عاد فريق أولمبيك الدشيرة بفوز ثمين من مدينة طنجة، عقب تغلبه على “فارس البوغاز” بنتيجة 2 – 1، في مباراة لحساب الجولة 12 من منافسات البطولة “برو”.
وعلى أرضية ملعب طنجة الكبير، الشوط الأول من المباراة انتهى على نتيجة البياض، فيما الشوط الثاني شهد تسجيل ثلاثة أهداف.
وافتتح أولمبيك الدشيرة التسجيل عن طريق أيوب بنعدي في الدقيقة 52، ليعدل بعد ذلك النتيجة بدقيقتين اتحاد طنجة عن طريق كريم لكروش.
وفي الدقيقة 79، سجل أيوب أبرضي هدف الفوز لفريقه، مانحا إياه ثلاث نقاط ثمينة وضعته في المرتبة 6 ب15 نقطة، مقابل تموقع الفريق “الطنجي” في المركز 9 برصيد 12 نقطة.
يجب اقالة المدرب و تعويضه بمدرب عالمي يحيى امجاد الفريق و القابه و تعويض جميع اللاعبين بلاعبين يتالقمون مع الملعب الجديد و تعويض المكتب بمكتب جديد يعطي زخم جديد للفريق
أولبيك الدشيرة فريق يلعب باحترافية وبقتالية، فريق صاعد للتو من الدرجة الثانية وصار يخيف من يظنون أنفسهم كبار… الفريق السوسي أثبت ألا فريق صغير ولا كبير في عالم المستديرة..
أظن أن أولبيك الدشيرة سيقول كلمته في بطولة هذه السنة.
تبارك الله مزيانين، تحياتي من آسفي. مبروك ………..
Tanger a besoin de joueurs de qualité, l’entraineur Espagnol ne peut rien faire seul
اقالة الطاير و المجيء بمدرب عالمي و في الأخير الهزيمة مع الدشيرة . ذنوب الطاير ختخرج فيكم بالهبوط للقسم الثاني.
طنجة تضيع طاقة و موارد على فريق لم و لن يسير باحترافية إذا ما حللنا الواقع و الماضي بكل أمانة!!
و بدل ذلك وجب رفع اليد عن هذا الفريق حتى لا ندفع بالشئ لمجرد ان طنجة مدينة لها حجمها …و لو تطلب الأمر السقوط و ابعاد المجاملات و التوجيهات الفوقية في اختيار المشرفين…و خلق نظام مداخيل مبتكر يمنح الاستقلالية للمؤسسة عن أي استجداء!!
اما فيما يخص مدارس التكوين الكل يعلم انها أصبحت تخضع لمنطق هذا صاحب هذاك و قدماء العهد البئيد في حين أن مجرد فتح باب لانتقاء الفئات دون مجاملات و من طرف أطر بعيدة عن القدماء و المسيحين!!
اليوم شاهدت المقابلة و بكل صراحة شاهدت فريق طنجة بمستوى لايليق حتى بالقسم الوطني التاني. تمريرات خاطئة بالجملة. لياقة بدنية جد ضعيفة. خصاص على مستوى الدفاع و الوسط و الهجوم. حارس مرمى لايصلح ليكون حارسا و الجميع يعرف دلك. الاعتماد على لاعبين دون المستوى بالضافة الى ضعف اداء الاعبين الافارقة في الفريق الدين لايستحقون التواجد حتى في الاحتياط…لا يستطيع أي مدرب ان يحقق نتائج إيجابية مع لاعبين جد ضعاف. الدشيرة بفريق متوسط استطاعت أن تلعب بشكل أفضل. طنجة بملعبها العالمي و جمهورها العريق و المحترم تحتاج إلى مكتب مسير في مستوى هده المدينة و ملعبها و جمهورها. أتمنى على الأقل ان لا يسقط الفريق هدا الموسم إلى القسم التاني لتدارك الموقف على الأقل و تسريح ما لا يقل على 10 لاعبين و انتداب 10 آخرين على أعلى المستويات. تحياتي.
ما هذا المستوى الجد هزيل، من قبل ضد الزمامرة والآن كملتوا الباهية لا خطة،لاطريقة اللعب،لاروح قتالية هناك تهاون وخدلان وضعف الاعبين الكل ضعيف حتى المدرب لايهم الاسم المهم النتيجة وروح القتالية لاعبين عار يحملون و يمثلون نادي البوغاز الكل الى حال سبيله يذهب ولايعود.البديل فقط مدرسة النادي وعودة المجتهد والمنظبط المدرب بلال الطائر لاغير.
أخطاء دفاعية بليدة واخراج الكرة بتهاون، مع العلم ان الحكم لم يحتسب ضربة جزاء.لايستحقون اللعب على أرضية ملعب طنجة الكبير.الكل يعود من حيث أتى وكفى.