الريسوني: التعديلات الدستورية ... وبعد؟

الريسوني: التعديلات الدستورية ... وبعد؟
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:43

التعديلات الدستورية لاحت ملامحها، وبدأت تتخلق بنودها وفقراتها.


أنا لست مع من يقولون: إنها مجرد وعود، ومجرد انحناء عابر أمام العاصفة وغبارها. بل أقول: إن الملامح المعلن عنها للتعديلات الدستورية، وكذا الجدية الواضحة في العمل على تحقيقها، سيسمحان بنقلة دستورية حقيقية، ولا سيما إذا صيغت التعديلات صياغة دقيقة واضحة، معبرة عن التطلعات الشعبية.


على كل حال، عما قريب سيعلن الدستور الجديد، وبعد ذلك سيجري الاستفتاء لإقراره وسيُعتمد.


وحسب الدستور المنتظر:


– سيتم تعزيز صلاحيات البرلمان. جيد.


– وسيكون عندنا وزير أول – أو حتى رئيس وزراء – من الحزب الأول في الانتخابات البرلمانية. جيد حدا.


– ستكون لنا حكومة منتخبة، أي منبثقة عن نتائج الانتخابات… ممتاز.


– ستصبح صلاحيات الحكومة ورئيسها أقوى وأوسع… رائع.


وبهذا سنذهب لنسجل أنفسنا في نادي الدول الديموقراطية الحقة، ولو كره الكارهون وأنكر المنكرون. عظيم.


لكن مهلا ياأحباب الدستور… أفيقوا من أحلام الدستور.


أين ذهبت الوزارة العتيدة؛ قلعة الاستبداد، وصانعة الفساد، سليلة التعسف، وحارسة التخلف؟


هل تظنون أنهم سينامون أو يستسلمون أو يتوبون؟


وزارة الداخلية على أهبة دائمة ويقظة تامة، وهي دائمة الابتكار والتطوير لوسائلها وأدواتها وأساليبها وتخصصها في إفساد الانتخابات والتحكم في نتائجها.


وكالعادة ستتم هذه العملية قبل أيام الانتخابات وأثناءها وبعدها. وستجيش الوزارة العظمى لذلك أجهزتها وأحزابها ودهاقنتها.


بداية ذلك أن السادة: وزير الداخلية وكاتب الدولة والكاتب العام والمدير العام والمدير الخاص… بالإضافة إلى الناطق الرسمي وغير الرسمي … كلهم سيشرعون – بعد إقرار الدستور الجديد – في تبشيرنا وتشويقنا واستدراجنا إلى “انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة وشفافة”، مع تقديم الأَيمان المغلظة على أنها ستكون هي الأولى من نوعها في المغرب وأفريقيا والعالم العربي…


سيرددون ذلك ويؤكدونه – كالعادة – ليل نهار، حتى يقول الناس أو بعضهم: لعل وعسى … لعل حليمة تقلع عن عادتها القديمة، وعسى أن يكون الكذاب صادقا هذه المرة!


ستجري الانتخابات بين يدي الداخلية، وستفعل فيها فِعالها، ولو ببعض التطوير في الأساليب، وستُخرج لنا الحزب الأول، ومنه سيخرج علينا الوزير الأول، والحكومة المنتخبة، والبقية معروفة… وعلى الدستور الجديد السلام.


خاتمة:


قبل عقد ونصف شاركت لأول مرة بالتصويت في الانتخابات، قائلا مع نفسي: لعل وعسى… ولكنها كانت هي المرة الأخيرة وإلى الآن.


في المرة المقبلة إذا أحياني الله تعالى، أنوي المشاركة للمرة الثانية في الانتخابات، من باب التفاؤل والتحية للدستور الجديد، لكن بشرط أن ترفع الداخلية يدها عن الانتخابات. أما مع الداخلية فلا أستطيع التفاؤل، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

‫تعليقات الزوار

40
  • kinta
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:47

    beau nom een jolie sujet , s attendre c est ce que on peux faire mais le jeux vient de commencer alors on s attend a beaucoup de chose qui doivent changer le changement est un fait et personne ne peut le confisquer

  • hannane
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:25

    C est juste ce que dis Si Rayssouni
    Il faut revoquer le Partie du Ministere de l”interieur
    Bravo

  • المحكور
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:51

    فعلا ياأستاذي الجليل تحليل عميق لما وراء السطور كنت من المتحمسين لخطاب صاحب الجلالة حول التغيير الذي سيعرفه المغرب مستقبلا
    ولكني صدمت اربعة ايام بعد ذلك حينما تولى والي امن الدارالبيضاء شخصيا عملية قمع الوقفة السلمية ليوم 13 مارس حينها استفقت من احلام اليقظة وتيقنت انه لايلزمنا تغيير الدستور فقط ……..

  • المررروكي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:45

    أصبت الهدف ولهذا أبعدوك وطردوك وطاردوك وخونوك

  • Rachid
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:43

    كلنا ذاك الرجل

  • علاء محمد علاء
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:05

    إلى السيد الرسوني، معك الحق. لعل أول تمرين على التلاعب بالأصوات و أرقام المشاركة و نتائجها ستبدأ من محطة الاستفتاء على الدستور الجديد. و ستكون هذه العملية بمثابة تمرين للداخلية على اكتساب خبرات جديدة للتزوير في عهد جديد.

  • ابو سحر
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:45

    جازاك الله خيرا..وبعد…الاستاذ الفقيه المحترم اصبحت الاسئلة تطرح نفسها وبالحاح في الاونة الاخيرة حول ما يجري في بلاد الاسلام والمسلمين من انتفاضات واحتجاجات …والمفروض ان يكون للعلماء دور التوجيه بقوة الشرع وليس التشكيك في نوايا المسؤولين على شؤون هذا البد العزيز وهذه الامة الغالية بما خصها الله به من سبيل الله -لاتتبعوا السبل فتفرقوا عن سبيلي- ….استاذي الفاضل بعدما فعل الغرب فعلته وفرقنا عن سبيل الله تارة باسم الحرية والعدالة الاجتماعية وتارة باسم الحداثة والى ما غير ذلك من الشعارات التي اصبحت تفرض وجودها علينا لان البريق والوميض المسلط عليها اصبح يحجب عنا كل نظر الى ذاتنا العليلة المستلبةوالى تراثنا الغني …دور العلماء ياسيدي لايمكن ان يقف عند حدود التذكير بما تراكم من اخفاقات ولكن الواجب يفرض الصدع بالحق ومواجهة الظالمين الحقيقيين لهذه الامة واخصها بالذكر* انها قوى الاستعمار الذي ومنذ تقسيم تركة الرجل المريض لم نعد نملك قرارا ولم نسعد بحق …وتوالت الانتكاسات والهزائم ليس بخيانة الحاكمين لشعوبهم كما يقول الكثيرون ولكن وربما الارجح بتسلط المستقوين علينا بما خططوا وصنعوا و و و و….ان الغرب من شرقه الى غربه يعلم ان الديمقراطية التي جعلها منهاجه لتدبير شؤونه يعلم انه صدرها الينا مشوهة لانه يعلم ان الديمقراطية ستؤدي الى احياء الامة وبالتالي شفاؤها منالامراض التي تنخرها …ولذلك علينا ان نركب مركبا نصنعه لان الثقة في منتوج الغرب لنتحرر لايمكن ان يؤدي الا الى مزيد من ا\لتبعيةولذلك التمس الاعذار لكل من يقول لااله الا الله وتقوية الامة بالتربية لان السبل كثرت والمذاهب تطاحنت فصرنا غثاءاا واصابنا الوهن….والسلام

  • استاذ
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:07

    اليوم نحن مطالبون بالتفاؤل حتى لا يتم نعتنا بمعرقلي الاصلاح الجديد, الملك أبدى حسن النية في 9 مارس ولينا الذهاب وراءه إلى ابعد حد
    أما الداخلية فلا أظن لحد الساعة أنها تفكر في القطع مع ممارساتها البائدة والمؤشر هي التعنيف الوحشي لرجل التعليم مؤخرا
    الداخلية تخدش صورة الدولة في أذهاننا, تخلق شرخا ما بين الشعب والنظام.
    هذه المرة نقول لعل وعسى ,,,

  • مواطن
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:03

    مشكلنا ليس مشكل دستور أو قوانين انما هو مشكل أشخاص، طالما بقيت هده الحكومة الفاسدة لن يتغير شيئ كتير ولو جئنا بأحسن دستورين في العالم

  • مصطفى
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:59

    بارك الله فيك وأمد في عمرك ، نحتاجك في المغرب

  • خالد العسري
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:47

    جاء في مقال أستاذنا العالم: “قبل عقد ونصف شاركت لأول مرة بالتصويت في الانتخابات، قائلا مع نفسي: لعل وعسى… ولكنها كانت هي المرة الأخيرة وإلى الآن”، وما أستغرب له هو المقالات الكثيرة التي أصر فيها أستاذنا على ضرورة المشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعتها، لأنه لا يؤمن بالكرسي الفارغ… لكتتي اليوم أكتشف أنه كان يقاطعها من خلال تصريحه هذا؟؟

  • HASSANE
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:49

    العملية برمتهاومن بدابتها لا أساس ديمقراطي لها,ما دامت اللجنة المكلفة بصياغتها تم تعيينهابدل انتخابهاأو على الأقل التوافق عليها,بل أكثر من ذلك,فإن رئيسها المنوني هو نفسه ساهم في صياغة الدستور الحالي,فماذا سننتظر منه جديدا,أما عن الداخلية و دورها المحوري في النسق السياسي المغربي بل و استفرادها به,فسيشكل الإستفتاء على الدستور معسكرا تدريبيا استعدادا للتحكم في نتائج الإنتخابات,الأكيد هو أنها ستعلن نسبة المشاركة فيه وصلت86 بالمئة عوض 99 بالمئةالتي كان يصرح بها في الماضي و ذلك لإضفاء المصداقية على التطور الديمقراطي,و نسبة من صوتوا بنعم 80 بالمئة عوض 97 بالمئة,فما الجديد إذن؟؟؟ (حفظناااااااكم)

  • Tanjawi
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:01

    cest trop juste !l’intérieure est le grand obstacle de tous les libertés au royaume ! et je veux que tous le peuple marocains revendique l’indépendance du loi pour ke ce dernier ait tous le controle sur les élections au lieu d’etre dans les mains de l’intérieure

  • مغربي
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:09

    نحيي إطلالة الدكتور الريسوني على موقع هسبريس وأقول بأن الشعب المغربي لم يلدغ فقط مرتين بل عاش في اللدغ إلى درجة الاحتقار لدرجة لامجال معها للتفاؤل بإصلاح يأي من داخل النظان وبيديه التي أفسدت منذ عقود المشهد السياسي عاف معها المواطن كلمة السياسة والانتخاب والاستفتاء لأنها دائما من طرف واحد غالب متحكم بمصير المغاربة بكل أنواع الحيل والتسلط المباشر على إرادة كل المغاربة
    نترك التفاؤل لمن اراد أن يتفاءل والشعب المغربي مدعو للأصرار على انتزاع مطالبه وحقوقه بكل الوسائل المشروعة

  • علاء اليساري
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 01:01

    إن المخزن يزور الحقائق التي تجري تحت أنظار الآلاف أو الملايين، من وقائع و أخبار، و هذا ما تقوم به تصريحات المسؤولين و بياناتهم و كذا الإعلام المسمى عموميا. رأينا تعتيما حول أحداث العيون و احتجاجات 20 فبراير و ما تلاها ، و انتفاضة خريبكة ، و وقائع قمع الأساتذة في الرباط ، .. و نحن نرى كل يوم كيف يتم التعتيم و التشويش عن صوت الإصلاح الدستوري و السياسي و محاربة الفساد .. فكيف يمكن الوثوق من مخزن غلب فيه الطبع على التطبع ؟

  • ياسين ياسين
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:15

    والله لقد أصبت يا رجل أقصد يا أستاذنا الجليل أنت وأمثالك ممن أبعدوا وهمشوا وليت السيد بن زيدان أقصد ابن كيران يستشيرك في الكبيرة والصغيرة قيل أن ينطق فاه أو فمه أو ما شئت تسميته بكارثة عظيمة .
    أحبك والله في الله .

  • ahmed el moghrabi
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:17

    الفقهاء يتدخلون في كل شيء ويفهمون في كل شيء بالرغم من ان جهازهم المفاهمي لا يحلل الا وفق ما يقال او يسمع

  • مغربي
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:21

    يا أخي من هي الداخلية ومن هي أخواتها ومن وضعها
    أليس أولاد عبد الواحد كلهم واحد؟
    المبدآ قد يكون جيد، لكن الشيطان في التفاصيل وهذا يوكل للداخلية
    ليتركوا الأمة تصنع مستقبلها
    ولى زمن الدساتير الممنوحة التي تفصل على مقاس أصحابها

  • Marocain de Taounate
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:59

    السلام عليكم
    بارك الله فيك يادكتور وحفدك الله واحمد الله أن المغرب ينجب رجالاً من أمثالك . لكن هل وزارة الداخلية وحدها من سيشرف على هذه الإنتخابات؟ اذا كان الأمر كذلك فلن يكون هناك تغيير .
    نحن ننتظر إشراف قضائي وممثلين عن الجمعيات الحقوقية وشخصيات أمثالك من المجتمع المدني بالإضافة الى مراقبين آخرين . هذا الإشراف ضروري إلى حين ترسيخ الفعل الديموقراطي وعودة الثقة للمغاربة بالإنتخابات .

  • ابرهيم حوسنيb
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:19

    تخوفات مشروعة نتيجة غياب رؤية واضحة لمشروع الاصلاح وخاصة حين تتبناه اسمي هيئة سياسية في البلاد لكن مجرد طرحه عبر وسائل الاعلام (حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود)لان الديمقراطية لاتتجزا وكل سلطة غير السلطات المعروفة هو خروج عن الديمقراطية

  • chouaib de sefrou
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:33

    le discour et les promesses faites par le roi sont insuffisants ;tant q’il est entourer par les gens que vous connaisser alors personnelement je boycoterai le vote pour les changements constitutionnels.

  • عبد الفتاح
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:35

    مع السف الشديد لا زالت الداخلية المغربية تعامل المغاربة مثل القاصرين المحجورين وهي ولية أمرهم ، لكنها ولا ية السفيه على من هو أعقل منه، أو ولاية المنطق الفرعوني ” ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد “
    فهل تستيقظ هذه الوزارة المتخلفة أم تستمر في غيها ؟ ألا تدرك أن أولادها بلغوا سن الرشد وعليها أن ترفع عنهم الحجرالذي تسلمته من الاحتلال الفرنسي؟ مسكين هذا الشعب من إحتلال أجنبي إلى إحتلال القريب المصاب بمرض حب السلطة والجبروت والخائف دوما من زوالها وهي زائلة حتما ، لأنها لو دامت للآخرين لما وصلت لها.

  • هحمد
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:37

    اطلب منالا ستادالفاضل الاكثارمن المداخلات

  • younes
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:49

    je veux savoir ce qui est deriere le ministere de linterieur, et pourkoi monsieur raissouni voulait pas en parler

  • متقائل
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:39

    قليل النية ما عمرو يطفرو.كن كانت الشعوب كتصرف و كتحكم علي النوايا كن حتي واحد ما توكل علي الله و بدا العمل ديالو يقول الباري عز و جل واعملو فسيري الله عملكم و رسوله والمومنون. صدق الله العظيم

  • الفقيه الجزولي
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:51

    الفقه لغة هو الفهم ادن فالفقهاء يفهمون في كل شئء ولا عيب في دلك لان الفقة والسياسة شيئان متلازمين لا يمكن تفريقهما جزاك الله خيرا يا فقيه وبارك الله في عمرك

  • غيور
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:53

    عجيب … أول مرة شاركت بالتصويت كانت في انتخابات 1997 بتحفيز منك في إحدى محاضراتك… وما أزال أذكر كيف أطنبت وأسهبت في جدوى المشاركة السياسية حينها… وبعد أزيد من عقد من الزمن تطلع علينا بخبر أنك ما شاركت في التصويت إلا مرة واحدة.. يا للمفارقة

  • Aziz5200
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:55

    Pourquoi pas pal de gent ont des préjuges juste pour refuser la réalité du changement qui s’opère .
    Il est clair que c’est l’intérieur qui est la mieux placée pour réussir les élections . Vu les cadres dont elle dispose, sinon qui va assurer cette tache , pour anecdote , les élections en Égypte étaient assurées par leur intérieur .
    Un dernier avis aux amateurs qui ne sachent que la critique vaine, il est légale que la société civile puisent contrôler le déroulement des élections au bureaux de vote et même vérifier en temps réel le comptage des voix au dit bureaux….
    Ceci dit, je dit au 20 fev, au lieu de gaspiller le temps dans les sorties sur les rues tel des clochards et des ignorants….profitez du moment montre nous votre maturité en s’organisant pour le bon déroulement des élections .

  • مغربي
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:23

    دير النية’ وانعس مع الحية….

  • وديع
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:27

    لأجل و بسببه لم يدخل الفضلاء للعبة الانتخابية التي دخلتم فيها سيدي الفقيه لأنهم يعرفن أن لا تغيير وفق الشروط الحالية للمخزن وقد كانوا محقين و ها أنت تةكد ذلك خاصة و أنك لم تشارك في الاتخابات إلا مرة واحدة رغم أن حزبكم كان يعبئ لها و يجيش .. لقد ثبت صحة مبررات العدل والاحسان التي يصفها أغلبكم بالعدمية و غيرها من الأوصاف ..
    وتأكد سيدي أن لا تغيير ما دام النظام على حله وأن توفير شروط النزاهة و الشفافية لا يكون إلا بإيجاد مؤسسات شعبية وقضاء مستقل تكون ضمانة حقيقية لمغرب جديد.. لذلك نظالب بالتغيير الحقيقي والقطيعة مع المخزن بماضيه.. وعليكم أن تكونوا أكثر جرأة لكي لا تلدغوا مرااات أخرى فتسساهموا في التغيير

  • mohamed
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:29

    نعم يا استاذ انامتفق معك تماما فيجب علينا قبل تتغيير الدستور يجب تغيير العقليات

  • عبدالهادي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:53

    نتمنى من علمائنا الأجلاء أن يستنفرهم واجب الوقت للمساهمة بجد وفعالية، في رسم معالم المرحلة القادمة من مستقبل البلاد..

  • حارث سعيد
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:57

    انتظرت كلامك منذ مدة حول مايجري في المغرب، وكنت أعرف أنك لن تتكلم إلا بعد أن ينطق القرضاوي..
    للأسف أنت هناتظهر في صورة كاتب مبتدئ، فكرة وموقفا ولغة، أكثرت من اللف والدوران، وليس هذا من شيم من يدعي العلم..
    لقد عرف علماء المغرب ورجاله الكبار في مثل هذه المحطات التاريخية الفاصلة بالمواقف الواضحة والصلبة والصادعة بالحق، لكن للأسف عبرت عن نفسك بوضوح، وأدخلت رأسك بين الريوس وأنت تصيح: ياقطاع الرؤوس..
    ماهذا الموقف المترهل الذي يردده العامة والأميون الذين لااطلاع لهم على مايجري، وماهذه اللغة الصغيرة المرتعدة بين يدي مستبد..
    سمعنا رسالتك الموجهة لحسني مبارك، وانتظرنا ربما تقول ربعها لمحمد السادس، لكنك لم تفعل…
    نصيحتي لك أن تلزم بيتك وكتبك وتغلق فمك وتبتعد عن الشأن العام فهو أسلم لدنياك وأخراك..

  • سعيد ضريف
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 23:55

    صدقت ياعالمنا الجليل .إنها سوسة الداخليةالتي تبعدكل صالح وتقرب كل طالح فعاش الشعب-من لظاها- عيشة الكالح.إنهاأضرت ببلدناوبمصالحه.زرعت الغم سنين في هذا البلد…وأضاعت حقوق الوالد قبل الولد..أماأنت أيها العالم النحريرالذي تعيش هموم بلدك وأمتك وتجتهد ولا تألو جهدا في كل القضايا الوطنيةوالعربيةوالإسلامية فحري أن تكون-على الأقل- بين أعضاء المجلس العلمي الأعلى. لأنك من المراجع العلمية المغربية.وأنت المفتي المجتهدالذي أسكن لفتواه الشرعية .كفاك شرفاوأنك الخبيرالمحاضرتحت قبة الأزهر بمصر بين كوكبة من العلماء الأجلاء.وأنا أعلن أنك إذا تقدمت في انتخابات نزيهة- نمني النفس بها- فصوتي وأصوات أقربائي لك.لأن الصوت أمانة وشهادة.

  • hassan
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:11

    Raissouni est out,maintenant riche avec l’argent du pétrole. L’état doit donner des signaux forts qu’il veut aller vers un état droit. La première chose c’est libérer les détenus politiques, que e roi présente ses excuses au nom de l’état pour les victimes,dire toute la vérité sur le martyre Ben Barka et Manouzi et d’autres, élargir le champ des libertés. Sans ces pas, je pense que le mekhzen cherche à gagner du temps avec toutes ces comissions crées par l’article 19 qui permet tous les dépacements et qui nous. Puis, il faut bien instaurer la séparation des pouvoirs telles que c’est pratiqué dans les systèmes démocratiques.

  • حسن
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:31

    لاشك أن مقال الأستاذ أحمد الريسوني سيزعج مجموعة من السياسيين و هذا أمر طبيعي فرجل المقاصد يرى بعين الشريعة الاسلامية مسيرة هذه الأمة حتى تصل إلى مبتغاها، وما قاله الأستاذ الفاضل يدل على أن النظام يستهجن المغاربة بمكبرات صوتية عالية الارتفاع نحن مع الدستور الجديد و وراء ملك عظيم لكن حذاري من إعادة سيناريوهات الماضي لأن الأيام المقبلة لا احتمال للخطأ فيها…

  • أبو البراء
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:13

    النظام الدكتاتوري الوراثي ليس مشروعا لا دينا ولا قانونا
    الملكية والدمقراطية نقيضان لا يلتقيان …
    من يعين وزارة الداخلية أليس الملك إذن لم لا تطرح سؤال المشروعية وهو الاصل …لان الحكم التسلطي غير الشرعي هو المسؤول عن كل الفساد والانحراف ، ولكن للأسف انتم معاشر النخبة تحاولون تغطية الغابة بشجرة الداخلية وكان الداخلية عينها رئيس الصين أو روسيا ….

  • ابو سلمى
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:57

    عدد زيجات المواطن الريسوني اكبر من عدد المرات التي ادى فيها واجبه المدني كي لا نقول الوطني لو سلك رسولنا الكريم نفس المسلك لما تعدت دعوة الحق نبي هاشم.

  • mohamad
    الأربعاء 30 مارس 2011 - 00:41

    vive le maroc

  • محمد بن يوسف
    الثلاثاء 28 يونيو 2011 - 03:27

    مؤمن وعالم مسلم وسياسي ومع دالك لدغت مرتين والدليل هو مقالك هدا …..

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد