الذكرى الثانية لزلزال الحوز.. احتجاجات بالرباط للمطالبة بلجنة تقصي الحقائق

الذكرى الثانية لزلزال الحوز.. احتجاجات بالرباط للمطالبة بلجنة تقصي الحقائق
صور: منير امحيمدات
الإثنين 8 شتنبر 2025 - 15:40

بالعاصمة الرباط، لمّت الذكرى الثانية لـ”زلزال الأطلس الكبير” نشطاء ومواطنين قادمين من أقاليم اهتزّت الأرض تحت أقدام ساكنتها يوم الثامن شتنبر 2023، مطالبينَ بـ”إنصاف المتضررين المقصيين من دعم إعادة الإعمار”؛ فيما رُفع مطلب “تشكيل لجنة تقصي الحقائق” و”التدخل الملكي في الملف لاستجلاء الحقائق في الواقع ..”، بتعبير أحد أعضاء “تنسيقية ضحايا زلزال الحوز”.

جاء ذلك خلال ندوة صحافية نظمها، اليوم الاثنين، الائتلاف المدني من أجل الجبل والتنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، تحت شعار: “سنتان على الزلزال.. هل بهذه الحصيلة ننتظر تحقيق العدالة المجالية؟”.

واختار المتضررون مناسبة مرور عاميْن على “فاجعة الحوز” لتسليط الضوء على “المعاناة المستمرة للضحايا وكشف الواقع الحقيقي الذي يعيشونه”، متشبثين بأنهم على “استعداد دائمٍ لتقديم المعطيات الميدانية أمام ما يُروّج له إعلاميا من معلومات غير دقيقة”، وفق توصيفهم.

كما تجددت أيضا، ضمن فعاليات الندوة التي تابعتها هسبريس، مطالبُ إقرار “عدالة مجالية ترابية تراعي خصوصية الجبل وساكنته”، وفق ما أبرزه محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل.

واستحضر الديش، خلال الندوة التي استضافها مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، أن “الملك محمدا السادس عبّر، في خطاب العرش لسنة 2025، عن أسفه وعدم رضاه أن يكون للمغرب سرعتان…”.

وقال المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل: “هذا يؤكد ما دعونا إليه مرارا، حيث اعتبرنا في الائتلاف منذ سنة 2015 أن المغرب يمشي بسرعات مختلفة؛ ومنها سرعة الهشاشة في مناطق الدواوير الجبلية النائية التي زادتها معاناة زلزال الأطلس الكبير عزلة وبطء”.

وتأسّف الديش بقوله إن “زلزال الأطلس الكبير كان فرصة ثمينة للحكومة المغربية أن تحقق التنمية المنشودة في المناطق والمجالات الجبلية(…)؛ لكنها أخلفت الموعد على ما يبدو بعد مرور عامين، فهو تخليدٌ لكن بطعم المرارة والأمل معا”.

واستعرض الائتلاف، عبر أعضائه، “تصوره للتنمية المجالية العادلة والمنصفة للمناطق الجبلية، وربط ذلك بالمعالجة الفاشلة لملف الزلزال”، مذكّرا بمذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة في متم يوليوز 2025 مباشرة بعد التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي، ومؤكدا أن “إنصاف الجبل ورش استعجالي لتصحيح التفاوتات وتحقيق العدالة المجالية”.

من جهتهم، جدّد أعضاء من “التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز” ترحُّمهم على أرواح من قضَوْا قبل عامين، قبل أن يستعرضوا “شهادات حية” وأرقاما تثبت استمرار معاناة ساكنة عدد من المناطق المتضررة خاصة بأقاليم: الحوز تارودانت، شيشاوة وورزازات.

وبينما ذكرت المعطيات الرسمية الصادرة أمس الأحد في بلاغ لعمالة إقليم الحوز أن عملية إعادة بناء المنازل المتضررة من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز في شتنبر 2023 حققت مستويات إنجاز ملحوظة، إذ “وصلت إلى 91.33 في المائة بعدما انتهى بناء ما يناهز 24000 مسكن، وفق معايير فنية وتقنية عالية”، ردّ منتصر إثري، أحد المتضررين من الزلزال وعضو التنسيقية، بأننا “قوبِلْنا بأرقام غير دقيقة وهي أرقام ومعطيات بعيدة عن الواقع الذي نعيشه في الميدان”.

وأبرز إثري أن “معطياتنا وهناك فيديوهات وصور تؤكد بقاء حوالي 11 ألف أسرة في الخيام، وما شاب الموضوع مجرد تذبذب وتضارب وتسويق سياسي للموضوع”، متحدثا عن حالات “أسر حُرمت وأُقصيَت من دعم زلزال الحوز وتنتمي لدواوير نائية حتى إعادة التعمير تصعب فيها نظرا لوعورة ونقص الطرق”.

وقال الناشط ذاته عضو التنسيقية: “نحن نحسّ بالفخر ببنيات تحتية عالية وملاعب عالمية أنجزت في ظرف قياسي.. كما أننا نثمّن روح تضامن مغربي منقطع النظير في مرحلة ملحمة إنسانية شهدتها أقاليم الحوز في الأشهر الأولى التي تلت الفاجعة؛ لكن القلب يدمع عند رؤية ساكنة بعض الدواوير وعشرات الأسر التي مازالت في الخيام عُرضة للتشريد وقساوة الفصول… فصيفُ 2025 مرّ قاسيا وها هو الشتاء قادم”.

وأضاف المتحدث أمام وسائل الإعلام الحاضرة: “راسلنا كل الجهات المعنية بما فيها وزارة الداخلية زهاء 10 مرات، كما رفعنا مطالبنا إلى الديوان الملكي، وكذا “مؤسسة الوسيط” التي أجابتنا بعدم الاختصاص.. ومن خلال هذه الندوة نؤكد أن الخيام باقية في دواوير بالحوز”، خالصا إلى أن “ملف ضحايا الزلزال إنساني وليس تقنيا”.

ومباشرة بعد انتهاء الندوة، نُظمت أمام مقر البرلمان وسط العاصمة وقفة احتجاجية شارك فيها مواطنون قادمون من دواوير وجماعات متضررة من الزلزال اشتكوا إقصاءهم من الدعم، “للمطالبة بتسوية الملفات العالقة وتعويض جميع الضحايا المقصيين وتسريع وتيرة إعادة الإعمار، لضمان حقهم في السكن اللائق والحياة الكريمة”، حسب شعارات رُفعت خلال الوقفة.

يشار إلى أن الائتلاف الوطني من أجل الجبل قد وجّه “مذكرة ترافعية” إلى الفرق البرلمانية حول “تعزيز العدالة المجالية بالمناطق الجبلية وتخصيص اعتمادات مهمة ضمن مشروع قانون المالية 2026″، أورد فيها أنه “في ظل الاستعدادات لإعداد مشروع قانون المالية 2026، ومع اقتراب مناقشة الأولويات الاستثمارية، شدد الائتلاف على ضرورة تفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الأخير لجلالة الملك، وكذا المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة التي تؤكد على تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، وتثمين المؤهلات الترابية، مع إعطاء دفعة قوية للمشاريع المهيكلة. علما أنه لا يمكن حصر العدالة المجالية في التعبير عن نوايا سياسية أو استعراض خطط استراتيجية فبدون ميزانية محددة، وجدول زمني دقيق، وهيئة توجيهية، ستظل المناطق الجبلية محرومة من منافع التنمية”، ودعا إلى “ترجمة التزامات الخطاب الملكي إلى تدابير مالية ومؤسسية ملزِمة؛ بدءا من مشروع قانون المالية لعام 2026”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • سعيد
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 15:44

    غدا ستنتهي مدة امتناعي عن الخروج للشارع من 9 شتنبر 2023 إلى 9 شتنبر 2025 لقد بقيت في البيت لمدة سنتين بدون خروج هذا تحدي كبير وإنجاز عظيم

  • زاد علي
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 15:51

    اموال الاعانات الدولية والوطنية قد تكون وجهت لمشاريع تنظيم كاس العالم كما يقال لان هذا التاخر لانهاء الملف غير مبرر ويعتبر فضيحة بالاضافة الى انعدام الشفافية في مصير الاموال التي جمعت حيث غياب اي تفسير اعلامي وغياب تقديم معلومات عن المشروع ومآل الاموال وطبيعة المشاريع ومستوى تقدم الاشغال في جميع المناطق المغنية فهناك تعتيم تام وهذا ما يثير خلق البلبلة والاشاعات لدى المواطنين

  • starski
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 15:56

    من حق أي مواطن تم هدم منزله سواء بالزلزال او طريق ما تشهده بلادنا من ظلم عن طريق هدم وتهجير السكان إلى مناطق بعيدة من حق الكل الإستفادة من سكن يضمن كرامة الإنسان له لعائلته مرت سنتان على الزلزال والناس لازالت تحت الخيام عيب. وعار نحن في 2025 والناس لازالت تسكن اكواخ بدون ماء ولا كهرباء

  • Hamid sweden
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:02

    الكل أصبح يريد الركوب فوق الموجة لابتزاز الدولة والحصول على امتيازات مادية ومعنوية دون الحصول على موافقة المعنيين بالأمر وذلك بتضليل منهم أنهم سوف يحصلون على امتيازات أكبر ولهذا ينخرطون معهم في هذا اللعبة التي أصبح الجميع يلعبها في جميع المجالات وفي جميع القضايا الاجتماعية.

  • IS9AT LJINSSYA 9ARIBA
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:08

    الدولة مامسالياش ليكم ، الدولة كاتبني فالتيرانات ، و كاتدخل فالأفارقة باش تخلص عليهم و كاتاخد فالديون باش المواطن يخلص ، الدولة كاتلاهي من جيه وكاتخور من جيه ، صحاب المناصب معمرين كرشهم ، الزلايجية بداو كايثكاثرو ، المغرب تباع

  • ياسين بن ابراهيم
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:20

    خاص يمشي المجلس الأعلى للحسابات و الفرقة الوطنية للشرطة و الدرك و يتم صياغة تقارير مفصلة ومتابعة من ثبت في حقه الخيانة.

  • علال
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:24

    مع الاسف الشديد ضحايا زلزال الحوز سوف ينتظرون الى ان يرت الله الارض و من عليها اما اموال التبرعات و اللتي تقدر بمآت الملارير فلا فائدة من البحت اين دهبت.

  • Abdou
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:31

    من المفترض وكقاعدة في مشاريع المساعدة و الدعم أن تضع الدولة ألية للطعن يلجأ إليها كل من رأى أن له أحقية الاستفادة ولم يستفد. ويجب أن تكون ألية الطعن متاحة وشفافة وتتشكل من عدة أطراف مسؤولة و تنشر أعمالها بمحاضر.
    لا أعرف شخصيا هل هناك طيرقة لتقديم الطعون وملتمسات إعادة النظر أم لا لكن لم أقرأعنها أبدا في صحيفة ولم أراها في التلفزة
    ملاحظة : في صور المقالة المنشورة أعلاه يرفع شخص لوحة مكتوبة بلغة أجنبية وهذا عمل غير مفهوم اللهم إذا كانت النية من ذلك الاسائة إلى بلادنا و هذا طبعا لن يكون من أهداف منظمي التظاهرة

  • مغربي غير ناطق بالأمازيغية
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 16:49

    ولا حرف واحد في اللافتة باللغة الأمازيغية رغم أن الزلزال ضرب الأمازيغ، لماذا هذا التهميش للمنطقة والإقصاء للغة الوطن الأمازيغية؟

  • شبه مواطن
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 18:28

    لاحسيب لا رقيب لبلاد مهيعا لي حط يدو على شي صندوق يديه طبعا يوصل لكل واحد من ……..حقو من الوزيعة و ما يخاف من والو ،المحاكم خدامين مع المزاليط باركا.

  • ولد حميدو
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 19:01

    المشكل في التعويضات هو كثرة الورثة لكثير من السكنات

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 19:04

    الضحايا الحقيقيين الذين تضرروا من زلزال الحوز استفادوا جميعهم من دعم الدولة في كل صغيرة و كبيرة و بالتفاصيل الدقيقة لكن المشكلة في من جاءوا من أقاليم أخرى بعد حدوث الزلزال للاطمئنان على أحوال أقاربهم لكن بعض الانتهازيين سرعان ما أصبحوا يمثلون دور الضحية للاستفادة من المساعدات السخية التي قدمتها الدولة و المجتمع المدني و في الحقيقة كانوا ليلة الزلزال يبيتون في شققهم بالمدن التي أتوا منها بعد حدوث الزلزال، بعض الانتهازيين واجهتهم السلطات و اللجان الاقليمية بشواهد مدرسية لأبنائهم تثبت أنهم يدرسون بمدارس الحوز لكنهم عجزوا عن تقديم الدليل.

  • موخي
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 20:25

    المشكل اخوة ورثة يعيشون في بيت واحد. و عند الزلزال كل واحد اراد ان يستفيد.. يجب تطبيق مبدأ بيت ببيت وليس متضرر ببيت. و هذا ما يحصل عند هدم الكاريانات في المدن المبرى.الفساد لا يقتصر على المسؤولين الكبار. المواطن العادي اشد فسادا و اكثر نصبا. يجب معاقبة كل شخص اراد النصب على الكتلة وسرقة المال العام

  • عابر سبيل ١
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 20:46

    الواجهة اهم من المواطن الملاعب ووووووو في ستة شهور والصحة والتعليم والسكن والغلاء والشغل والفساد للابد لا يوجد حل .

  • الوطني المغربي
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 21:12

    بما أننا نتحدث العربية والأمازيغية في هذا البلد، وهي تحمل لافتة مكتوبة بالإسبانية… فلتستمع إسبانيا إلى مطالبها إذن. فمعظم هذه المظاهرات التي لا نهاية لها يتم تمويلها من قبل أطراف ثالثة ذات دوافع خفية.

  • مغربي حداثي ديمقراطي ليبرالي و ملكي
    الإثنين 8 شتنبر 2025 - 22:39

    اقلبم الحوز اليوم يختصر صورة مغربين متناقضين: مغرب ملاعب عالمية وبنيات تحتية راقية، ومغرب دواوير ما زالت ساكنتها تعيش في خيام تُصارع الحر والبرد في القرن الواحد والعشرين.
    هذه المفارقة ليست وليدة اليوم، بل سياسات عمومية تغلغلت مثل السرطان الفتاك حذّر منها زعبديم الحراك الشعبي ناصر الزفزافي في قلب حراك الريف، حين نادى بضرورة عدالة مجالية تضمن تنمية متوازنة لكل مناطق الوطن.
    لقد رفع صوته ضد السياسات العمومية التمييزية الضالمة، فصار رمزا للحرية و مناهضة التمييز و العنصرية و مانديلا المغرب.
    واليوم، وبعد ملحمة التضامن الوطني في الحوز، يظهر بوضوح أن تلك المطالب لم تكن نزوة، بل صرخة من أجل الكرامة و العدالة صرخة تنسجم مع الخطابات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره الذي ظلّ يؤكد، في خطبه وتوجيهاته، على أن العدالة الاجتماعية والمجالية شرط لبناء وطن قوي موحّد.
    إن الوفاء لهذا التوجه الملكي يقتضي تحويل دروس الحوز والريف إلى سياسات عملية تُنهي زمن المغرب بسرعتين. فالوطن لا ينهض إلا حين يحتضن كل أبنائه بعدل ومساواة.
    عاش الملك

  • علي سيف الدين
    الثلاثاء 9 شتنبر 2025 - 10:04

    صدقت اخي الله اكرمك انا لا افهم لماذا هذا التكالب على المغرب هل لضعف سياسة القرب ام لغرض في نفس يعقوب كما يقال ’ الحقيقةان بعض الساكنة كانت قبل الزلزال كتخلوض فكلشي في البناء في الطرق في كل شيء في السياحة الان تذخلت الدولة بعد الكارثة فخرج ا بعض لمستفيدون القدامى للدفاع عن موروتاتهم في السيبة ولكن ابشركم انتضروا المواطنة وواجباتها هاهي الضرائب داخلة عندكم مثل اي مكان في المغرب كنت قبل الزلزال كتبيعوا الطاجين 150 درهم وليتوا كتستغلوا المواطنين بلا حشمة بلا قانون 300 درهم

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة