لقي شاب (أ.أ)، في العشرينات من عمره، أمس الثلاثاء بجرادة، مصرعه داخل أحد آبار التنقيب عن الفحم الحجري، التي يُطلق عليها محلياً اسم “الساندريات”.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب، الذي كان قيد حياته يُتابع دراسته العليا بجامعة محمد الأول بوجدة، تفاجأ بانهيار البئر التقليدية المتواجد بمنطقة “قبور النصارى” رفقة شاب آخر تم إنقاذه.
وتمكّنت عناصر من الوقاية المدنية، بدعم من عمال “الساندريات” من الساكنة المحلية، من انتشال جثة الشاب من داخل البئر وإنقاذ زميله، فيما فُتح تحقيق في الواقعة بأمر من النيابة العامة المختصة.
يشار إلى أنه بعد المظاهرات التي عرفتها المدينة سنة 2018 في ما عُرف آنذاك بـ”حراك جرادة” احتجاجاً على وقوع ضحايا في آبار الفحم الحجري ومطالبةً ببديل اقتصادي، باتت “الساندريات” تشتغل تحت إشراف تعاونيات مرخّصة، غير أن هذا الأمر لم يمنع من سقوط المزيد من الضحايا.
الفقر صعيب لكن الإنسان ماخاصوهش يهبط بزاف في الآبار لي محفورة بالعشوائية ،الله يرحمو و إنا لله و إنا إليه راجعون.
جرادة افقر مدينة في المغرب حيث تعم الفوضى في المباني والطرق محفرة لا بنية تحتية لا مستشفيات لا مختبرات طبية لا اطباء اختصاصيين لا عيادات طبية بطالة تعج في المدينة حالة المدينة كارثية .والمسؤلون نيام وفي سبات عميق
المشكلة في جرادة تكمن في السلطات المحلية والأمنية والمصالح الخارجية الغارقة في الفساد ومحاباة الأباطرة. لقد قاموا بإجهاض محاولة تقنين القطاع وعملوا علي تدميرشركة كانت ستساهم في إقلاع حقيقي للإقليم.
الى صاحب التعليق 5
جرادة فيها جميع التخصصات الطبية لي مكاينينش في اقاليم اخرى و كاين سمانير و خدمات جيدة ،غير بنادم ديما يشكي
الصحة في جرادة افضل من جميع مدن الشرق ،السكانير الماعيد فيه سيمانة و الرايدو بدون موعد و التحاليل موعد سيمانة و المستشفى فيه السيبا ديال المواطنين داخلين خارجين بدون حسيب ولا رقيب
من الضروري أن تواصل السلطات التحقيق في هذه الحوادث، وأن تُعزز إجراءات السلامة والتفتيش على هذه المواقع. كما يجب أن تُبذل جهود حثيثة لتوفير بدائل اقتصادية حقيقية ومستدامة لسكان المنطقة، مما يقلل من الاعتماد على هذه الأعمال الخطيرة ويضمن مستقبلاً أكثر أماناً واستقراراً لهم.