الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي
صورة: مولدة بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:00

في تحول لافت يعيد رسم ملامح العقيدة العسكرية الجزائرية، برز قرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي الجزائري إلى دولة النيجر المجاورة كخطوة غير مسبوقة تكسر عقودا من الالتزام بعدم الانخراط في أي أعمال قتالية خارج الحدود، وتدفع بجيش هذا البلد مباشرة نحو خطوط التماس في أكثر مسارح القارة الإفريقية اشتعالا، سواء بسبب انتشار الجماعات الإرهابية أو تدافع مشاريع القوى الإقليمية والدولية.

ورغم تغليف هذه الخطوة بغطاء حماية المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للدولة الجزائرية، التي تستثمر شركتها “سوناطراك” في مشاريع للنفط والغاز بشمال النيجر، خاصة حقل “كافرا”، وكذا محاولة إيجاد ضمانات لتأمين المسار المرتقب لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا – الجزائر الذي يمر عبر النيجر؛ إلا أن هذا الاندفاع الميداني، لا يعكس، وفق مهتمين، فائضا في القوة بقدر ما يضع المؤسسة العسكرية الجزائرية أمام مفارقة أمنية خطيرة، عنوانها الاستنزاف المحتوم والصدام مع مصالح قوى يعتبرها “قصر المرادية” حليفة، وفي مقدمتها روسيا الاتحادية.

في موازاة ذلك، ترى قراءات سياسية في قرار الزج بالجيش في النيجر انعكاسا مباشرا لأزمات داخلية وضغوط دبلوماسية متراكمة تحاول السلطة الحاكمة الهروب منها عبر تصدير التوتر واختلاق حالة تعبئة خارجية، مبرزة أن تاريخ التدخلات العسكرية الأجنبية في منطقة الساحل أثبت أن هذه التدخلات لم تحصد سوى الرفض الشعبي والعداء المحلي، ما يهدد بتحويل مهمة “تأمين المصالح” المزعومة إلى مصدر توتر أمني يجر النار إلى الداخل الجزائري بدلا من إبعادها عنه.

هذا القرار الجزائري، وإن استند إلى غطاء دستوري يجد سندا له في البند الثاني من المادة 91 من دستور هذا البلد، الذي يربط تمرير قرار إرسال الجيش خارج الحدود بموافقة ثلثي أعضاء مجلس الأمة، إلا أن طريقة طرحه على البرلمان أثارت غضب أحزاب سياسية؛ إذ أعلن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (RCD) امتناع نوابه عن التصويت لصالح القرار، معتبرا أن “كل قرار من شأنه تعريض حياة جنودنا للخطر، أو المساس بأمن البلاد، أو التأثير في تموقعها الإقليمي والدولي، يجب أن يستند إلى مبررات واضحة، وأن يخضع لضوابط صارمة، وأن تحكمه حصريا المصلحة الوطنية”.

نقاط ضعف وتجارب سابقة

أفاد هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، بأن “التوجه الجزائري نحو نشر قوات عسكرية في شمال النيجر يعد إشكالية استراتيجية تتجاوز مسألة الانتشار خارج الحدود، وتتعلق بمدى قدرة الجزائر على تحويل القوة العسكرية إلى نفوذ سياسي مستدام. فالدستور الجزائري أتاح من الناحية القانونية إمكانية التدخل الخارجي بشروط محددة، لكنه لم يحسم المعضلة الأساسية المرتبطة بجدوى هذا الخيار. فالقدرة على إرسال القوات لا تعني القدرة على التحكم في البيئة التي ستعمل داخلها، كما أن الوجود العسكري لا يعوض بالضرورة تراجع أدوات التأثير الدبلوماسي. وإذا كان الهدف من هذا التحرك استعادة هامش نفوذ إقليمي تقلص بفعل التحولات السياسية والأمنية في الساحل، فإن اللجوء إلى الوسيلة العسكرية قد يكشف حدود المقاربة الدبلوماسية أكثر مما يقدم حلا لأسباب تعثرها”.

وتابع بأن “إحدى نقاط الضعف المحتملة في المقاربة الجزائرية تكمن في الخلط بين إبعاد التهديدات عن الحدود وتوسيع الالتزامات الأمنية خارجها. فالمثلث الجزائري النيجري الليبي ليس مجرد مجال جغرافي يمكن تأمينه بواسطة الانتشار العسكري، بل فضاء تتداخل فيه الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والتوازنات القبلية والصراعات السياسية العابرة للحدود. وكلما تقدمت القوات خارج المجال السيادي للدولة، ازدادت حاجتها إلى حماية خطوط إمدادها وتأمين مواقعها والتكيف مع تحولات لا تملك السيطرة على أسبابها. وهنا تظهر المفارقة الاستراتيجية: قد يؤدي السعي إلى إنشاء عمق أمني إضافي إلى توسيع مساحة التعرض للمخاطر، بدلا من تقليصها”.

وشدد معتضد، في حديث مع هسبريس، على أن “توظيف حماية الاستثمارات الطاقية لتبرير الانتشار العسكري يطرح تساؤلات حول التناسب بين الوسائل والأهداف. فالمصالح الاقتصادية الجزائرية في النيجر، بما فيها استثمارات سوناطراك ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، تحتاج إلى بيئة مستقرة وضمانات تعاقدية وأمنية طويلة الأمد. غير أن تحويل الجيش إلى أداة مباشرة لحماية هذه المصالح قد يربط مستقبلها بتقلبات الوضع العسكري والسياسي المحلي. والخطر هنا أن تتحول الدولة من حماية استثماراتها إلى تحمل مسؤولية حماية الظروف السياسية والأمنية التي تسمح باستمرار تلك الاستثمارات. وهذا انتقال بالغ الكلفة، لأن المنشآت الاقتصادية يمكن تأمينها بترتيبات محددة، بينما يصعب ضمان استقرار المجال الإقليمي المحيط بها بواسطة قوة أجنبية محدودة”.

وزاد أن “هذه المعضلة تزداد تعقيدا في ضوء التجارب السابقة للتدخلات الخارجية في منطقة الساحل. فقد أظهرت تلك التجارب أن التفوق العسكري لا يضمن تحقيق أهداف سياسية مستدامة، وأن قبول السلطات المركزية بوجود قوات أجنبية لا يكفي لضمان قبولها اجتماعيا ومحليا. وبالنسبة للجزائر، فإن أي احتكاك مع المكونات المحلية في شمال النيجر قد يحول مهمة يفترض أنها دفاعية إلى مصدر توتر جديد. فالقوة العسكرية تستطيع فرض حضور ميداني، لكنها لا تستطيع فرض الشرعية السياسية التي يحتاج إليها هذا الحضور للاستمرار. كما أن أي تغير في السلطة بنيامي قد يضع الترتيبات الأمنية الجزائرية أمام اختبار سياسي لا يمكن حسمه بالأدوات العسكرية وحدها”.

وبيّن معتضد أن “أكبر مخاطرة استراتيجية في هذا التوجه تكمن في احتمال انتقال الجزائر من موقع الدولة التي تسعى إلى التأثير في أزمات الساحل من الخارج إلى موقع الطرف الذي يتحمل بصورة مباشرة جزءا من تبعاتها. وإذا حدث ذلك، فإن هامش المناورة السياسية قد يتقلص كلما اتسعت الالتزامات العسكرية. فالنفوذ الحقيقي لا يُقاس بعدد المواقع التي تستطيع الدولة الانتشار فيها، وإنما بقدرتها على تحقيق مصالحها من دون أن تصبح أسيرة للتوازنات الأمنية والسياسية المحيطة بها”، مبرزا أن “الاختبار الحاسم للقرار الجزائري لن يكون نجاح عملية الانتشار، بل وضوح أهدافها وحدودها وكلفتها وشروط إنهائها”.

ظرف حساس وحتمية صدامية

في سياق متصل، اعتبر الناشط السياسي الجزائري المعارض شوقي بن زهرة أن “توقيت الإعلان عن إرسال قوات جزائرية إلى شمال النيجر لم يأتِ اعتباطا، بل اختير في ظرف سياسي دقيق وحساس يعيشه النظام في الجزائر، حيث يسعى من خلاله إلى توظيف فكرة التعبئة الشعبية وإيهام الرأي العام بوجود مخاطر خارجية وشيكة تهدد البلاد”.

وسجل بن زهرة، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التحرك يعكس في جوهره أزمة داخلية، فضلا عن كونه محاولة للهروب من تداعيات الانتكاسات الخارجية، لا سيما في ملف الصحراء وما يسببه من ضغوط دبلوماسية على النظام”، مؤكدا أن “الذرائع الاقتصادية المعلنة، كحماية المنشآت النفطية التابعة لشركة سوناطراك، لا تبرر بأي حال الاستعجال غير المسبوق في تمرير القرار. فقد جرى استدعاء غرفتي البرلمان في دقائق معدودة دون إتاحة المجال لنقاش جاد حول الموضوع”.

وأضاف أن “القرار محكوم أيضا بما يروج له الخطاب الرسمي حول استهداف الجزائر من قِبل تحالفات إقليمية معينة. غير أن الدوافع العميقة ترتبط مباشرة بالتوازنات وأزمة القيادة داخل هرم السلطة الجزائرية”؛ إذ يرى أن هذه الخطوة “قد تخدم حسابات مستقبلية تتعلق بعهدة الرئيس عبد المجيد تبون، وربما التمهيد لتمديدها تحت ذريعة مواجهة أطراف يُزعم أنها تعرقل استقرار البلاد”، مسجلا أن “خطوة التدخل في النيجر تهدد بإقحام المؤسسة العسكرية في مستنقع أمني معقد بمنطقة الساحل دون دراسة عواقب هذه الخطوة”.

وذكر أن “الحديث عن ارتباط هذا التحرك بحماية مسار أنبوب الغاز العابر للصحراء ليس سوى واجهة وشعار تسويقي؛ ذلك أن حجم القوة المعلن عنها لا يمكنه عمليا تأمين مسار أنبوب يمتد عبر كامل التراب الجزائري وصولا إلى نيجيريا، كما لا يمكنها ضمان استقرار دولة النيجر برمتها”، مشيرا إلى أن “شمال النيجر يتسم بتعقيدات أمنية وقبلية بالغة الحساسية، ما يجعل القوات الجزائرية عرضة لأن يُنظر إليها كقوة احتلال أو طرف معادٍ، وتتحول بالتالي إلى هدف مباشر للجماعات المسلحة والإرهابية وتلك المناوئة للسلطة الحاكمة في نيامي”.

وقال الناشط السياسي الجزائري المعارض إن “هناك أيضا مخاطر جيو-سياسية مترتبة على هذا التموضع، خاصة ما يتعلق بحتمية حدوث تقاطع وتصادم في المصالح مع قوى أخرى فاعلة في المنطقة، وفي مقدمتها روسيا، لا سيما في ظل الانتقادات التي وجهها الإعلام الرسمي الجزائري للتحركات العسكرية الروسية في مالي”، مضيفا أن النظام الجزائري باختياره التدخل العسكري بدلا من الحفاظ على المقاربات الدبلوماسية والاستخباراتية لحماية الحدود، يورط نفسه في ملفات تفوق طاقته وتضعه في مواجهة مباشرة مع قوى دولية كبرى.

خطوة خطيرة وقيادات هرمة

وفي خرجة له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكد محمد العربي زيتوت، المعارض والدبلوماسي الجزائري السابق، أن “القرار الذي اتخذه الحكم العسكري في الجزائر بالتدخل العسكري في النيجر يُعد خطوة بالغة الخطورة وتُمثل انقلابا كاملا في الموقف الجزائري؛ إذ كانت السلطة الجزائرية قد أدانت الانقلاب في النيجر على الرئيس محمد بازوم ونددت به في بيانات رسمية، ودخلت إثر ذلك في خصومة مع حكام النيجر وبوركينا فاسو المتضامنين مع المجلس العسكري في مالي، لا سيما بعد إسقاط الطائرة المالية في غشت 2023 وما تلاه من سحب للسفراء وتجميد للعلاقات وتبادل للهجمات الإعلامية”.

وأوضح زيتوت أن “الزج بالجيش الجزائري في النيجر يعني إقحامه في مستنقع شديد التعقيد تحكمه صراعات متعددة”، مبرزا أن “واقع الجيش الجزائري لا يؤهله لخوض مثل هذه النزاعات الخارجية؛ فهو ليس في مصاف الجيوش الكبرى كالجيش الأمريكي أو الروسي أو الصيني، بل يعاني من نقاط ضعف حقيقية ترتبط باعتماده الكامل على استيراد السلاح وخضوعه لتحكم الدول المصنعة له”.

ولفت المتحدث ذاته إلى “تحكم قيادات متقدمة في السن في قرارات الجيش والسلطة، معتمدة على سياسة دعم العناصر الفاسدة ماليا وأخلاقيا لضمان الولاء وعدم التمرد. يُضاف إلى ذلك تدهور الأوضاع المعيشية والمهنية للجنود والضباط في القواعد الصحراوية، ما أفرز موجات عزوف واسعة عن التجنيد، ورفضا لتجديد العقود، وتزايدا في طلبات التسريح لدواعٍ صحية ونفسية”.

واعتبر أن “الحديث عن كون هذا التحرك مجرد تدخل محدود لا يعدو كونه تضليلا يكرر أخطاء تاريخية سابقة؛ فالتدخلات العسكرية الخارجية تبدأ دائما تحت هذا الشعار ثم تنتهي بهزائم وكوارث محققة، على غرار ما حدث لفرنسا بعد عشر سنوات في مالي، والاتحاد السوفييتي في أفغانستان، والولايات المتحدة في فيتنام والعراق وأفغانستان”، مشددا على أن “الدافع الحقيقي وراء هذه المغامرة العسكرية هو رغبة السلطة الحاكمة في الهروب من الأزمات الداخلية الخانقة، وصرف أنظار الشعب الجزائري عن تردي الأوضاع المعيشية، وتدهور البنية التحتية، والغلاء الفاحش، واختلاق عدو خارجي يبرر التشبث بالكراسي”.

وبين محمد العربي زيتوت أن “عواقب هذه الخطوة ستكون وخيمة على المدى القريب والمتوسط، وستُدفع أثمانها من دماء الجنود والضباط الجزائريين الذين ستُعاد جثامينهم في صناديق مغلقة مع التعتيم على أسباب وفاتهم، بالإضافة إلى التهديد الذي سيطال عمال شركة سوناطراك في النيجر”، مبرزا أن “هذا الانخراط العسكري يفتح الباب أمام استهداف الأراضي الجزائرية بعمليات انتقامية”.

ودعا المعارض والدبلوماسي الجزائري السابق “الجنود والضباط الشرفاء داخل الجيش الجزائري إلى رفض هذه الأوامر العسكرية وعصيانها والامتناع عن القتال خارج الحدود، لأن مواجهة السجن في الوطن خير من الموت في حروب وصراعات عبثية لا ناقة للجزائريين فيها ولا جمل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • سارة
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:12

    إرسال الجيش الجزائري إلى النيجر مغامرة محفوفة بالمخاطر فهل تستعيد الجزائر نفوذها أم تغرق في مستنقع الساحل هه الأيام كفيلة بكشف الثمن

  • Touareg
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:17

    المغرب را خاصو يتحرك لمساندة الطوارق الآمازيغ فغرب إفريقيا لحمايتهم من الإنقلابيين وعسكر دزاير

  • كراكيز
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:24

    طفراتو فرنسا وروسيا بقوة وتسليح جيوشهم بقاو هي كراكيز بلاد متخلفة شبابها متشرد فأوروبا

  • سعيد
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:27

    ينفذون ما طلب منهم من طرف اسيادهم الامريكان…مكتب FBA في الجزائر !

  • سعيد
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:28

    النيجر هي من طلبت مساعدة عسكربةمن الجزائر لحماية المنشات البترولية و شركة سونتراك لها نصف الارباح في التنقيب غظنوهءا شيء عادي والله اعلم

  • خاص
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:32

    خاص المغرب يفيق ويتحرك بتسليح الإنفصاليين اتواركة إيمازيغن فعددهم 2 مليون فنيجر وفأرضهم آغادز (aguadez) كاين منجم يورانيوم وبترول

  • ها راي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:37

    هل هذا يعني أيضا أن أمريكا تهرب إلى الشرق الأوسط تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ.

