السياسة بين المسؤولية والتهريج

السياسة بين المسؤولية والتهريج
الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:02

صرخ صحافي فرنسي من قناة “ر.ت.ل” خلال ندوة تلفزيونية بُثت منذ بضعة أيام، في وجه شخصية سياسية مُثيرة للجدل، في فرنسا قائلا: “اسمع آآآ صْحَيْبِي (ترجمة أقرب إلى الدقة لعبارة “مون بوط”) لن تُصبح أبدا رئيسا للجمهورية الفرنسية، هل تعرف لماذا؟ لأنك حقير جدا”.. تلقت الشخصية السياسية الفرنسية، ويتعلق الأمر ب “فرنسوا بايرو” هذه العبارة القاسية، المُمْعِنة في الذم والقدح، ببُرود، واستُؤنفت الندوة التلفزيونية، بباقي أسئلة الصحافيين، تلتها أجوبة الضيف (بايرو) لذي حاول الدفاع عن “مزايا” توجه الوسط الحزبي، في خضم الشد والجذب، بين اليمين واليسار الفرنسيين العريقين.. لم يُرغ ويُزبد ولم يُهدد الصحافي “الوقح” بالمُتابعة القضائية، أو “خليان دار بوه” إلى غيرها من العنتريات، التي يبرع فيها سياسيو المُستعمرة الفرنسية السابقة، أي بلاد “المخزن والغاشي“.


لنفحص الحيثيات التي اكتنفت اقتراف صحافي فرنسي، لتلك العبارة الحادة جدا، في حق أحد أهم الفاعلين في المشهد السياسي الفرنسي.


“فرانسوا بايرو” مُنخرط في المشهد السياسي لبلاده حتى النخاع، ويطمح للعب أدوار أساسية، يُريدها أن تصل إلى حد تولي رئاسة الجمهورية، بعد “نيكولا ساركوزي” وفي مُقابل طموحه الكبير ذاك، يجد مُنافسيه، والصحافيين له بالمرصاد، لدرجة أن أحد هؤلاء الأخيرين، نعته في ندوة تلفزيونية ب “الحقير جدا”.. يتعلق الأمر ب “انفلات” مقبول، نظرا لاحتداد المُنافسة السياسية، والنقاش الدائر في طياتها، بفرنسا، ما دام أن الفاعلين السياسيين اختاروا عن طواعية، وبدافع الطموح، ركوب غمار الإشتغال بالشأن العام، حيث يتحتم عليهم تقبُّل ملمس أوراق الورد الناعمة، إن هم أحسنوا في علملهم، ووخزات أشواكها المُدمِية، إن هم أخطأوا.


إذا كان هذا هو الحال في بلاد “بيرنار هينري ليفي” و “بريجيت باردو” فما هو الحال يا تُرى، في مُستعمرتها السابقة المغرب، بصدد الظرفية السياسية، وأحوال الخائضين في الشأن العام؟


ثارت ثائرة وزير الإتصال “الشيوعي” (زعما) خالد الناصري، الذي أصبح حاجّا، منذ بضعة أسابيع، عندما تناوله الكاريكاتريست “خالد كَدار” في رسم نشرته مجلة “لوجورنال” أظهره وهو غارق في أكوام أحجار الرجم أمطره بها الحجاج.. مر أسبوعان على نشر الرسم، قبل أن “تتهاطل” مقالات غير مُوقعة “مُتعاطفة” و “شاجبة” انبرت للدفاع عن الناطق باسم الحكومة، مشرئبة من الصفحات الأولى لعدد من الجرائد، وهدد الوزير الشيوعي (بحلته المخزنية) الكاريكاتيريست والمجلة الناشرة بالمُقاضاة.. حيث رأى أن رسمه على تلك الشاكلة، لا يستقيم و”أخلاقيات المهنة” كما قال في تصريحاته للجرائد التي “تعاطفت” معه بما يشبه “طرطقات” التحيات العسكرية للطابور الخامس، كما لو أنه، أي الوزير الناصري، يُمارس وظيفته الوزارية بمنتهى الطهرانية، في جزيرة للملائكة.


