لقد ذهب الكثير من الباحثين المستشرقين إلى أن للحضارة الإسلامية تأثير كبير على الأوروبيين في انتقالهم من حالة التأخر إلى حالة التقدم، ومن عصور الظلام إلى عصر الأنوار؛ وللمسلمين فضل كبير عليهم في تعرفهم على تراث أجدادهم اليونان والرومان. لعل أشهر عشرات الأبحاث في هذا المجال كتاب: Introduction to the History of Science (مدخل الى تاريخ العلم) لمؤرخ العلوم الشهير جورج سارتون Sarton (1884-1956) وكتب أخرى له بين فيها أن ليس هناك نظرية علمية أو مجال من المجالات التي عرفت فيها أوربا تقدما ملحوظا لم يكن فيها للحضارة الاسلامية تأثير أساسي عليها.
ليس غرضنا أن نعرض لتاريخ الحضارة الإسلامية وعلومها أو أن نتتبع كيف تطورت وكيف انتقلت إلى أوربا، وإنما غرضنا أن نوجه الأنظار إلى تأثيرات هذه الثقافة الاسلامية التي يعاديها الحداثويون، وكيف شكلت أصلا من أصول كل ما ندعوه بالمظاهر الايجابية للحداثة. رغم ذلك لا يمكن النظر إلى هذه الحداثة إلا ككل لا يمكن فصله عن الجذور الثقافية الأوربية والتحولات التي عرفتها أوروبا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
1 – الحداثة صراع من أجل تحرير العقل والعلم من سلطة الكنيسة
إن اطلاع الأوروبيين على التراث اليوناني والروماني من خلال فلاسفة وعلماء مسلمين مكنهم من اكتشاف التحريف المزدوج الذي لحق النصوص الدينية من جهة والتراث اليوناني من جهة ثانية، وشوقهم الى إحيائه من جديد، وتجديده لفك الارتباط بينه وبين المستقبل. وما كان الوقوف على التحف الفنية وروائع الفكر اليوناني إلا ليشعر الأوروبيون بأن مسالة تحرر الإنسان من قيود الفكر الإقطاعي الكنيسي مرهونة بالوقوف على حقيقة الحضارة الأوروبية القديمة وحقيقة الإنجيل، ولينتهي الجميع إلى أن ثقافة القرون الوسطى في أوربا ثقافة ظلامية زيّفت الحقيقة الدينية والدنيوية معا. لذلك كانت المهمة الأساسية لحركة النهضة هي نقد التراث برمته وغربلته لبناء مستقبل إنساني زاهر للأوروبيين.
وبسبب تشكيك رجال الاصلاح الديني في أقوال رجال الكنيسة والإنجيل نفسه وفي جميع النصوص الدينية التي بحاجة الى غربلة وتصحيح- وهو ما تسعى اليه حركة الإصلاح- يبقى المعتمد الوحيد والممكن في العملية النقدية والتصحيحية هو العقل.
لقد سمحت هذه النزعة العقلية باختراق الممنوعات الدينية (الطابوهات) والانفتاح الكلي على الطبيعة وعلى النصوص العلمية عند المسلمين التي تصفها الكنيسة بالهرطقة؛ وهذا مؤسس المنهج التجريبي ورائد العلوم الحديثة وفيلسوف القرن 13 الميلادي روجر بيكون Roger Bacon الانكليزي، بشهادة مؤرخ العلم بريفولتRobert Briffault (1876-1948): “لم يكف عن القول بأن معرفة العرب (يقصد المسلمين) وعلمهم هما الطريق الوحيد للمعرفة الحقة لمعاصريه” ويقرر بريفولت جازما أن المنهج التجريبي كما نشأ عند المسلمين انبهر به الأوروبيون آنذاك وكان مصدر نهضتهم العلمية، ولولا اقبالهم عليه بإلحاح لما خطا العلم على أيديهم خطوات جبارة، وقال: “انتشر منهج العرب التجريبي في عصر بيكون وتعلمه الناس في أوروبا، يحدوهم إلى هذا رغبة ملحة” (Briffault :The Making of Humanity. P.292. نقلا عن د. علي سامي النشار، 1978، مناهج البحث عند مفكري الاسلام ، ط 4، ص 277). وبفضل الثقافة الاسلامية استطاع الأوروبيون تحطيم “طابوهات” الكنيسة التي تحجر العقل الانساني وتكفر المشتغلين بالعلم واكتشافاته وتمنع من تقدمه؛ وهذا أشهر العلماء بعد بيكون الراهب المتمرد على الكنيسة فرانسوا رابليه François Rabelais (توفي سنة 1553) يقول في توجيهاته للمقبل على العلوم الجديدة: “وفيما يرجع إلى معرفة عوامل الطبيعة، إني أريد لك أن تتعاطها بكامل الفضول (….) وراجع بعناية خاصة كتب الأطباء اليونان والعرب والرومان، ثم كثر من التشريحات لتأخذ لنفسك معرفة تامة بذلك العالم الآخر الذي يشكله الانسان”؛ وهي كلها توجيهات تتضمن المجالات الممنوعة في الفكر الوسطوي الكنسي. بتحطيم هذه الممنوعات اطلع المسيحيون على علوم اليونان وعلوم المسلمين المحرمة عليهم، وكان رابلي نفسه مبادرا في تدريس علوم المسلمين في جامعة باريس وفي مدرسة ليون وغيرها، واشتغل بعلم الطب وعلم التشريح رغم تحريم الكنيسة لهما؛ ورغما عن الكنيسة روج في علم الفلك لنظرية كوبرنيك (1473-1543) التي تقول إن الشمس هي مركز الكون. وتجدر الإشارة إلى ما أثبتته الدراسات أن كوبيرنيك “كان ينقل المخطوطات العربية وينسبها إلى نفسه” (فيلم وثائقي لقناة الجزيرة “ابن الشاطر فلكي العرب” في الدقيقة 24 )، وأشار الباحث فهد الأحمري إلى أنه “في عام 1970م (وتحديداً بعد وفاة كوبرنيكوس بـ 427عاماً) اكتشف باحث يدعى ديفيد كينج أن كوبرنيكوس سرق معظم أفكاره من العالم العربي ابن الشاطر المتوفى عام 777هـ. وبعد ثلاثة أعوام (ثبتت التهمة) حين عثر على مخطوطات عربية نادرة – من بينها معادلات ابن الشاطر في جامعة كراكو التي درس فيها كوبرنيكوس!! ” (فهد الأحمري، جريدة الرياض “ابن الشاطر.. القائد الحقيقي للثورة الأوروبية الحديثة” عام 2004). وغيرها من النظريات العلمية التي كانت الثقافة الاسلامية مرجعا من مراجعها الأساسية؛ وهي نظريات في الطبيعة أدى مئات من العلماء الأوروبيين ثمنها بالتعذيب والإعدام شنقا أو إحراقا منهم العالم الفزيائي جليلي (1564-1642) الذي اتهم بالهرطقة وأدين حبسا بسبب تأييده لفكرة مركزية الشمس والعالم جيوردانو برونو Giordano Bruno (1548-1600) الذي اتهمته الكنيسة الكاثوليكية هو الآخر بالهرطقة بسبب آرائه العلمية وأحرقته حياً بعد أن قطعت لسانه.
قال عالم الطب الفرنسي موريس بوكاي Maurice Bucaille (1920–1998) تعليقا على موقف الكنيسة من العلماء الطبيعيين “لقد كان موقف الاسلام على العموم تجاه العلم مختلفا. وليس تمة أوضح من حديث الرسول القائل: أطلب العلم ولو بالصين، وغيره الذي يفيد بأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة” وأضاف مبرزا دور التقدم العلمي في الجامعات الاسلامية وتأثيره في البلاد المسيحية: “ينبغي أن نذكر أنه بين القرن الثامن والقرن الثاني عشر الميلادي فترة عظمة الاسلام، حيث كانت التغيرات العلمية مفروضة في بلادنا المسيحية، كانت كمية معتبرة من الأبحاث والاكتشافات قد حققت في الجامعات الاسلامية (…) ولهذا كان الناس يذهبون إليها من مختلف البلدان الأوروبية للدراسة كما يذهبون في أيامنا هذه لإتمام الدراسة في الولايات المتحدة (…) لقد كان العلم توأم الدين، ولم يكن من الواجب أن يكون غير ذلك” (الثوراة والانجيل والقرآن والعلم، ترجمة الشيخ حسن خالد، المكتب الاسلامي، الطبعة الثانية، 1987، ص 144-145). أي إذا كان العلم والدين في البلاد الاسلامية توأمين لا يفترقان فإنهما في أوروبا متنازعان متخاصمان أشد الخصومة، وما كان للعلم فيها أن ينطلق إلا برؤية علمانية (نسبة إلى العلم في صراعه مع الدين) موضوعها الرئيسي نقض الدين والتحرر من الكنيسة والقضاء على سلطتها.
2 – الحداثة صراع من أجل تحرير الدين والدولة معا من سلطة الكنيسة
من نتائج تأثيرات الثقافة الاسلامية الصراع بين الحركة الاصلاحية الجديدة والكنيسة. لقد كشف هذا الصراع عن خلل وتناقضات في النصوص المقدسة مما أكسب دعاة الإصلاح والداعين الى فصل الكنيسة عن شؤون الدولة مزيدا من الأنصار، وأفضى الى الرغبة العارمة في إطلاع العامة المباشر على تناقضات وهزالة قدسية النصوص الدينية؛ فانتشرت عملية ترجمة الانجيل إلى جميع اللغات الأوربية رغم أن رجال الدين يحرّمون اطلاع العامة عليه تحريما قاطعا.
ومن أشهر زعماء الحركة الإصلاحية للدين المسيحي مارتين لوثر (1483-1546) الذي ترجم الإنجيل إلى اللغة الالمانية وأنشأ المذهب الجديد وهو البروتستانتية مع كالفين (1509-1564) بفرنسا وسويسرا. واضح تأثر هذا المذهب الجديد بالفكر السياسي في الحكم الإسلامي الذي تأسس على مفهوم عقد اجتماعي يسمى عقد البيعة، والذي بموجبه يولي المسلمون حكامهم ويسقطونهم عكس الحكم الديني الكنسي الذي ليس فيه للناس حق اختيار حكامهم وإنما الكنيسة هي التي تعين من تشمله بعفوها ملكا ليحكم الناس؛ تجلى تأثر المذهب الجديد بالفكر السياسي الاسلامي في العمل على إحداث مجموعة من التغييرات الجوهرية في بنية الدين الكنسي كالتركيز على نزع السلطة من يد البابا الذي يمارسها باسم التفويض الإلهي المباشر، وفتوى إباحة المكلفين بالمعابد بالزواج، وجعل الناس يكفون عن تقديم الصدقات والتبرعات والتنازل عن ملكياتهم كرها لكهنة روما والبابويات الذين يستهلكونها باسم الاله في الملاهي والانغماس في الشهوات، والتشكيك في عقيدة التثليث وقوله بالإله الواحد وغيرها من مبادئ المذهب البروتستانتي.
إن إحداث هذه التغييرات الجوهرية وقبول الأوروبيين بهذه المبادئ الجديدة ذات الأصول الإسلامية ليس بالأمر الهين، إذ تطلب حروبا أهلية طاحنة مدمرة ومخيفة، انتشرت فيها المذابح والإبادات والإعدامات طيلة القرنين السادس عشر والسابع عشر بين هذا المذهب الجديد والمذهب الكاثوليكي؛ لكنها وإن لم تنته بنجاح باهر للإصلاح الديني في كل البلاد الأوروبية فقد انتهت الى هزيمة رجال الكنيسة ونزع الانجيل من أيديهم ليصبح عاما يطلع عليه الجميع وينكشف منه ما كتبوه بأيديهم، ونزع السلطة منهم لتظهر الدولة الديمقراطية وتقوم على العقد الاجتماعي بدل التفويض الإلهي (التيوقراطية).
خلاصة ما نريد الوصول إليه هو التنبيه إلى خطأ الحداثيين المقلدين وهو نقل فكرة العلمانية والحداثة الأوروبية القائمة على الصراع بين العلم أو الدولة والدين وسعيهم إلى تطبيقها تعسفا وفرضها على المجتمع الاسلامي، ولم يدركوا أن التحول الأوروبي إنما تم في سياق خاص وفي ظل السيرورة الطبيعية والتراكم الطبيعي للمواقف والرؤى الفلسفية؛ لذا فإننا نؤكد أن التغييرات التي حدثت لدى الأوروبيين تمت من خلال سيرورة الصراع بين العلم والدين الكنيسي، وبين الطبقة المثقفة والبورجوازية الصاعدة ونظام الإقطاع؛ فرغم استفادتهم من الثقافة الاسلامية لم يكن مطروحا البتة البحث عن الدين الصحيح، ولا خطر ببال أحد أن يستبدل الدين المسيحي بالإسلام، وإنما الأولوية لتحقيق العدالة أمام طغيان رجال الكنيسة وحكمهم المطلق، وحق الانسان في التعلم والمعرفة بكل حرية، وحقه في التعبير عن آرائه، وحقه في التنقل بحرية كاملة للبحث والصناعة والتجارة، وحقه في التملك دون قيد أو شرط من سلطة رجال الكنيسة؛ والنتيجة المنطقية لهذا الصراع وفي هذا السياق هو عدم الثقة في رجال الكنيسة وانتشار موجة الفكر المادي وانغمار الناس في الالحاد بعزل الدين عن الحياة على اعتبار ما ثبت أنه (الدين المسيحي) ليس إلا نظاما صنعه الناس ويحميه المتحكمون لتثبيت نفوذهم على غيرهم.
مع توالي الزمن الأوروبي انقلبت الآية لتسيطر الدولة الديموقراطية العلمانية أو الالحادية على الكنيسة (الدين) لتستغلها لما بعد الحداثة ولتوجهها وتدعمها في حركتها الاستعمارية وفي حروبها على الاسلام والمسلمين والناس عامة. لذلك كثيرا ما لبست مظاهر التحديث في البلاد الاسلامية شكلا تغريبيا فرضه الغزو الخارجي ولم ينبع مطلقا من السيرورة الاجتماعية. ولم يشأ هذا التدخل الخارجي إلا تحريك عملائه وكل منظماته وأدواته التكنولوجية للهيمنة وتمييع مسار التحديث وطبعه بمظاهر هامشية وعابرة من الحرية الفردية كمظاهر العري والتنورات القصيرة والحرية الجنسية والشذوذ الجنسي وغيرها من المظاهر السطحية والمواقف المعبرة عن الشعور بالإحباط من الحداثة والتي يطلق عليها ما بعد الحداثة؛ كل ذلك لغاية خلخلة بنية المجتمع وتعميق التبعية الثقافية مما يرسخ في نفوس الناس مشاعر التفسخ الأخلاقي ويضع الحداثويين في مواجهة مع هوية المجتمع وقيمه الثقافية.
وعليه، فإن ما يجب الانتباه إليه هو أن أولويتنا كمسلمين في تعاملنا وتبنينا لإيجابيات الحداثة الأوروبية هي أن نتحرر ونتقدم ونحقق سيادتنا في قرارنا وفي مقدراتنا ومواردنا ومواهبنا لا أن نستبدل ديننا بالإلحاد أو العلمانية ولا هويتنا بهوية غيرنا ولا أسلوب حياتنا بأسلوب حياة غيرنا.
-دكتوراه في العلاقات العامة
أتنقل عادة و سماعات هاتفي التقني عاملة على اصدار نغمات القراء العالميين ، سعود الشريم ، المعيقلي ، عبد الباسط عبد الصمد ، بن حساين ، و غيرهم .
اقيم صلاتي بآيات من القرآن.
لي أوراد أوردها يوميا.
أخشع و أصدع لسماعي القرآن الكريم.
لكن حين ربما يظن نفسه يتلو هذا الجار المشعوذ القرآن الكريم على طريقة أحيدوز الممزوجة بايقاعات الطقطوقة الجبلية و اهازيج الفلكلورات الشعبية ،، اقول ، حين يفعل ذلك ،، اشغل الموسيقى باقصى الاصوات حتى لا اسمع ذاك العبث.
لقد ازدهرت الحضارة الإسلامية بفضل الاطلاع والتأثر بالثراث الفلسفي والعلمي لليونان وتم ذلك على يد فلاسفة مثل ابن رشد الذي صحح لكل من ابن سينا والفارابي فهمهم الخاطيء لأرسطو. تعرض ابن رشد بدوره للاضطهاد وحرق كتبه من طرف فقهاء الدين الإسلامي ولم يسلم من عداء رجال الكنيسة المسيحية ايضا…يمكن القول أن الكنيسة واللاهوت الإسلامي وجهان لعملة واحدة فهما ضد الفكر الحر والعقل، وإن حدث شعاع ضوء في الحضارة الإسلامية فبفضل الرجوع لفلاسفة الاغريق. وإن بلغت الحضارة الغربية أعظم المراتب في وقتنا الحالي فبفضل اللإرث اليوناني اللاتيني .الكاتب نحى منحى التزوير والتلفيق التاريخي مدعيا أن الحداثة الغربية يرجع مصدرها للإسلام مستشهدا ببعض الأقوال الاستثنائية اليتيمة والمبتورة من سياقها ومتجاهلا المواقف الراسخة والعامة التي اتخدها عظماء الفكر الغربي من الاسلام …مسرحية فولتير مثلا: Mahomet ou le fanatisme
كل عمل صالح سهل افساده وكل عمل فاسد صعب اصلاحه
اوروبا واليبان وحتى الصين وامريكا لم تصل الى ما وصلت اليه حاليا الى بعد ان خرجوا من عمق الزجاجة فالحروب والاعدمات وحتى الجرائم التي شهدتها معضم او جل هذه البلدان كان لها اثر ايجابي قبل النظريات الفلسفية او الدينية او الثقافية فعندما تخرب المدن وتشرد الاسر وتجوع الشعوب ويموت الرجال حينها فقط يقول الانسان اين المفر ويبدأ في البحث عن حلول ويتصيد الفرص المتاحة اما النضريات الفلسفية والعلمية فقد كانت مخطوطة ومجودة ومتروكة حتى حل الخراب كما هو الشأن عند المسلمين فالحلول وماهو فيه نفاع متروك ومهجور والفرق بينهم والغربيين هو ان الغرب عمل على الحلول فيما ان المسلمنن كلما احسوا بالتهديد وقدوم الخراب جعلوا من العلوم و الدين حافزا يتخطون به المحن كانما هو نعل لا يصلح ارتدائه الا في الاوحال .
Certe la philosophie grecque a joue un role majeur
dans la liberation de la societe europeene du dogme
relgieux,mais pretendre qu l islam ait un role est une
imposture ni+ ni- Au contraire l islam a retarde cette
evolution en brulant la libraire d alexandrie,ls oeuvrs
de savant perse et execute tout savant sous pretexte
de zanda9a.A propos daech a brule 2000 manuscrits
et detruit des oeuvres datant de plus de 7000 ans.
La quasi majorite des savants sous le regne omayad
et abasside sont soi atheiste soi des chretiens,alors
inutile de les designer comme musulmans.Ils ont
meme ete maltraite voir decapite a cause de leur
esprit innovaitv.Ta citaion chercher le savoir meme
en chine est hors sujet.La science selon l islam est
tout ce qui est en rapport avec la religion.Toute autre
chose est une bid3a et chaque bid3a est en enfer.
l islam n est pas un chef d oeuvre d architecture de
recherche scientifique et de philo.C est que le butin
le pillage et la destruction par les bedouins arabes
أيها الكاتب الكريم ،
وضح لنا من فضلك أي نظريات علمية ورثناها بكتب ألفت بالعربية لا ندرسها لأبنائنا بالثانويات وما هي التي يدرسونها ؟
ولماذا لا تصارح قراءك أن كبرنكوس أخذ من إبن الشطر نماذجه الهندسية المبنية على الدوائر ولذلك كانت حساباتهما مغلوطة ؟ غالطة لأن الإهليلج هو الحل الصحيح الذي سيتوصل إليه الرياضي الألماني كبلر والذي ما زلنا ندرس لأبنائنا قوانينه بينما لا أحد منا يكترث لدوائر إبن الشاطر التي نعلم أنها لا تسمن ولا تغني من جوع.
علينا أن ننبذ الوفاق والإتفاق على النفاق ونعترف لأنفسنا أن قدماء الإغريق (ومن بينهم أرسطرخس الساموسي) قالوا بدوران الأرض قبل كبرنيك ولكن العرب المسيحيين والمسلمين منهم وكذلك اليهود وغيرهم بالقرون الوسطى اعتبروا ذلك مستحيلا رغم معرفة إبن رشد، مثلا، أن حسابات أرسطرخس دلتنا ودلته على أن الشمس أكبر حجما من الأرض واستنتج من ذلك، على خلاف إبن رشد وأهل الكنيسة، أنه لا يليق بالأجرام العظيمة أن تدور حول الأجرام الضئيلة. وشكرا على جوابك مسبقا.
ان الحداثة بالمعنى الاسلامي انطلقت يوم قرر المسلمون الانفتاح بدينهم نحو الآفاق البعيدة شرقا أو غربا ينشرون هذا الدين العظيم الذي أنبت ثمرته بتشكيل فكر نير لفلانسان المسلم الذي ارتدى كل آفاق العلوم والمعرفة والحضارات ومتح من معينها وسبر أغوارها ، ومن ثم انطلق في بناء حضارته التي لا تعلو عليها أية حضارة أخرى آنذاك ، ولم يقتصر على الجمود الفكري والحضاري والأثرة لنفسه ولكيانه فحسب، بل عمل على نشر حضارته في كل آفاق الدنيا، ولم تعوزه أية وسيلة من أن يتصل بشعوب مشرقية أو غربية للاتصال والتواصل مع ثقافاتها وانجازاتها الحضارية التي زودت المسلمين العرب بزخم وعتاد كبيرين لبناء أسس الحضارة العربية الاسلامية. وقد كانت ثمار هذا التمدد الحضاري للعرب المسلمين استفاقة ويقظة الأوربيين الذين بفضله أسسوا حركة انسانية التي أعطت الاعتبار للانسان الأوربي الذي خذلته كنيسته التي كانت تسير ضد تيار الاصلاح والتغيير لتحافظ على مصالحها الدنيوية وارثها الديني والمعرفي الراكد.
هكذا كان تعامل الاسلام مع الحداثة والتطورات الحضارية البارزة بكل أريحية وتبصر وانفتاح على هدي الرسول الكريم وآيات القرآن العظيم. فلم يسر المس
فلم يسر المسلمون كما فعل الغرب المسيحي الذي ارتد على دينه وثقافته وانزوى عنهما، بل ساروا السير الحسن نحو تحقيق غايتهم وأهدافهم المثلى.
في مقابل ذلك ، لم تسر النخبة المتعلمة والمثقفة المسلمة في عصرنا على ذلك النهج السليم الذي اتبعه أسلافنا وأجدادنا، فأرادوا التقليد الأعمى فوقعوا في مطبات ولم يحسنوا السير والمشي، لأنهم اعتقدوا أن الاسلام مناقض للعلم والتقدم، فلم يقرأوا الاسلام من نصوصه ومن داخل الاسلام ، بل قرأوه من خلال الكتابات الاستشراقية المغرضة التي حرفت التاريخ وأنقصت من دور المسلمين في مساهمتهم في بناء الحضارات الانسانية. فلو تعقل القوم وانتهجوا المبحث العلمي في دراسة الاسلام ومنجزاته لما وصلوا الى هذا المستوى المتردي من الفكر والاستنتاج الضحلين.
وبما أنني إبن مدرسة التاريخ وأعتبر نفسي أحد المخلصين إليها ومن المستعدين لتقديم رقبتي في سبيل أن تبقى الإبمستولوجيا التاريخية أيقونة المنطق والموضوعية فإني سأقول ملتمساً عون الله على الفهم والتفهم والتفاهم أن نحن الحضارة ونحن الإمبراطورية الإسلامية جئنا في مرحلة كان العلم والفكر والأخلاق والهندسة رياضياتية موجودة لكن ليس بالشكل الإيجابي بحيث أخطأ فلسفية عميقة وسقطات كبيرة في الجبر والطب والأعظم وقبل تأسيس بيت حكمة بغداد فالظروف وقتها عرفت شيء من العزوف بعض القتامة الفكرية الغامضة وهنا الشيء الذي ترك صيرورة العلوم تعيش أحلك سنين الإضمحلال لتأتي عصور الذهب الإسلامي وتتكلف بالتصحيح وتحليل والإكتشاف على جميع الأصعدة العلمية والفكرية وذالك بشهادة أعرق صحيفة ألمانية عندما تكلم محررها في أحد صفحاتها قائلاً ننون الجميع الإهتمام بحضارة بيت الحكمة الإسلامية لأن من غابت عنه المعرفة بها غاب عنه لب الحضارات،
فالتيارات الحداثية واللبرالية العلمانية العربية أراها بعيدة كل البعد عن ماهو تنويري نهضوي عقلاني الذي إتخذته الأيقونات الفلسفية الأوربية ولاء للإنسانية وعلى رأسها جاك روسو وغليلو وديكارت فيلسوف المنطق،وعلى غرار القول أن الإسلام ليس هو الكنيسة حتى يدخل في صراعات عقيمة مع مشارب الإيديولوجيات والمفاهيم بحيث يبقى هذا الدين مترفع عن الشبهات وليس في القداسة بالقدر الذي أجد في دعواته وإجاباته عن أسئلة بمنطق الموضوعية وهنا لدينا إقرأ والتعارف وسيروا والشورى بينكم ،ومن كل هذا لست أرى في الأعراب الحاليون سوى متطفلون عن تلك المناهج لأنها عملت بالشك كمنهج وليس مذهب وما بين المذهب والمنهج يبقى هو مابين العلمانية الأعرابية والعلمانية الغربية التي أقرر أنها محقة في التصدي لظلام الكنيسة ،
أخي رشيد الصباحي ان الاسلام هو الاسلام بتصوراته ومنهجه ، والمسيحية هي المسيحية التي لم تبق على أصولها بل هي المسيحية الكنسية التي صارعت أبناءها من المفكرين والعلماء والفلاسفة نتيجة للفساد وانتحالها لصكوك الغفران مما أدى ذلك الى تأسيس مذاهب فكرية دنيوية تقف موقف الحياد أو الخلاف ضد الدين الكنسي. أما بالنسبة للعرب كما تسميهم بالأعراب الحاليين ، فهم في نظري لم يؤسسوا مذهبهم الفكري على الصراع والخلاف الديني مع الاسلام لأن الاسلام من حيث تصوراته وفلسفته فهو قائم على أرض الواقع ولم يدخل البتة في صراع مع الفكر والعقل لأن من طبيعته أنه يحث على التعقل والتدبر وعلى التسامح والبحث عن اسرار الحياة والكون، فمذهبهم الفكري هو نفس المذهب العلماني الذي أخذوه عن الثقافة الأوربية وعصر الأنوار والحداثة، فهم مجرد مقلدون وليسوا مبتكرون، ذلك أن الابتكار يتأسس حقيقة على المنهج الفكري المتميز بخصائصه العقلية والمنطقية، فلو كان للعرب العلمانيين منهجا لحققوا ما حققه الأوربيون العلمانيون من مفخرة وابتكارات التي تغير العقول والأفكار والمدنية الاجتماعية.
وهنا أدعو العرب العلمانيين أن يبتكروا تصورا ومنهجا خاصا بهم
لكن أتسائل مع نفسي وأسائلهم عن ما هي الأرضية والمنطلق اللذين على أساسهما ستنبني هاتين العمليتين، أمن عالم الاسلام أم من عالم الغرب؟
هنا ستصيب الانسان حيرة عظيمة فيم سيختار، هل سينحاز لعالم الاسلام أو سيقف مع عالم الغرب، أو سيكون وسطا بينهما ليحل التناقض بين هاذين العالمين. انها حقا لاشكالية كبرى التي سيسقط فيها الانسان العربي المبدع بسبب هذه الخيارات الثلاث.
ان الخيار الأصعب من بين هذه الخيارات الثلاث هو خيار الوسط لأن هذا الخيار سيؤدي به حتما الى تطبيق منهجية النقد الابستمولوجي على أسس ومباديء التي قامت عليها التصورات والمناهج في عالمي الاسلام والغرب، فهذا عمل جد صعب وشاق لا يقدر عليه الا المختصون الابستمولوجيون الذين تمرسوا على مثل هذا العمل الفكري النقدي.
السيد الدكتور المحترم. كما تعرفون لكل مقال علمى منهجية واضحة. ولحد الساعة لم استطع ان افهم المنهاج الذى تتبعونه.
و اعذروا قلة فهمى و اختلاط الامور على
سيدي
المنهاج العلمي يقتضي ان تحيلنا عن مصادر ما تفضلت به لا يكفينا ان تقول ان لوتر تاثر بالمسلمين اكي نتقبل ذلك غصوصا وانك لست الوحبد الذي اضطلع على هذه الحقبة
تتكلمون داءما على حضارتنا وتتناسون ان افكاركم تسببت في هدمها الم يكفر المتاسلمون اكبر العلماء في ذلك الوقت الك الحضارة كانت علمانية لان المسلمواليهودي والمسيحي والءعريقي كلهم ساهمو فيها
اخيرا من يربط العلمانية بالالحاد ليس استادا بل رجل سياسة لان ذلك افتراء واديرلوجيا وكذب المسلمون في اوربا يءدون شعاءرهم بكل حرية وهذا ما يتنافى مع افكاركم الوهابية
العرب والمسلمين استفادوا وافادوا في اطار عملية التثاقف والانفتاح على الثقافات والشعوب الا خرى
الاسلام حداثي بل وعلماني الى اقصى حد لكن المشكل في المسلميم وليس في الاسلام كدين فقراءتنا وفهمنا وتاويلنا للدين قد يكون انطلاقا ون نظرة تقدمية حداثية متفتحة ترى ماهو ايجابي للانسانية
كما قد تكون هذه النظرة سوداوية منغلقة الى حد التناقض مع مقاصد الشرع
اما نظرة الحياة والبناء واما نظرة الموت والهدم
اوربا قطعت مع الاقطاع والكهنوت الذي كان يغذيه وتم سحب البساط عن التسلط باسم الاله او الدين وقد عاش الغرب ما نعيشه اليوم من صراع بين رجال الدين والعلم
فقهاؤنا ضد العقل وضد العلم وضد الحرية وضد العدالة والمساواة ويريدون تطبيق حكم الشرع ضد القوانين الوضعية لانها ضد الدين فالعلمانية والحداثة كفر هذا التكفير لبعضنا البعض الذي هو نتيجة للاسلام السياسي هو ما يجعلنا نقر الا باننا نعيش نفس امرحلة التي مر منها الغرب وسينتهي بالحتمية التاريخية الى بناء المجتمعات الحداثية والعلمانية في المجتمعات العربية لكن بعد تطاحنات وحروب ستعرفها المنطقة العربية من المحيط الى الخليج بعد حرب دروس بين السنة والشيعة
بسم الله
تقول زيغريد هونكه:" يعمل العرب على إنقاذ تراث اليونان من الضياع والنسيان فقط،وهو الفضل الوحيد الذي جرت العادة على الاعتراف به لهم حتى الآن،
ولم يقوموا بمجرد عرضه وتنظيمه وتزويده بالمعارف الخاصة ومن ثم إيصاله إلى أوروبا بحيث إن عددا لا يُحصى من الكتب التعليمية العربية حتى القرنين (16-17) قدمت للجامعات أفضل مادة معرفية،
فقدا كانوا-وهذا أمر قلما يخطر على بال الأوروبيين-المؤسسين للكيمياء
والفيزياء التطبيقية والجبر والحساب بالمفهوم المعاصر،وعلم المثلثات
الكروي،وعلم طبقات الأرض،وعلم الاجتماع "
وتؤكد أن المسلمين كانوا أصحاب أفكار ومبتكرات كثيرة في مجال الاختراعات الميكانيكية كتصميم الساعات المختلفة وأجهزة الرصد الفلكية والبوصلة، وكذلك ابتكروا تقنيات صناعية جديدة وكثيرة في مجالات عديدة ومختلفة منها تصنيع الورق والمعادن والجلود والزجاج
نقل ركائز تكنولوجية
لقد ترك عزالدين الجلدكي موسوعات علمية نادرة حققت السبق العلمي على علماء الغرب الذين نقلوا عنه أهم ركائز الحضارة التكنولوجية بأكثر من 439 عاما من وفاته وقد سطا العالم الفرنسي <جوزيف براوست>على مؤلفات عزالدين الجلدكي العلمية
الامبراطوريات الاسلامية خصوصا العربية منها و البربرية و التركية ورثوا عقلية الامبراطورية الرومانية العسكرية الكارهة للعلم و الفن. الاسثناء في المدن الفارسية على طريق الصين و الهند التي كانت تعرف نشاطا علميا و فنيا و تجاريا باهرا و هم من أنتج حصة الاسد من ما يعرف ألان بالحضارة الاسلامية.
''-لا أن نستبدل ديننا بالإلحاد أو العلمانية ولا هويتنا بهوية غيرنا ولا أسلوب حياتنا بأسلوب حياة غيرنا.''
ما العيب في إستبدال هوية و إسلوب حياة بهوية و حياة أفضل ….العيب و الكفر ليس في التغيير بل في عدم التغيير!!!