بوعلي عبقري يعبر عن إحساس المغاربة لأن لاعبينا محرجون لأنهم لم يحاولوا مواجهة الديكة ومبارزتهم لكونهم فقدوا الثقة في قدراتهم واحترموا الخصم أكثر من اللازم
المنتخب المغربي تنازل اكثر من اللازم للمنتخب الفرنسي. خسارة فرنسا خير دليل . ويبقى الجمهور المغربي دائما في المعاناة. نريد التخلص من هذا الكابوس في انتظار مونديال 2030 .
خالد
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:02
المروجون لفكرة ان فرنسا فريق قوي ولا يقهر لم يعد لديهم ما يقولون ههههه
منير
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:02
سوف أطبطب على نفسي و أقول أن الأسود لا تلاحق الديكة فهي ليست بصيد ثمين و ليست فريسة تستحق الركض و المطاردة و التربص بها في أوكارها لهذا تركنهم و شأنهم خلال المباراة.
حكايات جحا
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:06
يحكى عن جحا أنه دخل السوق و رأى الأسد يبيع كأسا قتقدم الديك لشرائها فاشتراها لكن سرعان ما أتى الثور و قدم مبلغا محترما للديك فباع له الكأس يعنى الديك عود فيها البيع.. الآن هل الثور سيحتفظ بالكأس و يدخلها إلى منزله أم سيعاود فيها البيع كما فعل الديك .. يتبع
بنعبدالسلام
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:08
في الحقيقة، فوز إسبانيا على فرنسا فضح الأسود وفند كل تصريحات وهبي التي جاءت في ندوته الصحفية. تبين الآن أن سبب هزيمة المنتخب المغربي ليس بسبب قوة المنتخب الفرنسي، بل بسبب الضعف الشديد للمنتخب المغربي.المنتخب المغربي سيطر عليه الخوف حتى قبل بداية المباراة،الشيء الذي فطن إليه مدرب فرنسا واستغله بذكاء. كل من حضر منافسة المغرب وفرنسا تيقن منذ الدقيقة الأولى أن المغرب انهزم ،لا محالة. ولكن، من الذي أدخل كل هذا الخوف القاتل في عقول اللاعبين وحتى مدربهم؟ سؤال يجب فتح تحقيق حوله.
AHMED
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:09
بكل صراحة لو فرض المنتخب المغربي شخصيته المعهودة بشجاعة امام الديك الفرنسي لكان للمباراة وجه اخر لكن ان تحترم الخصم الى حد الخوف منه حتما ستكون النتيجة كما رأينا فالراس الأخضر بدون تجربة تذكر أحرج ابطال العالم وكان قاب قوسين او أدنى من اقصائهم فقط لانهم فرضوا انفسهم ولعبوا كرة القدم.
wind City
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:15
منتخب واحد من أصل 48 منتخب هو من سيفوز بكأس العالم ، صحيح كنا نطمح بالتقدم في البطولة و نتخطى ما أنجزه منتخبنا في قطر لكن شائت الظروف أن يتوقف في دور الثمانية هذا الدور الذي تحلم به منتخبات و لم تصله و مع ذلك رأينا الاحتفالات العجيبة بالنسبة لنا.
الخوف
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:25
إسبانيا مدرسة كروية متميزة ومتطورة ولا تعترف بالتفوق الفرنسي أما مدربكم وهبي بدون خبرة بدون تقة ودخل منهزم نفسيا قبل بداية المقابلة والذليل غير كل شئ للعبين الخطة بسبب الخوف وقلة التجربة وعقدة المستعمر.
سمير الليل
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:38
بل قل إن الثيران أعطوا دروسا للأسود في اللعب من أجل القميص الوطني.. لقد كشفوا لهم حقيقة يهربون منها.
فشكرا للثور الإسباني
بنادم
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:50
لنحلل بموضوعيه…ما وقع في مباراة المغرب وفرنسا فيه قضية إن او ان المغرب كان منهار لكن ان تلعب بدون مهاجم وتغير مراكز بعض اللاعبين فذلك شبهة…في نظري المغرب باع الماتش
صريح
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:51
ابن هي الاسود , انا لم ارى سوى اسدا واحدا، اما الباقي فكانوا اقل ما يقال فئران تجري في الملعب بدون هدف او معنى
المهدي
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:53
المدرب وهبي في الندوة الصحفية لم يعترف ان قراراته في تغيير اللاعبين و خطته ضد المنتخب الفرنسي كانت فاشلة و هي السيب الرئيسي لهزيمة المنتخب المغربي بل اكتفي ان يقول ان المنتخب الفرنسي قوي جدا و من الصعب التفوق عليه و لكن الحقيقة ان منتخبنا كان فاشلا أمام فرنسا و ان المنتخب الإسباني بقيادة لامين جمال هزمهم اسوأ هزيمة و شوههم
ahmed
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 19:56
الاسبان دخلوا بالاصرار والعزيمة والقتالية من أجل القميص .وفضحوا الاسود الذين انبطحوا وطأطؤوا رؤوسهم لفرنسا.والفنان ابو علي يعطي تعبيرا فنيا مجازيا اراد ان يعبر عنه ويقوله كل المغاربة.فشكرا بو علي.
مغربي كوايري سابق
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 20:16
هههههههههههههه.أحسنت أبوعلي،كاريكاتير بألف تعبير….اسمحوا لي وهبي خيب ظني فيه؟!لم أتوقع يوما أن يخاف من أي منتخب،وهو بطل العالم للشباب،يعني عنده تجربة عالمية…لكن ضد فرنسا ظهر وكأنه مدرب مبتدإ،لا يتوفر على اي بطولة؟؟إذا خفت من الخصوم،فلن تربح لقاء واحدا؟!البطل عليه أن يندفع ويزعم على اي منتخب ويخرج للعب الكرة،وليس إتلاف كل شيء،والتقوقع وإنزال الأيادي!؟لا أفهم ماجرى له.لو لعب الكرة وهاجم وعذب الدفاع الفرنسي وخرج خاسرا سنصفق له،لكن أن تدخل قبل المبارة منهزما،فهذا يطرح اكثر من علامة استفهام؟!هو تخيل فرنسا بعبعا،لذلك خاف من ان يفتح معها اللعب وتشحنه بالأهداف؟!لكن ماخاف منه سقط فيه.والنتيجة كارثية.لانريد أن يقع في مثل هذا الجبن،مرة أخرى.يا إما يواجه ويتحدى،يا إما يغادر.نحن لانقبل بالمدربين المرتعدين.فرنسا نقطة ضعفها استقبال الهدف الاول.تضيع وتصاب بالشك والإحباط.وهذا طبعا بتشكيلة قوية ترغمها على ارتكاب الاخطاء.وليس تشكيلة تتابعهم بالعين مبهورة؟!لم اتخيل المشهد؟!
خرفان الأطلس
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 20:28
هذا اللقب أسود الأطلس لا يليق بالمنتخب المغربي ويجب إستبداله إلى لقب خرفان الأطلس لأن الأسود لا تهاب أحدا لا فيلة ولا نسور ولا ثيران ولا ديكة
ممتبع
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 20:31
إسبانيا أحرجت فرنسا و ليس المغرب. عندهوم لعابة حرافية أو مولفين على هاد الإقاع.. حنا لعبنا غير بي لعلابة أغلبية إحتطياطيين غي فرق ديولهم أو كانت بزاف ديال الغيابات. كييت فرنسا لي دخلو بنجوم ديالها أو خرجو بهزيمة مدلة و لكن هادي هي كرى القدم
الأنطاكي
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 20:50
الحقيقة أن المنتخب المغربي ينهار بدنيا عند المباراة السادسة ، و قد تبين ذلك في قطر . لكي تفوز بكأس العالم يجب أن تكون عندك دكة احتياط قوية و يجب لعب المباريات بحذر و محاولة تدوير اللاعبين للمحافظة على اللياقة البدنبة .
سنتيسي
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 20:57
الحقيقة المرة انهم اوهموا الشعب بواسطة الاعلام ان لدينا منتخب قوي جدا ولعب الحض لصلحهم ولكن دوام الحال من المحال
تغيير خطة
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 23:28
المنتخب يحتاج مدرب عالمي من قيمة دي لافوينتي و إلى طاقم فني و طبي في المستوى العالمي إن أردنا أن نفعل شيئا بعد 4 سنوات في بلادنا .
ان كنت ناسي افكرك
الأربعاء 15 يوليوز 2026 - 23:38
الانسان المغربي بسبب تربيته (مجازا)التي يتلقاها في الاسرة و المدرسة.التي تقوم على العقاب و سحق شخصية الطفل.و اهانته ان أخطئ.ومحو كل الايجابيات التي قام بها قبل ذلك.تحت شعارات وادعاءات غيية و كاذبة.
جعلت هذا التربية تنعكس على تعامله مع الاخر الذي يجتهد و يحاول ويعمل قدر امكانيته في تحقيق هدف ما.ويسعى لتطوير نفسه.ولا يلقى ان هو فشل مرة اة مرتين او تلاث في طريق النجاح.الا القدح و التبخيس و رميه بالعجز و اقبح الصفات.
وهؤلاء هم محتقرون لذواتهم ولا يعملون ولا يحاولون خوفا من الخطأ.
الأسد أحيانا يزهد ويعزف عن الفريسة، حتى ولو مرت الطريدة أمامه فلا يبدي أي رد فعل أو اهتمام أما الثور فهو دائما ينطح من يجده أمامه
الهاشمي
الخميس 16 يوليوز 2026 - 02:48
عقدة المستعمر الفرنسي لم يتخلص منها المغاربة بعد والقياس على المنتخب فرغم نشأتهم في أوروبا فعقدة النقص لازالت في خبايا أنفسهم، فكما يعلم الجميع أن داخل أرضية الملعب هو غير ما تنقله عدسات الكاميرات فهناك حوارات بين اللاعبين وسباب أيضا قد يؤثر سلبا على أداء اللاعبين أما نظرية المؤامرة والكولسة والسيسة هدرة خاوية
صراحة الفقصة والشمتة نتاع الهزيمة لاتزال تغلي في عروقي !!!…صراحة انهزمنا ببلادة وبقمة الغبااااااء!!! وخرجنا خروجا مذلا تاريخيا !!!
بوعلي عبقري يعبر عن إحساس المغاربة لأن لاعبينا محرجون لأنهم لم يحاولوا مواجهة الديكة ومبارزتهم لكونهم فقدوا الثقة في قدراتهم واحترموا الخصم أكثر من اللازم
واصاااافي سالينا وجمعنا وطوينا …اللي عندو شي شغل يمشي يقضيه ..
المنتخب المغربي تنازل اكثر من اللازم للمنتخب الفرنسي. خسارة فرنسا خير دليل . ويبقى الجمهور المغربي دائما في المعاناة. نريد التخلص من هذا الكابوس في انتظار مونديال 2030 .
المروجون لفكرة ان فرنسا فريق قوي ولا يقهر لم يعد لديهم ما يقولون ههههه
سوف أطبطب على نفسي و أقول أن الأسود لا تلاحق الديكة فهي ليست بصيد ثمين و ليست فريسة تستحق الركض و المطاردة و التربص بها في أوكارها لهذا تركنهم و شأنهم خلال المباراة.
يحكى عن جحا أنه دخل السوق و رأى الأسد يبيع كأسا قتقدم الديك لشرائها فاشتراها لكن سرعان ما أتى الثور و قدم مبلغا محترما للديك فباع له الكأس يعنى الديك عود فيها البيع.. الآن هل الثور سيحتفظ بالكأس و يدخلها إلى منزله أم سيعاود فيها البيع كما فعل الديك .. يتبع
في الحقيقة، فوز إسبانيا على فرنسا فضح الأسود وفند كل تصريحات وهبي التي جاءت في ندوته الصحفية. تبين الآن أن سبب هزيمة المنتخب المغربي ليس بسبب قوة المنتخب الفرنسي، بل بسبب الضعف الشديد للمنتخب المغربي.المنتخب المغربي سيطر عليه الخوف حتى قبل بداية المباراة،الشيء الذي فطن إليه مدرب فرنسا واستغله بذكاء. كل من حضر منافسة المغرب وفرنسا تيقن منذ الدقيقة الأولى أن المغرب انهزم ،لا محالة. ولكن، من الذي أدخل كل هذا الخوف القاتل في عقول اللاعبين وحتى مدربهم؟ سؤال يجب فتح تحقيق حوله.
بكل صراحة لو فرض المنتخب المغربي شخصيته المعهودة بشجاعة امام الديك الفرنسي لكان للمباراة وجه اخر لكن ان تحترم الخصم الى حد الخوف منه حتما ستكون النتيجة كما رأينا فالراس الأخضر بدون تجربة تذكر أحرج ابطال العالم وكان قاب قوسين او أدنى من اقصائهم فقط لانهم فرضوا انفسهم ولعبوا كرة القدم.
منتخب واحد من أصل 48 منتخب هو من سيفوز بكأس العالم ، صحيح كنا نطمح بالتقدم في البطولة و نتخطى ما أنجزه منتخبنا في قطر لكن شائت الظروف أن يتوقف في دور الثمانية هذا الدور الذي تحلم به منتخبات و لم تصله و مع ذلك رأينا الاحتفالات العجيبة بالنسبة لنا.
إسبانيا مدرسة كروية متميزة ومتطورة ولا تعترف بالتفوق الفرنسي أما مدربكم وهبي بدون خبرة بدون تقة ودخل منهزم نفسيا قبل بداية المقابلة والذليل غير كل شئ للعبين الخطة بسبب الخوف وقلة التجربة وعقدة المستعمر.
بل قل إن الثيران أعطوا دروسا للأسود في اللعب من أجل القميص الوطني.. لقد كشفوا لهم حقيقة يهربون منها.
فشكرا للثور الإسباني
لنحلل بموضوعيه…ما وقع في مباراة المغرب وفرنسا فيه قضية إن او ان المغرب كان منهار لكن ان تلعب بدون مهاجم وتغير مراكز بعض اللاعبين فذلك شبهة…في نظري المغرب باع الماتش
ابن هي الاسود , انا لم ارى سوى اسدا واحدا، اما الباقي فكانوا اقل ما يقال فئران تجري في الملعب بدون هدف او معنى
المدرب وهبي في الندوة الصحفية لم يعترف ان قراراته في تغيير اللاعبين و خطته ضد المنتخب الفرنسي كانت فاشلة و هي السيب الرئيسي لهزيمة المنتخب المغربي بل اكتفي ان يقول ان المنتخب الفرنسي قوي جدا و من الصعب التفوق عليه و لكن الحقيقة ان منتخبنا كان فاشلا أمام فرنسا و ان المنتخب الإسباني بقيادة لامين جمال هزمهم اسوأ هزيمة و شوههم
الاسبان دخلوا بالاصرار والعزيمة والقتالية من أجل القميص .وفضحوا الاسود الذين انبطحوا وطأطؤوا رؤوسهم لفرنسا.والفنان ابو علي يعطي تعبيرا فنيا مجازيا اراد ان يعبر عنه ويقوله كل المغاربة.فشكرا بو علي.
هههههههههههههه.أحسنت أبوعلي،كاريكاتير بألف تعبير….اسمحوا لي وهبي خيب ظني فيه؟!لم أتوقع يوما أن يخاف من أي منتخب،وهو بطل العالم للشباب،يعني عنده تجربة عالمية…لكن ضد فرنسا ظهر وكأنه مدرب مبتدإ،لا يتوفر على اي بطولة؟؟إذا خفت من الخصوم،فلن تربح لقاء واحدا؟!البطل عليه أن يندفع ويزعم على اي منتخب ويخرج للعب الكرة،وليس إتلاف كل شيء،والتقوقع وإنزال الأيادي!؟لا أفهم ماجرى له.لو لعب الكرة وهاجم وعذب الدفاع الفرنسي وخرج خاسرا سنصفق له،لكن أن تدخل قبل المبارة منهزما،فهذا يطرح اكثر من علامة استفهام؟!هو تخيل فرنسا بعبعا،لذلك خاف من ان يفتح معها اللعب وتشحنه بالأهداف؟!لكن ماخاف منه سقط فيه.والنتيجة كارثية.لانريد أن يقع في مثل هذا الجبن،مرة أخرى.يا إما يواجه ويتحدى،يا إما يغادر.نحن لانقبل بالمدربين المرتعدين.فرنسا نقطة ضعفها استقبال الهدف الاول.تضيع وتصاب بالشك والإحباط.وهذا طبعا بتشكيلة قوية ترغمها على ارتكاب الاخطاء.وليس تشكيلة تتابعهم بالعين مبهورة؟!لم اتخيل المشهد؟!
هذا اللقب أسود الأطلس لا يليق بالمنتخب المغربي ويجب إستبداله إلى لقب خرفان الأطلس لأن الأسود لا تهاب أحدا لا فيلة ولا نسور ولا ثيران ولا ديكة
إسبانيا أحرجت فرنسا و ليس المغرب. عندهوم لعابة حرافية أو مولفين على هاد الإقاع.. حنا لعبنا غير بي لعلابة أغلبية إحتطياطيين غي فرق ديولهم أو كانت بزاف ديال الغيابات. كييت فرنسا لي دخلو بنجوم ديالها أو خرجو بهزيمة مدلة و لكن هادي هي كرى القدم
الحقيقة أن المنتخب المغربي ينهار بدنيا عند المباراة السادسة ، و قد تبين ذلك في قطر . لكي تفوز بكأس العالم يجب أن تكون عندك دكة احتياط قوية و يجب لعب المباريات بحذر و محاولة تدوير اللاعبين للمحافظة على اللياقة البدنبة .
الحقيقة المرة انهم اوهموا الشعب بواسطة الاعلام ان لدينا منتخب قوي جدا ولعب الحض لصلحهم ولكن دوام الحال من المحال
المنتخب يحتاج مدرب عالمي من قيمة دي لافوينتي و إلى طاقم فني و طبي في المستوى العالمي إن أردنا أن نفعل شيئا بعد 4 سنوات في بلادنا .
الانسان المغربي بسبب تربيته (مجازا)التي يتلقاها في الاسرة و المدرسة.التي تقوم على العقاب و سحق شخصية الطفل.و اهانته ان أخطئ.ومحو كل الايجابيات التي قام بها قبل ذلك.تحت شعارات وادعاءات غيية و كاذبة.
جعلت هذا التربية تنعكس على تعامله مع الاخر الذي يجتهد و يحاول ويعمل قدر امكانيته في تحقيق هدف ما.ويسعى لتطوير نفسه.ولا يلقى ان هو فشل مرة اة مرتين او تلاث في طريق النجاح.الا القدح و التبخيس و رميه بالعجز و اقبح الصفات.
وهؤلاء هم محتقرون لذواتهم ولا يعملون ولا يحاولون خوفا من الخطأ.
وكونو شوية واقعيين وآش حنا هوما اسبانيا وا نعلو الشيطان الله يهديكوم أفتاخروا بالمنتخب ديالكم
الأسد أحيانا يزهد ويعزف عن الفريسة، حتى ولو مرت الطريدة أمامه فلا يبدي أي رد فعل أو اهتمام أما الثور فهو دائما ينطح من يجده أمامه
عقدة المستعمر الفرنسي لم يتخلص منها المغاربة بعد والقياس على المنتخب فرغم نشأتهم في أوروبا فعقدة النقص لازالت في خبايا أنفسهم، فكما يعلم الجميع أن داخل أرضية الملعب هو غير ما تنقله عدسات الكاميرات فهناك حوارات بين اللاعبين وسباب أيضا قد يؤثر سلبا على أداء اللاعبين أما نظرية المؤامرة والكولسة والسيسة هدرة خاوية