تعيش مدينة طنجة منذ أيام على إيقاع نقاش مستمر بين مكونات قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات المحلية بشأن الرفع من سعر الحد الأدني لاستعمال سيارات الأجرة الصغيرة بدرهمين، إذ انتقل من 5 إلى 7 داهم للرحلة.
وتأتي هذه الزيادة مع بداية فصل الصيف الذي يعرف حركية كبيرة وازدحاما مروريا بسبب توافد العديد من السياح على المدينة الساحلية؛ غير أنها كشفت انقساما بين المهنيين، وارتباكا على مستوى تنزيل القرار وتبنيه.
جريدة هسبريس الإلكترونية التقت أحد سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بطنجة، وناقشت معه الموضوع، فأكد أن الزيادة حقيقية، وتم الاتفاق عليها في انتظار أن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.
وأضاف السائق الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه: “فعلا تم إخبارنا في الولاية بالموافقة على الزيادة في ثمن الرحلة المرجعي ليصبح 7 دراهم بدلا من 5 الذي كان معمول بها لسنوات طويلة”.
وتابع المتحدث بأن هذا الرقم “يبقى معقولا مقارنة مع مدن أخرى، وصلت التعريفة فيها إلى هذا الرقم منذ سنوات طويلة”، مؤكدا أن “بداية التطبيق ستعرف مشاكل مع المواطن لتقبل هذه الزيادة؛ لكن مع مرور الوقت سيتعود الكل عليها”.
لكن الجريدة التقت في جولتها بالمدينة سائقا آخر يواصل العمل بالتعريفة السابقة، ولم يطلب الزيادة التي قرر زميله في المهنة فرضها، وقال في هذا الصدد: “لم يصلنا أي قرار حتى الآن. نتفهم وضع المواطنين ولا يمكن أن نفرض أمرا يبقى مجرد كلام”.
ويكشف هذا التباين في آراء المهنيين وضعا غير عادي بخصوص المهنة، فيما أشارت مصادر عليمة إلى أن خلافا نشب بين ممثلي المهنيين لرغبة كل طرف في تبني القرار وتحقيق مكاسب من ورائه في سعيه إلى التموقع.
وأمام الضبابية المحيطة بالقرار وتنفيذه تواصلت جريدة هسبريس الإلكترونية مع السلطات المحلية في مدينة البوغاز، لمعرفة حقيقة الزيادة وقانونيتها، فأكد مصدر مسؤول أن “القرار صحيح وتم اتخاذه بناء على إجراء مقارنة مع التعريفة المرجعية المعتمدة في عدد من المدن الأخرى”.
وأفاد المسؤول ذاته بأن “الزيادة تمت المصادقة عليها، وهي قانونية وتم إخبار المهنيين والمواطنين بشأنها”، مشددا على أن “السلطات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تسمح لسائقي سيارات الأجرة الصغيرة بإقرار زيادة في التعريفة المرجعية تصل إلى درهمين من دون موافقتها”.
وأوضح المصدر المسؤول أن الزيادة تتعلق فقط بالثمن المرجعي للرحلة، نافيا أن يكون قرار الزيادة يشمل المسافة التي يقطعها “الطاكسي” أو أي شي من هذا القبيل، حسب تعبيره.
بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات المحلية….
طبعا لان جل ” الكريمات” أصحابها من أهل الدار والمقربين …
الغلاء ثم الغلاء في وقت الذروة السياحية مع باقي البلدان ،وطنجة التي تزودها سفن روسيا بالمحروقات بثمن بخس ، بعضه حسب الصحافة يباع لإسبانيا….
عندما ينظمون المهرجانات و مقابلات كرة القدم الكل يرقص و يشارك ، هذا ما ينتظرنا الزيادات ثم الزيادات
اما الطاكسيات بمدينة الجديدة لا مرا قب ولا محاسب يبتزون المواطن لا اخلاق ةلا ھندام محترم يفرضون الثمن انضروا في ساحة محطة القطار الفوضى العارمة اما الثمن كل يلغي بالغاھ السؤال المطروح من يحمي المواطن طبق القانون؟؟؟؟؟؟
كما قال عبد الحليم حافظ:
قل لي الى اين المسير في ظلمة الدرب العسير
زيادات متوالية وفي كل ما يحتاجه الانسان المغربي:الطاكسي، الترامواي،الخضر،الفواكه،مواد البناء،جميع المواد الاستهلاكية….حتى اصحاب الجيليات الصفراء لم يعودو يقبلون ب5دراهم
رجاءنا في الله، شريطة العودة اليه
هي في الحقيقة زيادة بنسبة 40 في ال100. وفي نظري تبقى عالية . فالمواطن مرغم على استعمال الطاكسي عدة مرات في اليوم وبالتالي الزيادة المعلنة ستزيد من اعلائه اليومية.كان المفروض ان تكون الزيادة بشكل لا يرهق مستعملي سيارات الاجرة..وبصفة عامة قطاع سيارات الاجرة يعرف تسيبا لابد من الانتباه اليه من طرف المسؤولين.سلوك سائقي سيارات الاجرة في بلادنا اصبح مصدر قلق لمستعملي هذا النوع من النقل. انا مواطن لا انتقد الزيادة في التسعيرة المرجعية لكن اتمنى ان يتغير سلوك سائقي سيارات الاجرة الى الافضل. وكوسيلة لردع هؤلاء على الدولة ان ترخص للنقل عبر التطبيقات الذكية فقد تبين ان نسبة عالية من المواطنين تفضل هذا النوع من النقل.
السبب الرئيسي في المشاكل في المغرب هي وزارة د. سبّب مشاكل الطكسيات، سبب مشاكل اصحاب الجيلي، سبب البناء العشوائي.
الله يعز إندرايف في طنجة
مصدر مسؤول؟؟ ما معنى هذه الكلمة؟؟ لماذا هذا المصدر المسؤول لا يخرج بيانا مكتوبا و ينشره في الصحافة…لماذا دائما يجب أن نعيش في اللبس و الغموض و الضبابية…هذا فقط سةف يولد الصؤاعات و النزاعات بين المواطنين و سائقي الطاكسيات
حقيقة ثمن معقول مع ٱتفاق مع الإدارة الترابية شيء جميل ، و الأجمل للامانة تسعيرة اقل من ما في مدينتي 8 إلى 11 درهم .
صدقوني لو تم الغاء سيارات الأجرة الصغيرة نهائيا وتعويضها ببحتفلات جديدة و التطبيقات والتشجيع على اقتناء التريتونات ستنخفض نسبة حوادث السير والإمتصاص الى النصف
نعلم جميعا في طنجة ان عدد الطاكسيات المرتفع في طنجة أصبح يشكل ازعاجا حقيقيا للمواطن و خطرا كبيرا على البيئة. وساءقوها يعتبرون أنفسهم فوق القانون و لا يحترمون اي شيء . نريد حافلات بجودة عالية تليق بطنجة بإعداد كافية تربط بين جميع أحياء المدينة و القضاء نهائيا على الفوضى التي يتسبب فيها أصحاب الطاكسيات
بموافقة ورضى السلطات منهم واليهم فهم من يوزعون المؤدونيات ويمنعون التطبيقات ويمنعون تحرير القطاع
“بداية التطبيق ستعرف مشاكل مع المواطن لتقبل هذه الزيادة؛ لكن مع مرور الوقت سيتعود الكل عليها”.
نعم هذا هو المواطن المغربي ، كثرة النواح والتبرم ، و في الأخير يشتري السلعة أو يؤدي ثمن الخدمة صاغرا.
الموضوع بسيييط و و مصدر مسؤوول تقول تصريح له تبعات جيوسياسية نووية ، أودي أش هاد النيفو.
يعني مكين غير زيد تفهمو مع طكسي نتوما تنطرو منو هو ينطر من المواطن ونتوما مضيعينش الجماعة تغني واحد هدا هو المفهوم 2 دراهم محشمتوش دزيدو بعد غير درهم محشمتوش آه شنو دببا بأن لينا هد المشارع كاملة لي هي ديال المسؤولين غتبنا من المواطن مفرسكمش اربع مليارديرات فالقارة الأفريقية كاملة عندهم فلوس ديال نصف القارة كاملة يعني متلا عندنا مليار فالقارة هد الربعة عندهم دخل ديال 500 مليون ديال البشر هادشي غير فالدولة الأفريقية ومنهم المغرب الشفارة والسببة والتزوير الهريف