وجد مئات “الكسابة” بالمنطقة السهلية لإقليم اشتوكة آيت باها أنفسهم مجبرين على قطع مسافات طويلة، والانتظار من الساعات الأولى للصباح إلى الزوال، من أجل الاستفادة من حصصهم من الشعير المدعم.
وحددت المصالح المختصة في اشتوكة آيت باها نقطة توزيع وحيدة لصالح “الكسابة” الذين ينتمون إلى 11 جماعة سهلية، وهي المركز الفلاحي لسيدي بيبي، ما ضاعف معاناة المعنيين في الحصول على هذه المادة.
وعبر “كسابة”، ضمن إفادات متطابقة لهسبريس، بأنهم تكبدوا عناء التنقل من مناطق بعيدة جدا، وحضروا في الصباح الباكر، وعانوا من الاكتظاظ، نظرا للطلب الكبير على الشعير في هذه الظرفية؛ ووقعت مناوشات سببها تدفق مئات “الكسابة” في آن واحد على مركز وحيد بالمنطقة السهلية.

وتابعت الإفادات ذاتها بأن “الذين وضعوا وخططوا لمركز وحيد من أجل استقبال ما يقارب 2000 ‘كساب’ لم يستوعبوا بعد التوجهات الداعية إلى احترام آدمية المواطنات والمواطنين، وضرورة العمل على تقريب مختلف الخدمات منهم وتفعيل آليات الحكامة الجيدة في التعاطي مع قضايا وانشغالات رعايا صاحب الجلالة”.
وفي هذا الصدد، قال الفاعل الحقوقي والجمعوي الحسين بسموم، ضمن تصريح لهسبريس، إن “تخصيص هذا المركز الوحيد لتلك الأعداد الهائلة من ‘الكسابة’ يعد بمثابة إهانة للمواطنين واستهتار بمصالحهم وضرب لكرامتهم”.
وطالب الفاعل الحقوقي ذاته الجهات المعنية بهذا الموضوع، لاسيما المصالح الإقليمية للفلاحة، بـ”أخذ معاناة ‘كسابة’ 11 جماعة بعين الاعتبار، أبرزها طول فترات الانتظار والبعد عن مقرات سكناهم والوضع المادي المزري؛ فهم يجرون وراء كيس من الشعير فيتحول ذلك إلى سيل من المعاناة”، وفق تعبيره.
ودعا المتحدث ذاته إلى “الإسراع في تجاوز هذه الوضعية الشاذة، وانتشال ‘الكسابة’ من هذه البركة الآسنة من المعاناة؛ فظروفهم الصعبة بسبب الجفاف والظرفية الحالية دفعتهم إلى الجري وراء أكياس الشعير لإنقاذ ماشيتهم، وأبرز مطلب آني إحداث مراكز بالجماعات أو القيادات مادامت الدولة تتحمل مصاريف نقل الشعير”.
يريدون ان نظل عبيدا..نطلبهم من اجل كسرة خبز وهبنها لهم مسبقا…سنبقى عبيدا ونحن نقف ليس في طابور، ننتظر حفنة شعير…لنا ام لماشيتنا…اختلط الكيل…
الفلاح والكساب لم يتلق الدعم المخصص لهذه الفيئة الهشة بللمغرب من أثر الجفاف يقوم رئيس مجلس النواب بتوزيع سيارات جديدة من نوع مرسيدس على رؤساء اللجن والفرق البرلمانية في هذه الظرفية القاهرة التي يعيشها العالم وخاصة العالم القروي.أليس من اختصاصاته الأولى تتبع وحل مشاكل المواطنين والبلاد. إنها سياسة الريع والفساد المالي غي الوقت الذي أمر فيه السيد رئيس الحكومة بحسن ترشيد النفقات المالية.
ربما رادو ترشيد النهب و الشفرة بحيث تقف عند مركز واحد بدل تشتيتها على عدة مراكز الشيء الذي سيضر بعملية الدعم عندما لا يتبقى شيء للفلاح و تعطى الكمية الكبيرة للمافيات مقابل إتاوات.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حتا كنقولو الحمد لله المغرب تطور ثم فجأة نصطدم بنمودج للتخلف . معاناة ساكنة الدواوير النائية لا تنتهي مع عقلية بعض عباقرة الادارة المغربية