أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الاثنين، محاميا بهيئة مراكش بسنة ونصف السنة حبسا نافذا.
وكانت النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة الحمراء قد تابعت المحامي المعني في حالة اعتقال بتهم “إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإهانة مؤسسة دستورية والدين الإسلامي عبر سب الذات الإلهية”.
وعرف توقيف هذا المحامي، وهو في حالة سكر متقدم، تسريب مقطع مرئي منسوب إلى المتهم وهو يشتم الذات الإلهية والملك ورجال الأمن.
وأدان اتحاد المحامين الشباب بمراكش تسريب هذا التسجيل المرئي الذي يوثق لحظة توقيفه، وتصويره بطريقة غير إنسانية بهاتف محمول لأحد عناصر الأمن أثناء مزاولته لمهامه.
وقالت الاتحاد ذاته إن “هذه التصرفات الماسة بالكرامة لا تمس فقط حقوق الأفراد؛ بل تسيء أيضا إلى مؤسسات الدولة، إذ تعيد إنتاج ممارسات ماض ظننا أننا تجاوزناه، وتقوض ثقة المواطنين بدولتهم، وتهدد السلم الاجتماعي والأمن واستقرار البلاد”.
وطالب المحامون الشباب النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذا الفعل.
ودعا اتحاد المحامين الشباب بمراكش إلى تعزيز آليات الرقابة وضمان احترام القانون، أثناء جميع مراحل التوقيف والحراسة النظرية؛ لأن “دولة القانون تتأسس على احترام حقوق الإنسان والضمانات المكفولة دستوريا”.
بدفاعكم عنه يبدو انكم متفقون على ما قال…
لماذا رفض المحامون الشباب محاكمة زميلهم الذي أهان رجال الأمن وسبهم وسب الذات الإلهية. أبهذا الأسلوب يتعامل المحامون بل عليهم أن يعملون بطرد هذا المحامى من هيئتهم ومعاقبته ليكون عبرة لمن يعتبر
لو لم تكن التسجيلات لكان الآن رجل الأمن في السجن وبسنوات، سيتهم بالتطاول على محامي وإهانته، وتعكير جو محام وتعطيله، لأن المحامي ورائه جيش من المحامين أمثاله.
ملاحظ
الحكم جاء جد مخفف مقارنة بما صدر عن رجل قانون !
اما المحامون الشباب الذين يثيرون قانون احترام حقوق الإنسان فهذه ملاحظة في محلها لكن عليهم ان ينبهوا زميلهم أو زملاءهم لاحترام كل مقدسات البلاد : الله والملك والدستور وأن يحترموا رجال الامن !
كان الأولى والأجدر باتحاد المحامين الشباب أن يصدروا بيانا يتبرؤون فيه من هذا الشخص الذي لا يشرفهم إطلاقا أن ينتمي إلى هيأتهم.. يكفي مشاهدة الفيديو لتدرك أي نوع من البشر نتحدث عنه.. نطلبو ربي يهدي الجميع
يجب محاكمة اتحاد المحامين الشباب بمراكش لأنه على مايبدو أنهم يأيدون كل ما قاله المحامي المتهم من إهانة موظفين أثناء مزاولة مهامهم، سب الذاة الإلاهية سب جلالة الملك. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ما اثلح صدري هي طريقة تصوير المحامي و هو في تلك الحالة المتقدمة من السكر.شخص فلقد الوعي كليا لايعي ما يتفوه به .ثقيل اللسان. اعتقد أن متابعة من قام بتصويره ونشر ذلك الفديو واجبة. وحتى لو كان من حق الشرطي البحث عن وسائل الاثبات فليس من حقه نشره العموم.
فليقل وداعا للبذلة السوداء . السجل العدلي أصبح ملطخا ما يعني أنه لن يتمكن من مزاولة أي وظيفة مستقبلا. يقول تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ .
تسريب الفيديو لم يكون من رجال الشرطة ،بل من جهة أعلى في التحقيق لأن المقطع المصور كان دليلاً قدمته الشرطة القضائية تثبت الحالة التي كان عليها المتهم ،المحامون الشباب معركتم مع النيابة العامة وليست مع الشرطيين
يحز في نفسي بيان هؤلاء المحامون وطريقة دفاعهم على انفسهم ولو قامو باعمال مشينة حتى يحتفظو على مكتسباتهم ولو ضد أخلاقهم
كنا ننتظر التبرؤ منه ولمننا نحس بمرارة من تعكيهم اموالنا لبدفعون عنا
فالكل يواسية امام القانون ووجب النظر في المميزات اللتي تعطى للمحامون حتى تكبح من له اعمال قدرة
نعم الحبس للمحامي سنة ونصف قليل في حقيقه.لكن رجال الامن يجب أن يعتقلو بتهمة التصوير وتشهير.كل رجال لامن يتوفرون على كاميرا ت صدرية ترصد كل لاختلالة ثم يتم تفرغها من جهات مختصة ويطابق القانون على كل مخالف له. تصوير بالهاتف وتفريغ في المحكمة كادليل يجوز لكن التصوير وتشهير في مواقيع التواصل جريمة يعاقب عليها القانون.اذن القانون فوق الجميع
هذا حق بيع الخمر للعموم ماذا يورط وماذا يتفوه به شاربه لهذا الإسلام حرم الخمر فهذا المحامي سيندم على ما فعل يجب ان يتوب ويرجع إلى الطريق الصحيح لأنه قد خرج عن الإسلام
إتحاد محمين كيدافعو على مجرم يا للإتحاد مزيان منين شفنا لفديو كون مكانش لفديو إكوليك مادار والو محاميين يهمهم غير لفلوس عقنا بيكم داك لفديو مولاه خاصو 10سنين شماكرية أكيتشدو أكيسكتو هو حاس براسو سكران تحمل مسؤولية
عجبا لهذا الانسان كيف نسي ان الله خلقه من لاشيء ورزقه في بطن امه واثناء حياته وسيميته ويترك كل شيء وراء الاعمله فهو مرافقه اما محسن به او موبقه والعاقبة الاخيرة اما جنة او نار نسي كل هذا ولايخاول ان يكسب في هذه الدنيا شيئا ينفعه يوم لاينفع مال ولابنون ولا القاب ولاسلطة ولاجاه ولابذلة سوداء او خضراء او حمراء الا من اتى بقلب سليم وعمل صالح
اني استمعت لذلك التسجيل وهو يسب الرب والملك والشرطة وينعثهم بابشع الكلام النابي الذي يستحيي اي كان ان يسمعه ،ويبصق عليهم ويهددهم لهذا فأنا أرى ذلك الحكم جد مخفف انه يستحق اكثر من عشر سنيين وكذلك لهؤلاء المحامين الذين جاءتهم الغيرة عليه يستحقون سنة سجنا لكل واحد منهم ،كيف لهم ان يدافعون على هذا الحثالة من البشر والله إني أرى كل الأوصاف القبيحة قليلة في حقه
يدافعون عن واحد يسب الذات الإلهية والملك باسم حقوق الإنسان، قمة الهراء.
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، صدق الله العظيم.
مختصر هده الآية تنطبق على هذا الشخص.
سنة ونصف لا تكفي ، وأرى أنها لا تغطي حتى البصاق المتكرر وبشكل متخلف في وجه رجال الامن ….
اريد ان اعرف كيف كانت ردة فعل المحامي عندما شاهد نفسه وهو يتعامل مع اشخاص يطبقون القانون اذا كان انسانا سويا يجب عليه ان يحترم نفسه اولا ثم ان يحترم البدلة التي يمثلها لانها رمز من رموز الدولة التي يسب فيها وفي مقدساتها فيجب اعادت النضر في اصحاب هذه المهنة لابد ان يعرضوا على اطباء نفسانيين قبل الولوج اليها
لماذا في الدول المتقدمة يعتمدون على توثيق الأحداث والتدخل لدى الأمن ؛ في حين ان هيئة المحامين المحترمة ترى التوثيق حاطا من كرامة وخصوصية الأفراد يكفي فتح اليوتوب وتصفح فيديوهات للمدعي العام الأمريكي وهو يهدد الشرطة كذلك مقاطع توثق لتجاوزات خطيرة لهذه الأخيرة أذت إلى سجن أفرادها ومحاكمتهم ؟
يجب ايضا متابعة من قام بتصوير الفيديو لانه عمل خطير في حق شخص فاقد تماما للوعي ……
يبقى تعليقك اخي المحترم يحترم ولكن مثل اصحاب هذه المهنة لا يجب ان يفقدوا الوعي فربما لديه دراية بالقانون الذي يحثم عليه بالا يقع في مثل هذه الاخطاء
ماهذا المنطق وما معنى تصور شخص في حالة سكر .حرام على المواطن حلال على الشرطة .لازال هناك ناس فوق القانون .
انشاء الله في الاستأناف يكون الحكم مشدد. .. ويحكم بسنتين او ثلاث سنوات ليكون عبرة…. …
هذا المحامي المنحط اخلاقيا ؛الذي يمثل القانون ؛صورة ومثل للمحامين الشباب بمراكش المتضامنين معه؛لو لم توثق لكان لهم وللراي العام كلاما آخر؛
ولماذا لم يضع المحامون الشباب شكاية لدى النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذا الفعل .