تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه كان قد أقدم، في غضون شهر أكتوبر الماضي، على تعريض حارس ليلي لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض تسبب في وفاته، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث حاليا على تحديدها، قبل أن تتمكن عناصر الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة الدار البيضاء اليوم الخميس.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
40 عام وهاد الحي تينتج المجرمين وسكانو تيتوارثو الخوف والحيرة،سماوه على إسم أمير وهو حي بلا قانون
إن تطبيق حكم الإعدام في حق القتلة يحل مشاكل جرائم القتل المنتشرة في البلاد ، كما نهجت ذلك دول كبرى وانتهى المشكل
على الحكومة ان تبني ساحة إسمها ساحة الإعدام
مغتصبي الاطفال الإعدام
المجرمين القتلة الإعدام
السرقة الاولى 100 جلدة و3سنوات قدام ناس
السرقة الثانية قطع اليد القصاص
الكريساج ناتج على خسر الوجه وذراع والعنق او اي ضربة خاس مثلها
ساحة. إسمها الإعدام. والقصاص
قدام ناس تتشوف لتبقى عبرة لكل واحد
أكثر من 60 دولة تطبق الإعدام
وليس من حق حقوق الانسان او الجمعيات او اي دولة ان تدخل في الشؤون الداخلية
الإعدام والقصاص لكي ينقص معدل الجريمة والكريساج
أين هي الجمعيات التي تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام .
بالله عليكم لو كان هذا الضحية المقتول والدك اوابنك أو أخاك ماذا عساك أن تفعل . وبعد عدة سنين ترى المجرم يتجول في الشوارع أو جالس في مقهى ينعم بالحرية .
انا اقول فتاة كانت تحاول دفاع عن نفس
2 هيا قاصر وارجو تخفيف حكم