كشفت وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء والهجرة، نيكول دي مور، أن الإمام المغربي حسن إيكويسن تم ترحيله إلى بلده اليوم الجمعة.
وقالت المسؤولة البلجيكية في بيان صحفي “بفضل التعاون الجيد مع فرنسا أعدنا هذا الرجل (تقصد إيكويسن) إلى المغرب بلده الأصلي”.
وكان الإمام المغربي حسن إيكويسن، الذي يطالب به القضاء الفرنسي بعد تهرّبه من أمر بالطرد نهاية الصيف الماضي، قد تم وضعه في مركز مغلق بهدف ترحيله من الأراضي البلجيكية.
مرحبا بك في المغرب مع المسلمين
اعتقد انه يتعين استقباله بحفاوة ضدا في تطرف و راديكالية اليمين الفرنسي الدي يجاهر بكراهيته لكل ما هو اسلامي
لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم. لابد من النظر الى الاشياء من زاوية اخرى وليس التزمر على الناس دون معرفة الحقيقة
لم تعد هنالك ديمقراطية في العالم بل هناك مصالح و عنصرية اتجاه المسلمين و حقد و كراهية هذا الشخص دافع عن اخواننا الفلسطينيين فقط هذا ذنبه وحكومة ماكرون حبيبة إسرائيل هي السبب
السلام عليكم
حللت أهلا ونزلت سهلا، ومرحبا بك بين إخوتك.
” وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” صدق الله العظيم.
من منكم يتذكر قصة الأسد والثيران الثلاثة؟
فرنسا بدأت بالإمام ليكون عبرة لإخوته فيسكتون عن الحق، والإمام فقط عربون عن القادم.
الله يحفظ مسلمي فرنسا من مكر ماكرون.
مرحبا بك في بلدك معززا مكرما بإذن الله
Ça lui apprendra et surtout à ceux qui partagent avec lui la même idéologie de réfléchir avant de parler , car aux pays du droit notre liberté s’arrête là où la liberté des autres commence
واش هو مغربي بعدا لأنه ازداد في فرنسا وكبر في فرنسا وتتلمذ هناك
ان تتفق اوتختلف مع الشخص شيء لكن طرده من بلد ميلاده فرنسا مع العلم انه فرنسي يعتبر قمة في العنصرية ومحاربة الإسلام .
مرحبا بك في أرض أجدادك إنك في وطنك الذي ستجد فيه حريتك وراحتك ربما لك الخير في هذا الترحال وستبدأ حياة أجمل.مرحبا مرحبا مرحباً بك وبكل مغربي مغترب.
حللت أهلا وطبت سهلا بين أحبائك و إخوانك المغاربة المسلمين ، فعلا البراني عكوبتو لبلادو ، حتى لو وُلِدَ في بلاد المهجر ، يبقى دائما في نظرهم مهاجرا من درجة متدنّية خصوصا إذا كان رجل دين لأن كلمة مسلم ترعبهم و هذا منافٍ للمواثيق المتعارف عليها دوليا و هي نبذ كل ما من شأنه أن يزعزع عقيدتك و يلفق لك تهما واهية لا لشيئ سوى أنهم يكرهون كل خارج عن ملتهم . مرحبا بك سي حسن في بلدك بلد آبائك وأجدادك .
و ما المشكلة في ذالك إذا كان إدخر بعض المال و بعد إيستيعاب صدمة الترحيل إلى المغرب بإمكانه العيش في المغرب بين العلماء و الفقهاء و متابعة رسالته الدينية أفضل بكثير من فرنسا
نتمنى من السلطات المغربية ان تتعامل معه كما تعاملت مع الطالب المغربي في اوكرانيا حين عودته إلى أرض الوطن والا تتعامل معه كما تعاملت مع المغاربة العائدين من غوانتانامو واصدرت السلطات الأمريكية احكامها ببراءتهم ليجدوا في انتظارهم أجهزة الفرقة الوطنية وجلسات المحاكمة
لامجال للعاطيفة ايه المعلقين المحترمين احترام وجب الضيافة والقانون البلد المضيف لاننسى ان فرنسا يعيش فيها اكتر من مليون ونصف واكتر مغربي فى أمن وأمان لايمكن لأي كن ان يطلق الكلام على هوايه وها نتيجة
لا نريد المتعصبين المتشددين التابعين للوهابية .. لسلام المغاربة متفتح ومسالم يحب السلام… اكرر لا نريده…
مرحبًا بك في بلدك ولكن يجب أن يعرف أن الإسلام ليس منتجًا مغربيًا أيضًا. إنه منتج أجنبي تم تبنيه في المغرب. لذلك ، يجب أن يكون معتدلاً ومرنًا ومتفهمًا. واستمتع بتنوع المغرب …. ^^ … *
سلام جدودنا گالو الي امشى لشي مدينة كايرجع اوسكن فيها يرجع على دينها . المقصود هنا ان يحترم عدتها تقاليدها مقدساتها علمها قوانينها والدفاع عنها . واحسن مثال هو حب اليهود المغاربة لوطنهم الاصلي المغرب بسبب احترام عداة وتقليد كل واد منهم
هذا هو الذي ينطبق عليه المثل “كيكل الغلة وكيسب الملة”. انا زرت فرنسا لكي ازور احد الاصدقاء المغربي في المستشفى ورايت كيف يحترمون المرضى ويتعاملون معهم برفق…ذات يوم ذهبت لارى صديقي في المستشفي وعندما طرقت باب الغرفة وجدت ثلة من الممرضات الفرفسيان يساعدون هذا الصديق لكي ينهض من الفراش لأداء الصلاة ثم بعد ذالك ليعود…بدون ان اتكلم عن العناية الطبية الفائقة وزيد وزيد وزيد…
مرحبا بكم في وطنكم المغرب العزيز الذي لا يرفض أبناءه. أين شعارهم “حرية، مساواة، أخوة ” التي كانت تكتب على نقودهم قبل الأورو؟ الله أكبر
مهما يكن فلله من قبل و من بعد ، هذا مرحل قهرا و ضدا على الحقوق ، على الحكومة المغربية ٱنصاف الرحل و التحقيق في قضيته ، خاصة بعد ترحيله من السلطات البلجيكية إلى بلده الأصلي دون تقديمه لفرنسا الذي طالبت به ، يعني شيئا ما غير سوي !،و ماذا تريد فرنسا الماكرونية من المملكة عبر هذه الشطحات الماكرة ؟ اليوم الخبر بالفلوس و غدا ببلاش ، نريد الحقيقة و ليس إلا تنوير الحقيقة .
لايعقل .الرجل ولد و ترعرع و درس في فرنسا …فهو فرنسي المولد ……هو مواطن فرنسي و اوربي .لكن العقلية الفرنسية العنصرية و عدم تقبل الاختلاف جعلهم يطردونه بدون وجه حق….حف…..
مرحبا به في المغرب
ردا الى صاحب التاليق رقم 10.
نعم هو مغربي ولو ازداد بفرنسا لأن المغربي لا ينسلخ عن جنسيته ولو ازداد في المريخ. ولو كنت تعيش بفرنسا لفهمت أنهم ظلموه انتقاما من كل من هو مسلم مؤثر في المجتمع الفرنسي ولو أني لا أوافقه في كل أفكاره لكن يبقى ابن بلدي ومسلم
قضية فلسطين متشعبة ومتعبه.وبلدان معروفة وقعت في مشاكل لا نهاية لها نتيجة الدفاع عن فلسطين بل دمروا بلدانهم.هل هم علي حق ام لا .الله اعلم. هل يستحق الفلسطينيون كل هده التضحية.!؟؟
كل اجنبي طلب الجنسية الاربية يتوصل بطلاب القبول من رئيس او مليك الدولة اداتوفرت فيه الشروط يمضي على وتيقة من بين البنود هناك بند يوقع عليه الفرد على ان يلتزم بالمخافظة على امن البلاد قولا وفعلا
وادا تبت عليه جريمة تضر بامن البلاد والمواطنين ف تنزع منه الجنسية ويطرد وكتيرا من الناس لاينتبهون الى هاد البند ولو انه ازداد في فرنسا فيبقا اصله من بلاد ابيه الا الجيل الثالت
اتمنى ان لا يصاب هذا المواطن باي اذا احتراما لعلمه الواسع في مجال الدعوة و تمكنه في البلاغة الفرنسية التي لا يمتلكها حتى الفرنسيون نفسهم. من الاجدر ان تستغله الوزارة المعنية وتعيينه في المجال الذي يليق به و المصلحة العامة.
في فرنسا لايصل شخص لمناصب كبرى بدون الزواج بيهودية أو علاقة أو صداقة وهكذا نفهم أن يريدون إيهامنا أن لنا مصالح معهم وأن مستقبلنا معهم هم من دعم إستعمار المنطقة وتقسيمها لبسها تأسيس كيانهم.
بعيدا عن الدين أصلا فرنسا فيها عنصرية وحتى لاعبوا الكرة ومشاهير ولاباس عليهم ويتحدثون عن هذه الأمور، نجحت أنت فرنسي لم تنجح أنت مهاجر.
المغرب بلده الأصلي ههه الرجل مزداد و ترعرع في فرنسا و له أولاد و احفاد في فرنسا لو كان لاعب كرة قدم أو دكتور أو شيء لهم فيه مصلحة لقالو انه فرنسي حتى تنتهي صلاحيته كما فعلوا مع زيدان موخرا
كان في دولة تضمن الحقوق وتكرم الإنسان في الصحة والتعليم والعلاج والتطبيب، كان في نعمة ولم يشكر فخرج منها ولم يشعر. بلدك هو الذي تملك فيه رزقك وقوتك.
السلام عليكم ورحمة الله الف والف مرحبا بك ايها الاسد المغربي الثقي في بلادك المغرب الطاهرة ارض الصالحين …ورزقك يتكفل به ولكلا تحزن عقيدتك سليمة استمر في دعوتك الى الله..ويعلمون من ان الدعاة العلماء ورثة الانبياء…لابد من المغاربة ان يقولون طلع البدر علينا ….الف مرحب ياغالي والسلام عليكم .واستمر في الدعوة الى الله.
حاليا هذا الشخص في بلاد المسلمين…وعليه ان يجتهد في دعوته بين بني جلدته. ما يعاب عليه هو هروبه الى بلجيكا تجنبا لترحيله الى المغرب بلد آبائه واجداده…وهذا يبين انه كان رافضا لترحيله الى بلاده – المغرب -.وهنا لابد من الاشارة الى انه حتى في بلاده لا يسمح له بان يقول ما يشاء.هناك حدود للحرية….ليس في المغرب فحسب بل في العالم كله….انه من اصل مغربي ولد في فرنسا وعليه ان يعتبر ترحيله هجرة الى بلاده.
وبعودة الإمام وانتهاء القضية التي شغلت العامة وعلى أغنية نجاة اعتابو نقول له “مرحبا بيك في بلادك”