أعلنت الحكومة عن إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وانعكاساته المباشرة على أسعار المحروقات داخل البلاد.
وأوضحت الحكومة، ضمن بلاغ توصلت به الجريدة، أن هذا الإجراء يأتي امتداداً لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022، ويهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها مهنيّو القطاع، بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار النقل، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.

ووفق المعطيات المتوفرة، سيُفتح باب الاستفادة من هذا الدعم ابتداءً من يوم الجمعة 20 مارس 2026، حيث يمكن للمهنيين المعنيين تقديم طلباتهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، مع إمكانية تتبعها بشكل رقمي.
ويشمل هذا الدعم عدة فئات من مهنيي النقل، من بينها نقل البضائع، والنقل العمومي للمسافرين، وسيارات الأجرة بصنفيها، إضافة إلى النقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي.
وتراهن الحكومة من خلال هذا الإجراء على الحد من تأثير تقلبات أسعار الطاقة على قطاع النقل، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني.
الشعب يريد إسقاط ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية
الرابح الاول في هدا الدعم هو اخنوش والخاسر هو المغرب الدولة بمزانيتها لما لا يتم دعم المحروقات للشعب كامل وتشغيل محطة المحمدية ويكون قطاع المحروقات للدولة هي تستورد وهي تدعم وهي توزع على الشركات ؟؟؟
أصحاب الطاكسيات خفتوا منهم سكتوهم بالدعم باقي الشعب …
تمت العملية بنجاح
البارحة الاثنين تمت زيادة 5 دراهم بين تزنيت و أكادير
دون انتظار الدعم
اذا كانت الدولة تعطي الدعم اذن لترجع المحروقات الى المقاصة
ام ان الدعم وسيلة لنهب المال العام
و ماذا عن الشعب ؟؟؟ من هو المتضرر الاكبر
لعبة الدعم انه العبث الممارس على الشعب افعلوا ما شءتم وما يرضيكم رغم الماسي الدي جناه المواطن من هدا الدعم وتبث فشله 1000/100 دهم المقاولات دعم اللحوم دعم النقل دعم شركات كبرى شركات الماء الكهرباء تسرقون المواطن وتدعمون المافيات لا حول ولا قوة الا بالله انه مال الشعب
حسب ما يروج في الاسواق كارثة حقيقية تحل بجيب المواطن فهل يعقل رموز الاحتكار والمضاربة يقومون بزيادة فلكية تفوق عشرة دراهم للكيلو مرة واحدة في بعض الفواكه والخضر ومواد الاستهلاك الاساسية ! دليل على ان الامور اصبحت سايبة وغياب دور الحكومة في فرض المراقبة والانضباط ادى الى تجاوزات رهيبة لمن هب ودب يفعل مايشاء كان ليس هناك سلطة او حكومة في هذا البلد ! كما ان هناك تصرفات اجرامية من طرف محطات توزيع البنزين فكيف يتم قطع الكهرباء عليها ليلة الزيادة لكي تبدء بالبيع بعد منتصف الليل بزيادة درهمين على مخزون التي اشترته سابقا بثمن العادي قبل اندلاع حرب الهمج الصهاينة ورعاة البقر !!وبزاف ! هل هناك في هذا البلد من يقوم بفرض الضبط والانضباط ام ان السيبة صارت متفشية دون رادع
ولكي تبقى أرباح سيد النفط في المغرب والذي بالمناسبة هو رئيس الحكومة وراء هذا الدعم. إنها الفوضى. فوضى جد خطيرة على الدولة.
كضحكو على الشعب و دايرين مبغيتو فناس ، حيت لقيتو بنادم ساكت على حقو و راضي بعيشة ديال الذل
بدات عاود الوزيعة مكاين غير الوزيعة باسم الدعم حكومة حطمت كل الارقام القياية في الدعم في مختلف الميادين والنتيجة افراغ جيوب المواطنين لا الدولة بقاو فلوسها ولا المواطن بقاو فلوسو
حكومة مشؤومة ميؤوس منها تدعم وتنمي البلطجة اما المواطن فلا حول له ولا قوة
بالنسبة لسيارات الاجرة بصنفيها لابد من وضع مراقبة على عذا القطاع لأن أغلبهم يمسكون الدعم ويمتنعون عن العمل أو يختارون بعض الخطوط والاتجاهات عن أخرى ويجب مراقبة حالة سيارات الاجرى وكذا التعريفة
ورغم ذلك الطاكسيات مصاصين الدماء و الحافلات غادي يزيدو الثمن رغم الدعم بحجة الدعم ماتايمشيش للسائق
لا يعقل الدعم من أموال الشعب، مع ذلك السائقون كيزيدو فثمن النقل،بغيت نفهم لاش صالح هاد الدعم ؟
بالسلامة صافي دغيا غيشريوكم سؤالي لكم ماذا استفدتم من الدعم بلغة لحرايفية إيلا كان المازوط رخيص كنتي كدير 4 حتى ل 6 دلفواياجات فالشهر مثلا من طنجة ااگادير دبا فلوس الدعم تطحنهم فجوج فواياجات و نگلس فداركم المهم حكومة الباطرونا عاجناكم و خابزاكم و مطيباكم تحياتي لأن الحق يأخذ و لا يعطى
اما المواطن المسكين ماھو الدعم اديالو الريادة في جميع الحاجيات ماھي الطريقة التي يستفيد منھا المواطن ھل ستكون مرااقبلة ام التسيب ھنا وھناك راھ بدون مرااقبة ستكون فوضى في الاسعار في كل المجاملات
مشاكل المغرب ليست ارتفاع الاسعار. بل تكمن في البنية الاقتصادية المتخلفة ..نحن نتكلم عن اقتصاد السوق ..والدولة هي الحكم أو الدركي الذي يسير الحركة……….ولكن البنية تحكمها قوانين الاحتكار والمضاربين والوسطاء والشناقة بدون مراقبة فعلية …اقتصاد الريع مازال معشش منذ استقلال المغرب …عن اي اقتصاد ليبرالي نتكلم ……مؤسسات المراقبة حول المنافسة غير مفعلة …..التضخم الذي نعيشه يهلك العباد والبلاد ….وحتى في السياسة يوجد الريع…
ثم ايننا نحن من شعارات السيادة الطاقية…لماذا لا توجد مخازن طويلة الامد مثل الدول المحترمة …اين محطات تكرير البترول…..لماذا لا توجد عربات الترامواي في كل المدن حتى نخفظ استعمال السيارات داخل المدن …
هذا هوا الريع بكل ما تحمله الكلمة من معنى كيفاش دعموى فئك على حساب فئك اخرى من اموالينا والشركات الكبرى تيضربو ارباح كبيرة عن طريق اوزيع اموالنا واش عذشي مخاصش القصر الملكي التدخل وايقاف هذ العبث
الحكومة لي رئيس ديالها أخنوش كيطلق الدعم على المحروقات لي متحكم في أخنوش
يعني الفلوس معندها فين تمشي من غير جيب أخنوش
هزلت
يُنظر إلى الدعم في كثير من الأحيان كسياسة تمويهية تُستعمل لإعادة توزيع الأموال بطرق غير مباشرة. فمنذ اعتماد حكومة بنكيران لسياسة رفع الدعم عن المواد الأساسية وتحرير صندوق المقاصة بدعوى تخفيف العبء عن ميزانية الدولة، لم تُواكب هذه الإجراءات بتدابير حقيقية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين. وقد بدا واضحًا أن جزءًا مهمًا من هذه الأموال استفادت منه الفئات الكبرى، في حين تحولت السياسات العمومية إلى آلية تُسهم في خدمة مصالح الأغنياء وتعزيز ثرواتهم مقابل تزايد هشاشة الفئات الأخرى.
فدعم مهنيي النقل، على سبيل المثال، لم ينعكس بشكل ملموس على أسعار الخدمات، بل سهل—بشكل غير مباشر—تصدير المنتجات الفلاحية التي أصبحت نادرة في السوق المحلية ومرتفعة الثمن. أما دعم السكن، فقد استفادت منه بالأساس الأبناك والموثقون والمنعشون العقاريون، الذين عمدوا إلى رفع الأسعار دون وجود تدخل فعلي لتقنين الأرباح. وينطبق الأمر نفسه على قطاع المحروقات، حيث حققت الشركات أرباحًا قياسية، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة والمساءلة.
وفي المقابل، يجد المواطن نفسه عاجزًا عن تغيير هذا الواقع، سواء بسبب محدودية الخيارات…
احسن طريقه لنهب المالي العام هو عن طريق الدعم الذي يذهب الى جيوب كبار الجريمات منها الحافلات والشاحنات كبار فمن هم اصحابها وملاكها هم انفسهم الذين يسيطرونا على المناصب من وزراء وكبار القوم وهم انفسهم يستفيدون من هذا الدعم الشعب الضعيف اصحاب مقاولات الصغرى مصيرهم المفرمه وسحقهم بدون رافه ولا رحمه نعم
تدعمون المهنيين لانكم خفتم من نقابات النقل و الاضرابات اما الشعب فلا يهم
الدعم ليستفيد لوبي المحروقات من نهب جيوب المغاربة مقابل افراغ خزينة الشعب .
يقول المثل المغربي زيد الشحمة في ظهر المعلوف وهذا ينطق على كل تجار الازمات ومن بينهم محطات توزيع الوقود وشركات النقل الكبرى وغيرهم ممن يستغلون مثل هذه الظروف للزيادة في الأسعار وطبعا الضحية هو المواطن المغلوب على أمره والذي لا يدعمه أحد مرحبا بكم في مغرب 2030 مزال العاطي يعطي.
للأسف سائقو سيارات الاجرة لا يستفيدون من هذا الدعم والذي يأخذه هو مالك الطاكسي
تتجيوا علي درويش . نقل عندوا نقابة ونتوما ملبن نقل ملو دبالي ولكن لي عندوا طوموبيل ولا خرشاشة محلتو لوراق ولا ليصاننص ولا لطريق والمخالفات نهار تحل شي دولة أوروبية لباب عرفوا بلي غدي يبقي لعجاج.
هذا يسمى الضحك على الدقون هاك فلوس الدولة! و جيبهم ليا للبومبة ديال افريقيا !
هذه سرقة بطريقة غير مباشرة المفروض أنه هناك احتياطي من المحروقات يغطي حاجيات البلاد لمدة 60 يوما إذن هذه الزيادة غير مبررة ولكن بما أن بوقملة و الحلوف البري اصطف في الطوابير بالأمس ليستفيد من زيادة 2 دراهم خرج رئيس الحكومة بكلمة شكر لأصحاب العربات و الدرجات رغم أنه كان منهكا بكثرة السجود الله يحسن العوان تقبل الله منا و منك السيد رئيس الحكومة الصيام و القيام
هذه حكومة من ورق ، تسرق جيوب الشعب لاغناء ارباب شركات توزيع المحروقات و بالمقابل تسرق المال العام لتسلمه لارباب الحافلاتت و الشاحنات.
مايستاهلوش هاذ الدعم أغلبهم شماكرية وبراهش. وعلاه المواطن البسيط مايطلب الدعم
هذه فرصة الأعضاء الحكومة لسرقة مال الدعم لماذا لم تخقض ضرائب المحروقات حتى يستفيذ عموم الشعب
لماذا لا يقلص أخنوش وأقرانه من هامش ارباحهم وتقوم الحكومة(وهو رئيسها) من تخفيض ضرائب المحروقات، وها المشكل تحل !!!!!!
من هم مهنيوا النقل ؟ هم أصحاب الݣريمات وما أدراك ما أصحاب الݣريمات، حديت ولا حرج ، لكن الغريب رغم الدعم و هدر أمول الدولة سيبقى الغلاء بل سيرتفع في جميع المواد الغدائية رغم الدعم من طرف الدولة الساهرة على أموال الدولة يعني الإرتفاع في الأثمنة + الدعم ، لنا تجارب مشابها ٱخرها الفراقشية
أصحاب الطاكسيات صغيرة عندما يصل العداد مثلا الي مبلغ 5.20 درهم . يقطع 6.00 دراهم ويحتفظ 80 سنتيم
لا تنسوا شهادة الحياة لمالك لݣريمة. و لا يعطى الدعم لمن يمتلك أكثر من ݣريمة واحدة
المسؤول الاول والاخير من اخرج المحروقات من صندوق المقاصة .لك يوم ان شاء الله نتفرجو فيك
حكومة الدعم بامتياز.ويا ليت هذا الدعم يصل إلى الطبقات الهشة.فالمستفيد الاول هم الفراقشية .فمن فراقشية المواشي الى فراقشية الاعلاف الى فراقشية الفلاحة الى فراقشية النقل……..والمواطن المغلوب على أمره يكتوي بنار الغلاء.
تجار الدين الإسلامي
سمع مزيان
الصحراء الغربية والشرقية اراضي مغربية والآبار البترولية والغاز التي تستخرجونه يا حركة فرنسا هو من اراضي
تونس وليبيا والنيجر والأزواد الماليين ، بعد سرقتها من طرف فرنسا وتكليفكم بحراستها و شركات فرنسية وإيطالية تعاقدت مع شركات مغربية لجلب ذلك البترول والغاز ، بعدما ابرم رئيس الحركة سيدك تبون عقود واتفاقيات مع ايطاليا وفرنسا قبل سنتين
خوي الماء على كرشك
والمغرب يا الحركة متجه نحو الطاقات المتجددة
وله استراتيجية واضحة .
إدا كنت في المغرب فلا تستغرب. غريب ما يقع في هذا الوطن . ماذا عن المواطن الفقير و ماذا عن المستخدمين في القطاع الخاص ؟؟ ماذا نقول عن الأجور التي لم تعد تكفي في ظل تفشي الغلاء. المعيشة أصبحت لا تطاق. والدولة تفكر في الباطرونا اللي أصلا باركين على المواطن المسكين.لك الله يا وطني .
كاع الفاعلين خداو الدعم إلا الموظفين تياخدو من منضاتهم الضرائب باش يدعموا بها ناس عندهم الكريمات والبونات وداخل أخرى والسي راه هاد المهنيين وخصوصا صحاب الطاكسيات حنا عندنا في سلا ما بقاوش باغين يركبوا للرباط خاصك تشد الطاكسي للباب المريسة ولا تابريكت وتشد طاكسي آخر وبزاف المرات تتعامل معاك بالإهانة وعدم الاحترام هاد الدعم هاد الدعم خاصو يتوجه للطلبة نعطيهم كلهم المنحة باش نحفزوهم على الكليات
الحكومة برئاسة أخنوش تدعم مهني النقل بأموال الشعب،وفي المقابل لوبيات المحروقات وعلى رأسهم رئيس الحكومة يغتنون من جيوب المواطنين ، (وأفهم تسطا)،تجار الازمات بإمتياز.
راھ الدعم بدون مراقبة سيزيد في الفوضى شوفوا اصحاب التكسيات بالجديدة دون مراقب ولا محاسب في الصيف والشتاء الفوضى امام محطة القطار اما داخل المدينة لا حديث ولا حرج المواطن يفرض عليه الثمن لك الله يا مواطن
الحكومة لا تطلق أي شيء لأنها تستفيد من الضرائب، المواطن وحده من يطلق ويطلق ويطلق، وسيبقى يطلق……!!!! تقبل الله صيامنا وصيامكم والله إكون فعون المواطن الفقير في بلدي الجميل.
الحكومة تدعم نفسها والمستثمرين الكبار في مجال النقل، الحكومة مى غى تعطي ولو سنتيم من ميزانيتها، المواطن هو من سيؤدي الثمن، 2 دراهم زيادة واحدة، والتخفيض، إلى جمعنا السنتيمات لي كى تنقصو هدي عامين، ما تسوى حتى 1 درهم….، كان على الحكومة تنقص من الضريبة على المحروقات، هاكا المستورد مى غى يزيدش فالتمن، والمواطن غى يشري المحروقات بثمن مناسب. الخلاصة: الحكومة رابحة، المستثمرين الكبار، رابحين، والمواطن خاااااسر!!!!! الشكوى لله على من حرر سوق المحروقات .
هذا يسمى الضحك على الدقون هاك فلوس الدولة! و جيبهم ليا للبومبة ديال افريقيا !
هذه سرقة بطريقة غير مباشرة المفروض أنه هناك احتياطي من المحروقات يغطي حاجيات البلاد لمدة 60 يوما إذن هذه الزيادة غير مبررة ولكن بما أن الأنانيين من القوم من يقول أنا و بعدي الطوفان اصطفوا في الطوابير بالأمس ليستفيدوا من زيادة 2 دراهم خرج رئيس الحكومة بكلمة شكر لأصحاب العربات و الدرجات رغم أنه كان منهكا بكثرة السجود الله يحسن العوان تقبل الله منا و منك السيد رئيس الحكومة الصيام و القيام
دعم لالميسورين وزيد العلف من طرف دولة اجتماعيةوع هههه والشعب اتهنا بالغلاء جميع المواد
كاتدعمو أصحاب المؤدونيات والمستغلين لي مخدامينش أصلا والسائق كايتحمل التكلفة هو والمواطن عجبا لتفكيركم
بهذا الدعم ، إستعملوه كمخزون لطاقة استعابية لسنة كاملة أو لسنوات و خلي الحرب تبقى حتى عشر سنين
يا سبحان الله حكومة لا تعرف كيف تدبر الازمات.بالله عليكم تحتكرون المحروقات و تعطون الدعم من مال الشعب حتى لا تصلكم انتم الازمة شفنا تا عيينا عمرنا شفنا بحال هاد الحكومات التي تسير المغرب و يبقى المواةن هو من يدفع الثمن اودي خليو السياسة و تدبير امور البلاد لماليها و ناس لي فاهمين وااله الى شوهتو المغرب
عوض أن تقوم الحكومة لمراقبة أصحاب شركات المحروقات. تقوم بدعم هذه الشركات بطريقة غير مباشرة وذلك بواسطة دعم وسائل النقل. لأن الحكومة يرأسها مالك المحروقات.
ينبغي على الحكومة تقديم الدعم إلى المواطنين المستحقين لا إلى المهنيين الذين يستفيدون من الدعم وبعد ذلك يرفعون الأسعار فيستفيدون من الناحيتين.
الحكومة خدامة بقوة فإعادة البناء فالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، وهادشي كيبين الالتزام ديالها تجاه المواطنين
برنامج إعادة التأهيل اللي كتنفّذو الحكومة خطوة مهمة بزاف، المواطن كيبان عليه الأمان والاطمئنان بعدما شاف الخدمة ديال المسؤولين
الحكومة ما قصرتش فجهودها، كتوفر الموارد والوقت باش ترجع الحياة الطبيعية للناس المتضررين بسرعة
المبادرة ديال إعادة البناء كتخلي الناس يحسو أنهم ماشي وحدهم، والحكومة واقفة معهم فاللحظات الصعيبة
البرنامج كيعكس جدية الحكومة وحرصها على سلامة المواطنين والكرامة ديالهم، وهادشي اللي كيخلي المواطنين مطمئنين
المواطنين فالحوز كيشوفو النتائج على الأرض، سواء فالطرق، المنازل أو البنية التحتية، وهادشي كيبين حسن التدبير
الحكومة كتتابع كل التفاصيل باش إعادة البناء تكون فعالة ومستدامة، وهادشي كيعطي الأمل لكل الناس المتضررين
برنامج التأهيل كيبين باللي الدولة كتدي الأمور بجدية وكتعطي الأولوية للمواطن قبل أي حاجة أخرى
الحكومة كتسهر باش المصابين والمتضررين يلقاو الدعم الكافي، وهاد الالتزام كيبين المسؤولية والتسيير الصحيح
الدعم جيد يعفى المواطن من الزيادة فى تسعيرة النقل …
على الدولة إطلاق الدعم على وقود الديزيل بصفة عامة حيث أن معظم الذين يقدمون خدمات حيوية للمجتمع يعتمدون على وقود الديزيل ولكم مني كامل التقدير والاحترام
خطوة إيجابية من الحكومة لدعم مهنيي النقل، خصوصاً مع غلاء المحروقات.
هاد الدعم غادي يساعد فاستقرار أسعار النقل ويحمي المواطن من الزيادات.
زوين يكون دعم، ولكن خاص مراقبة باش يوصل غير للمستحقين.
مهنيي النقل فعلاً محتاجين هاد المساندة فهاد الظروف الصعيبة.
خاص هاد الدعم يبان تأثير ديالو على أرض الواقع ومايبقاش غير كلام
المبادرة مزيانة، ولكن واش غادي تكون كافية فظل الارتفاع المستمر للأسعار؟
الرقمنة فالتسجيل خطوة زوينة باش تسهل العملية وتفادي الفوضى.
خاص كذلك التفكير فحلول طويلة المدى، ماشي غير دعم مؤقت.
الحفاظ على استقرار النقل كيساهم حتى فاستقرار الاقتصاد كامل
نتمنى هاد الدعم يخفف العبء على المهنيين ومايتحولش لزيادة غير مباشرة على المواطن
خطوة مهمة من الحكومة لدعم مهنيي النقل والحفاظ على استقرار الأسعار فهاد الظرفية الصعبة
دعم مستحق لقطاع حيوي كيلعب دور كبير فتموين الأسواق وضمان استمرارية الخدمات
مبادرة زوينة كتبرز حرص الحكومة على حماية القدرة الشرائية للمواطنين
خطوة إيجابية من الحكومة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على مهنيي النقل وحماية قدرتهم الشرائية هذا الدعم الاستثنائي يعكس تفاعلًا سريعًا مع التحديات الاقتصادية التي يواجهها القطاع
عزيز أخنوش يواصل نهج المقاربة الاجتماعية لدعم الفئات المتضررة من تقلبات السوق دعم مهنيي النقل يساهم كذلك في استقرار أسعار النقل وتفادي انعكاسها على المواطنين.
قرار مهم يحافظ على توازن القطاع ويجنب المهنيين مزيدًا من الضغوط المالية هذه المبادرة تؤكد أن الحكومة حاضرة لمواكبة مختلف القطاعات الحيوية في الظرفية الحالية
الحفاظ على استقرار قطاع النقل يعني حماية سلاسل التوريد والاقتصاد بشكل عام الدعم الاستثنائي حل مرحلي مهم، في انتظار حلول مستدامة لأسعار المحروقات
مبادرة تستحق التنويه لما لها من أثر مباشر على مهنيي النقل التخفيف من كلفة المحروقات خطوة ضرورية لضمان استمرارية خدمات النقل بشكل عادي
تفاعل حكومي يعكس وعيًا بحساسية القطاع وأهميته في الحياة اليومية نأمل أن تستمر مثل هذه الإجراءات لدعم القدرة الشرائية وتحقيق التوازن الاقتصادي
استمرار برنامج الدعم كيعكس التزام واضح بمواكبة المهنيين والتخفيف عليهم
خطوة مهمة ومساعدة واضحة للمهنيين فهاد الظروف الصعبة ديال المحروقات
قرار في الوقت المناسب خصوصاً مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتأثيرها المباشر
هاد الدعم غادي يخفف شوية الضغط على السائقين والشركات الصغيرة
القرار كيبين أن الحكومة كتفكر فالميدان وماكتخليش الناس وحدهم
مبادرة ملموسة ومفيدة، كاتعاون مباشرة الناس اللي متضررين من الغلاء
المهم دابا هو المتابعة باش الدعم يوصل لمستحقيه بلا مشاكل
خطوة في الطريق الصحيح، ولكن خاص استمرارية وتخطيط طويل المدى
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين بوادر إيجابية كتشجع.
خاص مزيد من الخدمة، ولكن كاين خطوات فالاتجاه الصحيح
الوضع معقد ولكن كاين مجهود كيبان، وخاصنا نكونو واقعيين ونعطيو الوقت للتغيير
الإصلاح ما كيجيش فليلة ونهار، وخاصنا نساندو الخطوات الإيجابية اللي كيديروها
الصبر واجب، خصوصاً إلا شفنا بأن كاين حركة فالاتجاه الصحيح، ماشي كلشي غادي يتبدل دفعة وحدة
الاستقرار أساس لأي تقدم، والحكومة عندها مسؤولية كبيرة فالحفاظ عليه ودعم الأمن الاجتماعي
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
علاش هاد الدعم مايتوجهش نيشان للمحروقات وهاكا كلشي غايستافد مهنيين ومواطنيين
ههههه سبحان الله اذكى رئيس حكومة في العالم، يوزع الدعم على المهنييين ويقوم باسترجاعه لفائدته عبر محطاته الموزعة على التراب المغربي، السرقة بطريقة قانونية ومقننه
فهاد الظروف ديال الحرب وغلاء البترول، الدعم ديال النقل كان قرار ضروري باش المهنيين يبقاو خدامين.
هاد المبادرة كتبين أن الدولة كتسبق الأحداث وكتحاول تحمي قطاع النقل من الأزمات الدولية.
النقل هو العصب ديال الاقتصاد، وفوقت الأزمات بحال هادو خاصو دعم باش ما يأثر على المواد الاخرى وتنقل المواطنين
فظل الحرب وتقلبات السوق العالمية هاذ الدعم غادي يساعد فالحفاظ على استقرار الأسعار داخل البلاد.
المهنيين ديال النقل هما أول المتضررين من أي أزمة طاقية، وهاد القرار جا فالوقت المناسب
إغلاق معبر هرمز كيأثر عالمياً على الطاقة وماشي غير المغرب وهاذ الدعم كيبقى هو الحل باش يقلل من التأثير على المواطنين.
خطوة إيجابية باش ما يتحملش المواطن وحدو نتائج الأزمات الدولية.
الدعم فهاد المرحلة غادي يعاون مزيان على الحفاظ على التوازن الاقتصادي ويجنب ارتفاع كبير فتكاليف النقل.
القرارات الاستباقية بحال هادي كتبين يقظة الحكومة وأهمية مواكبة المهنيين خصوصاً فبحال هاذ الأوقات
القرارات الاستباقية بحال دعم قطاع النقل كتعكس وعي الحكومة بأهمية الاستقرار الاقتصادي الوطني فالأزمات العالمية
ثقافة الدعم ولات بقرة حلوب لصحاب الشكارة الدعم خاصو يكون للمواطن البسيط بالعودة لصندوق المقاصة بصفة مؤقتة ، ماشي كل ما كانت شي ازمة اتعطى الدعم فالتالي مالين الشكارة والشركات الكبرى هي المستفيدة من المال العام دون أي إثر لذلك على حياة المواطن.
خطوة إيجابية تعزز استمرارية النشاط الاقتصادي في البلاد
هذا الدعم سيحد من تأثير ارتفاع النفط على الحياة اليومية
تخفيف الضغط على المهنيين يساهم في تحسين جودة الخدمات
دعم سيارات الأجرة والنقل العمومي خطوة في الاتجاه الصحيح
الاهتمام بقطاع النقل يعكس أهميته في الاقتصاد الوطني
حماية القدرة الشرائية للمواطنين أولوية واضحة في هذا القرار
الرقمنة في تقديم الطلبات تسهّل الاستفادة وتضمن الشفافية
استمرار برنامج الدعم منذ 2022 دليل على التزام الدولة
خطوة استباقية لضمان استمرار تموين الأسواق بشكل منتظم
الحفاظ على استقرار أسعار النقل قرار يخدم المواطن بالدرجة الأولى
الدعم الاستثنائي يعكس وعي الدولة بتأثير ارتفاع المحروقات على الاقتصاد
علاش كتبذرو المال العام فالدعم ديال النقل
رجعو تسقيف الأسعار للي حايدو الدجال ديال بنكيران وها حنا خرجنا من باب واسع .
مبادرة مزيانة، ولكن خاص حلول طويلة المدى باش مايبقاش القطاع ديال النقل مرتبط غير بالدعم المؤقت.
نتمنى هاد الدعم يوصل لكل المهنيين بلا تعقيدات، باش فعلاً يكون عندو أثر على أرض الواقع.
الحكومة دارت خطوة إيجابية بهاد الدعم، حيث قطاع النقل كيأثر على بزاف ديال المجالات وحتى على المواطن
الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل خطوة زوينة حيث غادي يخفف شوية من الضغط ديال غلاء المحروقات
دعم مهنيي النقل والاسعار ترتفع، دعم الكسابة والكبش بمليون، اذن لمذا هذا الدعم، الحكومة تدعم وتمشي تنعس تخلي الشناقة شانقيما ودايرين بنا ما بغاو.
أصلا، لماذا هذه الزيادة المباغتة، المعروف أن ديناصورات المحروقات يستوردونه من روسيا، بثمن أقلّ بما يباع في الأسواق العالمية، لأن البترول الروسي يعاني الحظر الذي فرضته أمريكا. إنهم يتحايلون على المغاربة في كل شيء. ثم يطلبون من المواطنين أن يتحلّون بالاستقامة والشفافية والأخلاق الحسنة.
(العالم لا يحتاج إلى كثرة النصائح، بل يحتاج إلى القدوة) أرنيسطو شي جيفارا
لماذا يتم حرمان الجمعيات المكلفة بالنقل المدرسي من هذا الدعم أليس من حقهم ذلك وهم يقومون بنقل التلاميذ صباح مساء ويقدمون خدمات جليلة للمجتمع ويتاثرون هم كذالك بارتفاع اسعار المحروقات كباقي مهني النقل العمومي لماذا هذا الحيف في حقهم؟؟؟.