مع أول مجالسها بعد العودة من العطلة الصيفية، تعتزم الحكومة، عبر مشروع مرسوم جديد، “زيادة مداخيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية لتمكينه من تغطية أفضل لالتزاماته”؛ وذلك من خلال “رفع نسبة رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية من 1 في المائة إلى 1,5 في المائة”.
جاء ذلك متضمنا في “مذكرة تقديمية”، اطلعت هسبريس على نسخة منها، لمشروع المرسوم رقم 2.24.1123 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.19.244 الصادر في فاتح صفر 1441 (30 سبتمبر 2019) بإحداث رسم شبه ضريبي يسمى “رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية” لفائدة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، يُرتقب أن يتدارسه مجلس للحكومة ينعقد يوم غد الخميس، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وحسب ما أوضحته المذكرة التقديمية، حاملة لتوقيع وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، فإن “زيادة عدد وشدة الوقائع الكارثية في العالم خلال السنوات الأخيرة أدى إلى ارتفاع كبير في تكلفة تغطية الكوارث في السوق الدولية لإعادة التأمين.
وبالتالي، شهد صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية زيادة تكلفة تغطيته لخطر الزلزال بنسبة تقارب 100 في المائة، بعد وقوع زلزال الحوز في شتنبر 2023”.
كما يقترح النص القانوني ذاته “اعتماد القواعد المتعلقة بوعاء وتصفية الرسم على عقود التأمين المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب، بالنسبة لرسم التضامن ضد الوقائع الكارثية”.
واستحضرت المذكرة، في سياق شرح دواعي مشروع المرسوم سالف الذكر، أن “القانون رقم 110.14، المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية وبتغيير وتتميم القانون رقم 17.99 المتعلق بمدونة التأمينات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.152 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، ينص على إحداث رسم شبه ضريبي لفائدة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية بموجب نص تنظيمي”.
وفي هذا الإطار، “أَحدَث المرسوم رقم 2.19.244 الصادر في فاتح صفر 1441 (30 سبتمبر 2019) لفائدة هذا الصندوق رسما شبه ضريبي يسمى “رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية” المحدد في 1 في المائة من الأقساط بموجب عقود التأمين الخاضعة للرسم على عقود التأمين من أجل تمكينه من تمويل التزاماته تجاه ضحايا الوقائع الكارثية الذين لا يتوفرون على تغطية ضد هذا الصنف من المخاطر”، حسب ما أوردته الوثيقة عينها.
كالعادة اسرع حل لجميع المشاكل هو السطو على جيوب المواطنين الذين لا حول لهم و لا قوة أمام هذه الزيادات الضريبية التي لا تنتهي
لاحول و لا قوة الا بالله اين ذهبت ملايير صندوق دعم متضرري زلزال الحوز حتى تفكروا في حلب المزيد من أموال الشعب المقهور …انتم بهذا المرسوم الجديد تقصدون دعم ارصدتكم البنكية لان ما نراه على أرض الواقع لا علاقة له بمضمونه
قالوا ناس زمان : بلحيتو بخرلوا .
لماذا لا يتم فرض ضريبة تضامنية على شركات المحروقات التي تنهب جيوب المواطنين نهارا جهارا .
أين هو هذا الصندوق لما وقع زلزال الحوز سنة 2023.
الزيادة في المساهمة عبارة عن سرقة من جيوب أصحاب السيارات و الدراجات النارية .
اذا كان واجب التضامن فيجب أن يطبق على الجميع سواء أصحاب السيارات أو الذين لا يملكون أية سيارة.
اكفس حكومة في تاريخ المغرب.
مبروك على المغاربة مهرجانات موازين والشطيح والرديح والكرة…
الآن بعد انتهاء موسم المهرجانات هاهي المحكومة تبشركم بمزيد من الضرائب والاقتطاعات وزيد الثقل على البردعة!!!
أحيانا يبدو لي وكأن لسان حال من يدبرون أمورنا يقول : “” لو بيدنا أن نقطع عنكم الأوكسيجين لفعلنا “”
وإلا كيف نفسر من يتقاضى راتبا خياليا و امتيازات بالملايير و تعويضات السكن والنقل والعلاج بالملايير ولم يشبع فيطمع في ميزانية جماعة أو جمعية أو بلدية …”ما ملأ جوف ابن ٱدم إلا التراب ” صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
الناس كتخلص 200dhزيادة عند التأمين ولات اجبارية فين مشات هاد الفلوس مكاينا لمحاسبة لاوالو ومزال باغين ازيدو على المواطن واش هاد البلاد معندها مداخيل راه عيب وحشومة انا بعدا والله منسمح في ريال داوه ليا بغيتو غدا قدام الله اما دبا ممحتاجش ليه
هادو ولاو كيكريسيونا بالعلالي، شي نهار غادي نولي نخلصو الضريبة على الحياة و الاكسجين ؟؟؟
هاذشي زاد على حدو خاص شي اضراب عام غير محدود، تانشوفو هاد الشفارة فين باغين يوصلوها.
واش غا يضورو ويجيو يجبدو منا الريالات ؟؟
يقضون عليك بالقانون رسوما غير قانونية ويصقونها بالرسوم التضامنية هههههههههههه سخيييف جدا..لقد بدأت افكر فعليا في الهجرة..وترك وظيفتي وبلدي..
يا مسكين يا مواطن كل شي منك المقلة والزيت ، لنا الله الذي الرحيم بعباده ، احنا المواطنين طلبنا غير يزولو لينا هاذ الساعة الإضافية المشؤومة حتى حد ما سمعنا .
بعد العطلة الصيفية ها هم عادوا و العود جميل اول إجتماع حكومي اول زيادة ههههه
موعدنا الانتخابات المقبلة بقا لكم عام 1.
اكفس حكومة في تاريخ مغرب .
عاقو بكم المغاربة و لكن معطلين.
الانتخابات المقبلة غدي تكون مصيرية و تاريخية.عنوانها المغاربة يالله فاقو و… …
هاد الكحومة سارحانا فحال القطيع.. الاغلبية تابعين الشطيح و الرديح و المواسم و المهرجانات و الزوايا و الماتشات.. رغم ان فينا اناس واعون إلا اننا كمجتمع، نعتبر كقطيع جاهل متسيب.. ديرو مابغيتو
زيد زيد زيد زيد خلاها الركراكي.. هاحنا وصلنا عليها
لو تبرع رئيس الحكومه ب 1.5% من ارباحه هو فقط،و بعض اصدقائه لم تم حل العديد من مشاكل المغرب.
لا سامحكم الله.
هنيئا لهم بالعطلة الصيفية ومرحبا بالزيادة في الرسوم. التسارع ليهم والزبدة الضعفاء.حسبي الله ونعم الوكيل
في غياب الشفافية و حرماننا من الحق في المعلومة ،من حقي ان أقول إن ما جمعتموه من تبرعات المواطنين داخليا وخارجيا ومن هبات الدول الصديقة ووو يفوق وبكثير تغطية مخلفات زلزال الحوز !! !!!مع الأسف حتى الصحافية الاستقصائية لجمتم صحفييها بالسجن والغرامات الخيالية و التهم المضحكة كالاتجار في البشر !!!!ولماذا لا تفرضون ضرائب على الثروة وعلى رواتب كبار الموظفين كالوزراء والكتاب العامين والمديرين المركزيينوووووووو، الحكومة تتباك على كثلة الاجور وتفاجؤنا في الأسابيع الأخيرة بزيادة هامة في أجور رجالات السلطة ، زيادات لايعيرها معظم المعنيين أي اهتمام لا للزيادات ولا لرواتبهم … فعلا نحن امام حكومة (ما تتحشمش)!!!!!!شكرا هسبريس
رسم شبه ضريبي وليس ضريبة في نظر الحكومة ….يعني ما كاين لاش يبدا بنادم يسأل عنه . راه غير شبه ضريبة أو صافي … يا سلام على حكومة الفشل . يقول المثل المغربي الدارج : عضة من الفكرون أو ما يفلت . و أين تذهب أموال صندوق الكوارث و الجوائح . هل من أحد يتفضل علينا بالجواب ؟. فاللهم إن هذا يقال له تفريغ جيوب المواطن المقهور .
مطفرتوه حتى مع زلزال الحوز والاموال التي رصدت له والاموال الكوارث السابقة اين هي والله متتحشموا
تخيلوا بعد كورونا تم إقرار ضريبة باسم صندوق الكوارث الطبيعية تستخلص عبر شركات التأمين و تقتطع من جيوب المنخرطين، فكل مواطن يمتلك سيارة عادية يدفع لهذا الصندوق مبلغ 200 درهم سنويا، اذا ضربناها في عدد السيارات في المغرب التي يقدر عددها 4 ملايين فالملايير من الدراهم، لكن هل سمعتم يوما بأن متضرري الزلازل استفادو من هذا الصندوق او متضرري الحرائق او الفيضانات… ؟ أين كانت تذهب هذه الملايير سنويا هل لجيوب شركات التأمين او لجهات غير معروفة؟ هل مصيرها مصير الملايير التي تختلس نتيجة غياب الرقابة على سوق المحروقات؟ ولماذا هذه الزيادة في هذه الضريبة؟ الا يكفي هذه الزيادات في الأسعار و موجة الغلاء نثقل من جديد جيوب الطبقة المتوسطة؟ لماذا عليها وحدها ان تتحمل كل مصاريف و ضرائب الاصلاحات؟ ما مصير قانون الضريبة على الثروة؟
هده الضريبة كان من المفرود ان يؤديها الاغنياء والشركات بمختلف انواعها الكبيرة والصغيرة وليس الطابقة المتوسطة او. الطابقة والفقيرة .كان من اللازم ان يؤديها اخنوش من أرباح البنزين وكداليك يجيب. ان يؤديها الاغنياء على طرواتهم
قلنا شحال هاذي بأن البلاد ولات مسيراها عصابة وليس بحكومة،كثرة الصناديق وسرقة جيوب المواطنين،بلا نتيجة تذكر ،سكان الحوز لحد الأن مازالوا يعانون من أثار الزلزال .أين هي ضريبة التضامن التي تستخلص من جيوب المواطنين ؟سوؤال لا يعرف جوابه إلا العصابة.
التضامن يجب ان يكون مع بني جلدنا و ليس مع الاجنبي الدي يبعد علينا بالاف الكلمترات و ابناؤه يعيشون احسن من ابنائنا
نسمع دائمًا عن هذه الخزائن الفارغة. لو سمحت الدولة للناس حقًا بتنظيم حياتهم لكان ذلك أفضل. أين شركات التأمين التي يجب أن تؤمن الناس وممتلكاتهم ضد المخاطر اليومية والكوارث الطبيعية؟ في هذه الحالة، يجب على الدولة أن تهتم بمشاكل الأفارقة الذين ينهبون البلاد ويشوهون صورة مدننا في أعين السكان. من المفترض أن تضمن راحة بال المغاربة. لماذا كل هذه الاستثناءات للأفارقة القادمين من أعلى الدولة؟ هناك مشكلة قانونية: من سيحاسب على هذه الخيانة للمغاربة بعدم حمايتهم من هؤلاء الوحوش المتجولة؟ أين سيكون أمن الممتلكات والأشخاص يومًا ما؟ من المفيد محاسبة كل من ساهم في دخول هؤلاء الأفراد الذين همهم الوحيد هو تدمير البلد وسكانه. اليوم، يتساءل الجميع عن سبب مغادرة السياح ومغاربتنا في الخارج البلاد.
أخدت قرار لا رجعة فيه سأهاجر هذا البلد و أتركه لأصحاب أ عيييييينا بزاف
واش الي عندو سروالو امقطع من ….. ادير المهرجانات، بلاد المتناقضات العجيبة، الاف المهرجانات تصرف عليها ميزانيات جد ضخمة، والضروريات نبداو نكرسيوا في المواطنين
يبدو ان الحكومة تجاوزت كل الحدود و الخطوط في تعاملها مع المواطنين، يجب يتوقف هذا الهراء حالا، اي زيادة جديدة يجب ان تقابل بمقاطعة عامة لشركات رئيس الحكومة و وزرائه مرفوقة باضرابات عامة و لا يجب ان منتظر العام القادم لطردهم من السلطتين التنفيذية و التشريعية. يجب ان يكون رد الفعل مباشرا دون اذنى تاجيل
ساهلة قطعوها من اموال مهرجانات التفاهة و هانتوما قضيتو الغرض
الكارثة هي سرقة ما تبقى في جيب المواطن الذي يصارع الزمن من أجل لقمة العيش ، ألم تجدوا إلا الشعب في كل شيء . حسبنا الله ونعم الوكيل
شوفو معا هادوك 7500 مليونير اللي محتلين الرتبة الثالثة أفريقيا
عن أي صندوق تضامن يتحدثون هؤلاء اللصوص هده سرقة وإجبارية في حق المواطن.
يسمون الأشياء بغير مسمياتها لشرعنة السرقة وزيادة مداخيل لوبي التأمينات مع كاش تحث الطبلة للدين سيشرعون لهده السرقة
ما بقا ما يقال………………………..
…………………………………….
………..