الحسيني: خصومُ صداقة المغرب وفرنسا كثرُ وتاريخُ الأزمة جد حسّاس

الحسيني: خصومُ صداقة المغرب وفرنسا كثرُ وتاريخُ الأزمة جد حسّاس
الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:25

مسالكُ ضيقَة تجتازهَا العلاقات بين باريس والرباط، هذه الأيام، بعد استشعار المغربِ إساءةً منْ صديقٍ فوق العادة، بيد أنَّ القراءاتٍ تبدُو أكثر رحابةً، فِي تبصر ما إذَا كانَ الحليفان سيطويان الصفحة المزعجة على عجل، أمْ أنَّ الندوب لنْ تبرحَ ما وسمته، خلال الأسبوع الأخير، على إثر استدعاء المدير العام لمراقبة التراب الوطنِي، عبد اللطيف الحموشي، خارج أعراف الديبلوماسية، وإثارة السينمائي الإسباني، خافيير بارديم، بلبلةً بنسبة توصيفٍ مقذع، إلى سفير فرنسا لدى واشنطن.

الأستاذ في العلاقاتِ الدوليَّة، الدكتور محمد تاج الدين الحسيني، يبسطُ فِي حديثٍ مع هسبريس، قراءتهُ للحادث الديبلوماسي الأخير بين البلدين، وعنْ مآلات الخلاف، الذِي حاولَ الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أنْ يلطف من حدته، يومَ أمس، عبر مهاتفة الملك المغربِي، محمد السادس، الذِي يواصلُ جولته بدول القارة السمراء.

خصومُ الصداقة المغربيَّة الفرنسيَّة كثُر

يرى الدكتور الحسيني أنَّ تاريخ العلاقاتِ المغربيَّة الفرنسيَّة، لمْ يسلمْ دائما، من طفو إشكالاتٍ على السطح بين الفينة والأخرى، سيما أنَّ وضعية المغرب وفرنسا ليست بالعادية، بقدر ما تجسدُ شراكة جد عميقة تشملُ مناحيَ سياسيَّة واقتصاديَّة واجتماعيَّة، وبالتالِي فإنَّ ثمَّة تشابكًا كبيرًا في العلاقات بين الطرفين، وكلمَا زاد التشابك، إلَّا وكانت إمكانيَّة حصول رجاتٍ، من هذا النوع جد ممكنة، خاصةً أنَّ المغرب وفرنسا يوجدان في وضعيَّة يحسدان عليها، لأنَّ خصوم الوحدة الترابيَّة، أوْ خصوم الصداقة المغربيَّة الفرنسيَّة، “التشويش يتزايد، خصوصًا في المرحلة التي يقوم إبانها العاهل المغربي بزياراتٍ قويَّة إلى بلدانٍ إفريقيَّة”.

تبعًا لذلك، يقول المتحدث إنَّ هذا النوع من الأحداث التي تقع بهذا الشكل، هي في الحقيقة نوعٌ من التشويش على دور المغرب داخل إفريقيا، ومن جهة ثانية، على وضعيَّة المغرب في علاقته مع فرنسا، خاصة في وقتٍ جد حساس، مع اقتراب شهر أبريل، والإقبال على عرض ملف الصحراء مجددًا أمام مجلس الأمن، “ونحن نعلم جيدًا أنَّ فرنسا تدافعُ بشكلٍ قوِي عن الموقف المغربِي في تلك المنتديات”.

“أعتقد أنَّ التصريح المنسوب لسفير فرنسا في واشنطن، والذي وصف المغرب بأوصاف غير مقبولة على الإطلاق، إضافة إلى تقديم إحدى الجمعيَّات شكاية تضم شخصين في اتهامات ذات صلة بالتعذيب، وإقدام السلطات الفرنسية على توجيه استدعاء للمدير العام لمراقبة التراب الوطني، بكيفيَّة متعسفة من طرف سبعة أفراد شرطة، إلى مقر السفارة المغربيَّة في باريس، أمورٌ تضعنا أمام عددٍ من التجاوزات على المستوى الديبلوماسي، خاصة أنَّ الشخص المعني يتمتعُ بالحصانة الديبلوماسية في إطار اتفاقية فيينا”. يردفُ الحسيني.

مكالمَة هولاند..محاولة لتجاوز الأزمة

الأكاديميُّ المغربي، يقرأُ في مهاتفة الرئيس الفرنسي، فرانسوَا هولاند، للملك المغربي محمد السادس، محاولةً لتجاوز الأزمة بطريقة ذكيَّة عن طريق فتح حوار ديبلوماسي، بني حكومتي الدولتين، حتى وإنْ كان الرئيس الفرنسي، يبقى ذا صلاحياتٍ محدودة، لأنَّ هناك مؤسسات تشتغلُ كما هو الشأنُ بالنسبة إلى مؤسسة القضاء، التي تتمتعُ باستقلاليتها.

الأستاذ الحسيني يضيفُ أنَّ العلاقات المغربية الفرنسية، شأنها شأن العلاقات بين الشركاء، تمرُّ بفترات حرجة في بعض الأحيان، لكن الحكمة والتبصر والنظر إلى المستقبل بعينٍ واعدة، ربما يكون أحسن وسيلة لتجاوز هذا النوع من الأزمات، التي تبقى ذات طبيعة شكليَّة، وظاهريَّة وليستْ عميقة، بخلافِ ما قام حول قضيَّة المهدِي بن بركة، خلال عقد الستينات واستمرت لعدة عقود، وبالتالي فإنهَا سحابة صيفٍ عابرة، ولنْ تؤثر على عمق العلاقات.

“أعتقد أنَّ الأزمة قد تكون أصبحت متجاوزةً، بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيس الفرنسي والملك المغربي، حيث من المفترض أنْ تكون تعليماتٍ قدْ أعطيتْ للجهات المختصة للدخول في حوار مفتوح”. يضيف الباحث.

هل وضعَ المغربُ كلَّ بيضه في سلةِ فرنسا؟

المغرب لم يضع كل بيضه في سلَّة واحدة، وفقَ الحسيني، محيلًا إلى السنة الماضية، حين قدمت الإدارة الأمريكية مشروعًا ، أمام مجلس الأمن، “حيث لاحظنا تحركا قويا للديبلوماسية المغربيَّة، أتمنى أنْ يكون مستمرًا، من خلال فتح قنوات الحوار المعمق مع كل الأطراف، سيما جبهاتٍ قويَّة مع كلٍّ من روسيا، والصين، وتقوية الصلات بالبلدان الإفريقيَّة في الساحل وجنوب الصحراء”.

في ضرورة المحافظة على العلاقات

تبعًا لما سلف، يشددُ الباحث على أنَّ فرنسا شريك متميز، لكونها المستمثر الأول، بالنظر إلى الحضور القوي لمخلفات الاستعمار الفرنسي في تكوين بنية العلاقات المغربية الفرنسية ومتابعتها، مما يجعلُ المغرب مدعوًا إلى أنْ يضع بيضه في عدة سلالٍ، من أجل تفادِي العمليَّات الحادَّة، لكن لا يمكنه في الوقت نفسه أن يضحي بعلاقاته مع شريكه، في الاستثمار والصناعة والتجارة والثقافة.

‫تعليقات الزوار

36
  • aziz
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:37

    دائما نعلق الشماعة على الاخرين نظرية المؤامرة لتبرير الفشل مللنا من استهلاكها المغرب مازال مستعمرا من فرنسا حقيقة لا يستطيع احد انكاراها

  • مغربي
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:41

    الديبلوماسيه الموازيه عندنا لاتشتغل على ملف الوحده الترابيه. مااريد دكره هنا هو لمادا لم ترفع هده الجمعيه الفرنسيه ولا هدا الاسباني الدي يدعي الدفاع عن الصحراوينن اي تعليق حول مقتل صحراويين برصاص الجنود الجزائريين ولمادا لم تعمل الجمعيات الحقوقيه على رفع الستار حول هده القضيه والتي هي اقوى من ادعاءات بالتعديب فهناك موت وقتل بطريقه شنيعه . يجب تكبير الموضوع وعدم السكوت عليه .

  • شاكر لله
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:47

    كلام موال للحركي هل يمكن ادخاله في الاعتداد به ونعرف خلفياته المسبقة واحد قرصان يسترزق باموال اغبياء الجزائر التي ارادت ان تسيئ لعلاقات المغرب وفرنسا ومارسالة العاق لابيه ووطنه الا خطوة من مجمل خطوات يحاولون ان يهرولون اليها خاصة باعتقاد ان فرنسا لن تقبل بسهولة ما حققته زيارة عاهل البلاد لدول غرب افريقيا على اي الرد اتى من فرنسا نفسها وما على الحركي ومن يسير على هديه الا ان يكتشف ثغرة ما قد توصله لاوهامه

  • marocain
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:47

    لكن لا يمكنه في الوقت نفسه أن يضحي بعلاقاته مع شريكه،!!!!

  • jawad chafil
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:51

    Salam
    Important to understand that all Moroccans are united under the Supreme Command of the King. We are not here to promote the Friendship with France but we are here standing to protect the friendship between our two nations. Furthermore , we are here standing firm as brothers and sisters to defend and protect the Moroccan territorial integrity.
    We look towards a better future for our much loved African continent, we are looking for economic progress and social inclusion. We are blind to the haters and we are confident in our victory , the victory over Polisario evil , the victory of our people.

    I might move to Dakhla city in order to show the youth the new road to progress and success.
    Viva Mohamed 6
    salam

  • مجرد رأي
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:54

    ما هده الدبلوماسية الارتجالية لدى المغرب
    تصريحات لمخرج تافه يكره المغرب وليس فرنسيا ينشر فيها تصريحات لسفير.
    منطقيا السفير ملزم فقط بتكديبها لانه لم يقل شيئا علنا ,تانيا هذا التصعيد أساء الى المغرب كتيرا لانه يظهر ضعف التقة بالنفس .ولأن العالم كله الان ساق لينا الخبار.
    الدبلوماسيين ديال الفيترينا

  • المطهري
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:03

    وضع بيضنا في سلة فرنسا المستعمرة خطير جدا. . والأخطر من ذلك اننا وضعنا في سلتها كل بيضنا.فوا بيضتاه من لعب الجمعيات و السفراء المدفوعوا الأجر

  • المختار السوسي
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:05

    الامر مؤلم للاهانات التي نطق بها السفيه الاسباني لكن ………………..

    لنفكر تفكير استراتجي و لاننجر وراء العواطف .و القائد الماهر قلبه منفصل عن عقله في المعركة . قد يتقبل بعض الاشياء ليضرب ضربته الكبرى في المستقبل .

    تتذكرون جيدا لما قصف صدام حسين تل ابيب بسكود . لكن اسرائيل لم ترد عليه في الحين .

    انظروا الان كيف حولته اسرائيل و اميركا مليء بالمفخخات.

    اولا لنفوت الفرصة و لا نصطدم بالجزائريين . فهذا ما تريده الجزائر بالضبط . ضرب 5عصافير بحجر واحد :

    1-افساد العلاقة بين المغرب و فرنسا .
    2-افساد العلاقة بين المغرب و اسبانيا .
    3-خلق عداوة خارجية للجزائريين (قنبلة دخانية )و هو المغرب لينجو بوتفليقة بجلده (علينا تفويت الفرصة له ) و تركهم في هذه الشهور الثلاث قبل الانتخابات ياكل بعضهم بعضا .

    4-التشوش على الزيارة الملكية .ليقطع الملك زيارته لافريقيا .
    5-الضغط على المسؤولين الامنيين عند السفر الى الخارج .

    ولو اراد المغرب ان يرد بالمثل و الله لدينا خطط لا يمكن حتى ان تخطر للجزائر على البال بنفس الطريقة و اكثر مما يتصورونه و باحترافية .

    قد نرى اشياء اخرى قبل الانتخابات الجزاءرية

  • montasir
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:09

    هذا المدعو الحسيني نراه كلما كانت هناك لقاءات بشان قضية الصحراء بين المغرب والمرتزقة كما نراه يدافع عن ناهبي المال العام في قضية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي املا في الظفر بنسبة محترمة من المبلغ المنهوب كاتعاب من مبلغ يفوق 100 مليار درهم

  • الأديبة عائشة رشدي أويس
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:11

    فعلا لا ننكر أن العلاقة الحميمية التارخية بين البلدين لها تاريخ أخوي مجيد..
    لكن ،مع احترامنا..
    حينما يتعلق الأمر بالكرامة المغربية هذا شيء آخر…

    الأديبة والشاعرة عائشة رشدي أويس
    إسبانيا

  • ali
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:12

    سفير فرنسا في أمريكا قال بالحرف الواحد
    المغرب يشبه «العشيقة التي نجامعها كل ليلة، رغم أننا لسنا بالضرورة مغرمين بها، لكننا ملزمون بالدفاع عنها». لا أعرف اليوم من هم الحركى نحن أم أنتم و الله لو قالها للجزائر لإنقلبت الدنيا رأسا على عقب ,نحن الجزائريون لا نقبل بهذه الأشياء ,الشرف قبل كل شيئ من هذا الخصيص الذي يتكلم عنكم هكذا غريب أمركم إلى متى تبقون على هذا الحال و الله لا شماته

  • Matar
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:16

    حرب التصريحات والرد الدبلوماسي المغربي القاصي يستنبط منه أن للمغرب قوة إستراتيجية تجعل من تسول له نفسه أن يعبث بملفاته يعيد حساباته سريعا لكن على المغرب أن يطور أدواته للضغط فمثلا الفوضى الخلاقة التي يجب أن تلعب جيدا.

  • LE maroc MASCULIN
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:20

    الشعب المغربي لا يهمه توثر هده العلاقات مع الدول الامبريالية لان هده الاخيرة هدفها تحقيق مصالحها لا غير بالاستفادة من الثروات الوطنية لتكون كفة الميزان التجاري لصالحها..نسال الله ان يكون في عون هدا الشعب الصبور الدي هو في اتم الاستعداد للدفاع عن حوزة الوطن.اما في ما يخص قضية الصحراء فالامور بيد الشعب وليس الامم المتحدة…لان الشعب لن يسامح في ارضة لتقسم فمادا عسى هؤلاء ان يفعلوا…فليتدكروا فقط ايام خلت عندما لقنت لهم دروس وخرج المستعمر خاسرا

  • ahmed
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:21

    إن أعداء المغرب هم كثر ويأتي على أولهم مع الأسف الجزائر التي تبدل كل ما في وسعها وتدفع الملاييرمن مال الشعب المقهورلتمويل جميع الجمعيات في جميع أنحاء العالم لمعاكسة الوحدة الترابية ولاحول ولا قوة الا باالله العلي العظيم وصدق من قال إ تق شر من أحسنت إليه

  • mab
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:27

    من بداية الازمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا كنت اشم رائحة مخابرات خصوم الوحدة الترابية وخصوصا في دلك الاسباني بارديم خصوم الوحدة يحاولون تعكير العلاقات بين المغرب و فرنسا لكسب تعاطف فرنسا معهم والدفاع عنهم في مجلس الامن في شهر ابريل وهو الوقت المحدد لعرض ملف الصحراء في مجلس الامن

  • musta
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:28

    ليست المشكلة في كثرة الخصوم ولكن في نوعية تحركاتهم العدائية وحصيلتها الموجعة , كما ان التشويش على التحرك الملكي في افريقيا جنوب الصحراء هو تحصيل حاصل لبرمجة جزائرية بعيدة المدى لاشكال مختلفة من الاساءات للمغرب وفرنسا في آن واحد.
    فطغمة العسكر في الجزائر تدرك وزن المغرب في المنطقة وفي الخارج , وقوة منافسته للجزائر التي لا تستطيع فرض وجودها كقوة اقليمية بسبب مكانة المغرب . وتدرك ان التفوق على المغرب يحتاج الى جهود متميزة , ولذا لا تبخل في صرف المال والاحتيال والنفاق فتقذف بسوريين وتهجرهم الى المغرب , وتنفي. وتقصف مركز مراقبة حدودي مغربي وتنفي انها فعلت.
    ولا يستطيع العسكر تحمل هزيمة ديبلوماسية بعد ان هزم عسكريا في حرب الرمال وامكالا وكلتة زمور وبئر انزران
    والحرب بين المغرب والجزائر سجال حول الصحراء المغربية اليوم وحول اشياء اخرى غدا , وعلى الشعوب المغاربية انتظار تحقيق احلامها الى ان يشفى حمقى الجزائر من تهور ونقصان عقل
    اما العلاقات المغربية الفرنسية علاقات سليمة وقوية , ولا ينال منها نباح الخاوة ذلك ان فرنسا اختارت الوقوف مع الحق ولن تثنيها المحاولات الجزائرية اليائسة والبئيسة

  • تونسي من النهضة
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:42

    نحب نوضح المعلومه
    يجب ان نحلل الأحداث والدوافع من وراءها
    اولا هذا الممثل الإسباني خافيير انه لعميل للمخابرات الجزاءريه وهو مندوب الجزاءر وعصابته البوليزاريو في كل الدول والندوات نشاهده في القنوات الامريكية والقنوات الفرنسيه يتكلم ويطرح مغالطات في قضيه لا علم له بها وكأنك تتفرج في فيلم دراما ،يراسل ويهاتف كل السفراء الدول والمنضمات، الكل له درايه برشه بان هذا الممثل "الإسباني "يتقاضى اجره ب الدولار لحسابه في البنوك السوسريه لتشويه صوره المغرب .
    ثانيا يوجد في فرنسا منضمات ولوبيات من أصول جزائريه لاتنسى يقطن بفرنسا ما يزد على 5 ملايين فرنسي من أصل جزائري
    تلك المنضمات واللوبيات الفرنسيه من أصول جزائري له يد في الماضي في فضح الرىيس الفرنسي هولوند مع عشيقته واليوم لها أيدي في تحريك المؤسسات وتشويش الاعلام ضد المغرب
    المغرب يخوض حرب عالميه هوليوديه شرشه وقدره
    لان العسكر الجزاءري يمول ب أموال المحروقات والبترول كل شيء ينطق ويقول انه ضد الوحدة الترابيه المغربيه
    رسالتي لديبلوماسيه المغربيه والأحزاب والمجتمع المدني الحزم ونهج خطه الهجوم حتى الدقيقة الاخيره تعني الدقيقة التسعين .

  • tangerino
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:45

    عنن اي صداقة تتحدث? فرنسا كالطاحونة فقرت المغرب والمغاربة باستغلالها البشع

  • bensaidms
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:56

    Parmi les ennemis du Maroc je citerai France 24 arabe qui ne cesse de malmener le Maroc chaque fois que l occasion se présente en projetant la carte du Maroc dépecée de son Sahara
    Par nationalisme je demande a tous les marocains responsables du gouvernement et invités du plateau France 24 de refuser tout interview avec cette chaine ennemi montrant le Maroc hachuré de son Sahara
    Il y a plusieurs moyens de situer le Maroc sans offenser la dignité des marocains pas vrai FRANCE 24
    Je suis certain que l amitié franco marocaine vaincra en se débarrassant des parasites.
    Qui alimentera à l avenir la France en uranium LE Maroc évidement
    Maroc France c est du béton et nos ennemis s en mordront les dents.
    L avenir de la France en Afrique passe dorénavant par le royaume chérifien le sage
    BENSAIDMS

  • marocaine qui aime son pays
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 19:13

    d'abord je remercie le n° 17, qui a bien expliqué et bien analyse le sujet, et je dis au n°11, allez y vous occuper de vos oignons,nous n'avons pas besoin de vos commentaires, allez y voir ce qui se passe dans votre pays. nous sommes un peuple très bien éduqué et nous respectons le voisin, vous voulez seulement cherchr la paigaille, on est azssez conscient comme peuple et nous voulons que la paix avec tout le monde.

  • عمر مفتاح
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 19:45

    فرنسا لم تكن في يوم من الأيام صديقة للمغرب بل صديقة مصالحها على حساب مصالح المغرب. فتصريح السفير صحيح و قال الحقيقة و الأهم في تصريحه عبارة "لكننا ملزمون بالدفاع عنها".
    فاسرائيل و اليهود هم من يلزم فرنسا للدفاع عن المغرب و الحسن الثاني رحمه الله لم يكن يثق في فرنسا أو يعطيها أكبر من حجمها. لهدا كانت علاقته مباشرة مع إسرائيل أمريكا و ألمانيا التي زاره مستشارها هلموت كول. اليوم هدا التحالف الثلاثي هو من يقود العالم. لدى على المغرب التحالف معهم. أما فرنسا فقد أكل الدهر عليها و تطلب صداقة و حماية هدا الثلاثي لها. لقد أفلست اقتصاديا و ماليا و تحاول بتدخلات عسكرية فاشلة اظهار نفسها أنها قوة.

  • محمد رباح الزعنوني
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 19:47

    تبقى الدراسة الجيدة للعلاقات القائمة بين البلدين واجبة لان الامر لا يتعلق بتوتر مرحلي وكفى وانما ادا ما تطاولت الالسن لدى البلدين من غير حكمة وتبصر فقد نكون قد تركنا الدجاجة تبيض عند جيراننا الخصوم وبالتالي يحصل لهم الحظ لتعديل الكفة الدبلوماسية والسياسية مع الاصدقاء الاعداء الجدد في اوروبا سواء تعلق الامر بالاتفاقيات القديمة او الاخيرة مع فرنسا على معظم الاصعدة السياسية والاجتماعية الاقتصادية وكدا الثقافية ناهيكم عن الدعم الاوربي الدي تزكيه علاقتنا بخصمنا الخاطئ في حقنا الان فقد لا يجدر بنا الان رد الصاع صاعين للسفير الفرنسي الجاهل او المتجاهل لشهامتنا نحن المغاربة اما بخصوص تحريك الملفات القضائية ضد مسؤولينا فهي مجرد تشويش وطمس لمنجزاتنا الد بلوماسية بافريقيا وخاصة دول الساحل حيث نعتبر الشريك الصادق في برامجه والتنفيد اد نحن مع اخواننا الافارقة نتصرف بلا خلفية مثلهم فلنا روابط امتن واقوى هي رصيدنا اتجاههم بواسطتها ننتصر على كل خصومنا السياسيين وغيرهم

  • MANSOUR
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:01

    الفترات الحرجة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية هذه الايام مثلها مثل الفترة الوجيزة التي مرت فيها العلاقة في عهد ديكول حول قضية المهدي بنبركة ثم جاءت بعدها ازمة اخرى في عهد فرانسوا ميتيران حول قضية الصحراء المغربية واخيرا وليس اخيرا ازمة عهد فرانسوا هولاند الا ان اسباب هذه الاخيرة متعددة واخطرها تصريح السفير الفرنسي بامريكا الذي ما نزال ننتظر منه اعتذارا رسميا . علاقة فرنسا مع المغرب تشبه المد والجزر .

  • اقتحام
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:20

    البعض منكم يقول بان دولارات البترول هي التي تتكلم مهما يكن فان الجزائر والشعب الجزائري اخوة لنا في الدم والدين سوف ياتي يوما لتتوحد الشعوب المغاربية ابى من ابى وكره من كره لقد ابانت فرنسا الرخيصة عن وجهها الخبيث الكافر مهما يكون ينضر الى المسلم نضرة دونية و رخيصة هكذا هي الدول الكافرة تنضر الى الدول الاسلامية باستعلاء و احتقار و استرخاس لن نسمح بهذا كشعب ان كانوا سياسيينا راضينا بهذا الوضع ف 40 مليون مغربي لا و ثم و الله مستعدين لادخال الرعب في قلوب الفرنسيين و الاسبانيين الجبناء في كل انحاء المعمور يا ايتها الحكومة الجبانة نحن لم نتربى على الذل ان كنتم خائفين على مصالحكم الشخصية سوف اقول لكم نحن كشعب نضرب المصالح بعرض الحائط ان تعلق الامر باهانة و طعن في كرامة 40 مليون والله الموت 100 مرة اهون علي على ان اسمع مثل هذا الكلام من خنزير يسب في الشرفاء يجب طرد السفير الفرنسي فرنسا هي الخاسر الاكبر و الى سوف تكون عواقب وخيمة ان لم تتصرفوا سوف نفعل نحن و منها اقتحام سفارات فرنسا و احراق علمها

  • ATLAS
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:38

    غريب جدا أن يهز كلام ممثل اسباني مجهول مرتزق كيان علاقة دولتين بحجم المغرب وفرنسا . اقرؤوا الصحف الفرنسية المعادية للمغرب لتعلموا حجم ما يكنه بعض الفرنسيين من كراهية للمغرب وما يتوقعونه من افساد علاقة الدولتين بكل الطرق .
    إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة .

  • bafilal
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:11

    . Désolé pour ceux qui pensent le contraire. C'est une comédie, une pure comédie

  • مغترب
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:25

    الجزائر بمخبراتها وباموالها افقدة لكم عقولكم وتحكمت في العواصف و الرياح احذروا الزوابع الرملية والاعاصير! من يستطيع ان يفسر لي منكم معنى صديق فوق العادة ان لم تكن علاقة فوق العادة

  • مواطن
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:47

    لكن لا يمكنه في الوقت نفسه أن يضحي بعلاقاته مع شريكه، في الاستثمار والصناعة والتجارة والثقافة. ؟؟؟؟؟؟؟
    منذ الاستقلال ماذا استفدنا من الصناعة والتجارة والثقافة الفرنسية ؟؟؟؟
    اصبحنا مستهلكين فقط و هم منتجون
    تبا لفرنسا و الصناعتها والتجارتها والثقافتها
    يجب الرقي بالثقافة المغربية و بالانسان المغربي

  • alsaid93
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 22:38

    ليعلم الجميع أن المغرب يهدد فرنسا في عمقها الفرنكوفوني الإفريقي و الدولي ، نقط الصواب …. سبق للمغفور له الحسن الثاني أن هدد فرنسا باستبدال اللغة الفرنسية و اللجوؤ إلى منهج مغاير تماما لحفظ كرامة و مصداقية الإشعاع الجهوي و الدولي للمملكة … فرنسا العجوز تنهك جسمها عدوى اليسار الفاشل … لا يمكن لنا معايشة عجوز ذات وجهين …تارة معنا و أخرى ضدنا…. خالتي فرنسا تترحم على الرعيل المتفرنس النخبوي البائد الذي يتلذذ و ينتشي لغة موليير…؟

  • lamafox
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 22:39

    سفير فرنسا هذا الذي اقام واقعد الراي المغربي بكلام لا قيمة له الا ترون كلماته التي تنم على تقافته الساقطة فهو يصف العشيقة هذه الكلمة مرجعيته من الواضح انه يمضي وقته في احضان بائعات الهوى بعيدا عن مراى زوجته وابناءه فلا تولو اي اهمية لسفيه مرتزق

  • كلنا في الهم سواء إلا أنه...
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 22:54

    اقول ل 11 Ali ألم تشاهد ذلك الرجل الجزائري المسكين الذي قبض بشدة يد الرئيس الفرنسي هولاند و قبلها بصدق الم تفهم الرسالة التي بعث بها الى امثالك؟
    إننا في الهم سواء و الفرق بيننا ان الجزائر (دجاجة بكمونها) يعني عشيقة غنية بنفطها و غازها يستغلها عشاقها و المغرب (دجاجة بدون كمون) تستغل عشاقها والفرق كبير بين العشيقة الغبية والعشيقة الذكية.

  • عمر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 23:46

    هذه مؤامرةجزائرية محبوكة لتلوث العلاقة المغربية الفرنسية التي بنيت منذقرون على أساس الصداقة والتفاهم على المصالح المشتركة التي تخدم البلدين ويتم تمريرها عبر لسان دبلوماسي فرنسي لهدف رفع اليد الفرنسية عن ملف النزاع المغربي والصحراوي في إطار تشحين الكراهية بين البلدين الصديقين مقابل مبالغ مالية جزائرية التي خرقت الجدار الدبلوماسي الفرنسي في الوقت الذي إقترب النقاش الأممي حول الصحراء المغربية الذي يرمي إلى حل وسطي دائم ويضمن الإستقرار ويعطي الصلاحية الصحراوية موسعة في تدبير الشأن المحلي تحت السيادة المغربية والسياسة المغربية في الإتجاه الإفريقي تسير نحو التنمية المستدامة وتنقية أجوائه من النزاعات المتخلفة التي تحوله بئر ناري مليئ بالدم السود ويفرخ الهجرة والإرهاب وعدم الإستقرار الأمني وهذه السفينة التنموية تبحر فوق أمواج إفريقية عاتية وقائدها ملك عظيم محنك سياسيا ودبلوماسيا وإقتصاديا وأمنيا حتى تعودإلى طبيعتها وكل هذا سيرجع بالفضل للمغرب الذي يربطها بالقارة الأوربية عن طريق خط بري وبحري تجاري في إطار المشروع التنموي الكبير الإفريقي الأوروبي

  • Amine
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 11:02

    نعم التوقيت ليس في صالح القضية ،و التصريح لا يلزم الولة الفرنسية، ما يلزمها هو التحقيق مع مدير dst ، كما ان فرنسا الحكومة ،راضية على تعذيب إرهابي وهو في الحقيقة ليس مغربيا هو إنفصالي، إذن فهموا رأسكم.تندوف تتخبط في المشاكل ونحن نتكلم عن وقائع تافهة…. تناسوا هذه المشكلة، كل ما يكتبه هؤلاء يعرفه الملك ولن يدع المشكل يتفاقم.يكفينا أنني عندما أرى الجزر الخالدات بجانبها ولا ونحكمها ،كل الدول إسترجعت أراضيها كاملة،والآن أصبح كل شيئ محسوب،لا نقدر أن نقاوم بطريقة،علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي،لأننا سنصبح في نظر العالم إرهابيين،ولا تخافوا سوف تعود أراضينا شاؤوا أم أبوا،يجب على جيرانناأن يتحدوا معنا ضد المستعمر. قانون واحد يجمعنا ،لأن ما يجمعنا أكثر من ما يفرقنا.كيف يعلمون أن إتحادنا بضعفهم ،والتاريخ يؤكد ذلك.

  • akhatar
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:59

    أخي العزيز،العلاقة بين الدول هي علاقات يحكمها التاريخ،وبالتالي لا يمكن لفرنسا أن تفقد ما راكمته لأكثر من قرن؛سنعتبر ما حدث زلة؛ولكن بشرط أن لا تتكرر٬مع رفع الضرر، بالشكل الذي نرتديه في شهر أبريل وقبله ما بعده؛إنها الورقة التي يجب أن نرفعها للتظلم كلما سنحت الفرصة،لكن بديبلوماسية ذكية؛كما تفعل إسرئييل بخصوص معادات السامية٠نحن نعلم أن فرنسا ؛حتى هذا الحين،تتخذ موقف الحياد الإجابي مثلها مثل الموقف الرسمي الإسباني٬وهي مطالبة بفعل إيجابي٬حتى نستطيع ويستطيع الأخرون أن يقولوا إنها؛أيْ فرنسا؛تفعلُ شيئا منن أجلنا٠

  • chouf
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 15:22

    ملة الكفر واحدة.يجب اعتبار فرنسا لا عدوة ولا صديقة الحذر ثم الحذر ثم المداهنة ثم البحث عن حلفاء جدد ان اقتظي الحال.

  • رأي خاص
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 15:13

    يجب الحكمة في الوقت الراهن لان لما تسقط البقرة تقوا الخناجير التاريخ يشهد علي رجولة المغاربة وتاريخ عبد الكريم الخطابي ضد الاستعمار فالصحراء مغربية وبالمغرب رجال والنصر قريبا واللي حفر شي حفرة اطيح فيها واالدي سما المغرب بالعشيقة بالنسبة لفرنسا لا يعرف شيا الا أنها حمقوه العشيقات والليالي الحمرا الله يهديه والمغرب بلد له تاريخه وله رجاله

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 8

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب