الجنس والإجهاض والإفتاء في حدود دولة علمانية مفروضة؟

الجنس والإجهاض والإفتاء في حدود دولة علمانية مفروضة؟
الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 17:48

لا نرى لهذا الخليط المتنافر واللامتجانس، غير حل سياسي بدون ما لف ولا دوران! بل ونرى أن الخوض فيه – والعلمانية متحكمة فينا – مجرد عبث لا طائل يرجى من ورائه!

إننا منذ عقود، لم نتعود غير العبث بالدين! بداية هذا العبث المتواصل، تنطلق مع توقيع عقد الحماية في بلدنا على الأقل! وقعه موقعه تحت الضغوط التي يقال: إنها مورست عليه؟ أو إنه وقعه عن قناعة وعن وعي تام بما سوف يؤول إليه حال الشعب المغربي برمته؟ وهو بالتحديد ما آل إليه حال الشعب الجزائري الشقيق منذ عام 1830م.

ويبدو أن موقع عقد الحماية، لم يتخلص من خطئه التاريخي المأسوف عليه، حتى وإن هو تنازل عن السلطة، أو تخلى عنها لغيره وغادر بلاده. فالمتسلم للسلطة منه أو من المحتلين، لم يجد أية غضاضة، أو أي عيب ومنقصة في التكامل مع الغزاة، لتحويل المغرب إلى دولة يسودها النظام العلماني. لا الإبقاء عليها كدولة كان النظام الإسلامي الذي أرسيت دعائمه حتى قبل ظهور دولة الأدارسة هو الذي يسودها وإن بكيفيات نسبية!

ولإبراز دور المخزن تحديدا في ترسيخ النظام العلماني ببلدنا، نسوق بعضا مما تضمنه كتابي: “التصوف الطرقي بالمغرب الحديث والمعاصر. سوس نموذجا”! حيث سلطت الأضواء على بعض المؤامرات التي كانت تحاك للقضاء على ثورة أحمد الهيبة المساندة من طرف السوسيين وعلى رأسهم الطرقيون من تجانيين ومن درقاويين وناصريين وعلماء محايدين. مع التأكيد على أن ما يحاك ضد الهيبة، لم تنل من إخلاصه لبلده ولدينه كل المغريات المادية التي عرضت عليه، وفي مقدمتها أن يكون عميلا للفرنسيين، مقابل منحه سلطة مطلقة على منطقة سوس بأكملها. فقد جاء في الجزء الأول من كتابي المشار إليه (ص 433) ما يلي: “وهناك إلى جانب تدخل السلفي أبي شعيب الدكالي لعثور الفرنسيين على متعاون حازم، بمقدوره كسر شوكة الثوار في الجنوب، رسائل مخزنية قاتمة، تنعث – للأسف الشديد – قائد الثوار أحمد الهيبة بالمفسد الفاسد والفتان والساحر والكذاب! وصنو بو حمارة! وما إلى ذلك من تشويه لشخصه وتحقيره. فضلا عن تحقير من معه من المجاهدين والأنصار والمتعاطفين! تماما كما تصرفت نفس الجهات مع المجاهد الريفي محمد عبد الكريم الخطابي.

فمن رسالة للقائد حيدة بن مايس المنبهي (خديم المخزن والمحتلين الفرنسيين) إلى القائد محمد الأغبالويي الماسي نقرأ ما يلي: “وعليه زيدوا على همتكم مع وقوفكم لتخرجوا عنكم مكايد الفتان! والحمد لله حين اطلعتم على سحره وكذبه، وبعض ما زال يرى طلسمه، وهو عند غيرك شائع وظاهر، وقد تبعوه كأبي حمارة الذي تذكر الكتب أنه سيأتي في آخر الزمان، حتى ظننا أنه هو! بل هو ساحر كذاب! ولم يستح على كذبه! وعليه، أيقظ نفسك من غفلتك، ومن يسحر فلعنة الله عليه لما يتباهى به، وجميع ذنوبهم عليه محسوب، وعلى أخوتكم السلام”. في صفر عام 1331ه-1913م (المعسول لمحمد المختار السوسي 4/183)

ومن رسالة من الملك يوسف بتاريخ 18 ربيع الثاني 1331 ه – 1913م إلى نفس المرسل إليه قبله نقرأ ما يلي: “وبعد، فقد أصدرنا لكم أمرنا الشريف مرارا بالقيام على ساق (الجد) في استئصال الفتان وأشياعه، وإراحة الناس منه ومن أتباعه! وزدناكم هذا تأكيدا لتمضوا على ما قدمناه لكم من المدد شدا لعضدكم! وزيادة في تقويتكم، وفي الأثر تصلكم أعلامه وراياته (= رايات المدد الذي تؤطره وتقوده الجيوش الغازية). وتظهر لكم من المفسدين عبرته سبحانه وآياته”!!! (ن.م. 183).

وحتى إن لم يتوفر جيش الثوار على ما يكفي من العدة والعتاد. فإن تحركاته حينها إلى مراكش لمواجهة الاستعمار الدخيل، تعطي لثورته الشعبية بعدها التاريخي والديني، وبعدها الجغرافي، أي بعدها الزمني وبعدها الروحي والمكاني، دون إبداء أية رغبة من مؤطري الثورة القائمة في الخضوع لإملاءات المخزن والاستعمار؟ أو في القبول بما قبل به خصومهم من المغاربة الممثلين لما كان يعرف بأهل الحل والعقد! وكأنهم أدركوا حقيقة المغزى الديماغوجي لمبادئ المارشال ليوطي التي لخصها في هذه العبارة: “حماية لا حكم مباشر! احكم مع أهل هذه البلاد لا ضدهم! لا تسيء إلى أي تقليد! ولا تبدل أي عادة! وحد طبقة الحكام ومصالحها! احكم مع المخزن لا ضده”! (تاريخ المغرب في القرن العشرين. ص 110 – عبد الكريم غلاب).

يعني أن المغرب في حاجة إلى من يحميه من الفتانين، مثل أحمد الهيبة، ومحمد عبد الكريم الخطابي! وفرنسا حضرت إليه لهدف نبيل كي تحكم مع أهله بلدهم لا ضدهم! غير أن أهله ساخطون على الاحتلال وجلاوزته وأعوانه من المغاربة! فتكون الحرية والكرامة والاستقلال، من التقاليد التي هبوا لأجل الدفاع عنها. ويبقى التوحيد بين مصالح المستعمرين والحكام المحليين، هو وحده الكلام الصادق الصريح في كلام ليوطي! إذ بذلك التوحيد، نفسر الحملات المشتركة بين المخزن والغزاة للقضاء على الثوار في كل جهات المغرب المعاصر. أما الحكم مع المخزن لا ضده، فكلام يفسر التركيز المشترك على استبدال الأحكام الشرعية بالقوانين الوضعية، وبمحاربة الدين الحنيف من خلال مجموعة من الإجراءات التي من بينها الظهير البربري! وإحداث مواخير في مختلف المدن! وإطلاق زمام معاقرة الخمور! مما يجعل ثورة الهيبة ثورة تستشف المستقبل الذي ستتحقق معه وفيه على أرض الواقع، نبوءات المتنبئين من أمثال ليوطي والمغاربة المتعاونين معه! وفي طليعتها الجنس في أبشع صوره! والإجهاض المتحالف مع الدعارة المطلقة! والإفتاء الذي خضع ممارسوه ولا زالوا يخضعون في دولتنا الإسلامية المزعومة، إلى الحجر والوصاية! أو إلى التدجين تحت ضغط الإغراءات الماثلة أمامنا اليوم في المجلس العلمي الأعلى! وفي المجالس العلمية الجهوية!!!

وما سقناه هنا يترجم حال ما وقع في كافة الدول العربية والإسلامية الخاضعة للاستعمار. فالحكام المحليون الذين لم يقع اختيارهم من طرف شعوبهم أو أممهم عن طيب خاطر، هم من تواطئوا قبل غيرهم مع الاستعمار لإلغاء الطابع القانوني السائد في دولهم لقرون تلو قرون (نقصد الطابع الديني الشرعي). وهم نفسهم – في الغالب – من تسلموا زمام الأمور بعد رحيله. فكان أن احتفظوا بنفس النظام العلماني الذي ساهموا مع المستعمرين في ترسيخه وإقراره وفرضه من الأعلى، بعيدا عن أي رجوع إلى شعوبهم للإدلاء برأيها في موضوع يتعلق بمستقبلها، لا بمستقبل الاستعمار، الذي يفترض رحيله، بفضل الكفاح والجهاد الذي لم يكن فيه للزعماء غير شبه الإشراف عليه من بعيد! بينما الشعوب هي التي ضحت بكل ما تملكه للتحرر من الطغاة المتجبرين! والقيمون على شبه الإشراف – وهم مشكورون – أحرص مثلهم – كخلفاء للغزاة في السلطة – على المضي في المخطط الاستعماري القاضي بتغريب دولنا الإسلامية الضاربة جذورها في قلب النظام الإسلامي!

وقد يتساءل هنا متسائل فيقول: أية علاقة بين الجنس والإجهاض والإفتاء، وبين مآل النظام الإسلامي المغربي منذ عام 1912م حتى عام 2015م؟ أي على مدى قرن وثلاث سنوات بالتمام والكمال؟

إن الجنس من منطلق علمي محض – بعيدا عن أية تدخلات دينية، أو عن أي تدخل سياسي – إشباع طبيعي لدافع بيولوجي، تماما كإشباع دافع الجوع والعطش، مع أن شدته دون شدة هذين الدافعين الأخيرين، حتى دافع الأمومة يتقدمه من حيث الإثارة لأسباب بيولوجية وفزيولوجية ونفسية. وفورانه يتأخر من حيث الزمن إلى سن البلوغ تقريبا. وعندها تدخل البواعث الخارجية في إذكاء فورته، فيشرع الراشدون في البحث عن كيفيات إشباعه كدافع، هدفه الأساسي هو الإنجاب لتعمير الأرض بالجنس البشري. لكن ثقافة الإنجاب ولوازمه وكيفياته لم يتح لها عبر التاريخ، أن تعم بين الجنسين. فصح أن الانحراف في الإشباع لا بد حاصل، كما هو حاصل في إشباع دافع الجوع والعطش ودافع الأمومة. فلزم حينها النظر في الحلول الممكنة لتجنب مخاطر الانحراف التي كان من المفروض أن يتم الترويج لها حتى يتجنب الجنسين الوقوع فيها.

وبما أن الوجه الليبرالي للعلمانية، يقوم على أساس الحرية الفردية، فإنها قد فتحت أبواب الإشباع الجنسي على مصراعيه. فالممارسون أحرار، والممارس عليهم أحرار. ولا مانع إطلاقا من تحديد أماكن معروفة مخصصة لطلاب الملذات الجنسية دون أية عوائق من الدين أو من القانون؟

إن الأماكن المخصصة لسكنى المومسات – وهي المواخير – سمح الاستعمار بإقامتها، تنفيذا منه لفلسفته في الحكم. وكانت يومها على عهده مفتوحة – بدون ما اعتراض من المخزن – أمام المواطنين المغاربة، وأمام رجال من الجالية الأجنبية، مما يعني أن المرأة المسلمة منذ عدة عقود، كانت تضاجع الأجنبي في المواخير وفي غير المواخير داخل بلادنا.

وإن حصل أي تطور في الحياة الجنسية المباحة في الغرب بلا قيود، حصل مثله في المستعمرات السابقة، حتى المواخير التي كان الباشا الكلاوي يستفيد منها ماديا لكونه صاحب العديد منها عبر التراب الوطني! فإن مواقعها القديمة تغيرت ظاهريا بعد رحيل الاستعمار، فأصبح قصادها زبناء حمامات ودور خلفية في الأزقة والدروب، يديرها القوادون والقوادات، مع أنه لا يخفى على الحكام مكان انتشارها! فقد تجنبت إظهار ما كان الاستعمار قد أقره في العلن، وحرصت على توفير المرغوبات فيه كمصدر لدخل العاهرات من جهة! ولكسر أخلاقيات دينية تصدم أساسا من أسس الحرية الفردية من جهة ثانية! فتطورت الدعارة التي لعب الحكام أنفسهم دورا رئيسيا في الإبقاء على شعلتها متقدة، إلى الحد الذي يعتبر فيه اليوم مغربنا مصدرا لتسويق “الفيتامينات” الطازجة كما يصفها أستاذ مصري لنا سابق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية!!!

فمن السماح بالعري الفاضح الذي تقدمه وسائل الإعلام الرسمية وتشرف عليه، إلى فتح مجالات لقنوات كل برامجها منصب على تقديم وسائل الإيضاح للممارسة الجنسية بالمجان! وسائل تبين كيفيات مبتكرة في المضي بعيدا فيها!

وحتى لو حصل مرة أو مرات ضبط بعض الأمنيين أنفسهم في حالة التلبس الذي يفضح قيامهم بفرض أنفسهم على النسوة المنحرفات، أو المجرورات المغلوبات على أمرهن لتقديمهن في صور خليعة! فإن التغاضي عن ضبط آلاف من الحالات المشابهة لم يعد من الأسرار التي على المسؤولين إلقاء أغطية كثيفة من الكتمان عليها! وكأن ما يصل إلى علم الصحفيين بخصوصها مجرد أكاذيب! وعندي شخصيا عشرات الحالات الجنسية الصادمة التي تم تسجيلها كتابيا في تحقيقات تجمع بين الحوار وتقديم صور لما يجري في دهاليز مظلمة! يستحيل أن تغيب عن الأمنيين أماكن وجودها، والحال أن صحفيي مجلة مثل “نيشان” المتوقفة عن الصدور منذ أعوام قد اكتشفوها! وقدموا لنا عنها أوضح صور، وكأنهم يتولون أداء وظيفة علماء الاجتماع المتخصصين في تقديم الوصف أو الأوصاف الموضوعية لما يشاهدونه بكيفية مباشرة!

إننا إذن لن نتحدث للقراء عن حلول للجنس والإجهاض من منطلق ديني، أو من منطلق الزعم الحريص على الحريات الفردية (ممثلو هذان المنطلقان يتجادلان في مختلف وسائل الإعلام!)، لكن الواقع على أية حال، لا بد أن يفرض حلولا تجنب الجنسين كليهما مختلف الأضرار الناجمة عن ظاهرتي الدعارة والإجهاض في الوقت ذاته. وبما أن الزواج الطبيعي يسفر لا محالة عن إنجاب أطفال، فإنه من الضروري أن يتحقق ابتعاد هؤلاء الأطفال عن التعرض لأنواع من الأخطار البيولوجية والفزيولوجية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية. فأية وسيلة إذن تقترحها الجهات التي تعطي للحرية الفردية في مجال الاختيارات الجنسية قداسة مفرطة، تمنح أصحابها في حدود الممارسة على الأقل ما يحقق لفائدتهم المقولة السائرة “العقل السليم في الجسم السليم”؟

ما نقدمه من إجابات غير دينية كما قلنا، نحرص على أن لا تخرج عن إطار الأمراض التناسلية الكثيرة، الناجمة عن ممارسة الدعارة، وعلى رأسها مرض “الزهري” و”السيلان” وغير هذين من أمراض فتاكة قاتلة. فالزهري ظهر بشكل وبائي في فرنسا عام 1492م، ولذلك بات يعرف بالداء الفرنسي. وتحصل العدوى من المريض الذي يحمل جرثومته الموجودة في “قرحة الزهري”. وهو جرح في الأعضاء التناسلية للرجل أو للمرأة، يعدى الطرف غير المصاب به أثناء الجماع . وبعد مرور 5 إلى 20 سنة تتعرض أعضاء جسم المصاب لموات اللحم وتساقطه بعد تعفن محلي. وهكذا يؤكل الأنف بأكمله، ويتساقط لحمه تدريجيا حتى لا تبقى غير حفرة مكانه. إضافة إلى الإصابة بالاختلال في الحواس، وإصابة الجهاز العصبي، وحركات العضلات التي تؤدي إصابتها إلى الشلل العام.

أما السيلان الذي هو تقيح المجرى البولي عند الرجل، والفرج عند المرأة، فيختلف تماما عن الزهري، حيث تتركز مضاعفاته في الجهاز التناسلي. وقد أكدت أبحاث إسكندنافية أن 12،8 في المائة من النساء تصاب بالعقم إثر إصابتين متتاليتين. ويمكن لهذه النسبة أن تصل إلى 75 في المائة إثر ثلاث أو أربع إصابات متتالية. كما جرى الوقوف على هذه الحقيقة في الدول الغربية، حيث سجلت الإحصاءات ما يلي: 500000 حالة في فرنسا عام 1978م. و: 3000000 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية كل سنة. و: 20000 حالة كل يوم في البرازيل!

إنني إذن كما هو بين، لا أتقدم بحلول شرعية، ولا بحلول قانونية نابعة من العلمانية الليبرالية العاهرة! وإنما أحيل الشعوب العربية والإسلامية على أفاعيل من تعاونوا مع الاستعمار لترسيخ دعائم النظام العلماني محل النظام الإسلامي. وأكرر أن من تعاونوا مع الاستعمار لقلب الواقع السياسي في بلداننا، لم يكلفوا أنفسهم عناء تنظيم استفتاءات شعبية، لمعرفة ما إذا كنا نقبل بالنظام العلماني أو نرفضه، مصرين على عودة نظامنا المسلوب منا، بتعاون مع المحتلين والحكام المحليين أثناء الاستعمار وبعده! وفي هذا السياق ذاته أتقدم بحل سياسي لمشكل الجنس والإجهاض، بعيدا عن فرض حلول جاهزة من الأعلى. والحل الذي أتقدم به هو استفتاء الشعب المغربي الذي له أن يقرر ما يراه بخصوصهما، خاصة وأنهما – إن تم الوصول بشأنهما إلى حلول مرضية – سوف يجنبان المواطنين والمواطنات كافة المخاطر المتعلقة بالصحة البدنية والنفسية والعصبية والأخلاقية والمجتمعية. لأننا عندها وعندها فقط، نكون قد تخلينا – ولو متأخرين – عن فرض آراء تتولى النخب المزعومة فرضها على ملايين المواطنين المشكلين للأغلبية الصامتة. أو للأغلبية المخدوعة!!! مما يعني أنهم ضحية ما نسميه ب”الأقلية الخادعة”!!!

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • chouf
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 22:14

    ما العمل.الحرية الغير القننة لها عواقب.الاجهاظ هل هو حل في بعض الظروف ايوا حل.باش نخرجوا بحل يرضي الجميع لازم من موقف.ولا يقبل من اي كان ان يبقى متفرجا هاذه مشكلتنا جميعا ولازم لها من حل.ويقال العقل السلم في الجسم السليم او العكس.ارفعوا من الوع في مسائل الجنس.الحبوب السلك تكليب الولدا…والفتات او المراة من حقها ان تاخذ باسلوب الوقاية.نعيش في عصر الاتصالات وتسهيل الاتصالات والجنس يخرخ الابواب.الاقع هو هاذا اما الدين فهو الدين وتلرسول عليه الصلاة وتسليم اتى بما فيه لخير للعباد والقران فيه ايات تذكر المومن.الاغراء الفقر واشياء لايمكن الاستغناء عنها كالجنس مطلوب من الرجل والمراة.الله ادير الخير والسلام.المغريات اكثيرة ومتنوعة.العفو.

  • sifao
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 00:07

    صاحبنا يريد ان نتوقف في الزمان عند حدود قدوم الاسلام الى المغرب وقد سبقته عدة حضارات الى هذه الارض ولم تتطالب اية واحدة منه بمطلب مماثل ، الاسلام لم يعد قادرا على قيادة مجتمع حديث متشبع بقيم العقل واولها الحرية ، حرية التفكير والتعبير والتغيير والتجديد والبناء والتدمير ايضا ، تدمير جلاميد السماء التي تعيق تقدم الانسان ، على امتداد قرون من الزمن ، لم يُقتل مغربي واحد في بلده ، باسم "الله اكبر"الا مع ظهور الفقهاء من جديد على الساحة السياسية والاعلامية ، الديمقراطية فتحت المجال للانسان في الغرب التفكير والتعبير والابداع والخلق وفي الشرق فتحت المجال لظهور الجماعات المقاتلة والاحزاب العنصرية وعودة ثقافة الاستبداد للظهور من جديد في اقبح صورها الوحشية ، الازمة التي يعاني منها الاسلام سببها يعود الى الاسلاميين وليس الى العلمانيين ، العلمانيون هم من انقذوا تونس ومصر والمغرب من الخراب والاقتتال، الدين بخير في غيابكم وفي حضوركم خطر كبير على الشعوب والبشرية ، يخيفكم الجنس اكثر من الحرب وعلى يده ستكون نهايتكم ، وقد سبق للطيب صالح ان صرح بذلك ، عندما قال سأحرر افريقيا ب……

  • للضرورة أحكام...
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 00:49

    جاء في المقال:(ويبدو أن موقع عقد الحماية، لم يتخلص من خطئه التاريخي المأسوف عليه…).
    ليس المولى عبد الحفيظ رحمه الله هو المسؤول عن الحماية ولكن تسبب فيها تزمت الفقهاء وتشرذم الشعب بسبب الضعف والهوان وإنهيار الدولة.
    أكل المغرب يوم أكلت الجزائر 1830 وتونس 1881 ويوم إنهزم في معركة إسلي 1844 ومعركة تطوان1859 التي أرهقت خزينة الدولة وأدت إلى (شروط الخزيرات 1906). في عهد الحسن الأول (1873-1894) عارض الفقهاء إدخال الإصلاحات (منها القطار والتلغراف) إلى المغرب وأعتبروا ذلك من أضرار النصارى،كما سبق أن عارض الرهبان أراء "كوبرنيك" حول الأفلاك 1543 وقطعوا لسان (جوردانو برونو) ثم أحرقوه سنة 1600 وحاكموا جاليليو سنة 1616 لأنه قال : "الأرض تدور".
    لم تتقدم أوروبا إلا بعد أن تخلصت من إستبداد الكنيسة وتنورت العقول فيها بفضل العلمانية.
    المولى عبد الحفيظ بذكائه أنقذ رمزية السلطان التي توحد المغرب، و لو لم يفعل لكان مصيره مثل مصير الخطابي والزياني وأبسلام، ولتشرذم المغرب. وهل كان بالإمكان مواجهة الطائرات والمدافع بالسلاح الأبيض؟. أو مواجهة العلم بالجهل؟ أو ألإبتكارات العلمية بالتمائم والرقى.

  • الغالب والمغلوب
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 03:25

    قلت يا استاذ: (…مما يعني أن المرأة المسلمة منذ عدة عقود، كانت تضاجع الأجنبي في المواخير وفي غير المواخير داخل بلادنا).
    قال ابن خلدون :"المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب" " ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها".
    لو أحصينا الحروب التي انهزم فيها المسلمون وأسرت فيها نسائهم وضاجعهن الأجانب لأذهلنا كثرة عددهن.
    والدليل ما قال الرندي الأنذلسي:
    وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت == كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
    يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً == والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
    لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ == إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ.
    وقال المراكشي في المعجب وهو يتحدث عن إختلال أحوال المرابطين:
    "واستولى النساء على الأحوال وأسندت إليهن الأمور وصارت كل امرأة من أكابر لمتونة ومسوفة مشتملة على كل مفسد وشرير وقاطع سبيل وصاحب خمر وماخور…"
    إستخدم المرابطون الجنود المسيحيين، كفرق مرتزقة ، ويقال أنهم كانوا يكلفونهم بجمع الخراج من سكان الجبال المحيطة بمراكش فكان منهم من يضاجع النساء مقابل إعفاء أزواحهن من دفع ما ترتب عليهم.

  • إن يتبعون إلا الظن...
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 05:29

    لماذا الغضب من:( أفاعيل من تعاونوا مع الاستعمار لترسيخ دعائم النظام العلماني محل النظام الإسلامي).
    أ لأن النظام العلماني حدد الزواج في واحدة بدل أربعة زائد ما ملكت اليمين بدون تحديد؟.
    .قال تعالى : "يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما".
    جاء في تعريف ملك اليمين:
    النساء مِن الرقيق، وهنّ الإماء، إذ يحقّ لمالكهنّ أن يطأهنّ مِن غير عقد زواج، ولا شهود، ولا مهر، فهنّ لسن أزواجاً، فإذا جامعهن سُمّيْنَ (سراري) جمع: سُرّيـة.
    أ لأن النظام العلماني حصر العقوبات في السجن والغرامة بدل قطع الرؤوس والأطراف بالسيف أوالقتل بالرجم أو الجلد بالسياط؟
    أليست المطالبة بإستفتاء العامة في أمور الشرع مخالفة للقرأن الكريم؟
    قال تعالى:"أكثرهم لا يعقلون" ، "أكثرهم لا يعلمون"
    "وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله…"

  • مسلمة m
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 05:50

    جزاك الله خيرا.نسال الله الهداية لجميع الشباب.الفتن كثيرة،والاغراء منتشر.الحل في العودة الى تعاليم دينينا.

  • badr
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 10:20

    Au moment où le Japon a accordé les meilleurs postes aux japonais envoyés en Europe pour apprendre les fondements de la civilisation et des sciences, au Maroc, les hommes de la religion ont lutté contre les personnes envoyés par le sultan au cours du 19ème siècle. Ça prouve qu’ils avaient plus de pouvoir que le sultan !
    Après plus d’un siècle et demi, nous sommes toujours prisonniers de ce cercle vicieux parce que le simple citoyen marocain a toujours un esprit apocalyptique instauré par ces kahanas (cette fois-ci manipulés par USA…).
    Mais cette fois-ci, le Sultan a compris qu’il a gagné l’amour du peuple, et avec cette arme fatale personne ne pourra arrêter une grande nation comme le Maroc de démarrer le changement nécessaires. Et après un certains temps on va les rendre visite ces forces obscures dans le zoo.

  • Preposterous
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 10:27

    Un islamiste est par définition un être en proie à une grande souffrance psychique. Il est frustré, profondément obsédé par le sexe, les images de femmes libres et modernes se baladant dans les rues à moitié nues et débordantes de joie de vivre et de sensualité le tracassent et le tourmentent, le rendant un être malheureux et hargneux, il brûle de désir mais l’objet de ses désirs est si lointaine, hors de portée, il essaye alors de draper sa frustration et son amertume dans une fausse légitimité religieuse, la femme rebelle et désobéissante devient ainsi un être maléfique, source de tous maux, qu’on doit cloitrer et niqaber pour protéger le monde de ses agissement sataniques.

  • ahmed
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 11:33

    L'homme vit pour mourir.. Meme les parents mariés qui font un enfant committent une crime car ils savent qu'il va vivre grandir et mourir .. Les gens qui font des enfants et les gens qui les avortent tous les deux sont des criminaux .. Le roi ne peut pas dicider dans l'avortement .. Il faut faire un référdum chez les femmes de 18 à 50ans et c'est à elles de faire le choix dans la ligéslation de l'avortement .. Meme c'est femmes sont les victimes d'une humanité qui fait des enfants qui sait que leur destin est la mort soit à l'âge d'un mois soit à l'âge de 90ans.

  • lahcen de bni mellal
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 16:31

    الإجتهاد محبوب إداكان القصد منه البحث عن حلول صالحة للمجتمع وقابلة للتطبيق ولكن حداري من ألأفكارالهدامة أوالأفكرالمقدسة الغيرقابلة للتطبيق لقد تشبت كثيرمن الحكام المسلمين بالفقهاء وتخلوا عن العلماء وذوي الخبرة وكانت النتائج كارثية على المجتمعات الإسلامية ـ مجاعة ـ تخلف ـ أمراض ـ عنف ـ إنهزام ..دورالفقهاء هوشرح طريقة العبادة وحفظ القرآن والطقوس الدينية أما علاقة الإنسان بالإنسان ولإنسان بالعلم والإنسان بالقانون ..فهدا من إختصاص المثقفين والمفكرين والأساتذة والجمعيات والأحزاب الوطنية
    والمتخصصين في علم السياسة وعلم الإجتماع و..لاننسى أننا مسلمين بشريوجد الذكي والبليد القوي والضعيف العالم والجاهل الصادق والغشاش ..وأطرح سؤالا هل نتبع الرسول في إستعمال الدرع أم نستعمل المتر؟ هل نستعمل المد أم نسعمل الميزان ؟ هل نستعمل القوة (النبل) أم السلاح الناري؟

  • إنما الأمور بخواتمها
    الخميس 9 أبريل 2015 - 00:21

    في المقال ما يفيد أن المولى عبد الحفيظ مخطئ في توقيعه عقد الحماية وأن الحق مع زعماء المقاومة المسلحة.
    هذاالسلطان لم ينصفه بعض المتكلمين في التاريخ لأنهم حملوه مسؤولية الأعطاب القديمة كما قال:" داء العطب قديم" حيث أنه لم يتول الأمرإلا4 سنوات وكان مطلوبا منه أن يعالج ما أفسد الدهر.
    ما يجب فهمه أن العرش ملك لجميع المغاربة لأنه يجمع كلمتهم وأمانة في عنق الجالس عليه ومن واجبه الحفاظ على إستمراره وهذا ما قام به عبد الحفيظ ثم تنازل وزهد.
    التعاهد مع النصارى وعقد الصلح معهم أجازه الإسلام والخروج على ما تعهد به ولي الأمر كفر مثل إبليس الذي " أبى واستكبر وكان من الكافرين".
    النظر إلى مقدمات النوازل بميزان العقل بعد مرور الزمن وظهور خواتمها يمكن من الفصل في الخطأ والصواب فيها.
    الخطابي والهيبة وغيرهم ممن لم ينحن لعاصفة الإستعمار قادوا ذويهم إلى الهلاك وتسببوا لهم في الشقاء أحقابا.
    يقدر عدد ضحايا حروب التطويع في جبال وصحاري المغرب من 1912 إلى 1934 بمليونين إثنين من الشهداء.
    بينما عقد الحماية مكن المغرب من الحصول على الإستقلال بأقل الخسائر.
    توفي عبد الحفيظ 1937 وحيدا تحت الإقامة الجبرية بباريس.

  • MON AAMI
    الخميس 9 أبريل 2015 - 00:44

    بارك الله فيك كلامك يا صاحب لمقال لا ينتطح فيه عنزان
    دفاعنا عن الدعارة وتستر رجال الامن عنها ودفاعنا عن الاجهاض امام الملا ونفخ لعازل او واقي ذكري في تلفزتنا واحلال خطة مشؤمة لاخراج لمراة للفساد او مدونة جديدة لمحاربة لتعاليم االاسلامية و نحن نعلم ان لا اجتهاد مع لنص لان مالك رضي الله لم يجتهد امام نصوص لقران لا ولم يتجرئ على تعديل نص منها حاشا وهو لفقيه لتقي لورع كيف نفعل نحن و نتجرئ!!
    كيف يعقل ان نسمح بزرع لمخدرت و بيع لخمر و نلقي لقبض على صغار لضحايا لمغرر بهم وكيف نعاقبهم ورجال الامن يفعلون كل لمصائب ولا ا حد يوقفهم او يطلب سوابقهم ويوقفهم هل هم فوق لقانون هل حصلوا على تزكية او ضمانة كيف يسمحون بتلفيق لتهم واقتياد من من هم اتقى منهم هذا ظلم كبير هذه دولة لحق ولقانون !كل هذا لايعكس الا دوام عقلية استعمارية لم تذبل مع الاسف ولقوي ياكل لضعيف بالتهم وهذا يدل على تمسكنا بالعلمانية لانها تضمن للكبار الافلات من لعقاب والاستفادة من لمحرمات وتوفرها والاصطياد لان العلمانية تعكر صفو لماء لينهب ويفسد لمفسدون بلدنا لغالي علينا ET
    VIVE LE ROI
    VIVE LE MAROC
    QUE DIEU AIDE BENKIRANE

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة