تتأهب جماعة الرباط لإطلاق منصة إلكترونية تعنى برقمنة إجراءات ومساطر تدبير حالات الوفيات من المعاينة إلى الدفن، في خطوة تجريبية قبل تعميمها على باقي مناطق المملكة.
وأعلنت الجماعة إبان ورشة عمل، أول أمس الإثنين، مع السلطات المعنية وممثلين عن المديرية العامة للجماعات الترابية، عن مشروع منصة “إكرام”، التي تستهدف “رقمنة تدبير مختلف العمليات المرتبطة بمعاينة الوفيات، ونقل الأموات، ودفنهم، في انسجام تام مع متطلبات التحديث والتنسيق بين المتدخلين”، وفقها.
ويورد المصدر ذاته أن مشروع المنصة المسماة “ekram.ma” تشرف عليه المديرية العامة للجماعات الترابية، ويُنفذ بمدينة الرباط كتجربة رائدة تمهيدًا لتعميمه لاحقًا على باقي الجماعات الترابية بالمملكة.
وحسب بلاغ جماعة الرباط فقد عرفت هذه الورشة “تسليم المعدات والأجهزة الإلكترونية اللازمة لفائدة الفرق المحلية المعنية، إلى جانب تقديم شروحات تقنية حول تشغيل واستعمال المنصة، وتنظيم محاكاة تفاعلية ميدانية لتمكين المشاركين من الإلمام بطرق الاستخدام والمعدات المصاحبة”.
وكشف مصدر مطلع من المجلس الجماعي بالرباط، والمشرف على هذا المشروع بالعاصمة في خطوته التجريبية، أن “موعد الإطلاق الفعلي للمنصة غير محدد رغم هذه الورشة”.
وأضاف المتحدث ذاته، ضمن تصريح لهسبريس، أن الورشة همت تقديم توضيحات حول هذا المشروع وتوزيع معدات خاصة به، مشيرا إلى أنه “لا شيء تبقى سوى الإطلاق الفعلي في خطوته التجريبية المنتظرة”.
وفي حال الوصول إلى مرحلة التعميم يرى محمد خنتر، الكاتب العام للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الإسعاف ونقل الأموات، أن إحداث هذه المنصة “سيكون ذا أثر إيجابي على المواطن”.
وأضاف خنتر أن مجموعة من العراقيل تتعاظم على مستوى تدبير الوفيات، خاصة على مستوى النقل قبل إحداث الشباك سابقا الذي خفف من حدتها، مشيرا إلى أنها “مازالت كبيرة في حالات غير طبيعية تستدعي تدخل النيابة العامة”.
اتوقع نحن متأخرين في هذه الأمور فالدول من زمان قامت بتجربة رقمنة القبور و معرفة أماكنها عن طريق جي بي إس .
اظن ان تدبير حالات الوفيات تبدأ اولا من التدبير المحكم لارضيات مقابر الدفن . فلا الجماعات ولا المواطنين الأحياء، اتخدوا ايمانهم في دنياهم وتكديس الترواث ونسوا دارهم الأبدية (المقابر) فأصبحت هذه الأخيرة تسير من طرف عناصر متشردة اتخدوا منها مكسبا ماديا لهم يوميا، إذ يسطون على مقابر اصحابها وبيعونها لمن يبحث عن شبر يدفن فيه ميته ولو هو ملك لحي ميت آخر دون حسيب ولا رقيب. فعلى غرار موضوعكم هذا عملية الدفن تبدأ اولا من إيجاد أماكن جديدة لايواء موتى المسلمين وترتيب طريقة الدفن، لا واحد في اتجاه الشرق والذي أمامه في اتجاه الغرب. وفتح ممرات بين المقاب لا ان يمر الحي فوق راس الميت فهذا مكروه وعبث بمن تحت التراب.
يجب ضبط الوفيات وضبط المواليد ، واعداد الاطفال والشباب والشبوخ ، والذكور والاناث ، والمتعامبن واامتمدرسبن وغيرهم ، والمرضى بكل انواعهم ، والمعوقبن ، والمشتغلين وغيرهم، والاغنياء والفقراء الى غير ذلك، و ذلك بمختلف الاحصاءات الداءمة والمستمرة ، ويجب ان تكون هناك اليات وتقنيات حديثة و متطورة تساعد هلى ذلك و قادرة على مواكبة كل التغيرات والتطورات التي تقع في المجتمع و في كل شرائحه و ذلك من اجل وضع سبايات مناسبة وقادرة على ابجاد الحلول الناجعة لكل المعضلات التي تعاني منها كل شريحة بل والمجتمع ككل ، هكذا يمكن ان نضبط امورنا ونحكم تصرفاتنا ونوجه تدخلاتنا بشكل هادف وفعال بعيدا عن العشوائيات والارتجاليات وما الى ذلك .
يجب ربطها الكترونيا بقاعدة معطيات البطاقة الوطنية من اجل التصريح الالكتروني بوفاة الشخص في إطار تبادل المعلومات