين ؟

  • يجب كسر الجمود
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 21:23

    إلى 8 – خليل افران
    هل تضن أن الناس في عهد الخلفاء وفي عهد الدولة الأموية كانوا أفضل منا اليوم؟
    إذا كنت تضن ذلك فأنت لم تستوعب ربما ما قاله الكاتب
    في كل القرون السابقة لم يكن الإنسان_المواطن يساوي شيئا بالمطلق
    في تلك القرون التي أوهموك بعضمتها ،فقط السلاطين ومحيطهم هم من كان يتمتع في قصورهم ويملكون المال والنساء والجاه والرفاه ،أما الغالبية الساحقة والمطلقة فلم تكن سوى رعية أغلبهم يعيش في فيافي الصحراء وفي الجبال والسهول تضربهم الأمية والجهل والفقر والأمراض.
    هل تضن أن إنسان عهد الخلفاء والدولة الأموية والفاطمية والعباسية ووو كان له الحق مثلك في مدرسة؟
    هل تضن أن كان له حق في الشغل؟
    هل تضن انه كان له حق وحرية في التعبير؟
    هل تضن أن الكتب والعلم والمعرفة والتواصل كان مثل يومنا هذا مقارنة حتى بأكثر دولنا تخلفا اليوم؟
    وهل تضن أكثر من هذا أن أولائك الناس في تلك العصور كانوا اكثرتقوى منا؟

    لقد صورت الكتب الثراتية للإنسان المسلم القرون الماضية وكانها قرون عضمة وسؤدد ورخاء وعدالة بينما الحقيقة لم تكن كذلك على الإطلاق : تخلف واستبداد واقتتال ودم وتناحر على السلطة والجاه والمتاع

  • arsad
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 21:52

    المدينة الفاضلة هي السعادة النفسية والاسرية وهذه لا يدركها الا المحظوظين في الحياة قديما قال احدهم والله ادا كان اهل الجنة في الحال الذي انا عليه فانهم والله لفي نعيم تأمل هذا القول لتتعرف على طريق المدينة الفضيلة التي هي ليست احجارها من دهب او لوؤلؤ او ارصدة بنكية او قوة اقتصادية او قوة سلطوية وانما هي صفاء النفوس والقلوب .
    وفي احد الغزوات اوقع علي كرم الله وجهه باحد المشركين الارض فخيره بين الشهادة او الموت وما كان من المشرك الا ان بصق على وجه علي كرم الله وجهه فنصرف عليه وتركه وحصل ان هذا المشرك قدخل في الاسلام وصلح امانه وفي يوم جمعه مع علي كرم الله وجهه سأله قائلا يا علي مامنعك من قتلي يوم بصقت على وجهك الكريم اجابه قائلا لقد كنت احارب في سبيل الله ولما صدر منك ماصدر خفت ان اقتلك انتقاما لنفسي انظر لصفاء القلوب يا استاذ وعلم انهم لم يكنوا رضوان الله عليهم ملائكة ولكنهم كانوا طاهرين حقا.

  • حسن يوسف
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 23:15

    مررت من نفس التجربة.. لكن الايجابي فيها أني اطلعت على أمهات الكتب الاسلامية والتفاسير المختلفة واسباب النزول وجمع القرآن وغير ذلك كما اطلعت على تخاريف الأزهر والشيوخ وعلى تاريخ الأديان، وعلى الديانات السابقة عن الاسلام كالديانة المانوية التي يعد الاسلام نسخة مطابقة لها حيث تتوفر على طقس الوضوء وخمس صلوات ونبيهم نزل عليه الوحي في غار وبعدما تعب من كسب تصديق قومه هاجر إلى مدينة أخرى. المهم أن التجربة الإخوانية التي مررت منها أفادتني في كشف أكاديب الشيوخ وفي مجادلة الدعاة الاسلاميين بالدليل والبرهان عندما أجد أحدهم يغسل أدمغة مستمعيه في تجمع. وهناك اكتشفت نوعين من الاسلاميين: الأول يخجل عندما تكشف له زيف سلعته ويتوارى عن الأنظار عند أول فرصة تتاح له والثاني ينسجم مع عقيدته ويزبد سبا وشتما، أتذكر أستاذا جامعيا برتبة بروفيسور، قال لي يوما بعدما فضحت تدليسه : سير تقو….الزا……… على أي لنعد إلى الموضوع، قال عمر بن الخطاب للحجر الأسود:
    "إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت النبي يقبلك ما كنت قد قبلتك"

  • ملاحظ
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 23:30

    مقال أقل ما يقال عنه اأنه أكثر من رائع
    طال الزمن أو قصر سوف ينتصر العقل لأن هذا العصر عصر العلم و التكنولوجيا و التواصل بكل الوسائل. أصبح العالم مختزل في هاتف نقال.

