في إجراء يسائل إمكانية مساهمته في دعم الاستقرار المالي للأسر المغربية، تعتزم الحكومة مواجهة غلاء مجموعة من المواد الغذائية في السوق الوطنية بإقرار مجموعة من الإعفاءات الضريبية على الواردات من المواد ذاتها، أهمها اللحوم وزيت الزيتون والأرز، وفق ما تضمّنه مشروع قانون المالية لسنة 2025.
ويرى أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد بن عبد الله سايس بفاس، عبد الرزاق الهيري، أن هذه الإعفاءات “ستسهم في تخفيف الأسعار عن المستهلكين، وبالتالي دعم القدرة الشرائية للأسر المغربية”. ومع ذلك تساءل عن مدى استعداد الأسر لاقتناء هذه المنتجات المستوردة، خاصة اللحوم الحمراء وزيت الزيتون.
وأوضح الهيري، في تصريح لهسبريس، أن هذه التدابير “قد تساعد على حل مشكلة نقص العرض في السوق بشكل جزئي وعلى المدى القصير”، غير أنه أشار إلى أن “الحلول طويلة الأمد تتطلب تبني سياسات غذائية شاملة لتعزيز الإنتاج الوطني”، مؤكدا أن ذلك يشمل “تحسين إدارة الموارد المائية ودعم الفلاحين ومربي الماشية بآليات مالية وتقنية”.
وأبرز الخبير ذاته أن “النظرة طويلة الأمد هي الأساس لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحسين القدرة الشرائية للأسر”، مستدلًا على ذلك بـ”التشاؤم الذي أبدته الأسر المغربية بشأن قدرتها على الادخار وفقًا لمؤشر ثقة الأسر الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط”.
ودعا في هذا السياق إلى “التفكير بعمق في القطاعات الحيوية التي تزوّد السوق بالمواد الغذائية، قائلا: “لا يمكن اعتبار هذه الإعفاءات حلاً نهائيًا، بل علينا التركيز على كل قطاع على حدة لضمان استدامة الإنتاج كتشجيع غرس أشجار الزيتون”.
وأضاف أن “قطاع إنتاج الزيتون، على سبيل المثال، يعاني ليس فقط من آثار الجفاف، بل أيضًا من توسع المدن، مما يؤدي إلى فقدان آلاف أشجار الزيتون دون تعويضها، وهو ما يساهم في تراجع الإنتاج بشكل كبير، مثلما شهد قطاع اللحوم، سواء الحمراء أو البيضاء، ارتفاعًا مهولا في الأسعار نتيجة تدهور الثروة الحيوانية في المغرب”.
وخلص أستاذ الاقتصاد إلى أن الإعفاءات الجمركية “يجب أن توظف في إطار إعادة تكوين الثروة الحيوانية وتطوير سلسلة القيمة المتعلقة بتربية المواشي وإنتاج اللحوم بهدف العودة إلى مستويات إنتاج طبيعي”، لافتا إلى أن “استعادة التوازن في هذه القطاعات لا يتعلق فقط بالقدرة الشرائية للأسر، بل يؤثر أيضًا على القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني”.
من جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي محمد جدري أن هذه الإجراءات الجبائية “من شأنها تعزيز السوق الوطنية بالمنتجات الغذائية الأساسية”، مبرزا أن استيراد الأبقار والأغنام والماعز “سيسهم في دعم الثروة الحيوانية بالمغرب، ويعزز تحسين وتكاثر القطيع المحلي، مما يعد خطوة مهمة نحو تحسين الإنتاج الوطني”.
وأضاف جدري، في حديث لهسبريس، أن استيراد اللحوم الحمراء، سواء الطازجة أو المجمدة، وتوفير زيت الزيتون، الذي يُستخدم بكثرة في المطاعم والمقاهي والفنادق، “سيُسهم في خفض الأسعار، مما سيساعد على توفير هذه المنتجات للمستهلكين بأسعار معقولة.”
وأشار إلى أن التحدي الأساسي هو “ضرورة تجنب احتكار كبار المستوردين لعملية الاستيراد”، قائلا في هذا السياق: “لا يجب أن يتحكم اللوبيات أو كبار المستوردين في السوق والأسعار”، وأكد على “أهمية تشجيع صغار المستوردين للمشاركة في عملية الاستيراد لتجنب المضاربين والوسطاء، وضمان وصول المنتجات المستوردة إلى المستهلك النهائي بأسعار مناسبة”.
تبارك الله على سياسه السيد خنوش صاحب المغرب الأخضر لا لحم لا فواكه لا خضر و دابا لا زيت وتبارك الله كحلها ديال بصاح ومع ذلك ستجدون المطبلين له هنا
و ماذا عن خفض الضريبة على القيمة المضافة على العديد من المواد الغذائية الأساسية التي تصل حتى 20 في 100 ؟
ما تعطيه الدولة باليد اليمنى تأخده بعدة أيادي يسرى…
حكومة غير قادرة على توفير الاكل و المشرب و الدراسة و التطبيب للمواطن بالرغم من ان قراراتها بيدها . يجب ان تعزل و تحاكم . كيف يصح لها ان تقدم لمستفيدين من الريع ان يتصرفوا في اموال الدعم دون حسيب او رقيب . من يحق له ان يتصرف في اموال الدعم لاتيراد المواد الغدائية كذلك كيف سيتم ذلك . للاسف في التفاصيل يقع النهب و التصرف في خيرات الامة . الحل الامثل هو السماح بالاستيراد للجميع وفق دفتر تحملات واحد . و استفادة المستوردين من مجانية الجمارك و الضرائب و تحديد السعر و جعل تجاوزه جريمه كما هو حال المواد المدعمة . و ليس تسليم رقاب المواطنين لتجار السياسة العفنين ليعفنوا امعاء و معدات المغاربة .
المسؤولون لا زالو لم يفهمو الخلل الذي وقع في مناخ المغرب بسبب التغير المناخي والذي سيجعل المغرب بلد ممطر ذو انتاج فلاحي وفير فلا داعي للاستراد
هذا هو تخريب البلاد ,بدلا من البحث عن حل المشاكل الغذائية في داخل البلاد ,هم يلجأون إلى الإستيراد.
أهم شيئ في كل بلاد هو أمنه الغذائي.
الحكومة مازالت تعتزم استيراد بعض المواد الغذائية…..!!! وى عباد الله، المواد ملتهبة، ماذا تنتظر الحكومة لاستيراد كل ما يمكنه محاصرة الشناقة الذين شحذوا سيوفهم لجلد المواطن البسيط….؟ للإشارة، اللحوم الحمراء بإسبانيا عالية الجودة، فقط يجب الحرص على استيراد الطازج والصالح للأكل منها، أما زيت الزيتون، فهناك أنواع مختلفة، حسب نوع الشجرة والتربة، وعلى العموم، بعض أنواع زيت الزيتون بإسبانيا، رفيعة الجودة، ونتمنى أن لا يتم استيراد النوع الأرخص، وبيعه بثمن النوع الجيد، حتى لا نسقط في نفس سيناريو كبش العيد، إعفاء ضريبي ودعم ب 500 درهم، والبيع بثمن الصردي تقريبا(ثمن الكيلوغرام)..من فضلكم، إحرصوا على تطبيق القانون، ولا تتركوا الأبواب مشرعة على الشناقة للاتجار بجيوب المواطنين !!!
كل ما ينفع الناس في غذاءهم وسد رمق جوعهم طاله الغلاء.
كل ما هو بلدي حر
مناعتنا في نوعية غذاءنا وفكرنا.
لا يمكن أن اغير من فطوري الطبيعي
زويتة بلدية وخبز كامل وابريق شاي
لأنه ثلاثي السعادة.
لا يمكن ترك فطور الاجداد ل لوبي الأسعار والحاسدين لصحة المواطنين.
هل يمكن أن نحصل على كؤوس العوالم بأكل التبن.
لدى ندعو للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين….سواعد المغرب.
حقق تحماق. في اسبانيا يباع زيت مستورد من المغرب بأقل من خمسة أورو والمغرب يريد استيراد الزيت من الخارج وستكون النتيجة كاضاحي العيد دعم زاءد الأضحية تصل إلى المغرب بالف درهم وتباع في الأسواق بارعة أضعاف ثمنها الحقيقي. انها السيبة في المال العام والمشكلة الخطيرة يخرج وزير العدل ويكون ان الفسا٦غير موجود.
هذه الحكومة الفاشلة تلجأ داءما الى نهج سياسة تخدم مصالح لوبي الاستيراد والتصدير الذي يحتكر السلع والاثمنة ويجعل من السوق الوطنية بقرة حلوب يستنزف بواسطتها اموال المواطنين واموال الدولة معا، والعراق البلاد في ديون البنك الدولي إخضاعها لإملاءاته وتوصياته التي تخذم اعداء الامة والدين واستعباد المواطنين في بلادهم.
هل حقق مخطط المغرب الأخضر امنا غذاءيا للبلاد؟
هل لنا مخزونا استرايجيا غذاءيا يكفينا لعشر سنوات؟
لماذا نركز على تصدير الخضروات والفواكه مع ما تستنزف من المياه من طرف الاقطاعيين المعنيين من الضراءب ولا نهتم بتشجيع زراعة الحبوب الرمزية الاساسية الامن العذاءي؟
في ظل هذه الحكومة الملعونة أصبح المغرب يستورد كل شيء كأننا سياح عند بلد آخر!!
لماذا عندنا وزارة للفلاحة تنهب سنويا ميزانية كبيرة ؟
ألم تستوعبوا الدرس من كورونا؟
هذا الدعم الحكومي للمواد الاستهلاكية المستوردة، تضخ في جيوب السماسرة وأباطرة التجارة المغربية
كان بالأحرى أن يوجه هذا الدعم مباشرة للمنتجيين المغاربة لحماية المستهلك المغربي
واش هذا الدعم الحكومي غادي يرد زيت الزيتون ب50 درهم مثلا او كحال استيراد الأغنام الإسبانية كل يصب في جيوب المستوردين
لكي يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء للمغرب وخفض الاسعاريجب اولا تحرير المجال القروي من اللوبيات والمنظمات الاجرامية التي خنقته مؤخرا وجعلته بلا حركة فهناك اعداء داخليون الذين يفسدون كل شيء وهم من فصيلة انا او لا احد لاعبين ولا محرمينها .
من الافضل الاعتماد على اسس صحيحةومبنيةعلى الواقعيةعلى الارض وليس العاطفةو التعاطف مع الاشخاص لاءن الامر يهم الجميع بلا استثناء في اخر المطاف ومرحلةاخنوش يبدوا انها لاتتلاءم مع اجواءواءديم المغرب ولايتقبلها احد عن طيب خاطر لما فيها من الاستهداف للمغرب الاصيل ومن التمزق والاغتراب
لا نريد أي دعم…
والدعم عموما اا يستفيد منه سوى الأغنياء والمقربين…
ما يطالب به المواطن المغربي هو حذف الجمارك لمدة سنة عن كل المواد التي عرفت غلاءا حتى يعود ثمنها للمعقول…
ثم الضرب بيد من حديد على الشناقة والمحتكرين…
ثم تحديد سقف لكل المواد الأساسية…يضمن العيش الكريم للجميع
السلام عليكم اتمنى نستورد مواطنين من أوروبا. المواطن المغربي يتعرض للجفاف وأصبح الحصول عليه صعب و باتمان باهضة
لعقود وسنين نفس الاسطوانة تعاد وتكرر حكومة وراء حكومة واحوال الشعب هي هي لا جديد في مستوى معيشته لا تعليم لا صحة سوى بعض البرامج الكادبة والخاطئة مرة هاهو الرميد ومرة الارامل ودبا المؤشر طالع نازل ههههههه على من تضحك ياهدا