تعود التفسيرات العقابية للكوارث إلى قاموس التداول كلما حلت كارثة طبيعية مميتة ببلد ما، على غرار الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز المغربية العام الماضي، والفيضانات الأخيرة التي اجتاحت الجنوب الشرقي للمملكة، إذ يتبنى البعض نظرية “العقاب الإلهي” التي ترى في هذه الحوادث ما تعتبره “غضبا إلهيا” على “المعاصي والرذائل” المنتشرة في المجتمع، فيما يفسرها آخرون تفسيرات تنزع أكثر نحو النظريات العلمية.
في هذا الصدد قال لحسن بن إبراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة: “إن الله تعالى يقول في الآية الحادية عشرة من سورة التغابن: ‘مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ’، كما يقول سبحانه في سورة التوبة: ‘قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ'”، مضيفا أنه “جاء في حديث نبوي أن ‘أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل’، وعليه ما يصيب المؤمن من نصب أو مصيبة فيصبر عليها إلا كتب له بها حسنة، وهذا ابتلاء من الله تعالى”.
وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “الجفاف والفيضان يقعان بأمر الله وتدبيره لينظر كيف نعمل”، وتابع: “في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقع أن انحبس المطر فجاء الصحابة إلى رسول الله يطلبون منه أن يستسقي لهم (والاستسقاء طلب الغيث بالدعاء أو الصلاة) فاستسقى لهم على المنبر، فما خرج الصحابة من المسجد حتى امتلأت السماء بالسحب ونزل الغيث مدرارا، واستمر الأمر كذلك أسبوعا كاملا حتى دخل الماء إلى البيوت وغمر الطرقات فجاء الصحابة يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله ليخفف ما نزل، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق المنبر وقال: ‘اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر’، فانقشعت السحب عن المدينة بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
وتساءل المتحدث ذاته: “أفيكون هذا عقابا إلهيا؟”، قبل أن يجيب: “لا والله بل ابتلاء للمؤمنين، سواء بانحباس الغيث أو وقوع الفيضان. والحمد لله على كل حال”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “الله أخذ العهد لنبيه صلى الله عليه وسلم ألا يهلك أمته بما أهلك به الأمم السابقة”.
وسجل السكنفل أن “الكثير من الناس يرجعون ما يقع إلى كثرة المعاصي، فيقولون إن ذلك عقاب إلهي، والحقيقة أن الحق سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بابنها، ورحمته سبقت غضبه، والمؤمن مطالب بترك المعاصي كبيرها وصغيرها في السراء والضراء طاعة لله وتقربا منه، مع كثرة الاستغفار عند ارتكاب المعصية والرجوع إلى الله”، مشيرا في هذا الصدد إلى “قول الله عز وجل في سورة الآية الخامسة والأربعين من سورة فاطر: ‘وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ'”.
وتفاعلا مع سؤال لهسبريس حول منزلة الشخص الذي قضى حتفه بسبب الزلازل والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية قال المتحدث ذاته إن “الذين قضوا في الفيضانات والزلازل من المؤمنين نحسبهم شهداء عند الله، فالغريق والمهدوم، أي الذي مات بسبب الهدم الناتج عن الزلازل أو الفيضان من الشهداء كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم”.
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ………..
كل من يقول ان الفيضانات والزلازل وأي شئ من الله على أنه عقاب فهو جاهل وكافر لان المؤمن هو من يؤمن بالقدر خيره وشره ولبس فقط خيره اذن كل من يدرج هذه الحوادث الطبيعية بعقاب الله فهو كافر
الكوارث الطبيعية عقاب بشري لأن المسؤولين عنها هو المسيرون لهذا البلد الذين لا يعملون باخلاص لاصلاح البلد ويتقنون انشاء بنية تحتية قوية ومتينة تخفف من آثار الكوارث, فهم لا يتقنون سوى فن الفساد و خيانة الامانة و نهب الميزانيات والغش في البناء و الانشاءات من قناطر وطرقات وشبكات تصريف المياه ويهملون الصيانات ويتسببون في موت المواطنين اﻷبرياء عند هطول أي مطر أو حدوث أية هزة
كل الكوارث هي قضاء و قدر ،لكن كثرة المهرجانات و بيلماون الذي يتشبه بالحيوانات و الشياطين هي من المعاصي التي يجب أن نبتعد عنها حتى لا يقع لنا ما وقع لعدة أقوام سبقونا
الكوارث الطبيعية موجودة في كل العالم و خصوصا الفياضنا حاليا و القتلى يعتبرون شهداء ، و الدين يروجون لهده الخوزعبلات ليس لهم شغل و الأغبياء هم الدين يصدقونهم
السلام عليكم ، ما وقع لبس عقاباً من الله و لماذا تسمية الضحايا بالشهداء ؟ أحياناً هناك إهمال وتماطل من طرف اللامسؤولين في تقديم الخدمات والمساعدات للضحايا وعند موتهم نسميهم شهداء!
هل نحن عاد وثمود؟ لكي يسلط الله علبنا هذه الكوارث ، قلنا كما قالوا ابناؤنا وابناءنا ( اشهد الا الله الا الله وانا محمدا رسول ) فطرتنا الإسلام والايمان، اما عن الزلازل والبراكين و الاعاصير ما هي إلى ظواهر كونية وعلوم جيوفيزيائية الله بعيد عنها قد بعلمها ولا يتسبب فيها ، الله يدعو إلى العلم وبواسطته علمنا وتعلمنا وجود الله الخالق ، لماذا نلوم الله على كل صغيرة وكبيرة وهو لا يريد لعباده الا الخير والتقرب اليه ، ان البراكين والزلازل والاعاصير ليست وليدة التكنلوجيا والاحتباس الحراري وتطور الصناعة بل موجودة قبل ادم عليه الصلاة والسلام، الزلزال الأكبر والاعضم هو في سورة الزلزلة اي قيامة الساعة اما هذه الظواهر فهي علم من علوم البشر والعقل البشري يبرهن بالأدلة القاطعة هذه الكوارث ، لكن المتشددين في الدين يضلون الناس عن معرفة الحقيقة.
هل يا سيادة العليم بأن الرءيس الكوري الشمالي أعدم 30 مسؤول بسبب الفيضانات التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين الكوريين.
لأنهم لم يوفروا الحماية اللازمة للمواطن الكوري الشمالي.
صافي هذا هو لي قادرين عليه، شهيد او لا، أين هي ربط المسؤولية بالمحاسبة، أين هم المسؤولين اسبوع والكل يعرف النشرة الانذارية الحمراء، ما الإجراءات التي قمتم بها، لماذا لم تقوموا باجلاء السكان؟
و مذا عن مسؤولي السلطة المحلية من يسمحون لبناء منازل في مجاري الأنهار الجافة ؟ . الا يعلمون ان النهر او الواد يعود إلى مجراه في العواصف او كثرة نزول الأمطار يا أمة إقرأ
احمد الله عز وجل على نعمة العقل التي وهبنا إياه،
هناك من مازال يعيش في قبور الصحراوية القديمة
المشكل هو الحكرة والإحساس بالإهمال لان لم يتفضل أي مسؤول وزاري بالوقوف تلقائيا على ما وقع في عين المكان كأن الأمر لا يعنيهم وان الحكومة لا يهمها مآسي الشعب ولا تغيير أي اعتبار لمطالب ومواساة المواطنين !!
غريب غريب امر المسؤولين الحكوميين اللذين يتجاهلون مثل هذه الأحداث الأليمة التي تصيب المواطنين تواجه بصمت وتجاهل مريب !!فكيف يفسر هذا التصرف الشاذ لا يحدث في باقي العالم حيث يكون الوزير اول الحاضرين في الحدث في بلدان تحترم شعوبها
العلماء واضحون، وحاخامات الإسلام السياسي يسيرون عكس التيار، وما إن ينقضوا على مقاعد البرلمان وكراسي المؤسسات، سيعفون عن من يريدون ويستبدلون خطاباً بخطاب ويعبثون بمصير الامة كما جرت به العادة..
ان لم يكن عقابا الاهيا فيمكن اعتباره ابتلاءا منه تعالى على ما يقدم الانسان وما يؤخر… والسيئة فمن النفس البشرية التي حولت الطبيعة إلى ما هي عليه اليوم من بيئة ومناخ غير مستقر في وجود بناء عشوائي مع عدم احترام قانون الجغرافية المعقدة في كثير من الأحيان.
اعتقد ان علم الأرصاد الجوية اكثر نفعا في تفسير ما يحدث من جفاف أو مطر. أما كلام الفقهاء فهو يحمل الشيء و نقيضه في نفس الجملة. هو فقط يردد ما وجده مكتوبا في كلام القدماء. و هذا ليس علما بل فعل ببغائي. و إذا لم يعجب كلامي الفقهاء او مناصريهم فنتحداهم أن يؤتونا بتوقع واحد لحالة الطقس بناء على القران أو الحديث او كتب الفقه. و ان لم يفعلوا و لن يفعلوا فمن الأفضل لهم ان يصمتوا و أن يعرفوا حدود الدين في اشكالات الحياة.
لا يمكن اعتبار الكوارث الطبيعية عقابا بل هو ابتلاء من الله و في المقابل لا يمكن اعتبار رغد الحياة و نعيم الدنيا رضا من الله ، لأنه سبحانه و تعالى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عملا ، فاللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها و اجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة.
المطر نعمة من الله والزلزال وحي و من الله للأرض
إذا كان عقابا إلاهيا لماذا لايموت فقط المخطئون ؟ ما ذنب الأطفال و الحيوانات و النبات
سواء كانت عقاب أو رحمة غيث ربانية المهم هو الإستعداد والتجهيز لتقليل المضرات لكل الظواهر المحتملة .
بالعكس هي رحمة من السماء إلى سكان الجنوب الشرقي المنسي وسكانه المعروفين بالطيب والكرم، أنا أصلي من الجنوب الشرقي وكل عام أزور تلك المناطق أغلبها مهمشة والمطلب الأول هو الماء.
في الكارثة الواحدة قد تجتمع الرحمة والعقاب والابتلاء والعبرة وإقامة الحجة على من فرط في مسؤوليته و…… والله أعلم.
انها عقابا حكوميا وتحدي للذين اتخدوا من الجفاف موضوع رسمي ووصلات اشهارية لعدم تبدير الماء وغلق الحمامات بينما المسابح في الفيلات مسموح ملئها وسقي الغلة التي تصدر. لجلب العملة الصعبة بينما الفقير في وضعية صعبة
السلطات كانت على علم بقدوم فيضانات ودقت جرس الخطر. مسبقا بينما لم تأتي بجرافات تلقي صخور صخمة في شعوب الوديان بين فجين قبل السيول. ووضع سدود وقائيةلكسر قوة المياه كل الف متر سد وحتى تحسر بعضها للاستفادة منها. في السقي الري والشرب. فرصة قادمة ناس زلزال الحوز مازال اعظمهم في خيام لاستقبال الثلوج
عندما تحل الفيضنات بالدول الكافرة يصبح عقابا الهيا ، وعندما تحل بالدول المعدومة تصبح ابتلاء ؟؟ المرجو الشرح
فعلا كلام صحيح 100% الارض تكون من صفائح كما يحدث في تشيلي واليابان والصين واندونيسيا وغيرها من الدول تكون هذا الدول على الحزام الناري يعد هذا الحزام من اخطر الاماكن (المعاضي ليس لها علاقه بالزلازل حاشه لله يهتك بامه كامله ضمن العاصي والغير عاصي)