  • بوسلام
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 00:09

    إنني لأستغرب حينما أقرأ لكتاب ومفكرين سبروا أغوار الحضارة الأوروبية المعاصرة وامتداداتها خارج حدودها كما نهلوا من المدرسة الماركسية اللينينية ردحا طويلا من عمرهم ثم رجعوا عن قناعة ودراسة إلى الإسلام عقيدة وعبادة ونظام حياة أمثال جارودي ومنير شفيق والطلابي والدكتور مصطفى محمود وغيرهم… ومرد استغرابي هو وجود فئة أخرى من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ولكنهم يكرهون شريعة ربهم ويحاولون عبثا أن يصدوا عن الإسلام ويجعلوا كلمة الله السفلى وكلمة العلمانية والقوانين الوضعية هي العليا.

  • momo
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 01:54

    سيدي انت جدير بكل التقدير والإحترام لقد قدمت لشبابنا طبقا فكريا ذهبيا بامتياز سيدي اجيال بعد اجيال نحن ومند نعومة اظافرنا كانت مطاعمنا هي مدارسنا كان رؤساء مطابخها جد بارعين هم شيوخنا نوادلها معلمينا وأساتدتنا كانوا يقدمون لنا موائد شهية تسر الناضرين اطباقها لذيدة نأكل منها ولا نشبع نشرب ولا نرتوي ولسنين مضت المحضوضون منا اصيبوابإسهال منا من اصيب بتسمم وآخرون بانفصام في الشخصية وأقلنا حظا اصيب بمرض عظال دوننا صبرا وتحملا ذهب لاستشارة طبية عند مفكرين تنويريين عقلاء وأنا وبدون مجاملة اضعك في خانتهم لجس النبض والتحليل فكان السبب ان تلك الأطباق اللذيدة كانت مسمومة عفنة مما تحمله من وهم ان لم اقل اوهام وسراب،الوصفة الدوائية النهائية كانت عقاقير تهيج العقل للتفكير والتدبرلانه أصيب بالجمود والتحجر واقواها وانجعها عقارلتقوية البحت والتمحيص في كتب الثراث ذاك الثراث الفقهي المقدس فكان االشفاء مهيلا لكنه ناجعا اتمنى ان يكون عاما ولكم جزيل الشكر ولمراقبي جريدة هيسبريس على هدا الحياد الملموس

  • abdelhayibnyaqdhane
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 01:57

    Reponse au numero 28 Mohammed…
    l auteur ne critique pas l islam ,il critque l ideologie utopique des islamistes (comme toutes les ideologie d ailleurs )…Alors au lieu de dire
    "مقال جدير بالاهتمام. بعد قراءة التعاليق فوجئت بالاغلبية الساحقة للمؤيدين، فاينكم يا مسلمين ؟
    Vous aurriez du dire "ou est te vous islamistes "? et non pas "ou est vous musulmans? …a moins que vous insinuez que l utopie des islamiste est l islam….mais dans ce cas la vous etes un islamiste? ou vous etes quelqu un qui n a rien compris a l exelent article de mr Abdelkrim al qamch qui au aucun ne remet en cause l islam et son messager

  • شيخ العرب
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 02:38

    يبدو أني فوتت الجزء الأول، غير أن بوسعي استحضار محتواه استنباطا، تماماً كما يمكنني توقع ما سوفته كجزء ثالث. أظنني أصغرك سنا لكن تطورك الفكري، بصرف النظر عما يفيده التطور من أنه تغير قد يكونا سلبيا أو إيجابيا، يذكرني بنفسي، ولو أني بلغت اليوم مرحلة من الفكر جعلتني متين العقيدة، سوي المعتقد. وهو ما سيقضي بك إليه حتما شحذك ذهنك بالقراءة المباشرة والتدبر الشخصي. لا أنوي هنا ممارسة وصاية فكرية، فعودك قوي مقدار ما يكفي لصد ذلك. إلا أني أود أن أذكرك بأمرين حاسمين فيما يتعلق بالإسلام كعقيدة وكفكر. أولا، ليست في الإسلام تراتبية ولا وصاية ولا وساطة من أحد. فأنت، شخصا وشخصية، سيد نفسك أمام خالقك، بغض النظر عما إذا كنت سبحت الكون كفاية لتراه. ثانيا، المكتبة الإسلامية أول تراث فكري بشري يصلنا على وجه كامل راق. والطوباوي حقاً أن يردك الفكر ونقيضه في الآن ذاته عن فترات كان السيف فيها كفيلا بأن يجعلك وأنت تعيش قرنك الواحد والعشرين تنظر إلى دولها وكأنها مدنا فاضلة.