ألم يكن “خالد الناصري” إطارا يساريا “راديكاليا” ما زالت مقالاته في منشورات صحافية، مثل “كلمة” و “أنفاس” و “لاماليف”.. شاهدة على “حماسته” اليسارية الأولى، في الدفاع عن قضايا الحرية والتنمية وحقوق الإنسان؟ قبل أن يتحول إلى يساري “تائب” على يد وزير الدولة في الداخلية السابق “إدريس البصري” ويتسلم مسؤولية إدارة مدرسة للعلوم الإدارية، لم توجد أبدا على أرض الواقع، بل ظلت “فكرة” تَرَدَّدَ الحسن الثاني في تنفيذها، غير أن ذلك لم يمنع “الشيوعي” خالد الناصري، من القبول بمنصب مدير وهمي، تقاضى عنه أجرا فعليا لسنوات عديدة.


الوزير الناصري، الذي تحول إلى مهرج “يصبغ” مُلاحقات ومُتابعات صحف وصحافيين، بلون مخزني “أحمر” لم يتورع عن وصف هؤلاء الأخيرين، بأقبح النعوت، من قبيل: العدميين، والمارقين، والوقحين… إلخ، ثم صرخ بملء فمه، حينما دُعي لترأس وفد الحج، على حساب دافعي الضرائب طبعا، قائلا أنه سيدعو للصحافيين بالهداية.


أُجزم أنه لو قُيض للوزير الناصري الإشتغال بالسياسة، بنفس التهريج والسخافة، في بلد مثل إيطاليا أو فرنسا، لتلقى ردودا “مُناسبة” من صحافيين مُحترفين، جريئين حقا، ومن رأي عام واع ويقظ.. فمن حسن حظ الناصري، أنه في بلد يسمح له أن يتبوأ منصب وزير، ويعتبر نفسه موظفا عند الملك، وليس عند الشعب، وليعتقد أنه يحق له بعض من “قداسة” سيده المفروضة بالقانون، فلا يتناوله رسم أو مقال بما “يزعجه” وأنه يُمكنه أن “يهرج” و “يخربق” في مُزاولة منصبه، ما دام لن يتعرض للمحاسبة والمُساءلة.


لنتساءل على نفس القياس: كم لدينا من السياسيين والوزراء، والمسؤولين وكبار موظفي الدولة، الوقحين المُستهترين، المُهرجين؟ ليَعُدَّهُم كل واحد منكم، وليُجب نفسه.


من جانبي أتساءل في شأن وزراء ومسؤولين سياسيين، في قضايا مُحددة: كيف سمح وزير الشؤون الخارجية “الطيب الفاسي الفهري” لنفسه، بإهانة مجتمع بأسره، من خلال نوع إدارته “الطفولية” المنقطعة النظير، لقضية الناشطة الصحراوية “أميناتو حيدر”؟ كيف تسنى له تحويل هزيمة دبلوماسية، رددت صداها أرجاء المعمورة، إلى “نصر” وهمي أصبح مثار سخرية الساخرين؟ وكيف سعى سعيه سياسيون، مثل عبد الإله بنكيران، الذي تحدث عن “خروج من قضية الناشطة المذكورة، بأقل الخسائر” بعدما هدد من قبل، في مُزايدة رخيصة، أن حزبه لن يقبل بأي تنازل في نفس القضية؟


وفضيحة أخرى قيد الإندلاع: كيف سمح رجل الأمن السابق، في دولة “الحسن الثاني” و “إدريس البصري” والمندوب العام الحالي لإدارة السجون “حفيظ بنهاشم” لنفسه بسب الحقوقيين المُستقلين، ودعوتهم إلى الخروج من المغرب “إلى ما عجبهومش الحال”؟ كان ذلك هو جوابه “المُقنع” عن أسئلة ومؤاخذات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حول أوضاع السجون والسجناء، مُتأكدا أنه لن يناله حساب، ما دام مُعينا بظهير ملكي، غير أن الرد “المناسب” جاءه، كما في قضية “أميناتو حيدر” من مُنظمات حقوقية دولية، هددته بالمُتابعة والمُلاحقة عما جناه.


نحن إذن أمام مسؤولين حكوميين وسياسيين “أكثر من الهم على القلب” يعتقدون أنهم في حِلٍّ من أي التزام سياسي أو تدبيري أو أخلاقي، ما دام هناك مشهد سياسي كسيح، ورأي عام غوغائي، وصحافيين “ظريفين بزاف”.. بما يكفل عدم تعرضهم خلال “سيرك” الجلسات البرلمانية، وفي ندوات صحافية عمومية، للنعت بالحقارة، بل بما هو أفدح، عن جدارة واستحقاق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • del kapuzi
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:30

    أرجو من المغاربة ألا يعمموا على كل الفاسيين مسؤولية ما تفعله عائلة الفاسي الفهري و التي بدورها ليست إلا واجهة .. .آخاف أن تنتهي ألاعيب المخزنيين الجدد بإنتاج حرب عرقية .وهذه ستكون الكارثة العظمى.

  • الحجاج
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:08

    الاخ الكاتب ، دعني أصحح ان أقرب ترجمة لعبارة “مون بوط” في لغتنا الزنقوية هي (أ ْمَعْيزو) ، والحقيقة ان لغتنا الزنقوية اصبحت اكثر شرفا من لغة رعاة الماعز هؤلاء ، الذين لم يتعلموا في حياتهم إلا طرطقة اللسان ، قبح الله سعيهم، ان هؤلاء يستغلون فترة الانفلات القضائى ببلادنا هاته، ويفعلون ما يحلوا لهم، الى درجة انني اصبحت مقتنعا انه من لم ُيجرجر الى المحاكم ويرمى خلف القضبان فهو ليس وطنيا بتاتا.
    ان عقلية هؤلاءالدكتاتورية المتحجرة، جعلتهم يؤمنون انهم على صواب ، وان غيرهم مخطئين والا لما قال بانه سيدعو بالهداية في الحج الذي كان على نفقة اشخاص فقراء هم في امس الحاجة الى العشرة آلاف دولار ثمن حجه الغيرمبرور والغير مقبول عند الله.
    أما عن ذلك الشرطي السجان الذي يضن ان المغرب هو دار( باه ) فيجب فعلا محاكمته عن جرائمه، وهو ماض في ارتكاب ذلك لانه يعرف ان المغاربة شعب ُيحكم بالنار والحديد، وإلا كيف يسمح هذا الشعب ببناء معتقل لارهابه على غرار معتقل تزممارت، في محيط العاصمة، بجانب حديقة الحيوان.
    اتذكر ان ادريس البصرى قال بعد وفاة الحسن الثاني، انه لم يكن يعلم عن المعتقل ولم يكن تحت إمرته بتاتا، معناه انه نكر حتى الحسن الثان بعد وفاته،بعدما كان يسبح بحمده في حياته, وللملك الحالي ان يأخد العبرة, فهل يا ترى هناك نفاق اكثر من هذا، لكن هل المغاربة سيلذغون من الجحر مرتين، ولن يسائلوا وزير الداخلية الحالي عن معتقل تمارة ، قبل ان يقول هو الآخر بأنه لم يكن يعلم!
    والله ان امر هذا الشعب لعجيب وغريب، غرابة هذا الرد عن عنوانه!!!!

  • مولاي ebbayh
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:16

    الفرق واضح ياعزيزي،فالسياسة في فرنسا تبني و في المغرب تدمر.شتان بين فرنسا و بين شركة مسجلة لديها!.
    اما قضية الصحراء فقضيتها قضــــــية،أنا شخصيا لا أتصور ان يكون اناس في مواقع المسؤولية مع كل امكانيات نظام متضخم الاجهزة و الغذذ بمثل ذلك الغباء،فالمخزن اعتاد استغلال كل مايرتبط بقضية الصحراء للف الشعب حوله و تأزيم الاوضاع بالصحراء لتأخير معركة الحريات و الديمقراطية و تأجيل السؤال حول مصير ثروات الشعب و البلد. صدقني ان قلت لك ان قضية الصحراء هي الرئة الكبيرة للمخزن،و متى انتهت القضية سيجد نفسه بمواجهة الشعب الذي يفرض عليه قبول الاستبداد و الاستغلال و القهر بدون ورقة يتلاعب بها لدرء الخطر الخارجي المزعوم و لملمة الوضع الداخلي بالتجييش النفسي للجماهير غير المسيسة ،اي ان يعود الصراع الى رقعة الداخل حيث تكون ورقة المناورة احترقت، ما تنتفي معه اي امكانية لخطاب “لا احد يطالب بحقه الآااان،لئلا يسجل علينا الاعداء نقاطا بالخارج” .
    لكم اتمنى ان يفهم الشعب طبيعة اللعبة،ففي ملف الصحراء يجري تتويه الشعب و تحت حساسيته يجري الاجهاز على ثروات الوطن لان الملف يظل بأيدي دائرة صغيرة تغتني منه اقتصاديا وتعتاش عليه سياس.و من لم يعي هذه الخلاصة -المدخل- عليه ان يفسر سر الهجوم المدروس على آخر قبيلتين صحراويتين كانتا الى جانب مغربية الصحراء:ايت باعمران 2008 و ايت النص 2009. ان وراء خلط الاوراق و دفع جميع القبائل الصحراوية القاطنة خارج ارض النزاع الى خندق البوليساريو مخططا ما.هنا علينا ان نكشف عن حلقة مفقودة ضمن السلسلة.
    صار لدي اليقين انه لو لم تكن البوليساريو موجودة، لأوجدها المخزن لاجل استدامة حكمه و اطالته ما امكن بالتغذي على قضية اريد لحلولها الممكنة ان تستنفذ و ان يبقى “شعب” الطاحونة يدور في مكانه الى ان يستفيق او ينفق او يحرق، لاني لا اعتقد ان يطول الصبر اكثر وبجيب النظام لا تزال ورقة اخرى سبتة و مليلية و الجزر المستعمرة.
    .
    خدمواالمقص عاوتاني!
    لا عليكم فنحن نلتمس لكم العذر و نتفهم خلفيات امتناعكم ان لم تنشروا تعليقي مثلما تعودت.

  • السيدة الحرة
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:40

    ايها السيدات والسادة ,ان السياسة يصنعهاالساسة .هل لديناساسة لتكون لدينا سياسة…
    تحية للاخ حيران.
    سنةسعيدة بدون امل .

  • سططوف
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:34

    للاسف انك لا الا تزاول الصحافة بالطريقة اللتي يمارسها (صحافيين مُحترفين، جريئين حقا). لانهم لن يتنازلو عن وطنيتهم مهما حصل ولن يدافعون عن أعداء وحدتهم الترابية كما تفعل
    تتطرق لمواضيع مهممة, ارجو ان تراجع مواقفك اتجاه وطنك

  • moslim+
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:12

    صار لدي اليقين انه لو لم تكن البوليساريو موجودة، لأوجدها المخزن لاجل استدامة حكمه و اطالته ما امكن بالتغذي على قضية اريد لحلولها الممكنة ان تستنفذ و ان يبقى “شعب” الطاحونة يدور في مكانه الى ان يستفيق او ينفق او يحرق، لاني لا اعتقد ان يطول الصبر اكثر وبجيب النظام لا تزال ورقة اخرى سبتة و مليلية و الجزر المستعمرة

