تبييض الأموال، أو غسل الأموال، ويقال غسيل الأموال، يراد به نقل الأموال المكتسبة بطرق غير مشروعة، من صفتها اللاشرعية واللاقانونية، إلى حالات واستعمالات تؤدي إلى طمس صفتها الأصلية، والتوصل إلى إكسابها الصفةَ الشرعية والوضع القانوني السوي.
وبالإضافة إلى الهدف الأساسي للتبييض، وهو تأمين الأموال غير المشروعة وإكسابُها طابعَ التملك الشرعي، قد يكون من أغراض غسل الأموال أيضا: طمس الأدلة والآثار المتعلقة بأفعال جنائية مرتبطة بتحصيلها.
أما الأموال المكتسبة بطرق غير شرعية فهي مثل: عوائد تجارة المخدرات، وعوائد شبكات الدعارة، والأموال المسروقة والمغصوبة، وأموال الرشاوي، وأموال القمار، والأموال المهربة، والأوراق النقدية المزيفة…
وأما طرق غسل الأموال وتبييضها، فمنها إيداعها في حسابات بنكية، أو استعمالها في شراء أصول عقارية، أو تذويبها في مبادلات تجارية، أو في مشاريع استثمارية حقيقية أو صورية، أو تسجيل ملكيتها بأسماء بعض الأقارب، كالأولاد والآباء والأزواج. وقد يتطلب الأمرُ تحويلَ الأموال من بنك إلى بنك، ومن بلد إلى بلد…
وبصفة عامة وإجمالية، فإن جميع الدول اليوم لها قوانين تجرم تبييض الأموال وتعاقب عليه. ولها قوانين ومؤسسات للتقصي والمراقبة في هذا المجال. هذا بالإضافة إلى القوانين والاتفاقيات والجهود الدولية، الرامية إلى منع التبييض ومحاربته وتضييق الخناق عليه.
وأما موقف الإسلام والفقه الإسلامي، فهو – في الجملة – لا يختلف عن موقف القوانين الوضعية، الوطنية والدولية. بل هو سابق لها. فالمال الحرام يبقى حراما، مهما تغيرت أسماؤه وأشكاله وأحواله وأماكنه.
ومن أقدم الأساليب والحيل المستعملة في تبييض المال الحرام بغية استحلاله، ما ذكره الحديث النبوي المتفق عليه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود؛ حُرّمتْ عليهم الشحوم، فجملوها فباعوها». أي أن الله تعالى لما حرم عليهم أكل الشحوم، بدأوا يقومون بتذويبها وبيعها وأكل ثمنها. والنتيجة أنهم ارتكبوا جريمتين، أو جريمة مركبة: جريمة أكل ما حرم عليهم بأكلهم ثمنَه، وجريمة التدليس والخداع. ولو أنهم أكلوا الشحوم المحرمة عليهم مباشرة، دون احتيال أو مخادعة، لكانت معصيتهم معصيةً واحدة، ولكنهم أضافوا إليها معصية أشنع، وبذلك استحقوا لعنة الله.
ومن الأساليب القديمة المتجددة لشرعنة غصب الأموال، لجوء بعض الماكرين إلى القضاء وتقديم إثباتات زائفة أو شهود زور، على أن المال ملْكُهم، فيكون القاضي – حتى النزيهُ – ملزما بالحكم لصاحب الحجج المزيفة الخادعة، لكونه إنما يحكم بحسب الوثائق والشهود والبيانات المقدمة أمامه، وهو لا يدري حقيقتها وما خفي من أمرها. وأما القاضي المتواطئ ففي ذلك مساعدةٌ له وتسهيل لخيانته. ومن هنا قرر الفقهاء وأفتوا بأن “حكم القاضي لا يُـحل حراما ولا يحرم حلالا”.
وإذا كان حكم القاضي نفسه لا يحيل الحرام حلالا، فأحرى أن تكون السجلات البنكية، أو السجلات العقارية، أو عمليات البيع الصوري… لا تحل حراما ولا تغسل نجاسة ولا وسخا.
اغتصاب الحكم وتبييضه؟
مما سبق يظهر أن هناك إجماعا لدى السياسيين والقانونيين والفقهاء الشرعيين، على بطلان غسل الأموال المحرمة، واعتباره جريمة أخرى، تضاف إلى جريمة اكتساب المال الحرام. وهذا شيئ جيد.
لكن هناك جريمة مماثلة لجريمة تبييض الأموال، بل هي أختها الكبرى، ومع ذلك لا نكاد نجد لها ذكرا ولا منعا، ولا تجريما ولا عقوبة، ألا وهي جريمة اغتصاب الحكم والاستيلاءُ غيرُ الشرعي عليه. بل هذه الجريمة هي – كما يعرف الجميع – أخطر وأفدح من جريمة تبييض الأموال، بما لا يحصى من المرات، كمّاً وكيفا.
الأساليب القديمة لتبييض اغتصاب الحكم
قديما – وإلى اليوم في بعض البلدان العربية – كان تبييض الحكم المغتصَب يتم بأساليب بدائية مفضوحة، إلى درجة كأنها توحي للناس بأن الاغتصاب أمر مشروع بل محمود، وأن التبييض إنما هو بياض حقيقي أصلي، تماما كمن يسرق ويغصب في واضحة النهار، ليوهم الجيران والمارة، أنه من أهل الدار وأهل المحل.
وهكذا، فبعد أن يقول السيف كلمته ويحسمَ معركته، يُـحمل الناس – عامتُهم وأعيانهم – إلى تقديم البيعة والولاء طوعا أو كرها، ويُلزم الخطباء بالدعاء للحاكم المتغلب ومدحه وتمجيده على المنابر. ثم يأتي الشعراء يتسابقون ويهيمون، ويقولون ما لا يفعلون…
وبهذا ينقلب من كان من وقت قريب يوصف بالمارق والباغي والفتان، ينقلب إلى إمام شرعي، حائز للبيعة والولاء، مستحق للطاعة والوفاء.
ثم يقطع اغتصابُ الحكم خطوة أخرى على طريق التبييض والتحليل والتجميل، فينتقل من تبييض حاضره إلى تبييض مستقبله، فإذا من لا يملك الحق (الحق في الحكم)، يعطيه لمن لا يستحقه، ثم مَن لا يستحقه يَعهَد به لمن وُلد بالأمس، ثم لمن لم يولد بعد. ثم إذا بنا نصبح أمام ولي العهد، وولي ولي لولي العهد. فلم يعد الحاكم يعهد لمن بعده، وإنما يعهد لمن بعده، ولمن بعدَ مَن بعده، ولمن شاء ممن سيأتي، وقد لا يأتي. هذا في العلن، وأما في السر، فما خفي أعظم.
وفي جميع الأحوال، فإن “البيعة الشرعية”، المجهزة أو المعلبة، تسَعُ الجميع في آن واحد، وتتجاوز تبييض الاغتصاب، لتصبح أداة لتبييض العبث والسفه، وكأنَّ أحدا لم يسمع صيحة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في كلام له صحيح صريح مجلجل (وهو في صحيح البخاري)، حيث قال رضي الله عنه: “من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين، فلا يتابَعُ هو ولا الذي بايعه، تغرَّةَ أن يقتلا”. قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري): “والمعنى: أن من فعل ذلك (أي بايع أحدا بغير مشورة بين المسلمين) فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرضهما للقتل”.
ولعل عمر كان يشير إلى الحديث النبوي الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، وفيه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر).
والحديث يفيد بأن البيعة الشرعية اللازمة إنما هي تلك التي تكون (ثمرة القلب)، أي تكون نابعة من القلب، ومعبرة عن الرضى والاختيار. أما مجرد صفقة اليد أو اللسان، بدون ثمرة القلب، فإنما هي نفاق أو إكراه، وكل منهما ليس له اعتبار ولا أثر في الشرع. فالبيعة الصورية الزائفة إنما هي جريمة إضافية، تستعمل لغسل جريمة اغتصاب الحكم، فهي من باب غسل الدم بالدم، أو غسل الدم بالصديد.
الانقلابات الحديثة وأساليب تبييضها
نحن اليوم نعيش في عصر الانقلابات العسكرية – وخاصة في عالمنا العربي والإسلامي – بحيث يقوم واحد أو مجموعة من قادة الجيش، المتحكمين فيه بحكم المسؤولية المسندة لهم والأمانة المنوطة بهم، يقومون فينَحُّون ولاة الأمر ويعتقلونهم أو يقتلونهم، ويستولون على الدولة ومؤسساتها غصبا بقوة السلاح. فهذه هي الجريمة الأولى، وفي ثنايها تقع جرائم ومظالم لا تحصى. وأما الجريمة الثانية، وهي أيضا تتضمن سلسلة من الجرائم، فهي تبييض الجريمة الأولى، وإضفاء الشرعية الزائفة عليها.
قديما كان يؤتى بالعلماء والوجهاء والشعراء، لتبييض وجه الاغتصاب والاستيلاء الدموي على الحكم، بالبيعة والثناء والدعاء.
واليوم حينما ينفَّذ الانقلاب العسكري على الحاكم الشرعي، يؤتى بالمفْلسين من السياسيين، وبالمرتزقة من الصحفيين، وبالقضاة الخائنين، وبأثرياء المال الحرام… يؤتى بهؤلاء وأشباههم ليشهدوا بشرعية الاغتصاب وشهامة قائد الانقلاب، وليُقسموا بالأيمان المغلظة على ذلك. ثم يؤتى ببعض “رجال الأديان”، ليعلنوا توحدهم في نصرة البغي والطغيان…
أما المرحلة الثانية من تبييض الانقلاب ومحاولة غسل نجاسته – وهي واسطة العقد عندهم – فهي مواجهة الرافضين الصامدين، وتصفيتُهم وتوزيعهم ما بين القبر والسجن والمنفى.
وأما مرحلة التتويج، فهي التي تكون بواسطة استفتاءات وانتخابات متحكَّم فيها من أولها إلى آخرها، متحكَّم في شروطها وضوابطها، وفي مقدماتها ونتائجها، أو كما قال الشاعر: “…فيك الخصام وأنت الخصم والحَكَمُ”.
ورغم أن العلامة الإمام محمد رشيد رضا، كان من حسن حظه أنه لم يعش حتى يدرك “العصور الذهبية” للانقلابات العسكرية، ولم ير أساليب غسلها المتطورة، سواء في بلده الأول سوريا، أو في بلده الثاني مصر، فإنه كان مدركا غاية الإدراك لجوهر الأساليب الانقلابية في التزييف وتبييض اغتصاب الحكم. ولعل معاصرته ومعاينته للتجربة الانقلابية التي قادها كمال أتاتورك وقام بتبييضها بمظاهر انتخابية ديموقراطية، كانت كافية لتجعله يكتب في تفسيره – تفسير المنار – قائلا: “ولا يكون هذا الانتخاب شرعيا عندنا إلا إذا كان للأمة الاختيار التام في الانتخاب، بدون ضغط من الحكومة ولا من غيرها، ولا ترغيب ولا ترهيب. ومن تمام ذلك أن تعرف الأمة حقها في هذا الانتخاب والغرضَ منه. فإذا وقع انتخاب غيرهم بنفوذ الحكومة أو غيرها كان باطلا شرعا، ولم يكن للمنتخَبين سلطة أولي الأمر. ويتبع ذلك أن طاعتهم لا تكون واجبة شرعا بحكم الآية، وإنما تدخل في باب سلطة التغلب، فمَثَلُ من ينتخب رجلا ليكون نائبا عن الأمة فيما يسمونه السلطة التشريعية وهو مكره على هذا الانتخاب، كمَثَل من يتزوج أو يشتري بالإكراه: لا تحل له امرأته، ولا سلعته”. – تفسير المنار (5/ 162).
محاباة الأقوياء والتحامل على الضعفاء
رأينا بوضوح أن تبييض الأموال تتجند ضده قوانين دولية ومحلية، وأجهزة أمنية واستخباراتية، ومؤسسات مالية وقضائية، وفتاوى فقهية. ولكن جرائم اغتصاب الحكم وتبييضه بشتى وسائل التزييف والإكراه، مسألة عادية معترف بها سياسيا وفقهيا وقانونيا. وهكذا سائر جرائم الاستبداد والفساد والإفساد السياسي.
ولقد قرأت في بعض الفتاوى الفقهية المتعلقة بعمليات غسل الأموال، أن التوسط والمساعدة في تلك العمليات هو أيضا حرام، وأن أي كسب من هذه الوساطة فهو حرام، لأن (ما بني على باطل فهو باطل). وكل هذا صحيح لا غبار عليه، ولكن المستغرب هو أننا لا نجد عند جمهور فقهائنا من يطبق قاعدة (ما بني على باطل فهو باطل) في فتاوى الحكم والسياسة، وتنظيم الانقلابات وتزوير الانتخابات…وهكذا الشأن عند السياسيين، وعند القضاة والقانونيين.
فالمتغلبون المتحكمون يصبحون محصنين مؤيَّدين مبرئين مهما فعلوا، أو متغاضى عنهم على الأقل، وكل الطرق تؤدي إلى إعذارهم وتبرئة ذمتهم والتلطف معهم. وأما الضعفاء، فكل الطرق تؤدي إلى التضييق عليهم وتشديد محاسبتهم. وهذه آفة قديمة جديدة، بل هي سبب من أسباب البلايا والرزايا التي تحل بالأمم. فعادة ما نجد الضعفاء المغلوبين يلقون شديد المحاسبة والمواخذة، على ما فعلوه وما لم يفعلوه وما يريدون فعله، صغيرا كان أو كبيرا. وبالمقابل نجد دوما من يدافع عن القوي المتغلب، ولو كان ظالما مبطلا، ومن لا يدافع عنه يسكت عنه.
ومن لا يبرئه يُهون من جريمته وخطيئته، ومن لم يفعل ذلك يلتمس له مائة عذر. وقَلَّ من يقول للظالم المتغلب: يا ظالم، وللمجرم القوي: أنت مجرم. وقد ورد في بعض الآثار: “إذا رأيتَ أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تُوُدع منها”.
ومن صور هذه الآفة ما جاء في الحديث الشريف، وهو في الصحيحين: «أيها الناس، إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد…».
ومن أمثلتها المعاصرة في موضوعنا: أن السياسيين والمشرعين والقضاة والمحققين، يستأسدون على من يقومون بمحاولة انقلاب فاشلة، فيعاملونهم بأقبح المعاملات، ويدمغونهم بأغلظ الاتهامات، وينزلون بهم أقسى العقوبات. وأما من ينجحون منهم في تنفيذ جريمة انقلابهم، فيصبحون سادة قادة أشرافا، يعظمهم الخاصة والعامة، ويَسمع لهم ويطيعهم المشرع والقاضي والمفتي والسياسي. وما ذلك إلا لكون الصنف الأول أصبح ضعيفا مغلوبا، والصنف الثاني أصبح متغلبا حاكما. ولو كان القانون قانونا والقضاء قضاء، لكان الصنف الثاني أولى بالإدانة والعقوبة، لكونهم أتوا بجريمتهم كاملة، وأتبعوها بجرائم أحرى لا عد لها ولا حصر، بينما الصنف الأول لم يتجاوزوا النية والمحاولة.
وهل مال المادونيات حلال.ان المال الدي ياتيك دون ان تقدم عنه مقابل -مع وجود من هم اولى به-فهو كدلك حرام.تحرمون ما عند الناس وتحلون ما عندكم.اليست مداخيل المادونيات-التي توزع على الشيخات والرياضيين وامثالك الدين هم في غنى عنها-والتي يحتاجها غيركم اليست بحرام.ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة.واينكم منه .لم يكن يقول شيئا وياتي ضده.اتقوا الله في انفسكم اولا.ستحاسبون حسابا عسيرا.
والله لقد اصبت فهدا هو واقع الحال والعلمانيون هم النمودج الخائن الخانع و المنافق
ينصر دينك يا شيخ الشيوخ,انت رمز الشرعية والحق.
جزاك الله الشيخ الريسوني، دائماً مقالات في الصميم وغاية في الوضوح. نحتاج مزيدا من الأوراش ليصبح لدراسة هذا الموضوع الدراسة الكافية. لأنه لو تركنا جانبا الغرب في نفاقه والبحث فقط على مصالحه المادية في دعمه للديكتاتوريات مع عداءه الواضح للتيارات الإسلامية، فإنه لا بد لكل مسلم خاصة من ذووي المسؤوليات في الحكم (ولو بدرجات محدودة) توضيح مواقفهم من الظالمين ومغتصبي الحكم وخاصة إدانتهم (وذلك أضعف الإيمان) بقوة وذلك لتبرئة الذمة على الأقل إن لم نصل إلى نصرة المستضعفين والمظلومين.
بارك الله فى الشيخ وجزاك اله خيرا …..لا فض الله فاك..
كشف عمرو عمارة منسق ائتلاف شباب الإخوان المنشقين، عن أسماء بعض المناصب القيادية فى الحزب الجديد المزمع تدشينه لشباب الأحزاب الإسلامية المنشقين تحت اسم حزب "العدالة الحرة"، حيث يأتى الدكتور كمال الهلباوى، والدكتور أحمد عمر هاشم، مستشارين للحزب.
وقال منسق ائتلاف شباب الإخوان المنشقين لـ"اليوم السابع"، إن القسم القانونى بالحزب سيضم كلاً من المستشار يحيى حسين مستشار قانونى للحزب، ومحمد الأمين محامى الحزب، ومرسى هاشم عضو المكتب السياسى للحزب، فيما تم ترشيح كل من إيهاب الشيخ منشق عن حزب النور، والمهندس سمير عامر منشق عن جماعة الإخوان، وحمادة مصطفى من شباب القوى الثورية، لموقع المتحدث الرسمى، بينما تم اختيار عمرو عمارة، أميناً لشباب الحزب.
وتضم الأمانة العامة فى عضويتها كلاً من كريم حسن، خالد الطيب، محمود محمدى، حمدى فوزى، محمد عبد الوهاب، وليد بركات، أمل إبراهيم، منى يحيى، فاطمة القاضى، بينما يضم المركز الإعلامى للحزب كلاً من محمد الصاوى مستشاراً إعلامياً، وعضوية كل من عبد الرحمن الديب، أحمد حسين، أحمد الجندى، ومحمد حسن.
اسلوب الإنقلاب فيه إعتصاب للحكم و هو مرفوض ولا يجوز تبريره بأي وجه من الوجوه ، أما أسلوب ولاية العهد فيستحسن النظر إليه من باب دفع المفاسد قبل جلب المصالح أو دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر,
فبناء على تجارب الأمم ووقائع التاريخ يتبين أن التنافس على كرسي الحكم يتسبب في الإقتتال و الفتن الكبرى ولهذا افتى بعض العلماء بوجوب طاعة الحاكم المتغلب ولو كان جائرا.
ونلاحظ كذلك أن العلماء المتقين يحترسون من الوقوع في المحظور بمساندة من ينازع الأمر أهله فلا يتجاوزون حدود الشرع و يكتفون بتقديم النصح كما أمرهم الله. ولدينا في العلامة أبو علي الحسن اليوسي خير مثال على ذلك حيث بعث ناصحا رسالته المشهورة إلى السلطان المولى إسماعيل الذي إحترمه بينما اوقع على خيرة أبنائه حد الحرابة لما نازعه الأمر.
وحتى لا نقطع روؤس المعارضين تطبيقا للحديث الشريف :. (من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) ارى ان النظام الملكي الذي تدخل ولاية العهد فيه ضمن التعاقد الدستوري هو الأنسب لأنه يخرج الإمامة الكبرى من مجال التنافس ويجعله مقتصرا على رئاسة الحكومة.
السلام عليكم ،
بعد قراءتي لبعض التعليقات ، تبين لي أن ت 3 مثلا دكر أحداثا تاريخية ، و فجاءني بفهمه ، يدكر بيعة أبو بكر و أنه أغتصب الحكم ، ألم تقرا سيرة رسول الله ؟ من هم أصحاب رسول الله و ماهي مراتبهم ؟ الم يكن أبو بكر يصلي بالناس عند مرض الرسول صلى الله عليه و سلم ، إرجع الى المراجع و أفتح عينيك وأقرا بطريقة موضوعية ، ألم يهاجر أبو بكر مع الرسول ، حتى أن القران تكلم عن هدا الحدث التاريخي ، ألم يقل النبي صلى الله عليه و سلم دعوا صاحبي كما قال ، أتضن أن أبو بكر قام بقتال المرتدين دون المشورة ؟ وتدكر أصحاب المشورة في حدود بعض الصحابة الدين سبقوا الى ألإسلام وتريد أن تقارنهم بهدا الزمن ، ألا تعلم أن الله رضي عنهم في كتابه العزيز ، ولولا فضل الله علينا وجهدهم لما كنا مسلمين ، أنصحك ونفسي أولا أن تقول خيرا أو تصمت .
أما ت 5 فحدث و لا حرج ، كلام فارغ لا يستحق حتى القراءة ، و إنما قراءته لاستغرابي من هدا المستوى ، ععن أي ماسونية التي تتكلم عنها ، الماسونية هي التي تعيشها ، أنصحك أن تستيقض من سباتك وتنفض الغبار عن وجهك .
انا صاحب التعليق رقم 1 اعتدر للاستاد الريسوني كما اعتدر للقراء الكرام.كنت اريد توجيه كلماتي للزمزمي وليس للريسوني.فمعدرة للدكتور الريسوني وللقراء مرة اخرى.واسال الله المغفرة..
السيد الريسوني يتحدث في مقاله عن تبيض الاموال وتبييض الانقلابات وحكم الشرع الاسلامي والقانون الوضعي عليهما. الحديث عن تبييض الاموال والانقلابات كان عاما وهي تدورغالبا في فلك العالم العربي الاسلامي وبالتفصيل اشير في المقال الى الانقلاب العسكري الذي تزعمه اتاتورك ولكن القارءئ يكشف بان العالم المقاصدي يتحدث كذالك عن الانقلاب العسكري في مصر. المقال واضحا والنظرية هي اسهل من التطبيق وكمغاربة كنا ننتظر من العالم المقاصدي ان يطبق قانون الشرع والوضع اولا في بلاده المغرب لان التبيض بكل انواعه واقع يومي للمواطن المغربي. لهذا نطلب موقفه من رءيس الحكومة الذي ينتمي الى حزب بمرجعية اسلامية حول تحالفه مع من اتهمهم من قبل بالفساد والمفسدين وتصريحاته في البرلمان بانه يعرف من يهرب الاموال الى الخارج ولا يريد الكشف عن اسماءهم. نلمس كمواطنين بان جل القرارات التي اتخذها السيد بن كيران تجلد الطبقات الفقيرة والمتوسطة وبالمقابل يعفي عن المفسدين بعفا الله عما سلف ويتحالف معهم في الحكومة. لهذا يمكن القول بان رءيس الحكومة والحكومة كاملة هي اسد على الضعفاء والفقراء ونعامة امام اللاقوياء والاغنياء.
ما كان لأحد أن يقول كلمة الحق وينجو من البهتان و القذف والوصف بأشنع الأوصاف من طرف أحفاد الذين قالوا :" إنهم أناس يتطهرون." إن الكلام اذا كان صائبا ، واضحا ، و صادقا لا يزيده الجاحدون والمغرضون إلا قبولا في قلوب الناس. والله إني أرى بعوضا يعتلي ظهر فيل ويتلذذ بقرصه وأنى للفيل أن يشعر بوجود بعوضة على ظهره!!!
جزاك الله خيرا و الحمد لله على ان في بلاد المسلمين امثالك.
متى عرف التاريخ الاسلامي الشورى كما تدعون؟ الم ينصب عمر ابا بكر بالسيف واعترف انها فلتة وقال اقتلوا من عاد اليها؟ الم يقتتل الصحابة على السلطة بين موال للحسين واخر مع معاوية؟ من حروب الردة الى فتنة الكبرى وحرب الجمل وصفين والحرة والطف وكربلاء..تاريخ ملئ بالدم فلا داعي لان تجملوه وتزينوه..ماقام به السيسي عين الصواب لان الاخوان اثبنوا فشلا ذريعا ورؤية ضيقة ماضوية لا تواكب العصر..وكمثال كيف يعقل ان يطلب شيخ من رئيس دولة في تجمع ان يغلق الباب امام الروافض الانجاس وبعد يومين يقتل زعيم الشيعة المصريي..ثم يجمع علماء الامة لاعلان الجهاد ضد دولة عربية شقيقة..ثم يصدرون فتاوي وجوب تدمير اثار مصر لانها اصنام ماهذا التخلف؟ لكن الشعب المصري استطاع ان يرمي تجار الدين الى مزبلة التاريخ قبل ان يدمروا مصر ويحولوها لامارة وهابية
بالله عليكم ايها المتدخلون رقم1و5 الاتستحيون من انفسكم الاتريدون ان تكونوا مع الحق اليست الانقلابات تماما كالدي ياتي بالمال الحرام ويتم تبيضه كي يضفي عليه صفة المشروعية فانا ارى انه حتى ولو لبس عليكم الامر في بداية الانقلاب في مصر عندما تنظرون لهدا المثال يجب عتيكم ان تغيروا رايكم لانه واضح وضوح الشمس الا ترون ان السيسي سيكون هو الرئيس القادم لمصر ان دلك دبر بطريقة مخابراتية .
نحمد الله أن مشكل شرعية الحكم في المعرب لم تبن على باطل فالمولى إدريس لم يتغلب بالسيف لأنه دخل المغرب هروبا من سطوة المتغلبين فبايعه الأمازيغ عن طيب خاطر ولكن المشكل حدث حينما تنازع الحكم أحفاده واشارت جدتهم كنزة على محمد بن ادريس بتوزيعهم على مناطق البلاد.
السعديون بايعتهم قبائل الامازيغ بعد أن اختارتهم لجمع شمل المغاربة من أجل تحرير الثغور من الأجنبي إلا ان صراع الأبناء و الأعمام على السلطة ادى إلى الضعف و الزوال .
العلويون تمت مبايعتهم بعد أن عمت الفتن وحاول كل أمير منطقة أن ينفرد بالحكم فاجتمعت الكلمة حول المولى الرشيد لما تواجه جيشه مع جيش اخيه في أنجاد ناحية وجدة حيث اصاب الرصاص المولى محمد فتوقفت الحرب وبويع المولى الرشيد ثم بعده جاء المولى إسماعيل و حرر الثغور.
فيما يخص المرابطيين و الموحدين يمكن ان ينطبق عليهم وصف التغلب و لكن توحيدهم لقبائل و شعوب الغرب الإسلامي ودحرهم للمد الصليبي أكسبهم شرعية لا تناقش. ولبني مرين أيضا شرعيتهم لانهم دافعوا عن الإسلام قدر إستطاعتهم.
اما في وقتنا فإن إمارة المؤمنين تستمد شرعيتها من توفرها على شروط الولاية في الإسلام والإجماع على الدستور.
تفيما يخص حفل الولاء أكد أحد النواب الحاضرين أن تكلفة الغذاء فقط للحضور من أصحاب الجلابييب البيضاء ، كلفت الدولة أكثر من 2 مليار من السنتيم ( أكرر كلفة الغذاء فقط ) ولمدة ساعتين من الزمن ، كما أكد البرلماني أن أصحاب الجلابيب البيضاء كان بإمكانهم الإنصراف ويتدبروا بطونم الجائعة بأنفسهم ، لأنهم حصلوا مسبقا على الفطور مجانا ، ناهيك عن مصاريف التنقل والمبيت. وباعتباري أسكن في إسبانيا فالملك خوان كارلوس سافر كسائح إلى إفريقيا وعلى نفقته الخاصة وفي إجازة قانونية ، أحذتث ضجة كبرى كادت تهز عرش الملكية في البلد على اعتبار أن البلد في أزمة والظرفية تقتضي التقشف وربط الحزام وليس اصطياد الفيلة في طنزانيا ، وعاد الملك المسكين (فقد لاحقتة لعنة الإسبان وأصيب بكسور) على عجل واعتذر للشعب الإسباني!! وفي هذا البلد حديث العهد بالديمقراطية للمواطن الحق في معرفة فاتورة الكهرباء التي يستهلكها القصر وفي هذا البلد استُدعيت الأميرة كريستينا من طرف النيابة العامة للتحقيق في اختلاس أموال ونقلت الجلسة مباشرة من المحكمة إلى كل العالم لمشاهدتها ، فمتى سيستقل القضاء في المغرب في بلد يسود الخراب والفوضى
^:جزاكم الله خيرا.
تتجند ضد تبيض الأموال قوانين دولية و محلية و أجهزة و فقهاء……………
ما المانع من أن تتجند هذة القوى ضد تبيض الأنقلابات العسكرية…………….
مباشرة بعد الأعان عن فوز بوتفليقة في الجزائر هنأه رئيس فرنسا هولاند…..
الريسوني من المسترزقين مثله مثل القرضاوي….لا خير في من هو مستعد لبيع بلاده من اجل تنظيم عابر للحدود ولو حاول تبرير افعاله بالشرع والدين…
ألم يذهب فريق من علماء المسلمين الى القول بأن من تولى الحكم مغالبة يصح لها مايصح لمن تولاه بارادة الناس ومن هذا ينطلق علماء السلطان فى التبرير لمن يسطو على الحكم او ينقض العهدومع ذلك تبقى نقطة هل يجوز مقاتلة من سطا على الحاكم الشرعى ؟
إلى hamidtakzirt 10 ارجوك إفهمني أنا مسلم سني مالكي اسال الله الهداية.
حين يتعلق الأمر بكبائر الأمور مثل شرعية الحكم من عدمها يكون الصمت معصية لأن إبداء الرأي في امور السياسة إنطلاقا من احكام الكتاب و السنة لا يستقيم مع العقل لكون فقهائنا لم يجتهدوا في الموضوع إنطلاقا من الحكمة التي قرنها القرآن بالكتاب (الكتاب و الحكمة).
انا باحث تعلمت مثلما تعلم الفقهاء ومن حقي حينما يتحدثون في بعض مسائل الخلاف و كأنها مسلمات أن أذكر بقاعدة فيها حكمة (وهي النسبية).
انا لم أطعن في شرعية خلافة أبي بكر و عمر وعثمان مثل ما فعل فقهاء الشيعة منذ القديم ولكن لا يمكن التسليم بان هذه الشرعية مبنية على الشورى فقط فهذا فيه طمس لحقائق تاريخية تثبت أنها قائمة على غلبة السيف كذلك. إن ما فرضه علينا الفقهاء من الإمتناع عن الخوض في خلافات الصحابة هو سبب كثير من المعتقدات الخاطئة التي تثير الفتنة بيننا فحينما نقدم للمسلمين بطريقة ادبية رائعة عهد الخلفاء الراشدين كعهد مثالي يكفي أن نتخذه نموذجا لحل كل مشاكلنا ونبتعد عن بدع العلمانيين فهذا بهتان عظيم لا يجوز السكوت عنه. من ينكر أن بنت رسول الله (ص) لم تبايع أبا بكر؟
ابو بكر لم يبسط سلطته بالسيف
ولم يكن ممكنا الانتظار لاقناع المرتدين ورغم ذلك لم يقاتلوا ابتداء الا من لم يؤذنوا للصلاة.
ووصيته لعمر وصية خير.
وعمر لم يجعلها الا فيمن مات رسول الله وهو عنهم راض.
وعثمان تمسك بالخلافة اتباعا لوصية رسول الله.
وعائشة لم ترد حرب علي وانما قتلة عثمان
والحق كان مع علي
واللهم صل على عبدك وخير خلقك محمد وعلى آله وارض اللهم عن صحابته.
فيما يخص حفل الولاء أكد أحد النواب الحاضرين أن تكلفة الغذاء فقط للحضور من أصحاب الجلابييب البيضاء ، كلفت الدولة أكثر من 2 مليار من السنتيم ( أكرر كلفة الغذاء فقط ) ولمدة ساعتين من الزمن ، كما أكد البرلماني أن أصحاب الجلابيب البيضاء كان بإمكانهم الإنصراف ويتدبروا بطونم الجائعة بأنفسهم ، لأنهم حصلوا مسبقا على الفطور مجانا ، ناهيك عن مصاريف التنقل والمبيت. وباعتباري أسكن في إسبانيا فالملك خوان كارلوس سافر كسائح إلى إفريقيا وعلى نفقته الخاصة وفي إجازة قانونية ، أحذتث ضجة كبرى كادت تهز عرش الملكية في البلد على اعتبار أن البلد في أزمة والظرفية تقتضي التقشف وربط الحزام وليس اصطياد الفيلة في طنزانيا ، وعاد الملك المسكين (فقد لاحقتة لعنة الإسبان وأصيب بكسور) على عجل واعتذر للشعب الإسباني!! وفي هذا البلد حديث العهد بالديمقراطية للمواطن الحق في معرفة فاتورة الكهرباء التي يستهلكها القصر وفي هذا البلد استُدعيت الأميرة كريستينا من طرف النيابة العامة للتحقيق في اختلاس أموال ونقلت الجلسة مباشرة من المحكمة إلى كل العالم لمشاهدتها ، فمتى سيستقل القضاء في المغرب في بلد يسود الخراب والفوضى
حلل وناقش: قال( ص):
(تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت).
——————————————————————
حديث الغدير قال (ص): (ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه كيفما دار). تبرير أحقية علي كرم الله وجهه بالخلافة.
—————————————————————-
وجاء في حديث تبرير حكم معاوية:
(أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان).
—————————————————————-
كيف و أين التكادم و من هم الحمير؟
الى abdo 23 كيف تقارن المغربي الذي يبيع ماشيته و في بعض الأحيان املاكه لإقامة حفل زفاف (فاعل-تارك) يكرم فيه ضيوفه مع الأوروبي؟.
المخزن في المغرب يسوس بما يناسب عقول المغاربة.
ولو فكرت بعقلك لتبين أن تلك المظاهر تدخل في عادات المغاربة ولا ضرر فيها كما توهمت. يا أخي لا تشغل بالك بمثل هذه الإنتقادات التافهة (حفل الولاء، الإنحناء، تقبيل اليد إلخ…). وأنظر إلى ما ربحه ويربحه المغاربة بسبب نظامهم السياسي من أمن و إستقرار و تقدم على قدر الإمكانيات.
قارن مع نظام القذافي حيث لا طقوس ولا قصور ظاهرة إنما خيمة نصبت للتمويه واحسب كم خسر الشعب الليبي من أموال و لا يزال بسبب سياسة القائد والثائر العالمي.
قارن مع ما يخسره الشعب السوري من أموال الأن وقد تشرد و تخرب عمرانه بسبب النظام التقدمي المقاوم الكذاب الذي قال أنه يقتني السلاح لمحاربة العدو فإذا بالعدو هو الشعب.
قارن مع حكام الجزائر الذين يعيروننا بطقوس نظامنا وهم يغبطون الملكيات ويتمنون لو كان عندهم ولي للعهد لأنهم عاجزون حتى على استبدال رئيس مقعد برئيس مقتدر في نظام يفتخرون على أنه جمهوري وأسال أين أموال الشعب؟
رأيي تبييض الأموال يبقى غير مشروع لأنه لا ضرر فيه على الغرب الصليبي،أما تبييض اغتصاب الحكم وإعطاء مشروعية للإنقلابيين كما حدث في مصر ، وقبول بشار على رأس النظام السوري فجائز ما دام يصب في مصلحة هذا الغرب الصليبي الحقود على الإسلام والمسلمين
بمثل هذه المواقف يعرف العلماء العاملون ،فلاقيمة لعلم ليس وراءه عمل ، بارك الله فيك وكثر من أمثالك …………………………..
إن بعض الشيوخ الذين يدعون إلى حياة الزهد والفقر وفضائل الأمراض وما إلى ذلك…
وإن أعظم برهان نضعه في يد القاريء على أن الجنون قد بلغ بهؤلاء الشيوخ كل مبلغ،
نذكر أن الشيخ الأسيوطي ألف كتاب عنوانه هكذا (كشف المعمي في فضائل الحُمي) وأن الشيخ ابن حجر العسقلاني – وهو من الحفاظ المشهورين – وضع كتاباً أسماه (بذل الماعون في فضل الطاعون)، وللسيوطي كتاب آخر أسمه (الخبر المبثوث في فضل البرغوث)
ولمؤلف آخر كتاب أسمه (الطرثوث في فضل البرغوث). وقد أكثروا جداً من الروايات التي قيل فيها إن المؤمنين والأتقياء الصالحين يخصهم الله بالأمراض والمصائب وأنه على قدر إيمان المرء ودينه يكون بلاؤه وعذابه.
ا لاسلام ليس فيه نظام حكم محدد لانه دين و ليس دولة كما يدعي الطامعين في السلطة باسم الدين و امور الدنيا للناس بالتوافق او الغلبة والتاريخ يدهب الى اغتصاب السلطة باسم الدين مرة باسم النسب الشريف و مرة باسم الجهاد لكنها في جميع الاحوال استبداد شرعي فسخر الدين لقتل المعارضين لظلم السلطة الشرعية و لم تطبق يوما الشريعة خلال اربعة عشر قرنا
ان الاعتماد على النسب الشريف يجعل القائلين به في تناقض صارخ في مجتمع ذكوري بحيث يزعمون انتسابهم الى النبي محمد عبر ابنته فاطمة الزهراء زوجة علي بن ابي طالب عبر الحسن والحسين و هكذا لو طبق المبدا لكان الحسن و الحسين حكاما في عهدهم و لما تنازع القوم عن السلطة بعد مقتل عثمان و بهذا يكون اصل النسب عن امراة ليكتسبه الرجال و لغرض احتكار السلطة فاسباطهم لا يكتسبون النسب الشريف لانه ينتقل بالذكورة فيتم قبوله في الاول وتحريمه بعد ذلك خوفا من انتقال السلطة لغير سلالاتهم
اليس هذا تبيض للنسب و تبيض للدين و تبيض للاستبداد
ويعد الفساد الواسع الانتشار علامة على حدوث خطأ ما في العلاقة ما بين الدولة والمجتمع
وهو نتاجاً لغياب قيم الشفافية والنزاهة والمساءلة وسيادة القانون، وهي قيم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالديمقراطية كثقافة مجتمع ونظام حكم وإدارة. قال تعالى(( وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد))
ومما هو جدير بالذكر أن الفساد ظاهرة لا تخلو منها أحياناً أعرق المجتمعات ونظم الحكم الديمقراطية لكنه يظل في هذه الحالة ظاهرة استثنائية، كما أنه يواجه كلما ظهر عن طريق خلق المؤسسات الكفيلة بالحد منه وتحجيم نطاقه ومداه
عوامل الفسادز= العامل السياسي ربما يكون أكثر بروزاً وإثارة للانتباه لكنه ليس العامل الوحيد بالتأكيد العامل الاقتصادي. العامل الثقافي. العامل القانوني