    موعدنا المرحلة الثالثة من تدرجك الفكري باذن الله.

    اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

  • Mohamed
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 04:44

    اشهد الله و الناس و الجن و الملائكة و النبات و الجماد والحيوانات و الاموات انك قد احسنت… مقال صادق و رائع…لكني اختلف معك في دوافع صمت و تجميل و تدليس و تزييف و كدب منظريهم من شيوخ و"علماء" المطلعين عن حقائق بعض ما دكرت …هدا التساؤل لايفارقني خصوصا في ظل الدماء و الاشلاء و اليتامى و التكالى و البؤس الدي نجتره جميعا نحن اخوانهم في الاوطان….وجب دات يوم اجراء تحقيق جنائي بمعية خبراء علم النفس فقط للتاريخ لا انتقاما و لاعقابا

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 07:50

    الحمد لله

    إن تراثنا الضخم قد وثِّق سندا ومتنـا،ولاسيما في القرون الثلاثة الأولى في تاريخ المسلمين،
    ولا يعوزه إلا تطبيق النقد على سلسلة الرواة ومعرفة عدالتهم أو جرحهم عن طريق كتب الرجال

    فتاريخ الطبري مثلا وهو أحد أوسع الكتب التاريخية وأكثرها شمولا للأحداث والوقائع،

    يصعب التعامل معه لغير المتخصصين فصاحبه لم يلتزم الصحة فيما يذكره من الروايات والأخبار،

    ولكنه أوردها مسندة وترك الحكم للقارئ،على منهج وطريقة:العهدة على الرواة،ومن أسند فقد أحال.
    قال في مقدمته:"فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين،مما يستنكره قارئه،أو يستشنعه سامعه،من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة،فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا،وإنما أُتي من قبل بعض ناقليه إلينا،وأنَّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أُدِّي إلينا"
    وقد وقع في تاريخه كثير من الأخبار الواهية والإسرائيليات،والأحاديث الموضوعة،
    ونجد في تاريخ الطبري الاعتماد على كتب الأخباريين المطعون في عدالتهم والمتكلم فيهم

    ومع أن الطبري لم يمارس عملية النقد على روايات تأريخه،لكنه سهل على
    النقاد من بعده مهمة نقدها،حينمـا اعتمـد الإسناد والرواية

  • hassanino
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 08:24

    شكر خاص للكاتب تحليل صاءب و انا شخصيا مررت بنفس التجربة و كنت من المدافعيين بشراسة عن الخلافة الاسلامية الا انني اكتشفت اني مخدوع .و اعتقد ان تدريس مرحلة الخلفاء الراشدين و الخلافة الاسلامية بطريقة محايدة اي تدريس الجوانب السلبية و ليس الاجابية فقط هو الكفيل بمواجهة الفكر الداعشي فهنا مربط الفرس

  • new york lady
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 09:40

    ما اروعك استاذي مررت بنفس المراحل وتخخصصت في دراسة الشريعة الاسلامية كلما غصت في اغوار التاريخ الاسلامي كلما زادت صدمتي واكتشافي لحجم اااكاديب ونفاق تجار الدين ما يتم حشوه في عقول التلاميد من هرطقات جريمة بكل المقاييس اتدكر استاد التربية الاسلامية الفيزازي الدي اصبح مشهورا كان لا يغفر ان يشكك احد او يطرح اي سؤال وان كل ما يقوله لا يناقش وكانه برسيم لعلف المواشي كان ايضا يقضي معظم الحصة في تبجيل امقاتلين الافغان وكانهم صحابة وقديسين اتدكر انه طرد تلميدة لانها سالت عن سن عائشة عندما تزوجت انهم عبدة الكهنوت يقتاتون من التخلف والجهل والامية simply sublime article, thank you very much please keep writing i absolutely admire your style and ideas

  • nordine hassad
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 09:47

    merci et bravo d'avoir osé ecrire sur un sujet tres interessant,

    la source du mal vient du fait que tous ces gens qui pretendent defendre l’islam utilsent des moyens violents, contraire aux doctrines de l’islam, leur aspiration est la meme : ‘le pouvoir politique absolu’

    Les plus dangereux ce sont les gens qui sont bien instruits car ils savent tres bien comment tirer des profits personelles au nom de l’islam, ils savent aussi comment bien profiter de la pauvrete et de l’analphabetisme des jeunes pour les recruter dans leur partie

    Tous les gouvernements a vocation religieuse ne peuvent pas diriger un pays correctement, rappelons nous ce qui s’est passe en tunisie, en egypte ou en libye, les fondations de l’etat dans ces pays ont ete detruite par des policiens amateurs (freres musulmans)

    La solution est deja appliquee par les pays democratique stables depuis des decennies : separer la religion de la politique ( christianisme, judaisme et le hinduisme)

  • انتظر كتابك بالانجليزية
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 10:29

    : تحية الى الكاتب الرائع ولد بلادي انا عضوة هنا في بريطانيا في ناادي للكتب مع مجموعة من اصدقائي الانجليز وكل شهر نقرا كتاب جديد ونناقشه انتظر بشغف كبير ترجمة كتابك الجديد الى الانجليزية لكي اقترحه ككتاب للقراءة والنقاش قريبا اظن ان هدا المقال عبارة عن مقتطف قصير من كتابك بالعربية الدي اعتبره من اجمل الكتب التي قراتها مؤخرا فعلا الكاتب عبد الكريم القمش من رواد التنوير في المغرب لا تبخل علينا بمنتجاتك الرائعة

  • tarik
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 11:13

    إعلم أخي هدانا الله وإياك للحق أن العصمة لله وللرسول وما دون ذلك لا عصمة له وأما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم بشر ونحن بشر نخطئ ونصيب الفرق بيننا وبينهم أن الله أختارهم لصحبته وقاتلو معه لنصرة لهذا الدين وفازو بالدارين وقال لهم ربهم (إفعلو ما شئتم فإني قد غفرت لكم)فهل لك ربك إفعل وقل ما شئت فإني قد غفرت لك !!!؟؟؟ لا ولكن قال لك من كان يومن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو يصمت و قال فيهم أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد……اللهم لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا .سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك

  • فاضل
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 11:51

    قال سبحانه : ( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ) الأنعام/104 .

    قال تعالى: (من يهد الله فهو المهتد ومن يُضلل فلن تجد له وليا مرشدا) .

    الهداية والضلال بيد الله، لا بيد البشر.

    هناك أُمِّيون إيمانهم أقوى من الجبال، وهناك مثقفون إيمانهم أوهى من بيت العنكبوت!

    هناك نصارى درسوا الإسلام فدخلوا فيه، وهناك مسلمون درسوا الإسلام فخرجوا منه!

    هناك أناس لم ينالوا من العلم إلا قليلا، فانتفعوا به ونفعوا به، وهناك أناس نالوا حظا وافراً من العلم

    وذاع صيتهم ثم ارتدوا على أدبارهم وذهب صوتهم! قال تعالى: ( وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلى الأَرْضِ وَاتـَّــبَعَ هَوَاهُ).

    ( ولكنه أخلد إلى الأرض ) أي : سكن إلى الدنيا ومال إليهان
    ( واتبع هواه ) انقاد لما دعاه إليه الهوى ، قال ابن زيد : كان هواه مع القوم . قال عطاء : أراد الدنيا وأطاع شيطانه . وهذه أشد آية على العلماء. انظر تفسير البغوي.

  • momo
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 13:12

    22 – arsad { اتمنى ان لا تكون قد انقطعت عن صلاتك وصيامك واسلامك ومحبتك لأولائك الرجال الطاهرين } عفوا سيدي الفاضل ما دخل ماجاء في نقد الكاتب للمدينة الفاضلة بشكل خاص والثرات الأسلامي بشكل عام . وما القاسم المشترك الذي ربطته بصلاته وصيامه واسلامه ولماذا؟ ولكم جزيل الشكر

  • ahmed
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 13:44

    شكرا جزيلا-
    مثال واحد فقط- امة اقرا لا تقرا-
    شكرا

  • أمازيغي ملحد
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 13:53

    نحن الامازيغ لا نعترف بالإسلام ولا بالشريعة العربية الاسلامية

    نحن نريد دولة علمانية ديموقراطية

    ونريد الحريات الفردية

    كل واحد يدخل سوق راسو ويعيش حياتو

    ما تتحكم فيا ما نتحكم فيك

    الحرية الفردية أساس التقدم

  • Yan Phénix
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 13:54

    شكرا استاذي على هذا المقال الرائع والجريء رغم انك لم تذكر سوى لقطات من الثرات الاسلامي الغارق في البداوة و سفك الدماء واستعباد البشر و تقسيم الغائم واحتلال البلدان الامنة المتحضرة والسطو على علومهم وانتاجاتهم… دون ان ننسى الصراعات السياسية المميتة والمدمرة التي لازلنا نتجرع مرارتها ووحشيتها الى يومنا هذا
    طبعا شيوخ الدجل ومريديهم والمغيبون لن تعجبهم مثل هذه المقالات لانها تعريهم وتزيل اللثام عن الجرائم الفادحة التي ارتكبت في حق ابنائنا في مدارسنا بابعادهم عن الحقيقة والعلم والمعرفة والمنطق والفلسفة وملء عقولهم البريئة بالخرافات والاساطيروالاكاذيب والاوهام … مما جعل اغلبهم مرضى نفسيين ومشارع فاشلين او حتى ارهابيين بعد الصدمات المتثالية التي يتلقونها بفعل الواقع المر والتناقضات الفجة التي تقض مضاجعهم واكتشافهم بعد ذالك بانهم خدعوا وتلوعب بعقولهم الصغيرة والحقت بهم اضرار جسيمة من الصعب التامها وتجاوزها
    كنت دائما اتسائل:ماذا سيحدث لو ان الناس جميعهم عرفوا الحقيقة كلها عن ماذا وقع فعليا في جزيرة العرب وما جاورها منذ 1400عام خصوصا الثلاثة قرون الاولى من الدعوة وما قبلها بقليل ?!!!

  • ابن الراوندي
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 14:00

    مادام الصحابة بشرا يصيبون ويخطؤون فدعوا الباحثين يناقشون ويحللون سيرتهم وآراءهم واجتهاداتهم ونفسح المجال للفكر النقدي أن يشتغل …لماذا المبادرة بالهجوم الشرس بأقبح الصفات والنعوت …الزنادقة الملحدون العملاء السفلة،فهذا دليل ضعف حتى لا يتجرأ الآخرون على التفكير وطرح السؤال ،شيء آخر لو أتيحت للتيار العقلاني النقدي نفس الامكانيات للتعبير عن رأيه إعلاميا لتغيرت المعادلة ولتحولت مجتمعاتنا الى وضع تنتصر فيه قيم حرية التفكير والرأي والنقد.

  • شكرا هسبريس
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 15:17

    ملاحظة التعاليق نوعان: الاول مثقفون معجبون بالمقال ومنطقية افكاره وبراعة الكاتب في سرد الافكار بسلاسة وتحليلها معتمدا على العقل والنوع الثاني: مجترون للعنعنة يفرغون ما تم حشوه في رؤوسهم من طرف المتنظومة التعليمية االفاشلة او من طرف شيوخ اميين يحفظون ويرددون ما لا يفقهون خلاصة: هنااك بصيض امل ما دام يوجد في المغرب مثل الاستاد القمش وفئة كبيرة من المغاربة يتفااعلون مع ثورته الفكرية على االتخلف وتحكم مرددي الخرفاات شكرا هسبريس على نشرها لمقال مهم كهدا .

  • momo
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 15:30

    كفانا تغاريد هده مخلفات المدينة الفاظلة التي ذكرها الكاتب١- ان كان هدا ضلال من عند الله لماذا تسقطه على الكاتب ؟ ٢-الإيمان القوي لا يبنى بالأمية لكن ايمان اليقين يكون بالعلم اختربينهما ٣- مازال ٢٥٠٠٠٠٠٠٠٠نصراني واربعة اظعاف من ديانات اخرى ماذكرته استثنائيات وشدود في مصطلحكم ٤ـ من هؤلاء الدين لم ينالوا من العلم الا قليلا فانتفع بهم الناس؟ نريد معرفتهم واسماءهم لا كلام مرسول وهل كل علماء الغرب الكافر ارتدوا على ادبارهم ولم تنتفع البشرية منهم واخرهم انت سبحان لله على هذا الجحود ضد الواقع ٥ـ العقل لا يخضع للهوى هو نور من نور الله لتمييزالجيد والقبيح من يسهل على الشيطان هو من يغيب عقله ٦ـ وهل الإيمان هوالتقديس والتصفيق على ما قام به القدامى من افعال قدرة ،اساءة لديننا ونبينا؟ ٧-عفوا تفسير البغوي لا نريد مزيدا كفانا المدينة الفاظلة وشكرا

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 19:03

    بسم الله الرحمان الرحيم

    new york lady

    هل كان الفزازي الذي ذكر في وسائل الاعلام انه كان استاذ للغة الفرنسية

    يقوم بتدريس التربية الإسلامية بدون علم المِؤسسة التعليمية الذي كان موظفا

    فيها

  • tamzaiwit
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 19:05

    أذكر أني مررت بنفس المراحل تقريبا,بعد تعاطف مع ''الجماعة'' و تردد على الجلسات الدينية,بدأت أسئلتي مزعجة و لم يعد يتحمل أحد سماعها كما لم أقتنع يوما بالأجوبة التي بدت لي ساذجة…أول هذه الأسئلة كانت حول الحرب الأهلية في أفغانستان و كيف أصبح''المجاهدون'' يقتلون بعضهم بعضا؟ وهل من يدعي أن له كرامات و يبتغي الدار الأخرة يقتل أخاه المسلم من أجل سلطان زائل؟ …و لكن لم تحصل القطيعة نهائيا إلا قبل أحداث جامعة فاس. صعقت لما رأيت من كنت أعتقد أنهم من صفوة الناس وخيارهم يتحولون إلى وحوش آدمية تتشوق للقتل و الإرهاب..هنا طويت صفحة و غصت في كتابات جعيط و أركون و الجابري و مروة و النشار…صحيح أني كفرت بالإسلام السياسي لكن صلتي بالإسلام الصوفي الأمازيغي /العقلاني العلماني لم تنقطع..

  • مصطفى
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 19:07

    مقال وتحليل في غاية الاهمية كل ما جاء في مقالك شخصيا عشته بكل تفاصيله حدث تلو حدث ومحطة تلو محطة وفي الاخير توصلت لقناعة مثل هده القناعات باختصار هؤلاء لهم مشروع تخريبي باستعمال الدين في المجال العام وتوظيفه في السياسة انهم الاسلاميين متشبعين ومصرين في السير على هدا المنهج طالما يلبي حاجاتهم النفسية والاجتماعية والسياسية والتجارية بالاساس لكن على حساب الدين وعلى حساب القيم المغربية والاخلاقية

  • rtate
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 22:17

    انت يا اخي عبد الكريم وامثالك تؤنسون قلبي وروحي.هدا المقال المناضل بالعقل رائع حقا.وانت اروع.لايمكنني الدخول في التفاصيل ولكني اكتفي بالقول التفت يمينا وشمالا والى الاعلى والاسفل لان هناك اخطار مخاطر نحس بها تحن المتعلمين النجباء.فمزيدا من العمل والثبات ليكبر الامل ويصير واقعا رغم الظلام لانكم المصباح.تحية صدق لا تصديق.

  • التنوير في مواجهة الظلامي
    الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 00:26

    مقال ممتاز…يعبر عن طرق التضليل التي طال المغاربة، ويتمثل في جعلهم يعتقدون أنه لايمكن أن نكون أحسن مما كنا منذ 14 عشر قرنا. إذن ليس هناك حلول لواقعنا إلا عبر العودة إلى الماضي…رغم أنهم يعرفون أن التاريخ لا يمكن أن يعود إلى الوراء…شخصيا في نهاية الستينات كنت قد أنهيت دراستي الإعدادية…كل ما تعلمته جعلني أتأسف لعدم ازديادي في تلك الفترة الذهبية لأموت شهيدا في سبيل الله…أحمد الله إنه لم يكن حينها "داعش" ومن ورائها الذين يصطادون هذه الضحايا البريئة مثلي…عندما انتقلت إلى الثانوي ودرست العلوم والفلسفة في الكتاب الذي ألفه الجابري وسطاتي رحمهما الله، اكتشفت اللعبة وانتميت إلى أحزاب يسارية لفرض الديموقراطية…غير أن النظام أتى بالجماعات الإسلامية لمواجهة هذا التوجه التحرري…وأول ضحية لهذا الفكر الهمجي هو الشهيد عمر بن جلون…وبعد ذلك تم إفراغ الكليات من التيارات التقدمية، عبر العنف والقتل أحيانا…والآن ها هم يقدمون خدماتهم إلى الطبقة المالكة للثروة… وليس هناك أي حديث لا على المدينة الفاضلة ولا على عدل عمر ابن الخطاب…وبالتالي لاعدالة ولا تنمية…

  • العمل الصالح
    الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 01:02

    اغلب المعطيات صائبة ،وهو تقييم موضوعي لحال ،سكان ارض الاسلام ،القدامى اجتهدوا من اجل تاسيس نظام اجتماعي وسياسي ،نجح الأمويون والعباسيون نسبيا ،وبعض الأنظمة المشابهة لهما في المغرب ،يجب استثناء حكم خلفاء ،فلا يمكن ان نجزم ،هل هم اصحاب دولة ام دعوة ،وربما مأساة عتمان وعلي ،تكمن في عدم الفصل بين الدين والسياسة ،من بعد العباسيين ،أتى المقلدون ،بحروبهم وتطاحنهم والنتيجة لازلنا نعيش متائجها الى اليوم ،تلك الأنظمة الخلافية ،أتاها الباطل من أمامها ،اكتشف المسيحيون القارة الامريكية ،وهم لازالوا يتقاتلون ،على ضرائب تجارة الحرير ،وظلوا على دلك الحال ،الى دخل عليهم يستعبدهم ،ويستبيح نسائهم ،ويعلمهم القراءة والعلم والحكمة ،لم يتخلصوا منه الا بعد ان كاد ان يبيد ثقافتهم الصفراء البوديةً المضمون ،
    ولكن لم تقدم لنا البديل ،ليس السياسة والمصالح الذاتية ، كما اشرت ،بل العمل الصالح ،سنة ربك في الحياة ،وان الارض سيرتها عبادي الصالحون ،هكدا يقول القران ،

  • رضوان الشريف
    الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 10:21

    الاستاد الفاضل،
    قرأت لباحثين اجلاء و محصت في حيات الصحابة والخلفاء الراشدين، وتوصلت إلى أي اسنتاج؟
    هل الهدف هو تقييم الإسلام كدين و مشروع حيات أم تقييم المسلمين؟
    أتمنى من الأستاذ الفاضل لو يعيد نفس البحث من خلال شخص الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقط ويمتعنا بإستنتاجاته.

  • عبد الله
    الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 11:48

    إن الكتب التي تتحدث عن فضائل الصحابة مثل "رجال حول الرسول" تسلط الضوء على اللحظات المشرقة في تاريخهم فهي لن تقول لك خالد ين الوليد حارب الرسول وفعل وفعل في الجاهلية وفعل وفعل في الإسلام. وهذه طبيعة هذه الكتب أي أن تبني صورة ذهنية للقدوة من خلال سرد أهم الإنجازات، ولا تدعي أن حياتهم كلها كانت كذلك، ولم تدعي لهم العصمة.
    أما الفتن التي وقعت فقد كانت دموية لأنها في نظري نتاج تطور سريع للدولة الإسلامية لم يستطع الشق التربوي مواكبة الوافدين الجدد. فلتكوين الجيل الأول من الصحابة قضى النبي صلى الله عليه وسلم سنوات بين دار الأرقم وشعب أبي طالب ثم الهجرة، لهذا بعد الفتح غلبت سلوكات الوافدين الجدد في بعض المواطن إلى درجة أنها استفحلت في شكل فتن
    أقول لصاحب المقال:هذه الفتن ليست هي القاعدة في التاريخ الإسلامي لهذا لا يجب أن تجعلها هي منظارك في الحكم على هذا التاريخ فأنت تكرر نفس الخطأ الذي جعلك تنظر إلى مجتمع الصحابة فقط من منظار فضائلهم، لكن الحق في النظر إليهم كبشر يخطؤون ويصيبون فلا ننكر فضلهم ولا ندعي لهم العصمة

  • hicham
    الأربعاء 15 يوليوز 2015 - 16:18

    هناك فرق كبير بين الاسلام والمسلمين وفرق اخر بين البشر والملائكة وخدم عقلك اصاحبي هل هذا يعني انك غدوت بلادين والله يااخي اشفق عليك كيف ستعيش بدون ايمان بالله ولا الاسلام

  • Patrick
    الخميس 16 يوليوز 2015 - 18:32

    Ce n'est pas mal du tout comme début, mais le chemin vers la vérité est encore loin, très très loin, je sens que l'écrivain de cet article essaie de mettre le doit sur la blessure mais n'ose pas appuyer vraiment là où ça fait mal, l'essence même de l'islam, le prophète lui même.
    Si les compagnons sont ce qu'ils sont et ont fait ce qu'ils ont fait, c'est qu'ils avaient trouvé le terreau fertile et la mauvaise graine pour semer la discorde et la haine, ils ont eu aussi l’approbation et la bénédiction d'Allah et son prophète dans les nombreux versets coranique et les milliers de hadiths.
    L’islam n'est que politique et n'a jamais été une religion, encore moins une religion de paix.

  • محمد باسكال حيلوط
    الخميس 16 يوليوز 2015 - 19:58

    مقال شيق للغاية. تتحدث عن تجربتك الشخصية ولكنها في حقيقة الأمر قصتنا جميعا نحن الذين حظينا بتربية إسلامية مغربية. لقد راجعت معك في هذا المقال ما كنت قد قرأته شخصيا، لكنه واتاني الحظ لأن جيلي كان يقرأ كذلك سلامة موسى وماركس وماوو. كنا نحلم كذلك بمدينة فاضلة أخرى تبين لنا أنها كذلك وهم أيديوليجي وإن لم يكن دينيا. بقي لك أيها الأخ الكريم أن تعترف أنه ليس من الأخلاق في شيء أن يكون لنا حق خيانة زوجاتنا، مثنى وثلاث ورباع… على سنة الله ورسوله. عندها ستفهم لربما أن الظلم لأمهات المومنين لا يمكنه أن يؤسس لخلية عائلية فاضلة وبالتالي لا يمكننا أن نجد لبنات ولا أساسا صلبا لبناء مدينة تليق بنا. طابت أوقاتك وشكرا لك على هذا الوصف الصادق والرائع لتجاربك.

  • أبو خالد
    الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:31

    أولا:إنشاء أدبي سليم، ممتع، فيه الكثير من الدغدغة للعواطف، والكثير من التعميم، ومن ثم التعويم.
    ثانيا:دعك من التيارات الإسلامية التي تصيب وتخطئ، دعك من سياسيي هذه التيارات، الذين يمكن للملايين الشهرية، والسيارات الفارهة، ولذة الكرسي، وفتنة الكرسي…أن تلين قناتهم، فيصبحوا خداما بلا مبادئ، بعد أن كانوا أحرارأ…
    ثالثا:تزعم اليوم أنك اكتشفت الحقيقة، وأدركت أنك ربيت على الوهم، بعد ماذا؟ بعد قراءتك للجابري رحمه الله، وبعد قراءتك لجورج طرابيشي من خلال كتابه النقدي…هل هذا كاف لتدحض آية:"كنتم خير أمة أخرجت للناس؟" هل هو كذلك لتسخر من مقولة الإسلام صالح لكل زمان ومكان؟؟أستاذ عبد الكريم، -مع كامل تقديري لك-إن موقفك متسرع جدا جدا جدا، وغير علمي، لأنك استندت في إعادة تشكيل عقلك، على رجلين، الأول يعتبر منظرا قديما للفكر الماركسي اللينيني، والثاني مسيحي الأصل، علماني لا ديني، يقطر ماركسية هو أيضا. إذن أنت فررت من الرمضاء، لتقع في النار.رابعا:ما رأيك في القرآن الكريم، وفي الحديث النبوي الشريف، وفي السيرة النبوية العطرة، هل هذه المصادر أيضا،تغرس الوهم والأباطيل؟ هنا مربط الفرس؟؟ كن صريحا وأخبرنا.

  • ابو الوليد
    الإثنين 27 يوليوز 2015 - 10:12

    انها تجربة غنية تكشف طرق التضليل المتبعة واستغلال الاطفال وجهل الاكثرية بتاريخ الامم وخاصة تاريخ الدول المتعاقبة في العالم العربي والاسلامي وتاريخ الامم الاخرى .
    ان الكاتب كشف عن استغفال الجماهير والتلاعب بايمانها خدمة لتيار يعمل لفائدة
    الغرب عن طريق نشر افكارا ةتلبس لبوسا
    دينيا وتتلاعب بايمان المسلمين ان التيارالديني الاسلاموي يغلط الناس والدليل
    على دللك انهم لايعرفون الا الهدم ومحاربة
    العقلً .مادا تفعله داعش والنصرة …خير دليل .

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي