تستمر جهود إعداد “موسوعة الفكر الصوفي بالمغرب وامتداداته بإفريقيا والعالم”، التي صدرت أجزاء منها، وأعلنت استكتابها لإعداد الجزء الثاني عشر حول “الفكر الصوفي بالدار البيضاء والشاوية”.
وأعلن مختبر العلوم الإسلامية بكلية أصول الدين، التابع لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، عن “استكتاب الباحثين والباحثات لإتمام إنجاز “موسوعة جديدة للفكر الصوفي بمختلف مناطق المغرب”.
ويقصد هذا المشروع العلمي أساسا “التعريف بتراثنا المغربي، الروحي والثقافي، الغني وإبراز خصوبته وخصوصيته وإشعاعه”. ويأتي بعد أجزاء اهتمت بالفكر الصوفي بشمال المغرب، والريف الكبير، وتادلة ورديغة، وسوس درعة، ومنطقة الصحراء، ومكناس فاس، ومراكش الحوز، وجهة الشرق، والرباط سلا زمور زعير، والامتدادات الإفريقية للتصوف المغربي.
هذا الجزء الجديد، الذي فتح باب المشاركة فيه للمتخصصين، من المرتقب أن يهتم بتاريخ التصوف بالدار البيضاء والشاوية وما جاورهما، والمدارس والزوايا بالمنطقة، وأعلام التصوف بها، وتأثير الفكر الصوفي في ثقافتها المحلية والوطنية، ووظائف التصوف الإصلاحية بها، وعلاقته بالمجتمع والسلطة.
وتتشكل اللجنة العلمية لهذا الجزء الثاني عشر من الموسوعة من كل من: رشيد كهوس، صالح شُكاك، أحمد الفراك، عبد المجيد البوكاري، الزبير درغازي، محمد علا، إلياس المراكشي، فؤاد بلمودن، ربيع حمو، صلاح بوشتلة، أحمد العمراني، وأحمد الوارث.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.