  • Swiisslife
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:39

    L’exemple de Saddam Hossein qui a envahi le Koweit le 2 aôut 1991 et de retour, il s’est fait pendre et éliminer par les Américains, alors le rôle de la Sainte Algérie Française a reprit le rôle de l’Irak, Tebboune et Chengriha sont dans le mire

  • ناعس على ودنيه
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:40

    جيش الجزائر دخل لبلاد الطوارق حيت عارف فيها خيرات منجمية بعدما كان سيفط ف 30 غشت 4 طيارات عسكرية موديل روسي لمساعدة العصابة العسكرية الحاكمة

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 9O7
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:41

    كل المعطيات تشير إلى أن تحرك الكابرانات بالنيجر جاء بأوامر من أمريكا ترامب. الFBI تأمر و شنقريحة ينفذ.ترى هل هي خطة لإسقاطهم بدفعهم لمستنقع الساحل؟ الأيام المقبلة ستجيب

  • Deux
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:42

    Le Maroc a deux choix ou renverser le pouvoir militaire au Niger avec l’aide de La France ou armer les séparatistes Touaregs

  • بن سليمان
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:43

    ان إرسال النظام الجزائري جيشه إلى النيجر ولا شك هو انتقام من الله في هذا النظام الذي يعادي المغرب رغم مد اليد له ولكن ان شاءالله ينتقم منه الله و سيذوق من نفس الكاس الذي يريده للمغرب وسينهزم شر الهزيمة وهو سبب تفكيك هذا النظام واتمنى ان لا يخرج من هذا الوحل لمدة 50 سنة ويخسر فيها ما لا يعد من الاموال والأنفس ولا يحق المكر إلا لاهله وكونوا على يقين هذا هو انتقام من الله. ولا تحسبن الله غافل عما يعملوا الظالمين وهم الظالمون

  • يوسف
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:43

    للتوضيح فقط، فان قرار السماح للجيش بالانتشار خارج الحدود عند الضرورة لا يخص النيجر فقط بل يشمل اي طاريء مستقبلا بدون الرجوع مجددا للبرلمان. هذا يعني بان الجيش يمكنه ان يدخل الى موريتانيا و المنطقة العازلة في الصحراء الغربية او حتى الاراضي المغربية عند الحاجة. القضية تتعدى النيجر، فقضية الصحراء الغربية ستعرف انسحاب البوليزاريو من عملية السلام و تعود إلى العمل العسكري و هذا سيدفع المغرب الى مطاردة العناصر الصحراوية داخل المنطقة العازلة و ربما داخل تندوف نفسها، يعني الجزاير راهي مقبلة على موجة مدبرة من الاعمال العداءية على جميع حدودنا و وجب الاستعداد لها بكل حزم.

  • مزاب
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:47

    الكراغلة دائما كانوا دائما يبحثون عن اشعال نار الحرب مع المغرب إلا أنه بفضل الله ثم بفضل رزانة أمير المؤمنين إفشال مخططاتهم والآن هاهم يدخلون كثبان حروب دول الساحل التي لا تنتهي،فاللهم..

  • أمين
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:09

    بما أن هذا القرار ‘ يخدم التمهيد لتمديد عهدة إضافية للرئيس عبد المجيد تبون مع إقحام مؤسسة الكابرانات العسكرية في مستنقع أمني معقد بمنطقة الساحل ‘ , داكشي اللي بغينا .. الله يطوّل في عمر عمّي تبون ويغرّق الكابرانات في مستنقع الساحل المشتعل .. ويخللّي ..

  • ضد الضد
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:10

    الإرهاب في الساحل الافريقي مصدره الجزائر للضغط على تلك الدول لطاعتها. و الآن تريد أن تظهر للدول المجاورة أن تدخل الجيش الجزائري خلق الأمن بينما نفس الإرهابيين تابعين للمخابرات الجزائرية و ستطلب منهم الهدنة لاستحمار الدول المجاورة و كذلك الشعب الجزائري

  • من اجل معاكسة المشروع الأطلسي يذهبون للموت
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:23

    الخاسر الأكبر هم الجنود الأبرياء الضعفاء ابناء الفقراء
    لو كان دفاعا عن الوطن فهذا واجب في كل العالم
    اما ان يرسلك الكابرانات ورئيس دولتك الى دولة اخرى بدعوى حماية مصالح الجزائر الاقتصادية فهي حماقة وعملية إنتحارية سيرجعون منها في الصناديق الخشبية
    ابناء الكابرانات وأبناء تبون يعيشون في الڤيلات والبذخ ويتنقلون بين الجزائر وأوروبا وأمريكا ويتوفرون على العقارات والحسابات البنكية مملوءة بالملايير ويسهرون بالملاهي والجنود ابناء الفقراء يرسلون إلى الموت ولايعرفون لماذا ولماذا ولماذا .

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي