الدهاء لن يحول دون عدل الله

الدهاء لن يحول دون عدل الله
الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:32

من عدل الله سبحانه وحكمته أنه لا يعذب أحدا إلا بذنب، ولا ينقص أحدا من حسناته، ولا يعطي أحدا من سيئات غيره، ولا يكلف نفسا إلا ما تقدر عليه، ولا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه. فـ (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيد)ِ سورة فصلت، الآية 46.

بقدر ما يحيل الدهاء لغويا على معاني العقل والفطنة وتبصر الأمور وجودة الرأي، بقدر ما يعني توظيف كل هذه المعاني عن طريق بذل الجهد واستفراغ الطاقة من أجل القيام بعمليات المكر والاحتيال. ومعلوم أن المكر هو الخداع عن طريق صرف الغير عن المقصد بحيلة، والاحتيال هو طلب الشيء بوسائل بارعة ابتغاء الوصول إلى المقصود.

ونظرا لطبيعة وشكل التوجيه الدعوي والتربوي المتطرف، الذي يعمل قادة حركة التوحيد والإصلاح على تصريفه في أوساط تابعيهم والمتعاطفين معهم، وإشاعته في صفوف عموم المواطنات والمواطنين. ونظرا لتركيز دعوتهم كلها على ما هو شرعي فقط، في تجاهل تام للقواعد القانونية الوطنية المؤطرة للعلاقات والتفاعلات الجارية بين الأفراد والجماعات والمؤسسات؛

ونظرا لأن الحركة لا تظهر أمام الرأي العام الوطني والدولي إلا بمظهر المُدَافِع عن العقيدة، والمُطَالِب بتنزيل مقتضيات الشريعة الإسلامية، والمُتَطَلِّع إلى تفعيل الأحكام الشرعية، والمستشرف لأفق جعل القرآن دستورا للبلاد؛

فإن أمر النازلة كان يتطلب نوعا من التعامل الحذر، وكان يفرض شحذ نوع من الدهاء، لتحويل النقاش من مجال “فاحشة الزنا” إلى مجال “خطأ الزواج العرفي”. وعملية التحويل هذه ستمكن المُتَلَبِّسَيْن والحركة معا من الانتقال الانتهازي السلس من النقاش الشرعي إلى النقاش القانوني.

ونازلة العضوين القياديين في حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، أبانت عن قدرةٍ عاليةِ الاحترافية ـ في مجال استخدام الدهاء للخروج من ورطة السقوط في “كبيرة الزنا” وما يستتبع ذلك من نقاش تفاصيل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في حق المُتَوَرِّطَيْن ـ سواء لدى أحد المعنيين بالنازلة الذي هو عمر بن حماد، أو لدى المكتب التنفيذي في شخص من حرر وصاغ بلاغ “تعليق مهام العضوين في جميع هيآت الحركة”، بغرض التمويه الماكر للرأي العام وخداعه عن طريق صرفه عن مناقشة هذه “الفاحشة”، بحيلة استجداء وسيلة بارعة للوصول إلى مقصود التخفيف من وقع النازلة على الأتباع والمتعاطفين والرأي العام، وهي حيلة الزواج العرفي.

وطبعا، نحن مدركون جيدا لخلفية هذا الانتقال المخرج من ورطة “الضلال”. خاصة وأن النقاش من منطلقات شرعية، يحيل على الزّنا ككبيرة من الكبائر التي تجلب غضب الله سبحانه وتعالى، ويحيل على أن الزاني المتزوج تكون جريمته أكبر وذنبه أعظم، ويحيل على أن حُكم الزاني المحصن في الشريعة الإسلامية هو الرجم حتى الموت، ويحيل على فداحة المعصية وعِظَم أمر الجريمة، التي هي أكبر من القتل العمد وعقابها أشدُّ منه، وشرطها الإشهاد والإشهار برجم المحصن الزاني، وفي ذلك يتساوى المحصن الزاني بالشيطان؟

لذلك اقتضت قصدية المتورط بالتلبس اختيار تحريف النقاش في اتجاه المنطلقات القانونية، التي ستفضي في أسوأ الحالات إلى الحكم بعدم الاعتراف بقانونية الزواج الشرعي، بما يحيل على تهم الفساد والإخلال بالحياء العام والخيانة الزوجية، وبما يخلص في الأخير إلى عقوبة لا تتعدى في أقصاها سنتين حبسا وغرامة مالية زهيدة.

ونحن إذ نعري خلفية ومنطلقات الدهاء والمكر والاحتيال، إنما نريد من الرأي العام أن يكون على علم تام بتفاصيل التعامل الانتهازي مع العقيدة والشريعة والأحكام الشرعية. فما لم يكن الداعية والمربي معنيا بنفسه بالنازلة، وبعيدا هو ومحيطه من الأهل والأقارب عن النازلة، فهو المتقي الورع الصنديد في الدفاع عن العقيدة والشريعة، والمُطالِب بتطبيق أحكامها الشرعية كاملة غير منقوصة. وما أن يتورط هو بنفسه في “الرذيلة” و “الفاحشة” حتى يتأهب لاستعمال كل أشكال وصيغ الدهاء والمكر والاحتيال للإعراض عن العقيدة والشريعة، والدفاع عن القانون والقواعد القانونية. وهو طبعا شأن العضو القيادي الآخر البارز في الحركة والحزب والنقابة محمد يتيم حين أخرج لعبة “البوكر” من خانة القمار وأدخلها في مجال التمرين العقلي والذهني والرياضي، فقط لأن المتورط في النازلة هو ابنه الذي ربح الـ 50 مليون سنتيم.

أَوَلَمْ يكن عمر بنحماد يعلم أنه أمام الشرطة القضائية التي ستحقق معه طبقا للقوانين الجاري بها العمل؟ أولم يكن مدركا لعدم قانونية الزواج العرفي؟ بلى، فقد كان على علم تام وإدراك واعي بكل ذلك. لكن الأمر بالنسبة إليه كان أخف من الإقرار المباشر والفاضح بإقامة علاقة جنسية خارج نطاق الزواج. لكن، ما كان يعلمه ويدركه أكثر هو أنه وشريكته يتمتعان بصفة الشخصية العمومية المزايدة على كل مكونات الحقل الديني والدعوي والتربوي والسياسي… وهو ما ينبغي أن يضرب له ألف حساب، ويعمل على تحريف النقاش الذي سيعم بعد إذاعة النازلة وإشاعتها.

ونحن نعلم أن الزواج العرفي من المشكلات الخطيرة التي طرحت نفسها بقوة على الساحة، وخصوصاً في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت ظاهرة تفشت وعمَّت في فئات المجتمع المختلفة، وهي تشكل كارثة أخلاقية وتشريعية واجتماعية لما تخلفه من آثار خطيرة على الزوجة والأبناء والمجتمع، وقد ازداد الإحساس بخطرها عندما تفشت بين طلاب وطالبات الجامعة. والآن يتبين أن القائمين على الدعوة والتربية داخل حركة التوحيد والإصلاح مسؤولون عن هذا النوع من التوجيه والإرشاد التربوي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:46

    أيهما أعظم جرما:القتل أم الزنا؟
    لا شك أن القتل أعظم،أولا،لأنه هدم لبنيان الرب،ثانيا:بالنظر للعقوبة التي رتبها الشارع على هذه الجريمة سواء في الدنيا أو الآخرة،أما من حيث التداعيات والنتائج فإن الزنا أكبر،لذا قال القرآن:"والفتنة أكبر من القتل".
    يقول القرآن:"ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"،والمسوغ الوحيد للقتل هو القصاص أي النفس بالنفس"،عدا ذلك فهو بغي وعدوان،أما حد الرجم وحدّ الردة فلا أساس لهما في كتاب الله،إذ لا يمكن للقرآن أن يهمل ذكر هذين الحدين الذين تتعلق بهما حياة الانسان.
    عن عقوبة القتل يقول القرآن:
    "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
    وقال النبي محمد:"لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما"
    وقال أيضا:"اجتنبوا السبع الموبقات،قالوا:يا رسول الله وما هن؟قال:"الشرك بالله،والسحر،وقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق،وأكل الربا،وأكل مال اليتيم،والتولي يوم الزحف،وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات".
    والزنا بل حتى البغاء لم يعتبرهما الإسلام من الموبقات،ولم يقفل بات التوبة في وجه مرتكبهما،في حين أن الانسان فعل ذلك…يتبع

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:11

    2)…الانسان فعل ذلك خاصة إذا تعلق الأمر بالمرأة التي لا يمكنها أن تسدل قميصا وتُطلق لحية إعلانا لتوبتها،بل حتى عندما ترتدي برقعا فإن ألسنة السوء لا تدعها وشأنها.
    إثبات جريمة الزنا حسب شروط الفقهاء متعذر للغاية،وهي غير متوفرة في النازلة التي بين أيدينا.
    كما أن الإسلام تشدد في إثبات جريتى الزنا أو القذف فاشترط لذلك أربعة شهداء،بينما لم يشترط لإثبات جريمة القتل سوى شاهدين،وذلك ليس لأن القتل دون الزنا من حيث الخطر كما أشرتُ في البداية،إذ لا يقول بذلك إلا قاصر في البحث والفهم،بل لأن الآثار المترتبة عن القتل دائرتُها ضيقة بالمقارنة مع الأخرى الناتجة عن الزنا التي تؤثر سلبا على الزوج،الأبناء،الأقارب،الصدقاء… ولو تساهل الإسلام في الأمر فإن البلوى ستعم المجتمع بأسره،وذاك ما حذر منه القرآن خاصة إذا كان المتهم شخصية عامة وقدوة،يقول القرآن:
    "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
    لقد تم استغلال زلة النائبين الإصلاحيين لأغراض أكثرها غير بريئة وخاصة من طرف الذين قال فيهم القرآن:"ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما"…

  • كاره الضلام
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:25

    هم لا يجدون حرجا في ازدواجية التشريع و حينما يخالفون الشرع لا يتورعون بالجهر بمخالفة القانون و كانها شيئ عادي طبيعي ،و كانهم مواطنوا دولة اخرى بقوانين اخرى،يقولون لك نحن لم نخالف الشرع و انما القانون فقط ،يخالفون القانون المغربي الدي هو وحده يحكم الشعب المغربي دفاعا عن قانون قريش الدي لم يعد له وجود، نفس الامر قام به امام فاس الدي ضبطه الناس متلبسا بالزنا مع منقبة في المسجد، قال انه كان يقوم بالرقيا الشرعية، يعني انه لم يخالف الشرع و انما خالف القانون فقط،القانون الدي يمنع الرقيا اولا لانها نوع من الشعودة و يمنع استخدام المسجد لاغراض غير الصلاة، فالمجرم بالنسبة لهم ليس من يخرق القانون و انما من يخالف الشرع و مخالفة الشرع لا يمكن اتباثها ابدا نضرا اولا لمطاطية النص و لقدرتهم على الخداع ايضا، فنحن هنا امام نصوص مبهمة يستعملها شياطين ضليعون في الخداع و النصب يقفزون على قانون الدولة المتوافق عليه و يعيشون وفقا لشرع ادمنوا تاويله لصالحهم و طوعوه وفق اهوائهم،و من هنا يصبح المواطن الدي يحترم القانون مجرما و الاسلامي المجرم وليا من اولياء الله الصالحين

  • كاره الضلام
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:47

    الشيخان مجرمان ليس لانهما زنيا و انما لانهما خرقا القانون المغربي فالزنا لا يهمنا الا لانه جاء من شيخين واعضين ينهيان عنه الناس ،و دلك ليس لانه ادهشنا نحن فنحن نعرف انهم زناة و ليسوا الا زناة و لكن من اجل السدج الدين لا يخلطون فقط بين الدين و الخير و انما بين الدين و تجار الدين،الرشع لا يهمنا على الاطلاق لانه قانون اقوام اخرين في ازمنة اخرى و الشرع بالنسبة لنا هو القانون المغربي الوضعي و هو المقدس و ليس الشرع الاسلامي،و الاسلاميون المصابون بالحول يتبرئون من مخالفة شرع قريش و يجاهرون بمخالفة القنون المغربي و دلك لان القانون واضح و يساوي بين الجميع بينما الشرع مفتوح على الخداع و ييسر التحايل و يجعل المعممين دوي حضوة مقارنة مع بقية الناس، و فروض الشرع جرائم في نظر القانون و ما يعتبره الاسلاميون يبرئهم من مخالفة الشرع يورطهم في مخالفة القانون،فاتباع الشرع الالهي مخالف للقانون و بالتالي فالاسلاميون اوتوماتيكيا مجرمون ان احسنا الظن و عملاء في اغلب الاحيان، فالشيخان منافقان ليس لانهما فعلا ما ينهيان عنه و انما لانهما يتبعان الشرع في بلاد القانون

  • sebbar
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:08

    شوارعنا وحدائقنا وشواطئنا مليئة بالعشاق يتبادلون بها امام العامة القبل الحامية والاحضان الدافئة واحيانا يفقدون السيطرة على غرائزهم فيقعون فيما يجب ان يستتر منه ذوو المروءة دون ان تتحرك الشرطة طبعالوضع حد لهذه الظاهرة التي تخدش الحيا العام.
    لكن لماذا وكيف تم ضبط سيئي الحظ هذين فجرا وفي منطقة خالية وهم متسترين متخفين داخل سيارة عن اعين الفضوليين?
    لابد ان هناك اذن ترصد ونية مبيتة وهذا امر لا يخفى سوى على معتوه, والراجح ان سيئي الحظ هذين ليسا سوى كبش فداء, وان المقصود هو زعيمها السياسي الذي قرر مهندسو المشهد السياسي في الدولة العميقة ان صلاحيته قد انتهت, وان اوان رحيله قد حان, فارسلوا له عشرات الاشارات, لكنه ابى ان يفهم واستمر في المشاكسة والحديث عن التحكم وعن عفاريته وتماسيحه..
    لذلك فالمغاربة الاذكياء يعرفون ان قضية الكوبل هذه قضية سياسية وليست شرعية او فقهية ولا فائدة من تناولها من هذه الزاوية في نهاية المطاف.
    لا تعليق اذن..

  • المهدي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:15

    إثبات جريمة الزنا حسب شروط الفقهاء متعذرة وهي غير متوفرة في الحالة التي بين أيدينا !!!
    في الحقيقة يعجز المرء عن الرد وهو يسمع هذا القول ! هل تريد ان تنطق الحيوانات المنوية وتصرخ بأعلى صوتها تحت المجهر في مختبر الشرطة العلمية وهي أشهد من الشهود الأربعة الملزمون بتمرير الخيط وكاننا بصدد البنائين وهم يثبتون " ميزان الما" ؟ ألم تصادر الشرطة المناديل الورقية " كلينيكس " وبها ما خرج بين صلب وثرائب العلامة الجليل ؟ اعتقد مرة اخرى ان كل محاولة للدفاع أو لتبرئة من تورطا يسيء لهما اكثر ، وسوريالية الدفاع كما أصبحنا نرى مؤخراً تدعوا للتأمل في مدى استعداد البعض للذهاب حد الحمق والجنون في نصرة الأخ ظالما او مظلوما ، اصمتوا من فضلكم ودعوا الزمن يقوم الصورة التي تلطخت حتى لا أقول انكسرت .

  • مهتم
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:30

    "الدهاء لن يحول دون عدل الله"
    صدقت! و لكن السؤال من الذي يمارس الدهاء؟ عمر و فاطمة ام انت وعصبتك.

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 18:34

    ما يجعل من الحلال حراما،ومن الحرام حلالا هو النية أولا،والكلمة ثانيا،أما القانون فهو يمنع ولا يحرم،وكم من أشياء ومعاملات محرّمة أجازها القانون،وأخرى منعها بعدما أحلّها الشرع الذي يعتبر أن الأصل في الأشياء الإباحة وليس التحريم.
    في تعليق على مقال سابق للأستاذ قلتُ:في ظل الازدواجية التي يعيشها المغرب على مستوى المرجعية والمؤسسات لا يمكن للمغاربة إلا أن يكونوا منافقين،إما نفاقا سلوكيا أو نفاقا اعتقاديا.
    إن وضع العربة أمام الحصان و ليّ أعناق النصوص وتأويلها بما يخدم المذهب أو الطائفة أو الهوى كان ديدن المستبدين على مرّ الدهور.
    النائبان لم ينكرا ممارستهما للجنس فلا حاجة بالتالي لشهادة الحيمانات،أما الفقه فهو متخلف قطعا،وأنا ممن يدعون إلى الاستفادة من العلم وإلحاق الولــــد بأبيه عن طريق اختبار DNA.
    الخمر حرم شرعا،وحلال قانونا،ومنتجوها من خدام الدولة القريبين من مراكز القرار،وكانت تروّج حتى وقت قريب في الأسواق الممتازة المعلومة،والذين يستهلكون الأنواع الفاخرة منها لا يمكن تدينهم النصوص،أما(بوزبال)الذين يشترون الخمر من السود السوداء أو يعصرونها بطريقة بدائية فإن القانون يطاردهم مطاردة اللصوص.

  • راحلة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 19:14

    ا لى مهتم رقم
    اذا ردت ان تعرف من يمارس الدهاء , عمر وفاطمة اام الكاتب وعصبته , فارجع لليوتوب لتستمع لتلك المواعيض والارشاد التي كسرت بها ففاطمة طبلة اذاننا, فقد اوصتنا من ان نكون حذرين من ثقب السفينة فاذا بها ثقبتها ..

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 19:31

    الربا حرام شرعا،لكنه حلال قانونا لأن الأبناك بيد خدام الدولة،وكذا الميسر الذي بات يدخل في إطار الألعاب الرياضية تحت عدة مسميات ويتم الإشهار له في الجرائد والقنوات التي تفتتح برامجها بالقرآن وتختمها بالقرآن وتملأُ ما بين ذلك بسيرة الشيطان.
    الزنا حرام شرعا،(حرام) قانونا،لكن شروط إثبات الزنا في الشرع ليست تلك المعمول بها في إطار القانون،إذا يكفي تواجد رجل وامرأة منفردين لتحوم حولهما الشبهات.
    ومع ذلك فإن المملكة الشريفة لا تجد حرجا في القيام بدور وسيط الدعارة وتسهيل مستلزماتها من مأوى،مأكل،مشرب،دخان لتعديل المزاج،جيش من "الأرنبات" تحت حراسة جيش آخر من الأمنيين من ذوي الرتب العالية والمتدنية خاصة إذا كان الضيوف هم أشقاؤكم العرب الذين يساندوننا في قضايانا الوطنية ويبيعوننا البترول بأثمنة تفضيلية و..و..كل ذلك يجعل مملكتنا الشريفة تعاملهم معاملة تفضيلية وتسفح بين أرجلهم دماء الأبكار امتنانا وعرفانا بالإحسان،وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
    التعدد حلال شرعا وهو في الطريق ليكون حراما قانونا،ومستقبلا عندما يُقبض على أحدهم متلبسا فسيكون لزاما عليه أن يثبت أن التي معه عشيقته وليست زوجته من زواج عرفي!

  • some1
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 19:53

    الى كل من يتهم الناس بالزنى
    هل رأيت قضيبه داخل فرجها و شهود أخرين معك ؟
    طبعا لا .إذن أنت تقوم بالتشهير و القدف يعاقب عليه القانون
    بهكذا عقلية نحتاج لبناء مئات السجون للعشاق العازبين و المتزوجين خفية دون موافقة الزوجة الأولى والذين يلتقون سرا بعيدا عن الأعين
    من فضح مسلما سيفضحه الله

  • Moussa
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:15

    لقد اعترف الشيخان بالزنا.
    حسب اعتقاد الشيخان، العقوبة هي الرجم حتى الموت. لا يتساوى مع الشيطان بل يفوق لأننا لا نعرف هل يموت الشيطان أثناء الرجم أم لا.

    ودليلهم في ذلك حديث عمر.
    "صعد عمر بن الخطاب المنبر فخطب الجمعة ، وكان مما قال: أن الله بعث محمدا (ص) بالحق، وانزل عليه الكتاب، فكان مما انزل عليه آية الرجم، فَقَرَأْنَاهَا ، وَعَقَلْنَاهَا، وَوَعَيْنَاهَا، ()"

    وهذه الآية هي: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته بما قضيا من اللذة"

    أين اختفت هذه الآية؟ قالت عائشة:"كانت في صحيفة تحت سريري، فلما اشتكى رسول الله (ص) تشاغلنا بامره (أثناء مرض الموت)، ودخلت عنزة فاكلتها.

    هذا غيض من فيض من خزعبلات جماعة التدجين والإفلاس.
    اطمئن ياشيخ فلن يرجمك أحد فأنت تعيش في دولة يسري عليها (وان لم يكن كليا) قانون القرن الواحد والعشرين وليس السابع الميلادي الذي تسمونه زورا وبهتانا بالقانون الإلهي.

  • la liberte
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:35

    متى تتعقل الصحافة و الصحفيون و تكف عن نشر أخبار و معلومات لا يوجد دليل عليها.اكبر الخارقين و المنتهكين للقوانين هم الصحفيون .يتهمون فلان بالإرهاب و الداعشية وأخر بالزنى وأخر بالتهرب الضريبي في بنما و أخر و أخر …و ينسون يوجد قانون يعاقب على التشهير بالناس وقدفهم بتهم بلا دليل…و الله كثرة الحرية مصيبة

  • علاء الأسمر
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:48

    الكاتب أصبح داعشيا أكثر من داعش وينادي بشريعة الرجم بعدما كان حداثيا يطالب بحدف الفصل الذي يجرم العلاقات الجنسية بين البالغين. إنها حداثة الكراهية العمياء التي لا تؤمن بمبادئ ولا مواقف سوى الغاية تبرر الوسيلة. إنه يوزع التهم الثقيلة وأحكام القتل قبل بث القضاء في النازلة. الحداثي الحقيقي الذي يستحق الاحترام هو الذي يثبث على مبادئه وأفكاره ولا يتغير 180 درجة فقط لأن غريمه يختلف عنه في الأفكار. كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. من منكم بدون خطيئة فليرجمها هكذا قال المسيح للدواعش الذين أرادوا رجم سيدة في عهده. تأويل النصوص حسب مصالحنا لتجريم المخالفين في الرأي هو ما أدى بنا إلى التخلف.

  • pour sebbar
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 12:12

    le scandale du vieux couples est à cause de leur discours qui est tout a fait contradictoire avec leur actes , c'est ça le choque (ya9oulouna maa la yaf3aloune)
    ce n'est pas tamassi7 et l3afariite qui ont organisé leur rendez-vous sur la cote a 7h du matin
    arretez de prendre les gens pour des idiots
    meme si vous souffrirez de la constipation c'est a cause de tamassi7

  • "pour le 15"
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 14:18

    من قال لك اني مع خطاب التماسيح والعفاريت? لو كنت ذكيا كما تدعي لوقفت امام عبارة "تماسيحه وعفارته" التي جاءت في تعليقي ولفهمت انني لست من مؤيدي بنكيران وخطابه, تعليقي موضوعي ولا اهدف من خلاله الدود عن شيخين لا تربطني بهما اية صلة تنظيمية او حتى عاطفية,وانما اردت توضيح امور قد تخفى على بعد المبتدئين وقليلي الاطلاع على حقائق المغرب السياسية,قناعتي ان الديموقراطية لن تتقدم في المغرب قيد انملة ما لم نسمي الامور بمسمياتها, tant que l'elite marocaine n'a pas le courage d'appeller un chat un chat
    نحن نعيش في ظل شبه ديموقراطية une semi democratie او لنقل في ظل استبداد لين, تتحكم فيه الدولة العميقة او المخزن في دوائر القرار, وتملك فيه السلطة الحقيقية, وتتدخل فيه عبر وسائل مختلفة للتاثير ولهندسة المشهد السياسي بالشكل الذي تراه مناسبا,وما فرقعة الشيخين الاعلامية الا احدى هذه الوسائل..
    اقولها بموضوعية :لا علاقة لواقعنا بالديموقراطية الحقة, فالديمقراطية الحقة والملكية لا يجتمعان الا في ظل ملكية برلمانية, اما واقعنا اليوم فهو اقرب الى الاستبداد اللين منه الى الديمقراطية الحقة.
    sebbar تحياتي

  • لوسيور
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 21:11

    قال تعالى ''والزاني لا ينكح الا زانية''

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 7

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال