أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن مصالح الدرك الملكي نفذت عملية أمنية دقيقة، أمس الاثنين، أسفرت عن تفكيك ورشة سرية لتقطير مسكر “الماحيا” داخل فيلا راقية بمركز سيدي بوزيد، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة.

وقالت المصادر ذاتها إن هذه العملية النوعية جاءت بناء على معلومات دقيقة، وقد تمت مداهمة الفيلا الواقعة بحي سكني فاخر، التي تفتقر إلى شروط السلامة اللازمة للتعامل مع المواد القابلة للاشتعال، ما زاد من خطورة النشاط السري الذي كان يمارس داخلها.

وأوردت مصادر هسبريس أن مصالح الدرك الملكي وقفت على الورشة في حالة اشتغال متقدمة؛ إذ أظهرت المعاينات الأولية وجود تجهيزات متطورة وبنية تحتية ضخمة تشير إلى نية إنتاج كميات كبيرة من المسكر وتوزيعها في السوق المحلية.

وأسفرت العملية عن حجز 9,2 طن من مسكر “الماحيا” الجاهز، و237 برميلا بلاستيكيا بسعة 30 لترا، و84 كيلوغراما من السكر، و29 حوضا بلاستيكيا للتخمير، و16 أسطوانة غاز، و6 طناجر ضغط، و14 أنبوبا نحاسيا وبلاستيكيا، و23 قمعا، إضافة إلى 500 برميل فارغ من سعة 5 لترات، و6 أفران كبيرة.
وقد فتحت المصالح الدركية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد هوية جميع المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي، وكشف ما إذا كانت الورشة جزءا من شبكة إجرامية منظمة أم مجرد نشاط فردي معزول.
ولم يتم القبض ولو على مجرم واحد من هؤلاء فروا جميعهم
الحمد لله ولاد بلادي نجباء في مجال تخصيب التين الذي لا يدخل ضمن صلاحيات الوكالة الذرية الدولية.
لاحولة ولا قوة إلا بالله، أقسم بالله العظيم أن الناس أصبحوا لايكثرتون من أين تأتي الأموال حلال أم حرام لايهم، المحيا المخدرات ووووووو،هذه الأموال هي من رزقنا فقط نحن نختار الطريق للوصول أليها .” وفي السماء رزقكم وما توعدون ” صدق الله العظيم.
هادو هما الغلاو علي المسكين الشريحة حتي أصبح لا يقدر على شراءها لأولاده من السوق الاسبوعي مثل زمان
لولا الروائح المنبعتة لا أظن هل كان أحد سينتبه لهم. هناك تهاون في المراقبة في المناطق السياحية نتيجة إنتشار الرشوة