تحديات جديدة تقبل عليها المملكة في حربها ضد فيروس “كورونا” الذي ما زال يحصد أرواح المغاربة، حيث إن المغاربة مقبلون على عطلة الصيف التي تتزامن هذا العام مع عيد الأضحى؛ وهو ما سيشكل “امتحانا” للسلطات التي قررت رفع القيود الاحترازية وفتح الحدود مع الخارج.
ومع اقتراب عطلة الصيف التي تتزامن مع عيد الأضحى، تتخوف الأطر الصحية من ظهور بؤر جديدة تعيد الوضع الوبائي والصحي في بعض المدن إلى نقطة الصفر، لا سيما بعد قرار التخفيف والعودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.
وقرر المغرب فتح المجال الجوي أمام السياح الأجانب بعد تلقيح حوالي 7 ملايين شخص بشكل كامل؛ بينما يجب بلوغ معدل 70 في المائة من المناعة الجماعية أي تلقيح 25 مليون شخص، حتى يتم الرجوع إلى الحياة العادية بدون إجراءات احترازية.
ويسعى المغرب إلى تحقيق مناعة جماعية بتلقيح 70 في المائة من المواطنين والمقيمين في المملكة؛ لكن يبدو أن هذا الطموح يصطدم بواقع تأخر التوصل باللقاحات وتزامن عملية التطعيم مع شهر رمضان، الذي فرض تعديلات على البروتوكول الصحي المعتمد.
ويشير مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، إلى أن “المغرب يطمح إلى تلقيح ما يقرب 25 مليون شخص من أجل بلوغ مناعة جماعية مقدرة في 70 في المائة من الساكنة”، مبرزا أن “هذا الرقم يتطلب كميات إضافية من اللقاحات وتنظيما محكما”.
وشدد البروفيسور الناجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “السلطات المغربية مقبلة على تحدي تدبير عطلة الصيف حتى لا نعود إلى نقطة الصفر، لا سيما في ظل إعلان عن فتح الحدود الجوية أمام السياح الأجانب وتزايد نشاط المغاربة خلال العطلة التي تتزامن مع عيد الأضحى”.
واعتبر الناجي أن “الخطر مازال يراودنا جميعا ولا يمكن الحديث عن العودة إلى الحياة الطبيعية بدون الوصول إلى مناعة جماعية”، وزاد قائلا: “الفيروس ينتشر بقوة، وإذا تركت له مجالا للتوسع، فإنه سيصيب آلاف الناس وسنعود إلى نقطة الصفر”.
ومعلوم أن التلقيح هم في البداية أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، قبل أن تعطى الأولوية للمصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية، ثم جرى تعميم التلقيح في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم سيعمم بعد ذلك على باقي الفئات العمرية.
الجائحة جائحة قلة الجيب عندما يكون فارغا
ولكن هذه السنة عدد كبير من المغاربة لقحوا ضد كورونا. وعدد كبير منهم اكتبسوا مناعة لأنهم اصيبوا بالمرض وتعافوا منه. لن نصل ابدا إلى “صفر” حالة. لانحن في المغرب ولا في اي بلد اخر. هدا المرض سيضاف إلى الأمراض الاخرى التي تصيب الانسان والسلام.
يجب على وزارة الصحة أن تصارح الشعب على أن اللقاح لا يحمى ١٠٠/١٠٠من اصابتك بالوباء هدا هو المشكل الذي جعل أغلب الناس اللذين اخدو اللقاح لم يعودو بحاجة إلى الكمامة و التباعد واصبحنا نري هدا الاستهتار ….
انا في نظري يجب منع عيد الأضحى لهاته السنة او الاكتفاء بشراء اللحم والابقاء على قواعد التباعد وغسل اليدين وارتداء الكمامات، الخطر مازال قائما حتى يلقح الجميع
أرجو من جلالة الملك أن يعطي أوامره السامية بإلغاء عيد الأضحى لهذه السنة حتى لا يتكرر سيناريو السنة الماضية و يتطور الوباء إلى كارثة ….
عيد الأضحى سنة مؤكدة و كان المغفور له الحسن الثاني قد ألغاها بسبب الجفاف لمدة سنتين على الأقل…
و بما أن هذا الوباء لا زال منتشرا و عدم إحترام الإجراءات الصحية في أسوق بيع المواشي في البادية ربما سيكون كارثة على البلاد لا قدر الله….
و كم يقول المثل المغربي خليها تخليك….
يعني لا رجوع إلى الحياة الطبيعية، يبقى العالم مختبأ في منزله إلى أن يرث الله الدنيا و من عليها
حيدو العيد هد العام الناس مازمة وحفاظ من البءر والشفارة
الشواطىء مملوءة عن اخرها
كذلك المقاهي و الاسواق
الا المساجد وشعائر الله، الا تخجلون؟
يجب الغاء عيد الاضحى الى السنة القادمة لكي لا نعود الى نقطة الصفر,ثم ان غالبية الشعب لا يتوفر على ثمن الاضحية.
كون هذاكم الله كون حيدتو هاد عيد الكبير لانوقعو شي مشكلة الستار الله، اولا معندناش باش نشريوه ، وثانيا خفنا من البؤر العائلية ، اما التذابير كاين لي فعلا تيخاف على راسو وولادو وواليذيه وتيحترم . وكاينين شي وحدين لاعلاقة تنعرف شحال من وحد جابها لواليديه وتوفاو وكاين لي في خطر لذابا والمشكل هما لي جابوها مادات فيهم كورونا لاحق لاباطل. الستار الله.
جائحة الفقر أشد و أقوى حسبنا الله ونعم الوكيل
كنحس بلي فاش غيقرب العيد، الحكومة غتفرص شي حجر صحي عوتاني و خصوصا انا عملية التلقيح غادا بواحد البطأ كبير بزاف، نوجدو راسنا إدن
بهذه التصرفات والتسيب والاستهتار نتجه مباشرة نحو جائحة اكثر قوة وخطورة !!
كان على من بيدهم الامر على الاقل الغاء العيد الكبير وما يصاحبه من الاختلاط والاكتظاظ الكبير في الاسواق الشعبية !!
صحة الانسان لا تعوض !! وماذا استفاد الناس من كارثة السنة الماضية سوى المآسي والالاف من الاحباب والاصدقاء ذهبوا ضحية الاجراء !!
فحذاري ثم حذاري الوصول الى بر الامان بعد شهور خير من عدم الوصول نهائيا
يجب على لجنة اليقظة الغاء عيد الاضحى دون الرجوع الى قرارات البكماني الذي كلفت الشعب المغربي ويلات بدت راسخة في اذهان المواطن والذي تسببت في ارتفاع صاروخي في وباء كورونا وفي اعداد الموتى واصطدامات بالسيارات خلفت عدة قتلى وجرحى قبل العيد بيومين فقط!!!! الحل الوحيد هو الغاء العيد والرجوع الى البكماني سيكلفنا لا قدر الله المزيد من الاوبءة والسرقة والموتى وووووو!!!
دابا من هنا القدام رآه غادا تولي غير لبسالا ..أغلب سكان الدول المتقدمة تم تلقيحهم ..المغرب وصل ١7 مليون ملقح ..ايوا غير إلى بغيتو تقمعونا بدريعة كورونا
لابد من إعادة النظر في كيفية التحركات خلال الصيف وايام العيد وإلا عقارب الساعة ستعود إلى الوراء فلابد إذن من تقييد حريات التنقل بالليل وبالنهار حتى لا نعود لحجر صحي كامل….
في نظري يجب تفادي البيع في الاسواق وكل واحد يدهب يشتري في مكان معين ويجب تشديد المراقبة في اماكن البيع من تبلعد وتعقيم
انا اظن انه يجب الغاء العيد تماما ، لا يمكن ان نجمع بين السياحة والعيد وهذا ربما قد يادي الى نفس وضع السنة الماضية ، والله اعلم . درهم وقاية خير من قنطار علاج .
كتبتها في تعليق منذ ايام .يجب الحذر فالمغرب كان في بدايات الوباء اصاباته جد قليلة والوفيات منعدمة ولكن عيد الاضحى للسنة الماضية كان كارثة بكل المقاييس حيث انتشر الوباء بكل مدن واقاليم المملكة مما جعل حالات الاصابات تصل الى اكثر من الفين يوميا وما يقرب من ثلاثمائة وفاة يوميا فيجب العمل على الغاء عيد الاضحى لهذه السنة واجبار ايضا المواطنين على الالتزام الكلي بالتدابير الاحترازية فالملاحظ ان غالبية المواطنين لا تلتزم بتوصيات السلطات ووزارة الصحة والمشكل ان هناك اناس يقومون باطلاق اشاعات لكي لا يتوجهوا للتلقيح وايضا بنشر اشاعة ان لا داعي لوضع الكمامة لان كل ما يقال وينشر حول الفيروس هو كذبة هؤلاء المواطنين هم فيروس يجب الاحتياط منهم ومحاربتهم
لا شك في هادى .حذار حذار من الازذحام وخصوصا بقذوم الاجانب.والاختلاط .الوقاية ثم الوقاية حتى يعيد علينا مجرى من قبل.هذى نذير منالنذر الاولى. ونطلب من الله السلامة واللفية.
عيد الاضحى وقدوم الجالية والسياح الاجانب سيعيد المغرب الى نقطة البداية بدون ادنى شك….خصوصا وان العادات القديمة لم يتخلص منها المهاجرو ن والمستقبلون لهم كطريقة الترحيب والحفلات العائلية والزيارات للآقارب..الى جانب ان اعددا كبيرا من المغاربة لا زالوا ينكرون وجود الجائحة….حتى الاجراءات الوقائية لا يهتم بها عدد كبير من المغاربة . ومن الاحتياط التفكير جديا في قضية عيد الاضحى الذي تسبب السنة الماضية في نشر العدوى بشل رهيب…..وحسب اعتقادي المتواضع الامر سيتكرر والماساة لا مفر منها. نسال الله السلامة والعافية.
لماذا هذه الرغبة الملحة والمشددة لتحسيسنا بتأنيب الضمير؟
لماذا لا تقولون الصيف والشواطئ العارية ولماذا لا تقولون الصيف والكورنيشات الممتلئة لماذا بالضبط الصيف وعيد الأضحى؟
على الحكومة إلغاء دبيحة عيد الأضحى ليس بسبب كورونا و إنما رأفتا بجيوب المواطنين المتضررين و ما أكثرهم
من الأحسن أن نتفادى طقوس عيد الأضحى حتى لاتتكررمأساة العام الماضي في تفشي كورونا وسط العائلات والأسواق وغيرها لنقلل من خطر هذا الوباء
في ضل الوباء ونحن على أبواب عيد الأضحى، فلاح جزائري اقتلع مآت أشجار النخيل وزرع بدلها الهندي بعد أن أستمع إلى صحفي في قناة النهار يتحدث عن موضوع تقنين القنب الهندي في المغرب .. ضنا منه أنه سيجني أرباحا لا تحصى ولا تعد
نفس المعلق يقول يجب الغاء العيد
اظنه عدو للاسلام ويكره شعائر الله
كيف كل شيء مكتض وانت تقول العيد؟
أتمنى أن تفكر الحكومة مليا في إلغاء شعيرة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة تفاديا لتكرار سيناريو العام الماضي ورفقا بالمواطنين ذوي الدخل المحدود.
الحمد لله المغاربة واعون بخطورة الجائحة وتبعاتها وما خلفته من ايتام وارامل وفقدان الاحبة ولهدا فالمغاربة لن يقعوا في نفس خطء تاينة الماضبة وانما هناك كن سبتنجب السفر الغير الضروري واللقات الغير الضرورية لان وسائل الاتصال متوفرة منها ااسمعية وحتى المرئية حتى يطمئنوا على اهلهم ودويهم وان دعت الضرورة فلبكن سفر خفيف وقليل في زمانه وان ممكن السفر بعدد محدود من افراد العائلة.
شى ناس حيدو التراويح و صلاة العيد الفطر و ها هم الان يطالبون بالغاء العيد الاضحى سبحان الله رايكم فقط ضد شعائر الله تعالى اما دوك التجمعات و الانتخابات و الاعراس و الملاهى الليلية يجب ان تستمر الحياة السياسية و ااقتصادية اما الدينية لا لا ههههههههه
ردا على تعليق السيد المعزوزي. عيد الأضحى سنة من السنن وفرحت الفقير التي ينتظره طيلة السنة ومدخول مصاريف الفلاح الذي عنى من رعاية الأغنام طيلة السنة لسد مصاريف حياتة.ما يجب على الحكومة إلا أن تراعي للعمال والموظفين أن تعطي تعليمات لأرباب العمل والوزارة أن تمنح عطلة العيد قبل أقترابه على الاقل بأسبوع لكي لا يتكرر ما وقع السنة الماضية وان لا يكون الازدحام في السفر
أرجوكم أن تلغوا عيد الأضحى أرجوكم ارجوكم أرجوكم لا تعيدوا غلطة السنة الماضية لقد فقدنا الكثير من الأحباب و لا زلنا نتألم إلى الآن نهار واحد خلصنا عليه الكثير أملنا في ملكنا ان يلغي العيد هذه السنة وآلله المستعان
الى المنادين بمنع عيد الاضحى هذا العام هل تريدون لعنة اخرى
الم تكفكم لعنة كوفيد.
والله تعالى يقول: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم.
على كل حال يؤخد الناس على قدر نياتهم
هؤلاء المنادون يمكن تقسيمهم على قلتهم (لان الاغلبية لا ترغب في المنع )
الى قسمين
جاهل
او لئيم
لنبدأ باللؤماء ما الذي يدفعهم الى القول بمنع عيد الاضحى هذا العام؟
هل لمرض في قلوبهم ام ارتابوا ولو بلغ منهم الايمان النصاب لما تفوهوا بالتفاهات
يقول الشاعر:
نفاق ابن ءادم وبال ولعنة…
تطارده انى مشى فوق رجلين
رجاء النشر لكي لا يسود الرأي الواحد
الأمر سهل فقط شيء من الحكمة. كيف؟ لا للتنقل ولكن نعم للاحتفال بأيام عيد الأضحى. كل يحتفل حيث يسكن. و الكسابة هم من يعرضون الأضاحي في أماكن معلومة. انتهى الأمر.
إلى كان شي خطر علينا ما عندنا ما نديرو بالعيد
سبحان الله أغلب المعلقين مع إلغاء شعيرة العيد ليس خوفا من كورونا ولاكن ليوفرو مصاريفه ويذهبون في عطلة صيفية.ولاكن الله يعلم ما في صدوركم.أو ليست الأسواق والمقاهي والملاعب والملاعب والحمامات والمسابح والشواطئ ممتلأت عن آخرها.فلماذا المساجد والتراويح والعيد.حسبنا الله.
هاد عيد الاضحى لى خايفين يجيب ليكم المشاكل الغيوه
ونهناوا فيما يخص المكيفات والفرفرات الهوائية حلال
فى المقاهى ومحرمة داخل المساجد واش هاد القرار صادر عن وزير الاوقاف
ولا وزير الصحة هناك مناطق تتعدى فيها الحرارة الاربعين درجة اوا شم الروايح على الاشكال داخل بيوت الله
رقم 23 ibrahim . لعلمك سيدي فالسنة الماضية كانت السباحة ممنوعة في الشواطئ وايضا الفنادق والبارات والمطاعم . الذي تسبب في المشاكل التي نعيشها حتى اليوم هو عيد الاضحى للسنة الماضية الذي بسببه تم نقل العدوى الى كل المدن والاقاليم المغربية نظرا لكثرة الاسفار وايضا تنقل الفلاحين من جهة اخرى لبيع الخرفان ونقلها الى عائلاتهم عند انتهاء البيع . اي السبب الرئيسي والذي جعل الاصابات بالفيروس تقفز بشكل كبير جدا والاموات اصبحت تفوق 200 كل يوم دون الالاف من الاصابات يوميا . تحياتي
مرحبا علاش ماتخافوش من الله لو كان تخافو منو مايكون والو رجع إلى الله وإلى الطريق الصحيح
انصح الجالية العاقلة بأن تخمم ماءة مرة قبل اللجوء الى بلدهم العزيز.
اتفهم جيدا بان الغربة صعيبة او كلشي توحش عاءلته وبلاده ولكن سوف تكون مغامرة الو المجهول لان هاته الجاءحة لا يعلم بها الا الله سبحانه وتعالى وكل الأشياء تتغير في ليلة وضحاها.
تا يقولو اسيادنا ماءة تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص، راه تدخل الى بلادك او تقدر تغير الأمور او تبقى حاصل هنا او تندم ندمة لا ينفعك فيها احد وعاقبتها سوف تكون جد غالية. الخدمة تمشي والمصاريف هناك وهنا ومستقبل الأطفال وكثير من الأشياء .
هاته الا نصيحة من واحد من الجالية الذي قرأ الدرس وأخذ تجربته او بقى حاصل الى الان والحمدلله جاء الفرج وسوف اغتنم الفرصة دغيا قبل فوات الاوان.
ادا كان التلقيح يحمي من الإصابة بكورونا …وتجنبنا به كثرة الوفيات..فعلى الدولة الإسراع في التلقيح ….أما ادا كان العكس …يعني لا فائدة من اللقاح ..أدن طلقوا عباد الله لمصيرهم…من عاش عاش .ومن مات الله يرحم …..وانا رأيي أن اللقاح ناجح ويجب أن نسرع في التلقيح
هذا الخوف فاق الحدود . يلزمنا الإحتراز صحيح كذلك الخوف المبرر . هذه سنتين من هذه الجاءحة .الفيروس ما زال بيننا صحيح لكن فقد دروته ولله الحمد بتلقيح المجابهين له و كبر السن . لا يمكن أن نقارن مع الهند .رأيتم كيف أوصلو أنفسهم إلى تلك الحالة لا مجال للمقارنة . على السلطات خاصة المرابطة في الحدود العمل بصرامة والإجراءات بجدية ومسايرة العابرين للحدود في طريقهم إلى بلدهم وذويهم في الموعد مرحبا . فمرحبا بالجميع نسأل الله السلامة وما يلزم إتخاد القرارات على تساع كما نقول لإفساح المجال للناس التصرف ليس أن نبقى إلى ٱخر لحظة كأننا زرمة محدودة من الناس في جغرافية محددة بينما الواقع أن القرارات المتخدة عندنا تسري على الناس في امريكا وأوروبا وعلى نقط العالم . . فكروا مليا تجاوزنا والحمد لله مرحلة الخطر وإن كان لازال لكن تعلمنا ما يكفي من التعامل معه مع هذا الوباء . وكذلك المسؤولين أخدوا وتعلم ا من الأخطاء من القرارات السريعة والخاطءة بينما الحال إعطاء متسع من الوقت الإجراءات قبل التفعيل والتنزيل على بعد 10 ايام أقل تقدير .
هناك.خطر..مؤكد..للموجة.الرابعة.
وبسلالات..فيروس.مختلفة…يبقى
التباعد..والنظافة…حتى.لاتنتشر.سلالة
مغربية..
عيد.الاظحى..لايمكن.في.الظروف
الاقتصادية..الحالية.. عدد.كبير.من
الاسر..لا.تستطيع..اليه.سبيلا..
ما علاقة انتشار الوباء بعيد الأضحى لقد مر عيد الفطر بسلام وكان الاختلاط والزيارات العائلية الأسواق مفتوحة المملوءة عن آخرها والقيساريات والسويقات والمقاهي والشواطئ مناورة عن آخرها والمدارس تستاهل بطريقة عادية تانيا لماذا تلغي الدولة عيد الأضحى وهي اصلا لم تفرضه على أحد من يخاف من الوباء في الأسواق عليه أن لا يديه إليها ولا يشتري الأضحية وكفى الله المؤمنين القتال فالدولة ليس من حقها لا فرض الأضحية ولا منعنا فتلك عقائد وحرية شخصية الاحتياطات نحن من يفرضها على أنفسنا ومن المستحيل أن يلزمك بها غيرك يمكنني أن ادهب إلى السوق واضع الكمامة واشتري صاحبتي واضحي مع أبنائي وامتنع عن التنقل خارج مجالي الا مضطرا ومع الاحتياطات اللازمة من يطالب بإلغاء عيد الأضحى له أسباب أخرى لا علاقة لها بكروناك
يا العيد يا الحجر الصحي اختارو المغاربه ؟؟؟ يا الله
عدد كبير من المغاربة يعانون بصمة من أزمة مادية خانقة
ولتفادي ما وقع في عيد الأضحى الماضي، المرجو من الآن منع عيد الأضحى المقبل و حت الناس بالتصدق عوض شراء الأضحية.
إختصارا يكون التعاون بين جميع مكونات المجتمع عوض الدفع بالمغاربة إلى التهلكة الاقتصادية.
والفاهم يفهم
المرجو أن يعمم هدا المنشور كوعي مجتمعي صادر من المجتمع من أجل المجتمع ودلك لتفادي الحمق الدي عشانه في فترة عيد الأضحى الماضي.
حيدو العيد وتهناو راه جاء مع دخول المدرسي والمواطن مقهور
سلاما..أضم صوتي لصوت المعلقين…الاضحى ليس فرضا بل سنة لمن يقدرعليه والبركة ف سيدنا كيذبح زوج كباش واحد على اسرته الكريمة والاخر عن الامة…سنكون ممتنين…لو أجلت الذبيحة الى العام المقبل..رفعا للحرج على الاسر الفقيرة ..ولارباب الاسر المتضررين من توقف مداخيلهم بسبب الجاءحة..حيث سنستريح من وجع الدماغ ووجع الجيب الليرتبط بهده المناسبة..(حيث حتى الفقير كيتكلف ويتسلف باش يشري الكبش )وحتى لا يؤدي الاكتظاظ ف الاسواق ورحبات الغنم لانتكاسة كوفيدية كما حصل العام الماضي والله اعلم…
الجاءحة..هي…اذا لم يجدالفرد منا نقود لشراء اضحية العيد…. هنا فين خاص تكون مساعدة المسكين والدرويش…… …
على السلطات المغربية غلق الحدود حثى يتم تلقيح جميع المغاربةوسيتم هذا في بداية الخريف او نهاية الصيف.
هاذ العام حص شراء عيد الاضحى الحولي عن بعد باش ناخدو الاحتياط من جاءحة كورونا .
الفلاح خصو يخدم معاه واحد عنده تجربة في المعلوميات باش يعرف ميف يبيع الحولي ديالو ، خصنا ندخلو هاذ عيد الاضحى في التاريخ بحال كوفيد العدو وما خلف من آتارات وراءه ولا رال حاضرا.
يستحسن هذه السنة إلغاء شراء أضحية العيد نظرا للأوضاع المادية المزرية التي تعيشها شريحة كبيرة من المغاربة بسبب الجائحة وفقدان مناصب الشغل …
نخاف تكرار ظاهرة سرقة أضحيات العيد في الاسواق
المصلحة العامة تفرض الالغاء ولكم واسع النظر
اذا منع عيد الأضحى من سوف يعوض 56%من ساكنة المغرب التي تقطن البوادي والأرياف وتنتظر اسبوع في السنة لبيع مواشيها وتجمع مصاريف السنة المقبلة فإذا كنت انت ساكن الحواضر والمدن يدرس ابناؤك بجوار مسكنك فالقروي منذ الاعدادي يقوم بتادية مصاريف الكراء والعيش لأبنائه بالمدينة فحتى تعويض سنة من العمل والعداب والاقتراض من القرد الفلاحي لشراء الأعلاف تريدون أن تمنعوها عن العالم القروي لماذا لم تطالبوا بمنع المقاهي والشواطئ والبارات وتجمعات القيساريات والسويقات في المدن ما فائدة المواطن في الجلوس في المقاهي والدهاب إلى الشواطئ والحانات تريد توفر الخضر واللحوم والدواجن من الذي ينتج هاته الحاجيات والضروريات ربما ننتجهم في المقاهي والبارات الله ينعل لما يحشم ض
دخول الجالية وعيد الأضحى و الاعراس سيتسبب في كارثة وباءية ان لم تتخذ السلطات الإجراءات اللزمة في منع التجمعات والاعراف و الحفلات،فحذاري ثم حذاري خلال مناسبة العيد و في تنظيم الاعراس و الحفلات.
كفاكم كلاما فارغا الحل بين أيديكم
عليكم بكثرة الأستغفار ولين القلوب والتكافل والتراحم في مابينكم وسوف تحصلون على نتايج إيجابية بعون من الله .
في الحقيقة ماكرهناش يلغى العيد هاد السنة لان الناس مقصحة بزاف هناك عاءلات كثيرة فقيرة وكورونا زاد في فقرها فرافة بهؤلاء الغوا العيد هده السنة لانه اولا ليس فرضا والناس مافحالهاج الرابح الاكبر هم اصحاب الضيعات والاقطاعيين