بعد أسبوعين على محاولة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة الفنيدق نحو سبتة المحتلة، في 15 شتنبر المنصرم، أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان أحكاما في حق 52 من الموقوفين في إطار عملية التحريض والترويج للموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأدانت ابتدائية تطوان 20 شخصا من بين الموقوفين بـ9 أشهر حبسا نافذا، فيما قضت بـ7 أشهر في حق 27 آخرين، وأدانت شخصا واحدا بستة أشهر؛ كما حكمت بـ3 أشهر في حق شخصين، وشهرين لاثنين آخرين، وبرأت شخصا واحدا فقط من السجن النافذ الذي طال الآخرين.
كما قضت المحكمة في الحكم ذاته بتغريم جميع المدانين في القضية مبلغا ماليا قدره ألف درهم، في وقت جرى تأجيل النطق بالحكم في ملف المواطنة الجزائرية التي جرى توقيفها على خلفية الملف إلى جلسة مقبلة.
وتأتي هذه الأحكام بعد أيام قليلة من نجاح السلطات المغربية في إفشال محاولات تحريض جديدة والدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، التي حصدت فشلا ذريعا بعدما لم تسجل السلطات حضور أي أشخاص من خارج الفنيدق لمحاولة الهجرة نحو الثغر المحتل في 30 شتنبر المنصرم.
المقاربة الزجرية لاشكالية الحريك لا تحل المشكل سيتم فقط ملء السجون يجب التفكير بعمق في جذور المشكلة ومعالجة اسبابها ولا فيجب انتظار أفواج اخرى وضحيايا جدد!!!!
9 أشهر سجنا نافذا لمن يحرض على الحريك…
والسجن موقوف التنفيذ لمن ينهب المال العام…
إنها العدالة في دولة القانون؟؟؟!!!
اهاه, لطيف.. والان اين وصل تحقيق النيابة العامة بخصوص الفيديوهات المتعلقة بالضرب والتعذيب؟
هنا نعرف ان كنا دولة قانون ام دولة عصابات.
مادام وجود الفوارق الطبقية شاسعة. و الطبقة المقهورة تمثل قاعدة الهرم .سيستمر التفكير في الهجرة. مصداقا للقولة:ترحل عن بلاد (فيها القهر و الظلم والحيف)فانك واجد أرضا بارض و نفسك لن تجد نفسا سواها )
كلنا ضد التحريض والترويج لعملية الهجرة الجماعية التي عرفتها تخوم سبتة المغربية السليبة يوم 15 شتنبر المنصرم .
ولكن الحكومة المغربية تعلم ان غالبية سكان مدينة تطاون كانو يعيشون ويقتاتون من سبتة .
اغلاق باب سبتة هو اغلاق باب رزقهم
يقول المثل قطع الاعناق ولا قطع الارزاق.
الحكومة لما اغلقت باب سبتة لم توفر البديل لجيش العاملين بسبتة
تملصت من مسؤوليتها وتركتهم يعيشون الفقر الموجع والبطالة القاتلة .
كان عليها ان توفر لهم البديل قبل أن تفكر في اغلاق باب سبتة .
لكن للاسف نلاحظ تهو ر الحكومة وعدم التزامها بالواجب فهي تخلي المواطنين من مساكنهم وترمي بهم الى الشارع وتقوم بهدم بيوتهم في الدار البيضاء وكثير من المدن دون ان توفر لهم المسكن .
هذا هو دينهم ولله نشكو ضغف قدرتنا وتسلطها علينا.
بركا من العقلية المريضة ؤالخامجة
الهضرة ديال باردين الكثاف
كيصحابو أوروبا جنة من نهار الأول دير لاباس ؤنتا ماعندك حتى ورقة
هادالكلام ماكيبغيوش يسمعوه المغاربة لي حدهم طنجة
أطلقوا سراح الأبرياء التواقين إلى بلد افضل من بلدهم حيث حقوق الإنسان مضمونة والقانون يطبق على الجميع ولقمة العيش متاحة للكل بمجهود اقل ودون استغلال، هؤلاء الباحثين عن الكرامة الإنسانية المسلوبة في بلدهم بفعل الفساد المستشري في كافة القطاعات والمحمي من طرف أطراف في الدولة نفسها الظالين بدون حساب إلى الآن رغم ان خروقاتهم معروفة عند القاصي والداني.في المقابل اعتقلوا وحاكموا تجار البشر الحقيقيين سماسرة اولاد الشعب في الهجرة والدعارة والرشوة والوساطة والأوراق الشخصية والفيزا والخضرة والماء والفلاحة والصناعة والتجارة والتراث والدين وكل قطاع يؤثر على حياة المغاربة من السعيدية إلى الكويرة