  • نور
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:32

    مقال يلخص خلافات شخصية، فرانسوا بايرو شخصية يمينية، أسس حزبه قبيل انتخابات 2007، و هو في الخفاء حليف لساركوزي لكونه امتنع عن مساندة سيغولين روايال في الدور الانتخابي الرئاسي الثاني و فشل في الاحتفاظ بمقعده البرلماني في الانتخابات التشريعيةالأخيرة ( الجمعية الوطنية).
    إن المتتبع للقنوات التلفزية الفرنسيةسيلاحظ أنها أصبحت قنوات في خدمة توجه واحد و وحيد هو توجه ساركوزي و أصبح يعطى هامشا واسعا من الحرية الصحافية لأنصار ساركوزي و أحيلكم هنا على أحد البرامج المثيرة للجدل: C dans l’air.
    الأخ حيران يستشهد بحرية القذف و السب في حق أشخاص آخرين و في الأسفل تنبيه إلى: من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
    إصدار كاريكاتير يظهر الناصري مغطى بأحجار الرجم سب و قذف في حق الاسلام و في حق الناصري، هذا ليس دفاعا عن الناصري و إنما لأظهر أنه إن كان من حق الصحافي الاستهزاء بأي كان فإن من حق المتضرر اللجوء إلى القضاء. وكفانا من عبارات فساد القضاء و انعدام الشفافية… و لنكن مسؤولين عن أفعالنا و لنتحمل تبعاتها.
    الصحافة ملرآة المجتمع،و القارئ يصدق كل ما يكتب في الصحف، بل يستدل بها في محاوراته اليومية، و إن قلتله أينقرأتذلك؟ يجيبك في جريدة، و إ،طالبته باسمهاأو اسم الجريدة نسي، إلا أسماء بعض الجرائد الواسعة الانتشار والصحفيين المثيرين للجدل.
    اليسار في العالم تغير، لم يبق هناك يسار راديكالي إلا بنسبة ضعيفة جدا أقل من ّّ5% .
    لنأخذ مثال الحزب الاشتراكي ببلجيكاالذي فقد عددا كبيرا من الأصوات بفعل اعتماده على مبدأ التضامن لاجتماعي في رعاية المواطنين، و هو ماأصبح يرفضه عدد كبير من البلجيكيين بدعوى أن هذا النظام يشجع على الاتكالية، فتجد عددا من الأوربيين يفضلون الاستفادة من السكن الاجتماعي و إنجاب عدد كبير من الأطفال و التوقف عن العمل للإستفادة من التعويض عن العطالة ثم الاشتغال في الأسود.
    عدد من العاطفين انسحبوا بسبب موقف PS من المثليين.

  • Tingir
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:22

    Bravo et toujours Bravo Mr Mustapha et Baraka Allahou Fik

  • أبو ذر المغربي
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:10

    في الحقيقة يبدو أن الأخ مصطفى زاد هذه الأيام من جرْعة الأنوار في مقالاته، حتى بدت هذه الأخيرة مضيئة قرطاسية تصعق كل مخنزي ولد الفرانسيسْ
    الناطق بسم الحكومة “يعتبر نفسه موظفا عند الملك، وليس عند الشعب، وليعتقد أنه يحق له بعض من “قداسة” سيده المفروضة بالقانون، فلا يتناوله رسم أو مقال بما “يزعجه” وأنه يُمكنه أن “يهرج” و “يخربق” في مُزاولة منصبه، ما دام لن يتعرض للمحاسبة والمُساءلة”.
    فمن المسؤول يا مصطفى عن “تهريج” هؤلاء الموظفين عند صاحب الجهالة ؟
    لو كانوا موظفين عند “الأمة الكبشية” عفوا عند الشعب، لأوقفنا عليهم ـ على الأقل ـ رواتبهم. و لكن لله ذرنا ! هم موظفون عند “شخص مقدس”
    فكل ما يفعله الموظف يتحمل مسؤوليته رئيس المصلحة ـ كما هو في التراتبية الإدارية ـ .
    لكن إستغربت فعلا لتوطئة مقالك بمقارنة المستعمر بالمستعمرة (فرنسا و المغرب) و كأنك يا ذ. حيران تقارن “الثرا و الثريّا” ! كيف بك تقارن دولة بالمفهوم السياسي(فرنسا) بضيعة أو بلد (أجمل زاوية في العالم) ؟
    فعلا لقد أمتعتنا و سافرت بنا في الوقت عندما كنت تتحدث عنهم هناك، و كأننا كنا نحلم، يا سلام ..! فإذا بك تعود إلى ضيعتنا حيث يفعل المهرجون ما أرادوا تحت و بمسمع المهرج الأعظم طبعا.
    سنتكلم إذن بالمنطق : من عيّن المهرجين الصغار ؟ هل هو حيران أم أبو ذر المغربي ؟ من المسؤول على تهريج هؤلاء في السرك أي البرلمان ؟
    الجواب واضح يا أخي صطّوفْ، “لن يستوي الظل حتى يستوي العود” و العود عند الأمازيغ هو “أقشّودْ” الذي يرفع الخيمة.
    و دواء هذه المعضلة في : فك الإرتباط بماماهم فرنسا، و تقطيع الأوصال مع شرعية المخنز بالدين و التاريخ.
    لاحظ أن 90 في المائة من المهرجين و زعيمهم كلهم أولاد فرنسا يسبحون بحمدها
    ثم لاحظ هناك مشعوذون سياسيون مثل بن كيران يشرعنون للمهرج الأعظم بـــ “الدين أفيون الشعوب” ـ حاشا دين الله الحق ـ
    تحية أنوارية لك الأخ مصطفى
    أبو ذر المغربي

  • أبو ذر المغربي
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:14

    البرنامج A vous de juger الذي إستضاف “فرانسوا بايرو” و “دانييل كوهن ـ بيندتْ” (Daniel Cohn-Bendit)كان يوم 04 يونيو 2009.
    دانييل كوهن بينديت هو نائب في البرلمان الأوربي منذ 2004 و نائب رئيس حزب الخضر (البيئة)، و هو رأس قادة الإنقلاب أو الأحداث التي قادها الطلبة ضد الجنرال دوكول في ماي 1968 . و هو ينحذر من أبوين يهودين من ألمانيا هربا إلى مونتوبو بجنوب فرنسا في 1933 لكي يولد لهما دانييل في 1945 .
    ملاحظة : يقول محللون محايدون أن ثورة ماي 68 التي قادها دانييل كوهن، كانت بعد تصريحات للجنرال دوكول أعقبت و ندّدت بسياسة ما يسمى “إسرائيل” في 67.
    حلّل و ناقش
    أبو ذر المغربي

  • أبو ذر المغربي
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:04

    بعد التصحيح الذي تفضل به الهسبريسي “مسكيني علي” (تعليق 1)، يتضح أن النائب اليهودي كوهن بن ديت ينتقد استفتاء السويس ضد بناء المنارات في مساجد أوربا (لمشاهدة ذلك على اليوتوب ضع إسم النائب مع سويس). و قد يبدو في الشكل أنه “يدافع على المسلمين” ! لكن
    الذي يدافع على المسلمين حقا يطلب لهم العيش بكرامة في بلدانهم الأصلية ـ كما يفعل الفرو ناسيونال (اليمين المتطرف الفرنسي) بقيادة جون ماري لوبان !
    لكن هذا اليهودي طبعا هو متحالف مع ساركوزي أيضا، و يضلون الناس بهذه الشعارات الرنانة، فإذا كانت الصومعة فقط رمز أو شكل (معلم من معالم بنو أمية الإستبداد) فهي تغطي على الجوهر و هو الكرامة و العزة و الوعي … لذلك يشغل اليهود الناس بالسفاسف لكي يظهروا فيما بعد أنهم يدافعون على “حقوق الإنسان و الحيوان”.
    طيب لماذا يرفعون شعارات “التعايش” “التسامح” “المهاجرين” … ؟
    كل ذلك لمصلحتهم، و حتى يبقوا مستغلين الناس في كل مكان. ثم يشيعون أن اليمين المتطرف يكره الإسلام و المهاجرين لكن ذلك فقط لإدارة الحقيقة. هذا اليمين المتطرف يكره بالأخص القردة و الخنازير.
    أستسمح على هذه التوطئة، و حتى لا أغرد خارج السّرب، أقول أن سياستنا في المغرب يوجد فيها كثير من هؤلاء مثلا بن كيران كأكبر مشعود سياسوي و هو أيضا من أصول يهودية، و لكي لا يقول أحد أن “الإسلام يجب ما قبله” أقول ما قال المصطفى صلوات ري عليه : “إن العِرْق دسّاس”.
    أبو ذر المغربي

  • أبوذرالغفاري
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:26

    فرانسوا بايرو-إبن الجنوب الغربي الفرنسي(الحدود الفرنسية الأسبانية-(pau ) -وهو عمدة مدينة (بو) التي تنتمي جغرافيا لجهة(perenés (atlantiqueلم يؤسس حزبه سنة 2007 بل أنه سرق حزب الوسط الذي أوصل (جيسكار)(vge-valery gescard d’estaing)إلى سدة السلطة في فرنسا بتاريخ أبريل 1974 إثر وفاة(جورج بومبيدو)ولقد كان هذا الرئيس الضعيف والتافه وزيرا للمالية في عهد (جورج بومبيدو)وهو نفسه لم يصدق نفسه لأن الذي ساعده على تسنم أعلى سلطة في فرنسا هو الحزب الديكولي بعد أن رفض هذا الحزب التصويت ل(جاك شيراك)..والذي (جاب التمام)لجيسكار هو “امبراطور”وسط افريقيا(جون بيديل بوكاسا)الذي فضحه وعرى عن الرشاوي التي كان يتلقاها منه.

  • balagh sa3id
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:20

    في المغرب المسؤلين لا تنطبق عليهم هاته التسمية لأنهم لا يسؤلون ،
    فهم في حل من هاته المسؤلية والمساءلة، لأن كل واحد منهم بمجرد ما يجلس على كرسي المنصب حتى يحسب نفسه فوق السحاب والكل تحته جاثمين وليس عليهم سوى الطاعة والتصفيق لكل ما سيصدر عنه حتى لو كان يخبط خبط العشواء ،لماذا ؟
    _لأن المعين بظهير يأخذ المسألة كتشريف ويحسب نفسه صار معصوما من الخطأ .
    _المنتخب من طرف الجماهير يأخذ المسألة كتبجيل له من المصوتين عليه فيخال نفسه قائدهم المفذى الذي لا يأتيه الباطل ….

  • BERNERE
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:36

    أريد أن أتعاطف معك لكن أشياء من الماضي تجعلني لا أفهم ماهيتك ,فلقد كنت لسان حزب الإستقلال عندما كنت تعمل في جريدة العلم , حيث كانت ايام الرصاص عازلة بين الحابل والنابل وفجأة تحولت الى ناشط بالقلم في جريدة أخرى وقع لها ما وقع , ثم بديت لنا بالمناضل المهاجم للمسؤولين على غرار شاكلة نيني مع فرق في الوضوح بالنسبة الى القضية الوطنية , أريد فقط ان أموقعك في مكان ما و آتجاه ما, ما هي نظرتك للمعضلة المغربية ؟ ما هي ادوات ولوازم الخلاص؟ ما هو الحل ؟ كيف نستفيق ؟ ما هى الجرعة التي غيرتك وهل لنا من حظ لتدوقها؟
    أما المقال فمقبول مضمونه إن سلم كاتبه من الإسقاطات المشابهة لتغيير الشيوعي الى متدين أو انتهازي أو ما شابه وشاكل.
    أما أقرب تعريف لكلمة مون بوط في نظري هي كلمة معيزو كما جاءت في مداخلة رقم 5, معيزو بما تحملها من دلالات التأخر والغطرسة .
    احتفظ بحقي في نشر مداخلتي في اليوتوب إن استعمل مقص هسبريس لحجب رأيي,حيث لا يعقل أن يمح لكاتب أن يسب ويشتم ولا يحق للاخرين حتى ابداء الرأي .

  • عزيز
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:38

    فابسم الله الرحمان الرحيم وزير الاثصال والانفصال يدهب الى الحج على حساب الشعب المغيب عنده الحق لان فرنسا لما خرجت من المغرب والمستعمر الغربى عامة من المنطقة العربية المستعمر ابرم اتفاقية مع حكام بنى جلدتنامقابل الجلوس على الكراسى ورعاية مصالح اسيادهم ولدا نرى اليوم مثل هدا الوزير يدهب الى الحج على حساب اموالنا وبدالك يستغلون الدين الغير المطبق فى بلادنا ولوا كان الدين الاسلامى مطبق بالفعل وقوانينه سارية فى البلاد لما قطعت يداه لان تلك الاموال التى حج بها سرقهامن خزينة الدولة ومن هنا اقول حكومة فاشية وفاسقة وفاجرة وشعب مغيب

  • yassir
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:18

    soyons honnete que chacun de vous se pose au lieu de khalid Nassiri. Moi personnellement je n’aurai pas aimer qu’on me traite de cette manière dans un journal dirrigé au publique. personne n’ai censé décrire quelqu’un comme un diable ni discuter sa foi envers Dieu puissant quelque soit son origine. Alors soyons responsales de nos actes

  • Salah
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:24

    Un article basé sur une anecdote fausse. Il ne s’agit pas d’un débat entre un homme politique et un journaliste (tel que l’auteur veut nous faire croire) mais entre 2 hommes politiques français en pleine élection européenne. Baser son argumentaire sur un FAUX est une erreur journalistique de débutant (à moins que cela ne soit fait de mauvaise foi)

  • أبو ذر المغربي
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:06

    ما دام لا أحد يجيب عن المعادلة أعلاه “لماذا يهودي و شاذ في نفس الوقت يدافع على منارات المساجد ؟”، سأبادر إذن مع استسماحي للأخ صطّوف طبعا.
    أولا “المغضوب عليهم” كعادتهم يخترعون شعارات سرعان ما يكفرون بها. فهم يتغنّون بالديموقراطية، و هم أول من رفض حماس المنتخبة ديموقراطيا. و هم من يتكلم عن “حقوق الإنسان” دون الحديث عن حقوق للأمم مثلا ! فينفردوا بكل إنسان و هكذا … لكنهم أول من يكفر بهذه الحقوق.
    نفترض جدلا أن أفكار اليمين المتطرف هي التي تحكم، أو أن التضييق على المسلمين زاد، حينئذ ستتوضّح الأمور و يتعصب كل واحد لجنسه و هكذا تذهب مصالح اليهود في الهواء .. لذلك هم يلعبون و يختفون وراء هذه الشعارات.
    أبو ذر المغربي

  • بوشويكة
    الخميس 31 دجنبر 2009 - 19:28

    المهم من المقال أن السيد حيران يريد أن يقول لنا أن المغرب ليس فيه دمقراطية لأنه لا يمكن لصحفي عندنا أن يقول لأيء سياسي “شوف آمعيزوا أنت لا تصلح أن تكون وزير لأنك ندل وحقير جدا” ويتقبلها السياسي بصدر رحب.
    يالله آسيدي جرب في شي سياسي لك الاختيار ؟.

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 6

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 13

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية